رؤية النتائج 1 إلى 16 من 16
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    21/11/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    12,139

    افتراضي مقالات : مسودّة على طاولة معالي د. علي السنيدي - وليته سكت

    #أثير| موسى الفرعي يكتب: مسودّة على طاولة معالي د. علي السنيدي
    https://ath.re/2EqmU1d

    مسودة على طاولة معالي د. علي السنيدي

    أثير-موسى الفرعي



    قد تعلمنا في هذا الوطن المعطاء دروسا في كل جوانب الحياة، ومن بين ذلك كله النقد البنّاء الذي لا يُراد به سوى المصلحة العامة للأرض والإنسان وذلك بإيجاد الحلول وطرح البدائل وليس نقدا لوجه النقد فقط، وتعلمنا من جلالته معنى الحرية وجوهرها وأن نقاتل دفاعا عن آرائنا وعدم السماح لأي كان بمصادرة أفكارنا، ومن هذا المنطلق أبدأ الحديث عن كلمة معالي علي السنيدي وزير التجارة والصناعة بصفته العملية وليس إنسانه، فلو كان مجرد حديث على طاولة مقهى لتبخر وانتهى بانتهاء السهرة، ولكن أن يصدر من مسؤول كمعاليه فهنا ترسم فاصلة لاستكمال الحديث.



    لقد جاهد جلالة السلطان حفظه الله ورعاه من أجل التعليم وراهن على التقدم والنمو بقدر ما نهتم بالمسيرة التعليمية والمخرجات الجامعية، وحدد مقاصده ووجهته ومساراته على أرض العلم والمعرفة، وقد عمل منذ لحظاته الأولى على مفصل العلم وأولاه اهتماما خاصا لإيمانه الشديد أن الثقافة البيئية واليومية تُكسب الإنسان الخبرة الحياتية ولكن حين يجري العلم في عروقها تكون أكثر إنتاجا وأشد تأثيرا وهذا ما يتبين لنا من خلال خطابه السامي عام 1970 حيث قال من بين ما قال: "ومن هنا تنشأ الحقيقة بأن تعليم شعبنا وتدريبه يجب أن يكون بأسرع وقت ممكن لكي يصبح في الإمكان في المدى الأبعد، حكم البلاد بالعمانيين للعمانيين". ومضى بالمسيرة المباركة منذ سبعينيات القرن المنصرم ليقول بعد أربعين عاما في كلمته بمناسبة افتتاح المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس عام 2010 : لطالما أكدنا على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما بكافة السبل المتاحة بذهن متقد على أساس من التدبر والتجربة لأخذ الصالح المفيد وترك ما لا طائل من ورائه بل إننا نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذا المجال فمهما اجتهد المجتهدون يبقى ما وصلوا إليه شيئا يسيرا أمام بحر العلم الواسع.



    " تحفيز الهمم" + " العلم النافع"، لم يقلل جلالته من قيمة الأكاديميين ومن أهمية العلم كما فعل معاليه بقوله: "لا تعتمدوا على الشهادة الي يعطيكم إياها الدكتور علي البيماني وجماعته"، فالشهادة الأكاديمية بالنسبة لمعاليه لا تتجاوز سوى كونها عربون معرفة أنك تفكر وتحفظ، وأن العالم الخارجي وما يحدث فيه بعد التخرج مختلف تماما، وسواء كان وصفا دقيقا للواقع من عدمه وسواء جاء هذا التعبير على محمل الجد أو الهزل فأي تقزيم لهؤلاء الأكاديميين الذين كلفوا برئاسة الهرم الثقافي والتعليمي في عمان، وأي انتقاص من قيمة شهادة تحمل اسم جلالته وليس الدكتور علي البيماني أو غيره، وأي إحباط تحمله هذه الكلمات للطاقات التي تعلق عليها الآمال والتي أكد جلالته بأهمية مشاركتهم في عملية البناء والتغيير بشرط الكفاءة والإخلاص للوصول إلى حكم البلاد بالعمانيين، وما استمرار جلالته في اهتمامه الخاص بالتعليم إلا لاستمرار عملية تجديد الدماء في المناصب الحكومية والخاصة، وإن كان ما يحدث خارج الحرم الجامعي مختلف تماما عما يشهده واقع الحياة فلتغلق أبواب الجامعة إذن وليتفرغ كل هؤلاء الشباب العماني الطموح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة شريطة أن تسهل لهم هذه العملية من قبل الوزارة المعنية بذلك، ولا ترشُّ أمام خطواتهم العراقيل والتعقيدات التي أدت بكثير من الموظفين الذين تفرغوا من وظائفهم الحكومية ليجدوا السبيل التجاري مغلقا فما كان منهم سوى التنازل عن ذلك والعودة إلى ما كانوا عليه، كما ان منطق معاليه يدعونا إلى التفكير بإرساء المناقصات إلى الخارج ودفع الملايين لهم لأن " شهادة الدكتور علي البيماني وجماعته" لا قيمة لها.



    إن العالم يا معالي الوزير الموقر لا ينصلح بالنحالين أو النجارين أو البائعين المتجولين وحدهم فقط، وعملية القيادة لا تكتفي بعدة رجال بل إن عملية القيادة الحقيقية تشمل كل العمانيين بلا استثناء، وأستغرب كيف يقدم معالي علي السنيدي على هذا الطرح الذي يتناقض جملة وتفصيلا مع رؤية جلالة السلطان حفظه الله ورعاه التي قامت على رفع مشاعل العلم والحرية واشتراك العمانيين كلهم في عملية البناء وسعيه للوصول بالمستوى التعليمي حتى أعلى المستويات حيث قال عام 2005 بمناسبة الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو: إننا نولي التعليم جل اهتمامنا ونسعى لتطويره وتحسينه ورفع مستواه وتحديث المعارف وتعميقها وإثرائها وتكييفها مع عالم دائم التغير، انطلاقاً من الأهمية التي توليها السلطنة لتنمية الموارد البشرية، وترسيخ منهج التفكير العلمي وتكوين أجيال متعلمة تشارك في عملية التنمية وتتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءة واقتدار.



    بمثل هذه الرؤية قامت عمان وتقدمت وانتقلت من أعمق نقطة في الظلام إلى أعلى مستويات النور، بمثل رؤى جلالة السلطان تنتصر الأمم لأنه يؤمن أن الحضارة لا تقاس إلا بمثقفيها ومتعلميها، أما انهيار أمة ما لا يكون إلا بتفشي الجهل وتمكنه من مفاصلها ومن أقليات تضحك وتصفق لكلام كالذي جاء به معالي علي السنيدي الموقر، لقد حرص جلالته على نشر العلم والمعرفة الذي ترجمه اهتمامه البالغ بتنفيذ العديد من المشاريع العلمية والثقافية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى إنشاء كراسي وأستاذيات وزمالات علمية باسمه في العديد من الجامعات العلمية المرموقة، وعلى كل المسؤولين في عمان أن لا يفسدوا هذا العمل الجبار والأمل الخلّاق بمثل ما جاء به معالي علي السنيدي، وأن يتخلقوا بصفات جلالته ورؤاه التي تسعى دائما إلى الانتصار أو الانتصار، لا تسمحوا بمفردة هزيمة أو سقوط في القاموس العماني الخالص الذي أعده جلالته طيلة هذه الأعوام وشارك فيه العمانيون تجارا، مهندسين، سياسيين، عمالا، أطباء ومثقفين.. والبقية تأتي.
    أخيرا: لا بد أن تقوم جامعة السلطان قابوس بتخصيص دورات تدريبية وورش عمل لبعض المسؤولين في فن الخطاب كي لا يقعوا بسبب الارتجال غير المحسوب أو المسؤول في أخطاء فادحة لا تليق بعمان ولا بإنسانها ولا تتسق مع نسقها المنتصر لهما دائما، وذلك لا يعد عيبا فكلنا نحتاج ذلك كل حسب مجاله وتخصصه فالعلم متطور دائما ومفتوح على سماء غير منتهية.
     التوقيع 
    مزآجي خإرج عن قانون ﺎلجميع ,وذوقي لايخص ﺎحد

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    21/11/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    12,139

    افتراضي

    ليته سكت!
    من "الشاورما" إلى "العربون"

    سعود الزدجالي

    وزير التجارة في مقطع غريب، يبتدئ حديثه التاريخي وهو يواجه الطلبة بقضية الشهادة الجامعية، ويزعم أنها مجرد "عربون" بتعبيره المستهلك، ولعل هذا المصطلح الخارج من أسواق الاستهلاك والحجز هو خير معبر عن واقع تتزايد فيه أعداد الباحثين عن العمل في تعطل تاريخي لرأس المال البشري العماني، وتزايد العمالة الوافدة غير الداعمة للاقتصاد الوطني، لأن المعيار هو "عربون" آخر غير "عربون الحساب" بمصطلحات الوزير، والأغرب أنه ينفث هذه الأفكار داخل صرح علمي مثل جامعة السلطان قابوس، كان يفترض أن يكون انطلاقة الدراسات والبحوث في تطوير "الخبرة المتهالكة" التي لم تسعف في حل قضايانا، وكأن الوزير قادم من بيئة اقتصادية منافسة أبدع هو في إنتاجها بخبرته ولم يكتف فيها بعربونه أو عرجونه.
    وفي وقت تعالت فيه النداءات حول اقتصاد المعرفة، وتوطين التعليم، يجعل الوزير الموقر التعليمَ "لا شيء" إنه مجرد عربون، حتى اللغة التي بها يتحدث لم تسعفه في توضيح أفكاره ومقاصده، يذكرني ذلك بقول فتغنشتاين: "ما يمكن فهمه يمكن قوله"، وليت الوزير وهو جزء من التخطيط الاقتصادي رجع إلى عمان ظ¢ظ*ظ¢ظ* ليدرك أن اقتصاد الدولة كلي، وأن التعليم جزء أساسي لكل مناحي الحياة وهو من أبرز التحديات اليوم، وأن حديثه عن العربون ما هو إلا خرق للتآزر العضلي بين مؤسسات الدولة في ظل مفهوم الاقتصاد الكلي حسب الإستراتيجية الشاملة.
    ثم يستدل على صحة قضية "العربون" التي يطرحها بمربي النحل، وأن المعيار هو الدخول في الوقت المناسب وليس التمويل، ولا يدري بأن آخر كلامه ينسف أوله، ونسي الوزير الموقر بأن الصناعة والزراعة تطورتا في حقول التعليم والتجارب والدراسات، وأن الثورات العلمية والاختراعات حدثت عبر انزياح النماذج والنظريات بما يمتلكه أصحابها من "عرابين" ، فقد تفاعلت في عقول حملة المعرفة، وفي ظلها حدثت أبرز تلك الثورات العلمية، ولكن يبدو أن الوزير خارج التاريخ، وخارج الإشكال الذي نعيشه اليوم، ولذلك لم يجد في استشهاده إلا "مربي النحل" فمشاريع الاستثمارات الضخمة التي فتح مجالها في ظل الاقتصاد المتنافس كثيرة في السلطنة منذ أن استلم الوزارة الموقرة ولم تسعفه الذاكرة إلا بقناني العسل.
    سؤالي للوزير الموقر: ألم تقرأ تقارير المعرفة الإنسانية، وإشكالات التوطين فيها؟ علما بأن تقرير التنمية الإنسانية العماني القادم في السلطنة حول توطين المعرفة عبر المجلس الأعلى للتخطيط، وأنت أيها الوزير جزء من هذا المجلس ولكن الأعمال (ربما) منعتك من متابعة الأفكار، فاستنتجت أن مشكلاتنا بسبب "عرابين" هؤلاء الطلبة.
    ولكن دعك من المصانع والمشاريع الاستثمارية التي تنتظر الطلبة، فعلى أي أساس دخل مربي النحل السوق العمانية المنافسة أو قام بتربية النحل؟ أولم يدرس سلوك هذا الكائن الصغير، الذي جعل الله أساس عمله قائما على الإلهام والتعليم الإلهي؟ ألم تعتمد هذه القضايا على شبكات التنمية الزراعية القائمة على تخصصات منحتها لهم "العرابين" الجامعية؟
    ما الإنجازات التي حققتها أنت أيها الوزير على صعيد التجارة والصناعة بعيدا عن شهادتك "العربون" بخبراتك العظيمة في الاقتصاد العماني؟ إننا لا نجد تقدما سوى تراكم أصحاب العرابين دون عمل في أي قطاع من القطاعين!

    كيف يتلقف الطلبة محاضرتك وأفكارك البدائية عن التعليم ودوره في تنمية المجتمع، والذي يعد الإنفاق فيه أهم مؤشرات التنمية؟
    ألا تدرك الدولة انتهاء صلاحية بعض الأفكار التي تدار بها مؤسسات الدولة؟

    "وهل ينقض ما في المهارق الأهواء"
     التوقيع 
    مزآجي خإرج عن قانون ﺎلجميع ,وذوقي لايخص ﺎحد

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    20/10/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    322

    افتراضي

    لو ان كلام معالي الوزير صدر من شخص عادي لقلنا كلام مقبول ومهضوم ولكن ان يصدر من الرجل الاول في ادارة اقتصاد وتخطيط وتجارة وصناعة الدولة لهي كارثة كبيرة جدا.

    كثيرا دافعوا عن معاليه وقالوا كلام عفوي وواقعي.... ولكن ان يهين الجامعه ويسميها باسم ثانيه ويهمز بتسميتها باسم رئيسها وكانه يقول جامعه اي كلام والاهم من هذا كله كانه يخاطب ناس جهله باسلوبة المقزز ودكتاتوريته المعهوده والتي يعلمها جيدا موظفي وزارته.

    اي تخطيط واستراتجيات لعمان يقودها هذا الرجل..... ماذا نقول غير لا حول ولا قوة الا بالله

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    06/05/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,242

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خليج الخير مشاهدة المشاركات
    لو ان كلام معالي الوزير صدر من شخص عادي لقلنا كلام مقبول ومهضوم ولكن ان يصدر من الرجل الاول في ادارة اقتصاد وتخطيط وتجارة وصناعة الدولة لهي كارثة كبيرة جدا.

    كثيرا دافعوا عن معاليه وقالوا كلام عفوي وواقعي.... ولكن ان يهين الجامعه ويسميها باسم ثانيه ويهمز بتسميتها باسم رئيسها وكانه يقول جامعه اي كلام والاهم من هذا كله كانه يخاطب ناس جهله باسلوبة المقزز ودكتاتوريته المعهوده والتي يعلمها جيدا موظفي وزارته.

    اي تخطيط واستراتجيات لعمان يقودها هذا الرجل..... ماذا نقول غير لا حول ولا قوة الا بالله
    هو عارف للأسف المستوى التعليمي عندنا 0
     التوقيع 
    ورشة مهندس عماني خبير ومختص في صيانة سيارات والانجكترات بجهاز خاص ultrasonic وبرمجة الثروتل
    وتصليح اصوات استيرنج هيونداي وكيا
    http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=2734146
    تخفيض 50% لأسر الضمان الإجتماعي المتقاعدين الطلاب الحالات المرضية أصحاب الاحتياجات الخاصة

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    08/11/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    136

    افتراضي

    شي مؤسف أن يصدر هذا الكلام من رجل بمستوى معالي وزير التجارة والصناعة شهادة دكتوراه وبنصب وزير .

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    09/10/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    137

    افتراضي

    اخيرا: لا بد أن تقوم جامعة السلطان قابوس بتخصيص دورات تدريبية وورش عمل لبعض المسؤولين في فن الخطاب كي لا يقعوا بسبب الارتجال غير المحسوب أو المسؤول في أخطاء فادحة لا تليق بعمان ولا بإنسانها ولا تتسق مع نسقها المنتصر لهما دائما

    اتفق مع موسى في هالنقطة
     التوقيع 
    الكرامة هي الشعور بالعزة والرفعة والابتعاد عن كل ما يذل النفس، فلنكافح من اجل الكرامة

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    09/10/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    137

    افتراضي

    الا تدرك الدولة انتهاء صلاحية بعض الأفكار التي تدار بها مؤسسات الدولة؟


    اتفق مع سعود هنا وسؤاله ممتاز
     التوقيع 
    الكرامة هي الشعور بالعزة والرفعة والابتعاد عن كل ما يذل النفس، فلنكافح من اجل الكرامة

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    21/10/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    78

    افتراضي

    لقد لمست وجود من يبحثون فى أى نص أو قرار عن ثغرة يمارسون من خلالها عملية التهييج ليظهروا أنفسهم وكأنهم المدافعون عن الحق والحقيقة بعضهم يفعل ذلك للأسف لإرضاء الشتامين والمزايدين، وهذه الفئة تسىء لما تدعى أنها تعتقده من مواضيع الانتقاد اللايجابي
    مثلما ان حق النقد عموما جزاءً من حرية التعبير ولكن فكرة النقد تكمن في بلوغ الكمال اي بمعنى ان النقد هو عملية البحث عن كمال المفقود
    ان ما يكتبه البعض في هذه المسوده شي لا يمت للحقيقة بصله
    انا كنت احد الحاضرين لهذه الندوة القيمه وقد استفدت كثيرا من معالي الوزير وللاسف من يقوم بالكتابة والانتقاد لم يكن موجوداً اصلا ليفهم القصد من كلامه فانتم اقتطفتم ما تريدونه فقط وتعملون من مبداء خالف تعرف.
    لقد تطرق معاليه إلى اهمية الشهادة الجامعية ولكن ما كان يقصده وفهمه جميع الحاضرين بهذه الندوه بأنه لا يتوقف الشخص مع تخصصه الدراسي فبإمكانه الابداع بكل المجالات وضرب امثلة بطلاب الجامعة الخريجين والذين شقوا طريقهم بالتجارة.
    وبالعكس لم يستخف بقيمة الشهادة الجامعية فقال انها دليل على ان صاحبها شخص ذكي ومفكر وهو افضل ممن لا يفكر اي بان الانخراط بالاعمال التجارية لعدم توفر الوظائف خيار جيد للخريجين بدلاً من الجلوس بلا عمل .
    بالنهاية البعض يعمل على اسمع ما يعجبني ولا اسمع ما لا يعجبني
    ونحن سنظل ننتقد ونستمع للسليات دون النظر للايجابيات فانتم الان ركزتم على عبارة "لا تعتمدوا على الشهادة الي يعطيكم إياها الدكتور علي البيماني وجماعته" وتركتكم كل الندوة وفوائدها.
    الفارغون أكثر ضجيجاً فمثلاً إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
    إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح.
    تحياتي لكم جميعاً.

    آخر تحرير بواسطة jasem22 : 17/10/2018 الساعة 09:30 AM

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    24/09/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    369

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة jasem22 مشاهدة المشاركات
    لقد لمست وجود من يبحثون فى أى نص أو قرار عن ثغرة يمارسون من خلالها عملية التهييج ليظهروا أنفسهم وكأنهم المدافعون عن الحق والحقيقة بعضهم يفعل ذلك للأسف لإرضاء الشتامين والمزايدين، وهذه الفئة تسىء لما تدعى أنها تعتقده من مواضيع الانتقاد اللايجابي
    مثلما ان حق النقد عموما جزاءً من حرية التعبير ولكن فكرة النقد تكمن في بلوغ الكمال اي بمعنى ان النقد هو عملية البحث عن كمال المفقود
    ان ما يكتبه البعض في هذه المسوده شي لا يمت للحقيقة بصله
    انا كنت احد الحاضرين لهذه الندوة القيمه وقد استفدت كثيرا من معالي الوزير وللاسف من يقوم بالكتابة والانتقاد لم يكن موجوداً اصلا ليفهم القصد من كلامه فانتم اقتطفتم ما تريدونه فقط وتعملون من مبداء خالف تعرف.
    لقد تطرق معاليه إلى اهمية الشهادة الجامعية ولكن ما كان يقصده وفهمه جميع الحاضرين بهذه الندوه بأنه لا يتوقف الشخص مع تخصصه الدراسي فبإمكانه الابداع بكل المجالات وضرب امثلة بطلاب الجامعة الخريجين والذين شقوا طريقهم بالتجارة.
    وبالعكس لم يستخف بقيمة الشهادة الجامعية فقال انها دليل على ان صاحبها شخص ذكي ومفكر وهو افضل ممن لا يفكر اي بان الانخراط بالاعمال التجارية لعدم توفر الوظائف خيار جيد للخريجين بدلاً من الجلوس بلا عمل .
    بالنهاية البعض يعمل على اسمع ما يعجبني ولا اسمع ما لا يعجبني
    ونحن سنظل ننتقد ونستمع للسليات دون النظر للايجابيات فانتم الان ركزتم على عبارة "لا تعتمدوا على الشهادة الي يعطيكم إياها الدكتور علي البيماني وجماعته" وتركتكم كل الندوة وفوائدها.
    الفارغون أكثر ضجيجاً فمثلاً إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
    إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح.
    تحياتي لكم جميعاً.


    معاليه اخطاء في تعبيير عن كلامه او خانته التعبير في كيفية توصيل الرساله للجمهور الحاظر في الندوه الشعب العماني ليس ناقصه او لا يزداد ان يتحدث شخص مهم في الاقتصاد العماني بهذا الوصف واكبر دليل اذا كان فيه تشجيع للمواطن امس موضوع حلقة قناة الوصال عن محلات تنظيف وتلميع السيارات حطو لهم اكثر من تعجيز معاليه خانته تعبير الوصف
     التوقيع 
    كن راقيآ بفكرك بكتابتك بأفعالك وأخلاقك ،، ستجذب اليك قلوب الناس وان كانو لا يعرفون عنك شيآ

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    19/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    285

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة jasem22 مشاهدة المشاركات
    لقد لمست وجود من يبحثون فى أى نص أو قرار عن ثغرة يمارسون من خلالها عملية التهييج ليظهروا أنفسهم وكأنهم المدافعون عن الحق والحقيقة بعضهم يفعل ذلك للأسف لإرضاء الشتامين والمزايدين، وهذه الفئة تسىء لما تدعى أنها تعتقده من مواضيع الانتقاد اللايجابي
    مثلما ان حق النقد عموما جزاءً من حرية التعبير ولكن فكرة النقد تكمن في بلوغ الكمال اي بمعنى ان النقد هو عملية البحث عن كمال المفقود
    ان ما يكتبه البعض في هذه المسوده شي لا يمت للحقيقة بصله
    انا كنت احد الحاضرين لهذه الندوة القيمه وقد استفدت كثيرا من معالي الوزير وللاسف من يقوم بالكتابة والانتقاد لم يكن موجوداً اصلا ليفهم القصد من كلامه فانتم اقتطفتم ما تريدونه فقط وتعملون من مبداء خالف تعرف.
    لقد تطرق معاليه إلى اهمية الشهادة الجامعية ولكن ما كان يقصده وفهمه جميع الحاضرين بهذه الندوه بأنه لا يتوقف الشخص مع تخصصه الدراسي فبإمكانه الابداع بكل المجالات وضرب امثلة بطلاب الجامعة الخريجين والذين شقوا طريقهم بالتجارة.
    وبالعكس لم يستخف بقيمة الشهادة الجامعية فقال انها دليل على ان صاحبها شخص ذكي ومفكر وهو افضل ممن لا يفكر اي بان الانخراط بالاعمال التجارية لعدم توفر الوظائف خيار جيد للخريجين بدلاً من الجلوس بلا عمل .
    بالنهاية البعض يعمل على اسمع ما يعجبني ولا اسمع ما لا يعجبني
    ونحن سنظل ننتقد ونستمع للسليات دون النظر للايجابيات فانتم الان ركزتم على عبارة "لا تعتمدوا على الشهادة الي يعطيكم إياها الدكتور علي البيماني وجماعته" وتركتكم كل الندوة وفوائدها.
    الفارغون أكثر ضجيجاً فمثلاً إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
    إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح.
    تحياتي لكم جميعاً.
    من يعطيهم المال إذا ما يملكوه ، يعني التجارة تعال وفتح من هناك والدرب ، قلنا اذا خريج ووالده عنده مال والخريج الفقير اللي ما عنده كيف يبداء مشروعه ؟؟؟

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    24/09/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    90

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الإمبراطورية مشاهدة المشاركات
    ليته سكت!
    من "الشاورما" إلى "العربون"

    سعود الزدجالي

    وزير التجارة في مقطع غريب، يبتدئ حديثه التاريخي وهو يواجه الطلبة بقضية الشهادة الجامعية، ويزعم أنها مجرد "عربون" بتعبيره المستهلك، ولعل هذا المصطلح الخارج من أسواق الاستهلاك والحجز هو خير معبر عن واقع تتزايد فيه أعداد الباحثين عن العمل في تعطل تاريخي لرأس المال البشري العماني، وتزايد العمالة الوافدة غير الداعمة للاقتصاد الوطني، لأن المعيار هو "عربون" آخر غير "عربون الحساب" بمصطلحات الوزير، والأغرب أنه ينفث هذه الأفكار داخل صرح علمي مثل جامعة السلطان قابوس، كان يفترض أن يكون انطلاقة الدراسات والبحوث في تطوير "الخبرة المتهالكة" التي لم تسعف في حل قضايانا، وكأن الوزير قادم من بيئة اقتصادية منافسة أبدع هو في إنتاجها بخبرته ولم يكتف فيها بعربونه أو عرجونه.
    وفي وقت تعالت فيه النداءات حول اقتصاد المعرفة، وتوطين التعليم، يجعل الوزير الموقر التعليمَ "لا شيء" إنه مجرد عربون، حتى اللغة التي بها يتحدث لم تسعفه في توضيح أفكاره ومقاصده، يذكرني ذلك بقول فتغنشتاين: "ما يمكن فهمه يمكن قوله"، وليت الوزير وهو جزء من التخطيط الاقتصادي رجع إلى عمان ظ¢ظ*ظ¢ظ* ليدرك أن اقتصاد الدولة كلي، وأن التعليم جزء أساسي لكل مناحي الحياة وهو من أبرز التحديات اليوم، وأن حديثه عن العربون ما هو إلا خرق للتآزر العضلي بين مؤسسات الدولة في ظل مفهوم الاقتصاد الكلي حسب الإستراتيجية الشاملة.
    ثم يستدل على صحة قضية "العربون" التي يطرحها بمربي النحل، وأن المعيار هو الدخول في الوقت المناسب وليس التمويل، ولا يدري بأن آخر كلامه ينسف أوله، ونسي الوزير الموقر بأن الصناعة والزراعة تطورتا في حقول التعليم والتجارب والدراسات، وأن الثورات العلمية والاختراعات حدثت عبر انزياح النماذج والنظريات بما يمتلكه أصحابها من "عرابين" ، فقد تفاعلت في عقول حملة المعرفة، وفي ظلها حدثت أبرز تلك الثورات العلمية، ولكن يبدو أن الوزير خارج التاريخ، وخارج الإشكال الذي نعيشه اليوم، ولذلك لم يجد في استشهاده إلا "مربي النحل" فمشاريع الاستثمارات الضخمة التي فتح مجالها في ظل الاقتصاد المتنافس كثيرة في السلطنة منذ أن استلم الوزارة الموقرة ولم تسعفه الذاكرة إلا بقناني العسل.
    سؤالي للوزير الموقر: ألم تقرأ تقارير المعرفة الإنسانية، وإشكالات التوطين فيها؟ علما بأن تقرير التنمية الإنسانية العماني القادم في السلطنة حول توطين المعرفة عبر المجلس الأعلى للتخطيط، وأنت أيها الوزير جزء من هذا المجلس ولكن الأعمال (ربما) منعتك من متابعة الأفكار، فاستنتجت أن مشكلاتنا بسبب "عرابين" هؤلاء الطلبة.
    ولكن دعك من المصانع والمشاريع الاستثمارية التي تنتظر الطلبة، فعلى أي أساس دخل مربي النحل السوق العمانية المنافسة أو قام بتربية النحل؟ أولم يدرس سلوك هذا الكائن الصغير، الذي جعل الله أساس عمله قائما على الإلهام والتعليم الإلهي؟ ألم تعتمد هذه القضايا على شبكات التنمية الزراعية القائمة على تخصصات منحتها لهم "العرابين" الجامعية؟
    ما الإنجازات التي حققتها أنت أيها الوزير على صعيد التجارة والصناعة بعيدا عن شهادتك "العربون" بخبراتك العظيمة في الاقتصاد العماني؟ إننا لا نجد تقدما سوى تراكم أصحاب العرابين دون عمل في أي قطاع من القطاعين!

    كيف يتلقف الطلبة محاضرتك وأفكارك البدائية عن التعليم ودوره في تنمية المجتمع، والذي يعد الإنفاق فيه أهم مؤشرات التنمية؟
    ألا تدرك الدولة انتهاء صلاحية بعض الأفكار التي تدار بها مؤسسات الدولة؟

    "وهل ينقض ما في المهارق الأهواء"
    الوزير مجبر يفكر بخلايا النحل والعسل ولا يذهب آلى ابعد من ذلك
    فسياسة العامة لدولة تنتهج نهج التوفير والتقتير في كل شيء
    لهذا كان تفكيره ضيقا بمقدار المساحه الضيقة المتاحة له
    فعذرا يازدجالي على هذا النقد غير المحسوب

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    24/09/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    90

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الإمبراطورية مشاهدة المشاركات
    #أثير| موسى الفرعي يكتب: مسودّة على طاولة معالي د. علي السنيدي
    https://ath.re/2EqmU1d

    مسودة على طاولة معالي د. علي السنيدي

    أثير-موسى الفرعي



    قد تعلمنا في هذا الوطن المعطاء دروسا في كل جوانب الحياة، ومن بين ذلك كله النقد البنّاء الذي لا يُراد به سوى المصلحة العامة للأرض والإنسان وذلك بإيجاد الحلول وطرح البدائل وليس نقدا لوجه النقد فقط، وتعلمنا من جلالته معنى الحرية وجوهرها وأن نقاتل دفاعا عن آرائنا وعدم السماح لأي كان بمصادرة أفكارنا، ومن هذا المنطلق أبدأ الحديث عن كلمة معالي علي السنيدي وزير التجارة والصناعة بصفته العملية وليس إنسانه، فلو كان مجرد حديث على طاولة مقهى لتبخر وانتهى بانتهاء السهرة، ولكن أن يصدر من مسؤول كمعاليه فهنا ترسم فاصلة لاستكمال الحديث.



    لقد جاهد جلالة السلطان حفظه الله ورعاه من أجل التعليم وراهن على التقدم والنمو بقدر ما نهتم بالمسيرة التعليمية والمخرجات الجامعية، وحدد مقاصده ووجهته ومساراته على أرض العلم والمعرفة، وقد عمل منذ لحظاته الأولى على مفصل العلم وأولاه اهتماما خاصا لإيمانه الشديد أن الثقافة البيئية واليومية تُكسب الإنسان الخبرة الحياتية ولكن حين يجري العلم في عروقها تكون أكثر إنتاجا وأشد تأثيرا وهذا ما يتبين لنا من خلال خطابه السامي عام 1970 حيث قال من بين ما قال: "ومن هنا تنشأ الحقيقة بأن تعليم شعبنا وتدريبه يجب أن يكون بأسرع وقت ممكن لكي يصبح في الإمكان في المدى الأبعد، حكم البلاد بالعمانيين للعمانيين". ومضى بالمسيرة المباركة منذ سبعينيات القرن المنصرم ليقول بعد أربعين عاما في كلمته بمناسبة افتتاح المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس عام 2010 : لطالما أكدنا على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما بكافة السبل المتاحة بذهن متقد على أساس من التدبر والتجربة لأخذ الصالح المفيد وترك ما لا طائل من ورائه بل إننا نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذا المجال فمهما اجتهد المجتهدون يبقى ما وصلوا إليه شيئا يسيرا أمام بحر العلم الواسع.



    " تحفيز الهمم" + " العلم النافع"، لم يقلل جلالته من قيمة الأكاديميين ومن أهمية العلم كما فعل معاليه بقوله: "لا تعتمدوا على الشهادة الي يعطيكم إياها الدكتور علي البيماني وجماعته"، فالشهادة الأكاديمية بالنسبة لمعاليه لا تتجاوز سوى كونها عربون معرفة أنك تفكر وتحفظ، وأن العالم الخارجي وما يحدث فيه بعد التخرج مختلف تماما، وسواء كان وصفا دقيقا للواقع من عدمه وسواء جاء هذا التعبير على محمل الجد أو الهزل فأي تقزيم لهؤلاء الأكاديميين الذين كلفوا برئاسة الهرم الثقافي والتعليمي في عمان، وأي انتقاص من قيمة شهادة تحمل اسم جلالته وليس الدكتور علي البيماني أو غيره، وأي إحباط تحمله هذه الكلمات للطاقات التي تعلق عليها الآمال والتي أكد جلالته بأهمية مشاركتهم في عملية البناء والتغيير بشرط الكفاءة والإخلاص للوصول إلى حكم البلاد بالعمانيين، وما استمرار جلالته في اهتمامه الخاص بالتعليم إلا لاستمرار عملية تجديد الدماء في المناصب الحكومية والخاصة، وإن كان ما يحدث خارج الحرم الجامعي مختلف تماما عما يشهده واقع الحياة فلتغلق أبواب الجامعة إذن وليتفرغ كل هؤلاء الشباب العماني الطموح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة شريطة أن تسهل لهم هذه العملية من قبل الوزارة المعنية بذلك، ولا ترشُّ أمام خطواتهم العراقيل والتعقيدات التي أدت بكثير من الموظفين الذين تفرغوا من وظائفهم الحكومية ليجدوا السبيل التجاري مغلقا فما كان منهم سوى التنازل عن ذلك والعودة إلى ما كانوا عليه، كما ان منطق معاليه يدعونا إلى التفكير بإرساء المناقصات إلى الخارج ودفع الملايين لهم لأن " شهادة الدكتور علي البيماني وجماعته" لا قيمة لها.



    إن العالم يا معالي الوزير الموقر لا ينصلح بالنحالين أو النجارين أو البائعين المتجولين وحدهم فقط، وعملية القيادة لا تكتفي بعدة رجال بل إن عملية القيادة الحقيقية تشمل كل العمانيين بلا استثناء، وأستغرب كيف يقدم معالي علي السنيدي على هذا الطرح الذي يتناقض جملة وتفصيلا مع رؤية جلالة السلطان حفظه الله ورعاه التي قامت على رفع مشاعل العلم والحرية واشتراك العمانيين كلهم في عملية البناء وسعيه للوصول بالمستوى التعليمي حتى أعلى المستويات حيث قال عام 2005 بمناسبة الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو: إننا نولي التعليم جل اهتمامنا ونسعى لتطويره وتحسينه ورفع مستواه وتحديث المعارف وتعميقها وإثرائها وتكييفها مع عالم دائم التغير، انطلاقاً من الأهمية التي توليها السلطنة لتنمية الموارد البشرية، وترسيخ منهج التفكير العلمي وتكوين أجيال متعلمة تشارك في عملية التنمية وتتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءة واقتدار.



    بمثل هذه الرؤية قامت عمان وتقدمت وانتقلت من أعمق نقطة في الظلام إلى أعلى مستويات النور، بمثل رؤى جلالة السلطان تنتصر الأمم لأنه يؤمن أن الحضارة لا تقاس إلا بمثقفيها ومتعلميها، أما انهيار أمة ما لا يكون إلا بتفشي الجهل وتمكنه من مفاصلها ومن أقليات تضحك وتصفق لكلام كالذي جاء به معالي علي السنيدي الموقر، لقد حرص جلالته على نشر العلم والمعرفة الذي ترجمه اهتمامه البالغ بتنفيذ العديد من المشاريع العلمية والثقافية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى إنشاء كراسي وأستاذيات وزمالات علمية باسمه في العديد من الجامعات العلمية المرموقة، وعلى كل المسؤولين في عمان أن لا يفسدوا هذا العمل الجبار والأمل الخلّاق بمثل ما جاء به معالي علي السنيدي، وأن يتخلقوا بصفات جلالته ورؤاه التي تسعى دائما إلى الانتصار أو الانتصار، لا تسمحوا بمفردة هزيمة أو سقوط في القاموس العماني الخالص الذي أعده جلالته طيلة هذه الأعوام وشارك فيه العمانيون تجارا، مهندسين، سياسيين، عمالا، أطباء ومثقفين.. والبقية تأتي.
    أخيرا: لا بد أن تقوم جامعة السلطان قابوس بتخصيص دورات تدريبية وورش عمل لبعض المسؤولين في فن الخطاب كي لا يقعوا بسبب الارتجال غير المحسوب أو المسؤول في أخطاء فادحة لا تليق بعمان ولا بإنسانها ولا تتسق مع نسقها المنتصر لهما دائما، وذلك لا يعد عيبا فكلنا نحتاج ذلك كل حسب مجاله وتخصصه فالعلم متطور دائما ومفتوح على سماء غير منتهية.
    ياموسى هداك الله

    معاليه يقصد بان شهادة البيماني ومخرجات جامعة السلطان قابوس ما جابت لهم وظائف
    والرجال الصادق
    ونيته حسنه يريد يوفر لكم وظائف بديله عن حمله الشهادات بناء على القدرات والامكانيات المتاحة
    ومعالية مَش غلطان في هذه الحالة فالواقع يتحدث عن نفسه لهذا ذهب الى قواني النحل وبيع العسل كبدائل متاحة عن العمل المكتبي والشهادات المرتبطه بِه .
    اما اذا تريد يالفرعي تسيس الموضوع لغايه في نفسك فهذا شانك لا تدخلنا فيه ومالنا شغل به
    فلا تبيع لنا خبزك القديم فالجمهور اصبح أوعى بمايقال ويصدر من تصريحات المسئولين

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    10/08/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,150

    افتراضي

    أخواننا لا تزعلوا فيه مقطع لجلالة السلطان المعظم
    قال فيها نفس الكلام بالضبط جات على وزير التجارة بس

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    04/12/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    كلام معالي الوزيز هو الصواب على حسب وجهة نظري ومعاليه يعرف البير وغطاه
    والواقع الذي نعيشه يؤكد على ذالك

    لله درك يا معالي وزير االتجارة والصناعة كفيت ووفيت وكثر الله من أمثالك

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    17/10/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    251

    افتراضي

    دام بالأخير خريج بيشتغل كولي..وش فايدة الدراسه؟
    ترى البلد ما بها المليارات من البشر. كلهم ع بعضهم اقل ما قادرين
    يزيحو الأجانب ويحطو بدالهم الشاب راعي البلد؟

    دام كذيه السالفه لا تعتمد ع الشهاده عب بوي خلاص لواحد يروح
    يدورله شغل وبلا خرابيط دراسه وتخرج وأحلام وهميه.

  16. #16

    افتراضي

    معالي وزير التجارة والصناعة رجل نادر وكافح ويقصد هنا كما نعلم جميعا ان الشهادة ورقة والعلم يكون بالكفاح وصدق الخرجون ينصدمون من الواقع العملي فكثيرا يقولون لم نتعلم هذا بالجامعه كان وغيرها وهنا القصد تشجيعهم لمعرفة والتجهز لما بعد الدراسة فتبدا دؤاسة الواقع

    نستغرب ان نهتم بصغائر الامور كي نفسر على ما نريد قبل الحكم نتمنى معرفة جوهر الموضوع ولا الحروف او الكلمات الضائعه التي تحدث من اي شخص بدون قصد
     التوقيع 
    ثقتي بالله وحبي للوطن والسلطان والمجتمع وقود صبري ودافعي للنجاح ابداء من نفسك بالتغير ثم بمن حولك حتى تستطيع المساهمة بتطوير البلد

مواضيع مشابهه

  1. معالي الوزير السنيدي يدعو الى استخدام الفحم كبديل للطاقة؟!
    بواسطة العم علي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 84
    آخر مشاركة: 09/01/2016, 03:53 PM
  2. معالي الوزيرة : هل هي لقاءات سرية.. أم لقاءات علاجية ..!
    بواسطة المتألق للغاية في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 24
    آخر مشاركة: 04/05/2013, 08:48 PM
  3. الردود: 6
    آخر مشاركة: 13/11/2012, 01:57 PM
  4. لقاءات معالي رئيس الهيئة
    بواسطة الملسوني في القسم: سبلة الفن والإعلام
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 15/12/2011, 01:41 PM
  5. الى معالي السنيدي والسيد خالد:الى اين ذاهبون بكرتنا....!!
    بواسطة المواسم الاربعه في القسم: السبلة الرياضية
    الردود: 32
    آخر مشاركة: 26/01/2011, 10:16 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •