الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
رؤية النتائج 31 إلى 45 من 45
  1. #31
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركات
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    طرح قيم عزيزتي

    تربيه الطفل اليتيم مثلها مثل تربيه اي الطفل مع مراعاه لمشاعره بعدم اذاءه نفسيا وتذكيره باليتم
    استخدام الشده اذا اخطأ ومكافاته اذا احسن الصنع


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهلا بك العزيزة الغاليه
    الموضوع قيم بنقاشكم ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم.
    يتيماً وهذا يعتبر جبر خاطر للكل يتم
    يقال ان اليتم يعتبر امتحان لليتم والمربي
    كيف ذلك؟ وهل ممكن ان يكون اليتم
    سببا لاعتماد الطفل على نفسه؟

    بارك الله فيك
     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  2. #32
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة رسالة غرام مشاهدة المشاركات

    مساء الخير جميعا...

    أهلا بك @العذراء الحزين

    وشكرا لك على النقاش الطيب...

    في الواقع المربي لا يفرق بين أولاده وبين اليتيم الذي يربيه...

    فيجب أن يضعهم في نفس الكفة...

    إن كافأهم...فليعدل بينهم...

    وإن عاقبهم...فليكن لكل نصيبه...

    هنا يجب التفكير في الجانب النفسي للجميع...

    وأقصد هنا بين الأطفال واليتيم...

    الأطفال إن لاحظو تفرقة في التربية بينهم وبين اليتيم...فسوف يتغيرون في التصرفات...

    فهم يشعرون بما حولهم...

    وربما يحدث الأسوء...

    ربما ينقلبو على المربي أو على اليتيم !

    وهذا بالتأكيد ما لا نريد حدوثه...

    ولهذا فالعدل مطلوب هنا...

    إن رأى الأطفال مساواة بينهم وبين اليتيم...فلن يكونو معادين لنا ولليتيم...

    بالنسبة للعقاب والضرب...

    فبكل تأكيد لا نلجأ له إلا ك حل أخير...

    ولنكن أيضا منصفين فيه...

    فاليتيم قبل وصفه بهذه الكلمة...

    هو طفل يحتاج للتربية والتهذيب...

    وفي الواقع...من واجبنا تربيته بأي طريقة نحسها مناسبة كي يستقيم في تصرفاته ويكون شخص يعتمد عليه...

    فهو إن عاملناه باللين واللطف والتمييز...

    وبعدها تحولت شخصيته لشخصية سيئة بسبب الدلال اللازم...فسوف نلوم أنفسنا وأيضا هو سيلومنا على تقصيرنا...

    وهكذا نكون أخطأنا في تربيته...

    حتى هو كشخص...عندما يبلغ ويفهم ويرى ما آلت إليه أوضاعه...فلن يكون راضي عنا وعن تربيتنا...

    وسيقولها بكل صراحة...يا ليتكم ضربتموني عند صغري...


    بالنسبة لموضوع الإحتواء...

    فقط لنكن منصفين...

    أشداء تارة وأصدقاء تارة أخرى...

    لنجعل اليتيم صديق لنا...

    نصارحة ويصارحنا...

    نعامله كبالغ...

    نشجعه...

    نعطيه مهام عمل لينجزها بنفسه...

    لا نجعله يشعر بأننا نرثي عليه أبدا...

    بالعكس...

    نعطيه مهام صعبة تصقل شخصيته...

    وما إن يشعر بالثقة بنفسه...

    حتى يبدأ في الإرتياح لنا...

    وسيفهم سبب قسوتنا في بعض الأحيان...

    وما إن يرتاح لنا...حتى يصبح صديق لنا...

    وهذا ما يهمنا...

    فساعتها...

    كل تعاملنا سيصبح من مبدأ الصداقة...

    وليس من مبدأ...إفعل كذا وإلا عاقبتك !!


    بالنسبة للمجتمع...

    فقط يحتاج أن يفهم أن اليتيم هو شخص مثلنا ونعامله مثلنا ولا نقوم بتمييزه ولا نقوم أيضا بقهره...

    الوسطية هي الحل في هذه الحالة...

    المجتمع المثقف يعي أن الدلال الزائد لليتيم سوف يفسده...

    كما يُفسِد أي طفل آخر...

    ويعي أن قهر اليتيم هو عكس التعاليم الإسلامية...

    ولهذا فالتعامل الطيب الحنون والحازم في نفس الوقت هو ما يحتاج من المجتمع أن يدركه في مواجهة اليتامى...



    حسنا...

    بسبب أهمية الموضوع...

    لنجعل له نقاش مطول...

    هل تتفقين معي أن حاجة اليتيم الأساسية هي الحنان ؟

    وهو ما يفرقه عن أقرانه...






    مساء الخير @رسالة غرام
    جميل ما ذكرت وإجابة على سؤالك
    نعم اليتن بحاجة للحنان
    والحب بكونه فقد أحد مصدر الحنان
    او كلاهما وقد يجد تخفيف ليتمه
    ان وجد من يحتويه من اعمااهمه او اخلاقه
    ولكنه لننتبه استاذي الفاضل فهناك خلط
    بين الدلال والتدليىل السلبي والحب
    فالحب والحنان فلا بد ان يكون دائما
    وغير مشروط فيقدم للطفل بدون الشرطيه
    فلا بد للطفل لىيتم والطفل بشكل عام ان يحس
    ان البيئه الاسريه لا تهدد عواطفهم،. فالحب شي اساسي
    بعكس الدلال الزائد

    ****

    اليتم عندما يشتد عوده فيتعرض
    كغيره للتغيرات منها ما يحدث
    كغيره كتغيرات المراهقه ومنها
    تغيرات نفسيه خاصه به فأحيانا
    بكونه ؤوم ؤشعر بالنقص ويكون
    يتمه سبب في الغضب او في الكره
    للاخرين وقد يرمي كل غضبه في من
    قام. بتربيته.
    فكيف يمكن مساعدته هنا؟ وكيف نتعامل مع
    ردة فعله تلك؟
    بارك الله فيك





     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  3. #33
    تاريخ الانضمام
    18/06/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    398
    مشاركات المدونة
    26

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة العذراء الحزين مشاهدة المشاركات


    مساء الخير @رسالة غرام
    جميل ما ذكرت وإجابة على سؤالك
    نعم اليتن بحاجة للحنان
    والحب بكونه فقد أحد مصدر الحنان
    او كلاهما وقد يجد تخفيف ليتمه
    ان وجد من يحتويه من اعمااهمه او اخلاقه
    ولكنه لننتبه استاذي الفاضل فهناك خلط
    بين الدلال والتدليىل السلبي والحب
    فالحب والحنان فلا بد ان يكون دائما
    وغير مشروط فيقدم للطفل بدون الشرطيه
    فلا بد للطفل لىيتم والطفل بشكل عام ان يحس
    ان البيئه الاسريه لا تهدد عواطفهم،. فالحب شي اساسي
    بعكس الدلال الزائد

    ****

    اليتم عندما يشتد عوده فيتعرض
    كغيره للتغيرات منها ما يحدث
    كغيره كتغيرات المراهقه ومنها
    تغيرات نفسيه خاصه به فأحيانا
    بكونه ؤوم ؤشعر بالنقص ويكون
    يتمه سبب في الغضب او في الكره
    للاخرين وقد يرمي كل غضبه في من
    قام. بتربيته.
    فكيف يمكن مساعدته هنا؟ وكيف نتعامل مع
    ردة فعله تلك؟
    بارك الله فيك







    مساء النور @العذراء الحزين

    شكرا لك على توضيح موضوع الحنان وأهميته وشروطه...

    بارك الله فيك...

    بالنسبة لسؤالك...

    التغييرات النفسية ستحدث لكل مراهق في مرحلة من مراحل عمره...

    ولكن كما تفضلتي...

    ربما اليتيم ستحدث له مضاعفات أخرى...

    وفي هذه الحالة...

    ربما من الأفضل أن يكون كل مربي واعي ومدرك أن هذا التغيير النفسي سيحصل في يوم من الأيام...

    وبهذا فالمربي سيكون على إستعداد لتلك الفترة...

    فدائما الرابح في أي مواجهة.. هو الشخص المستعد..

    على كل حال...

    الإستعداد هنا ربما تحدثنا عنه سابقا...

    وهو إحتواء اليتيم منذ الصغر..

    وجعله بمنزلة الصديق...

    وفي هذه الحالة...التغيير النفسي الذي سيحصل من اليتيم ربما سيكون ليس بذلك السوء...

    الأمر الآخر...

    بما أننا مستعدين لتلكم المرحلة...

    فذلك يعني أننا نعلم أن اليتيم قد يخرج عن طوره...

    قد يقول كلام قاسي...

    قد يزعل بدون سبب...

    لا بأس بكل هذا...

    فلنعطه مساحة من الحرية...

    فلنستغل طاقته الكبيرة في تلك السن بشيء يعود عليه بالنفع...

    فلنشاركه في هواياته ومهاراته...

    نشجعه على الأعمال الخيرية...

    نكون له قدوة في العمل الصالح...

    بمعنى لا ندع له المجال بالتفكير السلبي...

    لا ندع له وقت فراغ كبير...

    فوقت الفراغ هو من يجعل الشخص يفكر كثيرا...


    @العذراء الحزين

    ما هي السنوات الصعبة من عمر اليتيم برأيك ؟

    أقصد للمربي...

    ما هي السنوات التي سيحس فيها المربي بأن اليتيم يحتاج الكثير والكثير من الجهد...

    شاكر لك حسن حوارك ورقيك...


     التوقيع 
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



    There is only one happiness in this life, to l0ve and be l0ved




  4. #34
    تاريخ الانضمام
    24/01/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    6,170
    مشاركات المدونة
    6

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة العذراء الحزين مشاهدة المشاركات


    اهلا بك @خفايا القلوب
    بارك الله فيك
    ما تأثير القسوة على اليتم؟
    وهل معامله اليتم المراهق
    من وجهة نظرك تختلف عن
    الآخرين
    .
    عندما تصرخ ع ابنك عندما يخطئ خطأ بسيط
    كـ العبث بـ شئ افهمته اكثر من مره لا يعبث به..
    او..عندما تقرصه من اذنه لانه اتى بدرجات قليله مثلا..
    اذا فعلت نفس الشئ مع قريبك الطفل اليتيم
    هنا ضميرك سيؤنبك قليلا..وخاصه اذا بكى هو..
    او تلفظ انه لا ام لديه ترعاه وتحن عليه لهذا
    انت تعاملني هكذا..
    لهذا..تحسب حساب نفسيته اكثر من نفسية
    ابناؤك..
    لهذا..الجميع يتعاملون مع اليتيم بـ رفق زائد..
    وهذا ليس خطأ بالعكس مأمورين به..
    لكن فقط ان نحافظ ع الشعره التي تفصل
    بين الرفق والدلال الزائد..
    .
    عزيزتي..
    هو يحتاج لـ بديل حنون يكون مكان امه او اباه المتوفي
    وخاصة عند المراهقه..سيبدأ يفهم كثير من الامور..
    سيحتاج ان يكون له صدر يلجأ له وينصحه ويرشده..
    .
    ان قامت الجده بذلك ع اكمل وجه..فذلك جيد
    ومن الاحسن تواجد الخالات طالما هي فتاه بجانبها
    عند المراهقه..
    وفقكم الله واثابكم..
     التوقيع 


    .

    (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

    .

    [… ... ]


  5. #35
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,454
    مشاركات المدونة
    250

    افتراضي

    أختي الكريمة /

    عن ذاك اليتيم :
    الذي إذا ما اطل شخصه رمقته القلوب قبل العيون ، وتفطرت لحاله
    القلوب التي امتزجت ذراتها بالعطف والرحمة بعدما علمت بمصاب
    ذاك اليتيم بفقده أمه وابيه
    ..

    ذاك الانكسار :
    لذاك اليتيم يحتم لمن حوله ان يكونوا الجبر الذي يرم كسره
    وذاك الحضن الذي يضمه ليخفف عنه حجم المُعاناة ، ويشعره
    بأن من حوله سيكونون ذاك المفقود حتى ولو لم يصلوا
    لتلك الدرجة التي تُشعره بالاطمئنان
    .

    وما أعظم :
    من تلك التوصيات وتلك المحفزات والجوائز التي رصدها المُشرع
    لمن كفل يتيما ، أو قام على معونته
    ،

    وما أصدقها
    :
    حين تكون الدعوة والإعلان عن تلكم الجوائز ممن لا ينطق عن الهوى
    والذي يُخبر عن ربه عن تلك الدرجات التي ينالها
    الكافل وذاك القائم
    .

    فيكفيه شرفا :
    أن يكون رفيق المصطفى _ عليه الصلاة والسلام _ في جنات الخلود حينما قال
    وهو أصدق القائلين
    :
    " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين " .
    وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى .

    فهنيئا :
    لمن كفل يتيما وأحسن إليه واعتنا به تلكم الإشارة من المبعوث
    رحمة للعالمين
    .


    عن الواجب لتربية الطفل :
    هناك من يظن بأن اليتيم يحتاج للطف والحنان ،
    ليشعر بذلك على الأمان ، وبهذا يغض الطرف عن السلوكيات
    التي قد تصدر منه بسبب ذاك الحنان
    ،

    والأصل في ذلك :
    هو القيام بواجب التربية ليكون الحزم مع اللطف ،
    والتوجيه والتسديد ، بحيث يكون التوازي في الكفه
    من غير أن ترجح أحدهما عن الأخرى فيلقى بذاك حتفه
    !

    ومرد ذلك :
    يعود لذلك اليتيم كي يعيش مع أقرانه عيش السوي الذي
    لا يجد الفرق بينه وبين غيره
    .

    وندرج في ذلك
    :
    هو التعامل معه كتعامله من سائر أبناءه من غير أن يفرق بينهما ،
    وكي لا يُشعره بأنه مختلف عنهم بذاك التمييز
    .

    فلا يعني :
    أن نبتعد عن توبيخه واهانته ، وأن نُراعي مصابه وما ألم به
    أن نُسرف في تدليعه وغض الطرف عن مثالب أفعاله
    وسوء أقواله
    .

    من هنا :
    " وجب عليه الموازنة والمقاربه " .

    الرفق :
    هو الأصل لذاك اليتيم بعدما فقد اليد الحانية التي تمسح
    على رأسه والحضن الذي يُنسيه ما يطرأ في يومه وأمسه
    ،

    ليكون :
    بعد فقده ذاك العوض الذي يُشبع قلبه حنانا ، ويرويه
    أمانا ، ويسكن قلبه اطمئنانا
    .

    ويتجنب المربي والكافل
    :
    حوبة القهر الذي يزيده ألما مضاعفا
    لألمه
    .

    ما نحتاجه :
    هو ذلك الإدراك والمعرفة بقدر كفالة اليتيم ، وتلك الجوائز التي
    رُصدت لمن ناله شرف ايوائه واحتوائه
    ،

    وفي ذات الوقت :
    عليه ادراك ومعرفة من قهره وأوغل في تعذيبه وإهانته
    ، وذاك الوعيد الذي ينتظره إذا ما أخل يوماً بأمانته
    .










    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 11/10/2018 الساعة 10:04 AM
     التوقيع 
    هناك :
    من يكتب " الكلمات " ...
    متلاعباً بها ! .

    وما :
    عَلمَ أنها تحولت " للكمات " ...
    لمن وصله مِدادها !.

  6. #36
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الصراحه راحة مشاهدة المشاركات
    كثير من فقد امه وابيه سوا كانوا اموات فعاشوا مع اهل ابيهم او انهم
    أو منفصلين فهم متشتتين بين الاب والام ..
    بكل تاكيد الطفله بتسمع قصه ابوها مع امها واذا ما سمعت الان بتسمع بعدين
    وكل تكيد راح تكره ابوها وربما تكره كل الرجال ولما تكبر محال ترغب ترف ابوها
    لان محبه الام مغروسه بكل ابن وابنه والتخلي عن امها مثل هذه المواقف يعتبر تخلي
    عن ابناءه كذلك ...يجب احتواء هذه الطفله ولكن ليس بالدلال ولكن بالتوازن
    نحاول ان نشغلها باشياء لكي تتناسى وعلى الجدة وخوالها
    هم يعوضوها عن امها وابوها هم يكونو الام والاب يعاملوها
    كانها ابنتهم بدون تميز @العذراء الحزين



    مساء الخير الصراحة راحة
    بارك الله فيك

     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  7. #37
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بودي سباركلز مشاهدة المشاركات
    بالفعل الدلال الزائد للطفل سواء كان يتيم او غير ذلك ينتج عنه طفل ذو شخصية مهزوزة
    وهذا النوع من الاطفال تكون شكاويهم كثيرة لانهم عارفين انه في احد متعاطف معهم ويستغلوا هالوضع

    مثلاً ابنة اختي تعرضت للدلال الزائد لانها اول حفيدة والى الان الوالد مدلعنها وطلباتها اوامر
    اما اخوانها اللي اصغر منها ما لهم نفس نصيب هالدلوعة من الدلال

    وانا شخصيا الموضوع يضايقني الطفل اياً كان ضروري نوازن في تربيته بالذات من ناحية الدلال والشفقة والتعاطف لأني لاحظت بأن شخصية ابنة اختي ما مثل شخصية اخوانها اللي اصغر منها وهي عمرها الحين ٨ سنوات ما شاء الله وما عارفين الحين كيف نقدر نغير في شخصيتها لانها عنيدة
    الدلال الزائد للطفل اكبر غلط في رأيي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته @بودي سباركلز;

    طال مساءك بكل خير جميل هي المشاركه
    بتجارب احد افراد العائله واكيد التعامل بالدلال
    المفرط مع اليتيم له اثار اعمق تكون فاليتم كما انه
    بحاجه الي الحنان والدف الاسري ايضا بحاجه لمن
    يعينه على اكمال مشوار الحياه ليخلق منه انسان معتمدا على نفسه

    الا توجد طريقه لاعادة التوارن للطفله الان برايك

     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  8. #38
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة رسالة غرام مشاهدة المشاركات

    مساء النور @العذراء الحزين

    شكرا لك على توضيح موضوع الحنان وأهميته وشروطه...

    بارك الله فيك...

    بالنسبة لسؤالك...

    التغييرات النفسية ستحدث لكل مراهق في مرحلة من مراحل عمره...

    ولكن كما تفضلتي...

    ربما اليتيم ستحدث له مضاعفات أخرى...

    وفي هذه الحالة...

    ربما من الأفضل أن يكون كل مربي واعي ومدرك أن هذا التغيير النفسي سيحصل في يوم من الأيام...

    وبهذا فالمربي سيكون على إستعداد لتلك الفترة...

    فدائما الرابح في أي مواجهة.. هو الشخص المستعد..

    على كل حال...

    الإستعداد هنا ربما تحدثنا عنه سابقا...

    وهو إحتواء اليتيم منذ الصغر..

    وجعله بمنزلة الصديق...

    وفي هذه الحالة...التغيير النفسي الذي سيحصل من اليتيم ربما سيكون ليس بذلك السوء...

    الأمر الآخر...

    بما أننا مستعدين لتلكم المرحلة...

    فذلك يعني أننا نعلم أن اليتيم قد يخرج عن طوره...

    قد يقول كلام قاسي...

    قد يزعل بدون سبب...

    لا بأس بكل هذا...

    فلنعطه مساحة من الحرية...

    فلنستغل طاقته الكبيرة في تلك السن بشيء يعود عليه بالنفع...

    فلنشاركه في هواياته ومهاراته...

    نشجعه على الأعمال الخيرية...

    نكون له قدوة في العمل الصالح...

    بمعنى لا ندع له المجال بالتفكير السلبي...

    لا ندع له وقت فراغ كبير...

    فوقت الفراغ هو من يجعل الشخص يفكر كثيرا...


    @العذراء الحزين

    ما هي السنوات الصعبة من عمر اليتيم برأيك ؟

    أقصد للمربي...

    ما هي السنوات التي سيحس فيها المربي بأن اليتيم يحتاج الكثير والكثير من الجهد...

    شاكر لك حسن حوارك ورقيك...




    مساء الخير واهلا بك مجددا

    شكرا لمواصلة النقاش

    استخلص من ردك الاتي: ان المربي
    لازبد ان يكون صبورا فطنا لكي يستطيع
    التعايش مع هذا اليتم


    بالنسبه لسؤالك :

    من وجهة نظري اصعب مرحله يمر بها اليتم
    هي القتره االتي تكون ما بعد وفاة والديه
    او من ساعه ادراكه معنى الفقد فالبعض
    قد يتوفى والديه هو ولا يعي ذلك فهنا
    تكون المرحله الصعبه ان عرف ان من يربيه
    خاله او خالته وليس ابواه الحقيقيان
    اما الطفل المدرك فاصعب مرحله هي بعد الفقد
    فهو هنا بحاجه الي من يحنوا عليه ويخفف
    صدمته في الفقد وبحاجه لمن يعطيه المسار
    الصحيح ويكون بقربه ليكمل مشواره

    بارك الله فيك @رسالة غرام

     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  9. #39
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    أختي الكريمة /

    عن ذاك اليتيم :
    الذي إذا ما اطل شخصه رمقته القلوب قبل العيون ، وتفطرت لحاله
    القلوب التي امتزجت ذراتها بالعطف والرحمة بعدما علمت بمصاب
    ذاك اليتيم بفقده أمه وابيه
    ..

    ذاك الانكسار :
    لذاك اليتيم يحتم لمن حوله ان يكونوا الجبر الذي يرم كسره
    وذاك الحضن الذي يضمه ليخفف عنه حجم المُعاناة ، ويشعره
    بأن من حوله سيكونون ذاك المفقود حتى ولو لم يصلوا
    لتلك الدرجة التي تُشعره بالاطمئنان
    .

    وما أعظم :
    من تلك التوصيات وتلك المحفزات والجوائز التي رصدها المُشرع
    لمن كفل يتيما ، أو قام على معونته
    ،

    وما أصدقها
    :
    حين تكون الدعوة والإعلان عن تلكم الجوائز ممن لا ينطق عن الهوى
    والذي يُخبر عن ربه عن تلك الدرجات التي ينالها
    الكافل وذاك القائم
    .

    فيكفيه شرفا :
    أن يكون رفيق المصطفى _ عليه الصلاة والسلام _ في جنات الخلود حينما قال
    وهو أصدق القائلين
    :
    " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين " .
    وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى .

    فهنيئا :
    لمن كفل يتيما وأحسن إليه واعتنا به تلكم الإشارة من المبعوث
    رحمة للعالمين
    .


    عن الواجب لتربية الطفل :
    هناك من يظن بأن اليتيم يحتاج للطف والحنان ،
    ليشعر بذلك على الأمان ، وبهذا يغض الطرف عن السلوكيات
    التي قد تصدر منه بسبب ذاك الحنان
    ،

    والأصل في ذلك :
    هو القيام بواجب التربية ليكون الحزم مع اللطف ،
    والتوجيه والتسديد ، بحيث يكون التوازي في الكفه
    من غير أن ترجح أحدهما عن الأخرى فيلقى بذاك حتفه
    !

    ومرد ذلك :
    يعود لذلك اليتيم كي يعيش مع أقرانه عيش السوي الذي
    لا يجد الفرق بينه وبين غيره
    .

    وندرج في ذلك
    :
    هو التعامل معه كتعامله من سائر أبناءه من غير أن يفرق بينهما ،
    وكي لا يُشعره بأنه مختلف عنهم بذاك التمييز
    .

    فلا يعني :
    أن نبتعد عن توبيخه واهانته ، وأن نُراعي مصابه وما ألم به
    أن نُسرف في تدليعه وغض الطرف عن مثالب أفعاله
    وسوء أقواله
    .

    من هنا :
    " وجب عليه الموازنة والمقاربه " .

    الرفق :
    هو الأصل لذاك اليتيم بعدما فقد اليد الحانية التي تمسح
    على رأسه والحضن الذي يُنسيه ما يطرأ في يومه وأمسه
    ،

    ليكون :
    بعد فقده ذاك العوض الذي يُشبع قلبه حنانا ، ويرويه
    أمانا ، ويسكن قلبه اطمئنانا
    .

    ويتجنب المربي والكافل
    :
    حوبة القهر الذي يزيده ألما مضاعفا
    لألمه
    .

    ما نحتاجه :
    هو ذلك الإدراك والمعرفة بقدر كفالة اليتيم ، وتلك الجوائز التي
    رُصدت لمن ناله شرف ايوائه واحتوائه
    ،

    وفي ذات الوقت :
    عليه ادراك ومعرفة من قهره وأوغل في تعذيبه وإهانته
    ، وذاك الوعيد الذي ينتظره إذا ما أخل يوماً بأمانته
    .













    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سعيده بحضورك هنا واضافتك الرائعة..
    استاذي : @الفضل10

    قد يقول قائل ان القسوة والشدة المفرطة على
    اليتم قد يكون له أثر إيجابي حيث
    يكسبه خبره في الحياةِ فهل
    فعلا هذا يعتبر أسلوب تربية ناجح
    وهل للقسوة إيجابية؟

    بارك الله فيك

    آخر تحرير بواسطة العذراء الحزين : 16/10/2018 الساعة 01:01 PM
     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  10. #40
    تاريخ الانضمام
    29/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    519

    افتراضي

    الجدة وقعت في سوء تقدير التربيـة الصحيحـة ..
    رغبـة منها ان تحافظ على مظلـة العطف والحنان " فلا تلمس جروح حفيدها " ..
    ورغبـة منها في كسب أجر " كفالــة اليتيم " ..
    وخوفا من عقوبـة : وأما اليتيم فلا تقهر ..

    الإنسان ليس معصوما من خطأ التقدير : في صنع منهجيـة تحقيق القرار ..
    احيانا في حياتنا : ننجح في صنع الهدف والقرار .. ونفشل في منهجيـة التطبيق " ..
    أيا كانت الأسباب ..

    ليس الوقت الآن مناسب لجلد الجده " وتوبيخها " .. فقد أخطأت التقدير " لحسن النيــة " ..
    والعاطفـة دوما تتفوق ..
    ولكن : يجب عليها أن تتوقف .. وأن تعيد الحسابات ..
    وأن تستمــع الى وجهات النظر ..

    نعود للسؤال الجوهري : كيف نوازن في تربيـة اليتيم ..
    تربيـة اليتيم لا شأن لها بـ إفراط الرحمـة عليـه .. لأن الرحمـة انتهت بـ قرار كفالتــه وحمايتـه ..
    الآن بدئت التربيــة ..
    وكافل اليتيم : يحمل كل التخويل لممارسـة كل أساليب التربيــة لهذا اليتيم ..
    طيب : أما سألتم : كيف يسكن اليتيم في بيت الكافل .. ويتخالط مع أبنائـه وبناتــه ؟
    نعم " وقد إعتبره القرآن : أخ لهم " وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ "
    هذا يعطي الراحـة والضمان للكافل أن يربي اليتيم بالطريقـة التي يربي بها اولاده "
    دون خوف من ان يتأثر أو أن يقع في دائرة القهر ..

    الندآآء الأخير للجدة :
    في علم الإجتماع .. الشخص الذي تربى على يده الطفل "
    هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يغير من سلوكـه " في المراحل العمريـة الاولى " ..
    الجدة : إن غيرت قناعاتها " وإستمعت لتعليمات الأفراد حولها "
    تستطيــع أن تغير منهجيتها " وتؤثر مرة أخرى على الطفل " ..

    وقصـة مشابهة ..
    الأم أنجبت طفلها الأخير .. وبسبب ظروف إجتماعيـة .. الأخت الأكبر قامت بتربيـة الطفل في منزلها ..
    حتى كبر : وكل مشاعره تؤول الى أن اخته الأكبر هي امــه .. وأن أمه الحقيقيـة هي جدتــه !
    إلتقيت معه شخصيا : وحاورتـه .. عن مشاعره !
    قال : كل الذي تشعر به انت اتجاه أمك .. أنا أشعر به إتجاه " أختي " الأم التي ربتني !
    وعلى مستوى عقلي " أنا أعلم أن أمي الحقيقية ليست هي " ولكن مشاعري لا أستطيع التحكم فيها !
    أما أمي الحقيقيـة : فأشعر انها جدتي !
    وقال : انا امتلك شخصيـة استقلاليــة تميل الى العنآآد قليلا ..
    أرفض كل الأوامر .. ماعدا تلك الأوامر التي تأتي من " أختي " التي أعتبرها أمي " ..
    حتى " أمي الحقيقيــة " لا تستطيـع إقناعي " .. فتلجأ الى أختي : لتكلمني الأخيرة : فأقتنع " لأنني لا أستطيع أن ارفض طلبها " ..

    الخلاصـة :
    الجدة تستطيــع أن تعيد برمجـة الطفل " فهناك الوقت والكافي والمتاح ! ..
    تغيير السلوك – بالطبع- لن يكون صعبا عندما يكون في مراحل عمريـة مبكره ! ..

    شكرا العذراء على النقاش "
    الطرح " فتح لنا زاويـة إجتماعيـة جميلـة" لم نكن نلتفت لها " ..

    كل الود ..

  11. #41
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ليونيل ميسي33 مشاهدة المشاركات
    الجدة وقعت في سوء تقدير التربيـة الصحيحـة ..
    رغبـة منها ان تحافظ على مظلـة العطف والحنان " فلا تلمس جروح حفيدها " ..
    ورغبـة منها في كسب أجر " كفالــة اليتيم " ..
    وخوفا من عقوبـة : وأما اليتيم فلا تقهر ..

    الإنسان ليس معصوما من خطأ التقدير : في صنع منهجيـة تحقيق القرار ..
    احيانا في حياتنا : ننجح في صنع الهدف والقرار .. ونفشل في منهجيـة التطبيق " ..
    أيا كانت الأسباب ..

    ليس الوقت الآن مناسب لجلد الجده " وتوبيخها " .. فقد أخطأت التقدير " لحسن النيــة " ..
    والعاطفـة دوما تتفوق ..
    ولكن : يجب عليها أن تتوقف .. وأن تعيد الحسابات ..
    وأن تستمــع الى وجهات النظر ..

    نعود للسؤال الجوهري : كيف نوازن في تربيـة اليتيم ..
    تربيـة اليتيم لا شأن لها بـ إفراط الرحمـة عليـه .. لأن الرحمـة انتهت بـ قرار كفالتــه وحمايتـه ..
    الآن بدئت التربيــة ..
    وكافل اليتيم : يحمل كل التخويل لممارسـة كل أساليب التربيــة لهذا اليتيم ..
    طيب : أما سألتم : كيف يسكن اليتيم في بيت الكافل .. ويتخالط مع أبنائـه وبناتــه ؟
    نعم " وقد إعتبره القرآن : أخ لهم " وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ "
    هذا يعطي الراحـة والضمان للكافل أن يربي اليتيم بالطريقـة التي يربي بها اولاده "
    دون خوف من ان يتأثر أو أن يقع في دائرة القهر ..

    الندآآء الأخير للجدة :
    في علم الإجتماع .. الشخص الذي تربى على يده الطفل "
    هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يغير من سلوكـه " في المراحل العمريـة الاولى " ..
    الجدة : إن غيرت قناعاتها " وإستمعت لتعليمات الأفراد حولها "
    تستطيــع أن تغير منهجيتها " وتؤثر مرة أخرى على الطفل " ..

    وقصـة مشابهة ..
    الأم أنجبت طفلها الأخير .. وبسبب ظروف إجتماعيـة .. الأخت الأكبر قامت بتربيـة الطفل في منزلها ..
    حتى كبر : وكل مشاعره تؤول الى أن اخته الأكبر هي امــه .. وأن أمه الحقيقيـة هي جدتــه !
    إلتقيت معه شخصيا : وحاورتـه .. عن مشاعره !
    قال : كل الذي تشعر به انت اتجاه أمك .. أنا أشعر به إتجاه " أختي " الأم التي ربتني !
    وعلى مستوى عقلي " أنا أعلم أن أمي الحقيقية ليست هي " ولكن مشاعري لا أستطيع التحكم فيها !
    أما أمي الحقيقيـة : فأشعر انها جدتي !
    وقال : انا امتلك شخصيـة استقلاليــة تميل الى العنآآد قليلا ..
    أرفض كل الأوامر .. ماعدا تلك الأوامر التي تأتي من " أختي " التي أعتبرها أمي " ..
    حتى " أمي الحقيقيــة " لا تستطيـع إقناعي " .. فتلجأ الى أختي : لتكلمني الأخيرة : فأقتنع " لأنني لا أستطيع أن ارفض طلبها " ..

    الخلاصـة :
    الجدة تستطيــع أن تعيد برمجـة الطفل " فهناك الوقت والكافي والمتاح ! ..
    تغيير السلوك – بالطبع- لن يكون صعبا عندما يكون في مراحل عمريـة مبكره ! ..

    شكرا العذراء على النقاش "
    الطرح " فتح لنا زاويـة إجتماعيـة جميلـة" لم نكن نلتفت لها " ..

    كل الود ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك برفسور، أسرني حضورك هنا واضافتك المميزة بارك الله فيك

    لا غبار على حديثك فالجدة نعم كان نيتها حسنه
    فهي قطعه من قلبها فكيف لا تحنو عليها فهي بنظرها يتمته الام والأب
    نظر لإهمال والدها لها وعدم السؤال عنها

    سأطرح عليك نفس السؤال الذي طرحته على الأستاذ الفضل 10


    قد يقول قائل ان القسوة والشدة المفرطة على
    اليتم قد يكون له أثر إيجابي حيث
    يكسبه خبره في الحياةِ فهل
    فعلا هذا يعتبر اسلوب تربية ناجح
    وهل للقسوة إيجابية على اليتم؟
    @ليونيل ميسي33

     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  12. #42
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    809

    افتراضي



    استرجاع للفصل الأول من الحكاية

    أباً على قيد النفس منعدم الحياة يتخلى عن نسله بلا سبب!

    و أما فليرحمها من عادت روحها إليه ..

    دعوة لكم مني لسهر مع الليل الطويل مع
    حنين لا يولد إلا الوجع لأم ما عادت تستطيع عيني تقبيلها
    و أبٌ كلاعب نرد متقاعد و أنا النرد الذي ألقاه ..

    عندما أتخيل نفسي مكان تلك المراهقة أو الطفلة المتمردة سأقول لنفسي و في نفسي

    أنا مثلكم أو أقل قليلا ولدت وسميت بأسمي مصادفة
    و أنتميت لعائلة مصادفة وورثت ملامحها و الصفات
    و أمراضها ..


    هل تعيبون علي حماقتي في المدرسة إذن إسئل معلمتي عن رسائلها اليومية لأولياء الأمور وهذه واحدة منها:

    " ذاكروا لأبنائكم الجار و المجرور و دربوهم على خوارزمية اقليديس و لا تنسوا أن غدا تسميع سورة النور"

    هل تطلبون مني أن أشرح هذا لجدتي فتعيد شرحه لي أم ستخبروني بأنكم كنتم الأوائل في المدرسة (سابقا) بدون أن يذاكر لكم أحدا


    لن أتخلى عن عاطفة جدتي أريدها بالعزارة ذاتها و الكمية الفائضة ذاتها إنها حقي إنها رحمة الله الذي أنزلها علي ليجبر بداخلي ما انكسر ،
    لكنني أحتاج أحدا آخر بعمر أبي و أمي ، بعمر حاضري ليسلحني بأقلام هذا الزمان وفكره ، أليس حلا يستحق أن تفكروا فيه لأجلي ؟




    كان يمكن لـــ أحدنا أن يكون مكان تلك الطفله " مصادفة "....

    آخر تحرير بواسطة أدعولي بالجنة : 19/10/2018 الساعة 05:12 PM
     التوقيع 


    [ قلبٌ سليم مولٍ وجهه إليك.. يارب]
    [الحياة التي أرغب بأن أعيشها هي بمستوى أحلام طفولتي]

  13. #43
    تاريخ الانضمام
    29/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    519

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة العذراء الحزين مشاهدة المشاركات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك برفسور، أسرني حضورك هنا واضافتك المميزة بارك الله فيك

    لا غبار على حديثك فالجدة نعم كان نيتها حسنه
    فهي قطعه من قلبها فكيف لا تحنو عليها فهي بنظرها يتمته الام والأب
    نظر لإهمال والدها لها وعدم السؤال عنها

    سأطرح عليك نفس السؤال الذي طرحته على الأستاذ الفضل 10


    قد يقول قائل ان القسوة والشدة المفرطة على
    اليتم قد يكون له أثر إيجابي حيث
    يكسبه خبره في الحياةِ فهل
    فعلا هذا يعتبر اسلوب تربية ناجح
    وهل للقسوة إيجابية على اليتم؟
    @ليونيل ميسي33




    اهلا بك @العذراء الحزين

    هذا الأمر يرجع إلى حكمتك في تقدير المواقف التي يجب أن تكون فيها ليناً رفيقاً، وبين المواقف التي تحتاج منك حزم وشدة.
    مع الإبن والطفل نحتاج المصاحبـة والمرافقـة .. والقيادة ..
    إعطاء الاوامر بـ صيغـة الثقـة .. وليس بصيغـة القهر ! ..

    المراقبـة الخفيـة .. بدون إسراف النظر ..
    ثم التعديل السلوكي بـ الحزم واللين ..
    بمعنى : لا تحاول كثيرا تدقيق النظر في سلوكيات الطفل ( عندما يتمرد ) ..
    إكتفي فقط بـ إستراق النظر .. والتوجـة في الوقت المناسب بـ حزم وإيجابيـة ..

    ثم أن هناك شيء مهم ..
    يجب أن نسمي " الأشياء " بمسمياتها .. حتى نكون أكـثر دقـة ..
    الحزم ليس هو القسوة .. ( أعتقد انك تقصدين الحزم وليس القسوة ! )
    والحزم مسألة تقديريـة .. بناء على معايير كثيرة جدا ..
    انما القسوة " بمعناها : لم تكن يوما " منهجا للتربيـة " ..
    حتى لو كانت في ضاهرها " تعطي نجاحا " إلا أن باطنها " مدمر " ..

    يجب ان تقيّم امكانيات الطفل .. قوتـه ومدى صبره ..
    نفسيتـه " وترجمتــه العقليـة للسلوك ..
    ولا يستطيع فعل ذلك سوى " الوالدين " القريبين من الإبن والطفل ..
    يعرفون طفلهم جيدا ..
    والدليل : أن الأم هي الوحيدة التي تعرف : ان كان إبنها يبكي " تمردا " أو يبكي " لألم " ..
    في اللحظة التي يظن فيها الجميـع " أن الطفل يتألم " وهو في حقيقتـه " يتمرد " ..
    والعكس صحيح ! ..

    قد يرزقك الله طفلا : فطن .. وقد يرزقك بآخر : متوسط الذكاء .. وآخر متواضع القدرات ..
    وقد يرزقك الله بطفل : قوي الشخصيــة ..وآخر خجول .. والثالث متوسط ..
    وقد يرزقك الله : طفلا مشاغبا وعنيدا ( الشقاء بأم عينـه ) وقد يرزقك الله بآخر : هادي الاطباع ( جنة الأطفال ) والثالث : متوسط الطباع ..

    هذا التباين .. يحتاج الى أن يتم إدراكـه من قبل الأبوين ..
    المبادئ الأساسيـة للتربيـة : تبقى ثابتـه لا تتغير ..
    أي " المحتوى " .. ثابتا مع كل النماذج " ..
    إنما بعض التغييرات التي تندرج حسبا لإمكانيات الطفل ..
    وبناء على " مركبات القوة والضعف للطفل " ..

    قد يتعلم الطفل الألوان .. ويتعلم أسمآآء الحيوانات في عمر مبكر ..
    وعندما تدخل الى منزلك : وتبشرك زوجتـك أن طفلك بدأ يعرف الألوان .. تشعر بالسعادة ..
    ولكن : الشعور الحقيقي الأجمـل " عندما ترى طفلك : يتحلى بالأخلاق !
    يكبــــر في نظرك .. وتشعر بقيمــة الإنجاز !
    عندما تقول لك والدتـه : أن طفلك يترك حذائه في المكان المخصص ..
    وعندما يدخل منزلا : يبادر بالسلام ويصافح الجميــع ..
    هنا تشعر بالقيمـة الحقيقيــة للتربيــة .. أضعاف ما تشعر بها عندما " يتطور مستواه العلمي " ! ..

    والاهم التدرج .. النحت على الصخر ..
    غرس الأفكار والمبادئ يبدأ بـ القدوة ! ..
    عندما تكون أنت قدوة " الامر يختصر لك كل مناهج التربيــة ..
    وان لم تكن انت قدوة ! ..
    ستبقى تنحب طوال عمرك في زرع المبدأ " وسيبقى متمردا لأنه لا يرى أثرا واقعيا لـه في المنزل ..
    القدوة تختصر لك الكثير ..

    في الكيان الأول " والمدرسـة الأولى : وهو المنزل ..
    يجب أن تصنع " محيطا " من الإشباع لـ الطفل ..
    يجب ان يشعر الطفل : أنه مشبــع روحيا وإجتماعيا ..
    أن يستمتـع باللعب .. وان يفرغ طاقتــه " ..

    الأمر الأخير والذي تتعارض فيه كل الدراسات المتعلقـة بالأسرة ! ..
    هل بالفعل : يجب ان أفعل كل هذا لأبنائي ؟ وما هو المكسب ؟
    أو : ما الذي يجبرني على كل هذا ؟ أ مكسب سأحصل عليـه لاحقا " لربما لا أريد هذا المكسب !
    دعوني : أعتمــــد الفطرة ! والنيـــة " والعفويــــة في تربيتهم !
    وسيتربون بها " وسيأكلون " ولن يموتون جوعا ! ..

    القول هنا معلّق " .. كميـة الأخذ اللازمـة أكبر من كميـة العطاء الممكنــة !
    ولا أحد يستطيــع " أن يعطي أكثر مما يتحمـــل ! ..
    يبقى فقط : عليك العمل " بما تستطيــع ..
    والله وهو المسبب الأعلى " يقسم الأرزاق !
    وانت واقدارك ـ قد تحصل على الثمرة ! وقد لا تحصل ! ..
    ولكن : حسب النيـة والعمل المبذول : هناك أجر في الآخرة إن لم يكن " نتيجـة " في الدنيا ..

    وشكرا ..

  14. #44
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أدعولي بالجنة مشاهدة المشاركات


    استرجاع للفصل الأول من الحكاية

    أباً على قيد النفس منعدم الحياة يتخلى عن نسله بلا سبب!

    و أما فليرحمها من عادت روحها إليه ..

    دعوة لكم مني لسهر مع الليل الطويل مع
    حنين لا يولد إلا الوجع لأم ما عادت تستطيع عيني تقبيلها
    و أبٌ كلاعب نرد متقاعد و أنا النرد الذي ألقاه ..

    عندما أتخيل نفسي مكان تلك المراهقة أو الطفلة المتمردة سأقول لنفسي و في نفسي




    كان يمكن لـــ أحدنا أن يكون مكان تلك الطفله " مصادفة "....

    عشت اليتم وانا طفله وكانت لدي اخت اصغر عني ولكن كنت يتيم الاب فربما كانت حالتي
    أفضل من حالة يتيمه الأم لاني أمي شافاها الله
    كانت بقربنا دائما وكان التعامل معنا مبني على الشدة واللين والاخذ والعطاء
    كما قلتي لن نشعر بما تشعر به تلك الطفله
    ولن نستطيع ان نحقق لها كل ما نريد فلذلك
    وجدت في الجده القلب الحاني الذي يعوضها
    ويعينها فانا الان رغم كبري بحاحه لامي فكيف بطفله..
    رزقنا الله وإياكم الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل @أدعولي بالجنة
     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



  15. #45
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    51,402

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ليونيل ميسي33 مشاهدة المشاركات



    اهلا بك @العذراء الحزين

    هذا الأمر يرجع إلى حكمتك في تقدير المواقف التي يجب أن تكون فيها ليناً رفيقاً، وبين المواقف التي تحتاج منك حزم وشدة.
    مع الإبن والطفل نحتاج المصاحبـة والمرافقـة .. والقيادة ..
    إعطاء الاوامر بـ صيغـة الثقـة .. وليس بصيغـة القهر ! ..

    المراقبـة الخفيـة .. بدون إسراف النظر ..
    ثم التعديل السلوكي بـ الحزم واللين ..
    بمعنى : لا تحاول كثيرا تدقيق النظر في سلوكيات الطفل ( عندما يتمرد ) ..
    إكتفي فقط بـ إستراق النظر .. والتوجـة في الوقت المناسب بـ حزم وإيجابيـة ..

    ثم أن هناك شيء مهم ..
    يجب أن نسمي " الأشياء " بمسمياتها .. حتى نكون أكـثر دقـة ..
    الحزم ليس هو القسوة .. ( أعتقد انك تقصدين الحزم وليس القسوة ! )
    والحزم مسألة تقديريـة .. بناء على معايير كثيرة جدا ..
    انما القسوة " بمعناها : لم تكن يوما " منهجا للتربيـة " ..
    حتى لو كانت في ضاهرها " تعطي نجاحا " إلا أن باطنها " مدمر " ..

    يجب ان تقيّم امكانيات الطفل .. قوتـه ومدى صبره ..
    نفسيتـه " وترجمتــه العقليـة للسلوك ..
    ولا يستطيع فعل ذلك سوى " الوالدين " القريبين من الإبن والطفل ..
    يعرفون طفلهم جيدا ..
    والدليل : أن الأم هي الوحيدة التي تعرف : ان كان إبنها يبكي " تمردا " أو يبكي " لألم " ..
    في اللحظة التي يظن فيها الجميـع " أن الطفل يتألم " وهو في حقيقتـه " يتمرد " ..
    والعكس صحيح ! ..

    قد يرزقك الله طفلا : فطن .. وقد يرزقك بآخر : متوسط الذكاء .. وآخر متواضع القدرات ..
    وقد يرزقك الله بطفل : قوي الشخصيــة ..وآخر خجول .. والثالث متوسط ..
    وقد يرزقك الله : طفلا مشاغبا وعنيدا ( الشقاء بأم عينـه ) وقد يرزقك الله بآخر : هادي الاطباع ( جنة الأطفال ) والثالث : متوسط الطباع ..

    هذا التباين .. يحتاج الى أن يتم إدراكـه من قبل الأبوين ..
    المبادئ الأساسيـة للتربيـة : تبقى ثابتـه لا تتغير ..
    أي " المحتوى " .. ثابتا مع كل النماذج " ..
    إنما بعض التغييرات التي تندرج حسبا لإمكانيات الطفل ..
    وبناء على " مركبات القوة والضعف للطفل " ..

    قد يتعلم الطفل الألوان .. ويتعلم أسمآآء الحيوانات في عمر مبكر ..
    وعندما تدخل الى منزلك : وتبشرك زوجتـك أن طفلك بدأ يعرف الألوان .. تشعر بالسعادة ..
    ولكن : الشعور الحقيقي الأجمـل " عندما ترى طفلك : يتحلى بالأخلاق !
    يكبــــر في نظرك .. وتشعر بقيمــة الإنجاز !
    عندما تقول لك والدتـه : أن طفلك يترك حذائه في المكان المخصص ..
    وعندما يدخل منزلا : يبادر بالسلام ويصافح الجميــع ..
    هنا تشعر بالقيمـة الحقيقيــة للتربيــة .. أضعاف ما تشعر بها عندما " يتطور مستواه العلمي " ! ..

    والاهم التدرج .. النحت على الصخر ..
    غرس الأفكار والمبادئ يبدأ بـ القدوة ! ..
    عندما تكون أنت قدوة " الامر يختصر لك كل مناهج التربيــة ..
    وان لم تكن انت قدوة ! ..
    ستبقى تنحب طوال عمرك في زرع المبدأ " وسيبقى متمردا لأنه لا يرى أثرا واقعيا لـه في المنزل ..
    القدوة تختصر لك الكثير ..

    في الكيان الأول " والمدرسـة الأولى : وهو المنزل ..
    يجب أن تصنع " محيطا " من الإشباع لـ الطفل ..
    يجب ان يشعر الطفل : أنه مشبــع روحيا وإجتماعيا ..
    أن يستمتـع باللعب .. وان يفرغ طاقتــه " ..

    الأمر الأخير والذي تتعارض فيه كل الدراسات المتعلقـة بالأسرة ! ..
    هل بالفعل : يجب ان أفعل كل هذا لأبنائي ؟ وما هو المكسب ؟
    أو : ما الذي يجبرني على كل هذا ؟ أ مكسب سأحصل عليـه لاحقا " لربما لا أريد هذا المكسب !
    دعوني : أعتمــــد الفطرة ! والنيـــة " والعفويــــة في تربيتهم !
    وسيتربون بها " وسيأكلون " ولن يموتون جوعا ! ..

    القول هنا معلّق " .. كميـة الأخذ اللازمـة أكبر من كميـة العطاء الممكنــة !
    ولا أحد يستطيــع " أن يعطي أكثر مما يتحمـــل ! ..
    يبقى فقط : عليك العمل " بما تستطيــع ..
    والله وهو المسبب الأعلى " يقسم الأرزاق !
    وانت واقدارك ـ قد تحصل على الثمرة ! وقد لا تحصل ! ..
    ولكن : حسب النيـة والعمل المبذول : هناك أجر في الآخرة إن لم يكن " نتيجـة " في الدنيا ..

    وشكرا ..
    أهلا بك مجددا ميسي
    نعم في حواري أقصد الحزم
    ولكن في سؤالي اقصد القسوة
    فبعيدا عن هذه الحالة وجد ايتام
    لا مأوي لهم او تم كفالتهم من اقارب لهم
    ولكن كانت تلك الكفالة قاسيه جدا.
    فيكلفوا وهم أطفال فوق طاقتهم
    بما في ذلك من الضرب والقسوة
    وكثيرا ما سمعت عن تلك الحالات
    ولسان حال الكفيل هذا مفيد لهم
    وما يضرهم


    شكرا لك
     التوقيع 
    لا تجعل عواطفك تتكلم عنك ؛ تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك .. فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك .☕



الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

مواضيع مشابهه

  1. [ معروض ] عسل نحل تربية مضمون ورخيص الغرشة ب 13 ريال فقط تربية
    بواسطة أبو جاسم الجلنداني في القسم: سوق الأطعمة والحلويات والهدايا
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 14/02/2016, 12:32 AM
  2. الردود: 3
    آخر مشاركة: 22/07/2015, 10:11 AM
  3. تربية عبادات او تربية اخلاق ..
    بواسطة الحجاج بن يوسف في القسم: السبلة الاجتماعية
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 22/12/2014, 12:21 AM
  4. مطلوب - بكالوريس رياض اطفال - تربية طفال - تربية عامة او خاصة
    بواسطة حضانة ديزني في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافي
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 13/02/2013, 11:56 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •