الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 33
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    19/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    153

    افتراضي جريدة الرؤية العمانية - أين حقي في الترقية؟

    https://alroya.om/post/217687


    المقال في الرابط ، د. عبد الله باحجاج

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    05/01/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    392

    افتراضي

    للاسف لا توجد عدالة

    بعض الجهات لم توقف الترقيات

    اغلب الجهات العسكرية والامنية وبعض الجهات الخاصة

    يعني التقشف ع ناس وناس لا

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    05/01/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    392

    افتراضي

    للاسف لا توجد عدالة

    بعض الجهات لم توقف الترقيات

    اغلب الجهات العسكرية والامنية وبعض الجهات الخاصة

    يعني التقشف ع ناس وناس لا

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    15/12/2006
    المشاركات
    711

    افتراضي

    ما اعرف شو نوع العداله التي تم التعامل بها مع موظفي الدوله بهذا الازمة

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    05/01/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    392

    افتراضي

    ناس تعبت واستقالة من كثر الانتظار

    ووكلوا امرهم لله

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    08/01/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    355

    افتراضي

    يالله افتح لنا ابواب رزقك
     التوقيع 
    صور فخمة لصاحب الجلالة للتعليق بالمجالس مصنوعة من السجاد الايراني


    .

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    30/06/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,075

    افتراضي

    اذا استمريت بالمطالبة بالترقية سيأتيك الرد من الوزارة انها حسب قانون الخدمة المدنية ليست ملزمة بمدة معينه لترقيتك ........

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    04/04/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    309

    افتراضي

    الفرج قريبا باذن الله - اكثروا من الاستغفار - وقول لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    19/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    153

    افتراضي

    بإذن الله نتأمل خيراً

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    28/05/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    478

    افتراضي

    حسبي الله ونعم الوكيل

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    19/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    153

    افتراضي

    بإذن الله متأملين خير

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    06/08/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,553

    افتراضي

    الحقوق بإذن الله محفوظة
     التوقيع 
    قمة العظمة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة

    وقمة الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم

    وقمة الوفاء أن تنسى جرح من تحب

    وقمة القمم أن تترك شيئاً لله فيعوضك خير منه.

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    29/03/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    380

    افتراضي

    جميل التفائل بس من شروطه كثر الصبر .....

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    كاتب وطني بامتياز عالي .. وناصح صادق بامتيازعالي .. وقدرة ممتازة في قراءة الامور وسبر اغوارها .. ومحتوى احترازي ووقائي محصن للوطن والمواطن من الاستقطابات الداخلية والاقليمية . فالوطن يصان بتمساك ابناؤه .. وتماسك الابناء رابطه نيل الحقوق والعدل الوظيفي والاجتماعي المتناغم مع التوجيه السامي ( ولكل مجتهد نصيب في المكافأة والتقدير والعرفان بالجميل ) . اما الاوطان التي تستثمرها النخب مآلها ماثل للعيان خراب ودمار واحتراب وانقسامات . فالموظف لايجب ان يستخدم كاموز يؤكل لبه ويرمى قشارة .
    ترى هل قراءة المسؤولين تتسم بالعمق والاستشعار وتتمتع بقوة لتوفير سبل الوقاية ؟ ام الخمول الموصل للجمود هو سمة المرحلة ؟ .
    عمان تتعرض لضغوطات اقليمية بسبب مواقفه السيادية وللحفاظ على المواقف السيادية لابد من تحصين الجبهة الداخلية . وعدم المراهنة على ما افشل مراهنة الاخرين قبلنا القبضة الامنية .

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    اليأس استحوذ على مشاعر المهتمين بالترقيات من كثر المواضيع والمطالبات دون مؤشر للتجاوب .

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    للرفع .

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    الرجال من طارح الموضوع نسخ محتوي الرابط وابرازه .

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    07/09/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,351

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده
     التوقيع 
    ][ اللهم انت القريب.. وانت الصاحب والحبيب ..وأنت الوحيد المجيب.. وانت الشافي الطبيب .. وانت الذي تعلم مانريد.. اللهم ارحم ضعفنا.. وأمن روعنا.. وأسعد قلوبنا .. وفرج همومنا.. واصرف عنا مايقلقنا ويعكر صفونا .. وارزقنا صبرا جميلا[

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    12/03/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,613

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة شربت المر مشاهدة المشاركات
    الفرج قريبا باذن الله - اكثروا من الاستغفار - وقول لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
    يا رب يا مجيب الدعوات ورافع البلايا والكربات يا رحمن
     التوقيع 
    اذكر الله يذكرك

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    02/09/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    310

    افتراضي

    الله يسهل يا رب
     التوقيع 
    بيت الأراضي للسمسرة العقارية
    نقوم ببيع وشراء العقارات بكافة انواعها السكنية والتجارية والصناعية والزراعية .. مبدأنا المصداقية والأمانة في التعامل ..
    نعمل في مختلف مناطق وولايات السلطنة
    للتواصل / 99008222

    &&&&&&
    بيت العلعلان بالجبل الأخضر للإيجار اليومي

    http://avb.s-oman.net/showthread.php...0#post49792950

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    نسأل الله الفرج والعون .

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    19/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    153

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل للمتقدم مشاهدة المشاركات
    الرجال من طارح الموضوع نسخ محتوي الرابط وابرازه .

    د. عبد الله باحجاج

    التقينا قبل شهر رمضان المُبارك، وكذلك قبل ثلاثة أيام، بمجموعة مختلفة من الموظفين المخضرمين بناءً على طلبهم، بعضهم سيُحال للتقاعد بعد ثلاثة أشهر، وآخرون نهاية السنة الحالية، وآخرون تبقى لهم ما بين سنة وثلاث سنوات، القاسم المُشترك الذي يجمعهم أنهم من الجيل الذي أفنى زهرة شبابه في العمل لخدمة الوطن بإخلاص، فلم يدخلوا في لوبيات الانتفاع المالي والعقاري رغم مناصبهم القيادية، فظلوا عصاميين، وساهموا بإيجابية خالصة مع مُختلف مراحل بناء دولتنا الحديثة، فلهم خدمات جليلة، وعطاءات ملموسة في مختلف المجالات الوطنية.

    وبالتالي لابد أن نطرح الآن التساؤل التالي: متى سيتم الوفاء بحقوقهم في الترقيات المستحقة من 2010 إلى 2011؟ لا يُمكن أن تسقط هذه الحقوق، قد تؤجل لدواعي المصلحة العامة، لكن سقوطها غير قانوني أبدا، وغير وطني بامتياز، فالمصلحة العامة لا تأكل حقوق الفرد أو الأفراد، وترمي بهم في مستنقعات الفقر، بل هي تتكامل في تناغم مع مصالحهم، وإذا ما دعت الحاجة إلى المساس بها، فذلك يكون مؤقتاً حتى تزول الأسباب الطارئة، وبعد إزالتها تعتد بها بأثر رجعي، وليس فوري، ولو تأملنا في الأسباب التي أدت بالحكومة إلى وقف تلكم الترقيات بل وإلى تبني سياسة مالية وضريبية متشددة على المجتمع، يكمن في انهيار أسعار النفط، ووصولها إلى سقف الثلاثين دولارا للبرميل، والآن يصل النفط العماني، فأسعار النفط العماني فوق (75) دولارا للبرميل، وبالتالي فما هي حجة استمرارية المنع؟ لابد من الانفتاح على قضية هذه الترقيات سريعاً، ليس كحقوق مقدسة لا تسقط عن الحكومة، وإنما كذلك حتى لا تفقد ما تبقى للوظيفة العمومية من دافعية الإنتاج، ومما تبقى من ضمير محفز على الالتزام بساعات العمل، فهناك قطاعات إنتاجية وفكرية.. قد أصبحت قضية وقف الترقيات تقتل فيها الإبداع والإنتاجية، ويصبح مثلها الأعلى الجيل المُخضرم المظلوم المؤسس للنهضة العمانية الحديثة، وهم الأغلبية، بينما هناك أقلية، وهي معروفة بذاتها، انتفعت من وطنيتها أو من وظائفها، وخرجت وستخرج من الوظيفة العمومية بما لا يقل عن عمارتين ومزرعة.. وفق مؤشرات رصدناها من واقعنا المحلي، بينما الأغلبية الصامتة والمتفرجة.. فعندما تطالب بترقية واحدة مستحقة قبل إحالتها للتقاعد .. فهذا يعكس حجم واقعها المالي والاجتماعي، وما وراءه من خلفيات نفسية محتقنة كالقلق المرتفع من مرحلة التقاعد، وضعف العائد المالي للراتب التقاعدي على مواجهة استحقاقات والتزامات ستظل قائمة على الموظف حتى بعد تقاعده سواء بصفته رب أسرة أو كموقعه الاجتماعي، فأصبح الآن جل همها قضية الترقية رغم أن مردودها المالي لن يحدث لها نقلة مالية، لكنها بالنسبة لهم معنوية، لأنها ستنقلهم من الشعور بالظلم، وهذا من مصلحة مرحلتنا الوطنية خاصة في مآلاتها الجديدة، فسيادة هذا الشعور عند الأغلبية، وفي نفسيات الجيل المؤسس، سيكون لها ارتدادات على المرحلة نفسها، وكذلك انعكاسات على سيكولوجيات الجيل الجديد، وهذا ما نلاحظه فيه الآن بصورة يبدو لنا أنها تميل نحو البرغماتية النفعية المجردة بصورة متدرجة حسب خارطة ذلك الشعور من حيث انتشار ذلك الشعور، وانتقاله من الجيل القديم إلى الجديد.



    فمتى سيتم الإفراج عن هذه الترقيات وبأثر رجعي؟ بمعنى أنَّ الترقيات ينبغي أن تشمل حتى المتقاعدين الذين أحيلوا للتقاعد القانوني، فهذا حقهم وهو حق مؤجل لظروف البلاد المالية، وهي مقدرة، لكن الآن بعد تحسن الظروف الاقتصادية للبلاد، بل إنها وصلت إلى مستويات فوق الاطمئنان ليس بسبب ارتفاع أسعار النفط فقط، وإنما للعوائد المالية الجديدة من الضرائب والرسوم الجديدة، وكذلك اكتشاف كميات ضخمة من النفط والغاز، وبداية الإنتاج في بعضها، وليس هذا فقط، بل رفع مساهمة الكثير من القطاعات غير النفطية في الدخل القومي ... إلخ كل هذه التطورات الإيجابية، تجعلنا نطرح تساؤلنا عن الفترة الزمنية لاستحقاق الترقيات " متى؟ " وهذا التساؤل يحمل في طياته الصفة الاستعجالية، لعدة أسباب، أبرزها، قداسة الحق ذاته لارتباطه بالواجب، وانعكاسات أحدهما على الآخر بالتبعية، وكذلك، لعلاقة الترقيات والعلاوات .. في تشجيع الإبداع وإعمال الفكر للتميز والاستفراد .. الفردي والمؤسساتي في الدفاع عن المصالح العامة واستحقاقاتها الوطنية.. وكل من يقلل من أهمية مثل هذه الحقوق، لا يدرك ماهيات التحديات الداخلية والإقليمية التي تواجه بلادنا الآن، والتي لا يُمكن مواجهتها إلا بعاملين أساسيين هما، الوطنية الخالصة، والعصف الذهني "الفردي والمؤسساتي" فكيف نحقق هذين العاملين دون منح المواطنين حقوقهم، ودون الحفاظ على المناخات النفسية الاجتماعية المنتجة للشعور الوطني، والدافعة إلى إعمال الفكر .. ؟ وكل سيكولوجية تنتمي للجيل المخضرم المؤسس للنهضة العمانية الحديثة، وهم الأغلبية، وتشعر بالظلم، ستنعكس بصورة تلقائية إلى الجيل الجديد، سواء بالتبعية الأسرية أو بالعلاقة الوظيفية، فهذا الجيل المخضرم هو مقياس استحقاق الحق في سقفه المثالي، فكيف والحديث هنا عن أدنى الحقوق مثل الترقية؟

    نعلي هنا من شأن هذا الجيل المخضرم، بعد أن وصلتنا رسائله الإنسانية والوطنية قلبيا في خضم إدراكنا لخطورة مثل هذه النفسيات على مرحلتنا الوطنية ومآلاتها المقبلة، وفي ضوء معرفتنا بنزاهة ونظافة أغلبية هذا الجيل، وعصاميته، بينما هناك أقلية، وهي معروفة بذاتها، انتفعت من وطنيتها أو من وظائفها، خرجت وستخرج من الوظيفة العمومية ما لا يقل عن عمارة ومزرعة .. وفق مؤشرات رصدناها من واقعنا المحلي، بينما الأغلبية الصامتة والمتفرجة .. فعندما تطالب بترقية واحدة مستحقة قبل إحالتها للتقاعد .. فهذا يعكس حجم واقعها المالي والاجتماعي، وما وراءه من خلفيات نفسية محتقنة كالقلق المرتفع من مرحلة التقاعد،

    وهنا نتساءل مجددا عن نتائج جهود مجلس الشورى في هذه الترقيات؟ خاصة بعدما قطعت اللجنة الاقتصادية والكثير من الأعضاء عهدا على أنفسهم بمُتابعة هذه القضية والإصرار عليها بعد الموافقة الضمنية للوزير المسؤول عن الشؤون المالية، وقد طالبناهم في مقال سابق بالكشف عن نتائج لقائهم المشترك مع مجلس الوزراء، لكننا نصرخ في واد سحيق، وهذا الملف تفتحه الآن بقوة تحسن مالية الدولة إلى مرحلة فوق الاطمئنان، فلا يُمكن الاستمرارية في منع حقوق الموظفين المقدسة، لأنها من الحقوق، ولأن الواجبات متوقفة عليها، وقد وصل درجة إحساسنا ببعد المتقاعدين السيكولوجي إلى الشعور باضطراباتهم النفسية والعاطفية، ومن يُطالب بترقية، وتشكل له قبل تقاعده هاجسا مؤرقا بعد خدمة عقود في الدولة، من المؤكد أنه يعكس وضعية مالية قاهرة، لذلك، نرى أنه إذا ما وجد مسؤول أو أية نخبة مالية أو اقتصادية أو فكرية .. ترى في تحسين وضعية المواطنين المالية عن طريق الترقية مثلا أو ما يشابهها.. ترى فيها من الأخطاء الكبرى – وقد قيل – أو تقلل من تداعياتها، فهى إما أنها تعيش في أبراج عالية أو أنها لا تفرق بين الدول في كوكبنا الأرضي، فبلادنا، تعد ديموغرافيتها كقوة ناعمة أكبر تأثيرا من قوتها الخشنة، بل إنها – أي ديموغرافيتها – قد أصبحت مستهدفة .. فلا نفتح الأبواب لاختراقها، فهل صوتنا سيسمع أو ينفذ إلى مؤسسات صناعة القرار؟ هل سيعتبروننا نغرد خارج المرحلة الراهنة؟ سيقولون، وسيقولون الكثير من المبررات المالية.. لكننا نقول "نكرر" إن بلادنا قد وصلت إلى ضمانة الاطمئنان المالي منذ عدة شهور، وسيحطم سعر النفط عتبة المئة دولار بسبب الملف النووي الإيراني في حقبة ترامب، ومن ثم أين نحن الآن من سعر (30) دولارا للبرميل الذي كان حجة لقطع الترقيات؟ سيقولون، ويقولون الكثير والكثير .. ونقول، لن تلقوا آذان صاغية، فاستمرار منع الحقوق أو قطعها ليست إلا على المجتمع وليست على الحكومة، فلا نحمل المواطنين ما لا يتحملونه أصلا – سبباً ونتيجة – خاصة بعد زوال الأسباب التي أدت إلى ذلك، بل إنَّ الرؤية الموضوعية لمرحلتنا الوطنية ببعديها الدولي والإقليمي وتحدياتهما المقبلة تحتم الإفراج على الترقيات وكذلك وقف ضريبة القيمة المضافة التي ستطبق عام 2019، بالتزامن مع تطبيق قائمة كبيرة بالخدمات مدفوعة الثمن بعد ما كانت مجانية، لدواعي تماسك قوتنا الديموغرافية، ورهاناتنا عليها لمواجهة التحديات الإقليمية المقبلة، وهنا دعونا نتصور أبعاد الترقيات والانفتاح أكثر على التوظيف، وتخفيف الكاهل على المجتمع من الرسوم والضرائب عشية ذكرى يوم الثالث والعشرين المجيد المقبلة؟ كيف سيكون وقعها الاجتماعي؟ وكيف سيكون إنعكاساتها السياسية على قوة الديموغرافية العمانية؟ ينبغي أن نتوجه إلى هذه الانفتاحات لضرورات وطنية عاجلة، وسريعاً، والكرة هنا في ملعبي الحكومة ومجلس الشورى.

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    01/01/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,805

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة naseem25 مشاهدة المشاركات
    د. عبد الله باحجاج

    التقينا قبل شهر رمضان المُبارك، وكذلك قبل ثلاثة أيام، بمجموعة مختلفة من الموظفين المخضرمين بناءً على طلبهم، بعضهم سيُحال للتقاعد بعد ثلاثة أشهر، وآخرون نهاية السنة الحالية، وآخرون تبقى لهم ما بين سنة وثلاث سنوات، القاسم المُشترك الذي يجمعهم أنهم من الجيل الذي أفنى زهرة شبابه في العمل لخدمة الوطن بإخلاص، فلم يدخلوا في لوبيات الانتفاع المالي والعقاري رغم مناصبهم القيادية، فظلوا عصاميين، وساهموا بإيجابية خالصة مع مُختلف مراحل بناء دولتنا الحديثة، فلهم خدمات جليلة، وعطاءات ملموسة في مختلف المجالات الوطنية.

    وبالتالي لابد أن نطرح الآن التساؤل التالي: متى سيتم الوفاء بحقوقهم في الترقيات المستحقة من 2010 إلى 2011؟ لا يُمكن أن تسقط هذه الحقوق، قد تؤجل لدواعي المصلحة العامة، لكن سقوطها غير قانوني أبدا، وغير وطني بامتياز، فالمصلحة العامة لا تأكل حقوق الفرد أو الأفراد، وترمي بهم في مستنقعات الفقر، بل هي تتكامل في تناغم مع مصالحهم، وإذا ما دعت الحاجة إلى المساس بها، فذلك يكون مؤقتاً حتى تزول الأسباب الطارئة، وبعد إزالتها تعتد بها بأثر رجعي، وليس فوري، ولو تأملنا في الأسباب التي أدت بالحكومة إلى وقف تلكم الترقيات بل وإلى تبني سياسة مالية وضريبية متشددة على المجتمع، يكمن في انهيار أسعار النفط، ووصولها إلى سقف الثلاثين دولارا للبرميل، والآن يصل النفط العماني، فأسعار النفط العماني فوق (75) دولارا للبرميل، وبالتالي فما هي حجة استمرارية المنع؟ لابد من الانفتاح على قضية هذه الترقيات سريعاً، ليس كحقوق مقدسة لا تسقط عن الحكومة، وإنما كذلك حتى لا تفقد ما تبقى للوظيفة العمومية من دافعية الإنتاج، ومما تبقى من ضمير محفز على الالتزام بساعات العمل، فهناك قطاعات إنتاجية وفكرية.. قد أصبحت قضية وقف الترقيات تقتل فيها الإبداع والإنتاجية، ويصبح مثلها الأعلى الجيل المُخضرم المظلوم المؤسس للنهضة العمانية الحديثة، وهم الأغلبية، بينما هناك أقلية، وهي معروفة بذاتها، انتفعت من وطنيتها أو من وظائفها، وخرجت وستخرج من الوظيفة العمومية بما لا يقل عن عمارتين ومزرعة.. وفق مؤشرات رصدناها من واقعنا المحلي، بينما الأغلبية الصامتة والمتفرجة.. فعندما تطالب بترقية واحدة مستحقة قبل إحالتها للتقاعد .. فهذا يعكس حجم واقعها المالي والاجتماعي، وما وراءه من خلفيات نفسية محتقنة كالقلق المرتفع من مرحلة التقاعد، وضعف العائد المالي للراتب التقاعدي على مواجهة استحقاقات والتزامات ستظل قائمة على الموظف حتى بعد تقاعده سواء بصفته رب أسرة أو كموقعه الاجتماعي، فأصبح الآن جل همها قضية الترقية رغم أن مردودها المالي لن يحدث لها نقلة مالية، لكنها بالنسبة لهم معنوية، لأنها ستنقلهم من الشعور بالظلم، وهذا من مصلحة مرحلتنا الوطنية خاصة في مآلاتها الجديدة، فسيادة هذا الشعور عند الأغلبية، وفي نفسيات الجيل المؤسس، سيكون لها ارتدادات على المرحلة نفسها، وكذلك انعكاسات على سيكولوجيات الجيل الجديد، وهذا ما نلاحظه فيه الآن بصورة يبدو لنا أنها تميل نحو البرغماتية النفعية المجردة بصورة متدرجة حسب خارطة ذلك الشعور من حيث انتشار ذلك الشعور، وانتقاله من الجيل القديم إلى الجديد.



    فمتى سيتم الإفراج عن هذه الترقيات وبأثر رجعي؟ بمعنى أنَّ الترقيات ينبغي أن تشمل حتى المتقاعدين الذين أحيلوا للتقاعد القانوني، فهذا حقهم وهو حق مؤجل لظروف البلاد المالية، وهي مقدرة، لكن الآن بعد تحسن الظروف الاقتصادية للبلاد، بل إنها وصلت إلى مستويات فوق الاطمئنان ليس بسبب ارتفاع أسعار النفط فقط، وإنما للعوائد المالية الجديدة من الضرائب والرسوم الجديدة، وكذلك اكتشاف كميات ضخمة من النفط والغاز، وبداية الإنتاج في بعضها، وليس هذا فقط، بل رفع مساهمة الكثير من القطاعات غير النفطية في الدخل القومي ... إلخ كل هذه التطورات الإيجابية، تجعلنا نطرح تساؤلنا عن الفترة الزمنية لاستحقاق الترقيات " متى؟ " وهذا التساؤل يحمل في طياته الصفة الاستعجالية، لعدة أسباب، أبرزها، قداسة الحق ذاته لارتباطه بالواجب، وانعكاسات أحدهما على الآخر بالتبعية، وكذلك، لعلاقة الترقيات والعلاوات .. في تشجيع الإبداع وإعمال الفكر للتميز والاستفراد .. الفردي والمؤسساتي في الدفاع عن المصالح العامة واستحقاقاتها الوطنية.. وكل من يقلل من أهمية مثل هذه الحقوق، لا يدرك ماهيات التحديات الداخلية والإقليمية التي تواجه بلادنا الآن، والتي لا يُمكن مواجهتها إلا بعاملين أساسيين هما، الوطنية الخالصة، والعصف الذهني "الفردي والمؤسساتي" فكيف نحقق هذين العاملين دون منح المواطنين حقوقهم، ودون الحفاظ على المناخات النفسية الاجتماعية المنتجة للشعور الوطني، والدافعة إلى إعمال الفكر .. ؟ وكل سيكولوجية تنتمي للجيل المخضرم المؤسس للنهضة العمانية الحديثة، وهم الأغلبية، وتشعر بالظلم، ستنعكس بصورة تلقائية إلى الجيل الجديد، سواء بالتبعية الأسرية أو بالعلاقة الوظيفية، فهذا الجيل المخضرم هو مقياس استحقاق الحق في سقفه المثالي، فكيف والحديث هنا عن أدنى الحقوق مثل الترقية؟

    نعلي هنا من شأن هذا الجيل المخضرم، بعد أن وصلتنا رسائله الإنسانية والوطنية قلبيا في خضم إدراكنا لخطورة مثل هذه النفسيات على مرحلتنا الوطنية ومآلاتها المقبلة، وفي ضوء معرفتنا بنزاهة ونظافة أغلبية هذا الجيل، وعصاميته، بينما هناك أقلية، وهي معروفة بذاتها، انتفعت من وطنيتها أو من وظائفها، خرجت وستخرج من الوظيفة العمومية ما لا يقل عن عمارة ومزرعة .. وفق مؤشرات رصدناها من واقعنا المحلي، بينما الأغلبية الصامتة والمتفرجة .. فعندما تطالب بترقية واحدة مستحقة قبل إحالتها للتقاعد .. فهذا يعكس حجم واقعها المالي والاجتماعي، وما وراءه من خلفيات نفسية محتقنة كالقلق المرتفع من مرحلة التقاعد،

    وهنا نتساءل مجددا عن نتائج جهود مجلس الشورى في هذه الترقيات؟ خاصة بعدما قطعت اللجنة الاقتصادية والكثير من الأعضاء عهدا على أنفسهم بمُتابعة هذه القضية والإصرار عليها بعد الموافقة الضمنية للوزير المسؤول عن الشؤون المالية، وقد طالبناهم في مقال سابق بالكشف عن نتائج لقائهم المشترك مع مجلس الوزراء، لكننا نصرخ في واد سحيق، وهذا الملف تفتحه الآن بقوة تحسن مالية الدولة إلى مرحلة فوق الاطمئنان، فلا يُمكن الاستمرارية في منع حقوق الموظفين المقدسة، لأنها من الحقوق، ولأن الواجبات متوقفة عليها، وقد وصل درجة إحساسنا ببعد المتقاعدين السيكولوجي إلى الشعور باضطراباتهم النفسية والعاطفية، ومن يُطالب بترقية، وتشكل له قبل تقاعده هاجسا مؤرقا بعد خدمة عقود في الدولة، من المؤكد أنه يعكس وضعية مالية قاهرة، لذلك، نرى أنه إذا ما وجد مسؤول أو أية نخبة مالية أو اقتصادية أو فكرية .. ترى في تحسين وضعية المواطنين المالية عن طريق الترقية مثلا أو ما يشابهها.. ترى فيها من الأخطاء الكبرى – وقد قيل – أو تقلل من تداعياتها، فهى إما أنها تعيش في أبراج عالية أو أنها لا تفرق بين الدول في كوكبنا الأرضي، فبلادنا، تعد ديموغرافيتها كقوة ناعمة أكبر تأثيرا من قوتها الخشنة، بل إنها – أي ديموغرافيتها – قد أصبحت مستهدفة .. فلا نفتح الأبواب لاختراقها، فهل صوتنا سيسمع أو ينفذ إلى مؤسسات صناعة القرار؟ هل سيعتبروننا نغرد خارج المرحلة الراهنة؟ سيقولون، وسيقولون الكثير من المبررات المالية.. لكننا نقول "نكرر" إن بلادنا قد وصلت إلى ضمانة الاطمئنان المالي منذ عدة شهور، وسيحطم سعر النفط عتبة المئة دولار بسبب الملف النووي الإيراني في حقبة ترامب، ومن ثم أين نحن الآن من سعر (30) دولارا للبرميل الذي كان حجة لقطع الترقيات؟ سيقولون، ويقولون الكثير والكثير .. ونقول، لن تلقوا آذان صاغية، فاستمرار منع الحقوق أو قطعها ليست إلا على المجتمع وليست على الحكومة، فلا نحمل المواطنين ما لا يتحملونه أصلا – سبباً ونتيجة – خاصة بعد زوال الأسباب التي أدت إلى ذلك، بل إنَّ الرؤية الموضوعية لمرحلتنا الوطنية ببعديها الدولي والإقليمي وتحدياتهما المقبلة تحتم الإفراج على الترقيات وكذلك وقف ضريبة القيمة المضافة التي ستطبق عام 2019، بالتزامن مع تطبيق قائمة كبيرة بالخدمات مدفوعة الثمن بعد ما كانت مجانية، لدواعي تماسك قوتنا الديموغرافية، ورهاناتنا عليها لمواجهة التحديات الإقليمية المقبلة، وهنا دعونا نتصور أبعاد الترقيات والانفتاح أكثر على التوظيف، وتخفيف الكاهل على المجتمع من الرسوم والضرائب عشية ذكرى يوم الثالث والعشرين المجيد المقبلة؟ كيف سيكون وقعها الاجتماعي؟ وكيف سيكون إنعكاساتها السياسية على قوة الديموغرافية العمانية؟ ينبغي أن نتوجه إلى هذه الانفتاحات لضرورات وطنية عاجلة، وسريعاً، والكرة هنا في ملعبي الحكومة ومجلس الشورى.


    يحتاج تخصيص مبالغ للترقيات ومبالغ للأثر الرجعي

    فهل اذا افرجوا عن الترقيات ستكون مع أو بدون؟؟؟أثر رجعي
     التوقيع 
    مالي على الناس لا فضل ولا منة ... وإن كان فيني خير فالخير من ربي

    الحمد لله حمدا كثيرا يشرح به القلب ويرضيه

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة السفيرة الملكية مشاهدة المشاركات
    يحتاج تخصيص مبالغ للترقيات ومبالغ للأثر الرجعي

    فهل اذا افرجوا عن الترقيات ستكون مع أو بدون؟؟؟أثر رجعي
    اعتقد والله اعلم . يقصد في الاثر الرجعي للمتقاعدين الذين استحقوا الترقية ولكن بلوغ السن سبق ترقيتهم لاسباب مالية . وكذا مراعاة من اوشك على التقاعد وامضي ثمان او تسع سنوات يحصل على ترقيتين بدل ترقية واحدة . وبالنسبة للمتبقية لهم خدمات يتم تجزئة ترقياتهم مرتين لكل اربع سنوات .

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    19/02/2018
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    المزايا التقاعدية ستحل مشكلة الترقيات والباحثين 100% وسيخفف الانفاق على مدى خمس سنوات بالكثير . لانه بتطبيق المزايا سيتقاعد اكثر من 90 الف موظف . وسيحل بدلهم موظفين برواتب اقل . فقط توفير 200 مليون يحل مشكلة مكافأة نهاية الخدمة ويعزز صندوق التقاعد واستفاد المتقاعد من الترقية تكون من في الراتب التقاعدي فقط والمكافأة . ويمكن توفير المبلغ على سنتين . توجد حلول كثيرة تحول دون تراكم الاستحقاقات المكلفة ماديا ونفسيا واجتماعيا ومعنويا . يعتبروا المبلغ تأجيل 4 مشاريع لسنة .

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    23/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,682

    افتراضي

    عيل معناته شي حلول

    بس وحدهم مال كوكب المريخ ما راضين

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    06/04/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    733

    افتراضي

    من ٢٠١٠م. بدون ترقيات نتظرها بفارغ الصبر باثر رجعي

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    27/09/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,846

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة لبنى 2020 مشاهدة المشاركات
    من ٢٠١٠م. بدون ترقيات نتظرها بفارغ الصبر باثر رجعي
    مستحيل يعطوكم بأثر رجعي لأن التكلفة بتكون عالية جداً... أهم شيء توصل الترقية تو

    كنا نريد مزيداً من الذخيرة ففقدنا البندقية والرصاص...

    وللعلم الحكومة خلال الثلاث الأعوام الماضية اللي انخفضت فيها أسعار النفط الحكومة تأزمت كثيراً وهبطت الميزانية في 2016 إلى 6 مليار مما جعل الحكومة تتسلف من الخارج ومن البنوك الداخلية والسحب من الاحتياطي العام الذي هو أصلاً قليل
    لكن السؤال أين ذهب الفائض عندما وصلت أسعار النفط فوق 120 دولار؟ ماذا فعلوا به وأين استثمر هذا الفائض؟
    فهل من إجابة؟

    آخر تحرير بواسطة برشلوني إلى الأبد : 10/07/2018 الساعة 02:24 PM
     التوقيع 
    برشلونـــــــة FC

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    27/09/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,846

    افتراضي

    للأسف
    ما زالوا يستغفلون الشعب ويتعاملون معه على أنه نفس الشعب الذي عاش في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي...
     التوقيع 
    برشلونـــــــة FC

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    14/02/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,297

    افتراضي

    عسى خير

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. أين يوجد مقر جريدة الرؤية العمانية؟؟
    بواسطة أبو وسن2013 في القسم: قسم الاستفسارات العامة
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 17/02/2016, 04:58 PM
  2. الردود: 6
    آخر مشاركة: 02/06/2014, 11:23 AM
  3. كاريكاتير جريدة الرؤية
    بواسطة garethbale في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 03/03/2014, 08:49 AM
  4. كاريكاتير جريدة الرؤية.
    بواسطة garethbale في القسم: قسم مواضيع التثقيف الصحي والمعلومات الطبية
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 05/01/2014, 11:50 PM
  5. الردود: 46
    آخر مشاركة: 18/02/2013, 01:36 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •