[Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] جائزة سبلة عمان للأعمال المرئية لعام 2018 [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ]
 
رؤية النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    10/05/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,627

    افتراضي الرجل الذي طردته آلة من عمله

    الرجل الذي طردته آلة من عمله




    "لم تكن تلك هي المرة الأولى، التي تتعطل فيها بطاقتي الذكية لفتح الأبواب عن العمل، لقد افترضت أنه حان وقت استبدالها".
    من هنا بدأت سلسلة من الأحداث، أدت إلى طرد إبراهيم ديالو من عمله، ليس من جانب مديره، وإنما من جانب الأنظمة الإلكترونية المستخدمة في الشركة.
    ونشر إبراهيم قصته في مدونة إلكترونية، حيث يأمل في أن تفيد، كتحذير للشركات من الإفراط في الاعتماد على أنظمة العمل الإلكترونية.
    وكتب: "التحول نحو النظام الإلكتروني يمكن أن يكون شيئا ثمينا بالنسبة لشركة ما، لكن لا بد أن يكون هناك طريقة لكي يتولى البشر الأمر، إذا ما ارتكبت الآلة خطأ".
    وبدأت قصة طرد إبراهيم دياللو من عمله بسبب آلة، حينما توقفت بطاقته الذكية لفتح الأبواب عن فتح باب مقر عمله، في إحدى ناطحات السحاب في لوس أنجيليس، ما اضطره إلى الاعتماد على حراس الأمن في السماح له بالدخول.
    ويقول: "بمجرد وصولي إلى عملي، ذهبت إلى مديرتي وأبلغتها، فوعدتني بأنها ستطلب إصدار بطاقة جديدة لي على الفور".
    ثم لاحظ إبراهيم أنه جرى تسجيل خروجه من نظام العمل، وأخبره أحد زملائه بأن كلمة "غير نشط" تظهر أمام اسمه.
    لكن يومه ازداد سوءا. بعد الغداء، وبعد انتظاره لمدة 10 دقائق لكي يصطحبه زميل إلى مكتبه مرة أخرى، أخبرته المديرة أنها تلقت رسالة إلكترونية، تقول إنه قد تم إنهاء عقده. ووعدته بحل المشكلة.
    في اليوم التالي، تم منعه من الدخول على أي نظام من أنظمة العمل، "ما عدا نظام لينوكس على جهازه"، وبعد الغداء ظهر شخصان على مكتبه. وعلم إبراهيم دياللو أن رسالة إلكترونية طلبت منهما أن يخرجاه من المبني.
    لقد ارتبكت مديرته، لكنها لم تستطع أن تفعل شيئا، كما يتذكر السيد دياللو، ويقول: "لقد طردت من العمل. لم يكن بوسع مديرتي أن تفعل أي شيئ، ولم يكن بوسع المدير الأعلى أن يفعل شيئا كذلك. لقد وقفا عاجزين، حينما كنت ألملم أغراضي وأغادر المبنى".
    في ذلك الوقت، كان دياللو قد أمضى ثمانية أسابيع من عقد عمله، الذي يمتد لثلاث سنوات، وخلال الأسابيع الثلاثة التالية، كانت تصله نسخة من الرسائل الإلكترونية المتعلقة بقضيته.
    ويقول: "لقد رأيت الأمر وهو يتفاقم أكثر فأكثر، ويتخذ عناوين أكبر وأكبر. لا أحد يمكنه فعل أي شيئ حيال ذلك. من وقت لآخر سيقومون بإرفاق رسالة إلكترونية للنظام".
    "لقد كانت رسائل لا إنسانية مكتوبة باللون الأحمر، وكانت تعطي أوامر تقرر مصيري. أوقف هذا، أوقف ذاك، إلغ الإذن بالدخول هنا، إلغ الإذن بالدخول هناك، اصطحبوه إلى خارج المبنى، إلخ".
    "كان النظام وكأنه ينتقم، وكنت أنا أول ضحاياه".


    في اللحظة التي تم إخراجه فيها من المبنى، علم دياللو أن الأمور اتخذت منحى آخر

    واستغرق الأمر ثلاثة أسابيع، حتى يتبين مديرو السيد دياللو لماذا تم فصله من العمل.
    لقد كانت شركته تجري تغييرات، سواء في شروط الأنظمة المستخدمة في العمل أو الأشخاص الموظفين.
    كان المدير الأصلي للسيد دياللو قد جرى تسريحه مؤقتا من العمل، وأرسل للعمل من المنزل حتى نهاية فترة عمله بالشركة، وخلال تلك الفترة لم يجدد المدير عقد دياللو في النظام الجديد.
    بعد ذلك تولت الأجهزة أمر الإشارة إلى دياللو باعتباره موظفا سابقا.
    ويقول: "كل الأوامر الضرورية جرى إرسالها أتوماتيكيا، واكتمال كل أمر كان يقود إلى أمر آخر. على سبيل المثال، حينما أرسل أمر تعطيل بطاقتي الذكية لدخول مقر العمل، لم تعد هناك أية طريقة لإعادة تفعيلها".
    ويضيف دياللو: "بمجرد تعطيلها أرسلت رسالة إلى أفراد الأمن، تشمل أسماء الموظفين المفصولين. كما أرسل أمر بتعطيل حسابي الشخصي على نظام تشغيل ويندوز، وهكذا دواليك".
    وعلى الرغم من أن السيد دياللو تمكن من العودة لعمله مرة أخرى، إلا أنه فقد راتب ثلاثة أسابيع، وتم إخراجه من مقر العمل "مثل اللص".
    كان عليه أن يشرح أسباب غيابه للآخرين، ووجد زملاءه قد أصبحوا غير ودودين معه.
    لذا فقد قرر أن ينتقل لوظيفة أخرى.
    ويرى ديف كوبلين، خبير الذكاء الاصطناعي، أن قصة دياللو يجب أن يستفاد منها، كقصة تحذيرية عن العلاقة بين الإنسان والآلة.
    ويقول كوبلين: "إنه مثال آخر على فشل تفكير البشر، حينما يسمحون للأمر بأن يصبح البشر في مواجهة الآلات، بدلا من أن يكون البشر إلى جانب الآلات".
    ويضيف: " واحدة من المهارات الأساسية التي تميز البشر عن عالم الذكاء الاصطناعي هي المساءلة، بينما الأنظمة الحسابية لا يمكن مساءلتها".



    المصدر


  2. #2
    تاريخ الانضمام
    04/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,784

    افتراضي

    سبحان الله..
     التوقيع 
    منجرة مكارم العاصمة بالمعبيلة الصناعية متخصصون:

    1- تفصيل الأبواب الخشبية بأنواعها بعمل راقي ومميز.
    2- تفصيل غرف نوم الرئيسية وغرف الأطفال وخزانات الملابس الداخلية الملاصقة للجدران.
    3- تفصيل مظلات الخشب البراجولا ومظلات القماش لمواقف السيارات بأنواعها.
    4- تفصيل ابواب مداخل السيارة الحديد ومداخل البيت الكاستينج.
    5- تفصيل أطقم الكراسي المصرية والعربية والستائر بانواعها.
    6- عمل النوافير والشلالات المائية للمنازل والحدائق والاستراحات
    7- بيع وتركيب العشب الصناعي (الترتان)
    للتواصل 98223883 أو 92365667

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    23/08/2013
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    499

    افتراضي

    هذا بسبب الإعتماد الكلي على الأنظمة والأجهزة الإلكترونية..طيب البشر أكثر ذكاء لكن بسبب كثر الرفاهية أصبح الإنسان اتكالي..
     التوقيع 
    قد لا تكون جميع الأيام التي نعيشها جميلة ولكن..هناك دوما شي جميل في كل يوم نعيشه..

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    21/11/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    12,101

    افتراضي

    سبحان الله
     التوقيع 
    مزآجي خإرج عن قانون ﺎلجميع ,وذوقي لايخص ﺎحد

مواضيع مشابهه

  1. الاستفتاء الذي طرحته وحدة تنفيذ
    بواسطة الحسين الفارسي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 26/06/2017, 01:25 PM
  2. ادارة السبله حذفت الموضوع الذي طرحته
    بواسطة الاراده في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 26/04/2013, 10:23 PM
  3. الردود: 16
    آخر مشاركة: 29/02/2012, 11:59 AM
  4. كاريكاتير الأمس الذي طرحته والمغزى منه .. لمن لم يستوعب !!
    بواسطة Mr Yasser في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 11
    آخر مشاركة: 04/02/2012, 04:47 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •