رؤية النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1

    افتراضي *( لعلهم يتفكرون )*

    حدث ذات يوم من أيام عام 1780 أن كتب الفيلسوف الالماني " إيمانويل كانط " مقالة بعنوان "ماهو التنوير؟"
    كانت بمثابة إجابة عن سؤالٍ طرحه القس البرليني " تسولنر" حول مشكلة الزواج المدني
    اذ كان القس يدافع عن الزواج الديني, مستنكراً بذلك الإستعمال المشط لمفهوم التنويرطارحاً سؤاله الإستنكاري "ما هو التنوير؟ " .

    و من جملة مقالة فيلسوفنا ان كتب " التنوير هو خروج المرء من حالة القصور إلى حالة الرشد , و هو قصور ناتح عن عدم إستعمال المرء لعقله و القبول بالعيش تحت الوصاية , لذلك شعار التنوير هو (تجراء على استعمال عقلك ) .
    إن التنوير الذي يرومه كانط يتعلق تحديداً بالتجرؤ على إستعمال العقل بشكل حر بعيداً عن وصاية اية سلطة دينية كانت او سياسية ..
    ... وعليه فإن كل من يعطل العقل البشري او يعترض على إستعماله كان سياسياً او رجل دين فكانما يمس حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان ,
    و الحال ان الإنسان لا يكون متنوراً في عقله و سلوكه ما دام يترك امر تفكيره في شأنه لغيره , فحقيقة التنوير هو خروج الإنسان من حال الوصاية الى حال الإستقلال الفكري .
    ***

    ولقد نعلم ان مقالة كهذه , و صنوتها من أعمال المفكرين و الفلاسفة عبر تلك الحقبة من الزمان و التي صارت تعرف ب "عصر الأنوار"
    هي التى أخرجت أوروبا من الظلمات الى النور و هي التى احدثت تحولاً على نحوٍ لا نظير له في جميع العلوم و مناحي الحياة .

    و مهما تصرفت الأحوال فإن العبرة من هذه الحكاية هو تسليط الضؤ على أهمية إعمال العقل
    بحيث يتحول الإنسان من وضع التابع لغيره الى وضع الكائن المستقل المتحرر و ان لا يكون الغير مفكراً عنه بالنيابة ,
    اذ ان التفكير لا يقبل التصريف إلا بضمير المتكلم" أنا أفكر" فليس يوجد تفكير بالنيابة او بالوكالة او بالبدل و العوض ,ولا يكون ذلك الإ من خلال التجراء على إعمال العقل و طرح السؤال
    , و تلك لعمري مهمة إنتدبت الفلسفة نفسها للقيام بها , فلئن يتفلسف المرء معناة أن يستشكل و يستفهم .
    ***

    و ليس بخاف على أحد ضرورة دراسة الفلسفة و دورها في إثراء الوعي و تربية العقلية الواعية و الناقدة للحاق بركب التقدم الحضاري,
    اذ لم يعد مقبولاً ان نركن الى إعادة شرح ما قاله الإجداد و اللجوء الى أرائهم في كل مجالات الحياة بحجة ان "ان ليس بلإمكان أبدع مما كان"
    و الحق أن اجدادنا من المسلمين كانو أكثر وعيا بإستعمال العقل و بدور الفلسفة في التفاعل مع أفكار العصر و الحوار مع الأخر و التقدم الحضاري
    و لعل التجربة الحضارية الزاهية التى شهدها العالم العربي و الإسلامي تقوم شاهد عدل على ذلك .
    ****

    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض, أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة .

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,387
    مشاركات المدونة
    231

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ملك الشعر و فرعون الكلمات مشاهدة المشاركات
    حدث ذات يوم من أيام عام 1780 أن كتب الفيلسوف الالماني " إيمانويل كانط " مقالة بعنوان "ماهو التنوير؟"
    كانت بمثابة إجابة عن سؤالٍ طرحه القس البرليني " تسولنر" حول مشكلة الزواج المدني
    اذ كان القس يدافع عن الزواج الديني, مستنكراً بذلك الإستعمال المشط لمفهوم التنويرطارحاً سؤاله الإستنكاري "ما هو التنوير؟ " .

    و من جملة مقالة فيلسوفنا ان كتب " التنوير هو خروج المرء من حالة القصور إلى حالة الرشد , و هو قصور ناتح عن عدم إستعمال المرء لعقله و القبول بالعيش تحت الوصاية , لذلك شعار التنوير هو (تجراء على استعمال عقلك ) .
    إن التنوير الذي يرومه كانط يتعلق تحديداً بالتجرؤ على إستعمال العقل بشكل حر بعيداً عن وصاية اية سلطة دينية كانت او سياسية ..
    ... وعليه فإن كل من يعطل العقل البشري او يعترض على إستعماله كان سياسياً او رجل دين فكانما يمس حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان ,
    و الحال ان الإنسان لا يكون متنوراً في عقله و سلوكه ما دام يترك امر تفكيره في شأنه لغيره , فحقيقة التنوير هو خروج الإنسان من حال الوصاية الى حال الإستقلال الفكري .
    ***

    ولقد نعلم ان مقالة كهذه , و صنوتها من أعمال المفكرين و الفلاسفة عبر تلك الحقبة من الزمان و التي صارت تعرف ب "عصر الأنوار"
    هي التى أخرجت أوروبا من الظلمات الى النور و هي التى احدثت تحولاً على نحوٍ لا نظير له في جميع العلوم و مناحي الحياة .

    و مهما تصرفت الأحوال فإن العبرة من هذه الحكاية هو تسليط الضؤ على أهمية إعمال العقل
    بحيث يتحول الإنسان من وضع التابع لغيره الى وضع الكائن المستقل المتحرر و ان لا يكون الغير مفكراً عنه بالنيابة ,
    اذ ان التفكير لا يقبل التصريف إلا بضمير المتكلم" أنا أفكر" فليس يوجد تفكير بالنيابة او بالوكالة او بالبدل و العوض ,ولا يكون ذلك الإ من خلال التجراء على إعمال العقل و طرح السؤال
    , و تلك لعمري مهمة إنتدبت الفلسفة نفسها للقيام بها , فلئن يتفلسف المرء معناة أن يستشكل و يستفهم .
    ***

    و ليس بخاف على أحد ضرورة دراسة الفلسفة و دورها في إثراء الوعي و تربية العقلية الواعية و الناقدة للحاق بركب التقدم الحضاري,
    اذ لم يعد مقبولاً ان نركن الى إعادة شرح ما قاله الإجداد و اللجوء الى أرائهم في كل مجالات الحياة بحجة ان "ان ليس بلإمكان أبدع مما كان"
    و الحق أن اجدادنا من المسلمين كانو أكثر وعيا بإستعمال العقل و بدور الفلسفة في التفاعل مع أفكار العصر و الحوار مع الأخر و التقدم الحضاري
    و لعل التجربة الحضارية الزاهية التى شهدها العالم العربي و الإسلامي تقوم شاهد عدل على ذلك .
    ****

    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض, أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة .
    من :
    خلال عبوري على الكثير من المقالات للعديد من المثقفين _ أتحدث بشكل عام _ نجد
    تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل
    !

    المقارنة :
    عندما تكون مصحوبة بتلكم التجربة التي خاضتها أروبا في حقبة السلطة
    المطلقة من قبل
    " رجال الكنيسة " والرأي الواحد والذي يباين الحقائق
    الشاهرة التي لا يتمارى فيها اثنان ولا يختلف فيها عقلان
    ،

    والذي :
    كان فيها المفكر والعالم يهان ويقتل ويلمز بأقذع الأوصاف كي
    يطمروا بذاك الحقيقية ، ويحجبوا بذلك شمس الحقيقة
    .

    في المقابل :
    نجد تلك الحركة العلمية الدؤوبة في الاندلس والتي
    شع نورها ليشمل بقاع الأرض ، والتي يتفيأ ظلالها القاصي
    والداني
    .

    فلا :
    أجد هنا أي وجه للمقارنة !.

    في :
    شأن التنوير وما قاله " كانط " .
    بالرغم من اندفاعه وجعل العقل هو الحكم على كل شيء ، والحرية
    هي الغاية التي بها يتنافس الناس ليكونوا في مجتمع يعيش في
    عالم الغاب كل له منطقه ، وفكره ، ودلالة عقله ليكون الصراع
    فيما بينهم ولكل من الجمع حقيقة هو يراها من وجهة نظره قد تخالف
    بني جنسه ، لتكون الدوامة التي يدور في رحاها كل البشر ولا مفر
    !


    نجد هنا كانط يفرق :
    بين العقل المتعلم الذي لا حدود لتفكيره ، وأن يكون حرا على الدوام ،
    وبين أن يكون العقل محدودا في الشأن العام إذا كانت المسألة في الشأن العام ،
    حيث لا يكون للعقل أي عقلنة لتلك الأمور !بل عليه الطاعة
    !


    فالأمر :
    يحتاج لغربلة فكرية بحته تُقال منها الشوائب ، وتلك الشبه
    التي تحجب عين الحقيقة
    .

    القول :
    فبما قلتم استاذي الكريم ...
    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض,
    أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,
    و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر
    في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة
    .



    دمتم بخير ...


    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 17/04/2018 الساعة 11:56 AM
     التوقيع 
    من :
    نذر نفسه ليعيش لدينه ...

    فسيعيش :
    متعباً... ولكنه سيحيا عظيماً ...
    ويموت عظيماً .

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    من :
    خلال عبوري على الكثير من المقالات للعديد من المثقفين _ أتحدث بشكل عام _ نجد
    تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل
    !

    المقارنة :
    عندما تكون مصحوبة بتلكم التجربة التي خاضتها أروبا في حقبة السلطة
    المطلقة من قبل
    " رجال الكنيسة " والرأي الواحد والذي يباين الحقائق
    الشاهرة التي لا يتمارى فيها اثنان ولا يختلف فيها عقلان
    ،

    والذي :
    كان فيها المفكر والعالم يهان ويقتل ويلمز بأقذع الأوصاف كي
    يطمروا بذاك الحقيقية ، ويحجبوا بذلك شمس الحقيقة
    .

    في المقابل :
    نجد تلك الحركة العلمية الدؤوبة في الاندلس والتي
    شع نورها ليشمل بقاع الأرض ، والتي يتفيأ ظلالها القاصي
    والداني
    .

    فلا :
    أجد هنا أي وجه للمقارنة !.

    في :
    شأن التنوير وما قاله " كانط " .
    بالرغم من اندفاعه وجعل العقل هو الحكم على كل شيء ، والحرية
    هي الغاية التي بها يتنافس الناس ليكونوا في مجتمع يعيش في
    عالم الغاب كل له منطقه ، وفكره ، ودلالة عقله ليكون الصراع
    فيما بينهم ولكل من الجمع حقيقة هو يراها من وجهة نظره قد تخالف
    بني جنسه ، لتكون الدوامة التي يدور في رحاها كل البشر ولا مفر
    !


    نجد هنا كانط يفرق :
    بين العقل المتعلم الذي لا حدود لتفكيره ، وأن يكون حرا على الدوام ،
    وبين أن يكون العقل محدودا في الشأن العام إذا كانت المسألة في الشأن العام ،
    حيث لا يكون للعقل أي عقلنة لتلك الأمور !بل عليه الطاعة
    !


    فالأمر :
    يحتاج لغربلة فكرية بحته تُقال منها الشوائب ، وتلك الشبه
    التي تحجب عين الحقيقة
    .

    القول :
    فبما قلتم استاذي الكريم ...
    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض,
    أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,
    و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر
    في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة
    .



    دمتم بخير ...


    إستوقفتني هذه العبارة في خضم حديثك "تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل"

    فهلاَ شرعت في تبيان المنهج العلمي لطرق هكذا مسائل ؟
    و من هم رواد هذا المنهج العلمي يا ترى ؟

    بعد ذلك ان شا الله سوف ابين لك بعض المغالطات في حديثك .
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    01/04/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    686

    افتراضي

    من حيث المبدا الذي استدرك في هذه المشاركة لا يستسلم الانسان بفكره او تفكيره الى حاجز من حواجز البشرية بمعنى حتى ما استنتجه الفليلسوف المدروج اسمه وافكاره في المشاركة واذا كان منا من هو مستقنع بما جاد به فهو بذلك استسلم لافكار انسان ايا كان فلا يختلف الانسان الفليلسوف عن الديني او العكس الا ان الديني يستمد الافكار من كتب والفيلسوف من افكار قد تكون صوابا وقد تكون خطأ ولان الانسان بطبيعته الهارب من الالتزامات المحكمه لحريته فهو يميل الى ما يسوقه الانسان الخارج عن النصوص اكثر من الانسان المقنن بالنصوص فعندما تاتي القصة الدائمة الابدية المثارة بان اوربا تحررت بالافكار من اجل الانسان نرى بان الواقع يخالف هذا المشهد الكاذب فبعد ان تحررت اوربا من الدين واتجهت الى الفكر قتل بها الملايين من البشر كما انها استعبت وقتلت الملايين حول العالم هذا من جانب والجانب الاخر ان هؤلاء البشر الذين ارتقوا بالانسان الى العلوم والمعرفة هم انفسهم جعلوه انسان بلاهوية ولا خصوصية فعندما يحكم على الانسان بالالتزام بقوانين انسان مثله وافكار وسياسات مجموعة من الناس فاننا امام استعباد بشري صرف يلغي هذا المبدا تماما اما فيما ذكر بنوع الانسان المتعلم والغير متعلم فهذا حديث مناقض للمبدا فمن هو الحكم على المتعلم والغير متعلم . نرى في الحقيقة ان العلوم تاتي على دفعات فاين الانسان المفكر في تلك الفترة عن ما نراه اليوم من علوم ليس لان احد هؤلاء الفلاسفة ايقظ الفكر الانساني بل لانه الانسان ذاته يستمد قوة لا يعلمها حتى هو تجعل منه الرقم المعقد من النيل منه من تلك العلوم في كل زمان على حده وللحديث بقية

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    01/06/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    594

    افتراضي

    الله
    يصدقك
    ويصبرك
    ويسعدك
     التوقيع 
    رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً, ورسولاً
    ﻻ‌ إله إﻻ‌ الله وحده ﻻ‌ شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
    أَسْتَغْفِرُ الله أَسْتَغْفِرُ الله أَسْتَغْفِرُ الله
    سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ
    ﻻ‌ حول وﻻ‌ قوة إﻻ‌ بالله العلي العظيم أسْتَغْفِرُ اللهََ وَأتُوبُ إلَيهِ
    أسْتَغْفِرُ اللهََ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ
    ﻻ‌ إله إﻻ‌ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
    الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم الحمد لله رب العالمين

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    04/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,537

    افتراضي

    الله الموفق للجميع
     التوقيع 
    منجرة مكارم العاصمة بالمعبيلة الصناعية متخصصون:

    1- تفصيل الأبواب الخشبية بأنواعها بعمل راقي ومميز.
    2- تفصيل غرف نوم الرئيسية وغرف الأطفال وخزانات الملابس الداخلية الملاصقة للجدران.
    3- تفصيل مظلات الخشب البراجولا ومظلات القماش لمواقف السيارات بأنواعها.
    4- تفصيل ابواب مداخل السيارة الحديد ومداخل البيت الكاستينج.
    5- تفصيل أطقم الكراسي المصرية والعربية والستائر بانواعها.
    للتواصل 98223883 أو 92365667
    يوجد لدينا نظام التقسيط الشهري

  7. #7

    افتراضي

    لا تفكر أبدًا.. فالضوء أحمر.
    لا تكلم أحدًا.. فالضوء أحمر.
    لا تجادل في نصوص الفقه، أو في النحو، أو في الصرف، أو في الشعر, أو في النثر، إن العقل ملعون، ومكروه، ومنكر..
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    01/04/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    686

    افتراضي

    لا حدود للتفكير ابدا مهما جعلت الناس له مقاييس لهذا يجب عليك ان تفكر واذا نقلت فكر لمفكر يجب عليك التزام الامرين انه صحيح او خطا وعدم التزمت فيه لانك ناقل لذلك الفكر ليس الا فهناك يكون اللون احمر . تنتقد وتعارض بفكر غيرك والا ما يمنع الناس من الفكر الجديد اذا كان يصلح الامر. لنعطي مثال بسيطا لنقرب وجهات النظر ماركس عالم اجتماعي اقتصادي فليسوف جاء بافكار جعلت من دول واقاليم عالمية اتخاذ منهجه او فلسفته في شأنها المالي والاقتصادي واقتنع بهذا النموذج حوالي ملياري انسان اقل او اكثر فكيف كان اقتناعهم هذا ؟ اتبع هذا الانسان مئات الالوف من البشر المتحمسين لهذا النموذج الجديد مما جعل منهم قادة وعلماء وساسة وقواد حكومات وغيرها الكثير من المناصب وهذا ادى بطبيعته الى فرض المنهج الجديد فرضا الزاميا على تلك الدول والبشر لكنه انتهى او قريبا سينتهي لان الناس ملت هذا النموذج وقام احد اخر بالاتيان بنموذج جديد وجائت الالوف من البشر الذين ينتقدون النموذج الماركسي فاقتنعت بالنموذج الجديد وبهذا الانتقاد تشكل عدد لا يقل عن ملياري انسان من الرافضين له فهو الان في طريقه الى الانداثر اذا لم يكن قد اندثر فعلا.
    من هذا المثال نتعلم بان الكثير من الناس يتبعون الفلاسفة او المفكرين من مجرد انهم مفكرين ولهم اسماء رنانه حتى وان كانوا ملحدين او يكرهون العرب و لهم صفات ضد الانسان والاخرين يتبعون من مصالح خاصة والاخرين من مصالح عامة فيكون حديث يجعل منا مستمعين ومنفذين اومقتنعين في احيانا كثيرة وهكذا هو التفكير الذي لا يحتويه دين يبدا بانسان وينهيه انسان

  9. #9

    افتراضي

    الاستهلال بالقصص و الحوادث في المقالات هي إحدى الأساليب للتشويق و التأنيس للمسألة المراد معالجتها .
    و القصة كما تجدونها في المقدمة هي فيض من غيض لإن الفلسفة أصلا روحها المنطق و جسدها العقل , فمهما تنوعت المذاهب الفلسفية فإن مرجعهم هو العقل و المنطق .
    ...
    في واقع الامر ما ان يظهر مذهب فلسفي يدعو الى تغيير الواقع الى صورة معينة لما ينبغى ان يكون عليه في زمن ما , حتى يظهر بعد مدة ان ثمة مشكلات و امراض نتجت عن محاولة تطبيق الذي كان
    ثم تظهر فلسفات احدث تدعو الى تجاوز تلك المشكلات من خلال تقديم حلول جديدة تتمثل في تلك المذاهب الاحدث و هكذا تتجدد المذاهب الفلسفية من خلال نقد المذاهب السابقة و انعكاساتها على ارض الواقع

    و يجوز لي القول ان الفلسفة تدعو الى تجاوز الواقع المعاش الى واقع جديد لتحقيق اقصى قدر للسعادة الانسانية و يمكن اعتبار المذاهب الفلسفية بأنها تقود عجلة التقدم الانساني من خلال قيام الفيلسوف بتحليل قضايا الواقع الذي يعيش فيه ثم محاولة الوصول الى حل امثل لهذه القضايا التى تتطلب نقد للفكر السائد و رفض السلوك السلبية و هو يحاول من خلال ذلك الوصول الى الحقيقة و ينتقل بعد ذلك الى مرحلة التركيب فهو يقوم بالبحث عن ادق نظرة ممكنة عن المواقع المعاش من خلال صورة متكاملة عن عناصر التجربة الانسانية و هذا ما يسمى ب"المذهب الفلسفي" لحل تلك المشكلات ولا يكون ذلك من ضرب الترف الفكري او الشذوذ كما يتهمهم البعض و انما من خلال الجمع بين المعرفه النظرية للتاريخ الفكري الانساني و التجربة البشرية في الواقع و يقدم من خلاله تصورا لما ينبغى ان يكون عليه الحال .

    و لعلنا نعطي مثال على ذلك ما ظهر من مشكلات الراسمالة التى كانت نتاج لفكر فلاسفة امثال استوارت ميل و ابنه لحل مشكلة في زمن معين الإ ان هذا الحل نتج عنه مشكلات اخرى كسحق العمال و الفلاحين و الطبقات العاملة من قبل ارباب الاعمال و ملاك ادوات الانتاج , مما حدا بالفيلسوف الالماني ماركس الى الخروج بفكرة الاشتراكية ثم الشيوعية في المرحلة الاخيرة , في الواقع تلك الفكرة حققت نجاحا هائلا في بداية الامر الإ انه بعد ذلك ظهرت عدة مشكلات لأسباب عدة منها المجلس المركزي في استيعاب متطلبات زيادة الانتاج و الحرب الباردة غيره من الاسباب ...
    على ان الشيوعية لم تنتهي بعد ذلك بل تم التطوير و تجاوز تلك المشكلات من قبل مجموعة من المفكرين و الفلاسفة فما زالت بعض أعظم الدول في العالم اليوم تقوم انظمتها السياسية و الاجتماعية على اساس من تلك الافكار كالصين مثلا التى تنافس في الهيمنة على كل المجالات سوا الصناعية او السياسية او غير ذلك .
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    01/04/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    686

    افتراضي

    هناك فرق بين علم الاجتماع والفلسفة والخلط بينها جاء في المشاركة

  11. #11

    افتراضي

    الحق ان ما من موضوع يفكر فيه الإنسان الإ و صار للفلسفة فيه نصيب ، فلكل علم فلسفته ، و أنه بني على القول ان الفلسفة ليست علما بحد ذاتها بل هي أم العلوم .
    و الفلسفة هي أهلى شغف يبلغه الإنسان ، و ليست تتطلب الفلسفة إعداداً خاصاً فما من إمراٍ الإ و بمستطاعه أن يتعاطعا .
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  12. #12

    افتراضي

    ما الذي يدفع المرء إلى تقديم إستقالة من مجال الفكر و القبول بأن يفكر عنه الغير يا ترى ؟
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    762

    افتراضي

    العلم موضوع ومنهج
    و الفلسفة هي نشاط
    بدايتها بالمدارسة
    لكن حقيقتها ولبها
    تكمن في [الممارسة]

    أرسطوا وهو أكبر الفلاسفه على مر العصور
    له جملة شهيره مفادها [ لا يمكن لأحد أن
    لا يتفلسف حتى أولئك الذين يعادون الفلسفة
    لأنهم يبررون موقفهم المعادي بضرب من
    ضروب الفلسفة
    ]


    يقال أن سقراط هو اول من أطلق
    لفظة الفلسفة على معنى [ حب الحكمة ]


    على كل حال وكما هي سنة البشرية بين مؤيد ومعارض

    فلو أتينا لمعارضي [ الفلاسفة ] إما ل:
    1. عجزهم عن تنميطهم و تصنيفهم
    2. أو لأنهم يكرهون الإختلاف
    3. أو أنهم حقا غير مقتنعين بالتوجهه الفكري لذلك [ المتفلسف]

    و المؤيد لسبب واحد مشترك وهو [ حب إعمال العقل] و التحرر من كلمة لا

    وبعضنا [ مؤيد بشروط]
    و أنا من الفئة الثالثة و هذا السبب:
    المنظور النسبي الذي لا يدعي الاطلاقيه يعني ما هو حق عندي يمكن أن يكون باطل عندك .. هذه قضية حساسة و لها خطرُها لأنها إذان بإنهيار أسس الأخلاق و بالتالي تنهار أسس المجتمع [ هذا حاصل في كثير من المجتمعات الغربية في وقتنا الحالي]


    وهناك منظور جورجيس الفلسفي الذي ينكر كل شي صاحب عبارة [ لا شيء موجود ] لا أنا لا أنت و لا الكون ! وهذه نظرة تقود للجنون ..


    لا يمكن الثقة بالحواس و العقل ثقة تامه [ أبسط مثال أنها ترى القلم في الماء منكسر وهو ليس بمنكسر ] لأن أي حل يبلوره العقل باستخدام المعرفة الناقصة التي يمتلكها ستولد حل ناقص من هنا أقول بأن أي فلسفة قائمه بحد ذاتها بعيدا عن التوجيه الإلهي الكامل [ عالم الغيب ] دائما ستؤول لنقص و خطب من نوع ما..

    أما تأييدي فهو لأن لب الإسلام إعمال العقل فلطالما أمرنا بتفكر و التأمل و التثبت بالتجربة حتى في أصل أن أبوينا آدم وحواء طُلبنا بإثباتها للعالم بالتجربه و سبقنا لهذا غيرنا للأسف..

    في الختام
    موقفي من الفلسفة أنتهجها لحبي للحكمة أفتعلها بطرح الأسئلة و أبحث في الحلول لكن أوازنها بالروحانية و الصبغة الإلهية التي تؤمن بالمسلمات الربانيه و القرئانية..
     التوقيع 


    [ قلبٌ سليم مولٍ وجهه إليك.. يارب]
    [الحياة التي أرغب بأن أعيشها هي بمستوى أحلام طفولتي]

مواضيع مشابهه

  1. صور من الكون والمجرات والنجوم ... ( لقوم يتفكرون )
    بواسطة zeyrabi في القسم: السبلة العلمية والزراعية
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 10/05/2012, 12:11 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •