رؤية النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    افتراضي *( لعلهم يتفكرون )*

    حدث ذات يوم من أيام عام 1780 أن كتب الفيلسوف الالماني " إيمانويل كانط " مقالة بعنوان "ماهو التنوير؟"
    كانت بمثابة إجابة عن سؤالٍ طرحه القس البرليني " تسولنر" حول مشكلة الزواج المدني
    اذ كان القس يدافع عن الزواج الديني, مستنكراً بذلك الإستعمال المشط لمفهوم التنويرطارحاً سؤاله الإستنكاري "ما هو التنوير؟ " .

    و من جملة مقالة فيلسوفنا ان كتب " التنوير هو خروج المرء من حالة القصور إلى حالة الرشد , و هو قصور ناتح عن عدم إستعمال المرء لعقله و القبول بالعيش تحت الوصاية , لذلك شعار التنوير هو (تجراء على استعمال عقلك ) .
    إن التنوير الذي يرومه كانط يتعلق تحديداً بالتجرؤ على إستعمال العقل بشكل حر بعيداً عن وصاية اية سلطة دينية كانت او سياسية ..
    ... وعليه فإن كل من يعطل العقل البشري او يعترض على إستعماله كان سياسياً او رجل دين فكانما يمس حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان ,
    و الحال ان الإنسان لا يكون متنوراً في عقله و سلوكه ما دام يترك امر تفكيره في شأنه لغيره , فحقيقة التنوير هو خروج الإنسان من حال الوصاية الى حال الإستقلال الفكري .
    ***

    ولقد نعلم ان مقالة كهذه , و صنوتها من أعمال المفكرين و الفلاسفة عبر تلك الحقبة من الزمان و التي صارت تعرف ب "عصر الأنوار"
    هي التى أخرجت أوروبا من الظلمات الى النور و هي التى احدثت تحولاً على نحوٍ لا نظير له في جميع العلوم و مناحي الحياة .

    و مهما تصرفت الأحوال فإن العبرة من هذه الحكاية هو تسليط الضؤ على أهمية إعمال العقل
    بحيث يتحول الإنسان من وضع التابع لغيره الى وضع الكائن المستقل المتحرر و ان لا يكون الغير مفكراً عنه بالنيابة ,
    اذ ان التفكير لا يقبل التصريف إلا بضمير المتكلم" أنا أفكر" فليس يوجد تفكير بالنيابة او بالوكالة او بالبدل و العوض ,ولا يكون ذلك الإ من خلال التجراء على إعمال العقل و طرح السؤال
    , و تلك لعمري مهمة إنتدبت الفلسفة نفسها للقيام بها , فلئن يتفلسف المرء معناة أن يستشكل و يستفهم .
    ***

    و ليس بخاف على أحد ضرورة دراسة الفلسفة و دورها في إثراء الوعي و تربية العقلية الواعية و الناقدة للحاق بركب التقدم الحضاري,
    اذ لم يعد مقبولاً ان نركن الى إعادة شرح ما قاله الإجداد و اللجوء الى أرائهم في كل مجالات الحياة بحجة ان "ان ليس بلإمكان أبدع مما كان"
    و الحق أن اجدادنا من المسلمين كانو أكثر وعيا بإستعمال العقل و بدور الفلسفة في التفاعل مع أفكار العصر و الحوار مع الأخر و التقدم الحضاري
    و لعل التجربة الحضارية الزاهية التى شهدها العالم العربي و الإسلامي تقوم شاهد عدل على ذلك .
    ****

    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض, أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة .

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,379
    مشاركات المدونة
    226

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ملك الشعر و فرعون الكلمات مشاهدة المشاركات
    حدث ذات يوم من أيام عام 1780 أن كتب الفيلسوف الالماني " إيمانويل كانط " مقالة بعنوان "ماهو التنوير؟"
    كانت بمثابة إجابة عن سؤالٍ طرحه القس البرليني " تسولنر" حول مشكلة الزواج المدني
    اذ كان القس يدافع عن الزواج الديني, مستنكراً بذلك الإستعمال المشط لمفهوم التنويرطارحاً سؤاله الإستنكاري "ما هو التنوير؟ " .

    و من جملة مقالة فيلسوفنا ان كتب " التنوير هو خروج المرء من حالة القصور إلى حالة الرشد , و هو قصور ناتح عن عدم إستعمال المرء لعقله و القبول بالعيش تحت الوصاية , لذلك شعار التنوير هو (تجراء على استعمال عقلك ) .
    إن التنوير الذي يرومه كانط يتعلق تحديداً بالتجرؤ على إستعمال العقل بشكل حر بعيداً عن وصاية اية سلطة دينية كانت او سياسية ..
    ... وعليه فإن كل من يعطل العقل البشري او يعترض على إستعماله كان سياسياً او رجل دين فكانما يمس حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان ,
    و الحال ان الإنسان لا يكون متنوراً في عقله و سلوكه ما دام يترك امر تفكيره في شأنه لغيره , فحقيقة التنوير هو خروج الإنسان من حال الوصاية الى حال الإستقلال الفكري .
    ***

    ولقد نعلم ان مقالة كهذه , و صنوتها من أعمال المفكرين و الفلاسفة عبر تلك الحقبة من الزمان و التي صارت تعرف ب "عصر الأنوار"
    هي التى أخرجت أوروبا من الظلمات الى النور و هي التى احدثت تحولاً على نحوٍ لا نظير له في جميع العلوم و مناحي الحياة .

    و مهما تصرفت الأحوال فإن العبرة من هذه الحكاية هو تسليط الضؤ على أهمية إعمال العقل
    بحيث يتحول الإنسان من وضع التابع لغيره الى وضع الكائن المستقل المتحرر و ان لا يكون الغير مفكراً عنه بالنيابة ,
    اذ ان التفكير لا يقبل التصريف إلا بضمير المتكلم" أنا أفكر" فليس يوجد تفكير بالنيابة او بالوكالة او بالبدل و العوض ,ولا يكون ذلك الإ من خلال التجراء على إعمال العقل و طرح السؤال
    , و تلك لعمري مهمة إنتدبت الفلسفة نفسها للقيام بها , فلئن يتفلسف المرء معناة أن يستشكل و يستفهم .
    ***

    و ليس بخاف على أحد ضرورة دراسة الفلسفة و دورها في إثراء الوعي و تربية العقلية الواعية و الناقدة للحاق بركب التقدم الحضاري,
    اذ لم يعد مقبولاً ان نركن الى إعادة شرح ما قاله الإجداد و اللجوء الى أرائهم في كل مجالات الحياة بحجة ان "ان ليس بلإمكان أبدع مما كان"
    و الحق أن اجدادنا من المسلمين كانو أكثر وعيا بإستعمال العقل و بدور الفلسفة في التفاعل مع أفكار العصر و الحوار مع الأخر و التقدم الحضاري
    و لعل التجربة الحضارية الزاهية التى شهدها العالم العربي و الإسلامي تقوم شاهد عدل على ذلك .
    ****

    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض, أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة .
    من :
    خلال عبوري على الكثير من المقالات للعديد من المثقفين _ أتحدث بشكل عام _ نجد
    تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل
    !

    المقارنة :
    عندما تكون مصحوبة بتلكم التجربة التي خاضتها أروبا في حقبة السلطة
    المطلقة من قبل
    " رجال الكنيسة " والرأي الواحد والذي يباين الحقائق
    الشاهرة التي لا يتمارى فيها اثنان ولا يختلف فيها عقلان
    ،

    والذي :
    كان فيها المفكر والعالم يهان ويقتل ويلمز بأقذع الأوصاف كي
    يطمروا بذاك الحقيقية ، ويحجبوا بذلك شمس الحقيقة
    .

    في المقابل :
    نجد تلك الحركة العلمية الدؤوبة في الاندلس والتي
    شع نورها ليشمل بقاع الأرض ، والتي يتفيأ ظلالها القاصي
    والداني
    .

    فلا :
    أجد هنا أي وجه للمقارنة !.

    في :
    شأن التنوير وما قاله " كانط " .
    بالرغم من اندفاعه وجعل العقل هو الحكم على كل شيء ، والحرية
    هي الغاية التي بها يتنافس الناس ليكونوا في مجتمع يعيش في
    عالم الغاب كل له منطقه ، وفكره ، ودلالة عقله ليكون الصراع
    فيما بينهم ولكل من الجمع حقيقة هو يراها من وجهة نظره قد تخالف
    بني جنسه ، لتكون الدوامة التي يدور في رحاها كل البشر ولا مفر
    !


    نجد هنا كانط يفرق :
    بين العقل المتعلم الذي لا حدود لتفكيره ، وأن يكون حرا على الدوام ،
    وبين أن يكون العقل محدودا في الشأن العام إذا كانت المسألة في الشأن العام ،
    حيث لا يكون للعقل أي عقلنة لتلك الأمور !بل عليه الطاعة
    !


    فالأمر :
    يحتاج لغربلة فكرية بحته تُقال منها الشوائب ، وتلك الشبه
    التي تحجب عين الحقيقة
    .

    القول :
    فبما قلتم استاذي الكريم ...
    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض,
    أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,
    و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر
    في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة
    .



    دمتم بخير ...


    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 17/04/2018 الساعة 11:56 AM
     التوقيع 
    من : محاسن الغياب الطويل ...
    أنه : يُبقي من أحببناهم شباباً ...
    لا تعبث بهم أصابع الزمن ...
    بالرغم : من اللوعة التي ترافق كل
    نسمة تُحرك فينا شراع الذكريات .
    اشتقتكِ :
    " اشتياق الأرض الميتة
    لقطر الغمام
    "
    .

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    من :
    خلال عبوري على الكثير من المقالات للعديد من المثقفين _ أتحدث بشكل عام _ نجد
    تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل
    !

    المقارنة :
    عندما تكون مصحوبة بتلكم التجربة التي خاضتها أروبا في حقبة السلطة
    المطلقة من قبل
    " رجال الكنيسة " والرأي الواحد والذي يباين الحقائق
    الشاهرة التي لا يتمارى فيها اثنان ولا يختلف فيها عقلان
    ،

    والذي :
    كان فيها المفكر والعالم يهان ويقتل ويلمز بأقذع الأوصاف كي
    يطمروا بذاك الحقيقية ، ويحجبوا بذلك شمس الحقيقة
    .

    في المقابل :
    نجد تلك الحركة العلمية الدؤوبة في الاندلس والتي
    شع نورها ليشمل بقاع الأرض ، والتي يتفيأ ظلالها القاصي
    والداني
    .

    فلا :
    أجد هنا أي وجه للمقارنة !.

    في :
    شأن التنوير وما قاله " كانط " .
    بالرغم من اندفاعه وجعل العقل هو الحكم على كل شيء ، والحرية
    هي الغاية التي بها يتنافس الناس ليكونوا في مجتمع يعيش في
    عالم الغاب كل له منطقه ، وفكره ، ودلالة عقله ليكون الصراع
    فيما بينهم ولكل من الجمع حقيقة هو يراها من وجهة نظره قد تخالف
    بني جنسه ، لتكون الدوامة التي يدور في رحاها كل البشر ولا مفر
    !


    نجد هنا كانط يفرق :
    بين العقل المتعلم الذي لا حدود لتفكيره ، وأن يكون حرا على الدوام ،
    وبين أن يكون العقل محدودا في الشأن العام إذا كانت المسألة في الشأن العام ،
    حيث لا يكون للعقل أي عقلنة لتلك الأمور !بل عليه الطاعة
    !


    فالأمر :
    يحتاج لغربلة فكرية بحته تُقال منها الشوائب ، وتلك الشبه
    التي تحجب عين الحقيقة
    .

    القول :
    فبما قلتم استاذي الكريم ...
    و بختصار .. فإن الفلسفة ليست كما قر في أذاهن البعض,
    أفكار تأملية طائشة لا غاية يرجى منها في واقع الحياة ,
    بل هي الاداة التى ترفع الامم بعضها فوق بعضٍ درجات ,
    و هي التى تكشف ممكنات التقدم و تدفع الحياة الى كمال أكثر
    في الأخلاق و السياسية و في كل العلوم و مناحي الحياة
    .



    دمتم بخير ...


    إستوقفتني هذه العبارة في خضم حديثك "تلك المقارنة المجحفة التي تخل بالمنهجية العلمية لطرق هكذا مسائل"

    فهلاَ شرعت في تبيان المنهج العلمي لطرق هكذا مسائل ؟
    و من هم رواد هذا المنهج العلمي يا ترى ؟

    بعد ذلك ان شا الله سوف ابين لك بعض المغالطات في حديثك .
     التوقيع 
    ( كن شجاعاً تجرأ على إستعمال عقلك )

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    01/04/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    670

    افتراضي

    من حيث المبدا الذي استدرك في هذه المشاركة لا يستسلم الانسان بفكره او تفكيره الى حاجز من حواجز البشرية بمعنى حتى ما استنتجه الفليلسوف المدروج اسمه وافكاره في المشاركة واذا كان منا من هو مستقنع بما جاد به فهو بذلك استسلم لافكار انسان ايا كان فلا يختلف الانسان الفليلسوف عن الديني او العكس الا ان الديني يستمد الافكار من كتب والفيلسوف من افكار قد تكون صوابا وقد تكون خطأ ولان الانسان بطبيعته الهارب من الالتزامات المحكمه لحريته فهو يميل الى ما يسوقه الانسان الخارج عن النصوص اكثر من الانسان المقنن بالنصوص فعندما تاتي القصة الدائمة الابدية المثارة بان اوربا تحررت بالافكار من اجل الانسان نرى بان الواقع يخالف هذا المشهد الكاذب فبعد ان تحررت اوربا من الدين واتجهت الى الفكر قتل بها الملايين من البشر كما انها استعبت وقتلت الملايين حول العالم هذا من جانب والجانب الاخر ان هؤلاء البشر الذين ارتقوا بالانسان الى العلوم والمعرفة هم انفسهم جعلوه انسان بلاهوية ولا خصوصية فعندما يحكم على الانسان بالالتزام بقوانين انسان مثله وافكار وسياسات مجموعة من الناس فاننا امام استعباد بشري صرف يلغي هذا المبدا تماما اما فيما ذكر بنوع الانسان المتعلم والغير متعلم فهذا حديث مناقض للمبدا فمن هو الحكم على المتعلم والغير متعلم . نرى في الحقيقة ان العلوم تاتي على دفعات فاين الانسان المفكر في تلك الفترة عن ما نراه اليوم من علوم ليس لان احد هؤلاء الفلاسفة ايقظ الفكر الانساني بل لانه الانسان ذاته يستمد قوة لا يعلمها حتى هو تجعل منه الرقم المعقد من النيل منه من تلك العلوم في كل زمان على حده وللحديث بقية

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    01/06/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    550

    افتراضي

    الله
    يصدقك
    ويصبرك
    ويسعدك
     التوقيع 
    رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً, ورسولاً
    ﻻ‌ إله إﻻ‌ الله وحده ﻻ‌ شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
    أَسْتَغْفِرُ الله أَسْتَغْفِرُ الله أَسْتَغْفِرُ الله
    سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ
    ﻻ‌ حول وﻻ‌ قوة إﻻ‌ بالله العلي العظيم أسْتَغْفِرُ اللهََ وَأتُوبُ إلَيهِ
    أسْتَغْفِرُ اللهََ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ
    ﻻ‌ إله إﻻ‌ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
    الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم الحمد لله رب العالمين

مواضيع مشابهه

  1. صور من الكون والمجرات والنجوم ... ( لقوم يتفكرون )
    بواسطة zeyrabi في القسم: السبلة العلمية والزراعية
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 10/05/2012, 12:11 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •