ما سبب خيفة موسى في قوله
{ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى }

تشير الايه في(سورة طه 67) الى خيفة موسى في قوله فاوجس في نفسه خيفة موسى و معنى كلمة في نفسه اي خيفة
في داخله لم تظهر للعيان والتفاسير عن الرواة لم تعطي حقيقة الخوف لدى موسى حين القى السحرة حبالهم بقوله تعالى
{ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى }
(سورة طه 66)

وحقيقة الخيفه كمعنى هو الترقب والحذر
مثلما نقول { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً }
اي ليس بمعنى الخوف الذي يذهب بعقل وعزيمه المرء وحال خيفة موسى عليه السلام هو ان السحرة لما القوا حبالهم
كانت مع موسى من قبل ايتين 1- اية العصا 2- واية اليد البيضاء وهو لا يعلم اي واحده منهن يستخدمها لابطال
ما فعله السحرة لان الرسل يفعلوا بما يامرهم الله سبحانه فخيفته هو انتظار الجواب اي الرد من الله سبحانه فجاءه الجواب
من العلي القدير بقوله { قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى }
وامر ه سبحانه باستخدام اية العصا وبقوله تعالى
{ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى }
هذه هي حقيقة خيفة موسى في الاية بقوله فاوجس في نفسه خيفة وفهمها لغويا من خلال سياق الاية ومجريات الاحداث وترابطها
والحمد لله رب العالمين
المصدر : بقلمي
المراجع : اسرار البيان في التعبير القراني د فاضل السامرائي​