[Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] جائزة سبلة عمان للأعمال المرئية لعام 2018 [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ]
 
رؤية النتائج 1 إلى 22 من 22
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي زوجتي اين ذهب جمالك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعجبني هالموضوع فيه كثير من الصحه وفيه قليل من التحامل على المراه وارى فيه امور تحتاج توضيح ونقاط توضع على الحروف
    لا يحتاج هجوم بل قراءة بتروي ولا يقصد به جميع النساء بل فئات معينه زادت


    خواطر زوج

    ـ لم تعد زوجتي تهتم بنفسها، فجمالها لم يعد كما كان أول ما تزوجتها.

    ـ زوجتي تهمل كثيرًا في شكلها، فبشرتها أصبحت باهتة اللون.

    ـ لم تعد زوجتي تلفت نظري، فهي لا تعتني بنفسها، وتهمل في ملبسها ونظافتها.

    هذه فطرة الله:

    إن الإنسان بطبيعته يحب الجمال ويكره البغض والقبح،
    فلقد فطر الله تبارك وتعالى المرء على عشق المناظر الجميلة،
    وهذا واقعي، فنحن عندما نرى مشهدًا جماليًا نقول سبحان الله – ما شاء الله،
    وغيرها من الجمل التي تدل على هذه الفطرة الربانية في الإنسان.

    فهذه فطرة الله في الإنسان ذكرًا كان أو أنثى، وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم:
    (إن الله جميل يحب الجمال، و يحب أن يرى نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس)
    [صححه الألباني في صحيح الجامع، (1742)].

    (فلكل حاسة من حواس الإنسان متعة ولذة،
    فالعين تستمتع بالنظر، والأذن تستمتع بالسماع، والأنف تستمتع بالرائحة الطيبة، وهكذا ...،
    فالزينة التي نقصدها هي زينة الحواس، فتلبس الزوجة لزوجها ما يحب، وتتطيب له بما يحب،
    وتُسمِعه الذي يحب أن يسمعه ... فهذا هو مفهوم الزينة،

    وهو الجمال في الرائحة والكلام والملابس
    فالزوج ما إن تطأ قدمه باب المنزل، حتى يشتاق إلى أن يرى زوجته في أبهى حلة،
    فقد ارتدت لزوجها ما يحب، وزينت وجهها وصففت شعرها، ووضعت أجمل العطور،
    حينها تنفرج أسارير الزوج، ويذهب همه،
    ويصبح كأنه يعيش على كوكب مليء بالسعادة والحب والمودة.

    عندما تنسى الزوجة:

    كثير من الزوجات يكنَّ في أجمل مظهر عندما يبدأ الزواج،
    ولكن حينما تُرزق الزوجة بالأولاد، نجد أنها أحيانًا لربما تهمل في الاعتناء بنفسها،
    لأنها منشغلة بإشباع حاجات أبنائها،
    بالإضافة إلى الأعمال المنزلية التي تقوم بها، من تنظيف وطهي، وغير ذلك من الأعباء.

    وهنا يجب أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي قد تظن الزوجة أنها على حق حينما تفعلها،
    فالجمال الحقيقي للزوجة هو الذي يبقى حتى آخر العمر:

    ـ فالزوجة التي تُهمل في الاعتناء بنظافتها بحجة أنها لا تجد الوقت لذلك، فهي زوجة ليست جميلة.

    ـ والزوجة التي تكون في أول زواجها معتنية بنفسها، وبجمالها وبشرتها، ثم ما إن يبدأ الحمل،
    وتلد الأولاد تهمل في ذلك، فهي زوجة ليست جميلة.

    ـ والمرأة التي يظل شعرها شعثًا غير مهذب وتتركه مُبعثر الأرجاء،
    وحينما يراها زوجها على هذه الحالة يصاب بالضيق والحزن، فهي زوجة ليست بالجميلة.

    ـ والزوجات اللاتي يهملن في تنظيف أفواههن، فتصبح الواحدة منهن رائحة فمها لا تطاق،
    فهؤلاء أيضًا لسن بزوجات جميلات.

    إن خير الزوجات، التي ينظر إليها زوجها فتدخل عليها السرور والبهجة،
    ويرتاح بمجرد أن يبصر إليها،
    وإن على الزوجات أن يعلمن أن كثرة الأعباء لا يعني أن يهملن في أنفسهن،
    وإشباع حاجات الأولاد لا يعني أبدًا ألا تهتم الزوجة بنفسها وتظهر بالمنظر الجميل أمام زوجها.

    لا داعي لمزيد من الضغوط النفسية:

    إن الزوج عندما لا يجد الراحة والسعادة في بيته، فهذا يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية عليه،
    فهو لديه ما يكفيه من الضغوط من توفير المال اللازم حتى ينفق على البيت،
    وشراء الطعام واحتياجات المنزل، وتأمين مستقبل الأولاد
    وغير ذلك من الضغوط التي تُثقل من كاهل الزوج،
    فلا داعي لمزيد من الضغوط النفسية عليه،
    بألا يجد الزوج الراحة في بيته، والسعادة التي تخفف من تلك الضغوط.

    إن الزوجة التي تُذهب جمالها بيدها، ولا تهتم بنفسها أمام زوجها،
    فهي بذلك تجعل زوجها تصيبه الأمراض المزمنة،
    فقد كشفت دراسة حديثة أن شعور بعض الأشخاص تجاه بعض التحديات
    قد يؤثر في استجابة أجسامهم للضغوط النفسية،
    وبهذا فإن شعور البعض بالغضب والقلق قد تزيد من الالتهابات
    وقابلية الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل أمراض الأوعية الدموية بالقلب.

    ولذا فإن الجمال هو رأس مال الزوجة، به تستطيع أن تكسب قلب زوجها،
    وبه تذهب عنه الضغوط النفسية والقلق والتوتر،
    ومن خلاله يكون الاستقرار في العلاقة بين الزوجين،
    فعندما تقوم الزوجة بتنمية ذلك الكنز والاعتناء به، تظل ملكة جمال في عين زوجها،
    أما حين تفرط في الكنز ولا تلقي له بال، وتهمل الاعتناء به،
    فحينها تكون قد فقدت أعز ما تملك.

    الحب يكبر مع كبر الزوجة:

    إن الحب ينمو ويترعرع بين الزوجين، كلما تقدما في السن،
    فهناك فهم خاطئ عند بعض الزوجات "لقد كبرنا في السن،
    والآن علينا أن نهتم بأولادنا ونؤمِّن مستقبلهم
    " فهذا فهم خاطئ للحب،
    فإن الحب (يمكن أن يستمر في النمو، بتغير في نوعيته، ويكبر مع كبر الزوجين،
    ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها،
    ومع اشتراكهما في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.

    إن من الأزواج من يعاني من صعوبات في العلاقة مع شريك الحياة
    حتى يصل إلى قناعة أن الحب قد اختفى تمامًا،
    ولكنهم بمرور الوقت، ومع مواجهة تحديات الحياة يكتشفان نوعية جديدة من الحب بينهما،
    نوعية ناضجة ومتميزة، نوعية تبني علاقة عاطفية أفضل وتحقق للزوجين الحياة الطبية)

    والتزين للزوج من الحب الذي تهتم به الزوجة، كلما كبرت في السن،
    وليس العكس أن تهمله الزوجة مع كبر سنها، إن الزوجة لابد أن تسأل نفسها:

    ـ هل علاقتي مع زوجي سلبية أم إيجابية مع مرور هذا العمر على زواجنا؟

    ـ هل صحيح، أن سبب العلاقة المتوترة مع زوجي هو عدم اعتنائي بنفسي؟

    وهكذا تظل الزوجة تسأل نفسها هذه الأسئلة، حتى تستطيع أن تكون دائمًا على أجمل مظهر
    يمكن أن يراها به الزوج.

    وإن هناك أزواجًا كانوا يعيشوا أجمل حياة وسعادة لا توصف،
    ثم بعدم الاعتناء بالجمال، والإهمال في النظافة الشخصية تحول هذا الحب إلى كابوس
    (فهناك أزواج مضى على زواجهم سنوات طويلة، وبعد أن كانت تجمعهم المحبة والود،
    فقد أصبحوا بعد سنوات من خيبات الأمل والإحباطات وسوء التفاهم،
    أصبحت العلاقة بينهم باردة،
    وصلوا إلى حالة صعبة من اليأس في إمكانية تجديد وتقوية علاقتهم الزوجية.

    وقد يقول بعضهم: لقد حاولنا كل شيء فلم نفلح، إننا لا يمكن أن نتفق أبدًا، إننا مختلفان تمامًا كيف

    تأثري قلبك زوجك؟

    ـ إن السؤال الذي يجب أن تسأليه لنفسك الآن أيتها الزوجة هو:
    ما هي أمنية الزوج عند رجوعه إلى بيته؟

    إن الرسول صلى الله عليه وسلم على رؤية الخاطب لمخطوبته، فالجمال مرغوب فيه شرعًا،
    وبه يحصل التحصن والعفة

    ومن هنا يتضح لماذا حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم صفات المرأة الصالحة
    أنها الجميلة، المطيعة، البارة، الأمينة؛ حينما سُئل: أي النساء خير؟
    فقال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)
    [صححه الألباني في صحيح سنن النسائي، (3231)].

    ونأتي الآن أيتها الزوجة إلى بعض النقاط العملية التي تساعدك على التزين
    والاهتمام بنفسك أمام زوجك:


    اختيار الملابس، وشكل الشعر والمكياج، والصحة الشخصية والنظافة
    كلها نقاط هامة لجذب الزوج وسعادته.

    لوِّني لوحتك بفرشاتك؛ فكل امرأة عليها أن تختار ما يناسبها من حيث اللون والطول والقصر،
    والنحافة والبدانة، فالمرأة البدينة مثلًا لا تلبس ما يُظهِر بدانتها، وكذلك المرأة النحيفة،
    فتختار كلٌّ منهن الملابس التي تتناسب مع حجم الجسم، والتي تُظهِر ما فيه من أنوثة وجمال.

    المرأة التي لم توهب قسطًا من الجمال الشكلي تستطيع بالتزين أن تُبرِز معالم أنوثتها،
    وهذا ما نريده بالتجمل والتزين؛ أن تُظهِر الزوجة مفاتنها وجمالها وتخفي العيوب.

    تذكري أن حرصكِ على التزين إنما هو لتحقيق العفة للزوج،
    فاحرصي على الجمال والجاذبية والأنوثة؛
    لتنالي رضا الله ورضا الزوج، وتحققي العفة والسعادة والاستقرار للأسرة ولزوجكِ.

    المرأة المتزوجة تهتم بأناقتها ورقتها وجمالها، حتى وإن مرَّ على الزواج عشرات السنين،
    فأنتِ حورية الدنيا وأنت المرأة الصالحة

    عند تضارب الأعمال والأوقات؛
    رتِّبي أولوياتك، فأنتِ لديك وظيفة الزوجية أولًا، ثم الأمومة، ثم العمل المنزلي،
    ثم العمل خارج المنزل، فأنتِ زوجة أولًا
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  2. #2
    صورة عضوية عذبةالمشاعر
    عذبةالمشاعر غير متصل حالياً ترويحية vip والفائزة بالمسابقة الرمضانية كن فقهيا بالسبلة الدينية
    تاريخ الانضمام
    24/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    29,018

    افتراضي

    ومنكم نستفيد
    بوركتي أختي ..
     التوقيع 
    || ياربَ طيبَ الأثر وحُسن الخَتام || ..

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    07/01/2018
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    473

    افتراضي

    الرجال ما يشبعهم
    إلا القبر
    ما أعمم
    ولكن الأغلبيه
    اللهم أرحمني وفك كربتي
    اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
    اللهم باعد بيني وبين الشر و الآثم
    اللهم أمتني على طاعتك وغفرتك
    اللهم إني وكلت أمري وروحي وبناتي
    إليك وأنت خير الحافظين
     التوقيع 

    اللهم ارحم من كسرت قلبي برحيلها
    واشتاقت لها نفسي وهي بجواركَ
    اللهم ارحم لمن اشتاقت أذني لمناداتها
    اللهم ارحم إبنتي وأخي فقد اشتقت لسماع صوتهما
    الأثنين 25 جمادى الأولى 1439
    12 من فبراير2018 يوم لا أنساه
    افضل مقياس لحسن ادبك هو مقدار تحملك
    لوقاحه غيرك

    بو ما يبغاني أكتب عن السفر يكرمني بسكوته ويلم لسانه عني
    وتراني بنت ناس ومحترمه نفسي ما غصب أعطيك وجهك وأدق معك سوالف


  4. #4
    تاريخ الانضمام
    29/02/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,198

    افتراضي

    موضوع مهم للمتزوجات
     التوقيع 
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    29/01/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,743

    افتراضي

    بنظري فعلا من واجب الزوجه التزين لزوجها

    ولكن بالمقابل ايضا الرجل من واجبه يهتم بشكله ومظهره ونظافته علشان تنجذب زوجته اتجاهه

    اذا الزوج مامهتمم في هالامور اكيد الزوجه راح تهمل نفسها اتجاهه

    لان الزوجه ماتنلام تقابل زوجها او اطفالها او شغل البيت يعني لازم الزوج يقدر هالشي
    خاصه بوقت الحمل والولاده تكون نفسيتها داون

    ولكن سبحان الله المراه بفطرتها وطبيعتها تحب التزين والاهتمام بنفسها حتى لو عازبه
     التوقيع 
    كـــن انت لأن غيـرك يتمنى أن يكــون انت

  6. #6
    صورة عضوية واسطة العقد
    واسطة العقد غير متصل حالياً ترويحية vip ومميزة التفاعل الاجتماعي الهادف لشهر أغسطس
    تاريخ الانضمام
    12/05/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,340

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة صبروامل مشاهدة المشاركات
    بنظري فعلا من واجب الزوجه التزين لزوجها

    ولكن بالمقابل ايضا الرجل من واجبه يهتم بشكله ومظهره ونظافته علشان تنجذب زوجته اتجاهه

    اذا الزوج مامهتمم في هالامور اكيد الزوجه راح تهمل نفسها اتجاهه

    لان الزوجه ماتنلام تقابل زوجها او اطفالها او شغل البيت يعني لازم الزوج يقدر هالشي
    خاصه بوقت الحمل والولاده تكون نفسيتها داون

    ولكن سبحان الله المراه بفطرتها وطبيعتها تحب التزين والاهتمام بنفسها حتى لو عازبه
    اوافقك الراي



    تالق المراه وتجددها يكون انعكاس من الرجل
     التوقيع 
    (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا (80) الأسراء

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    12/02/2013
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    583

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة صبروامل مشاهدة المشاركات
    بنظري فعلا من واجب الزوجه التزين لزوجها

    ولكن بالمقابل ايضا الرجل من واجبه يهتم بشكله ومظهره ونظافته علشان تنجذب زوجته اتجاهه

    اذا الزوج مامهتمم في هالامور اكيد الزوجه راح تهمل نفسها اتجاهه

    لان الزوجه ماتنلام تقابل زوجها او اطفالها او شغل البيت يعني لازم الزوج يقدر هالشي
    خاصه بوقت الحمل والولاده تكون نفسيتها داون

    ولكن سبحان الله المراه بفطرتها وطبيعتها تحب التزين والاهتمام بنفسها حتى لو عازبه
    صحيح حتى هو المفروض يهتم
     التوقيع 
    الحب كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ثم يقذف بك جثة فاقد لإحساسك. !! !!

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    18/05/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,018

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة شموخي وفا مشاهدة المشاركات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعجبني هالموضوع فيه كثير من الصحه وفيه قليل من التحامل على المراه وارى فيه امور تحتاج توضيح ونقاط توضع على الحروف
    لا يحتاج هجوم بل قراءة بتروي ولا يقصد به جميع النساء بل فئات معينه زادت


    خواطر زوج

    ـ لم تعد زوجتي تهتم بنفسها، فجمالها لم يعد كما كان أول ما تزوجتها.

    ـ زوجتي تهمل كثيرًا في شكلها، فبشرتها أصبحت باهتة اللون.

    ـ لم تعد زوجتي تلفت نظري، فهي لا تعتني بنفسها، وتهمل في ملبسها ونظافتها.

    هذه فطرة الله:

    إن الإنسان بطبيعته يحب الجمال ويكره البغض والقبح،
    فلقد فطر الله تبارك وتعالى المرء على عشق المناظر الجميلة،
    وهذا واقعي، فنحن عندما نرى مشهدًا جماليًا نقول سبحان الله – ما شاء الله،
    وغيرها من الجمل التي تدل على هذه الفطرة الربانية في الإنسان.

    فهذه فطرة الله في الإنسان ذكرًا كان أو أنثى، وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم:
    (إن الله جميل يحب الجمال، و يحب أن يرى نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس)
    [صححه الألباني في صحيح الجامع، (1742)].

    (فلكل حاسة من حواس الإنسان متعة ولذة،
    فالعين تستمتع بالنظر، والأذن تستمتع بالسماع، والأنف تستمتع بالرائحة الطيبة، وهكذا ...،
    فالزينة التي نقصدها هي زينة الحواس، فتلبس الزوجة لزوجها ما يحب، وتتطيب له بما يحب،
    وتُسمِعه الذي يحب أن يسمعه ... فهذا هو مفهوم الزينة،

    وهو الجمال في الرائحة والكلام والملابس
    فالزوج ما إن تطأ قدمه باب المنزل، حتى يشتاق إلى أن يرى زوجته في أبهى حلة،
    فقد ارتدت لزوجها ما يحب، وزينت وجهها وصففت شعرها، ووضعت أجمل العطور،
    حينها تنفرج أسارير الزوج، ويذهب همه،
    ويصبح كأنه يعيش على كوكب مليء بالسعادة والحب والمودة.

    عندما تنسى الزوجة:

    كثير من الزوجات يكنَّ في أجمل مظهر عندما يبدأ الزواج،
    ولكن حينما تُرزق الزوجة بالأولاد، نجد أنها أحيانًا لربما تهمل في الاعتناء بنفسها،
    لأنها منشغلة بإشباع حاجات أبنائها،
    بالإضافة إلى الأعمال المنزلية التي تقوم بها، من تنظيف وطهي، وغير ذلك من الأعباء.

    وهنا يجب أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي قد تظن الزوجة أنها على حق حينما تفعلها،
    فالجمال الحقيقي للزوجة هو الذي يبقى حتى آخر العمر:

    ـ فالزوجة التي تُهمل في الاعتناء بنظافتها بحجة أنها لا تجد الوقت لذلك، فهي زوجة ليست جميلة.

    ـ والزوجة التي تكون في أول زواجها معتنية بنفسها، وبجمالها وبشرتها، ثم ما إن يبدأ الحمل،
    وتلد الأولاد تهمل في ذلك، فهي زوجة ليست جميلة.

    ـ والمرأة التي يظل شعرها شعثًا غير مهذب وتتركه مُبعثر الأرجاء،
    وحينما يراها زوجها على هذه الحالة يصاب بالضيق والحزن، فهي زوجة ليست بالجميلة.

    ـ والزوجات اللاتي يهملن في تنظيف أفواههن، فتصبح الواحدة منهن رائحة فمها لا تطاق،
    فهؤلاء أيضًا لسن بزوجات جميلات.

    إن خير الزوجات، التي ينظر إليها زوجها فتدخل عليها السرور والبهجة،
    ويرتاح بمجرد أن يبصر إليها،
    وإن على الزوجات أن يعلمن أن كثرة الأعباء لا يعني أن يهملن في أنفسهن،
    وإشباع حاجات الأولاد لا يعني أبدًا ألا تهتم الزوجة بنفسها وتظهر بالمنظر الجميل أمام زوجها.

    لا داعي لمزيد من الضغوط النفسية:

    إن الزوج عندما لا يجد الراحة والسعادة في بيته، فهذا يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية عليه،
    فهو لديه ما يكفيه من الضغوط من توفير المال اللازم حتى ينفق على البيت،
    وشراء الطعام واحتياجات المنزل، وتأمين مستقبل الأولاد
    وغير ذلك من الضغوط التي تُثقل من كاهل الزوج،
    فلا داعي لمزيد من الضغوط النفسية عليه،
    بألا يجد الزوج الراحة في بيته، والسعادة التي تخفف من تلك الضغوط.

    إن الزوجة التي تُذهب جمالها بيدها، ولا تهتم بنفسها أمام زوجها،
    فهي بذلك تجعل زوجها تصيبه الأمراض المزمنة،
    فقد كشفت دراسة حديثة أن شعور بعض الأشخاص تجاه بعض التحديات
    قد يؤثر في استجابة أجسامهم للضغوط النفسية،
    وبهذا فإن شعور البعض بالغضب والقلق قد تزيد من الالتهابات
    وقابلية الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل أمراض الأوعية الدموية بالقلب.

    ولذا فإن الجمال هو رأس مال الزوجة، به تستطيع أن تكسب قلب زوجها،
    وبه تذهب عنه الضغوط النفسية والقلق والتوتر،
    ومن خلاله يكون الاستقرار في العلاقة بين الزوجين،
    فعندما تقوم الزوجة بتنمية ذلك الكنز والاعتناء به، تظل ملكة جمال في عين زوجها،
    أما حين تفرط في الكنز ولا تلقي له بال، وتهمل الاعتناء به،
    فحينها تكون قد فقدت أعز ما تملك.

    الحب يكبر مع كبر الزوجة:

    إن الحب ينمو ويترعرع بين الزوجين، كلما تقدما في السن،
    فهناك فهم خاطئ عند بعض الزوجات "لقد كبرنا في السن،
    والآن علينا أن نهتم بأولادنا ونؤمِّن مستقبلهم
    " فهذا فهم خاطئ للحب،
    فإن الحب (يمكن أن يستمر في النمو، بتغير في نوعيته، ويكبر مع كبر الزوجين،
    ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها،
    ومع اشتراكهما في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.

    إن من الأزواج من يعاني من صعوبات في العلاقة مع شريك الحياة
    حتى يصل إلى قناعة أن الحب قد اختفى تمامًا،
    ولكنهم بمرور الوقت، ومع مواجهة تحديات الحياة يكتشفان نوعية جديدة من الحب بينهما،
    نوعية ناضجة ومتميزة، نوعية تبني علاقة عاطفية أفضل وتحقق للزوجين الحياة الطبية)

    والتزين للزوج من الحب الذي تهتم به الزوجة، كلما كبرت في السن،
    وليس العكس أن تهمله الزوجة مع كبر سنها، إن الزوجة لابد أن تسأل نفسها:

    ـ هل علاقتي مع زوجي سلبية أم إيجابية مع مرور هذا العمر على زواجنا؟

    ـ هل صحيح، أن سبب العلاقة المتوترة مع زوجي هو عدم اعتنائي بنفسي؟

    وهكذا تظل الزوجة تسأل نفسها هذه الأسئلة، حتى تستطيع أن تكون دائمًا على أجمل مظهر
    يمكن أن يراها به الزوج.

    وإن هناك أزواجًا كانوا يعيشوا أجمل حياة وسعادة لا توصف،
    ثم بعدم الاعتناء بالجمال، والإهمال في النظافة الشخصية تحول هذا الحب إلى كابوس
    (فهناك أزواج مضى على زواجهم سنوات طويلة، وبعد أن كانت تجمعهم المحبة والود،
    فقد أصبحوا بعد سنوات من خيبات الأمل والإحباطات وسوء التفاهم،
    أصبحت العلاقة بينهم باردة،
    وصلوا إلى حالة صعبة من اليأس في إمكانية تجديد وتقوية علاقتهم الزوجية.

    وقد يقول بعضهم: لقد حاولنا كل شيء فلم نفلح، إننا لا يمكن أن نتفق أبدًا، إننا مختلفان تمامًا كيف

    تأثري قلبك زوجك؟

    ـ إن السؤال الذي يجب أن تسأليه لنفسك الآن أيتها الزوجة هو:
    ما هي أمنية الزوج عند رجوعه إلى بيته؟

    إن الرسول صلى الله عليه وسلم على رؤية الخاطب لمخطوبته، فالجمال مرغوب فيه شرعًا،
    وبه يحصل التحصن والعفة

    ومن هنا يتضح لماذا حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم صفات المرأة الصالحة
    أنها الجميلة، المطيعة، البارة، الأمينة؛ حينما سُئل: أي النساء خير؟
    فقال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)
    [صححه الألباني في صحيح سنن النسائي، (3231)].

    ونأتي الآن أيتها الزوجة إلى بعض النقاط العملية التي تساعدك على التزين
    والاهتمام بنفسك أمام زوجك:


    اختيار الملابس، وشكل الشعر والمكياج، والصحة الشخصية والنظافة
    كلها نقاط هامة لجذب الزوج وسعادته.

    لوِّني لوحتك بفرشاتك؛ فكل امرأة عليها أن تختار ما يناسبها من حيث اللون والطول والقصر،
    والنحافة والبدانة، فالمرأة البدينة مثلًا لا تلبس ما يُظهِر بدانتها، وكذلك المرأة النحيفة،
    فتختار كلٌّ منهن الملابس التي تتناسب مع حجم الجسم، والتي تُظهِر ما فيه من أنوثة وجمال.

    المرأة التي لم توهب قسطًا من الجمال الشكلي تستطيع بالتزين أن تُبرِز معالم أنوثتها،
    وهذا ما نريده بالتجمل والتزين؛ أن تُظهِر الزوجة مفاتنها وجمالها وتخفي العيوب.

    تذكري أن حرصكِ على التزين إنما هو لتحقيق العفة للزوج،
    فاحرصي على الجمال والجاذبية والأنوثة؛
    لتنالي رضا الله ورضا الزوج، وتحققي العفة والسعادة والاستقرار للأسرة ولزوجكِ.

    المرأة المتزوجة تهتم بأناقتها ورقتها وجمالها، حتى وإن مرَّ على الزواج عشرات السنين،
    فأنتِ حورية الدنيا وأنت المرأة الصالحة

    عند تضارب الأعمال والأوقات؛
    رتِّبي أولوياتك، فأنتِ لديك وظيفة الزوجية أولًا، ثم الأمومة، ثم العمل المنزلي،
    ثم العمل خارج المنزل، فأنتِ زوجة أولًا
    بغض النظر عن الزوج شو يبا شو يحب


    بس الاهتمام والعنايه تعزز مع الانسان ثقته وحبه لنفسه
     التوقيع 
    الحمدلله

    أُم لأميرين جميلين وزوجه ل نبيلاً شجاع💓(أومول)

    ‏"اللهم احفظ لي نعمك علي
    اني امنت انك خير حافظ"

    ‏سمع الله لمن حمده
    الحمدلله حمدا يسمعني به الله يرضى عني فيرضيني

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    28/12/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    204

    افتراضي

    انا ضد اي زوجة تهمل نفسها بعد زواج لانه اهتمامها بنفسها وعنايتها لها (هي اولاً قبل الزوج)

    سبحان الله الوحده لم تهتم بنفسها ثقتها تزيد وتحس براحة اكثر

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    12/02/2013
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    583

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة Black Blue Eyes مشاهدة المشاركات
    الرجال ما يشبعهم
    إلا القبر
    ما أعمم
    ولكن الأغلبيه
    اللهم أرحمني وفك كربتي
    اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
    اللهم باعد بيني وبين الشر و الآثم
    اللهم أمتني على طاعتك وغفرتك
    اللهم إني وكلت أمري وروحي وبناتي
    إليك وأنت خير الحافظين
    الله يعينك ويصلح حالكم
     التوقيع 
    الحب كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ثم يقذف بك جثة فاقد لإحساسك. !! !!

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    19/03/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    91

    افتراضي

    موضوع جميل
    يجب ع الزوجه التزيين لزوجها لان الزوج يحب يراى زوجته ف احلى طله

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عذبةالمشاعر مشاهدة المشاركات
    ومنكم نستفيد
    بوركتي أختي ..
    يبارك بعمرك
    نورتي
    شكلك مقتنعه بالكلام المكتوب او لك اضافه او وجهت نظر اخرى ..شاركينا
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    03/05/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,431

    افتراضي

    طرح موفق
    بالفعل هالكلام ما يختلف عليه اثنين
    وبالمقابل اهتمام الرجل بنفسه مطلوب..

    بس هذا مو معناته اذا هو ما اهتم انا ما اهتم
    بالعكس الاهتمام حق نفسي بيكون قبل كل شي لجمالي ول صحتي

    والفئه اللي ترفض الاهتمام لان الزوج ما يمتدحها
    اقول انتي الخسرانه
    لان الاهتمام م بس عشان الزوج يمدح ويعجب
    لا
    الاهتما ف المقام الاول
    لج ل نفسج لانوثتج
    ل صحتح
    وعيالج وبيتج
    ووزوجج من ضمنهها وليس كلها,,

    تشكرات صاحبة الطرح
     التوقيع 
    استغفر الله العظيم الذي لا اله
    الا هو الحي القيوم وأتوب إليه

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    10/12/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    92

    افتراضي

    ن الإنسان بطبيعته يحب الجمال ويكره البغض والقبح،
    فلقد فطر الله تبارك وتعالى المرء على عشق المناظر الجميلة،
    وهذا واقعي، فنحن عندما نرى مشهدًا جماليًا نقول سبحان الله – ما شاء الله،
    وغيرها من الجمل التي تدل على هذه الفطرة الربانية في الإنسان.


    فهذه فطرة الله في الإنسان ذكرًا كان أو أنثى، وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم:
    (إن الله جميل يحب الجمال، و يحب أن يرى نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس)
    [صححه الألباني في صحيح الجامع، (1742)].


    (فلكل حاسة من حواس الإنسان متعة ولذة،
    فالعين تستمتع بالنظر، والأذن تستمتع بالسماع، والأنف تستمتع بالرائحة الطيبة، وهكذا ...،
    فالزينة التي نقصدها هي زينة الحواس، فتلبس الزوجة لزوجها ما يحب، وتتطيب له بما يحب،
    وتُسمِعه الذي يحب أن يسمعه ... فهذا هو مفهوم الزينة،


    وهو الجمال في الرائحة والكلام والملابس
    فالزوج ما إن تطأ قدمه باب المنزل، حتى يشتاق إلى أن يرى زوجته في أبهى حلة،
    فقد ارتدت لزوجها ما يحب، وزينت وجهها وصففت شعرها، ووضعت أجمل العطور،
    حينها تنفرج أسارير الزوج، ويذهب همه،
    ويصبح كأنه يعيش على كوكب مليء بالسعادة والحب والمودة.


    عندما تنسى الزوجة:


    كثير من الزوجات يكنَّ في أجمل مظهر عندما يبدأ الزواج،
    ولكن حينما تُرزق الزوجة بالأولاد، نجد أنها أحيانًا لربما تهمل في الاعتناء بنفسها،
    لأنها منشغلة بإشباع حاجات أبنائها،
    بالإضافة إلى الأعمال المنزلية التي تقوم بها، من تنظيف وطهي، وغير ذلك من الأعباء.


    وهنا يجب أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي قد تظن الزوجة أنها على حق حينما تفعلها،
    فالجمال الحقيقي للزوجة هو الذي يبقى حتى آخر العمر:


    ـ فالزوجة التي تُهمل في الاعتناء بنظافتها بحجة أنها لا تجد الوقت لذلك، فهي زوجة ليست جميلة.


    ـ والزوجة التي تكون في أول زواجها معتنية بنفسها، وبجمالها وبشرتها، ثم ما إن يبدأ الحمل،
    وتلد الأولاد تهمل في ذلك، فهي زوجة ليست جميلة.


    ـ والمرأة التي يظل شعرها شعثًا غير مهذب وتتركه مُبعثر الأرجاء،
    وحينما يراها زوجها على هذه الحالة يصاب بالضيق والحزن، فهي زوجة ليست بالجميلة.


    ـ والزوجات اللاتي يهملن في تنظيف أفواههن، فتصبح الواحدة منهن رائحة فمها لا تطاق،
    فهؤلاء أيضًا لسن بزوجات جميلات.


    إن خير الزوجات، التي ينظر إليها زوجها فتدخل عليها السرور والبهجة،
    ويرتاح بمجرد أن يبصر إليها،
    وإن على الزوجات أن يعلمن أن كثرة الأعباء لا يعني أن يهملن في أنفسهن،
    وإشباع حاجات الأولاد لا يعني أبدًا ألا تهتم الزوجة بنفسها وتظهر بالمنظر الجميل أمام زوجها.


    لا داعي لمزيد من الضغوط النفسية:


    إن الزوج عندما لا يجد الراحة والسعادة في بيته، فهذا يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية عليه،
    فهو لديه ما يكفيه من الضغوط من توفير المال اللازم حتى ينفق على البيت،
    وشراء الطعام واحتياجات المنزل، وتأمين مستقبل الأولاد
    وغير ذلك من الضغوط التي تُثقل من كاهل الزوج،
    فلا داعي لمزيد من الضغوط النفسية عليه،
    بألا يجد الزوج الراحة في بيته، والسعادة التي تخفف من تلك الضغوط.


    إن الزوجة التي تُذهب جمالها بيدها، ولا تهتم بنفسها أمام زوجها،
    فهي بذلك تجعل زوجها تصيبه الأمراض المزمنة،
    فقد كشفت دراسة حديثة أن شعور بعض الأشخاص تجاه بعض التحديات
    قد يؤثر في استجابة أجسامهم للضغوط النفسية،
    وبهذا فإن شعور البعض بالغضب والقلق قد تزيد من الالتهابات
    وقابلية الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل أمراض الأوعية الدموية بالقلب.


    ولذا فإن الجمال هو رأس مال الزوجة، به تستطيع أن تكسب قلب زوجها،
    وبه تذهب عنه الضغوط النفسية والقلق والتوتر،
    ومن خلاله يكون الاستقرار في العلاقة بين الزوجين،
    فعندما تقوم الزوجة بتنمية ذلك الكنز والاعتناء به، تظل ملكة جمال في عين زوجها،
    أما حين تفرط في الكنز ولا تلقي له بال، وتهمل الاعتناء به،
    فحينها تكون قد فقدت أعز ما تملك.


    الحب يكبر مع كبر الزوجة:


    إن الحب ينمو ويترعرع بين الزوجين، كلما تقدما في السن،
    فهناك فهم خاطئ عند بعض الزوجات "لقد كبرنا في السن،
    والآن علينا أن نهتم بأولادنا ونؤمِّن مستقبلهم" فهذا فهم خاطئ للحب،
    فإن الحب (يمكن أن يستمر في النمو، بتغير في نوعيته، ويكبر مع كبر الزوجين،
    ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها،
    ومع اشتراكهما في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.


    إن من الأزواج من يعاني من صعوبات في العلاقة مع شريك الحياة
    حتى يصل إلى قناعة أن الحب قد اختفى تمامًا،
    ولكنهم بمرور الوقت، ومع مواجهة تحديات الحياة يكتشفان نوعية جديدة من الحب بينهما،
    نوعية ناضجة ومتميزة، نوعية تبني علاقة عاطفية أفضل وتحقق للزوجين الحياة الطبية)


    والتزين للزوج من الحب الذي تهتم به الزوجة، كلما كبرت في السن،
    وليس العكس أن تهمله الزوجة مع كبر سنها، إن الزوجة لابد أن تسأل نفسها:


    ـ هل علاقتي مع زوجي سلبية أم إيجابية مع مرور هذا العمر على زواجنا؟


    ـ هل صحيح، أن سبب العلاقة المتوترة مع زوجي هو عدم اعتنائي بنفسي؟


    وهكذا تظل الزوجة تسأل نفسها هذه الأسئلة، حتى تستطيع أن تكون دائمًا على أجمل مظهر
    يمكن أن يراها به الزوج.


    وإن هناك أزواجًا كانوا يعيشوا أجمل حياة وسعادة لا توصف،
    ثم بعدم الاعتناء بالجمال، والإهمال في النظافة الشخصية تحول هذا الحب إلى كابوس
    (فهناك أزواج مضى على زواجهم سنوات طويلة، وبعد أن كانت تجمعهم المحبة والود،
    فقد أصبحوا بعد سنوات من خيبات الأمل والإحباطات وسوء التفاهم،
    أصبحت العلاقة بينهم باردة،
    وصلوا إلى حالة صعبة من اليأس في إمكانية تجديد وتقوية علاقتهم الزوجية.


    وقد يقول بعضهم: لقد حاولنا كل شيء فلم نفلح، إننا لا يمكن أن نتفق أبدًا، إننا مختلفان تمامًا كيف


    تأثري قلبك زوجك؟


    ـ إن السؤال الذي يجب أن تسأليه لنفسك الآن أيتها الزوجة هو:
    ما هي أمنية الزوج عند رجوعه إلى بيته؟


    إن الرسول صلى الله عليه وسلم على رؤية الخاطب لمخطوبته، فالجمال مرغوب فيه شرعًا،
    وبه يحصل التحصن والعفة، ولتعلم الزوجة أن النظر هام جدًّا بالنسبة للرجل؛
    فالشهوة ترتبط عنده طبيًّا بالنظر، فالزوجة إذا أهملت الاهتمام بمنظرها وشكلها؛
    فإنها لا تحرك شهوة الزوج، ومن ثَم يزهد فيها،


    ومن هنا يتضح لماذا حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم صفات المرأة الصالحة
    أنها الجميلة، المطيعة، البارة، الأمينة؛ حينما سُئل: أي النساء خير؟
    فقال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)
    [صححه الألباني في صحيح سنن النسائي، (3231)].


    ونأتي الآن أيتها الزوجة إلى بعض النقاط العملية التي تساعدك على التزين
    والاهتمام بنفسك أمام زوجك:


    اختيار الملابس، وشكل الشعر والمكياج، والصحة الشخصية والنظافة
    كلها نقاط هامة لجذب الزوج وسعادته.


    لوِّني لوحتك بفرشاتك؛ فكل امرأة عليها أن تختار ما يناسبها من حيث اللون والطول والقصر،
    والنحافة والبدانة، فالمرأة البدينة مثلًا لا تلبس ما يُظهِر بدانتها، وكذلك المرأة النحيفة،
    فتختار كلٌّ منهن الملابس التي تتناسب مع حجم الجسم، والتي تُظهِر ما فيه من أنوثة وجمال.


    المرأة التي لم توهب قسطًا من الجمال الشكلي تستطيع بالتزين أن تُبرِز معالم أنوثتها،
    وهذا ما نريده بالتجمل والتزين؛ أن تُظهِر الزوجة مفاتنها وجمالها وتخفي العيوب.


    تذكري أن حرصكِ على التزين إنما هو لتحقيق العفة للزوج،
    فاحرصي على الجمال والجاذبية والأنوثة؛
    لتنالي رضا الله ورضا الزوج، وتحققي العفة والسعادة والاستقرار للأسرة ولزوجكِ.


    المرأة المتزوجة تهتم بأناقتها ورقتها وجمالها، حتى وإن مرَّ على الزواج عشرات السنين،
    فأنتِ حورية الدنيا وأنت المرأة الصالحة


    عند تضارب الأعمال والأوقات؛
    رتِّبي أولوياتك، فأنتِ لديك وظيفة الزوجية أولًا، ثم الأمومة، ثم العمل المنزلي،
    ثم العمل خارج المنزل، فأنتِ زوجة أولًا

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    03/05/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,431

    افتراضي



    شوو يعني
     التوقيع 
    استغفر الله العظيم الذي لا اله
    الا هو الحي القيوم وأتوب إليه

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة Black Blue Eyes مشاهدة المشاركات
    الرجال ما يشبعهم
    إلا القبر
    ما أعمم
    ولكن الأغلبيه
    اللهم أرحمني وفك كربتي
    اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
    اللهم باعد بيني وبين الشر و الآثم
    اللهم أمتني على طاعتك وغفرتك
    اللهم إني وكلت أمري وروحي وبناتي
    إليك وأنت خير الحافظين
    خطأ انه الوحده تفكر انها تتزين وتتجمل وتهتم بنفسها ونظافتها وجمالها يكون عشان زوجها وبس اولا الله جميل يحب الجمال والرسول اوصانا اذا نظر اليها سرته فيه اجر لها
    وراحه نفسيه لها وينعكس ايجابا على نفسيتها داخليا وخارجيا وايضا للزوج يكون رد ايجابي من ناحيته
    وربي يستجيب دعاكي
    نورتي..والله الحياه حلوه بس شوية وقت وفهم وقراءة وتوكل وعمل
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بودي سباركلز مشاهدة المشاركات
    موضوع مهم للمتزوجات
    ومهم ايضا لغير المتزوجات ففرصتها افضل للتعلم والفهم قبل ان تخوض
    تجربة الزواج وتتلافى اخطاء كثيره وقعت فيها المتزوجات
    نورتي
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة صبروامل مشاهدة المشاركات
    بنظري فعلا من واجب الزوجه التزين لزوجها
    اهلا بك يا جميله/نعم حق وواجب
    ولكن بالمقابل ايضا الرجل من واجبه يهتم بشكله ومظهره ونظافته علشان تنجذب زوجته اتجاهه
    اتفق ومن اجل نفسه ايضا ودينه ومجتمعه
    اذا الزوج مامهتمم في هالامور اكيد الزوجه راح تهمل نفسها اتجاهه
    هنا اختلف شوي معك لان المفروض المراة تهتم بنفسها وجمالها هذا ما حث عليه ديننا ويصب فيه لمصلحتها ..ولنفسها اولا واخرافاذا كل امراه زوجها يهمل نفسه تهمل نفسها بتضيع انوثتها وجمالها فالمراة جبلت على الجمال وحب الجمال فاذا تخلت عن جمالها لم تعد اثنى وتفقد نفسها شيئا فشيئا فجمالها وواهتمامها بنفسها جزء مهم من حياتها
    لان الزوجه ماتنلام تقابل زوجها او اطفالها او شغل البيت يعني لازم الزوج يقدر هالشي
    حسب ما تعودت وحسب ما تعود نفسها فانا استغرب من حوامل مهملات بحجة انهن حوامل صحيح تعب ووحام وغيره لكن ليه تهملي نفسك ترتيبك لنفسك يعطيكي طاقة ابجابيه وراحه نفسيه مع نوع الملابس والوانها
    خاصه بوقت الحمل والولاده تكون نفسيتها داون
    هذي محدوده
    ولكن سبحان الله المراه بفطرتها وطبيعتها تحب التزين والاهتمام بنفسها حتى لو عازبه
    التزين والتجمل يخص المراة عامة سواء متزوجه عازبه طفله مراهقه ايا كانت وحلو الواحد يعود بناته من هن وصغار على تصفيف الشعر وملابس حلوه
    نووورتي قد السما...يسعدك المولى
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    21/11/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    59,537

    افتراضي

    مو بس للزوج ...لنفسها لذاتها ..لثقتها بنفسها ..
     التوقيع 
    ..ابتسم لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيرك
    ..ابتسم فلست الوحيد الذي لسعتة الأيام
    جـمـاعة الإعـتدال الـخـارجة عن القـانون
    Flickr

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,801
    مشاركات المدونة
    45

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركات
    اوافقك الراي



    تالق المراه وتجددها يكون انعكاس من الرجل
    كوني مرأة نفسك
    نورتي
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    27/12/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,553

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة تبسم ترى العمر فاني مشاهدة المشاركات
    مو بس للزوج ...لنفسها لذاتها ..لثقتها بنفسها ..
    بالضبط هذه اعتبرها قاعده في حياتي لنفسي في كل شي اسويه اعتبره بالمرتبة لنفسي وذاتي وثقتي بالنفسي ما للزوج وبس
     التوقيع 
    [[CENTER]B]لا بـــــو بعـــــدك ... والمكان الي خنقني وأنت غايب ...
    لا بــــــو بعــــدك ... والجروح الي تغرد كل ما هبت هبايب ...
    والصباح اللي تعوّد ... ما يمد شمسه إذا ما ثاوب أجفانه بصداك ...
    وكل شي ٍ ما نســــــــــاك ...
    نبضه أنفاسه الاخيرة ... وإختمار الشاي الأحمر ...
    والمسا يوم يتذكر ... إنه من شعرك تأثر ...
    وكل شي ما نســــــــــــاك ...
    هالزوايا .... هالحنايا ... هالخلايا .... هالفراغ[/B][/CENTER
    ]

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    04/09/2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    879

    افتراضي

    موضوع مهم
     التوقيع 
    شقق ومحلات للبيع وللتملك الحر في المعبيلة الجنوبية من المالك مباشرة



    http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=2727470

مواضيع مشابهه

  1. [ معروض ] جمالك معنا غير
    بواسطة عهود الحبسي في القسم: ادوات التجميل
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 25/03/2015, 08:16 PM
  2. كانت فكرة زوجتي أن أخرج مع امرأة غير زوجتي ..
    بواسطة ورد وزهور في القسم: السبلة الاجتماعية
    الردود: 42
    آخر مشاركة: 30/12/2013, 06:39 PM
  3. أبرزي جمالك على يد ام سند
    بواسطة umsanad في القسم: خدمات الأفراح والمناسبات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 08/05/2012, 11:04 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •