رؤية النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: واو العطف

  1. #1
    تاريخ الانضمام
    19/08/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,070

    افتراضي واو العطف

    هذا نقاش جانبي دار في أحد المواضيع في سبلة السياسة.
    أتمنى منكم أن تفيدوني شخصيا في الموضوع لأني لست ضليع باللغة العربية و إنما بنيت رأيي على ثقافة بسيطة.
    هل إستخدام واو العطف في الفقرة أدناه يضعنا في حرج من ناحية شرعية؟

    العمانيون في قمة الرقي وفي قمة البساطه وفي قمة التعاون والمحبه خصوصا انهم يعيشون بقلب واحد وفكر واحد ودين واحد وهذا ما جعلهم مميزون في اخلاقهم وفي صفاتهم وسلوكياتهم وذلك بفضل الله و فضل الحكومه و المقام السامي وبفضل اجدادهم واباءهم.
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة mohd3 مشاهدة المشاركات
    لا يجب عطف لفظ الجلاله بالحكومه بحرف الواو حيث يفيد ذلك المقارنه والتسويه ولكن يجب عطفها ب (ثم) التى تفيد التبعيه
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة Orthosurgeon مشاهدة المشاركات
    قال تعالى:
    "و جاء ربك و الملك صفا صفا"

    هل معنى ذلك أن الله سبحانه و تعالى يتساوى في المنزلة مع الملائكة؟
    (إذا ما أخذنا بقول إنها واو عطف على رأي أغلب الفقهاء مع وجود فريق يقول أنها واو حال)
    أيضا نسمع كثيرا الفقهاء يقولون : "من يطع الله و رسوله فقد رشد، و من يعص الله و رسوله فقد غوى"
    هل هناك مساواة بين المولى عز و جل و الرسول الأعظم صلوات الله و سلامه عليه.
    طبعا تعالى المولى عن ذلك.
    واو العطف فيها إختلاف كبير جدا بين الفقهاء و علماء اللغة و لكن الأرجح أنه واو العطف لمطلق الجمع ،أي لا تدل على ترتيب ولا معية
     التوقيع 
    قال الله تعالى
    ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون ﴾
    الخليل بن أحمد الفراهيدي
    لو كنت تعلم ما أقول عذرتني *** أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
    لكن جهلت مقالتي فعذلتني *** وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
    الإمام الشافعي
    وَالصَّمتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أحْمَقٍ شَرَفٌ ××× وَفيهِ أيْضاً لِصَوْنِ الْعِرْضِ إصْلاَحُ
    أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتةٌ؟ ××× والْكَلْبُ يُخْسَى لَعَمْري وهْوَ نَبَّاحُ
    النقد أو النقاش الهادف يجب أن يتركز على نقاط الموضوع المطروح للنقاش لا أن يتحول إلى المساس بذات الكاتب.

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    19/08/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,070

    افتراضي

     التوقيع 
    قال الله تعالى
    ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون ﴾
    الخليل بن أحمد الفراهيدي
    لو كنت تعلم ما أقول عذرتني *** أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
    لكن جهلت مقالتي فعذلتني *** وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
    الإمام الشافعي
    وَالصَّمتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أحْمَقٍ شَرَفٌ ××× وَفيهِ أيْضاً لِصَوْنِ الْعِرْضِ إصْلاَحُ
    أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتةٌ؟ ××× والْكَلْبُ يُخْسَى لَعَمْري وهْوَ نَبَّاحُ
    النقد أو النقاش الهادف يجب أن يتركز على نقاط الموضوع المطروح للنقاش لا أن يتحول إلى المساس بذات الكاتب.

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    22/02/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,503

    افتراضي

    كما ذكرت بأن المسألة خﻻفية

    ولكن من باب تعظيم الخالق ينسب الفضل إليه ثم إلى غيره ليس على السواء وإنما مطلق الجمع

    وأما الآيات التي عطفت الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك المﻻئكة الكرام على الله عز وجل فهي مردها إليه يعني جاز للخالق أن يعطف ما يشاء وﻻ يجوز لنا فالأمر توقيفي

    فﻻ حﻻل وﻻ حرام في المسألة وإنما من باب الأدب مع الخالق

    فمثﻻ ﻻ مانع أن أقول أحب الله وأحب والدي

    مع اختﻻف ماهية الحب بينهما ولكن من الباب ذروة الأدب أمتنع

    ولكن إذا قلت أحب الله ورسوله فﻻ مانع من عطف ما عطفه الله على نفسه لورود النص فيه صراحة.


    مجرد رأي

  4. #4
    صورة عضوية الصافي787
    الصافي787 غير متصل حالياً الفائز الثالث بمسابقة العيد الوطني 47 المجيد ومميز التفاعل الاجتماعي لشهر نوفمبر
    تاريخ الانضمام
    11/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,026
    مشاركات المدونة
    16

    افتراضي

    ...جميل
    || "واو العطف" :تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها في
    نسبة الحكم إليهما ، والاسم بعدهما
    يكون تابعا لما قبله في الإعراب .

    " واو المعية ": لا تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها
    الحكم بل تدل على المصاحبة ، والاسم
    بعدها يكون منصوبا دائما على انه
    مفعول معه.

    إذا هناك تعظيم لله سبحانه وتعالى على سائر
    خلقه . لذلك الأفضل أن يقال الله تعالى ثم
    فلان أو كذا وكذا. ||
    والله أعلم

    " بارك الله فيك "
     التوقيع 
    " يارب امنحني الصبر لأتقبل الأشياء التي
    لا يمكنني تغيرها
    والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع
    تغيرها
    والتفكير الكافي لأعرف الفرق بينهما"


    قدرٌ نعشق الصعاب ونمشـي
    في طريقِ به الشجاع يهـابُ

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    19/08/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,070

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة كوكيل مشاهدة المشاركات
    كما ذكرت بأن المسألة خﻻفية

    ولكن من باب تعظيم الخالق ينسب الفضل إليه ثم إلى غيره ليس على السواء وإنما مطلق الجمع

    وأما الآيات التي عطفت الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك المﻻئكة الكرام على الله عز وجل فهي مردها إليه يعني جاز للخالق أن يعطف ما يشاء وﻻ يجوز لنا فالأمر توقيفي

    فﻻ حﻻل وﻻ حرام في المسألة وإنما من باب الأدب مع الخالق

    فمثﻻ ﻻ مانع أن أقول أحب الله وأحب والدي

    مع اختﻻف ماهية الحب بينهما ولكن من الباب ذروة الأدب أمتنع

    ولكن إذا قلت أحب الله ورسوله فﻻ مانع من عطف ما عطفه الله على نفسه لورود النص فيه صراحة.


    مجرد رأي
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الصافي787 مشاهدة المشاركات
    ...جميل
    || "واو العطف" :تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها في
    نسبة الحكم إليهما ، والاسم بعدهما
    يكون تابعا لما قبله في الإعراب .

    " واو المعية ": لا تفيد اشتراك ما قبلها وما بعدها
    الحكم بل تدل على المصاحبة ، والاسم
    بعدها يكون منصوبا دائما على انه
    مفعول معه.

    إذا هناك تعظيم لله سبحانه وتعالى على سائر
    خلقه . لذلك الأفضل أن يقال الله تعالى ثم
    فلان أو كذا وكذا. ||
    والله أعلم

    " بارك الله فيك "

    شكرا لكما أخي @كوكيل و أختي @الصافي 787 على رديكما المثريين حقا.

    و لكن، أليست الصيغة التي وردت بفصل "فضل الله" عن فضل الحكومة كما ورد في السياق يفيد تعظيم المولى عز وجل و تقديمه في الفضل؟
    كمثل قوله تعالى في سورة النساء: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) حيث فصل المولى أمر الطاعة له عن أمر الطاعة للرسول الكريم و أولي الأمر.

    ثانيا، ما الفرق لغويا (و ليس من ناحية التفسير) بين الآية السابقة و الأية رقم 132 من سورة آل عمران حيث قال الله سبحانه و تعالى (وأطيعوا اللـه والر‌سول لعلكم تر‌حمون)
     التوقيع 
    قال الله تعالى
    ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون ﴾
    الخليل بن أحمد الفراهيدي
    لو كنت تعلم ما أقول عذرتني *** أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
    لكن جهلت مقالتي فعذلتني *** وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
    الإمام الشافعي
    وَالصَّمتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أحْمَقٍ شَرَفٌ ××× وَفيهِ أيْضاً لِصَوْنِ الْعِرْضِ إصْلاَحُ
    أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتةٌ؟ ××× والْكَلْبُ يُخْسَى لَعَمْري وهْوَ نَبَّاحُ
    النقد أو النقاش الهادف يجب أن يتركز على نقاط الموضوع المطروح للنقاش لا أن يتحول إلى المساس بذات الكاتب.

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    19/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    5,044
    مشاركات المدونة
    169

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    بالنسبة لي لست متخصصة في اللغة العربية
    يكفي نيتك واضحة جداً..
    وقلبك واعي المعني..
    أكيد ان فضل الله لا مقارنة فية.
     التوقيع 
    "إن معي ربي سيهدين"

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    16/02/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    335

    افتراضي

    الغريب أن أي منكم لم يطرق باب هذا الحديث:
    باب قول: ما شاء الله وشئت
    عن قُتَيلَة: أن يهودياً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء ثم شئت""1" رواه النسائي وصححه.

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    30/12/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,921

    افتراضي

    قال تعالى:
    "و جاء ربك و الملك صفا صفا"

    هذه تسمى واو الحال وليست عطف
    أي الجملة اللي بعدها تعرب في محل نصب حال
     التوقيع 



  9. #9
    تاريخ الانضمام
    27/05/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    914

    افتراضي

    المسألة فيها خلاف بين الفقهاء والعلماء
    ولكنهم اتفقوا أن نستخدم ثم بعد لفظ الجلالة
    أما بالنسبة الآيات التي ذكرتها فمن باب التشريف للرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك الملائكة فالله يختار من يشآء ليقرن اسمه به.
    والبعض من باب التسوية فطاعة الله وطاعة الرسول صل الله عليه وسلم واحدة.
    والله أعلم
    لاعليك أخي المهم النية وأنت لم تقصد شيئا
     التوقيع 
    رسائِلُنا إلى اللهِ ..
    بلا أوراق نرسلها ،
    وبلا أبواب نقرعها ،
    نناجِي اللهَ في صمتٍ ،
    وربّ الكونِ يسمعنا !

مواضيع مشابهه

  1. نصيحة طبية .............. لا تكوني بخيلة في العطف على أبنك
    بواسطة فراشة صمت في القسم: قسم إهتمامات حواء
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 03/10/2012, 03:40 PM
  2. كثير العطف
    بواسطة وسن الشرق في القسم: السبلة العامة
    الردود: 13
    آخر مشاركة: 21/08/2012, 12:58 AM
  3. نرجو العطف و الرحمة من شركة عمانتل لنا ..نداوم في الأجازات و نداوم في العيد ...
    بواسطة عماني أصل و فصل في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 40
    آخر مشاركة: 03/09/2011, 12:56 PM
  4. رحم الله الشيخ المرحوم بهوان؟ إنه مثال العطف والانسانيه
    بواسطة فارس الروشدي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 19
    آخر مشاركة: 08/08/2011, 07:01 AM
  5. الردود: 1
    آخر مشاركة: 19/03/2011, 07:26 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •