رؤية النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    16/12/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,535

    افتراضي إرتشافات من ديوان الشاعرة أصيلة السهيلي (( قهوتي صوتك )) 3 _ 3


    إرتشافات من ديوان الشاعرة أصيلة السهيلي (( قهوتي صوتك )) 3 _ 3


    ... والشاعرة وهي تغوص في بحور الحب والعشق والغزليات لم تنس أن تغوص كذلك في بحور حب وعشق الوطن ، وظهرت في ديوانها في هذا المجال أجمل وأعذب قصائدها ( عمان سيرة الانسان ـــ بنات عمان ـــ سعودية عمان ) .. في (عمان سيرة الانسان ) ما أجمل الترنم بهذا المقطع الشعري المليء بجمال وعشق الوطن في القلب والروح والوجدان :
    عمان وكلما جيتك لقيت إن القصيد عمان
    لأن الشعر هو منها وهو عنها وهو فيها
    ولدنا وغنوة أنفاسك نشيد العز والأوطان
    بلد تتصافح قلوبه قبل تتصافح ايديها
    ولا يتوقف شعر أصيلة في الوطنيات عند الحدود المؤطرة للوطن بل يتخطاه ويتجاوزه إلى حدود أبعد تمس قضايانا القومية العربية وهموم وجراح أوطاننا وما فيها من دمار وخراب ومآس وفتن وضعف وتخاذل ؛ ففي قصيدة ( بنت الياسمين ) ص45والمقتبسة أجوائها من قصيدة ( التأشيرة ) للشاعر المصري هشام الجـخ والتي يقول هشام ضمنها :
    أسبح باسمك الله
    وليس سواك أخشاه
    ملأتم فكرنا كذبا وتزويرا وتأليفا
    أتجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا ؟!
    سنبقى رغم فتنتكم .. فهذا الشعب موصول
    حبائلكم ــ وإن ضعفت ــ فحبل الله مفتول
    ويبقى صوت ألحاني :
    بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني
    وفي ( بنت الياسمين ) التي بدت مقتضبة في مقاطعها بعض الشيء ومليئة بالاقتباس وأقرب إلى حد ما من الهجاء السياسي ـــ تقول أصيلة السهيلي في هذه القصيدة :
    زعلان . إمسح دمعتك
    طفشان . جهز شنطتك
    لا تنتظر منة بخيل
    وإن كان محتاج لبلد
    يا سيدي دوّر لك بديل
    هالأرض ما تبغي أحد
    ▪▪ ▪
    هذي بصدري كلمتين
    وانتوا اسمعوهم يا عرب
    فيني من الغصة أنين
    فيني من الغصة غضب
    وشلون بنت الياسمين
    باعوا جسدها في حلب ؟!
    وانوا سموكم عرب
    وين العرب يا نايمين؟!
    بعض نصوص الديوان تتلاقى في أنهر ومصبات واحدة ، تجمعها وحدة تناغمية عذبة وتلاقح شعري يكاد يكون ( متفقا عليه ) فيما بينها .. ومن أمثلة هذا التلاقي التي يمكن إلتقاطها من الديوان بسهولة المقطع الوارد في صفحة14والذي تقول فيه :
    وإن جا اتصالي وصرت ما بين ايديك
    بس قل ألو .. واسكت .. تراني أسمعك
    ونظيره في القصيدة المقابلة له مباشرة والتي عنوانها ( كنت أنتظر ) ص15:
    كنت أنتظر صوته وذابحني السهر
    لين أرقدت عيني على جوالها
    ولعل أبرز ما عزز خاصية ( الصوت ) في ديوان هذه الشاعرة الجميلة الحس هو عنوان الديوان نفسه ( قهوتي صوتك ) والذي ظهر على وجهي غلاف الديوان الأمامي والخلفي وهذا الأخير بالذات نقشته بهذا المقطع الرائع وكأنها تذكر هذا الغائب بأن صوته هو القهوة المنعشة التي تشتهي مذاقها وتفضلها على كل فناجين العالم الفاخرة فتقول :
    قهوتي صوتك
    وصوتك زعفران وبن
    وأحس الصبح من دونك
    فضا خالي من السكر
    شبيه الورد في عطره
    تخيل هو شبيهك من
    غلاك أنت الغلا كله
    ويمكن هالعمر وأكثر
    ومن الأمثلة الأخرى على تلاقي ( جو الشعر ) في نصوص هذه الشاعرة ؛ نصان إثنان تلاقيا في مفردة ( البرد ) بكل جوّه القارس والحزين أيضا وهذان النصان هما ( كنت أنتظر ) ص15و ( برد وجمر ) ص22.. تقول الشاعرة في نص ( كنت أنتظر ) :
    بردانه يمه .. حرارتي تحت الصفر
    والشوق نار بهالضلوع وصالها
    هاتوا لحافي باحترق برد وجمر
    أنثى تموت ودمعها في شالها
    بتلحف عيونه وادفيني صبر
    وانا فدا هذي العيون وفالها
    أما قصيدة ( برد وجمر ) فتكاد تكون تتمة شعرية لـ ( كنت أنتظر ) نظرا لتلاقيهما على نفس القافية ، وربما القصيدتان نصان لقصيدة واحدة ، بجو شعري واحد ، وما يميزهما عن بعضهما بعضا هو أن قصيدة ( برد وجمر ) أضيفت مع قافيتها التي تنتهي بهاء وألف ( لها ـــ شالها ـــ قالها ـــ .... إلخ ) قافية ثانية جديدة مغايرة تنتهي بتاء وهاء فقط ( سيارته ـــ حكايته ـــ دفايته ـــ ..... إلخ ) ، كما أنها ـــ أي ( برد وجمر ) ـــ أعطت تفاصيلا أخرى أدق عن ( الحالة المرضية ) لبطلة النصين ، وأدخلت في القصيدة صورا جديدة ما كانت موجودة في ( كنت أنتظر ) :
    [الحمى / دولاب العطر / قنينة العطر / مذكرات مكتوبة في صورة قصائد شعرية / ألبوم صور / سيارتها التي تشبه سيارته / العباءة المطرزة / الثوب أو الفستان الذي يحبه ]
    حمى وهموم وحالة بي ما تسر
    يمه ترى بنتك هنا يرثى لها
    ما هو مرض عضوي ولا حمى الفقر
    شخص نزع مني الحياة وشالها
    يمه وعدني ما يفارقني عمر
    لين ابتدت حمى الفراق وجالها
    قالوا : توفى . ما ترك لجلك خبر
    قلت : الله أكبر من حسود قالها
    أدري بخير وعايش وسط البشر
    ما غاب إلا من ظروف (ن) طالها
    خبيت له وسط دولابي عطر
    والغـرشـة فاحت في ثيابي لحالها
    ـــ لاحظ إنتقال الشاعرة بين ( البرد ) و ( الحمى ) في القصيدتين :
    بردانه يمه .. حرارتي تحت الصفر
    والشوق نار بهالضلوع وصالها
    هاتوا لحافي باحترق برد وجمر
    أنثى تموت ودمعها في شالها
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حمى وهموم وحالة بي ما تسر
    يمه ترى بنتك هنا يرثى لها
    ما هو مرض عضوي ولا حمى الفقر
    شخص نزع مني الحياة وشالها
    وأخيرا .. القارىء على موعد وهو يختم رحلة قراءته في ( قهوتي صوتك ) مع مفاجأة غير متوقعة أعدتها وجهزتها له الشاعرة في الأوراق الأخيرة وتحديدا في النص الأخير من الديوان والمعنون بـ (خواطري) ص87. في هذا النص الجميل الأشبه بورود ملونة منثورة على الصفحات تدخل الشاعرة قارئها في جو قرائي آخر مغاير لكل أجواء رحلة القراءة التي أمضاها شعرا من بداية قصيدة ( رياح البعد ) ص6وحتى قصيدة ( نـام ) ص85لكأن الشاعرة قررت أن تغير جو ومزاج القراءة لدى القارىء لتجعل ختام نصوصها في ديوانها ( قهوتي صوتك ) بنص مختلف ، عبارة عن نثارات أو قصاصات لخواطر أو مقاطع قصيرة أشبه بالومضات السريعة ، رسمتها الشاعرة بلون الفصحى .. والحقيقة أن هذه القصاصات أو المقاطع ليست كلها بالفصحى ، كما أنها ليست جميعا مقاطعا ( نثرية ) ؛ فبينها سيعثر القارىء على ( مندسات شعرية ) ذات مقاطع قصيرة خفيفة .. الجميل في هذه النصوص المنثورة في ( خواطري ) أنك هنا أمام شاعرة إستطاعت أن تحافظ على وحدة تميز أسلوبها بغض النظر عن لون الكتابة الذي لونت به كل نص وطبيعته ومسافة أنفاس أبياته أو مقاطعه ، وفي النص الختامي الأخير ( خواطري ) وجدت وأنا أدخله وأقرأه بعمق شظايا من روح هذه الشاعرة الجميلة منثورة على الأوراق .
    هل أرادت هذه الشاعرة المبدعة أن تقول لقرائها : أنا هذه الانسانة التي ارتحلتم في نصوص ديوانها .. أنا هذه المبعثرة كما هذه الكلمات في دروب الحياة وهذا الذي تقرأون هو بعض من لملمة من تمزقات الذات الشاعرة والانسانة ..
    لا أجزم أن حد إنتهاء هذا الصراخ الانساني هو عند حدود هذه الصفحة الأخيرة من الديوان ؛ فالشعر لا يتوقف عند مجرد كومة صفحات أو ديوان واحد أو ديوانين أو عشرة أو مئة ؛ وإنما هو نزيف مستمر يظل يرافق الشاعر/ الشاعرة حتى آخر لحظة بالعمر ، وهنا أنت أمام أنوثة وجع يبرز نزيفها الداخلي منعكسا على مرايا النصوص والكلمات .. أنت هنا أمام عمق شعوري حاد يجذبك جذبا إلى قراراته السحيقة التي سرعان ما تجد فيها قلبك . روحك . صوتك . صراخ عذاباتك وكل شيء يمس أو يلمس معاناتك أنت في الحياة ، عامة كانت هذه المعاناة أم خاصة .
    هذه بعض مقتطفات من نص ( خواطري ) :
    مت من قلبي ولاموني البشر
    قالوا إن الضرب في مثلك حرام !!
    ♡ ♡ ♡
    يا من تسافر في وسط عيني
    كمدائن من كحل ومرافىء أدمعة
    غيابك منفى وغربة روح
    ■ ■ ■
    لا تتنهد !!
    انصهار من عذابك يقتلني
    أنت لا تموت وحدك
    فهناك أنا حيث أنت !!
    ♤ ♤ ♤
    أيها المارون على حزني
    خذوا مني ما تشاؤون وأرجعوا لي صوته
    فمازال لروحي معه
    متسع لحياة
    □ □ □
    أغبط صوري التي تحتفظ بها في ذاكرة هاتفك
    فهي تشاغب ملامحك كل يوم وكل لحظة وكل دقيقة
    بينما أنا تبعدني في جغرافيا المكان
    من أن أقتحم أسوار عينيك وسحائب جنونها
    ■ ■ ■
    لا تروح !!
    فيني لك من بعض بوح
    شي من باقي غرامي
    يختصر أعمق كلامي
    إني ما أحيا بدونك
    وانت روحي
    وما بعد هالروح روح !!
    ▪▪ ▪
    قبل ختام أقول :
    مع إحترامي الشديد وتقديري العميق لكل كتابنا العمانيين من الجنسين أتأمل في عقلي وأنا أطالع على أرفف مكتبتي هذه الاصدارات العمانية التي صدرت وأسعفتني الظروف على اقتناء الكثير منها لكني أقول واعذروني في دهشتي : كم هي الاصدارات العمانية الشابة التي تصدر بالعشرات سنويا ولا تلقى ذلك الاهتمام الكافي حيالها من جانب المعنيين بالنقد ( في ظل غياب النقد أصلا وتفشي ظاهرة النشر لمن هب ودب من أشباه كتاب وشعراء ) كم من كتب أدبية صدرت وطواها النسيان في الأرفف مع أصحابها .. مؤلم ومحزن جدا هذا الوضع والأكثر ألما وحزنا فيه أن هناك إصدارات شابة تصدر وفيها ما فيها من الأخطاء النحوية وركاكة الأسلوب ( لا أريد أن أذكر أسماء لكن بحوزتي الآن أصدارات لعمانيين بينها كتاب لكاتبة عمانية (( مشهورة )) عدد متابعيها في تويتر فقط يفوق الـ100000متابع بينما في إصدارها الذي أصدرته وضجت به الدنيا وجدت أكثر من70خطأ نحويا فادحا ومخجلا ناهيك عن ضعف الأسلوب في النسيج الداخلي للنصوص والذي صدمني كقارىء متابع ، ومتشيعر آخر أصدر ديوانا فيه سرقات أدبية لشعراء كبار ظن المغفل أنه بطريقة تحويره للكلمات والعبارات لن يكتشفها أحد وسينجو بفعلته وفي الرواية كذلك حدث ولا حرج فقد وجدت نفس الشيء واستغربت من هذه الضمائر واستغربت أكثر من هذه الصور البراقة التي نراها ( كاشخة ) أمامنا وتلك الهالة ( النقية ) التي تحيط بها بينما حقيقة ما في نصوص أصحابها بل حقيقتهم هم (( ككتَّاب )) صادمة .. هنا أنا لا أقلل أبدا من شأن أدبنا العماني ولا من أحد لكن من حقي أن أقول أن الأوان قد آن لإزاحة هذا الغبار الكثيف الذي يغطي هذه المؤلفات وأن نسلط عليها الضوء ونقدمها للقارىء تقديما أدبيا خالصا يسبر أغوارها سبرا أمينا حياديا منصفا لها ولمن ألفها .. حتى لا تصبح مجرد زفة استعراضية مصحوبة بالتطبيل والتصفيق والنفاق أو حفلة تنكرية مؤقتة وعابرة تحدث فقط في موسم ( معرض مسقط الدولي للكتاب ) ثم سرعان ما تطوى في غياهب النسيان والأرفف الجامدة وحتى لا تصير عملية الاصدار هذه موضة إعتيادية ممكن حتى لأي أُمِّي جاهل أن يخوض فيها مع الخائضين . إن الكاتب العماني جدير حقا أن نهتم به وأن نرعاه وندعمه ونمنحه القدر الكافي الذي يستحقه فعلا من التقدير والثقة لأنه جزء من منظومة هذا الوطن ورافد من روافد ثروته ولن يصح إلا الصحيح ..
    وختاما أقول :
    شكرا لك الشاعرة والاعلامية القديرة أصيلة السهيلي .. شكرا من الأعماق على هذا الديوان الذي عشت معه وصحبته واستمتعت برحلة قراءتي له بتذوق قارىء متواضع سعد كثيرا وهو يقرأ لشاعرة من بلده تمتلك كل هذا الكم من الجمال والابداع الخلاق .. متمنيا لك حياة شعرية موفقة حافلة بالعطاء إن شاء الله .. مع التقدير ،،
    بقلمي / ســـعيد مصـبح الغـافـري
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

    آخر تحرير بواسطة سعيد مصبح الغافري : 13/04/2017 الساعة 09:50 PM
     التوقيع 
    وكـيـف نكتـبُ والاقـفـال في فـمـنـا ؟!
    وكـل ثـانـيـةٍ يـأتـيـكَ ســـفَّـاحُ !!
    حـمـلـتُ شِــعــري عـلى ظـهـري فـأتـعـبـنـي
    مـاذا من الشّــعـرِ يـبـقـى حــيـن يـرتــاحُ ؟!


  2. #2
    تاريخ الانضمام
    24/03/2017
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    82

    افتراضي

    رائع عزيزي الاستاذ سعيد .. قراءات متعمقه لكاتبة جيدة .. عسى ان نجد لك اعمالا ادبية خاصة بك في المكتبة المحلية او العربية ونجد هذه الارتشافات منشورة في كتاب نقدي خاص بقراءاتك .
    نرجوا ذلك
     التوقيع 
    كتاباتي ليست سيرة ذاتية .. افكاري تلامس اشخاص يعيشون بيننا
    قد لا نعرفهم ولكن بالتأكيد فهم يعيشون بيننا . .

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    11/08/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    16,393
    مشاركات المدونة
    149

    افتراضي

    .
    .

    منذ فترة وجيزة قرأت لكاتبة عمانية ... شميسة الراسبية رواية (رقية في القلب)

    للأمانة كاتبة راقية بغض النظر عن بعض الهفوات التي يقع فيها أغلبنا
    لقلة وجود ناقد أدبي أكاديمي ..الا اني أحببت الرواية جدا
    السرد جاء منفردا بكلماته القوية لتمكن الكاتبة من اللغة
    كذلك طريقة حبك الرواية سلس يجعلك لا تتوقف عن القراءة إلى نهايتها .
    لتجد نفسك تقول ليتها ما انتهت !

    الف تحية لك أخي سعيد ولشاعرتنا الجميلة أصيلة
    وكل التوفيق للأقلام التي تستحق المتابعة .
     التوقيع 


    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
    لا إله إلا الله


  4. #4
    تاريخ الانضمام
    16/12/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,535

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خليفة سالم مشاهدة المشاركات
    رائع عزيزي الاستاذ سعيد .. قراءات متعمقه لكاتبة جيدة .. عسى ان نجد لك اعمالا ادبية خاصة بك في المكتبة المحلية او العربية ونجد هذه الارتشافات منشورة في كتاب نقدي خاص بقراءاتك .
    نرجوا ذلك
    شكرا حارا من قلبي الك أخي الغالي الكاتب القدير / خليفة سالم
    الواقع هناك نماذج مختارة من الإصدارات العمانية تنتظر الكتابة حولها واماطة اللثام عن وجوهها واستكناهها وأسأل الله أن يوفقني في هذا المسعى بعون الله
    تشرفت بك أخي .. يا ألف هلا وسهلا فيك
    صباح الورد
     التوقيع 
    وكـيـف نكتـبُ والاقـفـال في فـمـنـا ؟!
    وكـل ثـانـيـةٍ يـأتـيـكَ ســـفَّـاحُ !!
    حـمـلـتُ شِــعــري عـلى ظـهـري فـأتـعـبـنـي
    مـاذا من الشّــعـرِ يـبـقـى حــيـن يـرتــاحُ ؟!


  5. #5
    تاريخ الانضمام
    16/12/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,535

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بنت الراشد2009 مشاهدة المشاركات
    .
    .

    منذ فترة وجيزة قرأت لكاتبة عمانية ... شميسة الراسبية رواية (رقية في القلب)

    للأمانة كاتبة راقية بغض النظر عن بعض الهفوات التي يقع فيها أغلبنا
    لقلة وجود ناقد أدبي أكاديمي ..الا اني أحببت الرواية جدا
    السرد جاء منفردا بكلماته القوية لتمكن الكاتبة من اللغة
    كذلك طريقة حبك الرواية سلس يجعلك لا تتوقف عن القراءة إلى نهايتها .
    لتجد نفسك تقول ليتها ما انتهت !

    الف تحية لك أخي سعيد ولشاعرتنا الجميلة أصيلة
    وكل التوفيق للأقلام التي تستحق المتابعة .
    الكتابات العمانية يوجد بينها كتابات جميلة جدا تكاد تضاهي في روعتها جمالية الكتب العربية والاجنبية التي نحرص على اقتنائها وقراءتها بمتعة كبيرة سواء في الشعر . القصة . الرواية . المسرح . الوجدانيات أو الخواطر ..
    أزمة أو مشكلة الكتاب العماني بشكل عام تتركز في انغلاقه او عدم قدرته على المزاحمة وتخطي نطاقه الجغرافي بحيث يصبح مطلوبا بشكل جماهيري وبتعطش كبير محليا واقليميا على الأقل وبتواضع كبير نطاق الوطن العربي ولهذه المشكلة أسباب كثيرة لا يسمح المجال هنا لتعديدها وعرضها
    ألف ألف شكر واحترام لك أختي العزيزة الكاتبة الراقية/ بنت الراشد
    جدا أسعدني وشرفني مروروك ومداخلتك الجميلة
    ألف مرحب بيك
    صباحك سكر
     التوقيع 
    وكـيـف نكتـبُ والاقـفـال في فـمـنـا ؟!
    وكـل ثـانـيـةٍ يـأتـيـكَ ســـفَّـاحُ !!
    حـمـلـتُ شِــعــري عـلى ظـهـري فـأتـعـبـنـي
    مـاذا من الشّــعـرِ يـبـقـى حــيـن يـرتــاحُ ؟!


  6. #6
    تاريخ الانضمام
    26/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    301

    افتراضي

    الاستاذ سعيد ... تابعت لك قرائتك الجميلة لديوان الشاعرة والاعلامية الاستاذة اصيلة السهيلية ... سؤالي لماذا اخترت هذا الديون تحديدا دون غيرة كباكورة لاعمالك النقدية .... لماذا شعرت كمتذوق للشعر انك قرات الشاعر اكثر من ديوانها وبتالي تجنبت مواطن النقد وغلب على القراءة المدح والاشادة ....

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    16/12/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,535

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة koblanz مشاهدة المشاركات
    الاستاذ سعيد ... تابعت لك قرائتك الجميلة لديوان الشاعرة والاعلامية الاستاذة اصيلة السهيلية ... سؤالي لماذا اخترت هذا الديون تحديدا دون غيرة كباكورة لاعمالك النقدية .... لماذا شعرت كمتذوق للشعر انك قرات الشاعر اكثر من ديوانها وبتالي تجنبت مواطن النقد وغلب على القراءة المدح والاشادة ....

    يا هلا ألف مرحب بيك أخي الغالي كوبلانز
    تشرفت بداية وسعدت بمرورك على مقالي المتواضع
    ـــ الحقيقة أخي كوبلانز هذه الدراسة الأدبية على تواضعها الشديد ليست كما تفضلت باكورة ما قمت به من دراسات نقدية (( مجتهدة )) فقد سبقتها دراسات عديدة بعضها لدواوين وبعضها لنصوص مختارة لشعراء من وخارج السلطنة ضمن سلسلة دراسات نشرت بعضها في المواقع والمجلات الأدبية الالكترونية وهذه الدرسات ليست جميعا كذلك منصبة على ميدان الشعر بل بعضها متعلق بالقصة والوجدانيات وغيرها وإن شاء الله النية موجودة إن مد الله لي في العمر أن أتناول إصدارات أدبية أخرى موجودة الآن بحوزتي وأسأل الله العون والسداد والتوفيق إن شاء الله .. ولا يوجد بأمانة (( سبب شخصي )) لاختياري لديوان الشاعرة أصيلة السهيلي كما أن علاقتي بها ذات نطاق ضيق جدا .
    ــــ ما كتبته لا يعد أن يكون (( مجرد إنطباعات من متذوق للشعر )) وأنا قرأت الديوان بكل أحاسيسي كما هي عادتي مع أي ديوان جميل في نصوصه ومحتواه بدون أن يكون هناك دافع أو غرض إلا الشعر ذاته بكل تنويعاته
    خالص شكري وتقديري لك أخي كوبلانز وألف مرحب بيك
    دمت بخير
     التوقيع 
    وكـيـف نكتـبُ والاقـفـال في فـمـنـا ؟!
    وكـل ثـانـيـةٍ يـأتـيـكَ ســـفَّـاحُ !!
    حـمـلـتُ شِــعــري عـلى ظـهـري فـأتـعـبـنـي
    مـاذا من الشّــعـرِ يـبـقـى حــيـن يـرتــاحُ ؟!


  8. #8
    تاريخ الانضمام
    26/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    301

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سعيد مصبح الغافري مشاهدة المشاركات

    يا هلا ألف مرحب بيك أخي الغالي كوبلانز
    تشرفت بداية وسعدت بمرورك على مقالي المتواضع
    ـــ الحقيقة أخي كوبلانز هذه الدراسة الأدبية على تواضعها الشديد ليست كما تفضلت باكورة ما قمت به من دراسات نقدية (( مجتهدة )) فقد سبقتها دراسات عديدة بعضها لدواوين وبعضها لنصوص مختارة لشعراء من وخارج السلطنة ضمن سلسلة دراسات نشرت بعضها في المواقع والمجلات الأدبية الالكترونية وهذه الدرسات ليست جميعا كذلك منصبة على ميدان الشعر بل بعضها متعلق بالقصة والوجدانيات وغيرها وإن شاء الله النية موجودة إن مد الله لي في العمر أن أتناول إصدارات أدبية أخرى موجودة الآن بحوزتي وأسأل الله العون والسداد والتوفيق إن شاء الله .. ولا يوجد بأمانة (( سبب شخصي )) لاختياري لديوان الشاعرة أصيلة السهيلي كما أن علاقتي بها ذات نطاق ضيق جدا .
    ــــ ما كتبته لا يعد أن يكون (( مجرد إنطباعات من متذوق للشعر )) وأنا قرأت الديوان بكل أحاسيسي كما هي عادتي مع أي ديوان جميل في نصوصه ومحتواه بدون أن يكون هناك دافع أو غرض إلا الشعر ذاته بكل تنويعاته
    خالص شكري وتقديري لك أخي كوبلانز وألف مرحب بيك
    دمت بخير
    ربما لم نكن محظوظين لاقتناء تلك الدراسات
    . الف شكر على رحابة صدرك ودماثة خلقك في الرد ... انت رائع في نقدك وردك الجميل .

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    16/12/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,535

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة koblanz مشاهدة المشاركات
    ربما لم نكن محظوظين لاقتناء تلك الدراسات
    . الف شكر على رحابة صدرك ودماثة خلقك في الرد ... انت رائع في نقدك وردك الجميل .
    بارك الله فيك أخي .. أحاول تجميعها في كتاب أدبي وتقديمها للقارىء الكريم إن شاء الله
    عميق إجلالي لك
     التوقيع 
    وكـيـف نكتـبُ والاقـفـال في فـمـنـا ؟!
    وكـل ثـانـيـةٍ يـأتـيـكَ ســـفَّـاحُ !!
    حـمـلـتُ شِــعــري عـلى ظـهـري فـأتـعـبـنـي
    مـاذا من الشّــعـرِ يـبـقـى حــيـن يـرتــاحُ ؟!


مواضيع مشابهه

  1. إرتشافات من ديوان الشاعرة أصيلة السهيلي(( قهوتي صوتك )) 2 __ 3
    بواسطة سعيد مصبح الغافري في القسم: سبلة الشعر والأدب
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 20/04/2017, 08:12 AM
  2. إرتشافات من ديوان الشاعرة أصيلة السهيلي (( قهوتي صوتك )) 1 __ 3
    بواسطة سعيد مصبح الغافري في القسم: سبلة الشعر والأدب
    الردود: 12
    آخر مشاركة: 07/04/2017, 05:55 PM
  3. قهوتي المرة .!
    بواسطة قلم بلا اتجاه في القسم: سبلة الشعر والأدب
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 24/07/2013, 12:45 AM
  4. الردود: 0
    آخر مشاركة: 19/01/2012, 11:38 AM
  5. الردود: 44
    آخر مشاركة: 16/09/2011, 01:49 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •