رؤية النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    10/05/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,102

    افتراضي ناطحة سحاب تنقي هواء المدن من التلوث

    ناطحة سحاب تنقي هواء المدن من التلوث



    يأمل مهندس معماري شاب في تحقيق حلمه وهو ناطحة سحاب قادرة على فلترة الهواء الملوث. لكن هل الأمر مجرد حلم؟

    يقول أليكسي عمروف المهندس المعماري الروسي البالغ من العمر 31 عاما والذي يقف وراء فكرة ناطحة السحاب "عندما قرأت خبرا عن أولئك الذين يبيعون الأكسجين في عبوات في مدن صينية، أدركت أنه في وقت ما بأوائل عام 2025 سوف يتحقق مشروعي".
    ويعيش عمروف، الذي يقول إن بوسع ناطحة السحاب تلك تنظيف الهواء المحيط، في مدينة خاباروفسك الروسية على الحدود مع الصين. ويقول إن مشروعه، ناطحة السحاب المرشحة العملاقة، تبدو أشبه بشجرة هائلة، وأنها يمكن أن تمتص الهواء الملوث في المدينة وتقوم بتنقيته.
    وليس عمروف وحده الذي يرغب في تشييد المباني التي تمتص الهواء الملوث.
    فقد جذبت هذه الفكرة العديد من المهندسين المعماريين لاستخدام المواد والأجهزة التي يمكن أن تلعب دورا في إزالة الشوائب لتحسين الهواء الذي نتنفسه.
    وأحد هؤلاء هو المصمم الهولندي دان روزغاردي الذي أقام أبراجا في مدن مثل بكين، والتي وصفت بأنها مرشحة للشوائب في الهواء.
    ولم يتوقف المهندسون المعماريون عن المحاولة رغم حقيقة عدم وجود دليل جدي على أن هذه المنشآت تحدث تأثيرا كبيرا في مستويات التلوث.


    تصور للكيفية التي يمكن أن يبدو بها المرشح العملاق في نيويورك


    عندما بدأ عمروف في التفكير في المشاركة بمشروعه في مسابقة معمارية دولية، كان يعرف ما يريد أن يركز عليه.

    وقال "بعد تقييم الوضع في العالم وقراءة بعض الإحصائيات اخترت تلوث الهواء لأنني أعتقد أنه أمر مهم حقا".
    وأضاف قائلا "تعاني كل المدن الكبيرة في العالم من هذه المشكلة، والأمر يزداد سوءا.. فهناك الحرارة المرتفعة، والهواء الملوث، والمعادن في الهواء، ومستويات مفرطة من ثاني أكسيد الكربون. لذلك حاولت حل المشكلة بطريقتي، وهي الهندسة المعمارية، وعلى نحو ما التكنولوجيا".
    وتتكون المرشحة العملاقة من هيكل وغطاء ذي مسام وأنابيب طويلة بداخلها مرشحات. وتقوم رؤية المصمم على امتصاص الهواء في الأنابيب وتنظيفه وتبريده، بينما يتم فصل المواد الضارة حيث تتراكم في المستويات الأدنى من المبنى لإعادة تدويرها.
    وفي عام 2014، أرسل عمروف مشروعه لمسابقة معمارية دولية نظمتها إحدى المجلات. وقال إن مشروعه لم يدخل التصفية الأخيرة التي ضمت 3 مشروعات، ولكن لجنة التحكيم اعتبرت فكرته مثيرة للاهتمام.
    وبدت مشاريع ناطحة السحاب الأخرى في المسابقة رائعة ومستقبلية، ولكنها كانت جميعها تقليدية تحوي المكاتب والشقق والمحلات التجارية. وكان تصميم عمروف هو الوحيد بدون شقق أو مكاتب، وإنما مجرد مرشح عملاق للهواء.
    وعلى الرغم من افتقاده للدليل إلا أن عمروف مقتنع بأن ناطحة السحاب المرشحة هي المستقبل.


    المهندس الشاب صاحب الفكرة

    وقال عمروف "أعلم أنه يبدو مشروعا مستقبليا، لكن من الناحية الفنية يمكن تحقيق مشروعي جزئيا الآن، فقد تطورت التكنولوجيا عن الوقت الذي أصدرته فيه عام 2014. فهناك الطباعة ثلاثية الأبعاد، والطائرات المسيرة، والروبوتات المستخدمة في البناء. ويبدو لي أن أهمية المشروع تزداد تدريجيا كما يزداد قبوله تدريجيا أيضا".

    ويقر عمروف بأن تجميع كل الأنابيب دون مساعدة من الطائرات المسيرة سيكون أصعب وأكثر تكلفة.
    ومازال أليكسي عمروف يأمل أن تقوم شركة دولية كبيرة في نهاية المطاف بتطوير مشروعه والبدء في بناء المرشحات العملاقة في مدن مثل دلهي وبكين وموسكو.
    وحتى لو لم يتحقق حلم عمروف فإنه يمكن لمثل هذه التصاميم، وغيرها مما يسمى بأبراج امتصاص الهواء الملوث، المساعدة في رفع مستوى الوعي بتلوث الهواء، حتى لو كانت تفعل القليل للحد منه.




    المصدر: http://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-39239890


  2. #2
    تاريخ الانضمام
    30/01/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,590

    افتراضي

    الحاجة ام الإختراع

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    09/03/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    301

    افتراضي

    فكررة حلووة

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    15/08/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,375

    افتراضي

    فكرة طيبة
     التوقيع 
    إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا**فدعه ولا تكثر عليه التاسفا
    ففي الناس إبدال وفي الترك راحة**وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    10/02/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,890

    افتراضي

    فكرة جميلة ولكن إذا ما قارناها بالأفكار المبنية على أساس تطبيق الأسطح والوجهات الخضراء في كافة أتواع المباني، نجد أن هذه الأخير (أي المباني الخضراء) أكثر إستدامة من فكرة ناطحة السحاب المفلترة للهواء، من عدة أوجه، فالنباتات بشكل عام، والأشجار بشكل خاص-على سبيل المثال لا للحصر- لها قدرة أكثر فعالية على تنقية الهواء من الملوثات مقارنة بالطرق التكنلوجية، كما أنها تساهم بشكل فعال في تخفيض درجات حرارة الجو المرتفعة في المدن، كما انها تساعد على تقليل الفاقد من مياه الأمطار. هذه ليست وجهة نظر وإنما كلام مبني على أبحاث لها علاقة بظاهرة معروفة باسم "الجزر الحرارية الحظرية". ودمتم سالمين.

مواضيع مشابهه

  1. دبي تحتضن أول ناطحة سحاب دوّارة في العالم
    بواسطة E Shop في القسم: السبلة العلمية والزراعية
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 18/02/2017, 04:15 PM
  2. كويكب بحجم ناطحة سحاب إقترب من الأرض
    بواسطة الحارث بن حلزة في القسم: السبلة العلمية والزراعية
    الردود: 11
    آخر مشاركة: 20/06/2016, 10:56 AM
  3. المدن والصناعات الملوثة للبيئة ... وقضية التلوث في صحار ولوى
    بواسطة النجم الشمالي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 25
    آخر مشاركة: 30/10/2013, 02:33 PM
  4. متى نرى ناطحة سحاب في السلطنة ؟
    بواسطة روافد الصدق في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 123
    آخر مشاركة: 14/07/2012, 11:22 AM
  5. ناطحة سحاب في عمان والرفض الدائم
    بواسطة عماني كل يوم في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 19/03/2011, 12:48 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •