الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 61 إلى 90 من 105
  1. #61
    تاريخ الانضمام
    27/06/2013
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,928

    افتراضي

    لا أدري صراحه ..**

    بس الحمدلله أخافه وأطيعه وأطمع في نيل رضاه وجنته .. **

    بس إيش الغرض من السؤال ؟؟؟ ..//**

  2. #62
    تاريخ الانضمام
    10/02/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,687

    افتراضي

    إني أعبد الله تعالى خوفا من سلطانه العظيم

  3. #63
    صورة عضوية العذراء الحزين
    العذراء الحزين غير متصل حالياً مشرفة سابقة والفائز بمسابقه السبله العامه ل23 يوليو 2017
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    45,871

    افتراضي

    سوف نناقش الطرح من عدة زوايا , حتى تتضح الرؤية ويزول الغموض
    1- عقول البشر
    النقطة الاولى : هي متفاوتة الرجاحة , فمنها الفطن شديد الذكاء ومنها محدود الفكر , ولكن كلنا نعيش معا في مجتمع واحد ولا ينقص من الرزق او العمر او الصحة في شيء ولا يزيد منها ! بسبب قدرات العقل او نقصانه ؟؟؟ لماذا ؟
    فقد تجد صاحب الذكاء , مؤمن قويا وقد تجده يسلك طريق الشر بقوة ذكائه من سرقات ومعاصي .
    والعكس صحيح , فلعل صاحب العقل البسيط تجده ميسور الحال وفي صحة ونعمة .

    النقطة الثانية: مهما بلغت من ذكاء وبصيرة , فالعقل البشري قاصر ومقصر .والا لما كانت هناك امراض لم تجد علاجا ولم كانت هناك اسرار لم تجد حلولا .
    البعض يعمد في حالة فشلة عن فهم موضوع معين بأن يحمل الاسباب الى الطبيعة او الخالق عز وجل , ضناً منه بأن السبب وجود القصور او التقصير من غيرة , ولم يفكر لحضه في ان السبب هو ان عقلة ناقص او محدود !!
    والبعض الاخر من البشر ,يتقبل الوضع بما هو علية ومرجعه في ذلك المعتقد او الدين او الاخلاق .

    الخلاصة / علينا مراعاة عقولنا وعقول من حولنا , وان ننظر للامور بتمعن قبل الحكم عليها , كذلك ان أردنا المشاركة فبالحسنى والأخلاق دون الخصام , وان أحببنا النصيحة , فتكون بين الاثنين لا على الملأ!


    2- المرجع
    لو طرحنا السؤال التالي , للمسلم وغير المسلم , قبل ان نناقش اي موضوع او طرح .
    س- ما هو مرجعك !!!؟
    المسلم .... بطبيعة الحال مرجعة الاسلام ( نطق الشهادتين وباقي التكليفات )
    طيب ونحن مسلمون ونطقنا الشهادتين ودخلنا في الاسلام ومطلوب منا ن نصل لدرجة الايمان ....!!!
    فما هو الايمان .... هل هو قول نتغنى به . ام فعل نقوم به ... ام قول وفعل معا ؟
    هل وكل الينا كمؤمنين ومسلمين ان نحكم على بعضنا البعض ؟ فنصف فلان بانه مؤمن وفلان بانه مسلم وفلان بانه غافل .... ام ان الموضوع له حكم وحاكم يتولاه ؟

    ان كنا نعتقد اننا مؤمنين حقا : فلماذا لا نطبق القول بالفعل وهو
    (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره).
    القصد : دام انك اسلمت وآمنت بالله , فقد اصبح لك (مرجع ) في امور دنياك وآخرتك .( قرآن كريم – سنة نبوية – عقيده – عبادات ) وغيرها الكثير .
    تستطيع من خلاله ان تنطلق , تعتقد , تناقش , تلتزم , تتصرف . دون ان تؤثر عليك اي شائبة في الاخلاق و المعرفة والتوكل والرزق والصحة وغيرها .....
    اما اذا كنت غافلا او تعتبر ان الدين او القرآن هو رف مركون , تقصده متى احتجت إليه في حاجتك , فأسل الله لك الهداية .
    الخلاصة / يا حبذا لو توظف اعمالك واخلاقك بما يتناسب مع ( مرجعك ) حتى تكون ايقنت العمل بالقول , واجعل الحلم شعارا لك قبل العلم
    فما عرفتة وتعلمتة في دنياك كله بفضل ومنٍّ , من الله سبحانه وتعالى وهو كرم منه , فاستخدمه بما يرضيه ويبعدك عن معاصيه .

    3- الفلسفة
    الفلسفة : مفيدة ومطلوبة , ولها احترامها خصوصا عندما تخاطب العقل وتتقيد بالأخلاق .
    فكلنا نخوض فيها وكل واحد منا يتبنى منها مدرسة او اكثر .وكل واحد مننا يمجد شخص من روادها , بحكم ان الكلام اعجبه او احسه مفيدا له في حياته .
    وهذا يعزز جانبا من ثقافتنا وفهمنا للأمور .
    ولكن عندما نبدأ نقاشا مع الغير في اي موضوع ومنها مواضيع العقل والفلسفة, يجب علينا ان ننطلق من ( المرجع) الذي اخترناه , سواء لدين او الخلاق او العلم .
    وايضا يجب ان نعرف من نخاطب وما هو مرجعة ؟ وإلا فالحوار سيكون بدون هدف ؟ ويشوبه تقاذف الاتهامات والشقاق .
    نعم يمكن ان تخاطب اشخاص من غير مرجعك . ولكن تحلى بصفات وخصال مرجعك !!!
    ليس من اجل خاطرك . ولكن لتثبت لمحاورك سمو الاخلاق وحسن المعاملة التي تنبعث من ( مرجعك).
    المرجع . لا يتكلم ولا يسمع . ربما هو كتاب او نظام او حقائق او غيرها , لكن
    انت من تمثل هذا المرجع وانت التطبيق الفعلي والعملي لهذا المرجع الذي اخترته بطواعية وقناعة رغبه في الحب والتقرب من مالكة وخوفا من عقابه بحسب عقليتك وقدرتك الشخصية وهو سر بينك وبينة – فاتقي الله في مرجعك ان كنت مسلما حقا . !!!!! وعليك ان تكون سفير هذا المرجع حتى يفهم الاخرين سبب ادبك وقوتك , فيحترموك !!

    الخلاصة / ان احببت فكرا معينا او عالما بذاتة فلا غبار عليك , واترك للغير حرية الحب والنهل من العلم والمعرفة وان اختلفوا معك , والافضل من هذا وذاك ان تعشق من هو صاحب لفضل عليك في المعرفة العلم , فكلنا راحلون الى ذي العرش والجلال والاكرم .


    4- الخالق عز وجل
    لك مجتمع معتقدات في الخالق والخلق وكيفية الخلق . منهم من يصدق بالوجود ومنهم من يكذب ومنهم
    من قال ان الخالق بنى الكون ثم مات (واستغفر الله هكذا مقولة).
    السؤال / هل المطلوب علينا اثبات معتقدنا للغير!!!
    اذا كان مطلوب , فلماذا مطلوب , وهل لدى كل عقل ( قوه وحجه في الاثبات).
    وكيف هي طريقة الاثبات !
    وهل الافضل الاثبات بالكلام ام الاثبات بالفعل ( من خلال التزامنا بالمعتقد والعقيدة )؟؟؟
    واذا كان الجواب لا , فهل يعتبر هذا ضعف منا
    اذا كنا حقا اصحاب ( نصرة وتعصب) لمعتقدنا وهو الدين الاسلامي , فالأفضل قبل ان نجاوب او نسكت , ان ننظر في الماضي , كيف نشأ هذا الدين الحنيف , وكيف كانت الرسالة , وكيف بلغ الدول والاقطار والبشر . كيف كانت اخلاق قدوتنا وسيرتة ( محمد) عليه افضل الصلاة والسلام .
    بعدها يمكن ان نقرر اي طريق نسلك
    الخلاصة / اعمل لنفسك ,واعملها بالطريقة الصحيحه والحسنى , فأنت محاسب عليها , واترك اعمال غيرك لغيرك , فهو محاسب عليها , ولست مسؤل الا عن اعمالك .

    هذا ,,,, واسأل الله تعالى لي ولكم المغفرة والهداية
     التوقيع 
    سنرحل ويبقي الاثر
    💡عن الدنيا سنرتحل ... يرافق سيرنا العمل فإما روضة تزهو ... وإما قبر يشتعل 💡
    عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !سوف تكتشف أنك موجود ،،
    وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله
    لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  4. #64
    صورة عضوية العذراء الحزين
    العذراء الحزين غير متصل حالياً مشرفة سابقة والفائز بمسابقه السبله العامه ل23 يوليو 2017
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    45,871

    افتراضي

    ما اردت توضيحه ان لكل انسان مفهومه الخاص ووجهته الخاص
    في فهم الأشياء من حوله وكيف يدركها وبفهمها فهناك اختلاف
    بيينا في المدارك والقدرات والفلسفة والثقافة أيضا
    وعلى هذا المنظومه يسير كل منا
     التوقيع 
    سنرحل ويبقي الاثر
    💡عن الدنيا سنرتحل ... يرافق سيرنا العمل فإما روضة تزهو ... وإما قبر يشتعل 💡
    عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !سوف تكتشف أنك موجود ،،
    وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله
    لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  5. #65
    تاريخ الانضمام
    05/09/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,737
    مشاركات المدونة
    5

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    حياة النور /
    سبق وأخبرتكم فأنا من الذين يحاورون الملاحدة
    والعقلانيين وغيرهم بهذا أبين لكِ وللجميع فنحن لسنا من الذين يدسون رؤوسهم في التراب !
    أو يتلعثمون عند السؤال !!

    عندما قلتُ للأخت طارحة الموضوع
    " كيان " بأن السؤال ساقط لا من اجل سد الطريق على من أراد سبر مكنونه !
    وإنما لأبين أن هنالك أمور يتوقف عندها الحديث ،
    فحتى في شأن المناظرات مع الملحدين هنالك مُسلمات لا يمكن المساس بها ، كمثل وجود الله ونحوه ، فلا يمكن أن نستأصلها من معتقداتنا حين نناظر ذاك الجاحد بتلك المسلمات فالأمر دقيق للغاية .

    فالقضية :
    ليست وجهات نظر بل هي ثوابت !!

    ونحن هنا :
    نتحاور على أساس الإسلام هو ديننا ،
    وأن الله خالقنا ، وأن الأمر واجب علينا اتيانه ،
    وأن النهي هو الواجب علينا مفارقته
    والابتعاد عن اتيانه .

    لكِ :
    أن تنظري لهذا التعقيب من كيان
    لتجديد بأن الأمور تتضح من هنا كان
    لزاماً علينا تبيين الفكرة من أول طرحها :

    قول كيان لإذا تأملنا هنا ..
    ما تعتقد انه الناس بحاجة إلى الإلتفات بعمق إلى دينها ومعرفة حقّ خالقها ؟!
    " لأنه بهالحال جالسة أحسّ انه الناس لحد الحين ما تعرف من هو الله للموثق :

    إذا تأملنا هنا ..
    ما تعتقد انه الناس بحاجة إلى الإلتفات بعمق إلى دينها ومعرفة حقّ خالقها ؟!
    " لأنه بهالحال جالسة أحسّ انه الناس لحد الحين ما تعرف من هو الله ! "
    الفضل ،
    أتمنى مُستقبلاً إنك ما تفسر الأمور من منظورك إنت ،
    جميل لو اشتكل عليك شيء من كلامي ؛ تجي وتسألني
    هذي نقطة .


    النقطة الثانية ...
    ما أدري إنت كيف ربطت هالموضوع بالثوابت وقلت إنه هذا الأمر يقف عنده الحديث واهو في صلبه يحمل معرفة ، حكمة وغاية !
    * أفلا تتفكرون *
    على كُلّن ؛
    أنا الحين ما جالسة أُنكر خلق الجنّة ولا النار ، ولا جالسة أمت في الأمور الغيبية مثل الذات الإلهيّة وغيرها من الأمور الي أعرف إنها توصل بني آدم لطريق مسدود ، كونها تفوق مقدرة العقل البشري على الإستيعاب ... أنا ببساطة جالسة أعزز الجوانب المُتاحة لي عشان أوصل رسالة عظيمة جدّاً لمُدركها من وراء هالأسئلة ، فما فيك تخلط الأمور ببعض ..هذا شيء
    الشيء الثاني ،
    هذا السؤال سبقنه أربعة أسئلة فوق " ولو انه لغاية في نفس يعقوب ترأسهن في العنوان " بس كان من النباهه إنّا نعطي للتسلسل حسب الأولويّة دور ..
    ولو عطينا هالتسلسل دور لـَ لامس شيء من هذيك الرسالة عمق قلوبنا قبل عقولنا *
     التوقيع 
    لكَ .. وحدك
    ...كانت كلماتي تَخلعُ خِمارها *

  6. #66
    تاريخ الانضمام
    05/09/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,737
    مشاركات المدونة
    5

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة حياة النور مشاهدة المشاركات
    بالنسبة لي /..
    كنت أفكر في السؤال..
    قد يكون صعب التفكير فيه اصلا..
    ولذلك الفضل ثار!..

    معنى ذلك السؤال/..
    .. فلنتخيل.. ان الله خلقنا وفرض علينا
    تلك العبادات كما أوردها جواد..
    الصلاة والصيام والزكاة والحج.. ووو!
    ولنتخيل أن ليس هناك(جنة ولا نار)..

    يمكن يقول قائل /
    يعني لو عصيت الله.. ما بيعاقبني بالنار
    ولو أطعت ربي.. ما بدخل النار..
    طبعا اللي يجاوب بهذا الجواب
    عنده خوف شديد من النار..

    ويمكن
    قائل يقول /
    لو عصيت ربي... ما بدخل الجنة
    ولو اطعت ربي.. ما بدخل الجنة..
    هذا الشخص كل تفكيره في الجنة..

    وقائل /
    لو عصيت ربي... ما بدخل النار
    ولو اطعت ربي.. ما بدخل الجنة..
    وهذا الشخص عنده خوف ورجاء.. القاعدة الخمسينية!

    والأصل /
    في توقيع @homcom من فترة..
    كان كاتب توقيع.. رهيب..
    كاتب فيما معنى الكلام
    (أغلب الناس يطلبون الجنة لا رضا الله)

    وطلب رضا الله، او يكون راضي عني ربي
    ينبع من حب عميق للذات الإلهية..
    ومن ثم يأتي الثواب..



    طيب/...
    أنا اعرف من هو الله
    في داخلي صورة معمقة عن الله
    أعلم انه الكريم... الرزاق..
    عندي يقين كلي بأن الله يرزقني مهما يكن!
    الثواب ليس فقط الجنة...
    بالنسبة لي /
    أنا أومن أن
    الله يجازيني في الدنيا والآخرة
    بغض النظر عن ما هية الجزاء!
    ألا تتفكرون..
    أن هناك نعم تحدث لنا فجاة
    وأمور خارج تصورنا!؟..
    هذا أيضا ثواب م من الله..
    والمقولة تقول/
    الله اذا أعطى أدهش..

    الكلام طويل طويل طويل...

    وهذا الشعور لا ينبع
    إلا عن محبة لله سبحانه
    في المقام الأول..

    وبامكانكم اسقاط هذا الامر
    على كل واحد منا..

    تخيل نفسك وامك وامر الثواب والعقاب والحب..
    طبعا - تنزه الله عن ذلك وتقدس -
    لكن احيانا يحتاج الانسان هذه الأمثلة
    واسقاطها على الواقع
    لفهمٍ أكبر.. وعمق في الفهم..

    هذا حسب رؤيتي للسؤال!
    حبيبة يا نوّارة ..
    نوّر الله بصيرتك مثل ما بدأتي تنوّري طيف من طيوف هذي الرسالة ...

    " ورضوان الله أكبر "

    .. الهدف الرئيسي من عبادة الله تعالى لا ينبغي أن تنحصر على الجنّة ولا النّار ؛ لأنها أسمى من ذلك بكثييير .. فهي تنبغي أن تكون إدراكاً لأهلّيّتهُ تعالى للعبادة دون غيره ، ينبغي أن تكون طلباً لرضوانه ورحمته ، وإيماناً بأنّه إن وُفقّ فيما ينبغى النتيجة ستكون عطاءاً مُدهش.



    * لنتأمّل *
     التوقيع 
    لكَ .. وحدك
    ...كانت كلماتي تَخلعُ خِمارها *

  7. #67
    تاريخ الانضمام
    19/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    5,047
    مشاركات المدونة
    169

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أنا تو مخلص صايح مشاهدة المشاركات
    وين اصعب شعور عند الانسان
    هل موته واكتشافه ان الجنه والنار خديعة ام موته واكتشافة ان الجنة والنار حقيقة ؟
    خطير سؤالك!..

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة 1_ عفيف مشاهدة المشاركات
    الأجابة تعتمد على أمرين:
    1- من السائل؟
    2- و من المسوؤل؟
    فإذا كان السائل مسلم و المسوؤل مسلم فهنا أتفق مع @الفضل بسقوط السؤال لأن ذلك سيقود لأمور آخرى كالايمان بالبعث. فمن المتفق عليه عندنا كمسلمين بأن الجنة و النار وجدت قبل خلق سيدنا آدم، و لهذا سكن آدم الجنه، بينما رد أبليس أصله للنار...
    أما أذا كان السؤال من غير مسلم و يريد معرفة نوع عبادة الله فهذا أمره يختلف...بكل بساطة لا يمكن تصور حياة الأنسان بدون جزاء أو عقاب. حتى في القوانين الوضعية هنا، هناك الساقط و الناجح و هناك التباين في المناصب و هناك العقاب...
    فعبادة الله يجب أن تكون خوفا و رهبة و رغبة و رجاء، فلن يدخل المسلم الجنة بعمله و لكن برحمة ربه، و هذا شرف لا يناله الا من رضي عنه ربه.
    لهذا، النبش في هذه الأمور له تبعيات كثيرة ربما تقود للشك، و هنا يجب أخذ الحيطة و الحذر...فما الفائدة المرجوة من معرفة الأجابة؟
    أ.عفيف واذا كان ابنك مسافر..
    وحد سأله هذا السؤال..
    ما المفترض من قبل نكون موضحين كل شئ
    بحيث يكون الشخص واعي وفاهم فهم أعمق..
    ما اتفق معكم... لماذا!؟..
    لأن العالم اختلف..
    بين غمضة عين واحد يتحول من مسلم لملحد
    السبب أنهم لا يفهمون الدين
    بطريقة صحيحة..

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة نجم في سماء العز مشاهدة المشاركات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جميل السؤال اختي الكريمة .. العاقل من يفكر في ابسط الامور .. وهذا السؤال يفتح لك افاق من العلم في المنطق والفكر وبعض من العلوم ف الادلة وغيرها .

    قرات السؤال قبل كم يوم ، وم وجدت الوقت الكافي للجواب . لتعلمي ان الله سبحانه وتعالى ما محتاج من الانسان شي وغني عنه . ولا يتحاتج من عبادة شي.

    حقيقة يا اختي الفاضلة ، ان عقول الناس تختلف من شخص لشخص ، وهذه العقول تختلف في كيفية الفهم والتفكير ، وهذه ميزة ميز الله بها عقل الانسان في الاختلاف من حيث التفكير والعمل وووالخ ... وساقسم لك ع حسب السؤالك.

    النوع الاول من الناس :

    تجد ان في العمل ، ان بعض الناس م تفهم الا باسلوب الاجور ، فالله سبحانه وتعالى يتعامل مع بعض الناس بالاجر لهم ان لكم الجنه واوضح القران بعض م ف الجنة ، ولتعلمي ان الله في اصل العبادة هنا تاتي من مصلحة الانسان نفسة وليس ان الله محتاج من العبادة شي ، وهذه من رحمة الله حين قال "الرحمن الرحيم".

    لذالك تجد بعض الناس تعبد الله من اجل الجنه

    النوع الثاني من الناس :
    بعض من الناس لا تفهم الا باسلوب التخويف ، حتى في حياتنا اليومية وفي اعمالنا ، تجد ان بعض الناس م تفهم الا باسلوب التخويف .. فالله هنا يذكر لنا النار تخويف، حتى يعودوا الى دينم ويكون خير الناس. فالله يعلم اين مصلحة الناس .

    - بعض الاباء يخوفون ويرهبون ابناءهم من اجل مصلحتهم .. فبعض الاباء من يخوف ،والبعض من يغريهم بالهدايا والبعض بالرضا . على حسب فكر ومنطق الابناء .

    لذالك تجد بعض الناس تعبد الله خوف من النار

    النوع الثالث والاخير :

    تجد بعض الناس تفهم بالمنطق وبالعقل ، الله يذكر لنا ادله منطقية ، لان الله يعلم ان بعض الناس تفهم بالمنطق والفكر ، اي ان بعض الناس لا تفهم باسلوب التخويف والاجور ، بل يفهمون باسلوب العقل والمنطق ، لذالك الله يتعامل مع هذه الفئة بالرضا عليهم . وتعبد الله بالعقل والمنطق .

    فكل من عمل خير باي نوع من الاغراءات او بتخويف او بعقل ومنطق يصبح هذا الانسان محمود لان فعل خير . بغض النظر ان فعل هالشي باجر او بترهيب او بعقل او منطق. فعقول الناس وتصرفتها تختلف .

    اذا الله يتعامل بالفكر والفهم والمنطق ما ذنب الذين لا يفكرون ولا يفهمون وليس لديهم منطق.

    واقرب دليل في حياة سيدنا ابراهيم .
    @كيان أنثى

    كلامك جميل..
    بارك الله فيك..

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة كيان أنثى مشاهدة المشاركات
    نوّارة :
    أُحبّ استيعابك للأمور وتأنيك ..

    بوركت
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ReX مشاهدة المشاركات
    بالفعل أنا أيضاً لفت إنتباهي
    حسن تعاطيها وإستيعابها للموضوع وللسؤال
    أقدم لها الشكر أيضاً .
    شكراً لكما..
    لأننا واقعين في دائرة الكم الهائل من المعلومات
    ولأننا رأينا قصص، فلابد من تعميق "الله" في قلب كل واحد منا..

    اليوم قرأت كتاب لأنك الله لـ علي الفيفي
    زين تقريوه ما كبيررواجد..
    كنت ما أعرف محتواه ...
    اتضح لي وانا اغوص في المقدمة
    عن بعض أسماء الله الحسنى
    من اروع ما قرأت خاصة
    اسم الله (اللطيف)..
    سبحان الله..
     التوقيع 
    "إن معي ربي سيهدين"

  8. #68
    تاريخ الانضمام
    13/02/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,915

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة كيان أنثى مشاهدة المشاركات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال أَحَدُ الصالحين :

    " اللهم إني ما عبدتك خوفًا من نارك ، ولا طمعًا في جنتك ؛
    ولكني عبدتك لأنك أهلاً لذلك وإبتغاء مغفرتك ورحمتك ورضوانك "


    من هذا المُنطلق ،
    إن سألتكم كيف تعبدون الله حَقَّ عبادته فبماذا ستجيبون ؟!

    هل بأنكم تعبدونه حُبّاً فيه ؟! أم خوفاً منهُ ؟!
    هل تعبدونه طَمعاً في جنته ؟!
    أم فِراراً من سخطه وغضبه وناره ؟!


    وبتمعنٍ أكثر ؛
    إنّ لم يخلق الله عَزّ وجَلّ الجنّة ولا النّار ، هل كنتم ستسمرون في عبادتهِ أم ............؟!


    .. بإنتظار إثراءكم ..
    قد يكون من المناسب المشاركة بهذه الإضاءات:

    1. ما ذكره الرجل الصالح يعكس الحال التي وصل إليها في علاقته هو مع الله

    والأحوال والمقامات في العلاقة مع الله تتفاوت جداً بين الناس

    وكما أقول دائماً: لكلٍّ منا نسخته الخاصة من الإيمان


    2. أعتقد أنه من خلال تدبر آيات الكتاب العزيز

    يتبين أن الله ليس فقط [يعلم] بالتنوع الموجود بين الناس في دوافعهم لعبادته، بل [يريد] ذلك التنوع

    رأفةً وحكمةً ورحمة

    فالله إذاً يقبل من يعبده بدافع الحب، ومن يعبده بدافع الخوف من النار، ومن يعبده بدافع الرغبة في الجنة، ومن ومن..

    ولا يستطيع أحدٌ من هؤلاء أن يعيب على أحد أو يصفه بأنه أحطّ منزلةً من غيره أو... إلخ

    فالتنوع مُراد والفضل سابغ والرحمة واسعة، والعبرة بالنتيجة على أرض التطبيق


    3. عقيدة الحساب الأخروي والجنة والنار موجودة في معظم الديانات، السماوية وغيرها

    وهذا يؤكد أن دوافع الإنسان لعبادة الإله الذي يؤمن به متعددة، الخوف/ الرغبة/ الحب/ الامتنان.. إلخ، وأحياناً مجرد تقليد الأسلاف!


    4. السؤال المطروح مشروع وعادي وطبيعي جداً

    والإله الحق (والله وحده هو الإله الحق) لا يخشى من طرح الأسئلة، لأنه واثق تماماً من أحقيته وهيمنته وطلاقة قدرته

    فكيف والله سبحانه يحثنا بأكثر من أسلوب على التساؤل والبحث وغلغلة النظر!

    [لكن]

    أعتقد أن المهم أكثر هو أن نستفيد من طرح هذا السؤال على المستوى العملي والشخصي

    بمعنى.. أن يكون هذا السؤال نافذة نطلّ من خلالها على مستوى ونوعية علاقة كلٍّ منا مع الله

    وكذلك مدى صوابية أو قصور نظرتنا لغيرنا من البشر

    وبالتالي نعيد ترتيب أوراقنا وصولاً لدرجة أكمل وأفضل وأرقى بخصوص:

    - صورة (الله) في أذهاننا وقلوبنا

    - مفهوم العبادة


    5. وعلى طاري العبادة.. كلنا لديه الجواب الجاهز والمباشر على السؤال: لماذا خُلِقنا؟

    نجيب فوراً بـ : "وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون"

    لكن أكثرنا لا يطرح السؤال التالي للسؤال الأول بل ويُنكر على من يطرحه

    ألا وهو السؤال عن الغاية من العبادة

    تعميق النظر في إجابة هذا السؤال سيساعد على إعادة النظر إلى عنوانات (إسلام) و (مسلم) و (مؤمن)

    وأجزم أن من ينطلق في محاولة فهم هذه العناوين من القرآن العظيم خالعاً نظارات التفاسير والتأويلات والروايات ووو...

    سيصل إلى قناعات مختلفة عن قناعاته السابقة

    وربما سيُصدم أن غيره من بني الإنسان قد يكون أكثر عبادةً لله من هو، وأكثر إسلاماً وأعظم إيماناً!!


    6. وأخيراً.. ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَالَهُ مِنْ نُورٍ ﴾.


  9. #69
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,365
    مشاركات المدونة
    191

    افتراضي

    هي تلك َ:
    النافذة التي يُطل عليها من يريد الوصول لله من خلال التعرف عليه
    من خلال المشاهد وذاك المكنون الذي نرى منه الأثر الذي يدل على واجد الوجود ،

    هو :
    ذلك الفضول الذي يستنهض في نفس وروح ذلك المُستهام العطش الذي
    ينساق خلف فطرته التي تقوده إلى من أوجده من عدم ، ومده بأسباب ومقومات الوجود .


    حتى :
    في الادغال ومجاهيل البقاع التي لم تدس أرضها قدم العباد
    المنقطعون عن العالم الآخر ومحصورون بين جبال ووهاد ،


    يجدهم المكتشف بأنهم موحدون حين افردوا لله العبودية فتلك
    الرسالة تكون من ذات ونفس الإنسان ليكون رسول نفسه
    ليكون المشاهد من ملكوت وعوالم ناطقة بذاك المعبود .


    وكما قال المؤرخ اليوناني بلوتارك :

    (( من الممكن أن نجد مدنا بلا أسوار ولا ملوك ، ولا ثروة ولا آداب
    ولا مسارح ، ولكن لم يرى قط مدينة بلا معبد ، أو لا يمارس أهلها عبادة )) .


    من يتدبر :
    في آي الكتاب يجد أن العارفون بالله وأولئك الساعون لنيل رضاه
    يجدهم بين خوف ورجاء طمع ووجل حيث لا أي تعارض
    وانتفاء وجود الخوف مع الحب وبذلك نطقت آي الكتاب :

    " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً
    ورهبا وكانوا لنا خاشعين " .

    " وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
    أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ " .

    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴾ .

    هناك :
    العديد من الآيات التي تُبين ذاك التلازم
    بين الخوف والرجاء ولا تنافي وتعارض بينهما .

    الفرق بين خوف العبيد
    وبين خوف الأحرار :

    والحقيقة : هناك خوف من العقوبة ، هذا خوف العبيد ،
    لكن خوف الأحرار: أن تخاف أن تنقطع عن الله عز وجل ،
    لك مع الله علاقة مميزة ، لك مع الله صلة ,
    فإذا كنا حرصاً عليها تبتعد عن كل ما يغضب الله ,
    حفاظاً على هذه الصلة ، وهذا أقوى تفسير للخوف :

    ((رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللّهِ))

    ليس :
    الخوف أن ينال الإنسان عقوبة من الله هذه مرتبة ،
    وكل إنسان يخاف الله من هذا المستوى , لكن في مستوى أعلى ،
    إنك إن وصلت إلى الله, ولك معه صلة، وأنت في أتم السعادة من هذه خلال الصلة ,
    حفاظاً على هذه الصلة ، وعلى هذا الود الذي بينك وبين الله ,
    تبتعد عن كل ما يخدش هذه الصلة ، هذا التفسير الذي يليق بإنسان حر .

    فعلامة المحبة :
    المبالغة في الطاعة .

    و

    علامة الخوف:
    الخوف من أن تنقطع علاقة بالله
    التي تحرص عليها .

    عن ذاك السؤال :
    ما تدبر القرآن توصل لتلك الحقيقة
    وما احتاج لسبر مكنون التخيل
    ليتناول ويمسك بيدِ تلك الحقيقة .


    حين :
    نصف السؤال بأنه " ساقط "
    يقابل معناه بأنه مفروغ منه لكون الجواب
    لا يحتمل الضدان ، لا بمعنى الاعتراض
    وتحجير العقول !

    فلن :
    نقف كثيراً عن سوء التعاطي مع القضية
    وتلك الاسقاطات التي تُجانب الصواب
    والوصول لفصل الخطاب .

    فقد :
    جاء السؤال من قبل مؤمنة بذاك الجواب ،
    ولكنها استعانت به للوصول لعمق الحقيقة التي إذا
    ما استحضرناها في واقعنا وفي العديد من مرافق حياتنا
    لكان ذلك الاتصال الذي لا تقطع شريانه ،
    وتبتر أوصاله عوارض الحياة .

    حين تكون الروح مُتصّلة بالله !
    لا أن تكون الروح غريبة على ذاك الجسد
    الذي تتلبس جسد ذلك الإنسان !

    ودوماً أسأل نفسي هذا السؤال
    ومن هم بقربي :

    هل نحب الله ؟!
    قطعاً الجواب يكون " نعم "

    ولكن :
    أين حقيقة ذلك إذا ما كنا :
    " نعصيه ونُقصيه " !!

    وهل نكره ابليس ؟!
    الجواب قطعاً سيكون :
    " نعم "

    ولكن :
    أين حقيقة ذلك إذا ما كنا :
    " نطيعه ومنا نُدنيه " !!



    همسة :
    " من بحث عن الله وهو يسعى
    لمعرفته حقاً وصدقا ليعبده على بصيرة
    سيجده حتماً ولن ينقطع عنه مصيره " .

    ومن :
    " تاه في دروب هذه الحياة ولم يسعى لوصله ،
    سيكون الوصول إليه ولكن كرهاً ولن يجد عنه محيص " .

    " قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ
    ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " .



    دمتم بخير ...

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 22/12/2016 الساعة 11:16 AM
     التوقيع 
    لمن : يمر على حرفي
    هنا ...
    منكم : ألتمس الدعاء..
    فقد: آن السفر لرحلة
    العلاج .
    فاذكروني :
    بدعوة ترافقني ،
    وتكون لي زاد .


  10. #70
    تاريخ الانضمام
    11/08/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    16,337
    مشاركات المدونة
    144

    افتراضي

    نحن لا نعبد الله فقط لوجود الجنة والنار
    نحن بحاجة إلى ذكر الله كي نشعر أنا أحياء

    نعم تلك هي الحاجة الحياة كي نؤمن بوجوده وله سنعود يوما هو يعلمه .

    ود لكِ
     التوقيع 


    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
    لا إله إلا الله


  11. #71
    تاريخ الانضمام
    10/09/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    217

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    للعلم والفائدة :
    هنالك أمور يمكننا تعاطيها ومناقشتها ،
    وهنالك أمور لا يمكننا مناقشتها والحديث عنها .


    منها الأمور القطعية التي بت الله أمرها
    وبين ذلك في محكم كتابه ،

    والعلة والسبب من ذلك :
    أننا لن نصل إلى نتيجة وجواب ،
    فالأمر مرده لله وحده وهو يعلم كنهه وماهيته .

    فعلينا :
    عبادة الله وفق ما أمر ، أن نأتمر بأمره ،
    وأن ننتهي بنهيه ، وأن نبتعد عن اضاعة أوقاتنا
    في البحث عن الأسئلة التي لا طائل منها غير الاستغراق
    في البحث عن المجهول في المجهول ومن المجهول !

    فقد :
    " كفانا الله ذلك الأمر
    ببيانه في آي كتابه " .
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    حياة النور /
    سبق وأخبرتكم فأنا من الذين يحاورون الملاحدة
    والعقلانيين وغيرهم بهذا أبين لكِ وللجميع فنحن لسنا من الذين يدسون رؤوسهم في التراب !
    أو يتلعثمون عند السؤال !!

    عندما قلتُ للأخت طارحة الموضوع
    " كيان " بأن السؤال ساقط لا من اجل سد الطريق على من أراد سبر مكنونه !
    وإنما لأبين أن هنالك أمور يتوقف عندها الحديث ،
    فحتى في شأن المناظرات مع الملحدين هنالك مُسلمات لا يمكن المساس بها ، كمثل وجود الله ونحوه ، فلا يمكن أن نستأصلها من معتقداتنا حين نناظرم ذاك الجاحد بتلك المسلمات فالأمر د دقيق للغاية .

    فالقضية :
    ليست وجهات نظر بل هي ثوابت !!

    ونحن هنا :
    نتحاور على أساس الإسلام هو ديننا ،
    وأن الله خالقنا ، وأن الأمر واجب علينا اتيانه ،
    وأن النهي هو الواجب علينا مفارقته
    والابتعاد عن اتيانه .

    لكِ :
    أن تنظري لهذا التعقيب من كيان
    لتجديد بأن الأمور تتضح من هنا كان
    لزاماً علينا تبيين الفكرة من أول طرحها :

    قول كيان لإذا تأملنا هنا ..
    ما تعتقد انه الناس بحاجة إلى الإلتفات بعمق إلى دينها ومعرفة حقّ خالقها ؟!
    " لأنه بهالحال جالسة أحسّ انه الناس لحد الحين ما تعرف من هو الله للموثق :

    إذا تأملنا هنا ..
    ما تعتقد انه الناس بحاجة إلى الإلتفات بعمق إلى دينها ومعرفة حقّ خالقها ؟!
    " لأنه بهالحال جالسة أحسّ انه الناس لحد الحين ما تعرف من هو الله ! "

    هذا اسلوب القساسوة وغيرهم من اصحاب الطبقة الرفيعه في الكنائس ، حينما يتوقف الجواب يغلقون الامر " بمثل ما تفضلت " .

    وهذا الاساليب لا تولد الا علامات الاستفهام

    اخي الفاضل لا يوجد في الاسلام سؤال حتى يتم الجواب له ، الا في بعض الامور .

    واذا ارادت الجواب الشافي ، ارجع الى الدكتور ذاكر نايك لتجد الجواب ، حتى لا نتفوه باي كلام .

  12. #72
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,365
    مشاركات المدونة
    191

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة نجم في سماء العز مشاهدة المشاركات
    هذا اسلوب القساسوة وغيرهم من اصحاب الطبقة الرفيعه في الكنائس ، حينما يتوقف الجواب يغلقون الامر " بمثل ما تفضلت " .

    وهذا الاساليب لا تولد الا علامات الاستفهام

    اخي الفاضل لا يوجد في الاسلام سؤال حتى يتم الجواب له ، الا في بعض الامور .

    واذا ارادت الجواب الشافي ، ارجع الى الدكتور ذاكر نايك لتجد الجواب ، حتى لا نتفوه باي كلام .
    أخي الكريم /
    بأمانة لم أفهم معنى كلامك هل
    أنت مع القول بأن هنالك مسائل
    ليس لها تأويل ؟

    فتارة تقول :
    هذا اسلوب القساسوة وغيرهم من
    اصحاب الطبقة الرفيعه في الكنائس ،
    حينما يتوقف الجواب يغلقون الامر
    " بمثل ما تفضلت " .

    وتارة أخرى تقول :
    اخي الفاضل لا يوجد في الاسلام سؤال
    حتى يتم الجواب له ، الا في بعض الامور .
    لفت انتباهي هذا الاستثناء في قولك هذا :
    _ الا في بعض الامور _

    وتارة أخرى تقول :
    واذا ارادت الجواب الشافي ، ارجع
    الى الدكتور ذاكر نايك لتجد الجواب ،
    حتى لا نتفوه باي كلام .

    سؤالي لكَ أخي الكريم :
    هل تعتقد بأن هنالك مسائل
    معقولة المعنى ؟
    وأن هنالك مسائل
    غير معقولة المعنى ؟

    ملحوظة :
    الدكتور ذاكر أنا من متابعيه ومن المعجبين
    بإسلوبه حين يأتي بحجج الاقناع بالحجج
    العلمية ومن مصادر المخالفين .

    دمتم بخير ....
     التوقيع 
    لمن : يمر على حرفي
    هنا ...
    منكم : ألتمس الدعاء..
    فقد: آن السفر لرحلة
    العلاج .
    فاذكروني :
    بدعوة ترافقني ،
    وتكون لي زاد .


  13. #73
    تاريخ الانضمام
    10/09/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    217

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    للعلم والفائدة :
    هنالك أمور يمكننا تعاطيها ومناقشتها ،
    وهنالك أمور لا يمكننا مناقشتها والحديث عنها .

    منها الأمور القطعية التي بت الله أمرها
    وبين ذلك في محكم كتابه ،

    والعلة والسبب من ذلك :
    أننا لن نصل إلى نتيجة وجواب ،
    فالأمر مرده لله وحده وهو يعلم كنهه وماهيته .

    فعلينا :
    عبادة الله وفق ما أمر ، أن نأتمر بأمره ،
    وأن ننتهي بنهيه ، وأن نبتعد عن اضاعة أوقاتنا
    في البحث عن الأسئلة التي لا طائل منها غير الاستغراق
    في البحث عن المجهول في المجهول ومن المجهول !

    فقد :
    " كفانا الله ذلك الأمر
    ببيانه في آي كتابه " .
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    أخي الكريم /
    بأمانة لم أفهم معنى كلامك هل
    أنت مع القول بأن هنالك مسائل
    ليس لها تأويل ؟

    فتارة تقول :
    هذا اسلوب القساسوة وغيرهم من
    اصحاب الطبقة الرفيعه في الكنائس ،
    حينما يتوقف الجواب يغلقون الامر
    " بمثل ما تفضلت " .

    وتارة أخرى تقول :
    اخي الفاضل لا يوجد في الاسلام سؤال
    حتى يتم الجواب له ، الا في بعض الامور .
    لفت انتباهي هذا الاستثناء في قولك هذا :
    _ الا في بعض الامور _

    وتارة أخرى تقول :
    واذا ارادت الجواب الشافي ، ارجع
    الى الدكتور ذاكر نايك لتجد الجواب ،
    حتى لا نتفوه باي كلام .

    سؤالي لكَ أخي الكريم :
    هل تعتقد بأن هنالك مسائل
    معقولة المعنى ؟
    وأن هنالك مسائل
    غير معقولة المعنى ؟

    ملحوظة :
    الدكتور ذاكر أنا من متابعيه ومن المعجبين
    بإسلوبه حين يأتي بحجج الاقناع بالحجج
    العلمية ومن مصادر المخالفين .

    دمتم بخير ....
    فتارة تقول :
    هذا اسلوب القساسوة وغيرهم من
    اصحاب الطبقة الرفيعه في الكنائس ،
    حينما يتوقف الجواب يغلقون الامر
    " بمثل ما تفضلت " .
    اخي الفاضل ، اللي اريد اوضحه ، ان ما كل سؤال صعب ، وليس له تأويل ، ان ما بامكانا الحديث عنه ، على سبيل المثال السؤال الذي يقول " من خلق الله ؟" هل بامكانا ان نغلق السؤال

    مع ان سؤال الاخت كيان كان سؤال عادي والمغزى توصيل فكرة معينه ، فلو قارنت بين السؤال في المثال الذي طرحة وبين سؤال كيان لوجدان ان السؤال اللي انا طرحة اكثر غموض رغم

    ذالك كثير من الشيوخ والعلماء واولهم الدكتور ذاكر نايك - بما انك من المعجبين - طرق له بشكل كبير حتى في الاسئلة نفسه اللي طرحهم .

    وتارة أخرى تقول :
    اخي الفاضل لا يوجد في الاسلام سؤال
    حتى يتم الجواب له ، الا في بعض الامور .
    لفت انتباهي هذا الاستثناء في قولك هذا :
    _ الا في بعض الامور _
    اي علينا ان نتاكد في اي مكان يقع السؤال حتى نحكم عليه ان كان من الاسئلة التي لا حكم لها ونغلق الحديث ، وبين الاسئلة التي لها فوائد وحوار بناء ...

    وتارة أخرى تقول :
    واذا ارادت الجواب الشافي ، ارجع
    الى الدكتور ذاكر نايك لتجد الجواب ،
    حتى لا نتفوه باي كلام .
    تكملة جوابي ال2 في الاقتباس ال3

    اي ان سؤال كيان ، الدكتور جاوبة رغم ان انت تقول :

    هنالك أمور يمكننا تعاطيها ومناقشتها ،
    وهنالك أمور لا يمكننا مناقشتها والحديث عنها .
    وإنما لأبين أن هنالك أمور يتوقف عندها الحديث ،

    علينا ان نجتهد في الامور ، لنحصل على الجواب الشافي ، حتى نستفيد ونفيد ، فليس كل عالم يعلم بكل سؤال وقضية ، كثير من الشيوخ والمفكرين والعلماء من يخطا

    واكبر دليل في حالنا اليوم من تشتت الامة الاسلامية !!

    بارك الله فيك

  14. #74
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,365
    مشاركات المدونة
    191

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة نجم في سماء العز مشاهدة المشاركات
    اخي الفاضل ، اللي اريد اوضحه ، ان ما كل سؤال صعب ، وليس له تأويل ، ان ما بامكانا الحديث عنه ، على سبيل المثال السؤال الذي يقول " من خلق الله ؟" هل بامكانا ان نغلق السؤال

    مع ان سؤال الاخت كيان كان سؤال عادي والمغزى توصيل فكرة معينه ، فلو قارنت بين السؤال في المثال الذي طرحة وبين سؤال كيان لوجدان ان السؤال اللي انا طرحة اكثر غموض رغم

    ذالك كثير من الشيوخ والعلماء واولهم الدكتور ذاكر نايك - بما انك من المعجبين - طرق له بشكل كبير حتى في الاسئلة نفسه اللي طرحهم .



    اي علينا ان نتاكد في اي مكان يقع السؤال حتى نحكم عليه ان كان من الاسئلة التي لا حكم لها ونغلق الحديث ، وبين الاسئلة التي لها فوائد وحوار بناء ...



    تكملة جوابي ال2 في الاقتباس ال3

    اي ان سؤال كيان ، الدكتور جاوبة رغم ان انت تقول :





    علينا ان نجتهد في الامور ، لنحصل على الجواب الشافي ، حتى نستفيد ونفيد ، فليس كل عالم يعلم بكل سؤال وقضية ، كثير من الشيوخ والمفكرين والعلماء من يخطا

    واكبر دليل في حالنا اليوم من تشتت الامة الاسلامية !!

    بارك الله فيك
    أخي الكريم /
    يقيناً :
    أنا وأنت والأخوة والأخوات متفقون
    بأن الجنة والنار مخلوقتان وهذا بالاجماع أما السؤال
    الذي يتجاوز ذلك يبقى سؤال يراوح مكانه ، نحن نتكلم الآن _ وذاك مغزى سؤال الأخت كيان _ عن سبل الوصول لمعرفة الله أي أننا لابد من طرق باب الاختصاص وهم المتخصصون فيه يجمعون بأن هناك مطلق ومقيد وهناك ما هو معقول المعنى وهناك غير معقول المعنى .

    فقط للتوضيح :
    أنا لست مع الذين يُسكتون الأفواه وإذا ما طرق أحدهم السؤال لُز بالالحاد والهرطقة ! وأُخرج من الملة ، لأن في المستقبل القريب _ ونجد بداياته قد ظهرت _ ستُناقش أمور من اساسيات ومن ثوابت الدين !
    ومع هذا :
    كلامي قصدت به أننا علينا أن نسير إلى الله بالمعرفة التي بينها الله لنا وما لم يصلنا تأويله نقول آمنا وسلّمنا ، فقط علينا ايصال الفكرة لتقريب المعنى أو توضيحه بطريقة التسليم .

    تشرفت بحواري معك أخي الكريم ،
    وكم سُعدت بوجودك هنا لنستفيد منك .

    ملحوظة :
    قد تكون هنالك اختلافات في مسائل فقهية
    يسع فيها الخلاف بين العلماء ، أما في المسائل القطعية
    فهناك يكون الاجماع ، وكما ان هنالك قواعد
    واسس واصول يُرجع إليها فما عارض القرآن
    والصحيح من سنة النبي العدنان فيُرد ولا
    يلتفت له ، فالمسألة أخي الكريم يطول الحديث
    فيها في هذا النقطة بالذات عنيت التي تتعلق
    بالعلماء والمشائخ الاجلاء وتلك الاجتهادات .



    دمتم بخير ...

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/12/2016 الساعة 08:15 PM
     التوقيع 
    لمن : يمر على حرفي
    هنا ...
    منكم : ألتمس الدعاء..
    فقد: آن السفر لرحلة
    العلاج .
    فاذكروني :
    بدعوة ترافقني ،
    وتكون لي زاد .


  15. #75
    تاريخ الانضمام
    30/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    قال أَحَدُ الصالحين :
    " اللهم إني ما عبدتك خوفًا من نارك ، ولا طمعًا في جنتك ؛
    ولكني عبدتك لأنك أهلاً لذلك وإبتغاء مغفرتك ورحمتك ورضوانك "

  16. #76
    تاريخ الانضمام
    30/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22

    افتراضي

    لاتعليق على سؤال ولا جواب

    اخاف اكتب شي بغير علم ولا هداء ولا كتاب
    سأعبد الله كما آمرني في القرآن الكريم وكما فعل النبي محمد صلى الله وعليه سلم لا كما قال الشاعر
    وشكرا

  17. #77
    تاريخ الانضمام
    05/10/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    31

    افتراضي


    حكمة خلق الله للجنة والنار


    إن الله تعالى خلق الإنسان ويعلم في علم الغيب عنده إن كان شقيًّا أم سعيدًا صالحًا أم كافرًا فلماذا إذن يعذبه حينما يعصيه ويدخله النار علمًا بأن الله سبحانه وتعالى هو الحكم العدل‏؟‏


    لا شك أن الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء وقدر كل شيء قال تعالى‏‏ : ‏( ‏إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) ‏[‏القمر :‏‏ 49‏]‏ وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم ما العباد عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلًا

    وأبدًا ولكنه سبحانه وتعالى لا يعذب العباد بمقتضى العلم والقدر فلا يعذبهم ؛ لأنه يعلم أنهم يعملون كذا ؛ ولأنه قدر عليهم كذا وكذا ولكنه يعذبهم بأعمالهم التي اكتسبوها باختيارهم وقدرتهم كما قال تعالى‏‏ : ‏( ‏لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ

    نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) ‏[‏البقرة ‏‏: 286‏] ‏‏ وقال تعالى‏‏ : ‏( ‏وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ‏[‏يس :‏‏ 54‏] ‏‏ والله سبحانه وتعالى قد أقام الحجة على خلقه بإرسال الرسل قال تعالى‏‏ : ‏( ‏وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ

    حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا )‏ ‏[‏الإسراء ‏:‏ 15‏]‏ وبإنزال الكتب وببيان طريق الخير من طريق الشر وبإعطاء العباد قدرة واختيارًا بها يعملون ويختارون فهو يعذبهم بمقتضى ذلك ، ولا يعذبهم بمجرد علمه أنهم يعملون هذه الأعمال

    وإنما يعذبهم إذا عملوها ووقعت منهم فعلًا فظهرت منهم واكتسبوها وهو سبحانه وتعالى حكم عدل لا يظلم أحدًا وإنما يجازي العبد بأفعاله وأعماله ونياته ومقاصده التي قدمها لنفسه‏‏ ‏( ‏مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ

    فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ) ‏[‏فصلت ‏:‏ 46‏] ‏‏ فإذا علمت أن الله قد بيّن لك طريق الخير وطريق الشر وأعطاك القدرة والاختيار والاستطاعة وأمرك أن تطيعه ونهاك أن تعصيه ، ثم خالفت ذلك وأقدمت على المعصية

    باختيارك وطوعك وقدرتك فإنك تستحق العقوبة بموجب العقل والشرع ولو أن أحدًا من الناس اعتدى عليك وضربك وأخذ مالك فإنك لا تسكت وتقول‏‏: الله يعلم أنّ هذا الشخص يعمل بي كذا وكذا أو قدر ذلك‏؟‏ ولكن تغضب

    وتطلب الانتقام منه والقصاص منه والعدل فيه؛ لأنك ترى أن هذه جريمة وأن هذا عدوان عليك يستحق به العقاب ، فكيف ترى العدوان في حق غيرك ولا ترى العدوان في حق نفسك‏؟‏‏‏ وهذا أمر واضح لمن تدبره وعقله‏‏ .

  18. #78
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    444

    افتراضي

    نعم ،
    لأنه أوجدني من العدم واختارني من بين الملايين لأكون هُنا وآواني
    وأمرني بعبادته
     التوقيع 
    .



    ~ لاتحاول أن تعيد حساب الأمس فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود~



    .

  19. #79
    تاريخ الانضمام
    25/05/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    24

    افتراضي

    شدني هذا التساؤل .. وقد كتبت التالي قبل أكثر من سنتين :

    "لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربهم على أجنحة من الشوق ، بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟ !!"
    تخيلوا لو لم تكن هناك جنة ولا نار !!!
    /
    الحقيقة أننا لا نجيد فهم العلاقة بيننا وبين الله ، ونسحب طبيعة علاقاتنا مع ما حولنا - القائمة في أغلب الأحيان على "الحاجة أو المصلحة " - على علاقتنا مع الله .
    بمعنى أننا ما دمنا بخير وفي أحسن حال فلا حاجة لعلاقتنا مع الله .. وهذه هي عين ( الغفلة) !
    /
    الإنسان في حاجة دائمة وافتقار أبدي إلى الله ، سواء في حال الرخاء أو في حال الشدة ، في السعة أو في الضيق ، لأنه هو مصدر حياته ، ولو توقف مدده عنه للحظة لكان في غياهب العدم . فروح الإنسان وحياته تستمد وجودها من الله
    { ونفخت فيه من روحـــــ(ـي) }
    ولأجل ذلك ؛ لن تجد أبرّ بك ، ولا أحنى عليك من الله ؛ فــ بره وحنوه غير مشوبين بغرض أو مصلحة يرجوها منك .
    " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ولا أبالي ، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة "
    هذا مع المذنب العاصي فكيف بالمطيع المحب ؟ !!
    /
    ألا تتفقون معي أن هنالك لحظات شديدة في الحياة .. لا يستطيع أن يصمد فيها الإنسان إلا أن يكون متكئا على إيمانه بالله ، قوي الصلة به ، دائم الذكر له . غير غافل عن حاجته الدائمة إليه .. ؟ !!
    الإيمان يمد الإنسان بقوة خارقة تمكنه من مواجهة وتخطي صعاب الحياة بكل ثبات .
    "عجبا لأمر المؤمن كله له خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
    /
    إن استشعرنا افتقارنا الدائم لله ؛ حينها ستنبت لنا أجنحة الشوق ونطير محلقين (باختيارنا )في سماء العبودية ، متلذذين بكل ما يقربنا إلى الله . راضين بما قسمه لنا ، قانعين وسعيدين جدا بما أعطانا .
    حتى لو لم تكن هنالك جنة ولا نار .

  20. #80
    تاريخ الانضمام
    27/04/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    106

    تعجب

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة كيان أنثى مشاهدة المشاركات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال أَحَدُ الصالحين :

    " اللهم إني ما عبدتك خوفًا من نارك ، ولا طمعًا في جنتك ؛
    ولكني عبدتك لأنك أهلاً لذلك وإبتغاء مغفرتك ورحمتك ورضوانك "


    من هذا المُنطلق ،
    إن سألتكم كيف تعبدون الله حَقَّ عبادته فبماذا ستجيبون ؟!

    هل بأنكم تعبدونه حُبّاً فيه ؟! أم خوفاً منهُ ؟!
    هل تعبدونه طَمعاً في جنته ؟!
    أم فِراراً من سخطه وغضبه وناره ؟!


    وبتمعنٍ أكثر ؛
    إنّ لم يخلق الله عَزّ وجَلّ الجنّة ولا النّار ، هل كنتم ستسمرون في عبادتهِ أم ............؟!


    .. بإنتظار إثراءكم ..
    العباااادة والروحانيات راااااحه للنفس بغض النظر عن الثواب والعقااااب ... ومثل هذه الاسئله المفترض ما نطرحها

  21. #81
    تاريخ الانضمام
    13/06/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    536

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الدرة اليتيمة مشاهدة المشاركات
    العباااادة والروحانيات راااااحه للنفس بغض النظر عن الثواب والعقااااب ... ومثل هذه الاسئله المفترض ما نطرحها
    صحيح كلامك ولكن اطمأني اختي مع تقدم الابحاث والعلوم واتساع الفكر وانفتاح الرأي سينقشع هذا اللبس .

  22. #82
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    499

    افتراضي

    ههههه ترددت لثانية لدخول الموضوع لكنني دخلت في النهاية .. سؤال جيد

    امممم هل تعرفين نظريات التعلم لثروندايك وسكينر و غيرهم ممن أعتمدوا على اسلوب الثواب و العقاب أو م يسمى " أسلوب التعزيز " .. امممم لنفكر قليلا و لله المثل الأعلى لو كان لي ابن و اردت تربيته سيكون من الجيد تحفيز السلوكيات الجيدة لديه من خلال التشجيع و إلغاء السيئة بالتخويف ..

    لكن لا يمكن إدمان الهدايا و الخوف لتقرير سلوكي كأنسان في مراحل متقدمه من حياتي فالانسان أيضا يدفع سلوكه انفعالاته كالحب ...

    " الحب "

    عندما تكون أم ذلك الطفل الذي أصبح مراهقا صديقته و الحظن الدافئ له .. ومنهل الحكمة و المعرفة .. و ذات قدرة على حل مشاكله هل سيلجأ لها ؟! اممم هل سيحبها ؟!

    و أسألي العشاق ؟! ماذا تفعل لمن تحب ؟! هل تنتظر هديته لتسعى لرضاه ؟! ألا تحب أن تكون في حضرة وجوده دائما ؟!

    لقد تكرم علينا خالقنا بجميع الأسباب التي تجعلنا نعبده بحب ..

    كأسلوب الإحسان .. (و أكبر إحسان أن أوجدنا في الحياة و يحفظ لنا حق الحياة مع كل نبض و نفس ..)

    كأسلوب الثواب و العقاب ..

    و أساليب أخرى يمكنك أن تتعلميها مع الوقت ..
     التوقيع 
    الأخلاق
    +
    العلم
    +
    العمل
    =
    النجاح
    -----------------------------
    (الحمدلله رب العالمين)

  23. #83
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    499

    افتراضي

    هناك أمر آخر

    هل تعلمون معنى كلمة " إله "

    الحب في اللغة العربية له عدة كلمات تصفه بحسب قوته وشدته ..

    " إله " تعني أشد مراتب الحب " السليم " الصحي الذي لا يضر

    لذا أقول من عمق الايمان أن الحب هو الدافع الأول و الأقوى للعبادة ♡


    و رحمة الله بنا أن ذكر الجنة و النار ما هي إلا أساليب تعزيز و كرم من الله علينا

  24. #84
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    499

    افتراضي

    و ليسمح لي أن من قالوا لا يجب أن تطرح مثل هذه الأسئلة ..

    لا بأس .. فلتطرح فليس في هذا الدين عجز عن الاجابة ..

    و أرى أن هذا الموضوع يزيد من ايمان المرء و حبه لله عز وجل إذا ما تم نقاشه بعقل وحكمة وقلب محب

    و سلام مشتق من كلمة الإسلام

  25. #85
    تاريخ الانضمام
    19/07/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,084

    افتراضي

    الجنه والنار ورد ذكرها كذلك في مخطوطات الحضارات القديمة ووردت كذلك باسماء مختلفة وترجع الفكرة الى ان الاقامة بالقبر ليست ابدية
    بل هناك انتقال الى حياة اخرى ابدية خالدة فيحاكم الانسان في يوم الدينونه على ما قدم في حياتة الدنيوية بعد ان توضع
    اعماله في الميزان الالهي \وان مصيرة بعد يوم الدينونه مرتبط كليا بما قدمة في حياته الدنيا
    ف النار مثلا تكون عقابا عادلا لمن ظلم وقتل ولم يمارس طقوس العبادة ولم يستقم على الطريقة التي رسمت له في دينة
    والجنة تكون ثوابا لمن عمل صالحا واستقام سلوكة وفقا للطريقة
    المسالة ايمانية فلسفية لان اقحام العقل العلمي في ماهيتها لن تجد منه تفسيرا سوى الرمزية في احسن الاحوال
    ف الفكرة ليست مقتصره فقط على الديانات الثلاث الابراهيمية انما وجدت في اغلب الاديان ان لم تكن جميعها

    الغرض من ذكر الجنه والنار في الاديان
    بذلك يتسقيم سلوك المؤمنين بتلك الاديان من خلال عوالم ميتافيزيقية خفية وجب الايمان بها
    بل هي من صميم الدين اي لا يمكن ان تكون منتميا لذلك الدين دون الايمان بتلك الغيبيات

    الجنه وجهنم او جوهانيم هي ممايقيم سلوك الانسان بحسب التفسيرات الدينية بدافع الرهبه والرغبة
    ويتجلى هذا المعنى في الدعاء للخالق خوفا وطمعا

    وبما اننا في مجتمع غالبيته الساحقة من المسلمين فان المرجع هو القران ولننظر كثافة الايات التي تتحدثت عن عذاب النار ووصف الجنة
    ان لم يرد القران بذلك تقويم سلوك المؤمنين فما الغرض من استخدام اسلوب الترهيب والترغيب في وصف الجنات والنار
    مع عدم نكران دوافع العبادة الناتجه من حاجات روحية في قلب الكثير من المؤمنين

    شكرا اختي على الموضوع وبالعكس تماما علينا ان لا نتوقف عن التساؤل والبحث والفسلفه والمنطق شيء رائع
     التوقيع 
    life is too short to drive BORING CARS

    instagram
    ALHABSI_GT500

    صفحة ( عمان شلبي تيم ) على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/pages/OMAN-...61826807270411

  26. #86
    تاريخ الانضمام
    30/03/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,382

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    المؤمن يكون دوماً ما بين خوف ورجاء
    لا يغلب الخوف الرجاء فيكون منه ال" القنوط " ،
    ولا يغلب الرجاء الخوف فيكون منه ال " الأمن " .

    يبقى المؤمن بين كفتي ميزان ..

    لنعلم أن :
    رضا الله = جنته .
    وغضب الله = ناره .

    أما عن مدار السؤال لماذا
    أعبد الله أخوفاً منه أم حباً ؟

    فجوابه أعبده :
    حباً ورجاءا وخوفاً
    لا يتفرقا أبدا ،
    فبذاك :
    ألزم طاعته ،
    وأنال به رضاه وجنته .
    أعجبني هذا الرد يذكرني اجعل 50% رجاء و 50% خوف
    هذا ميزان المتقيين،، ما المغزى من السؤال (وما خلقت الجن والإنس الإ ليعبدون)
    خلقنا للعبادة،، في الدنيا اختبار وفي الاخرة حساب وكل شي مذكور في القرأن
    ما الهدف من السؤال وهل فيه نتيجة اذا عرفنا الاجابة،،
    كأنك تقولي لو بدينا خلقنا من جديد ورجعنا بلا عقاب ولا عذاب ولا جنة ولا مكافئة
    وين مصير المجرمين الذين قتلوا الاطفال وعذبوا النساء وفسدوا في الارض
    وين كرم الله للمتقين والصالحين اي تناقض هذا
    حاشى الله ان يكون ظالم للعبيد،، الله ما خلقنا وما خلق السموات والارض عبثا وانما
    للهدف وغاية ورحمتا لنا وجعلنا نتفكر في عظمته،،
    نحن نعرف الجنة والنار ومقصرين في حق الله وحق الناس وناس تعرف ربها
    ومسلمين ويموتوا وهم على الكفر والعياذ بالله يدخلوا النار الله يجيرنا منها
    فما بالك اذا ما فيه جنة ونار، هل الناس بتعبد ربها ؟؟؟
    احمدوا ربكم على هذه النعمة التي اعطاكم اياها..

  27. #87
    تاريخ الانضمام
    19/02/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    77

    افتراضي

    الحوار شيق جدا
    مثل ما قالوا الاعضاء سيكونون في هذه الدنيا عبثا ويفعلون ما يشاؤون وستكثر الفواحش والجرائم وغيرها
    ولكن اذا كانت الصلاة والصوم والعبادات والاخلاص في العمل نرد به حق ربنا على ما انعم علينا من الصحة والعافية والهيبه والماكل والمشرب والمسكن وغيرها من النعم التي لا تعد ولا تحصى سنعبده وسنخلص في العمل معه

    اذا كنا لا نرد حق ربنا ولا نشكره ع النعم فانظرو للديانات الاخرى كيف تعظم الهتها ومتمسكين بديانتاهم وبالرغم انهم لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا

  28. #88
    تاريخ الانضمام
    23/03/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,238

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة كيان أنثى مشاهدة المشاركات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال أَحَدُ الصالحين :

    " اللهم إني ما عبدتك خوفًا من نارك ، ولا طمعًا في جنتك ؛
    ولكني عبدتك لأنك أهلاً لذلك وإبتغاء مغفرتك ورحمتك ورضوانك "


    من هذا المُنطلق ،
    إن سألتكم كيف تعبدون الله حَقَّ عبادته فبماذا ستجيبون ؟!

    هل بأنكم تعبدونه حُبّاً فيه ؟! أم خوفاً منهُ ؟!
    هل تعبدونه طَمعاً في جنته ؟!
    أم فِراراً من سخطه وغضبه وناره ؟!


    وبتمعنٍ أكثر ؛
    إنّ لم يخلق الله عَزّ وجَلّ الجنّة ولا النّار ، هل كنتم ستسمرون في عبادتهِ أم ............؟!


    .. بإنتظار إثراءكم ..
    بعيدا عن كل شيء الخوف طبيعة فطرية فكل مخلوق يخاف لا يوجد مخلوق لا يخاف.. فما بالك بالخوف من خالق البشر..

    حتى الشيطان وهو عاص لله يخافه قال تعالى (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين)
    وايضا عندما لم يستجب بنو إسرائيل لموسى تعامل عز وجل معهم بصيغة القوة قال تعالى(وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا مافيه لعلكم تتقون)
    فلم يجدي معهم سوى اسلوب التخويف والترهيب حتى يطيعوه..
    ما من مخلوق لا يخاف ....كل المخلوقات ضعيفة وتخاف أمام جبار السماوات والأرض..
    وما الحب إلا أن يكون العبد ذليلا ومذلولا لخالقه....
    و دائما في دعواتنا نقول رب رضاك والجنة.. فكيف نستحق الجنة بدون رضى الله عز وجل عنا.....

    ربما لم نصل إلى مرحلة العبودية الخالصة المتجردة من كل شيء.. ولكننا نعلم جيدا أننا نخاف من خالقنا جبار السماوات والأرض ..فنتوق لرضاه بابتعادنا عما يغضبه وننتهي عما نهانا عنه..

    الذل والعبودية لا يكونان إلا لخالق هذا الكون..
     التوقيع 
    من لم يساعد نفسه مستحيل أن يساعد غيره..
    قال تعالى:{فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
    اللهـم مـن أراد بـي سـوءا فـرُدّ كيـده فـي نحـره واشغله بنفسه..
    الذنوب تمحق البركات..[فاستغفروا ربكم و توبوا إليه] أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم....
    الصحيح لا يُرى بطريقة واضحة لأن هناك شيطان يحاول التشويش والتضليل عن الحق، فاذكروا الله ليل نهار ليصرفه عنكم..

  29. #89
    تاريخ الانضمام
    16/01/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    152

    افتراضي

    من رايي ان الخطاب الديني اثر على المسلمين بشكل كبير
    مجموعات خطابهم الاساسي هو الترهيب وعن العذاب والنار
    ومجموعات اخرى ممكن تكون متفتحة زيادة عن الازم لدرجة انها تنسيك عواقب السيئات.

    اتوقع افضل حل هو الوسطية والاستمرار بتذكير الناس بان الله غفور رحيم لزرع حب الله في قلوب المسلمين
    وفي نفس الوقت تذكيرهم بان اتباع الطرق الخاطئة لها عواقبها ايضا.
     التوقيع 
    آسوا الازمنة
    زمن تختلط فيه أقدار الناس
    يصبح الصغير كبيرا
    ويصبح الكبير صغيرا
    ويغدو فيه الجاهل عالما
    ويصبح العالم جاهلا
    ويموت فيه اصحاب المواهب
    ليقفز على قمته الجهلاء

  30. #90
    تاريخ الانضمام
    16/01/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    152

    افتراضي

    فاتوقع الاجابة الاعم هي كل ما ذكر
    بسبب حبنا لله وبسبب طلبنا لرضاه وابتغاء لجنته وايضا رهبةً من العقاب
     التوقيع 
    آسوا الازمنة
    زمن تختلط فيه أقدار الناس
    يصبح الصغير كبيرا
    ويصبح الكبير صغيرا
    ويغدو فيه الجاهل عالما
    ويصبح العالم جاهلا
    ويموت فيه اصحاب المواهب
    ليقفز على قمته الجهلاء

الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. حين اعجبت بزوجتي ... كانت في نظري كأن الله لم يخلق مثلها في العالم
    بواسطة تقنية المظلات الحديثه في القسم: السبلة الاجتماعية
    الردود: 27
    آخر مشاركة: 14/12/2014, 01:32 PM
  2. الله يخلقلك ووجبت عليك عبادته
    بواسطة عبدالحميد صلاح في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 26/11/2014, 02:35 AM
  3. سبحان الله صحيح يخلق من الشبه أربعين
    بواسطة أبو عنتر99 في القسم: السبلة العامة
    الردود: 16
    آخر مشاركة: 17/06/2011, 07:08 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •