رؤية النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    05/03/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    12,439
    مشاركات المدونة
    2

    افتراضي نظرية "الفوضى" أو "تأثير الفراشة" هل تتعارض مع وجود "إله" ؟!

    أولاً ما هي نظرية الفوضى أو تأثير الفراشة .. سأوضح ذلك من خلال موضوع كنت قد طرحته مسبقاً في السبلة العامة :
    ...............
    هل تصدق أن رفرفشة فراشة قد تسبب إعصاراً في نيويورك ؟ رفرفة فراشة قد تسبب إعصاراً ؟
    حسناً لا تستغرب ، ففي هذا العالم "كل" شيء ممكن ..

    ادوارد لورنز عالم أرصاد جوية ومتنبئ جوي و عالم رياضيات ، كان يحاول الوصول إلى معادلات تمكنه وغيره من العلماء من "معرفة" كل شيء عن الأعاصير ، متى يتكون الإعصار ؟ كيف سيقوم بالتحرك ؟ هل سيتجه يميناً ؟ أم يساراً ؟ أم .. الخ ! وبالفعل بدأ في "محاولة" القيام بذلك ، فالعلماء في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن كل شيء يمشي وفق معادلات رياضية "معقدة" ، وإن عرفوا تلك المعادلات يستطيعوا معرفة كل شيء عن النظام أياً كان . كانت تلك هي الثقافة السائدة إلى أن أتى هذا الرجل وغير كل شيء .



    نعود إلى صاحبنا لورنز .. حاول الرجل ووصل إلى بعض المعادلات ، والتي لا يختلف اثنان على صحتها "نظرياً" في ذلك الوقت ، فأراد تطبيقها على الواقع ومحاولة التنبؤ بناء على معادلاته تلك .. ولكن كانت بمثابة الصدمة له .. رأى بأن توقعاته جلها خاطئة ، يتوقع شيئاً فيحدث شيء مغاير تماماً لما تقوله معادلاته .. حاول التفكير في أن معادلاته خاطئة ولكن كل شيء واضح ويقول بأنه صحيح .. فأين الخطأ يا ترى ؟! لم يكن شيئاً منطقياً بالنسبة له .. ففكر كثيراً إلى أن توصل إلى :-


    نظرية الفوضى - Chaos Theory


    وقال مقولته المشهورة ..

    The fluttering of a butterfly’s wing in Rio de Janeiro, amplified by atmospheric currents, could cause a tornado in Texas two weeks later


    وهناك مصطلح مشهور حالياً يسمى :- The butterfly effect ... تأثير الفراشة !

    نظرية الفوضى ببساطة شديدة جداً تعني أن أمور صغيرة جداً لا نحسب لها حساباً ، قد تُحدث تغييرات هائلة وكبيرة جداً في أكبر الأنظمة ، وفي أصغر الأنظمة ، ربما على مستوى الكون أجمع .. فعلى سبيل المثال بنت تمشي في أفريقيا فتثير بعض التراب ، قد ينتهي الأمر بحدوث إعصار هائل يؤثر على أمريكا ! بمعنى آخر كل شيء مترابط .. كل شيء .. حدث صغير يقوم بحدث أكبر ثم حدث أكبر ثم حدث أكبر ويتنتهي المطاف بشيء كبير جداً .. ربما لا يكون التأثير مباشر فقد لا يظهر الأمر مباشرة ، ربما يظهر بعد 10 سنوات .. ربما بعد قرن .. ربما بعد 10 قرون .. وهكذا دواليك .


    قد لا نحس بالفعل الصغير ولكننا حتمنا شعرنا بالفعل الكبير والذي كان بفعل الشيء الصغير ! هل تصدقون كل هذا ؟


    هذه حقيقة علمية لا يختلف عالمان اثنان على صحتها ! قامت بتغيير طريقة تفكير وتعاطي العلماء مع الأنظمة الموجودة من الإيمان بأن كل شيء يسير وفق معادلات معقدة ومحكمة إلى الاعتقاد والإيمان بأن معظم الأنظمة عشوائية لا يمكن التكهن بماذا سيحدث أبداً .. اليوم نعيش فوق هذه البسيطة ، وربما بسبب فعل قام به رجل قبل 1000 عام تكون نهاية الأرض غداً ونحن بطبيعة الحال معها ! هل يعني ذلك أن تعيش قلقاً طوال الوقت بانتظار ماذا سيحدث .. هل ستنتهي الأرض .. هل وهل .. لا طبعاً فلا فائدة من فعل ذلك .


    حالياً معظم العلماء يتفقون على أن معظم الأنظمة تسير وفق معادلات بسيطة ولكن الأنظمة معقدة بسبب "تأثير الفراشة" أو تأثير نظرية الفوضى .. انظروا مثلاً لهذه المعادلة البسيطة في مجملها .. المعقدة في منظرها النهائي .. تقول المعادلة الرياضية :-


    z = z^2 + c


    هذه المعادلة البسيطة جداً تستطيع أن تقوم بإنشاء عدد لا متناهي من الأشكال المتشابهة جداً في نظام واحد .. ببساطة تطبيق لنظرية الفوضى .. انظروا للصور أدناه ستلاحظون بأن الشكل الكبير يوجد به نفس شكله بالضبط ولكن بشكل أصغر وهو نظام معقد جداً ولكن المعادلة الأولية بسيطة جداً .










    ومن يود مشاهدة تطبيق على هذه النظرية يشاهد هذا الفيديو :-
    http://www.youtube.com/watch?v=ettre...ailpage#t=147s

    لا أحد يستطيع التكهن كيف سيتصرف الـ Double Pendulum أبداً !



    عموماً لن أطيل أكثر مما أطلت ..

    الخاتمة لكل ما قيل أعلاه هو تطبيق الحديث أدناه :-


    عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:

    " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق "
    صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ..

    اعلم أن كل فعل وإن كان بسيطاً وإن كان صغيراً قد يسوق وراءة شيء أكبر ، فلا تحقرن شيئاً ، قم بكل خير تستطيعه مهما كان صغيراً ، فإن كانت فراشة تستطيع أن تكون سبباً في تكون إعصار .. أتساءل ماذا بمقدروك أنت ؟
    لا تعلم ماذا ستكون نتائج أفعالك .. هل ستكون جيدة أم كارثية ، ولكن دائماً اعقدها بالخير وتفاءل .. إن مررت على طفل صغير فاعطف عليه ، فقد تكون نتائج فعلك ذلك حسنة لأبعد الحدود .. ربما لا تظهر "قيمة" أفعالك الصغير الآن .. اليوم .. غداً أو بعد شهر .. أو بعد سنة .. قد تظهر بعد عشرات السنين .. ولكنها ظهرت .. ولك أن تحسب كم مقدار ما جنيت من الأجر بسبب ذلك ؟!!! بسبب ذلك الفعل الصغير الذي تحسب أن لا قيمة له .. إذن .. فلنبدأ بتغيير تفكيرنا وطريقة تعاطينا مع الأمور منذ "الآن" .

    والله الموفق .

    شكراً .


    ..............





    بعد قراءة ذلك كله هل فعلاً هذه النظرية -والتي يحتج بها البعض على أن الكون ليس بحاجة لخالق- تتعارض ووجود خالق لهذا الكون ؟ أم هي دلالة على كم هو عظيم هذا الخالق ؟!! وثم حتى لو افترضنا أن الكون ليس بحاجة إلى من يديره أوليس نفس هذا الكون بحاجة إلى "بداية" لكي يبتدئ من خلالها ؟! وهل فعلاً الأمر كان "صدفة" و "مصادفة" ؟!
    فهل فعلاً هذه النظرية تتعارض ووجود إله للكون أم هي دلالة بنفسها على وجود خالق عظيم ؟!

    يتبع ..

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    05/03/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    12,439
    مشاركات المدونة
    2

    افتراضي

    حجز ..

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    31/10/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    137

    افتراضي

    " وما تسقط من ورقة إلا يعلمها"

    لأن سقوط هذه الورقة قد يكون له تأثير كبير،،

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    19/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,160

    افتراضي

    ننتظر التكملة معليك انته حاضرني في العامة

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    08/01/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,248

    افتراضي

    نظرية الفوضى
    عجيب!
    نتظر التتمة
     التوقيع 
    حكَايَة [ حَرفْ ] التَهمَهُ [ فِكِرْ ]

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    27/04/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,305

    افتراضي

    جميل جدااااا .. في انتظار التتمة .. شكرااا ..

    آخر تحرير بواسطة بقايا ليل مسقط : 13/01/2012 الساعة 01:37 PM
     التوقيع 
    _____

    One good thing about music, when it hits you, you feel no pain

    Bob Marley

    _____

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    02/08/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    250

    افتراضي

    جميل فكرا يسحر العيون ننتظر الأتمام

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    27/04/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,305

    افتراضي

    عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:
    " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق "
    صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ..

    اعلم أن كل فعل وإن كان بسيطاً وإن كان صغيراً قد يسوق وراءة شيء أكبر ، فلا تحقرن شيئاً ، قم بكل خير تستطيعه مهما كان صغيراً ، فإن كانت فراشة تستطيع أن تكون سبباً في تكون إعصار .. أتساءل ماذا بمقدروك أنت ؟ لا تعلم ماذا ستكون نتائج أفعالك .. هل ستكون جيدة أم كارثية ، ولكن دائماً اعقدها بالخير وتفاءل .. إن مررت على طفل صغير فاعطف عليه ، فقد تكون نتائج فعلك ذلك حسنة لأبعد الحدود .. ربما لا تظهر "قيمة" أفعالك الصغير الآن .. اليوم .. غداً أو بعد شهر .. أو بعد سنة .. قد تظهر بعد عشرات السنين .. ولكنها ظهرت .. ولك أن تحسب كم مقدار ما جنيت من الأجر بسبب ذلك ؟!!! بسبب ذلك الفعل الصغير الذي تحسب أن لا قيمة له .. إذن .. فلنبدأ بتغيير تفكيرنا وطريقة تعاطينا مع الأمور منذ "الآن" .

    والله الموفق .
    شكراً .
    ذكرني ردك هذا بفيديو هذه الأغنية المعبرة جدااااااا جداااااا جداااااااا:
    http://www.youtube.com/watch?v=nwAYpLVyeFU
    بدأت بمساعدة شخص لاّخر .. لتستمر سلسلة "الاهتمام" ..
     التوقيع 
    _____

    One good thing about music, when it hits you, you feel no pain

    Bob Marley

    _____

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    09/10/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,950

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بقايا ليل مسقط مشاهدة المشاركات


    ذكرني ردك هذا بفيديو هذه الأغنية المعبرة جدااااااا جداااااا جداااااااا:
    http://www.youtube.com/watch?v=nwAYpLVyeFU
    بدأت بمساعدة شخص لاّخر .. لتستمر سلسلة "الاهتمام" ..
    نعم انه مقطع

    بانتظار التكمله
     التوقيع 
    أضمتني الدنيا فلما جئتــها ... مستسقياً مطرت علي مصائباً




  10. #10
    تاريخ الانضمام
    31/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    108

    افتراضي

    أشكرك الزميل Mr One على طرح مثل هذه المواضيع المفيدة والعلمية والشيقة، مثل هذه النظريات تعطينا شكلا جديدا عن العالم، وتخلق تصورا مختلفا عن ما ألفناه من تفسيرات للكون.

    تعد نظرية الشواش (Chaos Theory) أو تسمى بنظرية الفوضى أو الهرجلة احد النظريات الحديثة في الفيزياء، تفترض السلوك العشوائي نتيجة لصعوبة التعرف على المعايير البدائية كتأثير الفراشة أو احتماليان ميكانيكا الكوانتم.
    تسعى هذا النظرية إلى الكشف عن الحركة الخفية وراء حدوث الظواهر بالاستعانة بالجمل المتحركة اللاخطية.

    بالنسبة إلى فكرة الترابط والاتصال بين كل الموجودات في الكون فهي فكرة قد طرحت في العديد من النظريات الحديثة، كل فعل يصدر عن احد الموجودات هو متصل بالوعي الموحد للكون، هذا الفعل يحدث تغيرات جذرية في حركة الكون ويحدث تغيرات في سير الأحداث في العالم، بل أن الأمر يتعدى الفعل إلى الفكر، فكل فكرة لها موجات من التردد تسير في عالم موازي لعالمنا وتؤثر في عوالم أخرى، اي فكرة تصدر عن اي وعي موجود في الكون تساهم في تغيير شيئا في الحياة قد لا يكون في الوقت الحالي او بشكله الظاهر، وإنما هي الطاقة ولابد للطاقة أن تؤثر باشكال مختلفة.

    من النظريات المثيرة للجدل والقريبة من هذه النظرية هي نظرية الحقل او الحقل الموحد وهي احد النظريات الحديثة التي تحاول ان تجمع بين أكثر من نظرية، تفسر هذه النظرية الترابط العجيب بين جميع الكائنات وتأثير النية أو الافكار على تغيير العالم المادي المحسوس، وتضع تصورات عن طبيعة العالم الذي نعيشه من خلال اشارات كهربائية في الدماغ، وتحاول ان توجد تفسير لمكان العقل في العالم خارج عن الانسان، نظرية الحقل تنص على الترابط الوثيق بين جميع الموجودات حتى الجمادات وكلنا تؤثر ونتأثر بهذا العالم الخارجي، وان كل الافكار التي تراودنا لها علاقة بطريقة او باخرى بشكل معقد بافكار غيرنا من الموجودات في الحياة، وهناك تفصيلا دقيقة لشكل التغيرات التي تحدث.
    الانسان عليه ان يراقب جميع افعاله وافكاره في الحياة، كل انسان مهما كان في نظرة انه ضعيف فهو يساهم في تكوين وتغيير عالمه.
    وهناك نظرية كل شي وهي نظرية حاول اينشتاين في صياغتها عن طريق صياغة قانون كلي يجمع بين اكثر من قوانين الطاقة المعرفة، ونظرية الخيوط الفائقة او الأكوان المتوازية


    هذه نبذة عن بعض النظريات المرتبطة بالموضوع من ويكبيديا
    نظرية الحقل الموحد أو Unified Field Theory هي أحد أشكال نظرية الحقل التي تسمح لكل القوى الأساسية بين الجسيمات الأولية بأن تكتب بدلالة حقل وحيد. وحتى الآن لا توجد نظرية حقل موحد مقبولة بعد ، مما يجعلها مجالا مفتوحا للأبحاث والدراسات. ولقد تمت صياغة المصطلح الأساسي للنظرية من قبل ألبرت أينشتاين في محاولة لتوحيد نظرية النسبية العامة مع الكهرومغناطيسية. ترتبط هذه النظرية بشكل وثيق مع نظرية كل شيء ، لكن نظرية كل شيء تختلف بعدم تطلبها الأساس الطبيعي للحقول ، كما إنها تحاول أن تشرح كل ثوابت الطبيعة.
    تدرس هذه النظرية في ارتباطها مع النظرية الكمومية ، كما تمت محاولات سابقة تستند إلى الفيزياء الكلاسيكية تتم مناقشتها في نظرية الحقل الموحد الكلاسيكية.

    نظرية كل شيء (بالإنجليزية: Theory of everything) أو اختصارا TOE أو معادلة الكون Weltformel تشكل وصفا في المجال النظري للفيزياء لنظرية قادرة على تفسير جميع الظواهر الفيزيائية بشكل كامل وربطها معاُ (أي كل شيء). في البداية كان المصطلح يستخدم لوصف بعض النظريات العامة بطريقة ساخرة على أنها نظريات لكل شيء لعموميتها الواسعة، مع مرور الوقت ترسخ استخدام المصطلح مع فيزياء الكم لوصف النظرية التي تستطيع ربط أو توحيد النظريات المتعلقة بالتفاعلات الرئيسية الأربعة في الطبيعة (قوة نووية قوية، قوة نووية ضعيفة، قوة كهرومغناطيسية، الجاذبية)، أحد المؤمنين في العصر الحديث بإمكانية التوصل لهذه النظرية هو الفيزيائي ستيفن هوكينغ.
    اصتدام بروتونان في مصادم الهدرونات الكبير . ينتج عنه جسيمات أولية كثيرة ، بعضها خفيف والبعض الآخر أكبر من البروتونين المتصادمين ، بسبب تحول جزء من الطاقة إلى مادة.
    يذكر أن العالم الألماني الشهير ألبرت أينشتاين وكثير من العلماء الاخرين قد أضاعوا وقتا طويلا من عمرهم في التوصل لمثل هذه النظرية ولكن دون جدوى .

    نظرية الأوتار الفائقة Superstring theory محاولة لشرح طبيعة الجسمات الأولية والقوى الأساسية في الطبيعة ضمن نظرية واحدة عن طريق نمذجتهم جميعا في إطار اهتزازات لأوتار فائقة التناظر شبيهة بالأوتار في نظرية الأوتار. تعتبر هذه النظرية إحدى النظريات الواعدة المرشحة لحل إشكالية الثقالة الكمومية.مصطلح "نظرية الأوتار الفائقة" هي اختصار لعبارة "نظرية الأوتار فائقة التناظر" أي انها تختلف عن نظرية الأوتار البوزونية التي تتضمن دورا للفرميونات مع التناظر الفائق.

    نظرية - إم واحدة من الحلول المقترحة لنظرية كل شيء التي يفترض بها أن تدمج نظريات الأوتار الفائقة Superstrings الخمس مع الأبعاد الأحد عشر للثقالة الفائقة Supergravity. قدمت النظرية من قبل الأستاذ إدوارد ويتن الذي يصرح شخصيا بأن هذه النظرية ما تزال تحتاج للكثير من العمل الرياضي وإيجاد أدوات رياضية جديدة لتطوير وإدراك مضامين هذه النظرية

    نظرية التوحيد العظمى أو الكبرى grand unified theory أو اختصارا GUT هي إحدى نظريات الحقل الموحد المتشابهة أو نماذجها الفيزيائية التي تحاول توحيد ما ما يعتبر تناظرات غيجية " الأساسية": فوق الشحنة hypercharge، القوة الضعيفة والكرموديناميك الكمومي quantum chromodynamics أو (QCD). ترتكز نظريات التوحيد العظمى على فكرة أنه في الطاقات العالية جدا.

    متعدد الأكوان أو الـ Multiuniverse هو عبارة عن المجموعة الافتراضية المكونة من عدة أكوان - بما فيها الكون الخاص بنا - وتشكل معاً الوجود بأكمله.. والوجود متعدد الأكوان هو نتيجة لبعض النظريات العلمية التي تستنتج في الختام وجوب وجود أكثر من كون واحد، وهو غالباً يكون نتيجة لمحاولات تفسير الرياضيات الأساسية في نظرية الكم بعلم الكونيات. والأكوان العديدة داخل متعدد الأكوان تسمى أحياناً بالأكوان المتوازية Parallel Universes. وبنية متعدد الأكوان، وطبيعة كل كون بداخله، والعلاقة بين هذه الأكوان - تعتمد على النظرية المتبعة من بين عدة نظريات.
     التوقيع 
    أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني. و لكنني حزين لأنني لا أعرفهم

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    28/10/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,962

    افتراضي الشرارة الأول و أجنحة الفراشة

    موضوع الشوش والعشوائية موضوع شيق وجميل منذ عشر سنوات قرأت كتاب بعنوان الهيولية تصنع علما جديدا ولا أعلم لماذا يطلق على الشوش مصطلح "الهيولية"

    كتبت منذ عدة أشهر مقال بعنوان " الشرارة الأول و أجنحة الفراشة" يتناول هذا الأمر سأضعه هنا كإضافة للموضوع
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    الشرارة الأول و أجنحة الفراشة
    في عام 1972 ألقى العالم الأمريكي إدوارد نورتون لورنتز محاظرة في الإجتماع الدوري للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم AAAS كانت بعنوان: هل تستطيع رفرفة أجنحة فراشة في البرازيل أن تطلق زوبعة في تكساس؟، ما يعرف بأثر الفراشة هو مصطلح مجازي يقصد به الحساسية للظروف الأولية وهذا المفهوم له علاقة في ما بات يعرف بعلم الشوش chaos وهذا العلم هو من إبتكار عالم الرياضيات لورنتز، وقد صدرت مؤخراً رواية بعنوان "أجنحة الفراشة" للكاتب المصري محمد سلماوي إستطعت هذه الرواية أن تتنبئ بالأحداث الأخيرة في مصر وتصف تلك الاضطرابات وما صاحبها من تغيرات، وفي عام 2004 أنتج فيلم بعنوان أثر الفراشة وتدور أحداثه حول شخص يمتلك القدرة على الرجوع إلى الماضي ليغير منها، فيكتشف بأنه كلما أراد تغير حدث واحد فأن كل المجريات الأخرى قد تغيرت تماما، وهناك أفلام مشهورة كفلم الخيال العلمي آلة الزمن، وأعمال أدبية قديمة تناولات هذه القضية يرجع أقدمها إلى عام 1890، هذه الأعمال الأدبية هي التي ألهمت العالم لورنتز ومن بعده العالم الفرنسي بنوا ماندلبرو تلك التبصرات العميقة في علم الشوش، والتي تؤكد على حساسية الظروف الأولية، ربما تبدو فكرة أن أحداث صغيرة كحركة أجنحة الفراشة تستطيع إحداث نتائج كبيرة كأعصار ضخم عسيرة على الفهم وتقبُل، فنحن نعلم أن هناك عدد ضخم جداً من الفراشات في العالم، ولو كانت كل فراشة قادرة على إحداث تلك الفوضى لأصبح العالم يعج بالأعاصير التي لا تنتهي، وبالتأكيد لن تحدث كل هذه الفراشات أعاصير، إنما هي فراشة واحده تتواجد في ظروف مميزة تسمح لها بأن تنتج إعصار، أثر الفراشة موجود في المناخ و السياسة والإقتصاد وحركة المجتمع، فالحرب العالمية الأولى إبتدت مع إغتيال ولي عهد الإمبراطورية النمساوية، ليثير مقتلة زوبعة سياسية أدت لإنطلاق أكبر حرب عرفتها البشرية حتى ذلك الوقت، وفي الأزمة المالية التي عصفت بالعالم والتي بدأت بوادرها بتعثر مؤسسة ليمان براذرز في صيف 2007، والتي تفاقمت مشاكلها نتيجة القروض التي لم تستطع المؤسسة تحصيلها، ولم تسارع الحكومة الأمريكية لمعالجتها وتركت المؤسسة لتتحمل التبعات لوحدها، فإنتقلت تلك المشكلة إلى المؤسسات المالية الأخرى، فأحدثت سلسلة من الإفلاسات إمتد نطاقها ليشمل العالم كله وأدت إلى إفلاس دول بإكملها وأغراق العالم في أكبر أزمة إقتصادية عرفها منذ مائة سنة، وفي الأحداث الأخيرة التي تمر بها المنطقة العربية فأنها إبتدت من قيام شخص بسيط بإحراق نفسة ولم تتعامل الحكومة التونسية مع هذا الحدث بإكتراث، لينطلق بعدها إعصار من المظاهرات والثورات في العديد من الدول العربية وشرق أوسطية، وحتى نفهم الأسباب التي تجعل من حدث صغير عابر يؤدي إلى نتائج ضخمة، فأننا يجب أن ندرس طبيعة النظام بأكمله، فالفراشة لن تستطيع إحداث إعصار مدمر إلا إذا حدثت تغيرات في المناخ تجعل منه نظام غير مستقر، عندها يمكن لأبسط حدث أن ينشأ عنه إعصار مدمر، فحالة عدم الإستقرار هي التي تعطي القدرة للأحداث الصغيرة أن يتولد عنها نتائج ضخمة، وحالة عدم الإستقرار ليست بالشيء الذي يمكننا ملاحظته بسهولة، فعلى سبيل المثال لو ألقيت بعود ثقاب واحد في كومة ضخمة من القش الجاف فأن النيران ستشتعل فيه، بينما لو ألقيت بمائة عود ثقاب في كومة مبللة فلن تشتعل النار، محمد بوعزيزي لم يكن أول من إنتحر بإحراق نفسة فهناك العشرات ولربما المئات في العالم من إنتحرو بهذه الطريقة ولم يترك فعلهم أي أثر سياسي، و مؤسسة ليمان براذرز ليست أول مؤسسة تفلس في التاريخ، والإقتصاد العالمي قبل إبتدأ الأزمة المالية كان نشياطً ومزدهراً، لذلك فأفضل المحللين لم يفلحوا في قراءة إستقرار تلك الإنظمة سواء أكانت سياسية أو إقتصادية، هناك عامل أخر يضاف إلى عدم الإستقرار وهو مدى الترابط والإتصال بين مكونات النظام، فلو وضعنا محرك طائرة نفاثة وليس فقط فراشة داخل غرفة مغلقه بأحكام فأنها بالتأكيد لن تترك أثر خارجه، فالقدرة على إحداث أثر مرتبط بمدى الأتصال بين أطراف النظام، فالعاملين الأساسيين لأحداث أي سلسلة من التفاعلات سواء أكانت سياسية, إقتصادية, إجتماعية أو كيميائية، هما مدى إستقرار النظام ومدى الإتصال بين عناصره، يمكننا بسهولة نسبية معرفة قوة الأتصال داخل النظام لكن الصعوبة تكمن في قياس إستقراره، من أهم مؤاشرات مستوى الأستقرار في النظام هو طبيعة العلاقة بين القوى المؤثرة فيه، فلو نظرنا مثلاً للوضع في الدول الديكتاتورية فأننا سنجد تعارض للمصالح بين القوه الحاكمة وقوة المجتمع الكامنة، وحتى تمتلك قوة المجتمع الفعالية فإنها تحتاج لتعزيز الإتصال بين الأفراد، وبلوغ مستوى الإتصال في المجتمع لمستوى متقدم مع تفاقم ديكتاتورية السلطة هو ما سوف يزيد من معدل عدم الإستقرار، ليجعل من أبسط حدث شرارة تحدث تغيرات كبيرة، فكلما إزدادت وسائل الإتصال أصبح المجتمع أكثر تفاعلاً، كذلك الحال في الإقتصاد فكلما إزداد التداخل والتواصل بين المؤسسات الإقتصادية كلما جعلها أكثر عرضه لأن تتأثر ببعضها البعض، وأصبح لازماً على الإقتصادييين فهم تلك التأثيرات المتبادلة بين المؤسسات الإقتصادية، الجيل القادم من وسائل الأتصال وتطبيقات الإنترنت هي ما سيحدد القوة التي سيبلغها التفاعل الإجتماعي والإقتصادي، العالم اليوم يعتمل بالتغيرات وعلينا كأفراد ومجتمعات أن نكون مدركين ومتابعين لكل تلك التغيرات فهي التي ستحدد مستقبلنا ومصيرنا، نحن الأن بحاجة أكثر من أي وقت مضى لمراكز دراسات متخصصة تعمل بصورة حرة ومستقلة، وتضم اكاديميين ومتخصصين يعملون على قراءة الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، فمثلما نحاول معرفة التغيرات المستقبلية في الطقس والمناخ فعلينا كذلك قراءت التغيرات المستقبلية على كافة الأصعده الأخرى.

    آخر تحرير بواسطة فضائي : 14/01/2012 الساعة 11:17 AM
     التوقيع 
    ”القناعات لا تنضج إلا على نار هادئة”

مواضيع مشابهه

  1. الردود: 111
    آخر مشاركة: 06/09/2011, 07:15 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •