أخبار السبلة الدينية
رؤية النتائج 1 إلى 28 من 28
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    25/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    283

    افتراضي تخريج حديث تلقين الميت

    نصُ الحديث وتخريجهُ:

    عن أبي أمامةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: " إذا مات الرجل فدفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه فليقل: " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيسمع ، فليقل: " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيستوي قاعداً " ، فليقل: " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيقولُ له: " أرشدني رحمك الله ! " ، فليقل: " اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور . فإن منكراً ونكيراً عند ذلك كل واحد يأخذ بيد صاحبه ويقول: " قم ، ما تصنعُ عند رجلٍ لقن حجته ؟ " ، فيكونُ اللهُ حجيجهما دونه.

    قال العلامةُ الألباني في " الضعيفةِ " (599): " منكرٌ: أخرجهُ القاضي الخلعي في " الفوائدِ " (55/2) عن أبي الدرداء هاشم بنِ محمدٍ الأنصاري: ثنا عتبةُ بنُ السكنِ ، عن أبي زكريا ، عن جابرِ بنِ سعيدٍ الأزدي قال: " دخلتُ على أبي أمامةَ الباهلي وهو في النزعِ ، فقال لي: " يا ابا سعيدٍ إذا أنا متُ فاصنعوا بي كما أمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أن نصنعَ بموتانا فإنه قال: " فذكرهُ ... "

    قلتُ: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً ، لم أعرف أحداً منهم غيرَ عتبةَ بنِ السكن ، قال الدارقطني: " متروكُ الحديثِ " ، وقال البيهقي: " واهٍ منسوبٌ إلى الوضعِ " .

    والحديثُ أورده الهيثمي (3/45) عن سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ الأزدي قال: " شهدتُ أبا أمامةَ ... الحديث . وقال: " رواهُ الطبراني في " الكبيرِ " وفي إسنادهِ جماعةٌ لم أعرفهم " .

    قلتُ: فاختلف اسم الرواي عن أبي أمامةَ ففي روايةِ الخلعي أنهُ جابرُ بنُ سعيدٍ الأزدي ، وفي روايةِ الطبراني أنه سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ الأزدي ، وهذا أوردهُ ابنُ أبي حاتمٍ (2/1/76) فقال: " سعيدٌ الأزدي " لم ينسبهُ لأبيهِ ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو في عداد المجهولين ، فالعجبُ من قولِ الحافظِ في " التلخيصِ " (5/243) بعد أن عزاهُ للطبراني: " وإسنادهُ صالحٌ ، وقد قواهُ الضياءُ في " أحكامهِ " ، وأخرجهُ عبدُ العزيزِ في " الشافي " ، والرواي عن أبي أمامةَ سعيدٌ الأزدي بَيَّضَ له ابنُ أبي حاتمٍ " !

    فأنى لهذا الإسنادِ الصلاح والقوة وفيه هذا الرجلُ المجهولُ ؟ بل فيه جماعةٌ آخرون مثلهُ في الجهالةِ كما يشيرُ إلى ذلك كلامُ الهيثمي السابقِ ، وهذا كلهُ إذا لم يكن في إسنادِ الطبراني عتبةُ بنُ السكنِ المتهم ، وإلا فقد سقط الإسنادُ بسببهِ من أصلهِ ! وقد قال النووي في " المجموعِ " بعد أن عزاهُ للطبراني: " وإسنادهُ ضعيفٌ . وقال ابنُ الصلاحِ: " ليس إسنادهُ بالقائمِ " .

    وكذلك ضعفهُ الحافظُ العراقي في " تخريجِ الإحياءِ " (4/420) ، وقال ابنُ القيمِ في " الزادِ " (1/206): " لا يصحُ رفعهُ " .

    واعلم أنه ليس للحديثِ ما يشهدُ له ، وكل ما ذكرهُ البعضُ إنما هو أثرٌ موقوفٌ على بعضِ التابعين الشاميين لا يصلحُ شاهداً للمرفوعِ بل هو يُعِلُّهُ ، وينزلُ به من الرفعِ إلى الوقفِ ... وجملةُ القولِ أن الحديثَ منكرٌ عندي إن لم يكن موضوعاً ... " .ا.هـ.

    فهذا هو حالُ الحديثِ من كلامِ العلامةِ الألباني رحمهُ اللهُ .

    وتكميلاً للتخريجِ فقد قال الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم في " صونِ الشرعِ الحنيفِ ببيانِ الموضوعِ والضعيفِ " (2/232 – 235 رقم 373): " موضوع: أخرجهُ الطبراني في الكبيرِ (8/298): حدثنا أبو عقيل أنسُ بنُ سلمٍ الخولاني ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ العلاءِ الحمصي ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عياشٍ ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ القرشي ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ ، عن سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ الأودي ، قال: " شهدتُ أبا أمامةَ في النزعِ فقال: " إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقال: " .... فذكرهُ .

    وزاد في آخرهِ: فقال رجلٌ: " يا رسولَ اللهِ ، فإن لم يُعرف أمهُ ؟ " ، قال: " فينسبهُ إلى حواء ، يا فلانَ بنَ حواء " .

    قال الهيثمي في " المجمعِ " (3/45): " في إسنادهِ جماعةٌ لم أعرفهم " .

    وأما تلميذهُ الحافظُ ابنُ حجرٍ ، فقد أبعد في الحكمِ إذ يقولُ في " التلخيصِ " (2/135 – 136): " إسنادهُ صالحٌ ، وقد قواهُ الضياءُ في أحكامهِ " .

    فإن هذا السند واهٍ جداً ، بل هو موضوعٌ ، وكذا لوائحُ الوضعِ ظاهرةٌ على المتنِ ، باديةٌ عليهِ .

    والحملُ في هذا الإسنادِ على محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ العلاءِ الحمصي الشامي ، فقد كذبهُ الدارقطني ، وقال ابنُ حبان: " يضعُ الحديثَ " ، وقال الحاكمُ والنقاشُ: " روى أحاديث موضوعةً " .

    وشيخُ إسماعيلَ بنِ عياشٍ هذا لم أقف له على ترجمةٍ ، إلا أن روايةَ إسماعيل عن غيرِ الشاميين ضعيفةٌ ، وهذه منها ، وأما سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ الأودي – كذا عند الطبراني ، وفي " التلخيصِ " ، و" الجرحِ والتعديلِ " الأزدي – ذكرهُ ابنُ أبي حاتمٍ في كتابهِ وبيض له ، والأقرب عندي أنه مجهولُ العينِ ، قد تفرد بالروايةِ عنه يحيى بنُ أبي كثيرٍ ، ولم أجد عنه راوياً عنه غيرهُ .

    وكذلك فشيخُ الطبراني مستورٌ ، لم يتعرض له أحدٌ بجرحٍ ولا تعديلٍ ، وقد ترجمهُ ابنُ عساكرٍ في " تاريخِ دمشق " ، وأورده الذهبي في " تاريخِ الإسلامِ " .

    ووجدتُ له طريقاً آخر عند الخلعي في " الفوائد " ...

    ونقل الشيخُ عمرو عبد المنعمِ كلامَ الشيخِ الألباني في " الضعيفةِ " في عتبةَ بنِ السكنِ ، ثم قال: " قلتُ – عمرو عبد المنعم -: هذا كافٍ للحكم على حديثهِ بالوضعِ ، لا سيما مع شدةِ نكارةِ المتنِ ، بل والسندِ ، فإن الحديثَ لا يُعرفُ إلا من طريقِ إسماعيلَ بنِ عياشٍ ، وقد رواهُ عنهُ ذلك الوضاعُ ، ولا يُستبعدُ أن يكونَ أحدُ الرواةِ قد سرقهُ ، فأنشأ له هذا السند ، ودلس اسم راويهِ عن أبي أمامةَ ، فقال: جابرُ بنُ سعيدٍ الأزدي ، وهذا متاحٌ .

    ثم وجدتُ الشيخَ – رحمهُ اللهُ – قد حكم على الحديثِ بالنكارةِ ، مع ما في سند الخلعي ، ولم يتنبه إلى العلةِ الحقيقيةِ في سند الطبراني ، ألا وهي محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ العلاءِ .

    وله متابعةٌ معضلةٌ عند سعيدِ بنِ منصورٍ – كما في " التلخيصِ " – من طريقِ راشدِ بنِ سعدٍ ، وضمرةَ بنِ حبيبٍ وغيرهما ، قالوا: " إذا سوي على الميتِ قبرهُ ، وانصرف الناسُ عنه ، كانوا يستحبون أن يقال للميتِ عند قبرهِ: " يا فلانُ قل: لا إله إلا الله ، قل: أشهدُ أن لا إله إلا الله ، ثلاث مراتٍ ، قل: ربي اللهُ ، وديني الإسلامُ ، ونبيي محمد ، ثم ينصرف " .

    قلتُ: وهذا ظاهرُ الإعضالِ ، بل هو لم يرفعهُ لا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا نسبهُ إلى أحدٍ من الصحابةِ " .ا.هـ.

    وقال الصنعاني في " سبلِ السلامِ " (2/772) عند شرحهِ لحديثِ: " ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَحَدِ التَّابِعِينَ - قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ عَنْهُ . أَنْ يُقَالَ عِنْدَ قَبْرِهِ: يَا فُلَانُ ، قُلْ: لا إلَهَ إلا اللَّهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، يَا فُلَانُ: قُلْ رَبِّي اللَّهُ ، وَدِينِي الْإِسْلَامُ ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ، رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مَوْقُوفًا .

    وَقَالَ فِي الْمَنَارِ المنيف: إنَّ حَدِيثَ التَّلْقِينِ هَذَا حَدِيثٌ لَا يَشُكُّ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ فِي وَضْعِهِ ، وَأَنَّهُ أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ فَالْمَسْأَلَةُ حِمْصِيَّةٌ ا.هـ.

    وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ كما نقل عنه ابنُ علان في " الفتوحات الربانية " (4/196): " هذا حديثٌ غريبٌ ، وسندُ الحديثِ من الطريقين ضعيفٌ جداً " .ا.هـ.

    وقد حكى السيوطي في " الحاوي " اتفاقَ المحدثين على تضعيف الحديثِ فقال: " فلأن التلقينَ لم يثبت فيه حديثٌ صحيحٌ ولا حسنٌ بل حديثهُ ضعيفٌ باتفاقِ المحدثين " .ا.هـ
    .

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    25/11/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    486

    افتراضي

    اعطاك الله كل ماتريد وحماك من كل سوء اشكرك

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    26/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,177

    افتراضي

    بارك الله فيك
    للأسف الآن بعض المتفيهقين يتقدموا لهذه الامور وينافحوا عنها كأنهم حازوا العلوم كلها
    نسأل الله السلامة

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة محب الآل والأصحاب مشاهدة المشاركات
    بارك الله فيك
    للأسف الآن بعض المتفيهقين يتقدموا لهذه الامور وينافحوا عنها كأنهم حازوا العلوم كلها
    نسأل الله السلامة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل صبحك الله بالخير
    أخوي أعتقد نسيت كتابة منقول ، وهل تقصد بالمتفيهقين السادة الشافعية والسادة الأحناف أم السادة المالكية والسادة الحنابلة ؟
    اسمح لي أن أذكر بما ورد في مذهبنا الشافعي عن طريق النووي وهو من ائمة الشافعية قال في كتابه المجموع بهذا قال جماعات من أصحابنا يستحب تلقين الميت عقب دفنه ، بل وذكر النووي نقلا عن صاحب المقدمة عمرو بن الصلاح قوله وسئل الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله عنه فقال: التلقين هو الذي نختاره ونعمل به. وبين قوسين أخي الفاضل أبوعمرو بن الصلاح هو صاحب الكتاب الأول في علوم الحديث والذي كل من كتب الحديث بعده ما هم إلا شارحين ومفسرين لهذا السفر العظيم .
    أخي الفاضل نحن عمانيين ولأجدادنا تاريخهم الطويل في العلم فلا تنظر إلى أبعد من ذلك وعليك الاعتناء إن أردت السلامة بفقه الحال وفقه الاختلاف وفقه التحولات فليس الفقه الآن مقصور على أنواع المياه ؟ والوقوف بالتسائل عند لماذا جمعت المياه رغم أنها مصدر والمصدر لا يجمع ؟
    أخي الفاضل أتعرف ما قاله الشيخ ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة فأجاب : تلقينه بعد موته ليس واجباً بالإجماع ولا كان من عمل المسلمين المشهور بينهم على عهد النبي وخلفائه بل ذلك مأثور عن طائفة من الصحابة كأبى أمامة وواثلة بن الأسقع ، فمن الأئمة من رخص فيه كالإمام أحمد وقد استحبه طائفة من أصحابه وأصحاب الشافعى ومن العلماء من يكرهه لاعتقاده أنه بدعة .
    أخي إذن الأمر له أصل وله مرجع ثم افتح معي كتاب المجموع للنووي بخصوص ما ورد من ضعف في بعض الأحاديث
    قال النووي: فهذا الحديث وان كان ضعيفًا فيستأنس به، وقد اتفق علماء المحدثين وغيرهم علي المسامحة في أحاديث الفضائل والترغيب والترهيب، وقد اعتضد بشواهد من الأحاديث، كحديث: واسألوا له الثبيت))
    وقبل الختام : هل تعلم أن هناك من الصحابة والصالحين من أوصى بتلقينه بعد الموت ؟

    همسة :
    تمنيت أنك أخرجت بدل النقل ما في جعبتك لنناقشك فيه نقاشا علميا ومعي رسالة جميلة تثبت لهذه الأحاديث التي نقلت دون ترو أنها ضعيفة شواهدها ومتابعاتها


    وختاما روى مسلم والترمذي وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال
    "رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله .

    آخر تحرير بواسطة جاسم القرطوبي : 02/01/2012 الساعة 07:37 AM
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    07/06/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    وختاما روى مسلم والترمذي وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال
    "رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله .
    لا أدري ما معنى التلقين في نظرك
    عموما هذا الحديث جاء من طرق عدة وبروايات عديدة

    ومن الروايات الصحيحة

    لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما الدهر ، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5150
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    لا أدري التلقين في الحديث هل هو تلقين المحتضر أو تلقين الميت بعد أن يدفن


    الحديث الذي أتيته به ربما تقصده هذا

    لقنوا موتاكم لا إله إلا الله و لا تملوهم
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 4/110
    خلاصة حكم المحدث: غريب
    ابن حجر قال عنه : غريب
    وابن حجر كما هو معلوم لديك من السادة الشافعية


    عموما اشرحوا لنا
    ما هو التلقين بالضبط حتى لا تختلط علينا المفاهيم


    ربي تعالى أجل وأعلم وأحكم

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    07/06/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    همسة :
    تمنيت أنك أخرجت بدل النقل ما في جعبتك لنناقشك فيه نقاشا علميا ومعي رسالة جميلة تثبت لهذه الأحاديث التي نقلت دون ترو أنها ضعيفة شواهدها ومتابعاتها
    الظاهر أن لك باع طويل في الجرح والتعديل وعلم الحديث عموما
    طيب هات الأحاديث ونحن نبحث عن تخريجها ان شاء الله
    أتمنى حقيقة أن أجد حديث صحيح حول تلقين الميت بعد دفنه


    منتظرين

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    10/06/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    328

    افتراضي

    كلامكم أعجبني وأنتظر ما سيأول إليه بحثكم القيم
    بارك الله في الجميع
    وجزاك الله خير يا فارس الحجاز على هذه الحكمة والتأمل في النصوص الشرعية التي أمرنا باتباعها
    وأتمنى التروي وذكر الأدلة وترك التبجح بما لدينا
    ليأخذ كل واحد منا بيد الآخر
    ومرادنا الوصول للصواب


  8. #8
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة فارس الحجاز مشاهدة المشاركات
    لا أدري ما معنى التلقين في نظرك
    عموما هذا الحديث جاء من طرق عدة وبروايات عديدة

    ومن الروايات الصحيحة



    لا أدري التلقين في الحديث هل هو تلقين المحتضر أو تلقين الميت بعد أن يدفن


    الحديث الذي أتيته به ربما تقصده هذا



    ابن حجر قال عنه : غريب
    وابن حجر كما هو معلوم لديك من السادة الشافعية


    عموما اشرحوا لنا
    ما هو التلقين بالضبط حتى لا تختلط علينا المفاهيم


    ربي تعالى أجل وأعلم وأحكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلاهما قاله أهل العلم والآن على سفر وسأرجع لأفصل.

    آخر تحرير بواسطة جاسم القرطوبي : 02/01/2012 الساعة 07:53 AM
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة فارس الحجاز مشاهدة المشاركات
    لا أدري ما معنى التلقين في نظرك
    عموما هذا الحديث جاء من طرق عدة وبروايات عديدة

    ومن الروايات الصحيحة



    لا أدري التلقين في الحديث هل هو تلقين المحتضر أو تلقين الميت بعد أن يدفن


    الحديث الذي أتيته به ربما تقصده هذا



    ابن حجر قال عنه : غريب
    وابن حجر كما هو معلوم لديك من السادة الشافعية


    عموما اشرحوا لنا
    ما هو التلقين بالضبط حتى لا تختلط علينا المفاهيم


    ربي تعالى أجل وأعلم وأحكم
    بارك الله فيك أخي الفاضل
    الحديث بنصه وفصه وهو الآن في شرح صحيح الإمام مسلم ومعي فيه إجازة من شيخنا الأفغاني إلى محمد علوي المالكي إلى مسلم وبالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )).

    ثم قولك
    ابن حجر قال عنه : غريب
    وابن حجر كما هو معلوم لديك من السادة الشافعية

    وما الضير في كون الحديث غريبا ومعنا حديث موجود في رأس القائمة من كتب الأحاديث إنما الأعمال بالنيات وهو حديث غريب ، فهل لا يعني هذا أن الحديث صحيحا ،

    ثم ابن حجر شارح البخاري وصاحب كتاب مولد النبي صلى الله عليه وسلم والذين ترونه بدعة ألا تدري أنه على رأس الشافعيين القائلين بجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال إذا اندرج تحت أصل ولم يخالف أصلا .. ومن شم رائحة العلم والعلماء لا يضيق واسعا ولا ينكر على من عمل أو على من لم يعمل دامهم استندوا لركن ثابت راسخ . وعليه فإن أحاديث التلقين وردت في أحاديث حسنة عند من رآها ووردت في آثار ضعيفة وكلهم يجوزون العمل بهذا الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وكل ما ورد من أحاديث وآثار فمدار رحى الأمر على الإباحة ، وقد ورد أن المصطفى لقن ابنه ابراهيم حين وفاته انظر الأذكار مقدمته وهذا القسم بل افتح كتاب القرطبي المسمى بالتذكرة لتراه صنف في هذا أبوابا تنؤء بالعصبة أولي القوة .
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    07/06/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الفاضل
    الحديث بنصه وفصه وهو الآن في شرح صحيح الإمام مسلم ومعي فيه إجازة من شيخنا الأفغاني إلى محمد علوي المالكي إلى مسلم وبالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )).
    طيب الحديث في مسلم
    هات لنا شرحا تعتمد عليه في هذا الحديث

    هل التلقين للمحتضر أم للميت بعد دفنه واجتماع الناس على القبر
    أرجو أن تأتينا بشروحات لائمة أعلام معروفين

    شكرا

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    07/06/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,125

    افتراضي


    وما الضير في كون الحديث غريبا ومعنا حديث موجود في رأس القائمة من كتب الأحاديث إنما الأعمال بالنيات وهو حديث غريب ، فهل لا يعني هذا أن الحديث صحيحا ،

    انما الأعمال بالنيات حديث صحيح في البخاري
    نعم الحديث غريب من طرق لكنه صحيح من طرق أخرى أيضا
    فلا تعمم ...

    ثم ابن حجر شارح البخاري وصاحب كتاب مولد النبي صلى الله عليه وسلم والذين ترونه بدعة ألا تدري أنه على رأس الشافعيين القائلين بجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال إذا اندرج تحت أصل ولم يخالف أصلا ..
    دعنا في باب تلقين الميت ودع عنك الموالد وأشباهها
    ممكن أعرف أين فضيلة العمل هذه ، وأين الأصل في المسألة ؟؟؟

    ومن شم رائحة العلم والعلماء لا يضيق واسعا ولا ينكر على من عمل أو على من لم يعمل دامهم استندوا لركن ثابت راسخ .
    ما هو الركن الثابت الراسخ
    بمعنى أن تلقين الميت استند على ركن ثابت راسخ
    ما هو ؟؟؟

    وعليه فإن أحاديث التلقين وردت في أحاديث حسنة عند من رآها ووردت في آثار ضعيفة وكلهم يجوزون العمل بهذا الحديث الضعيف في فضائل الأعمال.
    هات الأحاديث الحسنة مع السند ...
    كلهم ) من هم هؤلاء ... ؟؟؟
    وكل ما ورد من أحاديث وآثار فمدار رحى الأمر على الإباحة ، وقد ورد أن المصطفى لقن ابنه ابراهيم حين وفاته انظر الأذكار مقدمته وهذا القسم بل افتح كتاب القرطبي المسمى بالتذكرة لتراه صنف في هذا أبوابا تنؤء بالعصبة أولي القوة .
    قصة تلقين الرسول لابنه
    لن أزيد على قول السادة الشافعية الذين تستميت لاتباعهم وتترك الدليل
    خذ قول ابن حجر ولكن هذه المرة ابن حجر الهيتمي

    .قال العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى :
    ( .. واستدل له-أي لتلقين الصبي-بما لا يصح إنه صلى الله عليه وسلم لقن ابنه إبراهيم ..) ا.هـ


    فصل في المسألة عزيزي


    ربي أجل وأعلم

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    12/01/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,252

    افتراضي




    السلام عليكم
    بارك الله فيكم جميعأً متابع جميلة هذه المناقشة للإستفادة

    فقط كـ إضافة الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه الامام ابو داود في سننه
    أنَّه إذا فُرِغَ من دفن الميِّتِ؛ وقف على قبره
    وقال: "استغفروا لأخيكم، واسألوا له التَّثبيت؛ فإنه الآن يُسأل"


    إذاً ما فهمته من الحديث الشريف هذا
    إن نستغفر للميت بعد موته فـ هذا ما ينفعه في قبره الدعاء والاستغفار له
    ونفهم من الحديث الصحيح لقنوا موتاكم
    أن نلقنهم كلمة التوحيد عند الإختضار وقبل الموت


    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه



     التوقيع 

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    25/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    283

    افتراضي

    أشكركم على مروركم على هذا الموضوع
    أشكر أخي العزيز فارس الحجاز

    على مداخلاته الطيبة

    وهذا نقل من شرح النووي لصحيح مسلم للحديث الذي استدل به الأخ جاسم القرطوبي في شرح حديث " لقنوا موتاكم ........"


    قال النووي في شرحه لصحيح مسلم كتاب الجنائز:
    "قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه )
    مَعْنَاهُ مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْت ، وَالْمُرَاد ذَكِّرُوهُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه لِتَكُونَ آخِر رضي الله عن ش * ه كَمَا فِي الْحَدِيث ( مَنْ كَانَ آخِر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا اللَّه دَخَلَ الْجَنَّة ) وَالْأَمْر بِهَذَا التَّلْقِين أَمْر نَدْب ، وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى هَذَا التَّلْقِين ، وَكَرِهُوا الْإِكْثَار عَلَيْهِ وَالْمُوَالَاة لِئَلَّا يَضْجَر بِضِيقِ حَاله وَشِدَّة كَرْبه فَيَكْرَه ذَلِكَ بِقَلْبِهِ ، وَيَتَكَلَّم بِمَا لَا يَلِيق . قَالُوا : وَإِذَا قَالَهُ مَرَّة لَا يُكَرِّر عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّم بَعْده بِكَلَامٍ آخَر ، فَيُعَاد التَّعْرِيض بِهِ لِيَكُونَ آخِر كَلَامه ، وَيَتَضَمَّن الْحَدِيث الْحُضُور عِنْد الْمُحْتَضَر لِتَذْكِيرِهِ وَتَأْنِيسه وَإِغْمَاض عَيْنَيْهِ وَالْقِيَام بِحُقُوقِهِ وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ"

    فهذا رداً عليك من قول النووي في الحديث الذي أستدليت به

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    12/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    507

    افتراضي

    أفضل شي -نتبع قال الله وقال الرسول بالسند الصحيح وما كان عليه صحابة رسول الله فنقتدي بهم

    التلقين قبل الموت وليس بعده



    كنا منذ فترة غير بعيدة بعد دفن الميت نتحلق حول القبر ويقوم أحد الاشخاص بضرب القبر بحجر صغير ثم يلقن الميت بما يجب عليه أثناء سوال الملكان إلى أن من الله علينا بمعرفة أن هذا من البدع المحدثة ولا أصل لها فتركناها -أعني قبيلتي وما خالطها

    الحمد لله على نعمة الدين الصحيح

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    03/10/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,026

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الصحب والآل مشاهدة المشاركات
    أشكركم على مروركم على هذا الموضوع
    أشكر أخي العزيز فارس الحجاز

    على مداخلاته الطيبة

    وهذا نقل من شرح النووي لصحيح مسلم للحديث الذي استدل به الأخ جاسم القرطوبي في شرح حديث " لقنوا موتاكم ........"


    قال النووي في شرحه لصحيح مسلم كتاب الجنائز:
    "قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه )
    مَعْنَاهُ مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْت ، وَالْمُرَاد ذَكِّرُوهُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه لِتَكُونَ آخِر رضي الله عن ش * ه كَمَا فِي الْحَدِيث ( مَنْ كَانَ آخِر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا اللَّه دَخَلَ الْجَنَّة ) وَالْأَمْر بِهَذَا التَّلْقِين أَمْر نَدْب ، وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى هَذَا التَّلْقِين ، وَكَرِهُوا الْإِكْثَار عَلَيْهِ وَالْمُوَالَاة لِئَلَّا يَضْجَر بِضِيقِ حَاله وَشِدَّة كَرْبه فَيَكْرَه ذَلِكَ بِقَلْبِهِ ، وَيَتَكَلَّم بِمَا لَا يَلِيق . قَالُوا : وَإِذَا قَالَهُ مَرَّة لَا يُكَرِّر عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّم بَعْده بِكَلَامٍ آخَر ، فَيُعَاد التَّعْرِيض بِهِ لِيَكُونَ آخِر كَلَامه ، وَيَتَضَمَّن الْحَدِيث الْحُضُور عِنْد الْمُحْتَضَر لِتَذْكِيرِهِ وَتَأْنِيسه وَإِغْمَاض عَيْنَيْهِ وَالْقِيَام بِحُقُوقِهِ وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ"

    فهذا رداً عليك من قول النووي في الحديث الذي أستدليت به
    ما شاء الله
    إن كان هذا قول الإمام النووي
    فيكفيني
    كنت متردد أصدق القرطوبي في سرده ولكن لا فائدة
    فمداخلة الأخوة فارس الحجاز ورجل من زمن المستحيل ثم مداخلتك القيم أخي الصحب فكت كل الإشكال عندي وأرجعتني لما كنت عليه
    فقد وقفت على كلام في الإنترنت
    يبين أن سلطان العلماء الذي يسندون إليه تقسيم البدع أجاب في مسألة التلقين فقال أن حديثها لا يصح وأن التلقين بدعة.

    وسئل سلطان العلماء العز بن عبد السلام ، الإمام الأصولي الشافعي الكبير (660هـ) : هل في تلقين الميت بعد مواراته ووقوف الملقن تجاه وجهه خبر أم أثر ، أم لا ؟
    وهل يصل الثواب بالقراءة إذا أهداه القارئ إلى الميت أم لا ؟
    وأيما أولى : القراءة عند قبره وإهداؤها إليه ، أو في المنزل ؟

    فأجاب ، رحمه الله ، : (( لم يصح في التلقين شيء ، وهو بدعة ، وقوله عليه السلام (( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )) محمول على من دنا موته ويئس من حياته .
    وأما ثواب القراءة ، فمقصور على القارئ ، لا يصل إلى غيره لقوله تعالى :? وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ? [النجم :39] ، وقوله ? لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [البقرة : 286] وقوله ? إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ? وقوله عليه السلام : (( من قرأ القرآن وأعرابه , فله بكل حرف عشر حسنات )) فجعل أخر الحروف وأجر الاكتساب لفاعليها , فمن جعلها لغيرهم فقد خالف ظاهر الآية والحديث , بغير دليل شرعي , ومن جعل ثواب القراءة للميت , فقد خالف قوله تعالى :? وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ? فإنّ القراءة ليست من سعي الميت ؛ وكذلك جعل الله العمل الصَّالح لعامليه بقوله : ? مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ? [فصلت:46] , فمن جعل شيئاً من الأعمال لغير العاملين فقد خالف الخبر الصادق.

    والعجبُ أنَّ من الناس من يثبت ذلك بالمنامات , وليست المنامات من الحجج الشرعية التي تثبت بها الأحكام . ولعل المرئْيَّ في ذلك من تخبيط الشيطان وتزيينه . ولا يجوز إهداءُ شيء من القرآن(1) , ولا من العبادات , إذ ليس لنا أن نتصرّف في ثواب الأعمال بالهبات كما نتصرف في الأموال بالَّتبرعات )). انتهى ( الفتاوى الموصليّة للعز بن عبد السلام (ص 98 _100) بتحقيق الأستاذ إياد خالد الطباع ).
    بارك الله فيك أخي الحبيب
    وأسأل الله لي ولكم التوفيق في القول والعمل

    آخر تحرير بواسطة قارئ مقتدي : 02/01/2012 الساعة 10:40 PM
     التوقيع 
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب (الروح):
    "سوء الفهم عن الله ورسوله أصلُ كلِ بدعةٍ وضلالة نشأت في الإسلام،
    بل هو أصلُ كلِ خطأ في الأصول والفروع،
    ولاسيما إن أُضيف إليه سوءُ القصد!".

    أشهد الله واشهدوا أني أحب أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعائشة وحفصة وفاطمة وجميع الآل والأصحاب رضي الله عنهم
    وأكره من لا يترضى على أحدهم

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    25/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    283

    افتراضي

    أشكرك أخي قاريء مقتدي على هذه المداخلة العلمية الطيبه وبارك الله في سعيك

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة فارس الحجاز مشاهدة المشاركات
    طيب الحديث في مسلم
    هات لنا شرحا تعتمد عليه في هذا الحديث

    هل التلقين للمحتضر أم للميت بعد دفنه واجتماع الناس على القبر
    أرجو أن تأتينا بشروحات لائمة أعلام معروفين

    شكرا
    قبل أن آتيك بالأدلة وإن كان ديدن أهل العلم أن لا يجادلون شخصا لم يعرف طريقه في العلم على يد من المشايخ سلك ,,,,

    قل لي بربك ما قصدك
    أرجو أن تأتينا بشروحات لائمة أعلام معروفين
    ؟

    هل معك السيد محمد علوي المالكي ليس برجل علم معروف ، أخي الفاضل ثبتت أسانيد المالكي ولم يثبت إسناد واحد للألباني في الحديث ؟ فهات إسناده حتى أتقبل منك قوله
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    30/08/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,595

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعا

    فعلا مداخلات مثرية

    و الاحلى الهدوء و الإحترام

    متابع

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    لأن الكل قص ولصق وريثما يرد أخي الأحب فارس الحجاز على استفسار الأول سأقص والصق أنا أيضا

    إعداد : محمد حبيب الفندي

    رأينا بعض الإخوة إذا ما حضروا دفن ميت من المسلمين ورأوا أحدا من المسلمين يلقنه بعد دفنه فإنهم يعترضون ويهمهمون ويدمدمون قائلين إن ذلك بدعة ..
    والآن نريد أن نرى قول أهل السنة والجماعة في حكم تلقين الميت .

    نبدأ في البداية فنسمع فتوى ابن تيمية رحمه الله :
    وسئل ـ رحمه اللّه ـ مفتي الأنام، بقية السلف الكرام، تقي الدين بقية المجتهدين، أثابه اللّه وأحسن إليه عن تلقين الميت في قبره بعد الفراغ من دفنه، هل صح فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن صحابته‏؟‏ وهل إذا لم يكن فيه شيء يجوز فعله أم لا ‏؟‏
    فأجاب‏:‏
    هذا التلقين المذكور قد نقل عن طائفة من الصحابة‏:‏أنهم أمروا به، كأبي أمامة الباهلي، وغيره‏.‏ وروي فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه مما لا يحكم بصحته، ولم يكن كثير من الصحابة يفعل ذلك، فلهذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء‏:‏ إن هذا التلقين لا بأس به، فرخصوا فيه، ولم يأمروا به‏.‏ واستحبه طائفة من أصحاب الشافعي، وأحمد، وكرهه طائفة من العلماء من أصحاب مالك، وغيرهم‏.‏
    /والذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه كان يقوم على قبر الرجل من أصحابه إذا دفن، ويقول‏:‏ ‏(‏سلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل‏)‏‏.‏ وقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏لقنوا أمواتكم لا إله إلا اللّه‏)‏‏.‏ فتلقين المحتضر سنة، مأمور بها‏.‏
    وقد ثبت أن المقبور يسأل، ويمتحن، وأنه يؤمر بالدعاء له‏.‏ فلهذا قيل‏:‏ إن التلقين ينفعه، فإن الميت يسمع النداء‏.‏ كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إنه ليسمع قرع نعالهم‏)‏، وأنه قال‏:‏ ‏(‏ما أنتم بأسمع لما أقول منهم‏)‏، وأنه أمرنا بالسلام على الموتي‏.‏ فقال‏:‏ ‏(‏ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد اللّه روحه حتى يرد عليه السلام‏)‏‏.‏ واللّه أعلم‏.‏

    وسئل ـ رحمه اللّّه‏:‏ هل يجب تلقين الميت بعد دفنه أم لا ‏؟‏ وهل القراءة تصل إلى الميت‏؟‏
    فأجاب‏:‏
    تلقينه بعد موته ليس واجباً بالإجماع‏.‏ ولا كان من / عمل المسلمين المشهور بينهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه‏.‏ بل ذلك مأثور عن طائفة من الصحابة، كأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع‏.‏
    فمن الأئمة من رخص فيه كالإمـام أحمد‏.‏ وقد استحبه طائفة من أصحابه، وأصحاب الشافعي‏.‏ ومن العلماء من يكرهه لاعتقاده أنه بدعة‏.‏ فالأقـوال فيه ثلاثة‏:‏ الاستحباب، والكراهة، والإباحة، وهذا أعدل الأقوال‏.‏
    فأما المستحب الذي أمر به وحض عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الدعاء للميت‏.‏
    وأما القراءة على القبر، فكرهها أبو حنفية، ومالك، وأحمد في إحدي الروايتين‏.‏ ولم يكن يكرهها في الأخري‏.‏ وإنما رخص فيها لأنه بلغه أن ابن عمر أوصي أن يقرأ عند قبره بفواتح البقرة، وخواتيمها‏.‏وروي عن بعض الصحابة قراءة سورة البقرة‏.‏ فالقراءة عند الدفن مأثورة في الجملة، وأما بعد ذلك فلم ينقل فيه أثر‏.‏ واللّه أعلم‏.‏
    وسئل‏:‏ هل يشرع تلقين الميت الكبير والصغير أو لا ‏؟‏ فأجاب‏:‏
    وأما تلقين الميت، فقد ذكره طائفة من الخراسانيين من أصحاب الشافعي، واستحسنوه ـ أيضاً ـ ذكره المتولي والرافعي، وغيرهما‏.‏ وأما الشافعي نفسه، فلم ينقل عنه فيه شيء‏.‏
    ومن الصحابة من كان يفعله ـ كأبي أمامة الباهلي، وواثلة بن الأسقع ـ وغيرهما من الصحابة‏.‏
    ومن أصحاب أحمد من استحبه‏.‏ والتحقيق أنه جائز، وليس بسنة راتبة‏.‏ واللّه أعلم‏.‏
    وسئل عن الختمة التي تعمل على الميت، والمقرئين بالأجرة‏.‏ هل قراءتهم تصل إلى الميت‏؟‏
    وطعام الختمة يصل إلى الميت أم لا ‏؟‏ وإن كان / ولد الميت يداين لأجل الصدقة إلى الميسور‏:‏ تصل إلى الميت ‏؟‏
    فأجاب‏:‏
    استئجار الناس ليقرؤوا، ويهدوه إلى الميت، ليس بمشروع، ولا استحبه أحد من العلماء، فإن القرآن الذي يصل ما قرئ للّه‏.‏ فإذا كان قد استؤجر للقراءة للّه، والمستأجر لم يتصدق عن الميت، بل استأجر من يقرأ عبادة للّه ـ عز وجل ـ لم يصل إليه‏.‏
    لكن إذا تصدق عن الميت على من يقرأ القرآن، أو غيرهم، ينفعه ذلك باتفاق المسلمين‏.‏ وكذلك من قرأ القرآن محتسباً، وأهداه إلى الميت، نفعه ذلك‏.‏ واللّه أعلم‏.‏

    ـ روى مسلم والترمذي وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه : " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " .

    ـ وروى مسلم والبيهقي وأحمد وغيرهم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال: إنّ الروح إذا قبض تبعه البصر" فصاح ناس من أهله، فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون "، ثم قال: " اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين، وأخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، اللهم افسح له في قبره ونوّر له فيه ".

    ( ويستحب تلقين الميت عقب دفنه، فيجلس عند رأسه إنسان ويقول: يا فلان ابن فلان، ويا عبد الله ابن أمة الله، اذكر العهد الذي خرجت عليه من الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمداً عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن البعث حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً، وبالقرءان إماما، وبالكعبة قبلة، وبالمؤمنين إخوانا) . ذكره النووي في المجموع شرح المهذب كتاب الجنائز
    ومن الأدلة على جواز التلقين ما رواه الطبراني عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا أن نصنع بموتانا فقال صلى الله عليه وسلم :" إذا مات أحدٌ من إخوانكم فسويتم عليه التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل يا فلان ابن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب ثم يقول: يا فلان ابن فلانة فإنه يستوي قاعداً ثم يقول: يا فلان ابن فلانة فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله ولكن لا تشعرون فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربّاً، وبالإسلام دينا ، وبمحمدٍ نبياً وبالقرءان إماما فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه فيقول: انطلق بنا ما يقعدنا عند من لقن حجته، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه، قال عليه الصلاة والسلام: " ينسبه إلى أمه حواء يا فلان ابن حواء

    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه التلخيص الحبير (المطبوع في أسفل كتاب المجموع للنووي في ج5/243): "وإسناده صالح وقد قواه الضياء في أحكامه (الضياء هو أحد الحفاظ)".
    انتهى كلام ابن حجر والذي بين أقواس من إضافتنا للتوضيح، فها هو ابن حجر يحكم على إسناد هذا الحديث أنه صالح، وكفى بابن حجر حاكما في أسانيد الحديث.
    وفي هذا الحديث دليل على جواز التلقين الذي تعارف الناس عليه منذ عهد السلف الصالح ولم ينكره إلا قليل قد ظهروا في هذا الزمان همهم التضييق على المسلمين وتغريبهم عن دينهم، أعاذنا الله من ذلك.
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    11/06/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    884

    افتراضي

    شكرا لي الطرح
     التوقيع 
    "أنا لست محررا، المحررين لا وجود لهم، فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها"
    "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"
    "لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الوطن"
    "الثوار يملئون العالم ضجيجاً كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء"
    "إن الطريق مظلم وحالك، فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق"
    "لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة قارئ مقتدي مشاهدة المشاركات


    ما شاء الله
    إن كان هذا قول الإمام النووي
    فيكفيني
    كنت متردد أصدق القرطوبي في سرده ولكن لا فائدة
    فمداخلة الأخوة فارس الحجاز ورجل من زمن المستحيل ثم مداخلتك القيم أخي الصحب فكت كل الإشكال عندي وأرجعتني لما كنت عليه
    فقد وقفت على كلام في الإنترنت
    يبين أن سلطان العلماء الذي يسندون إليه تقسيم البدع أجاب في مسألة التلقين فقال أن حديثها لا يصح وأن التلقين بدعة.



    بارك الله فيك أخي الحبيب
    وأسأل الله لي ولكم التوفيق في القول والعمل
    لن أقول لك افتح المجموع افتح كتاب الأذكار للنووي وكحل عينيك سيدي بما قرره من تلقين الميت عند الشافعية ثم افتح كتاب قواعد الأحكام للعز بن عبدالسلام وستجده في مجلد مقسم لقسمين يتحدث عن البدعة ويقسمها لخمس أولها البدعة الواجبة..

    تحياتي
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    26/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,177

    افتراضي

    والحين ايش دخل الالباني فالموضوع؟


    رحمة الله عليك يا ناصر الدين
    ورفع قدرك في عليين وشفى الله قلوب المبغضين لك

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    08/03/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    18,333
    مشاركات المدونة
    23

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة محب الآل والأصحاب مشاهدة المشاركات
    والحين ايش دخل الالباني فالموضوع؟


    رحمة الله عليك يا ناصر الدين
    ورفع قدرك في عليين وشفى الله قلوب المبغضين لك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل رحم الله المسلمين أينما كانوا وأينما وجدوا لا نكفرأحد منهم بذنب ولا نتهم أحد منهم إن تأول أو استند إلى فطاحل مشايخه في العلم لا نتهمه بشرك ، ودخل الألباني في الموضوع لأن الأخ أعلاه يقول ائتنا بعلماء معروفين بعد ما أتيته بعالم الحرمين ومحدثهم ، ودخله لأنه صاحب مشروع تقسيم كتب الأكابر إلى مثل قوله : صحيح الترمذي ، ضعيف الترمذي ألخ وهل كان الترمذي جاهلا وقد جاب الآفاق لنشر وطلب حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟وإن شئت افتح اليوتيوب وشاهد رأي الألباني رحمه الله في الشيخ الشعراوي رحمه الله وفي الشيخ كشك رحمه الله وانظر كيف يصفهما عفا الله عنه
     التوقيع 
    شاهد "اسكتش مسرحي شعري يتحدث عن حب المصطفى والتشوق للحجاز)) تأليف النص وكلمات الأشعار لجاسم عيسى القرطوبي على
    https://www.youtube.com/watch?v=j5PQ...e_gdata_player

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    26/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,177

    افتراضي

    يا حبيبي الحق واضح وضوح الشمس رزقنا الله وإياك إتباعه

    ما دخل الاسماء في الموضوع لا تشرق وتغرب

    نحن نريد حديث صحيح ثابت عن النبي علية الصلاة والسلام يثبت ان التلقين بعد الدفن


    تقبل مروري

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    26/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,177

    افتراضي

    الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله تعالى :


    (السؤال : شيخنا حفظك الله وزادك من التقوى ما اكثر ما نسمع ونشاهد فى الانترنت من اشياء لم نسمع بها من قبل ومنها هذه القصة فهل هى صحيحة ؟



    يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له:


    يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً..
    ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له:
    يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني..
    فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له:
    ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله:
    إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله!
    وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر:
    { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .



    نسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير

    الجواب :


    آمين وإياك


    هذه القصة لا تَصحّ ، ولا يَصحّ في التلقين بهذه الطريقة حديث .


    ولذلك عدّ العلماء تلقين الميت بعد موته من البِدع المحدَثات .


    فالسنة أن يُلقّن عند الاحتضار ، لا عند الدفن ولا بعد أن يُلحَد في قبره .


    ولا يصح هذا الحديث في سبب النُّزول .


    وهنا تنبيه على قول : (ويرحمنا إنه على ما يشاء قدير)


    وهو أن هذا اللفظ لا يَجوز إطلاقه هكذا ، إلا مُقيَّداً ، لأنه يُوهِم أن الله لا يَقدر إلا على ما يشاء


    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

    تقييد القدرة بالمشيئة يوهم اختصاصها بما يشاؤه الله تعالى فقط، لا سيما وأن ذلك التقييد يُؤتَى به في الغالب سابقاً حيث يقال: "على ما يشاء قدير" وتقديم المعمول يفيد الحصر ، كما يعلم ذلك في تقرير علماء البلاغة ، وشواهده من الكتاب والسنة واللغة ، وإذا خُصَّت قدرة الله تعالى بما يشاؤه كان ذلك نقصاً في مدلولها وقصراً لها عن عمومها ، فتكون قدرة الله تعالى ناقصة حيث انحصرت فيما يشاؤه ، وهو خلاف الواقع ، فإن قدرة الله تعالى عامة فيما يشاؤه وما لم يشأه ، لكن ما شاءه فلابد من وقوعه ، وما لم يشأه فلا يمكن وقوعه . اهـ .


    وقال رحمه الله : إذا قُيِّدَتْ المشيئة بشيء مُعيّن صحّ ، كقوله تعالى : (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) ، أي : إذا يشاء جمعهم فهو قادِر عليه . اهـ


    والله أعلم) ا.هـ
     التوقيع 

    أسال الله أن يدخل المشرف الذي حذف ردي ونزل الموضوع ثم أغلقه أن يدخله الجنه بغير سابقة عذاب ولا عقاب
    (صوتي) شرح متن الجزرية للشيخ محمد البهنساوي من ولاية لوى

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    26/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,177

    افتراضي

    هذا بحث للشيخ عبدالله زقيل حول ضعف حديث التلقين لعلك تستفيد منه


    بسم الله الرحمن الرحيم

    طريقةُ المحدثينَ في التحذيرِ من حديثِ وبدعةِ التلقينِ

    الحمدُ للهِ وبعدُ ؛

    إن من أسبابِ انتشارِ البدعِ بين الناسِ وفي كثيرٍ من بلادِ المسلمين نشرَ الأحاديثِ الضعيفةِ والمكذوبةِ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، فيُخدعُ بها البسطاءُ والعامةُ ، ويروجُ لها أصحابُ الطرقِ والمآربِ الفاسدةِ .

    قال الإمامُ الشاطبي في " الاعتصامِ " (1/287) : " فإن أمثالَ هذهِ الأحاديثِ – على ما هو معلومٌ – لا يبنى عليها حكمٌ ، ولا تُجعلُ أصلاً في التشريعِ أبداً ، ومن جعلها كذلك فهو جاهلٌ أو مخطىءٌ في نقلِ العلمِ ، فلم ينقل الآخذُ بشيءٍ منها عمن يعتمدُ به في طريقةِ العلمِ ، ولا طريقةِ السلوكِ " .ا.هـ.

    ومن الأحاديثِ التي راجت وروج لها أصحابُ الطرقِ والمآربِ الفاسدةِ حديثُ تلقينِ الميتِ بعد دفنهِ ، وليتهم حققوا في صحةِ الحديثِ وبينوا عللهُ ، بل اعتمدوا في نشرِ بدعةِ التلقينِ على كلامِ بعضِ العلماءِ الذين لا نشكُ في جلالتهم ومنزلتهم ولكن الحق أحبُ إلينا منهم ، ورحم اللهُ الإمامَ ابنَ القيمِ عندما قال في صاحبِ كتابِ " منازلِ إياك نعبدُ وإياكَ نستعين " إسماعيلَ الهروي : " شيخُ الإسلامِ حبيبٌ إلينا ، والحقُ أحبُ إلينا منه ، وكلُ من عدا المعصومِ فمأخوذٌ من قولهِ ومتروك ، ونحن نحملُ كلامه على أحسنِ محامِله " .

    ورحم اللهُ الإمامَ مالكٍ عندما قال : " كلٌ يؤخذُ من قولهِ ويرد إلا صاحبُ ذلك القبرِ " .
    وفي هذا البحثِ سأنقلُ تخريجَ العلامةِ الألباني لحديثِ تلقينِ الميتِ بعد دفنهِ ، وحسبك بالشيخِ مرجعاً في علمِ الحديثِ ، وفي ثنايا تحقيقهِ للحديثِ ينقلُ الشيخُ – رحمهُ اللهُ – من تكلم فيه من العلماءِ ، وكذلك أنقلُ تخريجَ الشيخِ عمرو عبد المنعم سليم له ، واستدراكهُ لما فات الشيخ الألباني من تخريجٍ ؛ مع ذكرِ كلامِ العلماءِ المحققين المتجردين للحقِ في بدعةِ التلقينِ .



    قاعدتان من قواعدِ معرفةِ البدعِ :

    وقبل الدخولِ والخوضِ في بيانِ حالِ حديثِ التلقينِ لا بد لنا من ذكرِ قاعدتين مهمتين من قواعدِ معرفةِ البدعِ .

    القاعدةُ الأولى : ذكر الشيخُ محمدُ الجيزاني في " قواعد معرفة البدع " ( ص 67 ) القاعدةَ التي لها بموضوعنا وهي : " كلُ عبادةٍ تستندُ إلى حديثٍ مكذوبٍ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فهي بدعةٌ " .
    وقال : " هذه القاعدةُ مبنيةٌ على أصلٍ عظيمٍ من أصولِ هذا الدينِ ، وهو أن الأصلَ في العباداتِ التوقيفِ ، ومعنى ذلك أن الأحكامَ الشرعيةَ والتعبدات لا تثبت إلا بالأدلةِ الصحيحةِ المعتبرةِ من الكتابِ والسنةِ . أما الأحاديثُ المكذوبةُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فإنها ليست من سنتهِ صلى اللهُ عليه وسلم فالعمل به يكونُ بدعةً ؛ إذ هو تشريعٌ نا لم يأذن به اللهُ " .ا.هـ.
    قال الشاطبي في " الاعتصامِ " (2/16) : " والأحاديثُ الضعيفةُ الإسنادِ لا يغلبُ على الظنِ أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قالها ، فلا يمكن أن يُسْنَد إليها حُكمٌ ، فما ظنك بالأحاديثِ المعروفةِ الكذب ؟! نعم ؛ الحاملُ على اعتمادها في الغالبِ إنما هو ما تقدم من الهوى المتبع " .ا.هـ.

    القاعدةُ الثانيةُ : جاء في " قواعد معرفة البدع " ( ص 68) ما نصه : " كلُ عبادةٍ تستندُ إلى الرأي المجردِ والهوى فهي بدعةٌ ؛ كقولِ بعضِ العلماءِ أو العُبَّادِ أو عاداتِ بعضِ البلادِ أو بعضِ الحكاياتِ والمناماتِ " .
    والذي يهمنا من هذه القاعدة قولهُ : " أو عادات بعضِ البلادِ " ، فبعضُ العلماءِ استدل بالتلقينِ بعد الموتِ بعملِ بلادِ الشامِ لها كما سيأتي معنا .
    قال الشاطبي في " الاعتصامِ " (2/135) : " وبذلك كلهِ يُعلمُ من قصدِ الشارعِ : أنه لم يكل شيئاً من التعبداتِ إلى آراءِ العبادِ ، فلم يبق إلا الوقوفُ عند ما حدَّهُ " .ا.هـ.
    وقال الطرطوشي في " الحوادثِ والبدعِ " (73 – 74) : " وأما من تعلق بفعلِ أهلِ القيروان فهذا غبي يستدعي الأدب دون المراجعةِ .

    فنقولُ لهولاءِ الأغبياءِ : إن مالكَ بنَ أنسٍ رأى إجماعَ أهلِ المدينةِ حجةً ، فردَّهُ عليه سائرُ فقهاءِ الأمصارِ ، وهذا هو بلدُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، وعرصة الوحي ، ودار النبوة ، ومعدن العلم ، فكيف بالقيروان " .ا.هـ.
    فهاتان القاعدتان لا بد منهما لأن مستند المتعلقين بالتلقين على الحديثِ الواردِ ، وعمل بلادِ الشامِ بهِ .

    نصُ الحديث وتخريجهُ :
    عن أبي أمامةَ رضي اللهُ عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم : " إذا مات الرجل فدفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه فليقل : " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيسمع ، فليقل : " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيستوي قاعداً " ، فليقل : " يا فلان ابن فلانة ! " ، فإنه سيقولُ له : " أرشدني رحمك الله ! " ، فليقل : " اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور . فإن منكراً ونكيراً عند ذلك كل واحد يأخذ بيد صاحبه ويقول : " قم ، ما تصنعُ عند رجلٍ لقن حجته ؟ " ، فيكونُ اللهُ حجيجهما دونه.
    قال العلامةُ الألباني في " الضعيفةِ " (599) : " منكرٌ : أخرجهُ القاضي الخلعي في " الفوائدِ " (55/2) عن أبي الدرداء هاشم بنِ محمدٍ الأنصاري : ثنا عتبةُ بنُ السكنِ ، عن أبي زكريا ، عن جابرِ بنِ سعيدٍ الأزدي قال : " دخلتُ على أبي أمامةَ الباهلي وهو في النزعِ ، فقال لي : " يا ابا سعيدٍ إذا أنا متُ فاصنعوا بي كما أمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أن نصنعَ بموتانا فإنه قال : " فذكرهُ ... "
    قلتُ : وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً ، لم أعرف أحداً منهم غيرَ عتبةَ بنِ السكن ، قال الدارقطني : " متروكُ الحديثِ " ، وقال البيهقي : " واهٍ منسوبٌ إلى الوضعِ " .

    والحديثُ أورده الهيثمي (3/45) عن سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ الأزدي قال : " شهدتُ أبا أمامةَ ... الحديث . وقال : " رواهُ الطبراني في " الكبيرِ " وفي إسنادهِ جماعةٌ لم أعرفهم " .
    قلتُ : فاختلف اسم الرواي عن أبي أمامةَ ففي روايةِ الخلعي أنهُ جابرُ بنُ سعيدٍ الأزدي ، وفي روايةِ الطبراني أنه سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ الأزدي ، وهذا أوردهُ ابنُ أبي حاتمٍ (2/1/76) فقال : " سعيدٌ الأزدي " لم ينسبهُ لأبيهِ ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو في عداد المجهولين ، فالعجبُ من قولِ الحافظِ في " التلخيصِ " (5/243) بعد أن عزاهُ للطبراني : " وإسنادهُ صالحٌ ، وقد قواهُ الءُ في " أحكامهِ " ، وأخرجهُ عبدُ العزيزِفي " الشافي " ، والرواي عن أبي أمامةَ سعيدٌ الأزدي بَيَّضَ له ابنُ أبي حاتمٍ " !

    فأنى لهذا الإسنادِ الصلاح والقوة وفيه هذا الرجلُ المجهولُ ؟ بل فيه جماعةٌ آخرون مثلهُ في الجهالةِ كما يشيرُ إلى ذلك كلامُ الهيثمي السابقِ ، وهذا كلهُ إذا لم يكن في إسنادِ الطبراني عتبةُ بنُ السكنِ المتهم ، وإلا فقد سقط الإسنادُ بسببهِ من أصلهِ ! وقد قال النووي في " المجموعِ " بعد أن عزاهُ للطبراني : " وإسنادهُ ضعيفٌ . وقال ابنُ الصلاحِ : " ليس إسنادهُ بالقائمِ " .
    وكذلك ضعفهُ الحافظُ العراقي في " تخريجِ الإحياءِ " (4/420) ، وقال ابنُ القيمِ في " الزادِ " (1/206) : " لا يصحُ رفعهُ " .
    واعلم أنه ليس للحديثِ ما يشهدُ له ، وكل ما ذكرهُ البعضُ إنما هو أثرٌ موقوفٌ على بعضِ التابعين الشاميين لا يصلحُ شاهداً للمرفوعِ بل هو يُعِلُّهُ ، وينزلُ به من الرفعِ إلى الوقفِ ... وجملةُ القولِ أن الحديثَ منكرٌ عندي إن لم يكن موضوعاً ... " .ا.هـ.
    وهذا هو حالُ الحديثِ من كلامِ العلامةِ الألباني رحمهُ اللهُ .
    وتكميلاً للتخريجِ فقد قال الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم في " صونِ الشرعِ الحنيفِ ببيانِ الموضوعِ والضعيفِ " (2/232 – 235 رقم 373) : " موضوع : أخرجهُ الطبراني في الكبيرِ (8/298) : حدثنا أبو عقيل أنسُ بنُ سلمٍ الخولاني ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ العلاءِ الحمصي ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عياشٍ ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ القرشي ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ ، عن سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ الأودي ، قال : " شهدتُ أبا أمامةَ في النزعِ فقال : " إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقال : " .... فذكرهُ .
    وزاد في آخرهِ : فقال رجلٌ : " يا رسولَ اللهِ ، فإن لم يُعرف أمهُ ؟ " ، قال : " فينسبهُ إلى حواء ، يا فلانَ بنَ حواء " .
    قال الهيثمي في " المجمعِ " (3/45) : " في إسنادهِ جماعةٌ لم أعرفهم " .
    وأما تلميذهُ الحافظُ ابنُ حجرٍ ، فقد أبعد في الحكمِ إذ يقولُ في " التلخيصِ " (2/135 – 136) : " إسنادهُ صالحٌ ، وقد قواهُ الءُ في أحكامهِ " .
    فإن هذا السند واهٍ جداً ، بل هو موضوعٌ ، وكذا لوائحُ الوضعِ ظاهرةٌ على المتنِ ، باديةٌ عليهِ .
    والحملُ في هذا الإسنادِ على ممدِ بنِ إبراهيمَ بنِ العلاءِ الحمصي الشامي ، فقد كذبهُ الدارقطني ، وقال ابنُ حبان : " يضعُ الحديثَ " ، وقال الحاكمُ والنقاشُ : " روى أحاديث موضوعةً " .
    وشيخُ إسماعيلَ بنِ عياشٍ هذا لم أقف له على ترجمةٍ ، إلا أن روايةَ إسماعيل عن غيرِ الشاميين ضعيفةٌ ، وهذه منها ، وأما سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ الأودي – كذا عند الطبراني ، وفي " التلخيصِ " ، و" الجرحِ والتعديلِ " الأزدي – ذكرهُ ابنُ أبي حاتمٍ في كتابهِ وبيض له ، والأقرب عندي أنه مجهولُ ِ ، قد تفرد بالروايةِ عنه يحيى بنُ أبي كثيرٍ ، ولم أجد عنه راوياً عنه غيرهُ .
    وكذلك فشيخُ الطبراني مستورٌ ، لم يتعرض له أحدٌ بجرحٍ ولا تعديلٍ ، وقد ترجمهُ ابنُ عساكرٍ في " تاريخِ دمشق " ، وأورده الذهبي في " تاريخِ الإسلامِ " .
    ووجدتُ له طريقاً آخر عند الخلعي في " الفوائد " ...
    ونقل الشيخُ عمرو عبد المنعمِ كلامَ الشيخِ الألباني في " الضعيفةِ " في عتبةَ بنِ السكنِ ، ثم قال : " قلتُ – عمرو عبد المنعم - : هذا كافٍ للحكم على حديثهِ بالوضعِ ، لا سيما مع شدةِ نكارةِ المتنِ ، بل والسندِ ، فإن الحديثَ لا يُعرفُ إلا من طريقِ إسماعيلَ بنِ عياشٍ ، وقد رواهُ عنهُ ذلك الوضاعُ ، ولا يُستبعدُ أن يكونَ أحدُ الرواةِ قد سرقهُ ، فأنشأ له هذا السند ، ودلس اسم راويهِ عن أبي أمامةَ ، فقال : جابرُ بنُ سعيدٍ الأزدي ، وهذا متاحٌ .

    ثم وجدتُ الشيخَ – رحمهُ اللهُ – قد حكم على الحديثِ بالنكارةِ ، مع ما في سند الخلعي ، ولم يتنبه إلى العلةِ الحقيقيةِ في سند الطبراني ، ألا وهي محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ العلاءِ .

    وله متابعةٌ معضلةٌ عند سعيدِ بنِ منصورٍ – كما في " التلخيصِ " – من طريقِ راشدِ بنِ سعدٍ ، وضمرةَ بنِ حبيبٍ وغيرهما ، قالوا : " إذا سوي على الميتِ قبرهُ ، وانصرف الناسُ عنه ، كانوا يستحبون أن يقال للميتِ عند قبرهِ : " يا فلانُ قل : لا إله إلا الله ، قل : أشهدُ أن لا إله إلا الله ، ثلاث مراتٍ ، قل : ربي اللهُ ، وديني الإسلامُ ، ونبيي محمد ، ثم ينصرف " .

    قلتُ : وهذا ظاهرُ الإعضالِ ، بل هو لم يرفعهُ لا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا نسبهُ إلى أحدٍ من الصحابةِ " .ا.هـ.


    وقال الصنعاني في " سبلِ السلامِ " (2/772) عند شرحهِ لحديثِ : " ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَحَدِ التَّابِعِينَ - قَالَ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ عَنْهُ . أَنْ يُقَالَ عِنْدَ قَبْرِهِ : يَا فُلَانُ ، قُلْ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، يَا فُلَانُ : قُلْ رَبِّي اللَّهُ ، وَدِينِي الْإِسْلَامُ ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ، رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مَوْقُوفًا .

    وَقَالَ فِي الْمَنَارِ : إنَّ حَدِيثَ التَّلْقِينِ هَذَا حَدِيثٌ لَا يَشُكُّ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ فِي وَضْعِهِ ، وَأَنَّهُ أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ فَالْمَسْأَلَةُ حِمْصِيَّةٌ ، وَأَمَّا جَعْلُ " اسْأَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ " شَاهِدًا لَهُ - فَلَا شَهَادَةَ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بِالْوُقُوفِ عِنْدَ قَبْرِهِ مِقْدَارَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ لِيَسْتَأْنِسَ بِهِمْ عِنْدَ مُرَاجَعَةِ رُسُلِ رَبِّهِ لَا شَهَادَةَ فِيهِ عَلَى التَّلْقِينِ " .ا.هـ.

    وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ كما نقل عنه ابنُ علان في " الفتوحات الربانية " (4/196) : " هذا حديثٌ غريبٌ ، وسندُ الحديثِ من الطريقين ضعيفٌ جداً " .ا.هـ.

    وقد حكى السيوطي في " الحاوي " اتفاقَ المحدثين على تضعيف الحديثِ فقال : " فلأن التلقينَ لم يثبت فيه حديثٌ صحيحٌ ولا حسنٌ بل حديثهُ ضعيفٌ باتفاقِ المحدثين " .ا.هـ.
     التوقيع 

    أسال الله أن يدخل المشرف الذي حذف ردي ونزل الموضوع ثم أغلقه أن يدخله الجنه بغير سابقة عذاب ولا عقاب
    (صوتي) شرح متن الجزرية للشيخ محمد البهنساوي من ولاية لوى

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    25/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    283

    افتراضي

    أحسن الله إليك أخي محب الآل والأصحاب على هذه المداخلة الطيبة
    وندعو الله تعالى أن تكون عبادتنا موافقة لما كان عليه حبيبنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم
    ونطبق قوله تعالى: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" آل عمران آية 31

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    25/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    283

    افتراضي

    لزيادة الفائدة للأعضاء الجدد
     التوقيع 
    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ »رواه مسلم .

    حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ ... وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّــل
    وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ وَفَضْلٌ سـاطِعٌ ... لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَـل
    وأُقِـرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِـهً ... آياتُـهُ فَهُوَ القَديـمُ المُنْـزَلُ
    وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّهـا ... حَقـاً كما نَقَـلَ الطِّرازُ الأَوَّلُ
    وأَرُدُّ عُقْبَتَـهـا إلى نُقَّالِهـا ... وأصونُها عـن كُلِّ ما يُتَخَيَّلُ
    قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ الكِّتابَ وراءَهُ ... وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ

مواضيع مشابهه

  1. هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب
    بواسطة امير البولنج في القسم: السبلة العامة
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 25/07/2011, 10:06 PM
  2. هل تلقين بأكياس الشاي المستعمله في سلة المهملات ؟
    بواسطة Hejabi Taji في القسم: أرشيف سبلة حواء
    الردود: 26
    آخر مشاركة: 26/04/2011, 01:50 PM
  3. ((هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))
    بواسطة مطلق في القسم: السبلة العامة
    الردود: 15
    آخر مشاركة: 21/04/2011, 04:01 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •