الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 61
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي كتاب تهافت الفلاسفه لابو حامد الغزالي هل هو انتصار الدين على الفلسفه ام القضاء عل الفلسفه في الفكر

    تهافت الفلاسفة هو كتاب الفيلسوف الإسلامي الغزالي.

    اولا نبذه مختصره عن الكتاب من ويكيبيديا

    اعتبر البعض هذا الكتاب ضربة لما وصفه البعض باستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، أعلن الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة فشل الفلسفة في إيجاد جواب لطبيعة الخالق وصرح إن الفلسفة يجب أن تبقى مواضيع اهتماماتها في المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل الطب والرياضيات وفلك واعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس.

    خلص الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة إلى فكرة أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من الإنسان لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب الروحي يجب أن يتم بوسائل غير فيزيائية

    كان الغزالي أول الفلاسفة المسلمين الذين أقاموا صلحا بين المنطق والعلوم الإسلامية حين بين أن أساسيات المنطق اليوناني يمكن أن تكون محايدة ومفصولة عن التصورات الميتافيزيقية اليونانية.

    توسع الغزالي في شرح المنطق واستخدمه في علم أصول الفقه، لكنه بالمقابل شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين المشائين الذين تبنوا الفلسفة اليونانية في كتاب تهافت الفلاسفة،

    رد عليه لاحقا ابن رشد في كتاب تهافت التهافت.

    يقول ابوحامد الغزالي في بدايه تحرير كتابه :

    ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، ردًا على الفلاسفة القدماء، مبينًا تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفًا عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء.
    أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء .



    ثانيا : يتهم البعض الغزالي بانه قضى على الفكر الانساني و على الفلسفه و حتى الغرب انقسمو على شخصيه ابي حامد الغزالي الى قسمين :
    القسم الاول يراه من اكبر 5 مفكرين في تاريخ الانسانيه و هو الوحيد الذي وقف في وجه الفلاسفه و افشل معتقداتهم
    القسم الثني يراه هو من اوقف العقل عن التفكر و حجم من دوره و ادى ذالك الى انهيار الثقافه الاسلاميه بالرغم اني ارى ان الثقافه الاسلاميه انتهت بسبب خلافات سياسيه و طائفيه بحته و لا علاقه لها بابي حامد

    وكما نعلم بان الغزالي انتقدهم فقط في 3 مسائل من اصل 20 مساله و هي المسائل المتعلقه بوجود اله و بقدم العالم و انكار الفلاسفه بعث الاجساد يوم القيامه . اما في بقيه المسائل فوافقهم بل و انتقد من ينتقدهم .

    عموما نتمنى ان نرى ارائكم عن هذا الكتاب من مؤيد ومن معارض

    لماذا كتب الغزالي هذا الكتاب ؟ ( من وجه نظركم الخاص وليس المؤلف)

    هل هو قضى على الفلسفه في الفكر الاسلامي بعيد تكفيره لابن سيناء و الفارابي المؤيدين لافكار الفلاسفه اليونانين ؟

    لمذا رد عليه ابن رشد بكتاب تهافت التهافت ؟

    نتمنى تحليل منطقي عقلاني لهذا الكتاب الذي اثار جدلا في العالم ككل

    آخر تحرير بواسطة the gambler : 13/11/2011 الساعة 02:53 AM
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    [QUOTE=the gambler;29611664]تهافت الفلاسفة هو كتاب الفيلسوف الإسلامي الغزالي.

    اولا نبذه مختصره عن الكتاب من ويكيبيديا

    اعتبر البعض هذا الكتاب ضربة لما وصفه البعض باستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، أعلن الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة فشل الفلسفة في إيجاد جواب لطبيعة الخالق وصرح إن الفلسفة يجب أن تبقى مواضيع اهتماماتها في المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل الطب والرياضيات وفلك واعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس.

    خلص الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة إلى فكرة أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من الإنسان لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب الروحي يجب أن يتم بوسائل غير فيزيائية

    كان الغزالي أول الفلاسفة المسلمين الذين أقاموا صلحا بين المنطق والعلوم الإسلامية حين بين أن أساسيات المنطق اليوناني يمكن أن تكون محايدة ومفصولة عن التصورات الميتافيزيقية اليونانية.

    توسع الغزالي في شرح المنطق واستخدمه في علم أصول الفقه، لكنه بالمقابل شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين المشائين الذين تبنوا الفلسفة اليونانية في كتاب تهافت الفلاسفة،

    رد عليه لاحقا ابن رشد في كتاب تهافت التهافت.

    يقول ابوحامد الغزالي في بدايه تحرير كتابه :

    ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، ردًا على الفلاسفة القدماء، مبينًا تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفًا عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء.
    أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء .



    ثانيا : يتهم البعض الغزالي بانه قضى على الفكر الانساني و على الفلسفه و حتى الغرب انقسمو على شخصيه ابي حامد الغزالي الى قسمين :
    القسم الاول يراه من اكبر 5 مفكرين في تاريخ الانسانيه و هو الوحيد الذي وقف في وجه الفلاسفه و افشل معتقداتهم
    القسم الثني يراه هو من اوقف العقل عن التفكر و حجم من دوره و ادى ذالك الى انهيار الثقافه الاسلاميه بالرغم اني ارى ان الثقافه الاسلاميه انتهت بسبب خلافات سياسيه و طائفيه بحته و لا علاقه لها بابي حامد

    وكما نعلم بان الغزالي انتقدهم فقط في 3 مسائل من اصل 20 مساله و هي المسائل المتعلقه بوجود اله و بقدم العالم و انكار الفلاسفه بعث الاجساد يوم القيامه . اما في بقيه المسائل فوافقهم بل و انتقد من ينتقدهم .

    عموما نتمنى ان نرى ارائكم عن هذا الكتاب من مؤيد ومن معارض

    لماذا كتب الغزالي هذا الكتاب ؟ ( من وجه نظركم الخاص وليس المؤلف)

    هل هو قضى على الفلسفه في الفكر الاسلامي بعيد تكفيره لابن سيناء و الفارابي المؤيدين لافكار الفلاسفه اليونانين ؟

    لمذا رد عليه ابن رشد بكتاب تهافت التهافت ؟

    نتمنى تحليل منطقي عقلاني لهذا الكتاب الذي اثار جدلا في العالم ككل[/



    أخي العزيز: صباح الخير، قضية الامام الغزالي ومعارضيه قضية مثار جدل وأختلاف، لكن اذا أرنا أن نتحقق من أراء الغزالي من أقواله كاملة، وعدم انتزاع بعض الاراء فاننا سنجد أن الغزالي، أختلف مع الفلاسفة في بعض الاراء التي تخالف الدين بصورة قاطعة، من منطلق فكره وأعتقاده، ثم ان الغزالي وصف فكرهم بالتهافت في كتابه ( تهافت الفلاسفة) وليس بتكفير الفلاسفة هذا أولا.. ثانيا: مقولة أنه قضى على الفلسفة، مسالة فيها نظر، ودليلي أحد الذين يختلفون مع الغزالي كثيرا، وهو الباحث ومترجم أغلب كتب محمد اركون( هاشم صالح) يقول هاشم صالح في كتابه[ مدخل الى التنوير الاوروبي] :" يجب أن نكف عن القول أن سبب انهيار الفكر الفلسفي لدينا هو تدخل هذا الشخصية الفقهية الكبرى أو تلك( الغزالي مثلا : تهافت الفلاسفة).
    ثالثا، في مسألة أن الغزالي أوقف العقل عن التفكر، نرى العكس أن الغزالي دعا الى التوفيق بين العقل والشرع،، وهذا ماجاء في كتابه (الا قتصاد في الاعتقاد) نصا" أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول، ان من ظن من الحشوية وجوب الجمود على التقليد، وأتباع الظواهر، ما أتوا به الان من ضعف العقول وقلة البصائر، وأن من تغلغل من الفلاسفة، وغلاة المعتزلة، في تصرف العقل، حتى صادموا به قواطع الشرع، فميل أولئك الى التفريط ـ الحشوية النصزصية ـ وميل هؤلاء الى الافراط ـ يقصد الفلاسفة وغلاة المعتزلة ـ وكلاهما بعيد عن الحزم والاحتياط، بل الواجب المحتوم في قواعد الاعتقاد، ملازمة الاقتصاد ـ ومعنى الاقتصاد عند الغزالي في ذلك الوقت هو الوسطية أو التوسط بين الطرفين ـ والاعتماد على الصراط المستقيم، فكلا طرفي قصد الامور ذميم).
    ويعلق شيخ الفلاسفة المعاصرين المرحوم د/ زكي نجيب محمود على ما قاله الامام الغزالي ، فيقول (ان المعنى الذي رآه الغزالي حين وجه النقد الى فئتين تطرفتا في اتجاهين : فئة الحشوية جمدت النصوص عند فهمها للنص. حتى لكأنها قلصته من شدة الجمود وبرودته، فجعلته لا يتسع لكل ما يمكن أن يتسع له، وفئة المعتزلة مطت النص مطا حتى أصبح لما ليس له، وكان الصواب أن يفهم النص فهما يستثمر كل امكاناته لا زيادة ولا نقص .
    الخلاصة أن الامام الغزالي، عندما حاول البعض أن يتهمه بمحاربة العقل، والقضاء على الفلسفةالخ: كان السبب، أن الغرب أحتفى بأبن رشد، في فترة انحطاط الغرب، وكان هو الناقل للفلاسفة اليونانيين، والغزالي كان أكثر تمسكا الفكر الاسلامي الخالص منتقدا الفلسفة اليونانية ومقلديها من المسلمين الخ:

    هذا ماأرت توضيحه.

    آخر تحرير بواسطة الفكر الثاقب : 12/11/2011 الساعة 11:48 AM

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    [QUOTE=الفكر الثاقب;29630479]
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة the gambler مشاهدة المشاركات
    تهافت الفلاسفة هو كتاب الفيلسوف الإسلامي الغزالي.

    اولا نبذه مختصره عن الكتاب من ويكيبيديا

    اعتبر البعض هذا الكتاب ضربة لما وصفه البعض باستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، أعلن الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة فشل الفلسفة في إيجاد جواب لطبيعة الخالق وصرح إن الفلسفة يجب أن تبقى مواضيع اهتماماتها في المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل الطب والرياضيات وفلك واعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس.

    خلص الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة إلى فكرة أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من الإنسان لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب الروحي يجب أن يتم بوسائل غير فيزيائية

    كان الغزالي أول الفلاسفة المسلمين الذين أقاموا صلحا بين المنطق والعلوم الإسلامية حين بين أن أساسيات المنطق اليوناني يمكن أن تكون محايدة ومفصولة عن التصورات الميتافيزيقية اليونانية.

    توسع الغزالي في شرح المنطق واستخدمه في علم أصول الفقه، لكنه بالمقابل شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين المشائين الذين تبنوا الفلسفة اليونانية في كتاب تهافت الفلاسفة،

    رد عليه لاحقا ابن رشد في كتاب تهافت التهافت.

    يقول ابوحامد الغزالي في بدايه تحرير كتابه :

    ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، ردًا على الفلاسفة القدماء، مبينًا تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفًا عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء.
    أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء .



    ثانيا : يتهم البعض الغزالي بانه قضى على الفكر الانساني و على الفلسفه و حتى الغرب انقسمو على شخصيه ابي حامد الغزالي الى قسمين :
    القسم الاول يراه من اكبر 5 مفكرين في تاريخ الانسانيه و هو الوحيد الذي وقف في وجه الفلاسفه و افشل معتقداتهم
    القسم الثني يراه هو من اوقف العقل عن التفكر و حجم من دوره و ادى ذالك الى انهيار الثقافه الاسلاميه بالرغم اني ارى ان الثقافه الاسلاميه انتهت بسبب خلافات سياسيه و طائفيه بحته و لا علاقه لها بابي حامد

    وكما نعلم بان الغزالي انتقدهم فقط في 3 مسائل من اصل 20 مساله و هي المسائل المتعلقه بوجود اله و بقدم العالم و انكار الفلاسفه بعث الاجساد يوم القيامه . اما في بقيه المسائل فوافقهم بل و انتقد من ينتقدهم .

    عموما نتمنى ان نرى ارائكم عن هذا الكتاب من مؤيد ومن معارض

    لماذا كتب الغزالي هذا الكتاب ؟ ( من وجه نظركم الخاص وليس المؤلف)

    هل هو قضى على الفلسفه في الفكر الاسلامي بعيد تكفيره لابن سيناء و الفارابي المؤيدين لافكار الفلاسفه اليونانين ؟

    لمذا رد عليه ابن رشد بكتاب تهافت التهافت ؟

    نتمنى تحليل منطقي عقلاني لهذا الكتاب الذي اثار جدلا في العالم ككل[/



    أخي العزيز: صباح الخير، قضية الامام الغزالي ومعارضيه قضية مثار جدل وأختلاف، لكن اذا أرنا أن نتحقق من أراء الغزالي من أقواله كاملة، وعدم انتزاع بعض الاراء فاننا سنجد أن الغزالي، أختلف مع الفلاسفة في بعض الاراء التي تخالف الدين بصورة قاطعة، من منطلق فكره وأعتقاده، ثم ان الغزالي وصف فكرهم بالتهافت في كتابه ( تهافت الفلاسفة) وليس بتكفير الفلاسفة هذا أولا.. ثانيا: مقولة أنه قضى على الفلسفة، مسالة فيها نظر، ودليلي أحد الذين يختلفون مع الغزالي كثيرا، وهو الباحث ومترجم أغلب كتب محمد اركون( هاشم صالح) يقول هاشم صالح في كتابه[ مدخل الى التنوير الاوروبي] :" يجب أن نكف عن القول أن سبب انهيار الفكر الفلسفي لدينا هو تدخل هذا الشخصية الفقهية الكبرى أو تلك( الغزالي مثلا : تهافت الفلاسفة).
    ثالثا، في مسألة أن الغزالي أوقف العقل عن التفكر، نرى العكس أن الغزالي دعا الى التوفيق بين العقل والشرع،، وهذا ماجاء في كتابه (الا قتصاد في الاعتقاد) نصا" أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول، ان من ظن من الحشوية وجوب الجمود على التقليد، وأتباع الظواهر، ما أتوا به الان من ضعف العقول وقلة البصائر، وأن من تغلغل من الفلاسفة، وغلاة المعتزلة، في تصرف العقل، حتى صادموا به قواطع الشرع، فميل أولئك الى التفريط ـ الحشوية النصزصية ـ وميل هؤلاء الى الافراط ـ يقصد الفلاسفة وغلاة المعتزلة ـ وكلاهما بعيد عن الحزم والاحتياط، بل الواجب المحتوم في قواعد الاعتقاد، ملازمة الاقتصاد ـ ومعنى الاقتصاد عند الغزالي في ذلك الوقت هو الوسطية أو التوسط بين الطرفين ـ والاعتماد على الصراط المستقيم، فكلا طرفي قصد الامور ذميم).
    ويعلق شيخ الفلاسفة المعاصرين المرحوم د/ زكي نجيب محمود على ما قاله الامام الغزالي ، فيقول (ان المعنى الذي رآه الغزالي حين وجه النقد الى فئتين تطرفتا في اتجاهين : فئة الحشوية جمدت النصوص عند فهمها للنص. حتى لكأنها قلصته من شدة الجمود وبرودته، فجعلته لا يتسع لكل ما يمكن أن يتسع له، وفئة المعتزلة مطت النص مطا حتى أصبح لما ليس له، وكان الصواب أن يفهم النص فهما يستثمر كل امكاناته لا زيادة ولا نقص .
    الخلاصة أن الامام الغزالي، عندما حاول البعض أن يتهمه بمحاربة العقل، والقضاء على الفلسفةالخ: كان السبب، أن الغرب أحتفى بأبن رشد، في فترة انحطاط الغرب، وكان هو الناقل للفلاسفة اليونانيين، والغزالي كان أكثر تمسكا الفكر الاسلامي الخالص منتقدا الفلسفة اليونانية ومقلديها من المسلمين الخ:

    هذا ماأرت توضيحه.
    عزيزي اتفق معك فيما ذكرت ولكن استغرب من المبالغه في رده الفعل تجاه كتاب تهافت الفلاسفه كما ان ان الغزالي يعتبر فيلسوف ايضا و لكنه انتقدهم في 3 مسائل فقط كما ذكرتها لك وهي تتعلق في الالوهيات فقط

    ثانيا الغزالي شن هجوما عنيفا على الفلاسفه المسلمين كابن سينا و الفارابي ة ةصل الحد الى تكفيرهم لانه لم ينقل افكار الفلاسفه اليونانين في الالوهيات كما فعل هذين الرجلين

    يقول يوسف حمزه وهو نصراني اسلم و هو دارس للفلسفه بانه فهم دين جيدا عندما قراء للغزالي حتى ادمن عليه

    كما يعتبره بعض المستشرقين بانه من اعظم 5 مفكرين في تاريخ الانسانيه

    و لكن السؤال هنا ما هي الاسباب اللتي دعت البعض الى مهاجمه الغزالي واتهامه بانه اوقف العقل الا وان هذا االراي صادر من المسلمين انفسهم بالرغم من كونه من اكبر المدافعين عن الدين حتى لقب بحجه الاسلام

    كما ان ابن رشد دافع عن الفلاسفه و بالاخص المسلمين و ذكر انه لا يجوز للغزالي بتكفيرهم

    اشكرك عزيزي
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    سبحانا الله فقط متفرجون اين المشاركون
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة the gambler مشاهدة المشاركات
    سبحانا الله فقط متفرجون اين المشاركون
    أعتقد أن الكثيرين من الذين يتناقشون في سبلة الثقافة والفكر، ليسوا لديهم اهتمامات بفكر الغزالي أو من العلماء المسلمين، وتجد اهتماماتهم بسارتر، وهيجل، ونيتشه،وفولتير وغيرهم، وهذه اشكالية فكرية، عند الكثير من شبابنا للاسف، وكان الافتراض أن يكونوا يعرفوا أنفسهم، وفكر مفكريهم، قبل القفز الى فلسفات وأفكار الاخرين، ويمكن أن يعرفوا عن الغزالي من أراء الاخرى، الذين لهم رؤيا مضادة لآسباب فكرية ودينية، وأرى أن أفضل مقولة عن الغزالي جاءت من د/ محمد عابد الجابري، على الرغم أن الجابري ، منحازا لأبن رشد أكثر من الغزالي، يقول الجابري( الغزالي بقي وما يزال حاضراً في ثقافتنا العربية الإسلامية منذ أن بلغ العقد الثالث من عمره مع ثمانينات القرن الخامس الهجري ، إلى اليوم ، وما أظنه سيكف عن الحضور فيها قريباً . كان حاضراً وما يزال في وجدان مؤيديه والرافعين من شأنه كما في أذهان معارضيه الراغبين في التخلص منه نوعاً من التخلص . وهذا الحضور المستمر للغزالي ، في الفكر العربي الإسلامي دليل على أنه لم يكن مجرد واحد من أعلامه البارزين ، بل هو برهان على أنه كان وما يزال أحد مكوناته ، وإحدى سلطاته المرجعية .
    شكري

    آخر تحرير بواسطة الفكر الثاقب : 17/11/2011 الساعة 12:24 AM

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفكر الثاقب مشاهدة المشاركات
    أعتقد أن الكثيرين من الذين يتناقشون في سبلة الثقافة والفكر، ليسوا لديهم اهتمامات بفكر الغزالي أو من العلماء المسلمين، وتجد اهتماماتهم بسارتر، وهيجل، ونيتشه،وفولتير وغيرهم، وهذه اشكالية فكرية، عند الكثير من شبابنا للاسف، وكان الافتراض أن يكونوا يعرفوا أنفسهم، وفكر مفكريهم، قبل القفز الى فلسفات وأفكار الاخرين، ويمكن أن يعرفوا عن الغزالي من أراء الاخري، الذين رؤيا مضادة لآسباب فكرية ودينية، وأرى أن أفضل مقولة عن الغزالي جاءت من د/ محمد عابد الجابري، على الرغم أن الجابري ، منحازا لأبن رشد أكثر من الغزالي، يقول الجابري( الغزالي بقي وما يزال حاضراً في ثقافتنا العربية الإسلامية منذ أن بلغ العقد الثالث من عمره مع ثمانينات القرن الخامس الهجري ، إلى اليوم ، وما أظنه سيكف عن الحضور فيها قريباً . كان حاضراً وما يزال في وجدان مؤيديه والرافعين من شأنه كما في أذهان معارضيه الراغبين في التخلص منه نوعاً من التخلص . وهذا الحضور المستمر للغزالي ، في الفكر العربي الإسلامي دليل على أنه لم يكن مجرد واحد من أعلامه البارزين ، بل هو برهان على أنه كان وما يزال أحد مكوناته ، وإحدى سلطاته المرجعية .
    شكري
    نعم عزيزي و هذا ما يدعو للاستغلااب و التعجب بان الغرب يقدر الغزالي اقصد بالغرب المتدين (النصارى) و يستندون الى اقوال الغزالي في مواجهه الملحدين و تجد كتب الغزالي متوفره في المكتبات البريطانيه مثلا
    بينما حتى المتدين عندنا لايعرف من هو الغزالي و لماذا استحق لقب حجه الاسلام و بجدادره

    لنرجع الى موضوع الكتاب و انتقاده العنيف للفلاسفه الملحدين مثل ارسطاليس وكذالك العلماء المسلمين الذين تاثرو بهم كابن سيناء و الفارابي و خصوصا في مساله بعث الارواح بدون الاجساد و قد اثبت بطلان معتقدهم
    وقد جادلهم بالعقل و على طريقه و اسلوب تفكيرهم ولم ينتقدهم الا بعد ان درس و تعمق في كتبهم
    كذالك انتقد البعض من علماء المسلمين من ينتقد الفلاسفه في المسائل الغير الهيه وقد يشوه صوره الاسلام ويجعل منه دينا رجعيا لايؤمن بالعلم خصوصا خصوصا و اذا اثبتت ان نظرياتهم هي صحيحه

    هل تعتقد ان رد ابن رشد جاء ليثبت ان نظريه الغزالي هي خاطئه ام انتقد الغزالي لطريقه انتقاده الفلاسفه المسلمين ؟
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    23/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,277

    افتراضي


    منذ قرأت موضوعك قبل ايام عدة..وأنا محتارة أفكر :

    كيف استنتج ابو حامد أن الجانب المعنوي الانسان لا يتم مقاربته فيزيائيا.

    أطباء النفس يضربوا الواحد ابرة أو يعطوه دواء أو يشحنوه بالكهرباء شوي.

    وحتى الجانب المعنوي فيه ينصلح !!
     التوقيع 

    لاتبق في حقل منبسط
    لاتصعد عاليا كذلك
    اجمل رؤيه للعالم
    تكون من علو متوسط

    .................نيتشة .

    http://www.youtube.com/watch?v=Bq-lhKZ-71o

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    09/10/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,950

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات

    منذ قرأت موضوعك قبل ايام عدة..وأنا محتارة أفكر :

    كيف استنتج ابو حامد أن الجانب المعنوي الانسان لا يتم مقاربته فيزيائيا.

    أطباء النفس يضربوا الواحد ابرة أو يعطوه دواء أو يشحنوه بالكهرباء شوي.

    وحتى الجانب المعنوي فيه ينصلح !!
    تلفون نوكيا مثلا
     التوقيع 
    أضمتني الدنيا فلما جئتــها ... مستسقياً مطرت علي مصائباً




  9. #9
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة the gambler مشاهدة المشاركات
    نعم عزيزي و هذا ما يدعو للاستغلااب و التعجب بان الغرب يقدر الغزالي اقصد بالغرب المتدين (النصارى) و يستندون الى اقوال الغزالي في مواجهه الملحدين و تجد كتب الغزالي متوفره في المكتبات البريطانيه مثلا
    بينما حتى المتدين عندنا لايعرف من هو الغزالي و لماذا استحق لقب حجه الاسلام و بجدادره

    لنرجع الى موضوع الكتاب و انتقاده العنيف للفلاسفه الملحدين مثل ارسطاليس وكذالك العلماء المسلمين الذين تاثرو بهم كابن سيناء و الفارابي و خصوصا في مساله بعث الارواح بدون الاجساد و قد اثبت بطلان معتقدهم
    وقد جادلهم بالعقل و على طريقه و اسلوب تفكيرهم ولم ينتقدهم الا بعد ان درس و تعمق في كتبهم
    كذالك انتقد البعض من علماء المسلمين من ينتقد الفلاسفه في المسائل الغير الهيه وقد يشوه صوره الاسلام ويجعل منه دينا رجعيا لايؤمن بالعلم خصوصا خصوصا و اذا اثبتت ان نظرياتهم هي صحيحه

    هل تعتقد ان رد ابن رشد جاء ليثبت ان نظريه الغزالي هي خاطئه ام انتقد الغزالي لطريقه انتقاده الفلاسفه المسلمين ؟
    مرحبا أخي مرة أخرى: الغزالي، في مسألة التكفير، أكثر تحرزا، الا ما كان عند القطعيات التي تخالف الدين ، وانكار المعلوم من الدين بالضرورة، وقد ذكر الغزالي القضايا الكبيرة التي خالف فيها الفلاسفة اليونانيين، ومن وافقهم من الفلاسفة المسلمين ، وقد فندّها في كتابه هذا، لذلك جاء جاء كتابه بمسمى[ تهافت الفلاسفة] ، وليس كفر الفلاسفة ، وهناك فرق كبير من التهافت والتكفير ، وكلمة تهافت في اللسان العربي، تعني ( تساقط) أي التقليل من قيمة الشئ، هذا من جانب ، أما مسالة رد ابن رشد عليه،فأبن رشد معجب بفلسفة أرسطو، ودافع عنها، لكنه توقف عند القضايا القطعية، التي أعتبرها الغزالي، تخالف عقيدة المسلمين،، والشي الذي يجعلك تحترم رأي الغزالي ـ وهذا قاله الكثير من الفلاسفة ـ أن الغزالي، قبل أن يصدر كتابه [ التهافت] أصدر كتاب[ مقاصد الفلاسفة] ، وهذا بمثابة أبراز مقدرته في الفلسفة، ومداخيلها الفكرية، وكان في عرضه لهذا المنطق الفلسفي ، ربما أقوى من الكثير منهم، حيث تناول الفلسفة بالنقد وبسلاسة وبأسلوب غاية في الدقة والمنهجية، أعترف به حتى خصومه من الفلاسفة والمناطقة، في عصره، وما بعد عصره أيضا. المهم أن أبو حامد أنطلق من رده على الفلاسفة من يقينه الايماني، خاصة عندما ظهرت الكثير من الحركات والجماعات ، التي حاولت أن تحارب عقيدة المسلمين ، وتغرير العوام بأفكارهم، التي تتقاطع مع الاسلام ، فكان الغزالي المنافح عن هذه العقيدة، وسبقه بعض المعتزلة في نفس المسار، وهو الدفاع عن العقيدة والرد عن الزندقة وغيرها، وكانت لردودهم لها الاثر الكبير في اقصاء وذبول هذه التيارات الفكرية .
    تحياتي

    آخر تحرير بواسطة الفكر الثاقب : 17/11/2011 الساعة 01:17 PM

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات

    منذ قرأت موضوعك قبل ايام عدة..وأنا محتارة أفكر :

    كيف استنتج ابو حامد أن الجانب المعنوي الانسان لا يتم مقاربته فيزيائيا.

    أطباء النفس يضربوا الواحد ابرة أو يعطوه دواء أو يشحنوه بالكهرباء شوي.

    وحتى الجانب المعنوي فيه ينصلح !!
    نعم اختي اعتقد ان ابوحامد كان يملك من الذكاء الخارق حتى يصل الى هذه النتيجه بان اسلوب العقل في تفهم الامور الرياضيه لا يمكن ان تخضع للمسائل الالهيه و اقحامها فيما لاطاقه لها

    شكرا للمرور و الاضافه

    آخر تحرير بواسطة the gambler : 17/11/2011 الساعة 04:20 PM
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفكر الثاقب مشاهدة المشاركات
    مرحبا أخي مرة أخرى: الغزالي، في مسألة التكفير، أكثر تحرزا، الا ما كان عند القطعيات التي تخالف الدين ، وانكار المعلوم من الدين بالضرورة، وقد ذكر الغزالي القضايا الكبيرة التي خالف فيها الفلاسفة اليونانيين، ومن وافقهم من الفلاسفة المسلمين ، وقد فندّها في كتابه هذا، لذلك جاء جاء كتابه بمسمى[ تهافت الفلاسفة] ، وليس كفر الفلاسفة ، وهناك فرق كبير من التهافت والتكفير ، وكلمة تهافت في اللسان العربي، تعني ( تساقط) أي التقليل من قيمة الشئ، هذا من جانب ، أما مسالة رد ابن رشد عليه،فأبن رشد معجب بفلسفة أرسطو، ودافع عنها، لكنه توقف عند القضايا القطعية، التي أعتبرها الغزالي، تخالف عقيدة المسلمين،، والشي الذي يجعلك تحترم رأي الغزالي ـ وهذا قاله الكثير من الفلاسفة ـ أن الغزالي، قبل أن يصدر كتابه [ التهافت] أصدر كتاب[ مقاصد الفلاسفة] ، وهذا بمثابة أبراز مقدرته في الفلسفة، ومداخيلها الفكرية، وكان في عرضه لهذا المنطق الفلسفي ، ربما أقوى من الكثير منهم، حيث تناول الفلسفة بالنقد وبسلاسة وبأسلوب غاية في الدقة والمنهجية، أعترف به حتى خصومه من الفلاسفة والمناطقة، في عصره، وما بعد عصره أيضا. المهم أن أبو حامد أنطلق من رده على الفلاسفة من يقينه الايماني، خاصة عندما ظهرت الكثير من الحركات والجماعات ، التي حاولت أن تحارب عقيدة المسلمين ، وتغرير العوام بأفكارهم، التي تتقاطع مع الاسلام ، فكان الغزالي المنافح عن هذه العقيدة، وسبقه بعض المعتزلة في نفس المسار، وهو الدفاع عن العقيدة والرد عن الزندقة وغيرها، وكانت لردودهم لها الاثر الكبير في اقصاء وذبول هذه التيارات الفكرية .
    تحياتي
    صحيح استاذي و لكنه قال وجب تكفيرهم و كذالك من تبعهم من الفلاسفه المسلمين كابن سينا و الفارابي و بالرغم ان ابن سينا و الفارابي اتفقو مع ارسطاليس في مساله واحده فقط وهي بعث الارواح بدون اجساد

    ومعنى كلامك بان الغزالي لم يتهجم على الفلسفه وانما على تجاوزات بعض الفلاسفه الى امور الهيه غيبيه خارج حدود نطاق العقل

    كما ذكرت عزيزي بان الغزالي حذر جدا في مساله انتقاد الفرق و نجده في صراع مع فرقتين الاولى هي الملحده و الاخره هي المتشدده و المتطرفه كما انتقد الباطنيه في مساله الامام المعصوم الذي قال عنه بانه فتشه ولم يجده

    عزيزي هل تعتقد بان الغزالي و صل الى قناعاته و انتقدهم عن طريق التجربه و البحث و التحقق ام عن طريق التقليد بانه عالم مسلم و من واجبه ان يدافع عن الدين و اكتفى بالرد عليهم بالقرءان و السنه كما يفعل المجتهدين من المشايخ في عصرنا الحاضر ؟
    وماهو المحرك و الدافع الاساسي هل هو علمه بجهل الفلاسفه بعلم الغيبيات ام استكبار الفلاسفه و ادعائهم العلم دون الغير ام الغيره على الدين وتاثر العوام بهم ؟

    آخر تحرير بواسطة the gambler : 18/11/2011 الساعة 12:10 AM
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    23/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,277

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الطارق ابن ماء السماء مشاهدة المشاركات
    تلفون نوكيا مثلا
    يأخي افهم أنته نوبا تعليقي شوي.

    الفلسفة علم نظري ، لكنها حين تتعارض مع العلم ، تسقط سقطة مدوية..

    مثلا مثلا شخص يقول لك : أن هناك جوانب فيزيائية وغير فيزيائية للانسان ، ستسأله : حسنا نفهم الجانب الفيزيائي ، لكن أثبت لي ان هناك جانب غير فيزيائي في الانسان فيقول لك : أن الجانب المعنوي للانسان هو غير فيزيائي.

    هذا الكلام كله قد يصدقه شخص عاش في زمن أبو حامد الغزالي أو في زمن قريب منه ، لكن شخص في القرن الواحد والعشرين مرت عليه أزمة العقل و النفس والجسد في تاريخ الفلسفة ثم تعدت الفلسفة ذلك ففقالت بالديكالتيك ، ومن ثم أدخلنا العلم في بحوث العقل والادراك والوعي ، ومن ثم وصل العلم بعد الفلسفة لأنه يقول لك ان الجانب المعنوي للانسان هو جانب فيزيائي اصلا ..

    عاد كيف يمكن أن ترجع لحجة عقلية قديمة أطاح بها العلم الحديث اذا !!

    هذا ما اقصد.
     التوقيع 

    لاتبق في حقل منبسط
    لاتصعد عاليا كذلك
    اجمل رؤيه للعالم
    تكون من علو متوسط

    .................نيتشة .

    http://www.youtube.com/watch?v=Bq-lhKZ-71o

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    23/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,277

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة the gambler مشاهدة المشاركات
    نعم اختي اعتقد ان ابوحامد كان يملك من الذكاء الخارق حتى يصل الى هذه النتيجه بان اسلوب العقل في تفهم الامور الرياضيه لا يمكن ان تخضع للمسائل الالهيه و اقحامها فيما لاطاقه لها

    شكرا للمرور و الاضافه

    أنا فهمت أن أبو حامد كان يتكلم عن الانسان وليس عن الله حين تحدث عن الجانب المعنوي للانسان...

    وبالتالي هو لم يكن يتحدث عن فهم الله للانسان بل عن فهم الانسان لله ...صح؟.
     التوقيع 

    لاتبق في حقل منبسط
    لاتصعد عاليا كذلك
    اجمل رؤيه للعالم
    تكون من علو متوسط

    .................نيتشة .

    http://www.youtube.com/watch?v=Bq-lhKZ-71o

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    09/10/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,950

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات
    يأخي افهم أنته نوبا تعليقي شوي.

    الفلسفة علم نظري ، لكنها حين تتعارض مع العلم ، تسقط سقطة مدوية..

    مثلا مثلا شخص يقول لك : أن هناك جوانب فيزيائية وغير فيزيائية للانسان ، ستسأله : حسنا نفهم الجانب الفيزيائي ، لكن أثبت لي ان هناك جانب غير فيزيائي في الانسان فيقول لك : أن الجانب المعنوي للانسان هو غير فيزيائي.

    هذا الكلام كله قد يصدقه شخص عاش في زمن أبو حامد الغزالي أو في زمن قريب منه ، لكن شخص في القرن الواحد والعشرين مرت عليه أزمة العقل و النفس والجسد في تاريخ الفلسفة ثم تعدت الفلسفة ذلك ففقالت بالديكالتيك ، ومن ثم أدخلنا العلم في بحوث العقل والادراك والوعي ، ومن ثم وصل العلم بعد الفلسفة لأنه يقول لك ان الجانب المعنوي للانسان هو جانب فيزيائي اصلا ..

    عاد كيف يمكن أن ترجع لحجة عقلية قديمة أطاح بها العلم الحديث اذا !!

    هذا ما اقصد.
    ما فهمت شي من ذا التهربيت

    ماجد الهادي اين انت
     التوقيع 
    أضمتني الدنيا فلما جئتــها ... مستسقياً مطرت علي مصائباً




  15. #15
    تاريخ الانضمام
    01/08/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    538

    افتراضي



    تهافت الفلاسفة

    بالنسبة لي ، صعب ينفهم

    كم مرة أحاول أفتح الكتاب ، وفــ الأخير أستسلم وأغلقه << عصي على الفهم

    كيف تفهموه ؟!!


     التوقيع 


    "



    الحياة إما أن تكون مُغامرة جرِيئة أو لا شيء على الإطلاق . .



  16. #16
    تاريخ الانضمام
    23/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,277

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الطارق ابن ماء السماء مشاهدة المشاركات
    ما فهمت شي من ذا التهربيت

    ماجد الهادي اين انت

    تهربيت

    عيل أنت لو تقرأ كتب ابن رشد والغزالي الفلسفية قسم بالله تحس أنها دبل تهربيت

    جدا صعبة للأمانة ، أنا شخصيا سببت لي صعوبة كبيرة حين قرأتها .. أعيد قراءة كل فقرة مرتين كي أفهم.

    حرام عليهم بصراحة
     التوقيع 

    لاتبق في حقل منبسط
    لاتصعد عاليا كذلك
    اجمل رؤيه للعالم
    تكون من علو متوسط

    .................نيتشة .

    http://www.youtube.com/watch?v=Bq-lhKZ-71o

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    23/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,277

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أكسير مشاهدة المشاركات


    تهافت الفلاسفة

    بالنسبة لي ، صعب ينفهم

    كم مرة أحاول أفتح الكتاب ، وفــ الأخير أستسلم وأغلقه << عصي على الفهم

    كيف تفهموه ؟!!



    أتفق معك جدا..كتاب تهافت الفلاسفة صعب جدا ،

    لكن حين يقرأه الانسان يتأكد من شئ واحد :

    أبو حامد الغزالي رجل ليس سهل يآخي.

    جدا عبقري....

    ذكاء هائل للأمانة ، لا يبقي على شئ ولا يجد له حلا...
     التوقيع 

    لاتبق في حقل منبسط
    لاتصعد عاليا كذلك
    اجمل رؤيه للعالم
    تكون من علو متوسط

    .................نيتشة .

    http://www.youtube.com/watch?v=Bq-lhKZ-71o

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات

    أنا فهمت أن أبو حامد كان يتكلم عن الانسان وليس عن الله حين تحدث عن الجانب المعنوي للانسان...

    وبالتالي هو لم يكن يتحدث عن فهم الله للانسان بل عن فهم الانسان لله ...صح؟.
    نعم اختي ابوحامد يتحدث عن فهم الانسان لخالقه في وقت انتشرت الفلسفه في الثقافه الاسلاميه و تاثر البعض بهم من الجماهير
    اثبت الغزالي أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من الإنسان لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب الروحي يجب أن يتم بوسائل غير فيزيائية
    وكان انتقاده لهم فقط في ثلاث مسائل و هي قدم العالم اذ انهم ادعو بقدم العالم و بان العالم ازلي و ليس له خالق واثبت الغزالي بالدليل و البرهان بطلان قولهم و قول اخرين(المسلمين) منهم بان الله يبعث يوم القيامه الارواح بدون اجساد و انكار التعذيب الجسدي و ايضا ابطل قولهم بالدليل و كذالك قولهم بان الله يعلم الكليات بدون الجزئيات
    كما صنفهم الغزالي الى عده اصناف منهم الدهريون و الطبيعيون الخ
    و له كتاب اخر في الحكمه من خلق الله للبشر و الكون فيما يتعلق فهم الله للانسان
    بس المشكله اختي بعض من يكره الغزالي حاول التشهير به بانه نسب الفلسفه الى الشيطان و حارب الفلسفه و هذا مفهوم خاطئ ومن انتقده ربما لم يفهمه او لم يقراء له وانتقاده كان فقط ثلاث مسائل ذكرتها لك و هي في شريعتنا من يتبع نهجها يدخل في دائره الكفر
    لذالك لقب بحجه الاسلام بمعنى دليل الاسلام وهو من نصر الاسلام على الكفر و ليس الفلسفه لان المسائل الثلاث هي مسائل كفريه بحت

    آخر تحرير بواسطة the gambler : 18/11/2011 الساعة 12:53 AM
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات
    يأخي افهم أنته نوبا تعليقي شوي.

    الفلسفة علم نظري ، لكنها حين تتعارض مع العلم ، تسقط سقطة مدوية..

    مثلا مثلا شخص يقول لك : أن هناك جوانب فيزيائية وغير فيزيائية للانسان ، ستسأله : حسنا نفهم الجانب الفيزيائي ، لكن أثبت لي ان هناك جانب غير فيزيائي في الانسان فيقول لك : أن الجانب المعنوي للانسان هو غير فيزيائي.

    هذا الكلام كله قد يصدقه شخص عاش في زمن أبو حامد الغزالي أو في زمن قريب منه ، لكن شخص في القرن الواحد والعشرين مرت عليه أزمة العقل و النفس والجسد في تاريخ الفلسفة ثم تعدت الفلسفة ذلك ففقالت بالديكالتيك ، ومن ثم أدخلنا العلم في بحوث العقل والادراك والوعي ، ومن ثم وصل العلم بعد الفلسفة لأنه يقول لك ان الجانب المعنوي للانسان هو جانب فيزيائي اصلا ..

    عاد كيف يمكن أن ترجع لحجة عقلية قديمة أطاح بها العلم الحديث اذا !!

    هذا ما اقصد.
    أخت سرب مساءالخير: أنا أختلف معك فيما قلتيه أن (الفلسفة علم نظري ، لكنها حين تتعارض مع العلم ، تسقط سقطة مدوية..) الذي نعرفه أن العلم والفلسفة كل له مجاله، اذ العلماء يفرقون بينهما، العلم يبحث عن العلل القريبة، والفلسفة تبحث عن العلل البعيدة، الفلسفة تبحث عما أن ينبغي أن يكون، والعلم يبحث عن الشكل الكائن بالفعل، ويرى البعض أن العلم يبحث في الطبيعة، والفلسفة ما وراء الطبيعةـ اذن لكل منهما مجاله في النشاط المعرفي، لكنهما يتمايزان في مهامهما، أما عن ما قلتيه عن الجانب الفيزيائي وغير الفيزيائي، فأعتقد أن هذا الانسان كما بحثه الاولون والاخرون أنه من مادة وروح، وهو مبدأ التكوين الالهي، أما مقولات الفلاسفة عن الوجود والخلق الخ : فهناك عشرات النظريات والافكار، وكل نظرية علمية ، أو فلسفية، تكّذب النظرية الاخرى، وليس هذا فحسب، بل العلوم الفيزيائية الخالصة، لاقت النقض والبطلان، ففي القرن التاسع عشر كانت العلوم الطبيعية أعتبرت يقينية ثبوتية موثوقة، وقوانينها معينة وفق ميكانيك ( نيوتن) ، لكن هذه الصورة الثبوتيةاليقينية في القرن العشرين تغيرت ، بعد ولادة فرضية( كم الطاقة) لبلانك، وتحويلها الى نظرية فيزيائية رياضية متسقة، اذن العلم الطبيعي في تغير مستمر، فما بالك بالفلسفة والشطحات الفلسفية ، التي تلاقي النقد فور صدورها، لكونها أفكار ومنطوقات قد تكون مقبولة أو مرفوضة، وعلينا أن نراجع الفلسفات منذ بزوغ فجرها ، لقرأنا العجب العجاب، بعضها قد نعتقد عن صادرة عن مجانين !! أتمنى أن ترجعي الى كتاب[ منطق البحث العلمي] لكارل بوبر الصادر عن المنظمة العربية للترجمة2006 .
    تحياتي

    آخر تحرير بواسطة الفكر الثاقب : 20/11/2011 الساعة 01:05 AM

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة the gambler مشاهدة المشاركات
    صحيح استاذي و لكنه قال وجب تكفيرهم و كذالك من تبعهم من الفلاسفه المسلمين كابن سينا و الفارابي و بالرغم ان ابن سينا و الفارابي اتفقو مع ارسطاليس في مساله واحده فقط وهي بعث الارواح بدون اجساد

    ومعنى كلامك بان الغزالي لم يتهجم على الفلسفه وانما على تجاوزات بعض الفلاسفه الى امور الهيه غيبيه خارج حدود نطاق العقل

    كما ذكرت عزيزي بان الغزالي حذر جدا في مساله انتقاد الفرق و نجده في صراع مع فرقتين الاولى هي الملحده و الاخره هي المتشدده و المتطرفه كما انتقد الباطنيه في مساله الامام المعصوم الذي قال عنه بانه فتشه ولم يجده

    عزيزي هل تعتقد بان الغزالي و صل الى قناعاته و انتقدهم عن طريق التجربه و البحث و التحقق ام عن طريق التقليد بانه عالم مسلم و من واجبه ان يدافع عن الدين و اكتفى بالرد عليهم بالقرءان و السنه كما يفعل المجتهدين من المشايخ في عصرنا الحاضر ؟
    وماهو المحرك و الدافع الاساسي هل هو علمه بجهل الفلاسفه بعلم الغيبيات ام استكبار الفلاسفه و ادعائهم العلم دون الغير ام الغيره على الدين وتاثر العوام بهم ؟

    أهلا أخي العزيز: أنا أعتقد أن الغزالي، كان ينتقد الفلاسفة، بعدما قرأ الفلسفة قراءة عميقة ، و مر بمرحلة الشك، وهو في هذا سبق ديكارت في الشك المنهجي، وقد هام في الصحراء وأعتكف، وتعمق في الفلسفات جميعها، وليس من منطلق التقليد ، ومن هنا جاءت ردوده على الفلاسفة، لكنها نتيجة للبحث والغوص في الافكار والنظريات الفلسفية وغيرها، ولذلك فان اتهاماته للفلاسفة ليس بسبب تمسكه، أو تعصبه لدينه، أو أشعريته ، بل أنه رأى أن هؤلاء الفلاسفة وأفكارهم تقوم على الظنون وليست على الطرح المنطقي والنظر العقلاني الخ: وقد وافق ابن رشد ، الغزالي في اتهاماته الى ابن سيناء والفارابي، وقال ابن رشد في كتابه( تهافت التهافت) : أن فلسفة الفارابي وابن سيناء( تخّرص على الفلاسفة) (وهوس) ، وأكثر من ذلك قال "كلها خرافات وأقاويل أضعف من أقاويل المتكلمين، وهى كلها دخيلة على الفلاسفة ليست جارية على أصولهم، وكلها أقاويل ليست تبلغ مرتبة الاقناع الخطبي فضلا عن الجدلي ـ مضيفا ـ في فقرة أخرى ـ ولذلك يحق ما قاله أبو حامد في غير ما موضع من كتبه: ان علوهم الالهية هى ظنية" . ص 295 . [ نقلا هن كتاب ابن رشد سيرة وفكر] د/ محمد عابد الجابري ص ( 152).
    اذن الغزالي في نقده أنطلق عن معرفة ومقدرة فلسفية وفكرية عميقة، ولذك جاء نقده قويا ومقنعا، ومن هنا ، قيل بأن الغزالي قضى على الفلسفة بسبب كتابه ( تهافت الفلاسفة). وبالفعل ان صح ذلك أم لم يصح ،الفلسفة تراجعت بعد كتاب الغزالي (تهافت التهافت).

    شكري

    آخر تحرير بواسطة الفكر الثاقب : 20/11/2011 الساعة 01:02 AM

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أكسير مشاهدة المشاركات


    تهافت الفلاسفة

    بالنسبة لي ، صعب ينفهم

    كم مرة أحاول أفتح الكتاب ، وفــ الأخير أستسلم وأغلقه << عصي على الفهم

    كيف تفهموه ؟!!

    صحيح أن الاساليب القديمة في الكتابة يجد المرء صعوبة، لكن يمكن أن تقرأ كتب الغزالي، المحققة، أو التي كتب باحثون عن الغزالي، أو تم شرح أفكاره ، أيضا كتب ابن رشد كذلك صعبة على الفهم، لكن الكتب التي شرحها وحققها د/ محمد عابد الجابري أو غيره، كانت واضحة على القارئ .

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    28/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    372

    افتراضي

    حوار جميل. أكملوا.

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    مقال للكاتب: عبدالله بن علي العليان كتبه منذ فترة عن الامام الغزالي .

    عنوان المقال
    الإمام الغزالي..
    ومسألة اتهامه بالجمود على النصوص وتعطيل العقل.


    عبد الله علي العليان
    تعرض الإمام أبو حامد الغزالي في قضية العقل والعقلانية ، إلى اتهامات كثيرة من الماركسيين والعلمانيين وغيرهم من الداعين إلى تقديم المصلحة على النص بإطلاق بدون ضوابط أو تحرز من هذه التوجهات الاجتهادية كما يسمونها، ومن هذه الأقوال انه دعا إلى تعطيل العقل والجمود على النصوص وأرسى مفاهيم التقليد والتعطيل للعقل المسلم حتى في قضايا الفرعية
    والحقيقة أن هذه القضية لم تنل حقها من التدقيق والمراجعة ، وتعرّض هذا الإمام العظيم إلى ظلم كبير من بعض أبناء دينه ومن أعدائه بطريقة تدعو إلى الاستغراب ..وساهم بعض المستشرقين في تغذية هذه النزعة المغلوطة عن هذا الإمام الكبير خاصة في مسائل العقل والنقل ، ونظرته إلى الفلسفة في عمومها وقضايا أخرى .
    وللدكتور محمد عمارة طرح جدير بالسرد في هذه النقطة في كثير من أبحاثه ، وهو أن الإمام الغزالي ـ رحمه الله ـ تجاوز معيار العلم الإسلامي ، درجة المجتهد والمجدّد ، إلى حيث أصبح في تاريخ الفكر الإسلامي " ظاهرة فكرية " ، ميزت عصره ، وتركت بصماتها على مسيرة الفكر الإسلامي فيما تلا عصره من عصور .. بل لا تزال اجتهاداته وآثاره الفكرية تطبع قطاعات واسعة من الثقافة الإسلامية حتى الآن .
    ومن أبرز الإنجازات الفكرية التي سرت معالمها في كل كتابات الغزالي ، مواجهته الحاسمة لذلك الفصام النكد الذي كان قد ساد في الثقافة الإسلامية ، بين " العقل " و " القلب " و " النص " ، عندما غلب على الفقهاء مجافاة القلب ، وعلى الصوفية مجافاة الشرع ، وعلى الفلاسفة عقلانية منفلتة من الشرع والقلب معاّ ، فدعا الغزالي إلى إحياء كل العلوم ، باقتران وامتزاج العقل والشرع والقلب جميعاً ، لتفقه القلوب بنور العقل والشرع معاً .. فيكون للناظرين ـ بعبارته ـ : " نور على نور " ! ..
    وكما كان كتابه الفذ [ إحياء علوم الدين ] إحياء للعلوم الشرعية بروحانية القلب المؤمن ، إنقاذاً لها من جفاف الشكل والصور والحركات .. فلقد كان كتابه [ تهافت الفلاسفة ] إسهاماً في إعادة الفلسفة إلى إطار الوحي الإلهي ، وضبط العقلانية بثوابت الإيمان الديني ، وذلك من خلال الدراسة النقدية ـ التي قدمها هذا الكتاب ـ نقضاً لما رآه الغزالي باطلاً في مقولات الفلاسفة القدماء ـ أي الإغريق ـ ..فمع إبداع الغزالي في ميادين العقلانية الإسلامية الخالصة ، كما تجلت في علم أصول الفقه ، وعلم أصول الدين ـ علم الكلام ـ أراد توجيه النقد لتجليات الفلسفة اليونانية في المحيط الإسلامي ، تلك التي تحررت عقلانيتها من " النقل " والوحي ، فكان كتابه [ تهافت الفلاسفة ] نقداً للنظريات الفلسفية ، ذات الأصول اليونانية ، التي تبناها بعض فلاسفة الإسلام ـ وخاصة الفارابي [ 260 ـ 339 هـ 874 ـ 950 م ] وابن سينا [ 370 ـ 428 هـ 980 ـ 1037م ] ـ فاقتصر النقد ـ في هذا الكتاب ـ " على إبطال ما اختاراه ورأياه الصحيح من مذاهب رؤسائهم " من الفلاسفة القدماء ـ أي اليونانيين ـ ..
    وإذا كانت العقلانية الإسلامية ـ كما فهمها الغزالي ، ودافع عنها ، وحبذها ـ هي العقلانية المؤمنة ، التي تؤاخى بين " نور العقل " و " نور الشرع " ، والتي رآها " الوسطية الإسلامية الجامعة " بين النورين ، والمتميزة ، عن غلو بعض الفلاسفة .. وهي عقلانية " وسطية،من خلال الذين تحققوا أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول .. لأن مثال العقل : البصر السليم عن الآفات والآذاء . ومثال القرآن : الشمس المنتشرة الضياء ..فالمعرض عن العقل ، مكتفياً بنور القرآن ، مثاله : المعترض لنور الشمس مغمضاً للأجفان ، فلا فرق بينه وبين العميان . فالعقل مع الشرع نور على نور " ..
    إذا كانت هذه هي العقلانية الإسلامية ، كما آمن بها الغزالي ـ والغالبية المسلمةـ فإن منهاجه في نقد نظريات هؤلاء الفلاسفة كان بمعيار هذه العقلانية الإسلامية المؤمنة .. فهو لم يحاكم نظرياتهم إلى الشرع الإسلامي وحده ، وإنما حاكمها إلى العقل أيضاً ، فكان ـ في هذا كتاب التهافت ـ فيلسوفاً إلهياً ، يكشف تهافت مقولات فلسفية رآها منفلتة من ضوابط الشرع الإسلامي ، ومن ضوابط العقل المؤمن أيضاً .
    وهو في كتابه [ تهافت الفلاسفة ] يرد على " الفلاسفة القدماء ـ أي الإغريق ـ وعلى " المقلدين لهم " .. وهو لا يكفّر الفلاسفة بتعميم وإطلاق ـ فلقد كان من أكثر العلماء تحرجاً من التكفير ـ ..وإنما رأيناه يتحدث عن هؤلاء الفلاسفة فيقول :" إنهم مؤمنون بالله ، ومصدقون لرسله ، ولكنهم اختبطوا في تفاصيل بعد هذه الأصول ، قد زلوا فيها ، فضلوا و أضلوا عن سواء السبيل " فلقد " اتفق كل مرموق من الأوائل والأواخر على الإيمان بالله واليوم الآخر .. والاختلافات راجعة إلى تفاصيل خارجة عن هذه القطبين ، اللذين لأجلهما بعث الأنبياء المؤيّدون بالمعجزات ، ولم يذهب إلى إنكارهما إلا شرذمة يسيرة .. لا يؤبه بهم " ..
    فهو لا يصنف عموم الفلاسفة في خانة القلة الدهرية ، الذين كفروا بالله واليوم الآخر .. فالخلاف مع هذه القلة في الأصول ، بينما الخلاف في التفاصيل مع الفلاسفة الذين توجه إليهم بالنقد .
    وحديث الغزالي أيضا ـ كما يقول د/ محمد عمارة ـ في مقدمة هذا الكتاب ، يعالج ذات القضية الحديثة التي تبنتها الفلسفة الوضعية الغربية ، وفلاسفة التنوير الغربي ـ منذ عصر النهضة الأوروبية ـ عندما أرادوا تطبيق مناهج العلوم الطبيعية ـ الدقيقة والمحايدة ـ على العلوم الاجتماعية ـ علوم النفس والسياسة والاجتماع والاقتصاد .. بل والفنون والفلسفات والآداب ـ مضيفين على نظرياتهم في العلوم الاجتماعية والإنسانية وعلى مقولاتهم الفلسفية يقين حقائق العلوم الطبيعية وقوانينها .. الأمر الذي يختلف معهم فيه الكثيرون ..
    والغزالي هو الذي صاغ ـ في تراثنا ـ عبارة : " إنه لا مشاحة في الألفاظ والمصطلحات " . هو الذي نبه على ضرورة تحديد المراد والمفهوم والمضمون من المصطلحات ، كشرط من شروط صحة الجدال مع الفلاسفة ، وجدوى الحوار مع الخصوم ..فإذا كان " المنطق " هو " آلة الفكر " في المعقولات ، فلا بد من الاستعانة على فهم الفلاسفة بفهم مصطلحاتهم المنطقية ، وطرائقهم في النظر .. ولذلك ، وجدناه ـ في [ تهافت الفلاسفة ] ـ ينبه على ضرورة الاطلاع على كتابه [ معيار العلم ] ، الذي تناول فيه ما يسميه الفلاسفة علم المنطق .. وصولاً إلى تحرير وتحديد المفاهيم ، كشرط لموضوعية الحوار والجدال ..
    كما أن الغزالي في العديد من كتبه يرى أنه لا يوجد تعارض بين العقل والنقل، بل انه كما يشير يقول د/ علي الصلابي يعتقد أن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية كالأدوية ، والشخص المريض يستضر بالغذاء متى فاته الدواء ، فكذلك أمراض القلوب لا يمكن علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشريعة . ثم يحمل الغزالي بقوة على من يظن أن ثمة تناقضاً بين العقليات والشرعيات فيقول : وظن من يظن أن العلوم العقلية متناقضة والعلوم الشرعية وأن الجمع بينهما غير ممكن ، وهو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة نعوذ بالله منه .
    كما أن الغزالي كما يقول الدكتور محمد عابد الجابري بقي وما يزال حاضراً في ثقافتنا العربية الإسلامية منذ أن بلغ العقد الثالث من عمره مع ثمانينات القرن الخامس الهجري ، إلى اليوم ، وما أظنه سيكف عن الحضور فيها قريباً . كان حاضراً وما يزال في وجدان مؤيديه والرافعين من شأنه كما في أذهان معارضيه الراغبين في التخلص منه نوعاً من التخلص . وهذا الحضور المستمر للغزالي ، في الفكر العربي الإسلامي دليل على أنه لم يكن مجرد واحد من أعلامه البارزين ، بل هو برهان على أنه كان وما يزال أحد مكوناته ، وإحدى سلطاته المرجعية .
    [/SIZE]

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    27/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    688

    افتراضي

    تهافت الفلاسفه !سبحان الله؟؟
     التوقيع 
    غفرانك ربي إني كُنت من الظالمين

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    31/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    108

    افتراضي

    لقد اتطلعت على هذا الكتاب منذ فترة في بداياتي مطالعتي لكتب الفلسفة، وكنت اقارن بينه وبين رد ابن رشد عليه في كتابه تهافت التهافت. وكنت حينها من مناصري ابن رشد وفكره. شخصيا لست من المعجبين بفكر الغزالي قرأت له العديد من الكتب منها احياء علوم الدين ومكاشفات القلوب المقرب الى حضرة علام الغيوب والمنقذ من الظلال والقسطاس المستقيم ومعيار العلم في المنطلق وكيمياء السعادة وتهافت الفلاسفة. اعتقد انه ساهم بشكل كبير في تدهور الفكر العقلاني والتقليل منه، والاعتماد على النص بشكله الظاهر.
     التوقيع 
    أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني. و لكنني حزين لأنني لا أعرفهم

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة راع 666 مشاهدة المشاركات
    لقد اتطلعت على هذا الكتاب منذ فترة في بداياتي مطالعتي لكتب الفلسفة، وكنت اقارن بينه وبين رد ابن رشد عليه في كتابه تهافت التهافت. وكنت حينها من مناصري ابن رشد وفكره. شخصيا لست من المعجبين بفكر الغزالي قرأت له العديد من الكتب منها احياء علوم الدين ومكاشفات القلوب المقرب الى حضرة علام الغيوب والمنقذ من الظلال والقسطاس المستقيم ومعيار العلم في المنطلق وكيمياء السعادة وتهافت الفلاسفة. اعتقد انه ساهم بشكل كبير في تدهور الفكر العقلاني والتقليل منه، والاعتماد على النص بشكله الظاهر.
    أخي العزيز : كنت أود أن تتخلص من الاحكام المسبقة عن الامام الغزالي ، كما قلته في ردك، لأنك كماأرى لم تتخلص من انحيازك السابق، ولعل الرأي الذي قاله شيخ الفلاسفة العرب المعاصرين، د/ زكي نجيب محمود ، وهو من المحسوبين على المدرسة المنطقية الوضعية العقلية، ومع ذلك عندما قرأ كتاب ابو حامد الغزالي( الاقتصاد في الاعتقاد) علق بقوله : (ان المعنى الذي رآه الغزالي حين وجه النقد الى فئتين تطرفتا في اتجاهين : فئة الحشوية جمدت النصوص عند فهمها للنص. حتى لكأنها قلصته من شدة الجمود وبرودته، فجعلته لا يتسع لكل ما يمكن أن يتسع له، وفئة المعتزلة مطت النص مطا حتى أصبح لما ليس له، وكان الصواب أن يفهم النص فهما يستثمر كل امكاناته لا زيادة ولا نقص) .الخلاصة أن الامام الغزالي، عندما حاول البعض أن يتهمه بمحاربة العقل، والقضاء على الفلسفةالخ: كان السبب، أن الغرب أحتفى بأبن رشد، في فترة انحطاط الغرب، وكان هو الناقل للفلاسفة اليونانيين، والغزالي كان أكثر تمسكا الفكر الاسلامي الخالص منتقدا الفلسفة اليونانية ومقلديها من المسلمين الخ:

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    31/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    108

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفكر الثاقب مشاهدة المشاركات
    أخي العزيز : كنت أود أن تتخلص من الاحكام المسبقة عن الامام الغزالي ، كما قلته في ردك، لأنك كماأرى لم تتخلص من انحيازك السابق، ولعل الرأي الذي قاله شيخ الفلاسفة العرب المعاصرين، د/ زكي نجيب محمود ، وهو من المحسوبين على المدرسة المنطقية الوضعية العقلية، ومع ذلك عندما قرأ كتاب ابو حامد الغزالي( الاقتصاد في الاعتقاد) علق بقوله : (ان المعنى الذي رآه الغزالي حين وجه النقد الى فئتين تطرفتا في اتجاهين : فئة الحشوية جمدت النصوص عند فهمها للنص. حتى لكأنها قلصته من شدة الجمود وبرودته، فجعلته لا يتسع لكل ما يمكن أن يتسع له، وفئة المعتزلة مطت النص مطا حتى أصبح لما ليس له، وكان الصواب أن يفهم النص فهما يستثمر كل امكاناته لا زيادة ولا نقص) .الخلاصة أن الامام الغزالي، عندما حاول البعض أن يتهمه بمحاربة العقل، والقضاء على الفلسفةالخ: كان السبب، أن الغرب أحتفى بأبن رشد، في فترة انحطاط الغرب، وكان هو الناقل للفلاسفة اليونانيين، والغزالي كان أكثر تمسكا الفكر الاسلامي الخالص منتقدا الفلسفة اليونانية ومقلديها من المسلمين الخ:

    أشكرك عزيزي الفكر الثاقب على تعليقك
    أحكامي ليست مسبقة على الإمام الغزالي، فانا أراه كما يراه الكثير من المفكرين غيري ان له دورا صغر او كبر في تهميش الفلسفة اذا لم يكن قتلها بالمرة، ويجب أن نأخذ امر مهم وهو ان الغزالي مر بالعديد من التحولات والاتجاهات الفكرية كان مؤيدا لافكار كثيرة ومن ثم تركها وهاجمها وبث العديد من الكتب طيلة حياته، فعلينا ان نعرف آراه النهاية حول الفلسفة والفلاسفة، نجد ان الغزالي اوضح هذه الاضطرابات التي عصفت به طيلة حياته الفكرية في كتابه المشهور المنقذ من الظلال والموصل إلى ذي الغزة والجلال واللذي هاجم فيه الماديين الذين يعتمدون على المحسوسات وهاجم الفلاسفة وانتقد اسلوبهم في التفكير وهاجم المنطقيين والمتعلمين وقال في خلاصة كلامه ان جميع طرقهم لا توصل الى الحق والى الحقيقة وفي النهاية خلص الى ان طريق المتصوفة هو الموصل الى الحق والى العلم الحقيقي الكلي الوهبي، ونجده أيضا في نفس الكتاب يكفر جميع الفلاسفة ويقسمهم الى ثلاثة أقسام وهم الدهريون والطبيعيون وقال عنهم انهم زنادقة والالهيون وهم أيضا يجب تكفيرهم أو يجب تبديعهم، وعلى كلا يرى الغزالى ان العقل ناقص وغير قادر على ادراك الحقيقة الكلية المطلقة، ولذلك انا اميل الى قول الدكتور زكي نجيب محمود الى ان الحشوية جمدت النص ووقفت عن المعنى الظاهر ويستند الكثير من الحشوية الى الغزالي في هذا الاتجاه الفكري، كما اني لا اؤيد الدكتور في ان المعتزلة مطت النص لاني اعتبر المعتزلة هم رواد الدمج بين العقل والنقل ومبدعون في الموازنة بين الثابت والمتغير واتمنى من المذاهب الإسلامية الحالة ان تحذوا حذو المعتزلة وتكون لديهم من الشجاعة للاقتراب من النص وإعمال العقل فيه.
     التوقيع 
    أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني. و لكنني حزين لأنني لا أعرفهم

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    25/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    693

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة راع 666 مشاهدة المشاركات
    أشكرك عزيزي الفكر الثاقب على تعليقك
    أحكامي ليست مسبقة على الإمام الغزالي، فانا أراه كما يراه الكثير من المفكرين غيري ان له دورا صغر او كبر في تهميش الفلسفة اذا لم يكن قتلها بالمرة، ويجب أن نأخذ امر مهم وهو ان الغزالي مر بالعديد من التحولات والاتجاهات الفكرية كان مؤيدا لافكار كثيرة ومن ثم تركها وهاجمها وبث العديد من الكتب طيلة حياته، فعلينا ان نعرف آراه النهاية حول الفلسفة والفلاسفة، نجد ان الغزالي اوضح هذه الاضطرابات التي عصفت به طيلة حياته الفكرية في كتابه المشهور المنقذ من الظلال والموصل إلى ذي الغزة والجلال واللذي هاجم فيه الماديين الذين يعتمدون على المحسوسات وهاجم الفلاسفة وانتقد اسلوبهم في التفكير وهاجم المنطقيين والمتعلمين وقال في خلاصة كلامه ان جميع طرقهم لا توصل الى الحق والى الحقيقة وفي النهاية خلص الى ان طريق المتصوفة هو الموصل الى الحق والى العلم الحقيقي الكلي الوهبي، ونجده أيضا في نفس الكتاب يكفر جميع الفلاسفة ويقسمهم الى ثلاثة أقسام وهم الدهريون والطبيعيون وقال عنهم انهم زنادقة والالهيون وهم أيضا يجب تكفيرهم أو يجب تبديعهم، وعلى كلا يرى الغزالى ان العقل ناقص وغير قادر على ادراك الحقيقة الكلية المطلقة، ولذلك انا اميل الى قول الدكتور زكي نجيب محمود الى ان الحشوية جمدت النص ووقفت عن المعنى الظاهر ويستند الكثير من الحشوية الى الغزالي في هذا الاتجاه الفكري، كما اني لا اؤيد الدكتور في ان المعتزلة مطت النص لاني اعتبر المعتزلة هم رواد الدمج بين العقل والنقل ومبدعون في الموازنة بين الثابت والمتغير واتمنى من المذاهب الإسلامية الحالة ان تحذوا حذو المعتزلة وتكون لديهم من الشجاعة للاقتراب من النص وإعمال العقل فيه.

    أخي العزيز: من خلال ردك هذا يتبين أنك لك رؤية مسبقة عن الامام الغزالي حقيقة، وهذا من حقك، أن تكون منحازا الى المعتزلة، وتكون ضد الغزالي ، ومع ابن رشد ، أو غيرهم، فأنت اذن لست محايدا في هذا الامر، ولك نظرتك الخاصة ،لكن هل هذا عدل، عندما يقول د/ زكي نجيب محمود أنه أن الغزالي وقف موقفا وسطا بين الحشويين والمعتزلة، فانت توافقه ما قاله عن الحشوية، وتخالفه فيما قاله عن المعتزلة !!، وهذا الفيلسوف متخصص في الفلسفة، فلماذا تأخذ جانب، وترفض جانب آخر ؟ اذن أنت لا تقف موقفا محايدا فيما قاله زكي نجيب محمود، وهذا ليس عيبا، ولا خطا، لكنه ليس عدلا ، لأن العدل هو التجرد من الحكم المسبق، وزكي نجيب كان ضد الغزالي، ومتعلق بالفلسفة الغربية (الوضعية المنطقية )، لكنه عندما تم اعارته الى الكويت قرأ التراث الاسلامي الفلسفي وغيره، وله أراء في هذا الشأن، واصبح أكثر اعتدالا من الفكر الاسلامي ، ومن الغزالي، لكن أنت لست محايدا صراحة، وهذا حقك، ورؤيتك، ولا نعترض على اختيارك، لكن لا تقل أنني قرأت ابن رشد، ثم أنني وجدت الغزالي دمّر الفلسفة، اذا كانت الفلسفة منطقية وعقلانية، وتملك البرهان والبيان عند الناس ، فلن يستطع أحد أن يقضي عليها ، سواء الامام الغزالي ، أوغيره، لكن يبدو أن الغزالي أستطاع أن يسحب البساط من تحتهم من خلال كتبه ومحاوراته، وردوده على الفلاسفة والمناطقة . والله المستعان
    تحياتي

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    31/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    108

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفكر الثاقب مشاهدة المشاركات

    أخي العزيز: من خلال ردك هذا يتبين أنك لك رؤية مسبقة عن الامام الغزالي حقيقة، وهذا من حقك، أن تكون منحازا الى المعتزلة، وتكون ضد الغزالي ، ومع ابن رشد ، أو غيرهم، فأنت اذن لست محايدا في هذا الامر، ولك نظرتك الخاصة ،لكن هل هذا عدل، عندما يقول د/ زكي نجيب محمود أنه أن الغزالي وقف موقفا وسطا بين الحشويين والمعتزلة، فانت توافقه ما قاله عن الحشوية، وتخالفه فيما قاله عن المعتزلة !!، وهذا الفيلسوف متخصص في الفلسفة، فلماذا تأخذ جانب، وترفض جانب آخر ؟ اذن أنت لا تقف موقفا محايدا فيما قاله زكي نجيب محمود، وهذا ليس عيبا، ولا خطا، لكنه ليس عدلا ، لأن العدل هو التجرد من الحكم المسبق، وزكي نجيب كان ضد الغزالي، ومتعلق بالفلسفة الغربية (الوضعية المنطقية )، لكنه عندما تم اعارته الى الكويت قرأ التراث الاسلامي الفلسفي وغيره، وله أراء في هذا الشأن، واصبح أكثر اعتدالا من الفكر الاسلامي ، ومن الغزالي، لكن أنت لست محايدا صراحة، وهذا حقك، ورؤيتك، ولا نعترض على اختيارك، لكن لا تقل أنني قرأت ابن رشد، ثم أنني وجدت الغزالي دمّر الفلسفة، اذا كانت الفلسفة منطقية وعقلانية، وتملك البرهان والبيان عند الناس ، فلن يستطع أحد أن يقضي عليها ، سواء الامام الغزالي ، أوغيره، لكن يبدو أن الغزالي أستطاع أن يسحب البساط من تحتهم من خلال كتبه ومحاوراته، وردوده على الفلاسفة والمناطقة . والله المستعان
    تحياتي

    أشكرك جزيل الشكر على ردك
    لست أدري هل لدي أحكام مسبقة نحو الغزالي؟ كل ما اعرفه أني أحاول أن أكون منصف شديد الإنصاف، فعندما أقول بان الغزالي ساهم في انحطاط الفكر الفلسفي، فهذا ليس قدحا للغزالي وليس ظلما له، ولو سمعني الغزالي أقول عنه هذا الكلام لفرح به فرحا، وسعد به سعادة عظيمة، لان الغزالي بالفعل كان يسعى إلى هدم الفلسفة هدما، وهز أركانها هزا عنيفا، وقد نجح في هذا إلى أقصى غايات النجاح، وحقق مراده بالصورة التي أردها، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أنا عندما قلت ما قلت عن الغزالي فهذا لا ينقص من مكانة هذا الرجل شيئا، فالغزالي كان مفكرا عظيما لا يشك في هذا أحد، والغزالي كان ذكيا وعالما فطنا لا يشك في هذا أحد، والغزالي كان حجة قوة في زمانه لا يجادل في هذا أحد، ولقد تأثرت شخصيا بالغزالي الشيء الكثير، فكنت منذ صغري أقراء كتاب مكاشفة القلوب وإحياء علوم الدين، وقد أعجبت بالغزالي إعجابا، وكنت احفظ أقواله وآرائه الفكرية حفظا، فاني احترم هذا الرجل إلى ابعد درجات الاحترام، واقدره إلى أقصي مراتب التقدير.

    غير أني أراه بذر بذور الجمود في الفكر الإسلامي، وعطل التفكير والاجتهاد في النص، وتلقف علماء الدين والحكام في تلك الفترة أفكار الغزالي وطبقوها، فمنعوا الاجتهاد والتفكير وبدت الأمة من حينها بالتراجع الفكري والانحطاط الثقافي، وكان أمر التكفير والزندقة يطلق على الفلاسفة والمفكرين من قبل علماء الدين ، الذين كانوا مازالوا أدوات في أيدي السلاطين، وما زلنا لحد الآن ندفع ثمن تلك الغلطة، فهناك من بيننا الكثير من العلماء ممن عطلوا التفكير واقتصروا بالنص الظاهر، أما المعتزلة فهم من خرجوا بفكر نير جديد، يستحق أن يعاد نشره والاهتمام به، لأنهم بالفعل كانوا مجددين في زمانهم رغم تهم التكفير والزندقة التي ألصقت بهم بهتنا وظلما.
     التوقيع 
    أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني. و لكنني حزين لأنني لا أعرفهم

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    09/09/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,582

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أكسير مشاهدة المشاركات


    تهافت الفلاسفة

    بالنسبة لي ، صعب ينفهم

    كم مرة أحاول أفتح الكتاب ، وفــ الأخير أستسلم وأغلقه << عصي على الفهم

    كيف تفهموه ؟!!


    عزيزي لو طالعت كتاب مقاصد الفلاسفه قبل قبل التهافت قد يساعدك في فهم التهافت
    هو كتاب معقد جدا لمن هو جديد على الفلسفه و لكن مع مرور الوقت تدريجيا راح تفهم
    شكرا لمرورك عزيزي
     التوقيع 
    صاحب من الناس كبار العقول ............ و اترك الجهال اهل الفضول
    و اشرب نقيع السم من عاقل ....... و اسكب على الارض دواء الجهول
    عمر الخيام

الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. معلومات عن كتاب الغزالي
    بواسطة كنج2009 في القسم: السبلة العامة
    الردود: 136
    آخر مشاركة: 23/09/2011, 11:31 PM
  2. عـــويجه و كتاب الغزالي ((مهم جدا ))
    بواسطة MR.MSKS في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 12/08/2011, 01:21 AM
  3. عـــويجه و كتاب الغزالي ((مهم جدا ))
    بواسطة MR.MSKS في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 11/08/2011, 08:04 PM
  4. عـــويجه و كتاب الغزالي ((مهم جدا ))
    بواسطة MR.MSKS في القسم: السبلة العامة
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 11/08/2011, 06:12 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •