الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 36
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي من كل بستان صحي زهرة من المعلومات

    كنت عارض هذا الموضوع في السبلة السابقة وقلت أنقله حتى يستفاد منه وازيد عليه بعض الزهور الجديدة
    المواد المضافة ( كل المواضيع منقولة)
    كان الحصول على الغذاء المناسب منذ بدء الخليقة من اهم العوامل التى دفعت الانسان الى الخروج من الكهوف ومحاولة تحسين وضعه فى البيئة التى يعيش فيها ولايزال الحصول على الغذاء بالرغم من التقدم العلمى فى الوقت الحاضر من اهم المشاكل التى تواجه عالما يزداد عدد سكانه بسرعة غير معقولة وحتى آخر القرن التاسع عشر كان حل مشكلة التغذية يكمن فى تزويد كل فرد بكمية كافية من البروتينات والدهون والسكريات ، ولقد كان الخوف من ان تصبح كمية الطعام غير كافية لاطعام ملايين الافواه الا ان الخطر على الصحة فى القرن الحالى وفى مختلف أرجاء العالم اصبح لايكمن فى الغذاء الكافى بقدر ما يكمن فى التغذية غير الصحية ، بمعنى أنه اصبح الحصول على الغذاء المناسب وبالسعر المناسب وفى الوقت المناسب من اهم عوامل التمتع بالحياة السليمة ، وقد اصبحت مهمة حفظ الغذاء فى هذا العصر ضرورة لدعم المدد الغذائى واصبح من الضرورى معرفة تأثير المواد المضافة الى الأغذية اثناء عمليات الحفظ لتقاوم عوامل الفساد الحيوية والكيماوية لضمان صلاحية المادة الغذائية بدون تلف سواء بالنسبة للحفظ المؤقت أو المستديم ولذلك يسود القلق اغلبية الناس ويسود الارتباك حول المواد المستخدمة فى تلك الاغراض اذ ان البيانات التوضيحية على اغلفة وعبوات المواد الغذائية فيما عدا تلك الخاصة بالملح والسكر والدقيق قد تحتوى على كلمات طويلة معقدة وما هى الا اسماء غريبة غير مألوفة لمواد كيميائية مختلفة سواء أكانت مواد حافظة أضيفت للمنتجات الغذائية أثناء العمليات التصنيعية أو مركبات أخرى تختلف فعاليتها باختلافها وباختلاف تركيزاتها المتباينة . لهذه الاسباب فإنه قد حان الوقت لأن يقوم المختصون بترشيد المستهلكين وتوعيتهم ، بماهية المواد المضافة لأطعمتهم وآثارها على أجسامهم .
    تعريـف المـواد المضافــة
    تعتبر المادة المضافة مادة أو خليطاً من المواد بخلاف العناصر الأساسية التى تتكون منها المواد الغذائية وتضاف إلى المواد الغذائية عموما أو الخامات الزراعية تحت ظروف خاصة خلال خطوات التصنيع الغذائى لعدة اغراض اهمها:
    1- زيادة فترة حفظ المادة الغذائية خصوصا اذا كان هذا الغذاء ينتج فى أوقات موسميـــة .
    2- تعبئتها بغية توسيع نطاق توزيعها أو تخزينها لمدة طويلة تتراوح بين عدة شهور أو عدة سنـوات.
    ولكى تعرف بسهولة هذه المواد المضافة عندما تراها مكتوبة ضمن عناصر الطعام المصنع الذى تعتزم شراءه دعنا نستعرض معا بعضا منها ذاكرين مسمياتها الكيميائية ونتائج إضافتهـــا :-
    المــواد الحـافظـة
    وهى ذات تأثير ضار بالنسبة للاحياء الدقيقة (البكتريا والفطريات والخمائر) حيث تمنع نشاطها وتكاثرها. بمعنى أن لها تأثيرا حافظا بالنسبة للمادة الغذائية ومن اهم المواد الحافظة الطبيعية - السكر والملح والأحماض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللاكتيك والتوابل وزيوتها وثانى أكسيد الكربون الذى يستخدم كعامل مساعد فى حفظ المياه الغازية وهذه المواد يمكن إضافتها الى الغذاء بأي تركيز يتفق مع ذوق المستهلك وطبيعة المواد المحفوظة .
    المـواد الـحافظـة الكيماويـة
    1- حامض البنزويك واملاحه ويستخدم فى عصائر الفاكهة - المشروبات الغازية المربى - المانجو .
    2- حامض السوربيك وأملاحه ويستخدم فى العصائر والمشروبات - المخللات - الجبن المطبوخ - منتجات المخابز - الحلوى - اللحوم ومنتجاتها - الجبن الأبيض .
    3- حامض البربيونيك وأملاحه .
    4- ثانى أكسيد الكبريت ويستخدم فى الزبيب - المشمش المجفف - السكر الناعم عسل الجلوكوز - خضر مجففه - بيض مجفف - جيلاتين - بسكويت - حلوى - الفاكهة المجففة عموما ، ويستخدم ثانى أكسيد الكبريت بإسراف شديد فى منتجات الفاكهة المجففة ليعطى اللون الفاتح - واللامع وهذه المادة غير مرغوب فيها لما تسببه من أضرار صحية عديدة (تؤثر على فيتامين ب - وتسبب أعراض الحساسية واضطراب الجهاز الهضمى).
    5- أملاح النيتريت والنيترات التى تضاف الى ملح الطعام لإنتاج ما يسمى بملح البارود والذى يستخدم فى تصنيع منتجات اللحوم (البسطرمة) يمكن أن تكون مركبات ضارة بالصحة تسمى نيتروز أمين .
    هذه المواد الى جانـب أنها مثبطة لنمو الأحياء الدقيقة فإنها سامة كذلك بالنسبة للإنسان اذا جاوزت الحد المسموح به ، ونظرا لأن المواد الحافظة تؤخذ لفترات طويلة - منذ الطفولة - فإن التسبب فى بعض الأمراض أمر شديد الاحتمال لذا من الضرورى التقليل من المواد الغذائية المحفوظة قدر الامكان .
    المستحلبــات
    تستخدم هذه المواد فى مزج السوائل لتجعل للمنتج قواما هلاميا كما تمنع المادة الغذائية من أن تصبح مائية وتحفظها من التبلور غير أن بعض أصحاب المصانع يستخدمونها لإنتاج منتجات أدنى قيمة ليحققوا ربحا أوفر.
    وتضاف بعض هذه المواد للمشروبات أو الأطعمة المصنعة بهدف زيادة عمليات الامتصاص لسميات معينة وهى:-
    Mono diglycerides
    Poly glycerol esters
    Lecithin
    مكسبات الطعم والرائحـة
    وتستعمل غالبا لتعطى الناتج صفات مميزة من حيث المذاق والرائحة وهذه المواد لايتسنى تدوينها منفصلة ولكنها تجمع تحت عنوان ((المنكهات الطبيعية والكيمائية)) على البطاقة الخاصة بالمنتج ولذلك لايعرف المستهلك الكثيرمن تلك المواد المضافة لمنتج معين وغالبا ما تستعمل هذه المنكهات لكى تغطى نقصا فى خواص المنتج أو مكوناته.
    تستخدم المركبات الصناعية مثل ايثيل الفانيلين والذى يعطى رائحة الفانيليا ومركب باى ببرونيل ايزوبيترات الذى يعطى رائحة الفواكة خاصة الفراولة .. وغيرها من المواد المخلقة صناعيا ، هذه المواد بالطبع تستخدم فى العديد من الاغذية (البسكويت-الشيكولاتة -الحلوى-منتجات المخابز) خاصة التى يقبل عليها الأطفال .
    المنكهـات المنشطــة
    تضاف هذه المواد للطعام المنتج لتقوم بتعويض ما هلك فى الغالب من المنكهات الأصلية أثناء التصنيع ومن أشهرها Mono sodium glutamate
    وهى تسبب الحساسية لدى بعض الناس ، وننبه الى أنه يجب أن يتجنبها أيضا الممنوعون من تناول الصوديوم مع الطعام وكذلك بالنسبة للحوامل لارتفاع نسبة الصوديوم فى تلك المادة .
    المثبتــات والمكثفــات
    تضاف هذه المواد لإكساب الناتج لونا مميزا ومظهرا ونكهة خاصة كما تكسب الناتج قليل الكثافة قواما معينا ومنها :-
    gelatin carrageenan celluloes
    المواد المانعـة للأكســدة
    وهى مجموعة من المواد لها القدرة على منع أو تأخير حدوث التزنخ الناتج عن أكسدة الزيوت والدهون مما يسبب تغير اللون والرائحة وتقســم هذه المواد الى مجموعتين :-
    الأولـى . طبيعية ومن أهمها :-
    ألفا-توكوفيرول (فيتامين هـ) (فيتامين ج) حمض الفوسفوريك - حمض النيتريـك .
    الثانيـة . صناعية ومن أهمها :-
    - (BHT) Butylated Hydroxy toluene
    - (BHA) Butylated Hydroxy anisole
    - (PG) Propyl Gallate
    ولقد لوحظ أن هذه المواد ذات تأثير ضار بالنسبة لذوى الحساسية وكذلك بالنسبة للنمو عند الأطفال.
    ولذلك فيتوجب عليك كمستهلك يهتم بالصحة الجيدة أن تنظر عند شراء المنتجات الى البطاقة لتتعرف على العناصر التى يحتوى عليها المنتج وابتعد قدر الإمكان عن تلك النوعيات التى تدخل فيها كميات كبيرة من تلك المواد المضافة والابتعاد عن تناول الأغذية المضافة إليها ألوان صناعية وخاصة الحلوى التى يقبل عليها الأطفال والاتجاه الى استهلاك الفواكه والخضروات الطازجة والمنتجات الطبيعية النقية .

    الـمراجع :
    1- صديق. فهمى، محب الدين.مجدى: مضافات الأغذية.الطفل البيئة الأم.35-40) 1994.(
    2- نيكرسون.جون ت، رونسيفال. لويس ج.: أسس علوم الأغذية.إضافات كيمائية. 185-187 )1985م. (
    3- لوك.إيرش: المواد الحافظة للأغذية.1985م.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    جودة وسلامة لحوم الأسماك

    المقـدمـة :

    إن الصحة العامة هي غاية كل فرد وإن ثروة الأمم تقدر بصحة أبنائها ـ فالغذاء أهم مصدر للطاقة والحيوية للكائن الحي ولا غنى عنه لاستمرار الحياة . وتعتبر اللحوم الحمراء منها والبيضاء من أهم المواد الغذائية التي يحتاجها الإنسان نظراً لاحتوائها على البروتين والأحماض الأمينية الأساسية ذات القيمة العالية بالإضافة إلى الشحوم ومختلف المعادن والفيتامينات اللازمة لنموه وقيام الجسم بوظائفه الطبيعية المختلفة .
    وتعد الأسماك ( باعتبارها خاضعة تحت مسمى اللحوم البيضاء ) مصدراً ممن المصادر الأساسية للبروتينات المتكاملة غذائياً مقارنة باللحوم الحمراء ـ إذ تتميز عن البروتينات الأخرى بأنه أسهل هضماً منهما .
    وبقدر هذا النفع الكبير لجسم الإنسان إلا أن اللحوم البيضاء السهلة الهضم والغنية بالأملاح والمساهمة في الدفاع عن أمراض القلب والشرايين تكون مصدراً للداء لما قد تحمله من مسببات مرضية في طياتها بسبب أو بآخر نتيجة لطرق صيدها وتسويقها وتداولها الغير السليم أو تلوث بيئتها أو تعرضها لظواهر تؤثر في جودتها وبالتالي المساس بها كغذاء له مدلولاته بالتأثير على صحة وسلامة مستهلكيه .
    ونظرً للإقبال المتزايد على الاستهلاك في وقتنا الحاضر لما له من فوائد جمة لا يسعنا المقام هنا لذكرها إضافة إلى كون المادة الغذائية سريعة الفساد بل أنها أسرع فساداً من اللحوم الحمراء فقد شرعت القوانين الصحية لحماية الإنسان من هذا الكائن الحي حفاظاً على الصحة العامة وصحة المستهلكين ابتداء من صيده في بيئة الطبيعية مروراً بطرق التداول المختلفة لحفظه وتصنيعه وتسويقه وانتهاء باستهلاكه .
    بذلك تبرز أهمية صحة وسلامة لحوم الأسماك من النواحي الصحية والغذائية والاقتصادية والبيئية لماله الأثر الكبير على صحة وسلامة المستهلك والصحة العامة .

    أهمية الرقابة الصحية على لحوم الأسماك ومنتجاتها

    1. إمداد المستهلك بأسماك سليمة خالية من الأمراض .
    2. المساهمة في منع انتشار بعض الأمراض أو الطفيليات إلى الإنسان والتي قد تكون لحوم الأسماك بمثابة عائل وسطي لها .
    3. المعاملة السليمة للأسماك للمحافظة على مذاقها واستساغتها .
    4. الحد من تلوثها للمحافظة على بقائها صالحة للاستهلاك الآدمي .
    5. المحافظة على قيمتها الغذائية لمد المستهلك بأعلى قدر من المادة الغذائية .
    6. حماية المستهلك من تناول أية مواد ضارة بالصحة نتيجة استهلاك للحوم السمك .
    7. الكشف عن الغش والخلط والتدليس .

    أهمية وطرق الكشف على الأسماك

    العوامل المؤثرة على جودة وسلامة لحوم الأسماك
    1 – نوع السمك :
    يعد نوع السمك عامل مهم في مدى تأثره وسرعة فساده ويعد السمك المفلطح أو المبروم أو المستدير من الأسماك القابلة للتحلل السريع .

    2 – حالة الأسماك وقت صيدها :
    أ – في حالة الأسماك المنهكة فأنها تفسد بشكل أسرع .
    ب – الأسماك متخمة المعدة تكون سهلة التحلل عند مقارنتها بالمعدة الفارغة حيث أن البكتريا تهاجم الأسماك عبر الطبقة اللزجة الغروية Slime التي تفرزها الأسماك حول نفسها .
    3 – درجة تلوث الأسماك :
    يعتمد على نوع التلوث وبقاء البكتيريا في لحوم الأسماك بحسب الآتي .
    أ – كلما زادت درجة التلوث بالبكتريا كلما زادت درجة الفساد بالأسماك .
    ب – التبريد : تبريد الأسماك قبل أو بعد تجويفها يقلل من فسادها ، لذلك يتعين غسل الأسماك جيداً قبل وبعد تجويفها لتقليل حدوث الفساد بها نتيجة للتلوث بالبكتيريا .
    4 – درجات الحرارة :
    لها الأثر السلبي في جودة الأسماك في حالة ارتفاعها أو تذبذبها .
    5 – سوء عملية النقل والحفظ والتخزين التداول :
    زيد في تلوث الأسماك وتعد هذه الوسائل من الوسائل التي تؤثر تأثيراً مباشراً في جودة وسلامة الأسماك .
    6- الظواهر الطبيعة :
    في الخليج العربي ( كظاهرة المد الأحمر ) تعد من العوامل الهامة التي لها الأثر السلبي في جودة وسلامة الأسماك للأضرار الجسيمة التي تؤدي إلى نفوق الأسماك بكميات هائلة

    الطرق المتبعة لحفظ الأسماك
    تعد الأسماك من أكثر اللحوم التي لها القابلية السريعة للفساد وذلك للهجوم لسريع الذي تلاقيه في نقل الميكروبات المسببة للفساد وهذا الفساد يكون مصحوباً ظهور تغيرات حسية واضحة وغير مرغوبة ، ولتلافي هذه المسببات وحدوث هذه لتغيرات تم اتخاذ خطوات لحفظ الأسماك حسب الزمن وطرق الحفظ وتشتمل طرق الحفظ العديد من الوسائل :
    الطرق الفيزيائية للحفظ :
    ( 1 ) – التجفيف :
    أ ) التجفيف الطبيعي - وفيه تجفف الأسماك بتعريضها للشمس والرياح قبل التمليح – وتتطلب فترة 10 - 14 يوماُ .
    ب ) التجفيف الاصطناعي – وفية تجفف الأسماك بواسطة الأفران – وتتطلب عملية التجفيف 24 – 36 ساعة وهذه الطريقة تعطي منتجا ذا قيمة عالية إذا ما قورن بالتجفيف الطبيعي بواسطة الشمس .
    ( 2 ) – التبريد ( أو تثليج ) الأسماك
    وذلك بوضع الأسماك في أحواض ماء بارد مغمور بالثلج بعد اصطيادها ـ أو بتعليقها في الهواء البارد كما في حالة الأسماك الكبيرة ـ .
    ولربما اشتمل التعامل المبدئي لبعض الأسماك على فصل الرأس ـ وإزالة الأحشاء ـ والإدماء الكامل ـ والغسيل ـ إضافة إلى التصنيف .
    ويعتبر استخدام الماء المثلج المجروش وماء البحر المبرد ( contact icing ) من أحسن الطرق المستخدمة في تبريد الأسماك وحفظها عند درجة حرارة منخفضة وذلك للأسباب التالية :
    تبريد الأسماك والاحتفاظ بها مبللة .
    إزالة الطبقة اللزجة من على جلد الأسماك .
    الحد من النمو الجرثومي للأسماك .
    التقليل من حدوث عمليات الأكسدة نتيجة تكوني طبقة من الماء تغطي الأسماك .
    أما ما يتعلق بالتبريد بالهواء فتعتبر بأنهما طريقة غير مناسبة لما يتسبب في جفاف أسطح السمك وتأكسد دهونها وتغيير ألوانها مما يؤدي إلى تشوه مظهرها وقصر فترة حفظها .
    (3) ـ التبريد باستخدام ماء البحر المبرد :
    يستخدم ماء البحر المبرد عند درجة حرارة منخفضة (ــ1 إلى ــ2 م ) والتي عندها لا يصل الماء إلى مرحلة التجميد نظراً لما يحتويه من أملاح ولربما استخدم محلول مائي بتركيز 2 ــ 4 % من ملح الطعام بدلاً من ماء البحر ـ .
    ويفضل استخدام هذه الطريقة عن سابقها ( التبريد بالثلج ) نظراً لتوفير عامل الجهد الميكانيكي بتحصيل الثلج ـ وكذا التقليل من عامل الوقت نفسه ـ إذ يلاحظ بأن الوقت اللازم لحفظ الأسماك في الثلج يتطلب مدة 47 دقيقة مع تماثل بقية الظروف بينما يستغرق الوقت في عملية التبريد الكهربائي بماء البحر 9 دقائق فقط .
    ( 4 ) ـ الحفظ بالتجميد
    تعتبر من الطرق الحديثة لتأمين جودة وسلامة لحوم الأسماك بفترات أطول ـ حيث تحفظ الأسماك كاملة أو منتجاتها في عنابر تتجمد تحت درجة حرارة لا تقل عن ــ 15 م .
    الطرق الكيمائية المستخدمة في حفظ الأسماك
    1 ـ التمليح
    يعتبر التمليح عملية مزدوجة في طريقة حفظ لحوم الأسماك كما يعتبر عملية أولية للتدخين والتجفيف ـ ويتم التمليح بوضع الأسماك مباشرة في الملح أو في محلول شديد الملوحة ويسمح له بتخلل لحوم تلك الأسماك ـ ولملح الطعام تأثير مثبط لنمو وقتل الميكروبات ـ .
    وتتطلب عملية التمليح تركيزات علية من الملح إذا ما أردنا حفظ الأسماك بحالة جيدة لفترة طويلة .
    وعن طريق التمليح فإنه يتم فقد نسب كبيرة من العناصر المعدنية الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء وكذلك البروتين نتيجة لزيادة أسموزية الوسط الخارجي حيث يفقد البروتين من الأسماك بنسبة 20 ــ 30 % والدهون بنسبة 30 % وما يوازي 6 % من وزن السمكة .
    2 ـ استخدام المواد الكيماوية في حفظ الأسماك
    هناك مركبات كيماوبة عديدة يمكن استخدمها في حفظ الأسماك مثل حمض السلسليك ـ حمض البوريك ـ بنزوات الصوديوم ـ نترات البوتاسيوم ـ وهيبوكلوريد الصوديوم ـ حيث تضاف المادة الكيماوية إلى الثلج أو في ماء البحر المبرد ... بإعتبار أن تلك المواد تثبط من النمو الميكروبي ـ .
    3 ـ استخدام بعض المضادات الحيوية كمواد حافظة للأـسماك
    هناك طائفة من المضادات الحيوية التي يمكن استخدامها بغرض حفظ الأسماك مثل الاوريوميسين Aureomycin والتيتراميسين Tetrramycin والكلوروميستين Chloromycetin بتةكيز 10 جزء من المليون وذلك للحد من العدد البكتيري بلحوم الأسماك بكفاءة .
    وللاستفادة القصوى من إضافة المضادات الحيوية فإنه يتعين إضافتها عقب صيد الأسماك مباشرة ـ ويمكن إضافة الأوريوميسين بنسبة 4 جزء في المليون مع بوتاسيوم حم الفوسفات Potassium acid phosphate بنسبة 200 جزء في المليون وهذا يؤدي إلى إختزال شديد جداً لمعدلات الفساد الناشئ عن البكتريا بالأسماك المعالجة بهذه الإضافة
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    عشر قواعد ذهبية تضمن سلامة الغذاء

    إلحاقاً لسلسلة المواضيع التوعوية عن سلامة الغذاء في الصيف للحد من تلوث الأغذية وذلك لأهمية الغذاء السليم من الملوثات للنهوض بالصحة والوقاية من المرض ولهذا فإن موضوع اليوم عن تداول وتحضير الغذاء بطرق صحيحة لأن من يتعامل بالغذاء يلعب دوراً هاماً في ضمان سلامة الأغذية في جميع مراحله لأن الإهمال في التعامل مع الطعام يلوثه ويتسبب في وقوع الأمراض ومئات الملايين من البشر يعانون من الأمراض بسبب تناول الغذاء الملوث ويقدر أن حوالي 5- 10من سكان الأرض يعانون من هذه الأمراض لذا فإن الجهات المختلفة المعنية بسلامة الغذاء ومنها منظمة الصحة العالمية أصدرت عدة قواعد لضمان سلامة الغذاء عند تداوله سميت بالقواعد العشر الذهبية وهي كما يلي:
    1- اختر الأغذية من مصادر موثوق منها:
    فمثلاً اشتر الخضروات والفواكه من الأماكن المخصصة لها وليس من الباعة المتجولين ولا تصدق نصائح الباعة المتجولين عن فوائد الألبان والحليب الطازج فما تلك إلا وسيلة لترويج تلك الألبان المليئة بالأمراض والخالية من الصحة كالسالمونيل والبروسيلا وتأكد أن أفضل طريقة للاستفادة من الألبان والحليب هو تناولها بعد غليها أو شراء الأنواع المبسترة المغلفة.
    أما اللحوم المبردة و المجمدة فلاحظ عند شرائها وجود ختم البلدية عليها وأنها محفوظة في ثلاجات مبردة وليس خارجها ولا تنسى المياه اشتر عبوات المياه التي مدون عليها اسم المصنع في حالات شراء العبوات الكبيرة ولا تشتر تلك العبوات المعرضة للشمس خارج البقالة لاحتمال تفاعل العبوة البلاستيكية مع المياه.
    2- اطبخ الطعام جيداً:
    إن الطبخ الجيد للطعام يكفي للقضاء على أنواع كثيرة من البكتيريا ولهذا يستحسن أن تكون درجة الطهي أكثر من (70مء) ويفضل عند طهي الطعام مراعاة عدة أمور منها:
    تسييح اللحوم والدواجن المجمدة تسييحاً تاماً قبل عملية الطبخ على أن يتم إذابة الثلج عنها في الثلاجة بوضعها من الليلة السابقة للطهي ولا يجب تسييح تلك الأطعمة في درجة حرارة الغرفة، كما يفضل تقطيع اللحوم إلى أجزاء متوسطة حتى يسهل نضجها وتغطية الأواني خلال الطهي حتى يتم توزيع الحرارة بالتساوي على جميع أجزاء الطعام والتأكد بأن اللحوم والدواجن لا يظهر فيها اللون الأحمر عند التقطيع، والحرص على أن يكون الطهي خلال مرة واحدة وعدم قطع عملية الطهي وإكمالها في وقت لاحق.
    كما يجب التأكد من نظافة الأواني المستخدمة في الطهي، وأن يتم غسل اليدين مع خلع الأساور والخواتم وتغطية الرأس لمنع تساقط الشعر في الطعام وعدم لمس الأنف والفم مع الحرص على وضع اليد على الفم عند السعال أو العطاس وغسلها بالماء والصابون بعد ذلك، وبعد الانتهاء من طهي الطعام لا تضعه في الأوانٍي التي تم استخدامها للطهي وإنما يجب أن تغسل في كل مرة عند تذوق الطعام حتى لا تتلوث الملاعق بالبكتيريا الموجودة داخل الفم ومن ثم انتقالها للطعام المطهي.

    3- تناول الطعام المطبوخ في الحال:
    لا تحفظ الطعام في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين حتى لا تتكاثر الجراثيم فيه وبالتالي تقع حادثة تسمم غذائي لأنه من المعروف أن البكتيريا تتكاثر في درجات الحرارة التي تتراوح ما بين (5مء-60مء) ولهذا فإن درجات حرارة الغرفة تعتبر بيئة ملائمة لنمو البكتيريا وخاصة في الصيف ولذا إذا زادت مدة حفظ الطعام عن ساعتين في الهواء زاد خطر تلوثها بشكل أكثر، لذا يجب استهلاك الطعام المطهو فوراً أو أن يتم حفظه في الثلاجة بعد تبريده في خلال ساعة إلى ساعتين من طهيه.
    4- احفظ الأغذية المطهوة بعناية:
    عند طهي كميات كبيرة من الطعام كما في الحفلات العائلية والمناسبات فيجب الحرص على استخدام الأطباق والملاعق والسكاكين النظيفة منعاً لتلوث الطعام بالأيدي ولكي يمكن بعد ذلك حفظ الأغذية المتبقية في الثلاجة عند درجة برودة (4مء أو أقل) على أن يكون ذلك في خلال ساعتين من وقت الانتهاء من الطهي إلى استهلاكه.
    وأن لا يحفظ الطعام وهو ساخن لأن ذلك يؤثر على عملية برودة الثلاجة والكميات الكبيرة يجب أن توزع على عدة أواني حتى يتم وصول البرودة بسرعة لجميع أجزاء الطعام منعاً لإعطاء الفرصة للجراثيم للتكاثر.
    5- احرص على إعادة تسخين الطعام جيداً:
    يجب إعادة تسخين الأطعمة المحفوظة في الثلاجة بأن يتم تعريضها للحرارة لدرجة (70مء) أو أكثر بحيث تصل الحرارة إلى كل أجزاء الطعام ويجب ملاحظة أن يتم إعادة تسخينه لمرة واحدة فقط ولا يكرر إعادة تبريد وتسخين الطعام لعدة مرات لأن في ذلك خطورة من تكاثر البكتيريا من جراء التبريد والتسخين وفي حالة الاحتفاظ بكميات كبيرة من الطعام يفضل تقسيمها إلى أجزاء حسب عدد أفراد الأسرة بحيث يتم تسخين الكمية المناسبة لعدد الأفراد وعامة يجب أن لا يتم حفظ الأطعمة المطهية في الثلاجة لمدة تزيد على ثلاثة أيام وإذا كان المطلوب حفظه لمدة أطول يتم تجميده في الإفريزر.
    6- تجنب ملامسة الأغذية المطبوخة للأطعمة الطازجة:
    وذلك باستخدام ألواح تقطيع منفصلة من البلاستيك إحداهما للحوم والدواجن والآخر للسلطات أو للأطعمة التي تؤكل طازجة وذلك منعاً لتلوث تلك الأنواع باللحوم النيئة.
    أيضاً التلوث قد يحدث عن طريق ملامسة الأيدي للحوم الطازجة ومن ثم تجهيز السلطات من دون غسل الأيدي مما يعني فرصة انتقال الميكروبات الموجودة في اللحوم إلى السلطات عن طريق الأيدي الملوثة.
    أو قد ينتج التلوث عن طريق استخدام السكاكين والأواني لأنواع الأطعمة الطازجة والمطهية دون مراعاة غسلها.
    7- احرص على تكرار غسل يديك:
    وذلك قبل البدء بأي مرحلة من مراحل تحضير الطعام وخاصة بعد التوقف للقيام بأي عمل آخر خشية تلوث الأيدي وخاصة أن الأيدي مصدر هام في انتقال الميكروبات للطعام في حال عدم غسلها. ويجب غسل الأيدي عند تداول الأغذية الطازجة، لمس الأنف والفم والشعر وبعد الانتهاء من دورة المياه وبعد التخلص من النفايات والتنظيف.
    والطريقة الصحيحة لغسل الأيدي هو استعمال الماء الدافئ والصابون لمدة لا تقل عن 20ثانية على أن يتم نزع الخواتم والأساور لضمان نظافة اليدين وتغطية الجروح والبثور الموجودة باليدين بضماد مقاوم للماء.
    8- احرص على نظافة جميع اسطح المطبخ:
    إن الغذاء سهل التلوث لذلك يجب أن تكون الأسطح المستخدمة لأعداد الأغذية نظيفاً تماماً والتأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني التي تستخدم في تحضير الطعام.
    وأن يتم تنظيف المطبخ وحوض الغسيل والفرن يومياً بعد الانتهاء من الطهي. وكذلك غسل قطع الاسفنج بالماء والصابون والفوط المستخدمة في تجفيف الأواني وإن كان يفضل أن يتم تجفيف الأواني في الهواء بدون استخدام الفوط كما يجب أن لا تستخدم تلك الفوط في تجفيف الأواني والأيدي أيضاً.
    9- حافظ على الطعام من الحشرات والقوارض والحيوانات:
    لأن الحشرات تحمل كائنات مجهرية كالبكتيريا مما يسبب تلوث الغذاء وأيضاً تقوم الحيوانات الأليفة كالقطط بتلويث الطعام.
    10- استخدام الماء النقي:
    لا تقل أهمية الماء النقي لإعداد الأغذية عنها للشرب وأيضاً يدخل في ذلك تحضير أغذية الطفل الرضيع ولصنع الثلج. والماء الجاري مهم لغسل الخضروات والفواكه الطازجة لإزالة العالقة بها وإذا ساورتك شكوك حول الماء خاصة أثناء السفر فأغليه أو استخدام المياه المعدنية.
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تلوث الخبز خطر على صحة المستهلك

    الخبز يشكل الوجبة الغذائية تقريبا لجميع الدول العربية، ومن الناحية التركيبية فهو مصدر جيد للطاقة الحرارية والبروتينات، كما أنه يحتوى على بعض الأملاح المعدنية الضرورية للجسم.

    فإنه كثيراً مايتعرض للتلوث أثناء الإعداد والتحضير فى المخبز أو أثناء البيع أو التخزين وذلك كما يلي:

    - حفظ الخبز لمدة يومين يعرضه لنمو الفطريات عليه، ويعتقد بعض الناس أن هذه الفطريات من النوع الغير ضار، وهذا اعتقاد خاطئ فالفطريات التى تنمو على الخبز تنتج سموم الأفلاتوكسين وغيرها وهى مركبات ذات سمية عالية تسبب أمراضاً خطيرة مثل إلتهاب الكبد التسممى وفى الحالات المزمنة والمتقدمة قد تسبب سرطان الكبد، والخبز الملوث بهذه الفطريات لايصلح حتى كعلف للحيوان. و فى الستينات من القرن
    الماضى حدث موت جماعي لألف ديك رومي فى إنجلترا نتيجة لتناول عليقة من الفول السوداني مصاب بالفطريات وقد عرف بعد ذلك أن هذه الفطريات تفرز سموماً تسمى الأفلاتوكسين.
    - يتعرض الخبز للتلوث أثناء عرضه للبيع فى شوارع المدينة بدون أكياس بالأحياء الدقيقة الملوثة للجو وبالأيدي، بالإضافة لتعرضه للتلوث بمعدن الرصاص السام المنبعث من عادم السيارات.
    - كما يصل التلوث للخبز من الدقيق أثناء عملية التخزين، حيث يتلوث الدقيق بالحشرات ويرقاتها مثل السوس وغيره، وتفرز هذه الحشرات سمومها فى الدقيق وتبقى هذه السموم حتى بعد نخل الدقيق والتخلص من تلك الحشرات.
    - كما يصل التلوث للخبز من الوقود المستعمل فى تحمية الأفران من زيت الوقود (النافتا)، والذى ينتج عنه بعد إحتراقه إنبعاث عنصر الكادميوم السام الذى يترسب علىالخبز داخل الفرن، ومن المعروف أن عنصر الكادميوم هو أحد المعادن الثقيلة السامة، والذي تظهر أماتكون سبباً لنقل عدوى الأمراض إلى المستهلك.
    ويشتكى أصحاب المخابز من صعوبة إلزام العاملين بمخابزهم بالتقيد بالإشتراطات الصحية، بحجة أنه لاتربطهم بالعاملين معهم عقود عمل مربوطة بإقامات عمل مدونة بجوازات سفر العاملين، الأمر الذي يسمح للعاملين وهم من العمالة الوافدة ترك العمل والتلاعب بين المخابز فى أى وقت وهذه وجهة نظر تستحق من الجهات المسئولة فى الشعبيات النظر إليها بجدية ووضع الحلول الإدارية والقانونية الناجعة لها.
    توصيات للمستهلك
    مشكلة الخبز هى البيات وفقده للرطوبة فيصبح ناشفاً وغير مستساغ، وعليه فيجب حفظه فى أكياس من البولى إيثيلين فى المجمد وإستهلاكه بعد إخراجه منها بساعة.
    عدم استهلاك الخبز القديم النامى عليه الفطريات وعدم تقديمه للحيوانات لأنه يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان والحيوان.
    إختيار المخابز النظيفة وذات الرغيف الجيد.
    ولحماية الخبز من التلوث يجب مراعاة مايلي:-
    تطوير صناعة الخبز وانتاج رغيف ذى مواصفات جيدة وخال من اللب.
    إحكام الرقابة على المخابز، ليس على نوع الدقيق المستخدم ووزن الرغيف فقط ولكن أيضاً على مدى جودة الرغيف وخلوه من الأحياء الدقيقة الممرضة.
    إحكام الرقابة والمتابعة الشخصية للعاملين بالمخابز للتقيد بالإشتراطات الصحية ووضع تدابير إدارية تمنعهم من التلاعب بين المخابز ولوأدى الأمر إلى توقيع المخالفات عليهم مباشرة.
    إحكام الرقابة على مخازن الدقيق أين ماكانت حتى لاتتعرض للتلوث بسموم الحشرات أو الأحياء الدقيقة.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    سر الحمية الصحيحة في دمك!

    تقرير: ميرا عواد

    هل فكرت مرة أن تناولك البندورة قد يكون غير مفيد بالنسبة لك؟! وأن اللحوم لربما تكون هي غذائك المثالي؟! يستحسن أن تفكر بالموضوع.. وفقا لإتجاه علمي جديد يعتمد على فصيلة الدم لتحديد المتطلبات الغذائية قد تكون الخضار التي تعتبر عادة الغذاء الصحي والمثالي ليست كذلك بالنسبة لك. اليوم يمكنك أن تختار غذاءك وتتخلص من السمنة بناءا على فصيلة دمك التي ستتحول من مجرد بيان طبي الى أساس لحياتك الصحية والغذائية تراعيها فى كل خطوة من خطواتك..

    فحص فصيلة الدم‏ أسلوب حديث يشجع من يرغب في انقاص وزنه على فحص فصيلة دمه لتحديد نوعية الأغذية المفيده لجسمه فقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن فصيلة الدم تعتبر البصمة الوراثية التي تحدد جزءا كبيرا من ملامحنا الصحية وما يتوافق مع متطلباتنا الغذائية وأسلوب حياتنا‏.



    فئات الدم نشأت عن تطور الحضارات

    كيف نشأت فكرة هذا النظام الغذائي؟

    لقد حاول الأخصائيون في أحيان كثيرة أن يخضعوا عددا من المرضى لنظام غذائي معين ولكن غالبا كان تفاعلهم وردات فعلهم مع نفس النظام الغذائي مختلف.. وبعد ذلك توالت الدراسات والابحاث حول هذا الموضوع وكانت النتيجة أنه لا توجد صيغة غذائية مثالية للجميع وهذا يعود لعامل جوهري وهو اختلاف نوع الدم بين البشر.

    ومن أين تنشأ العلاقة بين الدم والنظام الغذائي؟

    نتجت هذه العلاقة، التي تحدد النظام الغذائي وفقا لفئة الدم، عن تطور الحضارات، ففئات الدم الأربعة ظهروا بشكل تدريجي تاريخيا وكل حقبة تاريخية تتوافق مع عادات غذائية معينة للإنسان.

    هل بأمكانك أن تسلسل لنا ظهورهم تاريخيا..

    فئة الدم O كانت أول فئة دم لإنسان وظهرت عام 50000 قبل الميلاد، تلتها الفئة A ثم الفئة B وآخر فئة ظهرت كانت AB في العام 900 قبل الميلاد.

    هل هنالك أشياء أخرى تحدد وفقا لفئة الدم؟

    بالتأكيد، فئة الدم عدا أنها تحدد لك النظام الغذائي السليم والصحي التي يتوجب عليك اتباعه والأطعمة التي عليك أكلها فانها تحدد أيضا أيا من الأمراض أنت معرض للإصابة بها وأي نشاط رياضي يتوجب عليك ممارسته..

    اللحوم تعد بمثابة الوقود لحاملي فئة دم O

    لنبدأ مع النظام الغذائي السليم للأشخاص المنتمين لحاملي فئة الدم O..



    اللحوم تعد بمثابة الوقود لحاملي فئة دم O

    فئة الدم O، من كلمة Origin أي الأصل.. ظهرت منذ بداية الخليقة وتتوافق مع العادات الغذائية للإنسان القديم الأول الذي كان يقوم باصطياد الحيوانات ولذا يتوجب على حاملي فئة الدم هذه الاكثار من المأكولات الغنية بالدهنيات والفقيرة بالكربوهيدرات والسكريات مثل اللحوم التي تعد بالنسبة لهم وقود، فالجسم يحول البروتينات والدهنيات الى جلوجاكين ويستغلها بدل السكريات حتى يحافظ على نسبة السكر في الدم..

    ولكن من جهة أخرى الإفراط في تناول اللحوم اليوم والتي تحتوي على نسبة عالية من الهورمونات، المضادات الحيوية والدهون قد يشكل خطرا على الصحة وقد يرفع نسبة الكوليسترول لذا وبحسب نصيحة أخصائي التغذية عليهم تناول لحوم قليلة الدسم وغير معالجة بالهرمونات والمضادات الحيوية مثل لحوم الطيور وأسماك بعلية – (أورغانيت).

    وما هي المأكولات التي لا يفضل أن يتناولها؟

    يفضل أن لا يتناول أصحاب دم O الأجبان ومنتوجاتها. كما يفضل ألا يتناولوا الحبوب، القطاني والبقول لأنها ليست من الغذاء الأساسي في وجباتهم. مثلا اذا تناول الأشخاص أصحاب دم O القمح مع قشور والتي تحتوي على الجلوتين أو الذرة الصفراء فإن هذا قد يؤدي الى تشوش عمل التمثيل الغذائي وأوزانهم سوف تزيد وأجسامهم تصبح مرهقة.. وهذا يتلاءم مع العادات الغذائية في المرحلة التي ظهرت فيها الفئة O حيث لم تكن الزراعة قد تطورت بعد.

    نصائح غذائية لحاملي فئة الدم O:
    المأكولات السليمة: طحالب بحر، مأكولات بحرية ومأكولات تحوي يود: كبد، لحم أحمر، بروكلي، سبانخ، زهرة، أرض الشوكي، بقدونس، فجل، سبانخ، علت، سلري، بصل وبندورة.

    المحظورات: عدس، فاصولياء حمراء، ملفوف، زهرة وأوراق الخردل

    الاضافات الغذائية: مجموعة فيتامينات A و K، كلس، يود، مغنيسيوم، عرق سوس وأنزيمات للهضم...

    يعاني البعض من النحافة ويحاولون زيادة وزنهم.. هل بتناولهم المحظورات يزيد وزنهم؟
    المحظورات تزيد الوزن وتسبب مشاكل صحية كثيرة في حين أن الغذاء السليم ينظم عملية التمثيل الغذائي وهذا يؤدي لفقدان الوزن أو زيادته حسب الحاجة.. في حين المحظورات تعرقل عملية التمثيل الغذائي ويسبب التعب المزمن، تجمع السوائل، احتراق السكر ونزول فجائي في نسبة السكر في الدم وباختصار امراض عصرية فالطعام لا يهضم بشكل صحيح ولا يتحول لطاقة فتتجمع في الجسم على شكل دهنيات. بينما اتباع حمية صحيحة وتناول المأكولات السليمة وفقا لفصيلة دمك ينظم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وبهذا فهو يساعد أيضا من يعانون من النحافة..

    أي من الأمراض يتعرض لها الأشخاص من فصيلة دم O؟
    اصحاب هذه الفصيلة أجسامهم قوية ويتمتعون بجهاز هضمي قوي يعمل بدون مشاكل وجهاز مناعة متين، وعملية التمثيل الغذائي لديهم قوية ومتوازنة، أجسماهم لا تتأثر بالضغوطات النفسية والتوتر بل تبقى قوية ونشطة. لكنهم لا يتأقلمون بسرعة مع تغيير البيئة والغذاء. الأمراض التي من الممكن أن يتعرضوا لها هي: أمراض المفاصل والتهابات متنوعة في الجسم.


    الحمية الصحية الملائمة لحاملي فئة دم O وجبة الفطور

    2 قطع خبز قمح + لبنة أو جبنة 9%
    10 حبات لوز نيء
    كأس عصير خضار (3/2 عصير + 3/1 ماء)
    حبة تفاح أو موز
    شلي من الأعشاب أو شاي أخضر

    وجبة الغذاء
    170 غم لحم بقر
    سلطة خس + بقدونس
    تفاحة أو قطعة أناناس
    شاي أخضر بدون سكر

    بين الوجبات
    قطعة كعك مع شاي أخضر
    أو 2 جزر + سلري
    أو 2 حبة فاكهه
    أو 2 قطعة أرز منفوخ + عسل

    وجبة العشاء

    بروكلي على البخار + قطعة لحم (عجل أو ضان) مشوي
    2/1 حبة بطاطا حلوة
    فواكه: عنب، خوخ، كيوي
    كأس عصير

    يتبع لباقي أنواع الدماء الآخرى
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تابع لحمية الدم

    صاحب فئة الدم A عادة نباتي

    وما هو الغذاء السليم لأصحاب نوع دم A؟


    صاحب فئة الدم A عادة نباتي

    ظهرت الفئة A بعد الفئة O بفترة طويلة حين أصبح المجتمع أكثر استقرارا وتوجه للزراعة وتربية الحقول.. وهي من كلمة Agruculture أي زراعة.. ولذا يكون صاحب فئة الدم A عادة نباتي لا يأكل اللحوم ويحتاج الى وجبات نباتية حتى يحافظ على وزن وقوة..

    وحتى يبدأ الجسم بفقدان الوزن الزائد يجب التخلي أولا عن اللحوم.. فبعد تناول اللحوم يتعب الجسم ويصاب بالتخم والثقل.. فالجهاز الهضمي لا يستطيع هضم اللحوم وبهذا تتحول اللحوم الى دهنيات تتجمع في اجسامهم.. فالحامض الأرخدومي في المعدة ضعيف ولا يستطيع هضم اللحم عكس الأشخاص ذوي دم O. حتى أن المعدة تستصعب أيضا هضم الحليب..

    نصائح غذائية لحاملي فئة الدم A:
    المأكولات السليمة: حبوب، قطاني، زيوت نباتية، صويا ومنتاجاتها، خضار: بقدونس، بصل، لفت، جزر، بروكلي، قرع، بامية، سن الأسد، أرض الشوكي، فستق وبذور القرع...

    المحظورات: لحوم (البقر، الخنزير، الأوز)، حليب، أجبان مثل الكوتج والبرمزان، جوز، كاشيو، فستق، حمص، بندورة، فاصولياء حمراء، طحين أبيض، قمح، معكرونة، السبانخ.

    الاضافات الغذائية: B, C, E، كلس، بابونج، سن الأسد، أنزيمات الهضم.

    وماذا عن وضعهم الصحي والأمراض التي ممكن أن يتعرضوا لها؟
    حاملو فئة دم A يعانون من جهاز هضمي حساس يسبب لهم المشاكل والأمراض. لا يتأثر كثيرا بتغيير الوجبات اليومية والمآكل. وهم عادة أشخاص يعانون من مشاكل في الأوعية الدموية والقلب وأمراض السرطان والسكري. ولكن طبعا هذه الأمراض لا تصيب كل أفراد المجموعة وخصوصا اذا ما قوينا جهاز المناعة لديهم..

    فصيلة الدم B مصدر التوازن في العالم

    أصحاب فصيلة دم O يحبون اللحوم وأصحاب فصيلة دم A نباتيون.. ماذا عن أصحاب فصيلة دم B؟


    البيض مفيد لحاملي فئة الدم B

    يمكن اعتبار فصيلة الدم B مصدر التوازن في العالم، أو بين نوعي الدم O وA، فهي تدمج المأكولات من المصدر الحيواني والنباتي ولكن الأغذية الأحسن من النوعين. الفئة B مثل Barbarians أي البربر وقد ظهرت هذه الفئة بين 15000 و10000 قبل الميلاد في الوقت التي سادت موجة التنقل فالأشخاص أرادوا التجول والتخلص من الحياة البدائية التي عاشوها ولذا تستوعب هذه الفئة أي تغيير وتتأقلم مع مناخات جديدة..

    النظام الغذائي المثالي يجب أن يكون متوازنا ويتضمن مجموعة واسعة من الأطعمة ويدمج اللحوم، الأجبان والخضار ولكن بالطبع باعتدال.

    نصائح غذائية لحاملي فئة الدمB :
    المأكولات السليمة: خضار ذات لون أخضر، لحم، كبد، بيض، منتوجات الألبان، شاي مصنوع من عرق سوس (يمنع انخفاض نسبة السكر في الدم ولكن لا ينصح به مريض ضغط الدم العالي)، زيت زيتون، أرز، كويكر، الشوفان، موز، عنب أسود، خوخ، بابايا، أناناس، فلفل أسود، قرفة، فلفل أبيض، شاي أخضر.

    المحظورات: عدس، سمسم، فستق، بذور، جوز، لوز، كاشيو، صنوبر، طحينة، بقر، دجاج، أوز، حمام، خنزير، سمك لوقوس، سلمون، لوبستر.

    الاضافات الغذائية: مغنيسيوم، إنزيمات للهضم، جينوكوبيلوبا، لتسين وعرق سوس.

    وما هو وضعهم الصحي ومناعتهم؟

    اذا اتبع الشخص من فصيلة دم B نظام غذائي سليم وصحي يمكن أن يبقى معافا وأن يحيا حياة طويلة.. فأصحاب فئة الدم B يتمتعون بجهاز مناعي قوي ويتأقلمون مع التوتر والضغوطات ويمكنهم التصدي لجميع الأمراض بقوة حتى الأمراض المستعصية مثل السرطان أو مشاكل وأمراض القلب. ولكنهم عادة يعانون من مرض التعب المزمن ويمكن أن يتعرضوا لأمراض تتعلق بالمناعة المكتسبة (فيروسات وجراثيم).


    الحمية الصحية الملائمة لحاملي فئة دم A


    وجبة الفطور

    كأس ماء + 2 ملعقة عصير ليمون على معدة فارغة صباحا (الزامي)
    كويكر مع حليب الصويا + سيروب ميبل
    يمكن اضافة فواكه مجففه
    عصير جريب فروت
    شاي أعشاب

    وجبة الغذاء

    سلطة مع الخس، سلري، بصل أخضر، خيار
    قليل من الجبنة المبروشة البيضاء، ليمون، زيت زيتون، نعنع
    تفاخة
    قطعة من خبز القمح
    شاي أخضر

    بين الوجبات

    2 قطع أرز منفوخ مدهون بالزيوت أو الجبنة 5%
    عسل
    2 حبة خوخ أو أي فاكهة أخرى
    شاي أخضر
    أو قطع بسكوت مصنوع من الخروب
    أو يوجورط + فاكهة
    شاي أخضر

    وجبة العشاء

    كوسا على البخار
    سلطة فاصوليا خضراء (مسلوقة + زيت وحامض)
    حبة بوظة قليلة الدسم أو فاكهة
    شاي أو قهوة



    الحمية الصحية الملائمة لحاملي فئة دم B


    وجبة الفطور

    عصير فاكهة طبيعي
    قطعة خبز أسود + كأس لبن (بوجورط)
    بيضة مسلوقة
    شاي أخضر

    وجبة الغذاء

    سلطة خس، خيار، بصل أخضر، سلري
    جبنة بيضاء، زيت، عصير ليمون
    موزة
    شاي أخضر

    بين الوجبات

    تفاحة مطبوخة وهروسة
    أو قطعة كعك (جبنة)
    2 ملعقة كبيرة كوتج + قطعة خبز أسود

    وجبة العشاء

    أرز بني (مع قشره) كأس مطبوخ + 2 قطعة لحم ضان مشزي
    خضار على البخار (ملفوف، بروكلي، كوسا)
    كأس لبن (يوجورط)
    أو بوظة خفيفة
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    زيت الزيتون

    قال الله تعالى في سورة النور :
    (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) {35} [سورة النور].
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنَّه من شجرة مباركة ٍ"


    وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَة"

    الإعجاز العلمي والمواد الفعالة :

    لقد أشار القرآن الكريم أهمية شجرة الزيتون وزيتها في عدة آيات ووصفها بأنه مباركة، أي كثيرة العطاء والفائدة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن ثم جميع المسلمين بتناول زيت الزيتون ولقد اكتشف العلم المعاصر فوائد هائلة لزيت الزيتون وسوف نتناول في هذا البحث بعض نتائج الأبحاث على زيت الزيتون ونكتشف معاً صدق الحقيقة التي أشار إليها القرآن الكريم ألا وهي البركة التي أودعها الله سبحانه في هذا الزيت العجيب.
    يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية غير المشبعة وحيدة الرابطة المزدوجة، وهو ما يميزه عن بقية الزيوت .
    وقد ورد في الكتاب الأمريكي الصادر في 1997 بعنوان " 8 أسابيع للوصول إلى الصحة المناسبة " 8 Week to optimum health " للمؤلف أندرياويل ـ أنه يجب استبدال كل أنواع الدهون التي يتناولها الإنسان، وخاصة بعد سن الأربعين بزيت الزيتون، وأشار إلى أهمية زيت الزيتون بقوله.

    زيت الزيتون يعالج أمراض الكبد :

    " يذيب زيت الزيتون الدهون ويساعد في تقوية الكبد، ويساعد في علاج الكبد الدهني، ويزيد من نشاط الكبد من ناحية أخرى فقد ذكر الكتاب أن الدواء المعروف في الأسواق باسم (Essential Fort ) يحتوي على نسبة عاليةٍ من زيت الزيتون، وهو الذي يوصف أساساً لمرضى الكبد، كما أنه يُحَسِّن من وظائف الكبد ،وخاصة أنه مضاد للسموم، ومن هنا فهو يزيد من قدرة الكبد على إزالة السُّمِّيةDetoxication) "[3]).
    زيت الزيتون يقي من السرطان :
    توصلبحث علمي أُجري في أسبانيا ونشرته مجلة - جات - المختصة بأمراض الجهاز الهضميإلىأن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع من سرطان الأمعاء.
    ويقولالفريق الطبي الذي أجرى التجربة أن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائدوقائية،الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحياً.
    وقدأُجري البحث على عدد من الفئران المخبرية التي أُطعم بعضُها غذاءً غنياً بزيتالزيتونوالبعض الآخر بزيت السمك ومجموعة ثالثة بزيت زهرة العصفر.
    ثمقسم الباحثون كل مجموعة إلى قسمين أُعطي إحداها مواد تسبب السرطان. وبعد أربعةأشهروجدوا أن الحيوانات التي أطعمت زيت الزيتون كانت أقلها من حيث الإصابة بأورامسرطانية.
    ويقولرئيس الفريق البروفسور (ميجيل جاسول ) إن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أن غذاءًيحتويعلى خمسة بالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بزيتزهرةالعصفر.
    ويفسرالفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)المسؤولة عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي) عن تحريض الخلايا علىالانقسامالسرطاني[4] .
    وتوصلعلماء بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيتالزيتونفي علاج سرطان الأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي (20 ألف شخص ) سنوياً في بريطانياًوحدها.
    فقد وجدباحثون وأطباء في جامعة أوكسفورد الإنجليزية أن زيت الزيتون يتفاعل فيالمعدةمع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض سرطان الأمعاء والمستقيم.
    والجديربالإشارة أن سرطان الأمعاء هو من أكثر أمراض السرطان شيوعاً في بريطانيابعدسرطان الرئة، لكن معالجته ممكنة إن اكتشف في وقت مبكر[5].
    وبحثتالدراسة في نسبة الإصابةبمرضسرطان الأمعاء في ثمانية وعشرين بلدا في العالم، يقع معظمها في أوربا، إضافةإلىالولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكندا والصين.
    ووجدالباحثون أن عوامل غذائية تلعب دوراً هاماً في إصابة الشخص، وأن الأشخاصالذينيأكلون كميات كبيرة من اللحم والسمك أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الأشخاصالذينيأكلون الخضروات والحبوب.
    ووجدالعلماء أيضا أن خطر الإصابة بمرض سرطان الأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائيةغنيةبزيت الزيتون.
    ويعزوالعلماء ذلك إلى أن الوجبات الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من اللحميمكنهاأن تزيد من إفراز حامض الصفراء أو حامض (ديأوكسيسيكليك) الذي بدوره يقلل منفعاليةأنزيم خاص يعتقد بأنه يلعب دورا هاما في تجدد خلايا الأنسجة المبطنة للأمعاء.
    ويعتقدالعلماء أن انخفاض الأنزيم الخاص، الذي يسمى (ديامين أوكسيداس) قد يكونسببتزايد الخلايا السرطانية في الأمعاء.
    وهناوجد العلماء الدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادةالحامضيةالضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة من اللحم وزيادة إفراز الأنزيم الذييقيمن تكاثر الخلايا الغير عادية والسرطانية.

    وقال أحد الباحثين إن الدراسة الجديدة تؤكد أن البلدان التي تُستهلك فيها كمياتكبيرةمن زيت الزيتون لديها حالات سرطان أمعاء ومستقيم أقل نسبياً عما كان يعتقد،آخذينبعين الاعتبار جوانب أخرى من العادات الغذائية لتلك البلدان.
    وقالتمتحدثة باسم مؤسسة التغذية البريطانية إنه في السابق كانت فوائد زيتالزيتونتقتصر على أمراض القلب، ولكن منذ شيوع فوائده في محاربة الأمراض الأخرىازدادوعي الناس بأهميته وأزداد استخدامه في الطعام [6].

    زيت الزيتون يقي من سرطان الجلد:

    واكتشف علماء يابانيون أن تعريض الجلد لزيت الزيتون ذي النوعية الجيدةبعدالتعرض إلى أشعة الشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وقداختبرت الطريقة الجديدة بنجاحٍ على الفئران المعدَّلة وراثياً والتي لا تحمل الشعر.
    وكشفالباحثون عن أن زيت الزيتون ذا الدرجة العالية يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد ويقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نُشر على الجلد.
    وقدوضع الباحثون، بقيادة الدكتور (ماسماميتسو إتشيهاشي ) من كلية الطب في جامعةكوبي،الفئران تحت ضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع[7].
    وبعدخمس دقائق من تعريضها لأشعة الشمس، قاموا بدهن مجموعة من الفئران بزيت الزيتون العادي وأخرى بزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية، وثالثة لم تُعرَّضإلىنوع من زيت الزيتون.
    وبعدثمانية عشر أسبوعاً بدأت أورام سرطانية بالظهور على مجموعة الفئران التي لمتعرضإلى زيت الزيتون، أما الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون العادي فكانت أفضلحالاقليلا.
    غيرأن مجموعة الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية لمتظهرعليها أي آثار لسرطان الجلد إلا بعد أربعة وعشرين أسبوعا.
    كذلك فإن الأورام التي ظهرت على فئة الفئران الأخيرة كانت أصغر وأقل كثافة، بلأنهاألحقت ضررا أقل بتركيبة مادة "دي أن أي" في الجلد.
    ويعتبرزيت الزيتون غنياً بالمواد المانعة للتأكسد التي يُعتقد أنها تمتصالتأثيراتالضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد.

    زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي :

    أثبتت دراسة أجريت في اليابانإن النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون أكثر من مره باليوم يقللن من خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 25% بالمقارنة مع النساء اللاتي لا يتناولنه بانتظاموفى هذا الصدد يقول الدكتور (ديميتريوس ) أستاذ الصحة العامة بكلية هارفارد والذي أسهم بإجراء الدراسةأن الدراسات قد أشارت إلى أن تناول زيتالزيتون لا يساعد على تفاقم الإصابه بأورام الثدي الذي تنشطها الكيماويات مثلماتفعل بعض الأنواع الأخرى من الدهون وأثبتت دراسة أخرى أجريت على خمسةآلاف شخصأن هناك صله بين زيت الزيتون وانخفاض كوليسترول الدم والضغطوالسكر فضلا عن فعاليته في علاج التهاب المفاصل والإمساك المزمن وآثار الشيخوخةويقلل من أخطار أمراض القلب وتصلب الشرايين كما ثبت أيضا انه يساعد في تعدين العظام [8].
    في تقرير نشره المعهد القومي الأمريكي للسرطان عن فوائد زيت الزيتون، حول دراسة تمت على مصابات بسرطان الثدي، ممن يستهلكن زيت الزيتون بمعدل يزيد عن مرة واحدة في اليوم وكان هذا الدور الوقائي لزيت الزيتون واضحاً بشدة بين النساء اللواتي تجاوزن مرحلة سن اليأس حيث يحتوي زيت الزيتون على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة المفيدة جداً للجسم والتي تفيد لأمراض القلب وسرطان الثدي [9].
    وأكدت دراسة نشرت في مجلة (Archives of Internal Medicine ) في عدد أغسطس 1998 أن تناول ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا يمكن أن تنقص من خطر حدوث سرطان الثدي بنسبة تصل إلى ( 45 % ) .
    وقد اعتمدت هذه الدراسة على بحث نوعية الغذاء لدى أكثر من (60.000 ) امرأة ما بين سن الأربعين والسادسة والسبعين من العمر، وبعد ثلاث سنوات وجد الباحثون أن النساء اللواتي لم يصبن بسرطان الثدي كن يتناولن كميات وافرة من زيت الزيتون في طعامهن . ويقول الباحثون أن زيت الزيتون يعتبر الآن أحد أهم العوامل التي تقي من سرطان الثدي، رغم أنه لا تعرف حتى الآن بدقة الآلية التي يمارس بها زيت الزيتون ذلك التأثير ..

    زيت الزيتون يقي من أمراض القلب :

    تعرف الزيوت والشحوم في المصطلح العلمي بأنها تقع ضمن مجموعة الليبيدات حيث تقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: المشبعة Saturated) ) وغير المشبعة المتعددة (Polyunsaturated )وغير المشبعة الأحادية monounsaturated) .) وتتواجد المشبعة منها في اللحوم والبيض ومنتجات الحليب والمرتبطة طبياً باحتمالات الإصابة بأمراض القلب.
    أما غير المشبعة المتعددة والأحادية من الدهون فإنها تقي الجسم من الأمراض وتقلل من احتمالات الإصابة بها. وفيما يتعلق بزيت الزيتون فان معظم خصائصه الصحية تعزى إلى أنه يحوي على الكثير من الدهون غير المشبعة الأحادية التي تعرف بحامض الاوليك.
    جاء في كتاب (Heart Owner Handbook ) الذي أصدره معهد تكساس لأمراض القلب حديثا:
    "إن المجتمعات التي تستخدم الدهون اللامشبعة الوحيدة (وأشهرها زيت الزيتون) في غذائها كمصدر أساسي للدهون تتميز بقلة حدوث مرض شرايين القلب التاجية، فزيت الزيتون عند سكان اليونان وإيطاليا وإسبانيا يشكل المصدر الأساسي للدهون في غذائهم، وهم يتميزون بأنهم الأقل تعرضا لمرض شرايين القلب وسرطان الثدي في العالم أجمع . وليس هذا فحسب، بل إن الأمريكيين الذين يحذون حذو هؤلاء يقل عندهم حدوث مرض شرايين القلب".
    دهش الباحثون حديثاً حينما اكتشفوا أن سكان جزيرة كريت في البحر المتوسط هم أقل الناس إصابة بأمراض القلب والسرطان في العالم أجمع .
    ودهشوا أكثر حينما عرفوا أن أهالي جزيرة كريت يستهلكون زيت الزيتون أكثر من أي شعب آخر، فحوالي 33 % من السعرات الحرارية التي يتناولونها يوميا تأتي من زيت الزيتون . فما علاقة زيت الزيتون بذلك ؟.
    وهل للطب الحديث رأي في هذه العلاقة ؟ وما تأثيراته على القلب والكولسترول ؟
    ففي دراسة نشرت في شهر ديسمبر عام 1999 في مجلة (AmJclin Nutr )، أظهر الباحثون أن الغذاء الغني بزيت الزيتون ربما يضعف التأثير السيء للدهون المتناولة في الطعام على تجلط الدم، وبالتالي ربما يقلل من حدوث مرض شرايين القلب التاجية.
    ومن أهم فوائد زيت الزيتون هو أنه يقلل من (كمية الكوليستيرول (في مجرى الدم[10].
    أما الدكتور تريفيسان من جامعة نيويورك فقد لخص فوائد زيت الزيتون في بحث نشر في مجلة ( جاما ) عام 1990 فقال : " لقد أكدت الدراسات الحديثة التأثيرات المفيدة لزيت الزيتون في أمراض شرايين القلب، ورغم أن البحث قد تركز أساسا على دهون الدم، إلا أن عددا من الدراسات العلمية قد أشارت إلى فوائد زيت الزيتون عند مرضى السكري والمصابين بارتفاع ضغط الدم ".
    كما أظهرت دراسة نشرت عام 1990 في مجلة جاما الأمريكية الشهيرة أن مستوى ضغط الدم، وسكر الدم، والكولسترول كان أقل عند الذين كانوا يكثرون من تناول زيت الزيتون . وقد أجريت تلك الدراسة على أكثر من مئة ألف شخص .
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

    زيت الزيتون ومرض السكر :

    ينجم مرض السكر عن نقص أو غياب في إفراز الأنسولين من البنكرياس، مما يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم وقد أوصى الاتحاد الأمريكي لمرضى السكر، المصابين بمرض السكر بتناول حمية تعطى فيه الدهون بنسبة 30 % من الحريرات على ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة ( كالدهون الحيوانية ) عن 10 % . وأن تكون باقي الدهون على شكل زيت زيتون وزيت ذرة، أو زيت دوار الشمس [11].

    فوائدأخرى لزيت الزيتون :

    ذكرت دائرة المعارف الصيدلانية الشهيرة " مارتندل " أن زيت الزيتون مادة ذات فعل ملين لطيف، ويعمل كمضاد للإمساك.
    كما أن زيت الزيتون يلطف السطوح الملتهبة في الجلد، ويستعمل في تطرية القشور الجلدية الناجمة عن الأكزيما وداء الصدف.
    ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتدموا بالزيت .. وادهنوا به " ( صحيح الجامع الصغير 18 )
    وقد وصف الله تعالى هذه الشجرة بأنها مباركة، فقال:
    ( يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) (النور: من الآية35)

    زيت الزيتون .. ومعدل الوفيات :

    وقد أظهرت دراسة نشرت في مجلة (اللانست ) الشهيرة في 20 ديسمبر 1999 أن معدل الوفيات في أفقر بلد في أوروبا ألا وهي ألبانيا المسلمة تمتاز بانخفاض معدل الوفيات فيها، فمعدل الوفيات في ألبانيا عند الذكور كان 41 شخصا من كل 100.000شخص، وهو نصف ما هو عليه الحال في بريطانيا.
    ويعزو الباحثون سبب تعمير الناس في ألبانيا ذات الدخل المحدود جدا إلى نمط الغذاء عند الألبانيين، وقلة تناولهم للحوم ومنتجات الحليب، وكثرة تناولهم للفواكه والخضار والنشويات وزيت الزيتون.
    فقد كان أقل معدلات الوفيات في الجنوب الغربي من ألبانيا في المكان الذي كانت فيه أعلى نسبة لاستهلاك زيت الزيتون والفواكه والخضراوات.

    زيت الزيتون و أمراض القلب :

    في بحث قام به الدكتور ألدو فرارا في جامعة نابولي الإيطالية ونشر في
    مجلة ( Archives ofInternal Medicine ) بتاريخ 27 مارس 2000 تمت دراسة 23 مريضا مصاباً بارتفاع ضغط الدم بمعدل يقل عن 104 / 165 ملم زئبقي ويتناولون أدوية لارتفاع ضغط الدم. وضع النصف الأول من المرضى على غذاء غني بزيت الزيتون البكر، أما المجموعة الأخرى فوضعت على غذاء غني بزيت دوار الشمس Sun flower oil وبعد ستة أشهر، عُكس نمط الغذاء بين المجموعتين لستة أشهر أخرى . وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض ضغط الدم بمقدار 7 نقاط عند الذين تناولوا زيت الزيتون، في حين لم يحدث أي انخفاض في المجموعة الأخرى . وقد استطاع المرضى الذين كانوا يتناولون الغذاء الغني بزيت الزيتون خفض جرعات أدوية ضغط الدم إلى النصف، وذلك تحت إشراف الأطباء بالطبع، كما أن ثمانية من المرضى المصابين بارتفاع خفيف في ضغط الدم لم يعودوا بحاجة إلى الدواء خلال تلك الدراسة، في حين لم يحدث أي تغير يذكر في جرعات الدواء عند المرضى الذين كان غذاؤهم غنيا بزيت دوار الشمس . ولا بد من التنبيه إلى ضرورة الالتزام بإرشادات الطبيب، فلا ينبغي أن يفهم من هذا أن باستطاعة المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم تناول زيت الزيتون وإيقاف أدويتهم، فهذا أمر في غاية الأهمية، ولا بد من المراقبة الدورية من قبل الطبيب [12].

    زيت الزيتون يقتل قمل الرأس :

    أشارت أحدث الإحصائيات المنشورة في مجلة Infectious diseases in Children في شهر أبريل 1998 أن قمل الرأس قد عاد ليصيب أمريكا بشكل وبائي من نيويورك إلى لوس أنجلوس، وأنه يصيب حوالي 12 مليون أمريكي معظمهم من الأطفال . وأظهرت الدراسات التي أجريت في جامعة Hebrew University الأمريكية وفي المعهد الأمريكي لقمل الرأس أن وضع زيت الزيتون على الرأس المصاب بالقمل لعدة ساعات يقتل القمل الموجود في الرأس . وأكد الباحثون من جامعة ماسوتشيتس الأمريكية أن المركبات التي كانت فعالة في القضاء على قمل الرأس لم تعد فعالة جدا، وأن قمل الرأس عاد إلى الظهور بشكل أقوى من ذي قبل.
    واقترح الباحثون خطة علاجية لقمل الرأس المعاند على خمس خطوات وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع . ففي المرحلة الأولى تعالج الحالة بمركبات Permethrin أو الـ Pyrethium . وهذه يمكن أن تقضي على معظم القمل ولكن لا تقتلها جميعا . وهنا يأتي دور زيت الزيتون على الرأس قبل النوم مباشرة مع وضع غطاء الاستحمام (ShowerCap ) على الرأس . أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة هامة جدا : حيث ينبغي تمشيط الرأس بمشط معدني خاص قبل غسل الرأس من زيت الزيتون.
    وأما المرحلة الرابعة فتكون بالتأكد من عدم وجود القمل في البيئة المحيطة وذلك باستخدام السيشوار الساخن.
    والمرحلة الخامسة تكون بالتأكد بالعين مباشرة من خلو فروة الرأس من أية بيوض للقمل وذلك باستعمال مشط خاص يزيل هذه البيوض ويجب التأكد من سلامة الرأس من القمل خلال مدة ثلاثة أسابيع.
    وبعد فهذا غيض من فيض ما نشر من أبحاث حول زيت الزيتون خلال الأعوام القليلة فطوبى لمن نال من خيرات هذه الشجرة المباركة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : " كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة " . وهنيئا لمن نال تلك البركات [13].

    زيت الزيتون .. وقرحة المعدة:

    قدم الدكتور " سموت " من جامعة " هاوارد " الأمريكية بحثاً في المؤتمر الأخير للجمعية الأمريكية لأمراض جهاز الهضم والذي عقد في شهر أكتوبر 2000، أظهر البحث أن الزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت دوار الشمس وزيت السمك، يمكن أن تمنع نمو جرثومة تدعى Helicobacter Pylori في المعدة . وهذه الجرثومة مسؤولة عن العديد من حالات القرحة المعدية وعدد من حالات سرطان المعدة، وأكد الدكتور " سموت " أن الغذاء الحاوي على هذه الزيوت ربما يكون له تأثير مفيد في الوقاية من سرطان المعدة، والإقلال من نكس القرحة المعدية .

    زيت الزيتون .. والإرضاع:

    وأما ذلك المخلوق الجديد الذي خرج لتوه إلى هذه الحياة، فإنه يتغذى بما تغذت به أمه . فإن هي أحسنت اختيار غذائها منحته مما اختارت الخير الكثير، وأنشأته على الغذاء السليم.
    ففي دراسة حديثة نشرت في شهر فبراير 1996 من جامعة برشلونة الإسبانية، وأجريت على 40 مرضعاً، أخذت منهن عينات من حليب الثدي، وجد الباحثون أن معظم الدهون الموجودة في حليب الثدي كانت من نوع " الدهون اللامشبعةالوحيدة " (Monounsaturated Fats ) .
    ويعتبر هذا النوع من الدهون بحق من أفضل الدهون التي ينبغي أن يتناولها الإنسان. وهو النوع الذي يشتهر به زيت الزيتون.
    ويعزو الباحثون سبب تلك الظاهرة إلى كثرة تناول النساء في إسبانيا لزيت الزيتون.

    زيت الزيتون و داء المفاصل:

    وقد افترض العلماء وجود علاقة عكسية بين تناول بعض الأغذية وحدوث هذا المرض .فقد نشرت مجلة (Am J clin Nutr ) في عددها الصادر في شهر نوفمبر 1999 دراسة أجريت على 145 مريضا مصابا بداء المفاصل نظير الرثوي في جنوب اليونان، وقورنت هذه المجموعة بـ 108 شخص سليم .
    وأظهرت الدراسة أن تناول زيت الزيتون يمكن أن يسهم في الوقاية من حدوث هذا المرض فالذين يتناولون كميات قليلة جدا من زيت الزيتون في طعامهم كانوا أكثر عرضة للإصابة من أولئك الذين كان غذاؤهم غنيا بزيت الزيتون، ويعزو الباحثون سبب ذلك إلى الدهون غير المشبعة، ومضادات الأكسدة التي يحتوي عليها زيت الزيتون .
    كما أظهرت الدراسة ذاتها أن الذين كانوا يكثرون من الخضراوات المطهية كانوا أيضا أقل عرضة للإصابة بهذا المرض .

    زيت الزيتون والصبغيات :

    قال تعالى : (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ) سورة المؤمنون يقول الدكتور نظمي خليل أبو العطا في كتابه إعجاز النبات في القرآن الكريم : وقد كشفت في لسان العرب لابن منظور عن معنى كلمة صبغ فوجد : (الصبغ والصباغ والصبغة : ما يصبغ به الثياب والصبغ المصدر والجمع أصباغ وأصبغة والصبغ في كلام العرب التغيير ومنه صبغ الثوب إذ غير لونه وأزيل عن حاله إلى حالة سواد أو حمرة أو صفرة ).
    وقد اشتملت هذه الآية الكريمة على أمور عظيمة :

    الزيتون تعطي الدهن

    و لقد ذكر الله لنا أن شجرة الزيتون تعطي الدهن فهذا معلوم ولكن (وصبغ للآكلين ) وقد قرأتُ التفاسير وعلمت أنهم يقصدون الغمس للطعام في الزيت، وبالكشف في لسان العرب وجدت أن هذا صحيح ولكن عندما قالت الآية ( صبغ للآكلين ) هنا ذكر الدهن، وعطف عليه الصبغ وقد فهمت أن ثمار هذه الشجرة تحتوي الدهن المكون من الأحماض الدهنية ومركبات أخرى، فهي تحتوي على الأحماض الدهنية الأمينية ومنها الفنيل الأنين الذي يعطي :
    ا- التيروزين ( وهو مشتق من الأنين ) وهو من الأحماض العطرية الأساسية
    ب- و(الفنيل الأنين يعطي التيروزين ) وهو من الأحماض الميلاينين في الجلد وهذه الصبغة ( الميلانين ) هي التي تصبغ البشرة حسب كميتها في الجلد .
    فإذا كانت صبغة كثيفة أعطت الجلد الأسود، وإذا خفت أعطت اللون الأصفر وإذا غابت تماماً ( شذوذ ومرض ) أعطت اللون الأبيض للشعر والجلد والرموش ولهذه الصبغة ( الميلانين ) أهمية كبيرة للإنسان فالسودانيون والأفارقة يعيشون في منطقة شديدة الحرارة ساطعة الشمس وهذا يتطلب حماية للناس، هذه الحماية تتوفر بتوفر اللون الأسود ( الميلانين )، وهذا ملحوظ في الشخص القمحي اللون عندما يقف في الشمس طويلاً فإنه يسمر، لآن الاسمرار وسيلة دفاع عن الجلد ضد الشمس وهذا سبق علمي خطير، حيث أن شجرة الزيتون تعطي الزيت والأحماض الأمينية، ومنها الأحماض المسؤولة عن إعطاء اللون الأسود ( الصبغ الجلدي ) أ.هـ [14].
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    الأزهار النباتية معجزة إلهيه

    الأزهار (Flowers)من أجمل الأجزاء النباتية , ففي جولة في أحد المعارض المحلية والعالمية للنباتات الزهرية (Flowarin plants)ترى العجب العجاب من الأزهار ذات الأشكال المتباينة والألوان الخلابة, والروائح الشذية, والفوائد النفسية, والاقتصادية, والصحية, والغذائية العظيمة.

    يقول الدارونيون إن الحياة خلقت بالمصادفة والعشوائية وتطورت بالطفرة والانتخاب الطبيعي, فأين الصدفة والعشوائية في هذه الأزهار المقدرة الألوان المحكمة البنيان ؟!

    والزهرة كما يقول العلمانيون هي ساق نباتية تقاربت عقدها (Nodes)وسلامياتها (Internodes) وتحورت أوراقها للقيام بعملية التكاثر الجنسي في النباتات الزهرية , فمن قارب بين العقد والسلاميات , ومن حول الأوراق الخضراء إلى بتلات (Petals)جميلة متباينة الألوان والأشكال ؟!
    ومن حول الورقة الساقية إلى أسدية (Stamens)ذكرية تعطي الخلايا الخصبة حاملة للصفات الوراثية؟!
    ومن حول الورقة الساقية إلى كربلة (Carpel)تكاثرية أنثوية , الجزء العلوي منها الميسم (Stigma)مهيأ لاستقبال حبوب اللقاح, فهو لزج مفلطح, والجزء السفلي المبيض (Ovary)مغطى , ففيه البويضات الكاسية , ويصل بين الميسم والمبيض القلم (Style)؟!.
    ومن هيأ هذه الزهرة للتلقيح (Pollination)والإخصاب(Fertilization) وحملها للصفات الوراثية لإعطاء : الثمار , والبذور المتباينة الجميلة الذكية ؟!.
    يقولون الصدفة !!.
    نقول لهم أي صدفة هذه الذكية العليمة الخبيره المقدرة القادرة؟!! إن الأحجار ترمى في الطبيعة لملايين السنين ولم نسمع عن حجر دبت فيه الحياة , وتكاثر وحمل الجينات والأحماض النووية . إنها الزهرة المعجزة الإلهية الأرضية التي بهرت الناس بألوانها وروائحها , وعجز الكثير منهم عن فهم كنهها وتركيبها ومنشأها وصفاتها الوراثية. نعيش اليوم مع الأزهار التراكيب النباتية المعجزة .
    للزهرة محيط خارجي يسمى بالكأس (Calyx) (1)يتركب من أوراق صغيرة خضراء عادة تسمى كل واحدة منها بالسبلة (Sepal), خلقها الله سبحانه وتعالى لحماية المحيطات والتراكيب الداخلية بالزهرة, فهي خط الدفاع الأول والخارجي للزهرة, وقد يسقط الكأس مبكراً عند تفتح الزهرة وتسمى في هذه الحالة بالكأس المتساقطة (Caducous)كما هو الحال في نبات الخشخاش Papaver, وقد تظل حتى نراها مع الثمرة كما هو الحال في نباتيْ الطماطم Lycopersicumesclentum , والباذنجان Solanummelogena, وحينئذ تسمى بالكاس المستديمة (Persistent calyx).
    وقد يتحور الكأس إلى شكل مهماز (Spur)يتجمع فيه الرحيق كما في زهرة العايقDelphinium , وقد يأخذ الشكل الزغبي(Papus)كما هو الحال في نبات دوار الشمس Helianthusannus.
    أما التويج (Corolla): فهي الأوراق البديعة عادة في الزهرة, حيث تتركب من عدد من الأوراق الملونه الجميله تعرف بالبتلات (Petals), خلقها الله سبحانه وتعالى جميله ليتمتع بها الإنسان, ويرى فيها عظمة الله في الخلق, ولتجذب الحشرات وبعض الكائنات الحية الأخرى لتقوم بعملية التلقيح الحشري والحيواني وجمع الرحيق وحبوب اللقاح.
    فمن أخرج هذه الألوان البديعة من هذه السيقان غير الملونه؟!
    ومن ركب هذه الألوان المقدرة والمميزة لكل جنس وفصيلة وقبيلة؟!
    ومن حول الغذاء الجاف, والأرض الميتة, وثاني اكسيد الكربون, والماء إلى هذه البتلات الرقيقة الرشيقة الجذابة؟!
    وقد تكون البتلات منفصلة كما هو الحال في معظم الأزهار, وقد تكون ملتحمة على هيئة انبوبية كما هو الحال في بعض أزهار نوره (Infloresence)نبات دوار الشمس Helianthus, أو شعاعية (Ray flower)كما في الأزهار المحيطية.
    وقد تكون البتلات قمعية (Funnle petal)كما هو الحال في
    زهرة نبات البيتونيا Petuniahybrida , ويوجد التويج المستدير والمفلطح كما هو الحال في زهرة نبات الطماطم, وفي العائلة المتصالبة البتلات Crucifera))تتحد البتلات في شكل متصالب, وقد يكون التويج على هيئة شفتان كما هو الحال في زهرة السلفيا Salvia.

    وتترتب حواف السبلات والبتلات بالنسبة لبعضها البعض في البرعم الزهري بنظام بديع متقن خاص بكل نبات, فإذا غطت حواف البتلات والسبلات بعضها البعض فإنها حواف متراكبة (Imbricate), وإذا انتظمت حواف الأوراق الزهرية بجوار بعضها البعض دون تراكب فهي حواف مصراعية (Volvate) .
    أما الطلع (Androecium)فهي أعضاء التذكير في الزهرة, ففيها تتكون الأنوية الذكرية داخل حبوب اللقاح .
    ويتركب الطلع من عدة أسدية (Stamens) وتتركب كل سداه من جزء رفيع خيطي يسمى بالخيط (Filament)يحمل عند قمته جزء منتفخاً يسمى المتك (Anther)
    وقد تكون الأسدية سائبة أو ملتحمه في حزمة واحدة كما هو الحال في زهرة نبات الخبيزه Malvasp., أو متحدة في حزمتين أحدهما من تسع أسدية كما هو الحال في نبات البسلة Peslumsp., وقد تلتحم في أكثر من حزمتين كما هو الحال في زهرة نبات البرتقال Citrussinensis, وقد تلتحم المتوك والخيوط سائبة , وقد تلتحم الأسدية مع البتلات فتسمى أسدية فوق بتليه (Epipetalous)كما هو الحال في نبات البيتونيا Petoniasp..
    ويتكون المتكمن فصين (Lobes)طوليين يرتبطان برابط (Connective)بداخلهما كيس اللقاح (Pollen sac)يحتوي حبوب اللقاح (Polleng grain)وتتكون حبة اللقاح من جدار خارجي (Exine)به العديد من ثقوب الانبات (Germ pores)وجدار داخلي (Intine).

    وتحتوي حبة اللقاح على نواتين أحدهما كبيرة تسمى بالنواه التناسلية (Generative nucleus)والأخرى نواه صغيرة تسمى نواه الأنبوبة (Tube nucleus) .
    وتحتوي حبوب اللقاح من 12-20% ماء (2) , ومن 7-20% مواد بروتينية , وبها الأحماض الأمينية : الهستدين (Histidine), والليوسين (Lucine) , والثريونين (Therionine) , والتربتوفان (Tryptophane) , والفالين(Valine) .
    وتحتوي 48% مواد سكرية . وفيتامينات الثيامين (B1) Thiamine, والريبوفلافين (B1) Riboflavine, وحمض النيكوتين Nicotinic acid, وحمض الأسكوربيك (VC) Ascorpic acid, وحمض البانتوثنيك Pantothenic acid, وحمض الفوليك Folic acid, والبيوتين Biotine, وتحتوي مضادات للحيوية (Antibiotic) . ولحبوب الطلع العديد من الفوائد فهي :
    فاتحة للشهية.
    معالجة للهزال.
    تشفى من الاضطرابات المعوية.
    وبها مضادات للحيوية.
    وهي تقوي الاتصالات العصبية.
    و منشطة للنمو.
    وتستخدم في معالجة اضطرابات البروستاتا.فمن أودع كل هذا في هذه الحبة الصغيرة، ومن أوحى للنحل أن يجمعها في سلال خاصة في أرجلة ليصنع منه خبز النحل بعد خلطها بالعسل؟!.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

    أما المتاع (Gynoecium):فهو عضو التأنيث في الزهرة والنباتات الزهرية حيث الأنوية الأنثوية.
    وكما قلنا سابقاً فإن المتاع مجموعة من الأوراق سخرها الله سبحانه وتعالى للقيام بعملية التكاثر , وكل ورقة تسمى كربلة (Carpel)التحمت الكرابل لتكون المبيض (Ovary) .
    وقد يتكون المتاعمن كربلة واحدة كما في نبات العايق Delphinium, أو من عدة كرابل سائبة يسمى سائب الكرابل (Apocarpous)كما في نبات الشليك
    Fragaria, أو من عدة كرابل متحدة ليسمى بمتحد الكرابل (Syncarpous), ويعلو المبيض (الجزء السفلي من المتاع) القلم (Style)ينتهي بالميسم (Stigma)الذي يستقبل حبوب اللقاح. وتنشأ البويضاتعلى السطح الداخلي للمبيض على نتوءات تسمى المشيمة (Placenta) وهناك العديد من الأوضاع المشيميه منها:
    الجداري Parietal
    والمحوري Axile
    والمركزي السائب Free centeral
    والوضع المشيمي القمي Apical
    والقاعدي Basal placentationويتراوح عدد البويضات في المبيض الواحد من واحده كما في النجيليات (Gramineae)إلى عدة مئات كما في نبات الدخان أو التبغ Nicotina tabacum.
    وتترتب المحيطات الزهرية على الجزء المتضخم من الزهرة المسمى بالتخت (Receptacle)ترتيباً معجزاً .
    فعندما تحمل الزهرة المبيض والأسدية والغلاف الزهري , وتقع المحيطات الزهرية الثلاثة الخارجية أسفل المبيض تسمى الزهرة تحت متاعية (Hypogynous)ويكون المبيض علوي.
    وفي الزهرة محيطية المتاع(Perignus) يكون التخت مفلطحاً والأجزاء الزهرية مرتبة عليه في مستوى واحد تقريباً , أو مقعراً يحتوي المبيض بداخله دون أن يتحد معه جانبياً.
    وفي الزهرة فوق متاعية (Epigynous)يكون المبيض علوي ومحاطاً إحاطة شاملة بالتخت ومتحداً معه اتحاداً كلياً بحيث تصبح المحيطات الزهرية في مستوى أعلى من المبيض .
    وهكذا قدر الله سبحانه وتعالى ترتيب المحيطات الزهرية ترتيباً إلآهياً علميا دقيقا يمكن تصنيف الأزهار على أساسه بالقول أنها محيطة المتاع , أو فوق متاعية , أو تحت متاعية فأين المصادفة والعشوائية في ذلك؟!

    ومن انضباط النظام الزهري ودقته تمكن الباحثون من وضع القانون الزهري(3) (Floral formula)باستعمال رموز محددة تعبر بإيجاز عن صفات كل زهرة:
    فالكأس = ك Calex = K
    التويج = ت = C Coroll
    الطلع = ط Androecium = A
    المتاع = م Gynoecium = G
    زهرة منتظمة Å ÅActinomorphic
    زهرة وحيدة التناظر % Zygomorphic %

    وقد تكون الزهرة مفردة أو تتجمع في نوره (Inflorescence) ومنها :
    النوره العنقودية البسيطة (Simple raceme)مثل نورة نبات حنك السبع Antirhinum.
    - نوره مشطية (Corymb)مثل نورة نبات الإبيرس Iberis.
    - نوره خيميه ( Umble)مثل نورة نبات الخلة Ammimajus .
    - نوره سنبله ( Spike)مثل نورة نبات لسان الحمل Plantagomajor .
    - نوره سنبله مركبه ( Compound spike)
    نورة نبات القمحTriticumsp..
    - نوره هرية ( Catikin)مثل نورة نبات الصفصاف Salixsafsaf.
    - نوره إغريضية ( Spadix)مثل نورة نبات نخيل البلح Phonexdactylifra.
    - نوره هامه (Capitulum)مثل نورة نبات دوار الشمس Helanthus.
    خلاف النورات المحدودة ووحيدة الشعبة (Monochasium) , وثنائية الشعب (Dichasium), وعديدة الشعب (Polychasium) .
    وكل هذه النظم تدلل على العلم والتقدير في الخلق .
    وهناك كما نعلم النباتات الزهرية المؤنثة (4) والنباتات الزهرية المذكرة , وأخرى حاملة لأعضاء التذذكير والتأنيث مثل نبات الذرة Zeamays.
    وتوجد الأزهار المذكرة , والأزهار المؤنثة , والأزهار الخناث (Hermafrodite flowers)التي تحمل أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث .
    وتبدأ دورة حياة النبات الزهري في التكاثر الجنسي بوصول حبة اللقاح إلى الميسم وبذلك تتم عملية التلقيح (Pollination).
    وإذا تم انتقال حبوب اللقاح من متك الزهرة إلى ميسم نفس الزهرة أو زهرة على نفس النبات سمي ذلك بالتلقيح الذاتي (Silf pollination), أما إذا انتقلت حبوب اللقاح من متك زهرة إلى ميسم زهرة أخرى على نبات آخر سمي بالتلقيح الخلطي (Cross pollination).
    تنبت حبة اللقاح على الميسم ويخرج منها أنبوبة لقاح (Pollen tube)ولا تنتقل أنوية حبة اللقاح وتدخل انبوب اللقاح إلى أنسجة الميسم (Stigma tissue)والقلم (Style)إلا إذا كان هناك توافقاً وراثياً كيماوياً حيوياً بين أنسجة حبة اللقاح وأنسجة الزهرة المؤنثة , فملايين حبوب اللقاح تسقط على آلاف المياسم ولكن لايتم التخصيب إلا بين النباتات المتوافقة وراثياً , وبذلك تحفظ الأجناس والأنواع من الخلط العشوائي , وتحتفظ النباتات بخصائصها الحيوية , وهذا من بديع صنع الله , ومن الدلائل قدرته وتقديره وعلمه وحكمته.
    هذه الخاصية بالذات يجب على النباتيين وعلماء الوراثة جعلها من الأدلة العلمية
    على قدرة الخالق سبحانه وتعالى , وهي دعوة للمختصين المسلمين لإبرازها والكتابة عنها .
    بعد الاخصاب يبدأ تكوين الثمار والبذور والحبوب التي تحمل بداخلها جميع الصفات الوراثية اللازمة لحياة النبات , والحافظة لخصائصه العامة والخاصة.
    وقد جاءت هذه الصفات من خلط صفات النبات المذكر بصفات النبات المؤنث بعد عملية الانقسام الاختزالي (Miosis)والاقتران بين الصبغيات (Synapsis)والخلط بين الكروموزومات بالتلقيح والاخصاب.
    وكل هذه العمليات المعقدة, والمقدرة, والمقننه, والعلمية تتم في النبات البسيط في الصحراء القاحلة بعيداً عن معاهد العلم والعلماء ومراكز البحوث والجامعات ومع ذلك فكل شيء يتم فيها بحساب عجيب مقدر .


    فمن قدر هذا ؟
    المصادفة العمياء , والطفرة المعيبة , والانتخاب الطبيعي العاجز كما يدعي الدارونيون في كل كتب النبات والأحياء الصادره من بلادهم وكتب من تربوا على موائد المصادفة وعاشوا في مدارس التطور والانتخاب الطبيعي ؟!.
    وبعد الاخصاب تبدأ الزهرة في إنتاج الثمار والحبوب فتعطي النباتات التفاح , والبلح , والمانجو, والشعير , والقمح , والأفيون , والتوت , والبطيخ , والبسلة , والفاصوليا , واليقطين , والقطن وكل المنتجات النباتية الزهرية التي تؤكل ثمارها وبذورها وحبوبها الجافة والغضة والطرية قال تعالى : ( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه ) الأنعام 99. وقال تعالى : ( كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ) الأنعام 141 . وقال تعالى عن النحل ( ثم كلي من كل الثمرات) النحل 69 .
    ومن الزهرة يستخرج الأفيون المخدر, ومنها يستخرج العسل المصفى , ومنها نستخرج المشروبات اللذيذة كالشاي والكركديه.
    ومن بتلاتها تصنع المربات والشربات, والروائح الزكية , والمواد الطبية الزيتية والعطرية, والكاكاو والقهوة والكوكايين والداتورين
    فسبحان الخالق القادر سبحانه وتعالى.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    الفواكه والخضار.. هل تحتوي على سموم طبيعية؟

    (بعض الأطعمة والأغذية تحتوي على السموم التي يمكن أن تكون أو تسبب للكائن الحي أو الكائن البشري مخاطر صحية، وهذه السموم تدعى التوكسين Toxins.ويدرس المختصون بالتوكسين مخاطرها وأضرارها والآثار السلبية التي تحدثها على الكائن الحي وعلى المنتجات والمحاصيل الزراعية وما تحدثه من تأثير على الاقتصاد والأموال العامة والخاصة.. والمختصون بعلم السموم أو التوكسين يدرسون خواص هذه السموم بعد فصلها ودراستها معمليا ومميزاتها ومخاطرها على صحة المجتمع ويدرسون كذلك ما إذا كان لها فائدة أو تأثيرات نافعة على الحياة البشرية. بعض التوكسين تحدث بعض أنواع السرطان للإنسان وهذه المواد السامة المحدثة للسرطان موجودة في الأطعمة والأغذية طبيعيا وهي تقاوم المواد الحافظة وكذلك تقاوم المبيدات الحشرية.فالعديد من الأطعمة الطبيعية المحتوية على التوكسين اذا أُكلت بكميات كبيرة تؤثر على جسم الإنسان ومعها تتأثر وظائف الجسم وسلوكياته، فالوظائف الحيوية لأعضاء الجسم تتأثر بهذه السموم وتحدث الأمراض وتُغير من طبيعته.فمثلا حمض الاكساليك Oxalic acid والذي يوجد في العديد من الخضروات مثل الراوند rhnbarb والسبانخ، وكذلك مادة السولانين Solanine والتي تتواجد في البطاطس الخضراء أو في درنات البطاطس التي صارت تنبت وظهر لها براعم، أو في الطماطم الأخضر الذي لم ينضج.



    مادة الهيماجلوتنين والتي تتواجد في الفاصوليا الحمراء الكلوية red kidney beans، مادة اسيانوألأنين Cyanoalanine السامة للأعصاب والتي توجد في بعض أنواع العدس Vetch وهذه المادة السامة Toxins تسبب تسمم الأعصاب وقد تؤدي إلى وفاة الأطفال عند تناولها باستمرار ولفترة طويلة أو تؤدي للتسمم العصبي،

    العدس السام يجب فحص العدس ويتأكد خلوه من سيانو الانين..السولانين في البطاطس ممكن أن يضر بصحة الإنسان عند تناول البطاطس المخضر أو البطاطس الذي بدأ ينمو عليه براعم من الدرنة نفسها أفرع متبرعمة، ومادة السولانين السامة لا يمكن التخلص منها بسهولة سواء بتقشير الجزء الأخضر من البطاطس أو غير ذلك، لان المادة السامة تبقى حتى بعد التقشير، حيث تتواجد عادة في الجزء الأخضر العلوي من درنة البطاطس ويمكن أن تمتد هذه الطبقة السامة إلى وسط أو داخل درنة البطاطس، وتتمثل أعراض التسمم بمادة السولانين السامة بتهيج الرقبة، وصداع، وإنهاك وإعياء.. وتقيؤ وآلام في البطن، عدم راحة في الجهاز الهضمي، وإسهال حاد، وتظهر الأعراض بعد 4الي 20ساعة من أكل مادة السولانين أو أكل البطاطس الخضراء، ولذلك عند شراء البطاطس يجب أن يكون طازجا غير مخضر، ويجب أن يؤكل ويستهلك في فترة قصيرة، ويحفظ البطاطس غير المطبوخ في مكان بارد وجاف ومظلم. وحيث إن البطاطس قد يتحول إلى اللون الأخضر في غضون أيام إذا تعرض إلى الضوء عدة أيام.ويمكن معالجة التسمم من مادة السولانين السامة الموجودة في البطاطس الأخضر وذلك بالآتي:إذا لم يبدأ التقيؤ عند المريض فيجب غسيل المعدة في عيادة صحية متخصصة أو مركز إسعاف متخصص وإعطاء المريض فحم نشط activated charcoal أو محاليل وسوائل وأملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد electrolytes ومنبه للدورة الدموية، وإذا حصل تشنجات يعطى المريض أقراص مضادة للتشنج مثلا diazepam.هيموجلوتنينهيموجلوتنين في الفاصوليا الحمراء الكلوية الشكل والتي تحتوي على بروتين يدعى هيموجلوتنين وهذا بروتين سام لا يتأثر ولا يتكسر بالحرارة أو الطبخ المتوسط. وإذا أكلت هذه الفاصوليا الحمراء غير الجيدة الطبخ فإنها تؤدي إلى تجمع وتكتل لكريات الدم الحمراء، عند الطبخ القوي لهذه الفاصوليا الحمراء فان البروتين يتكسر ويمنع حصول التسمم.والطبخ الواجب إتباعه للفاصوليا الحمراء الكلوية الشكل كما يلي:تنقع الفاصوليا الحمراء طوال الليل بغمرها في الماء النظيف ثم تغسل مرات عديدة وتغلى بسرعة في ماء نقي ونظيف على نار خفيفة حتى تستوي. وإذا طبخت الفاصوليا الحمراء على نار بطيئة فيجب غليها عشر دقائق قبل الطبخ. إن طبخ الفاصوليا الحمراء على نار هادئة لوقت طويل لا يحرر الفاصلويا من مادة الهيموجلوتنين السامة تماما.حمض الاكساليكيوجد العديد من التوكسين Toixins الطبيعية والمسببة للأمراض في نبات الرواند Rhnbarb ومنها حمض الاكساليك، وهذا الحمض موجود في أوراق النبات وليس موجودا في السيقان. إذا كان احد المرضى يعاني من تكون الحصى في الكلى أو تكون كالسيوم أو كسالات فان من الأحسن على المريض تجنب أكل السبانخ أو Spinach ونبات الرواند Rhnbarb. إن حمض الاكساليك الموجود في نبات الرواند عندما يأكله الإنسان وإذا وجد أن هذا المريض أكل معه نباتات أو شرب حليبا أو لبنا أو منتوجات الحليب مثل الجبن والمحتوية على الكالسيوم فان حمض الاكساليك الموجود في الرواند يؤثر على امتصاص الكالسيوم ويمنع الاستفادة منه في عمليات الجسم المختلفة، وتناول الرواند يسبب تأثيرا ضارا على المعدة وخاصة تناوله يوميا ولفترات مستمرة، ويجب أن نعلم إن حمض الاكساليك الموجود في أوراق نبات الرواند لا يتأثر أو يتكسر بالحرارة أو الطبخ لذلك يجب تجنب الإكثار منه أو الاستمرار على تناوله وخاصة أوراق الرواند، أما سيقان الرواند فإنها آمنة الاستخدام ولا تحتوي على حمض الاكساليك. الجزر من النباتات التي تحوي مواد سامة نبات الجزر الأبيض Parsnips فانه يحتوي على مادة سامة تسمى سورالين، إذا استمر على تناولها فإنها تحدث سرطانا في الجلد وقد ثبت عمليا، ومن واقع التجارب المعملية على الحيوانات وخاصة إذا آكل أو وضع على الجلد وتعرض لأشعة الشمس، وقد قام باحثون بتحليل العديد من النباتات التي تحتوي على مادة سورالين السامة بالأجهزة الحديثة GC/MS والتي تستعمل طبيا لعلاج البهاق ولذلك يجب تناولها اي الأقراص والتي تحول سورالين والمشابه لمادة السورالين الموجودة في بعض النباتات تحت الإشراف الطبي المتخصص في الأمراض الجلدية حيث إن مادة السورالين لها تأثير مسبب للحساسية ولها تأثير متلف للكبد إذا استعملت أو أكلت هذه النباتات لفترات طويلة، ويجب أن نعلم أن مادة السورالين السامة والموجودة في نبات الجزر الأبيض لا تتكسر بالحرارة ولا تتأثر بالطبخ لذلك يجب تناول Parsnips بحذر.ومن النباتات الطبيعية السامة نبات الخيزران (القصب الهندي) Bamboo Shoots وهو يحتوي على مواد سامة تسمى Cyanogens بتركيزات عالية جدا، والسيانوجين مواد كيماوية سامة ينطلق منها هيدروجين السيانيد وهذا له تأثير عظيم مثبط للجهاز التنفسي وقد يسبب الوفاة إذا وجد بكميات عالية. زبده البقوليات وتسمى Lima Beans وهي مواد نباتية تحوي مواد سامة تسمى Syanogens وتعمل مثبطا للأنزيم التربسين والمهم في عمليات الجسم الحيوية، فان Lima Beans لها تأثير سام على جسم الإنسان وعمليات التنقيع لهذه البقوليات وطبخها لا تزيل إلا جزءا بسيطا من المادة السامة ويبقى الجزء الأكبر غير متأثر بحرارة الطبخ أو عمليات النقع والغسيل.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    الوزن المثالي في ثلاث كلمات

    الوزن الزائد مشكلة .. مذلة بالنهار وهم بالليل .. تدفع السمينة ثمنها عدة مرات .. مرة من رشاقتها .. ومرة من أناقتها .. ومرات ومرات من صحتها . حركة بطيئة وجهد ملحوظ ونفس مقطوع .. وحرج في محلات بيع الملابس مع كل مرة تبحث فيها عما يناسبها من مقاسات .. ويا أرض انشقي وابلعيني من نظرات البائعة الساخرة عندما تسأل عن الموضة والمقاس .. تتندر على سمنتها بنفسها قبل أن يفعلها الآخرون .. ولكنا تبكي بمرارة من كلمة عن وزنها حتى من أقرب المقربين . مشكلة السمينة أنها لا تعرف سبب المشكلة وتفاصيلها .. هي تحاول أن تنظم غذائها ولكنها لا تنجح .. ويدفعها فشلها الى الزهق والملل من محاولة الالتزام في نظام غذائي محدد .. فتندفع في كسر كل نظام .. ويزيد الوزن .. وتتفاقم المشكلة .. فيحدث الاكتئاب الذي لا تجد له علاج الا بمزيد من الطعام .. وهكذا تدخل في الدائرة المفرغة الجهنمية .. لكن لا بد من حل ..

    أول خطوة في الحل هو معرفة سبب الزيادة في الوزن .. وبدون تعقيدات في التفسير العلمي الطبي لسبب الزيادة في الوزن سنوضح في السطور التالية كيف يقوم الجسم بتخزين الدهون ، وكيف نتعامل في الطعام حتى نتفادي هذا التخزين المؤدي الى السمنة .. وهكذا ببساطة سنعرف لماذا يزيد الوزن .. وماذا نفعل لكي نعود للوزن المثالي ..

    كلمة واحدة .. الانسولين :

    ولو حاولنا تلخيص مشكلة الوزن الزائد في كلمة واحدة لن نجد أبلغ من كلمة "الانسولين" .. وهو الهورمون الذي يفرزه البنكرياس في استجابة لتناول الانسان للمواد الكربوهيدراتية (السكريات والنشويات) . ويعمل الانسولين على حرق واستهلاك الجلوكوز الموجود في الدم بعد امتصاصه من القناة الهضمية ، ثم يخزن الزائد عن الحاجة في أنسجة الجسم .. والانسولين هو هورمون التخزين وهو المسئول الأول عن الوزن الزائد .. والبنكرياس في طبيعته غدة صماء بطيئة الاستجابة ، متوافقة في ذلك مع نوع وخصائص الغذاء المتاح حول الانسان في الطبيعة ، ذلك أن الخليقة كلها متوافقة في أصلها مع بعضها البعض ، ومن الملاحظ أن المخلوقات التي تتناول غذائها حسب فطرتها لا يزيد وزنها مثلما يفعل الانسان . فالأسد يأكل اللحوم منذ بدء الخليقة وحتى ساعتنا هذه ، كما يأكل الغزال حشائش الأرض بدون تغيير ، والنتيجة أنك لا تجد أسدا أو غزالا بدينا .. ولقد أتاحت الطبيعة للانسان ما يتوافق مع طبيعة اعضائه ووظائفها الطبيعية ، وعندما ننظر الى هورمون التخزين "الانسولين" وكيف يتعامل مع السكر الموجود في ثمرة فاكهة مثلا ، نجد أن البنكرياس يفرز الانسولين ببطء متناسب مع بطء انسياب المادة السكرية الموجودة في الفاكهة فهي متداخلة مع ألياف تبطء من امتصاص السكر في الأمعاء ، مما يؤدي الى تزامن الافراز البطيء للانسولين مع الامتصاص البطيء للسكر ، هكذا يفرز البنكرياس كمية مناسبة تماما من الانسولين بدون زيادة أو نقص .. ولكن لو نظرنا الى السكر المكرر المنقى المصفي الذي نتناوله في أيامنا هذه في الشاي والقهوة والحلويات نجد أنه يمتص من الأمعاء في خلال دقائق فيرتفع مستوى السكر في الدم بصورة كبيرة خلال وقت قصير لا يسمح للبنكرياس بحساب المطلوب من الانسولين للتعامل معه بدقة ، فيضخ البنكرياس دفقة كبيرة من الانسولين بدون حساب ، وتكون النتيجة حرق سريع للمواد السكرية ، ومنها يحصل الجسم على الطاقة ، وبالتالي لا يحتاج الى الطاقة من عناصر الغذاء الأخرى التي يتناولها الانسان من بروتين ودهون ، فيتم تخزين المتاح من عناصرالغذاء في الدم لعدم احتياج الجسم اليها في انتاج الطاقة .. كما أن هذا الانسولين الزائد يتسبب في انخفاض مستوى السكر في الدم مما يؤدي الى الجوع ومزيد من الرغبة في التهام الطعام .. وهكذا يزداد الوزن .. ولكن ليست هذه هي المشكلة الوحيدة ، ولكن الأهم هو هذا الجهد غير المحسوب وغير المطلوب الذي يبذله البنكرياس باستمرار ، مما يؤدي الى تدهوره وانهياره وظهور مرض السكر . ولكن كيف يتم التغلب على هذه المشكلة والتعامل بحكمة مع الغذاء لكي لا يفرز البنكرياس الانسولين بهذه الطريقة الخاطئة ؟

    في كلمتين .. المخلوق وليس المصنوع :

    إن الوصول للوزن المثالي وبالتالي التمتع بالصحة الجيدة يحتم على الإنسان التعامل مع الأغذية الموجودة في صورتها الطبيعية الأصلية ، وليست الأغذية المصنوعة التي تفنن الإنسان في إتلافها وتدميرها باختزال بعض مكوناتها أو بتكريرها وتنقيتها من باقي المكونات المفيدة . خذ مثلا حبة القمح المتكاملة التي وضعت فيها الطبيعة كل عناصر الغذاء من نشويات وألياف وزيوت وفيتامينات .. أخذها الانسان وطحنها ونخلها وفصل نشوياتها عن أليافها وعن فيتاميناتها الثرية .. ومنها استخلق الدقيق الفاخر الذي ما أن يتناوله الانسان حتى يستفز البنكرياس الرقيق البطيء مطالبا اياه بافراز كمية كبيرة وسريعة من الانسولين ما كان يفرزها لو كان عليه أن ينتظر حتى تنفصل هذه النشويات ببطء عن أليافها في الأمعاء اذا تم تناول القمح بكامله . وتأمل أيضا اللبن الذي استخلص الانسان منه عنصر واحد هو الدهن في صورة الزبد ثم أذابه وزاد في تركيزه حتى أصبح سمنا .. ثم انهال به على أعضائه المسكينة التي لم تصمم في الأصل للتعامل مع كل هذه الدهون دفعة واحدة ، مما يزيد من مستواها في الدم رافعة نسبة الكوليسترول ومؤدية الى الاصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية .. ثم أنظر الى عبقرية الانسان المؤدية الي المرض ودمار الصحة عندما هداه تفكيره الى اضافة السكر المكرر الى الدقيق المكرر ثم اضافة السمن الصافي لصنع أنواع الحلويات المختلفة التي يفاخر صانعوها بمكوناتها غير الصحية المملوءة بطاقة لا يحتاجها الجسم ، والتي يتحملها جسم الانسان الصابر المسكين فلا يجد مجالا للتعامل معها الا التخزين هنا وهناك حتى يصرخ صاحب الجسد معانيا من السمنة والمرض وكيفية التخلص من الوزن الزائد .. مع أن الحل سهل وفي متناول اليد .. تناول الطعام المخلوق وليس الطعام المصنوع .. ولو كانت الطبيعة ترتضي للانسان السكر المكرر لكنا نرى أشجارا تحمل أكياسا من البلاستيك مملوئة بالسكر السنترفيش أو القوالب ، كما كنا نجد الدقيق الفاخر في أكياس تتدلى من أغصانها .

    ثلاث كلمات .. الخضروات .. الفاكهة .. البروتينات :

    ومن هنا نخلص الى الحل الواضح والبسيط .. العودة الى الطبيعة وتناول الغذاء الطبيعي الذي يتناسب مع وظائف أعضاء جسم الانسان .. وكما أسلفنا يتناول الأسد اللحوم .. والغزال الحشائش .. ولكن ماذا عن الانسان .. خلق الله للانسان الخضروات والفواكه والبروتينات من لحوم ودواجن وأسماك . ومن المعروف أن الانسان الأول لم يعان من السمنة وزيادة الوزن ، كما لم يعان من كثير من الأمراض المعروفة حالية مثل مرض السكر وهشاشة العظام وتآكل المفاصل ، ونظرة واحدة للرسومات التي تصور المصري القديم لن تجد فيها انسانا بدينا واحدا ، بل أجساد رشيقة جميلة . ومن المعروف أن الجهاز الهضمي للانسان يحتوي على الانزيمات والعصارات الهاضمة للحوم ، تماما مثلما هي موجودة في فصائل الحيوانات آكلة اللحوم ، مما يجعل الانسان قادرا على التعامل مع اللحوم هضما وامتصاصا وتمثيلا غذائيا ، كما يستطيع الانسان هضم وامتصاص الخضروات والفواكه .. وهذه الأغذية الطبيعية تحتوي على كل احتياجات الانسان الغذائية من بروتين ونشويات ودهون ومعادن وفيتامينات ، مع البعد عن كل مصنوع من الغذاء يحتوي على سكر مكرر أو دقيق مكرر أو دهون مصنعة ومكررة . وقد يقول قائل وكيف يعيش الانسان بدون سكر .. والاجابة هي .. وكيف يعيش الأسد بدون سكر .. وكيف عاش البشر حتى القرن التاسع عشر بدون السكر ومصانعه التي انتشرت منذ أقل من مائتي عام فقط .. بل وكيف عاش الناس في مصر قبل أن يدخل محمد على زراعة قصب السكر الى مصر وبعدها ظهرت صناعته ..

    ان نظرة الى مخازن الغذاء الغنية الموجودة في الطبيعة سوف تغنينا عن الطعام المصنوع والذي لا يتعامل بحكمة مع طبيعة وظائف الأعضاء البشرية مثل غدده الصماء وعصاراته الهاضمة .. تمتعوا بالأوراق الخضراء للخس والجرجير والفجل والكرنب .. وبثمار الفاكهة التي لا تعد ولا تحصي .. وبجذور النبات التي تحمل ثروات من البروتينات والنشويات والفيتامينات والمعادن .. وبالبذور والحبوب والمكسرات الغنية بالزيوت غير المشبعة التي لا تضر الشرايين.. تمتعوا بالألوان الخضراء والصفراء والحمراء والبرتقالي .. وهي الألوان التي تحتوي على مواد مضادة للأكسدة تحمي الجسم من الشوارد الحرة الضارة التي تدمر الحمض النووي فتسبب الأمراض والأورام السرطانية .. تمتعوا بالأسماك والمأكولات البحرية الغنية بالأوميجا - 3 التي تحمي المخ من التدهور والمرض ، تناولوا الغذاء الصحي الطبيعي الذي سوف يحميكم من أمراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم والنقرس والاكتئاب .. وقبل كل هذا وبعده أيضا .. سوف يخلصكم مما يحرمكم من الرشاقة والأناقة والحيوية والصحة .. الوزن الزائد .
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تأثير التغيير في درجة الحرارة ودرجة الحموضة ونسبة ملح كلوريد الصوديم
    على نمو بكتيريا السالمونيلا


    نبذة مختصرة :

    استهدف البحث بصورة أساسية دراسة التغيرات في معدل ونمط نمو بكتيريا السالمونيلا ( S . TYPHIMIRIUM ) تحت ظروف متغيرة من حيث درجة الحرارة ودرجة الحموضة وعند استخدام تراكيز مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم بهدف تغيير نسبة الماء في الوسط البيئي المستخدم لنمو البكتريا ، إذ أنه تلعب هذه العوامل دورا هاما في عملية النمو الميكروبي ، حيث تم اختيار درجات الحرارة ( 35 + 2 م ) ودرجة ( 5 + 1 درجة مئوية ) وذلك لمقارنة معدل النمو في الدرجة المثالية مع درجة حرارة الغرفة ودرجة التبريد ، كما تم دراسة اثر انخفاض وارتفاع درجة الحموضة عن المعدل الطبيعي للنمو حيث تم اختيار درجات الحموضة 5 و10 و 7 لهذا الغرض ، كما تم استخدام تراكيز مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم وذلك بنسبة 3.5 % و 5% و 7.5 % لدراسة مقدرة البكتيريا على مقاومة انخفاض نسبة الماء في الوسط ، وقد تم استخدام بيئة العد الكلي ( PCA ) للدراسة ، كما تم تقييم معدل النمو باستخدام مقياس رقمي للدلالة على اختلاف معدلات النمو .

    أظهرت نتائج البحث عدم تأثر معدل النمو عند التحضين في درجة حرارة الغرفة بالمقارنة مع الدرجة المثالية للنمو والبالغة (35 + 2 درجة مئوية ) ، كما انه لم يتأثر معدل ونمط النمو عند استخدام أطباق ذات درجة حموضة (10) ، أو تركيز الملح نسبة 3.5% وذلك عند التحضين في درجة حرارة 35 درجة مئوية ، في حين انخفض معدل النمو باستخدام أطباق ذات درجة حموضة (5) وعند استخدام الملح بتركيز 5% ، ولم تنمو البكتريا عند تركيز 7.5% من ملح كلوريد الصوديوم .

    من جانب آخر فإنه عند تحضين الأطباق ذاتها عند درجة حرارة الغرفة لوحظ ازدياد الفترة اللازمة لنمو البكتريا عند درجة الحموضة البالغة (10) وتركيز الاملاح 3.5% في حين انخفض معدل النمو بصورة ملحوظة عند كلا من درجة الحموضة (5) ونسبة الأملاح 5% .



    المقـدمــــــة

    تعتبر بكتيريا السالمونيلا من أهم أنواع البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي وتتواجد هذه البكتيريا بصورة طبيعية في الطيور والدواجن وبعض الحيوانات الأخرى ، ولذا فأنها غالبا ما تتسبب في تلويث الأغذية الحيوانية ومنتجاتها كالدواجن والبيض واللحوم والحليب ، بالإضافة إلى ذلك فانه يعتبر الماء مصدراً أخر للتلوث بهذه البكتريا .

    تتسبب هذه البكتيريا في الإصابة بنوعين من الأمراض يتمثل النوع الاول باضطرابات الجهاز الهضمي والثاني هو ما يعرف بحمى التيفوئيد والذي تتسبب به نوع من السالمونيلا يعرف بسالمونيلا تايفي ( S . Typhi ) وتايفيمريوم ( S . Typhimirium ) ويشكل هذين النوعين اخطر أنواع الإصابة ببكتيريا السالمونيلا عموما في مختلف أنحاء العالم ، حيث يتراوح عدد المصابين باضطرابات الجهاز الهضمي بسبب هذه البكتريا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 40.000 الى 70.000 شخص سنويا ، في حين يتراوح هذا العدد بالنسبة لحمى التيفوئيد ما بين 400 إلى 600 شخص سنويا .

    وتعتبر بكتيريا السالمونيلا موضع اهتمام الباحثين والمختصين في مجال الأحياء الدقيقة والأغذية ، فبالإضافة إلى كثرة انتشارها وتعدد الإصابات بهذه الكبتيريا وتعدد مصادر تلوثها ، فان السالمونيلا في حد ذاتها تحمل خصائص متميزة من حيث تعقيد مولدات الاجسام المضادة ( ANTIGENE ) التي تحملها ، وكثرة أنواعها حيث تصل إلى ما يزيد على 2000 نوع بالإضافة إلى اتساع مدى الحرارة ودرجة الحموضة الذي تستطيع هذه البكتريا النمو في نطاقه ، وعلى الرغم من كثرة الأبحاث القائمة في هذا المجال ، ألا انه لا يزال هناك الكثير قيد الدراسة والبحث .

    تصنف بكتيريا السالمونيلا ضمن مجموعة ( ENTEROBACTERIACEAE ) وتتميز البكتيريا بشكلها العصوي ، كما إنها سالبة لصبغة جرام ( GRAM NEGATIVE ) وتفتقد لوجود البوغات ( SPORES ) و تظهر تحت المجهر على شكل عصيات حمراء اللون. تستطيع البكتيريا النمو عادة في درجة حرارة تتراوح ما بين ( 35 ـ 43 درجة مئوية ) ، كما ينخفض معدل النمو بصورة ملحوظة دون درجة 15 درجة مئوية ويتوقف ما دون 7 درجات مئوية ، في حين تستطيع النمو في درجات حموضة ما بين 3.8 و 9.5 ، وبشكل مثالي ما بين 7 إلى 7.5 ، وتتراوح نسبة الماء اللازمة لنموها ما بين (0.99 ـ 0.94) .

    تبدأ أعراض الإصابة بالسالمونيلا بالظهور عند ابتلاع أعداد كبيرة من البكتريا تصل إلى 10 8 و 10 9 ، وتتمثل هذه الأعراض في الغثيان والقيء والتقلصات المعوية الحادة والإسهال ، وعادة ما تبدأ بالظهور بشكل مفاجئ بعد 12 إلى 36 ساعة وتستمر لمدة يومين أو ثلاثة .

    * العوامل المؤثرة في النمو البكتيري :

    يتأثر النمو الميكروبي بصورة عامة بالعديد من العوامل المختلفة تؤدي في مجموعها إلى تحديد أنواع وأعداد الميكروبات في المادة الغذائية ، وتتصدر العوامل الأنفة الذكر قائمة العوامل المؤثرة في النمو إلى جانب أمور أخرى مثل نسبة البروتينات والغذاء وطرق المعالجة أو التصنيع وظروف التخزين وما إلى ذلك ولا يمكن دراسة تأثير هذه العوامل على حدة ، حيث أن النمو البكتيري يتأثر بها جميعا في آن واحد مما يصعب فصل العوامل عن بعضها ، وحيث ان البحث يتمركز حول دراسة ثلاثة عوامل فقط فانه سيتم التطرق بشيء من التفصيل اليها للإحاطة بأهميتها وتأثيرها إلا انه يجدر أولا التطرق إلى مراحل النمو الميكروبي أو نمط النمو بصورة عامة في أي بيئة مناسبة والتي تشمل الاتي:
    1 ـ المرحلة الأولى ( LAG - PHASE ) :

    وتعتبر هذه المرحلة هي مرحلة تأقلم البكتيريا مع الوسط البيئي ويكون النمو فيها غير ملحوظ ألا أن الأنشطة البكتيرية الأخرى تكون قائمة ، وقد تمتد هذه المرحلة أو تقصر تبعا لمدى ملائمة الوسط للبكتيريا .

    2 ـ المرحلة الثانية ( EXPONENTIAL - PHASE ) :

    وتتميز هذه المرحلة بالنمو السريع للبكتيريا مع وجود انخفاض ملحوظ في قوة البكتيريا على مقاومة الظروف البيئية الصعبة .

    3 ـ المرحلة الثالثة (STATIONARY - PHASE):

    ويتميز النمو في هذه المرحلة بنوع من الثبات نظراً لتناقص كمية الغذاء بعد التزايد المطرد في أعداد البكتيريا في المرحلة السابقة مما ينتج عنه وجود نوع من الاتزان بين الخلايا الناتجة والميتة .

    وفيما يلي أهم العوامل المؤثرة في النمو والتي تمركز حولها البحث :

    * الحرارة :

    يتأثر النمو البكتيري بصورة واضحة بدرجة الحرارة ، ويمكن القول أن جميع أنواع الميكروبات تنمو في درجات تتراوح ما بين ( -8 إلى + 90 م ) ، حيث تتسبب الحرارة في مجموعة من التأثيرات تشمل فترة المرحلة الأولى من منحنى النمو ومعدل النمو والتركيب الكيميائي للخلية ، كما تؤثر في عمل الأنزيمات الخلوية والمتطلبات الغذائية للبكتيريا من ناحية أخرى تعتمد قدرة البكتيريا في مقاومة درجات الحرارة المختلفة على مجموعة عوامل تتمثل في طبيعة الوسط البيئي للنمو والعوامل الوراثية ونوع الخلية فيما إذا كانت ناضجة أو بوغة ، حيث انه تتميز البوغات بقدرتها على مقاومة الظروف الصعبة ، بالإضافة عدد الخلايا في الوسط اذ انه كلما زاد عدد الخلايا زادت قدرة البكتيريا على المقاومة .

    وعلى سبيل المثال فإن البكتيريا السالبة لصبغة جرام عموما كالسالمونيلا وغيرها تتميز بحساسيتها لتغير درجة الحرارة بالمقارنة مع أنواع البكتيريا الموجبة للصبغة كمجموعة استافيلوكوكس ،و بالنسبة للوسط البيئي فإن العوامل الأخرى مثل درجة الحموضة ونسبة الماء والبروتينات تؤثر بصورة مباشرة في مقدرة البكتيريا على مقاومة درجات الحرارة المختلفة ، وقد وجد من خلال الدراسات العلمية أن المقاومة الحرارية للبكتيريا تزداد بشكل ملموس عندما تتراوح درجة الحموضة ما بين 6 إلى 8 ، باستثناء بكتيريا السالمونيلا ، فقد وجد من خلال بعض الأبحاث الجارية على نمو البكتيريا في البيض ، ان مقاومة البكتريا قد انخفضت عندما تم رفع درجة الحموضة من 5.5 إلى 8.5 في البيض السائل.

    * درجة الحموضة :

    تعرف درجة الحموضة على إنها التركيز اللوغاريتمي السالب لأيونات الهيدروجين LOG [H] -، ويؤثر هذا العامل في أعداد وأنواع البكتيريا في أي مادة غذائية وتستند آلية تأثير درجة الحموضة على البكتيريا في قدرة الأخيرة على استخدام أيونات الهيدروجين في عمليات الايض ، مما يؤدي إلى رفع درجة الحموضة داخل الخلية ، إضافة إلى ذلك تؤثر درجة الحموضة في وظائف الأنزيمات ونقل المواد الغذائية من والى الخلية .

    * نسبة الماء :

    يقصد بنسبة الماء ، كمية الماء المتوفرة للنمو البكتيري في المادة الغذائية ويمكن تقليل هذه النسبة عن طريق التجفيف أو إضافة مواد ذائبة كالأملاح والسكريات ، وتتراوح نسبة الماء المثالية للنمو ما بين 0.995 و 0.998 في حين تحتاج معظم أنواع البكتيريا المرضية الى حد أدنى يبلغ حوالي 0.91 ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن البكتيريا السالبة لصبغة جرام تحتاج إلى نسب أعلى من البكتيريا الموجبة للصبغة ، وقد أشارت بعض الدراسات في هذا الصدد إلى أن لنوع المادة المستخدمة لتقليل نسبة الماء اثر بارز على معدل النمو إذ انه لا تتأثر البكتريا بنسبة الماء فقط ، بل بنوع المادة الذائبة أيضا .


    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع........ ..
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    الأهــــداف :

    يهدف البحث إلى دراسة التغيرات الحاصلة في معدل نمو بكتريا السالمونيلا تحت ظروف متباينة من حيث درجة الحرارة ودرجة الحموضة ونسبة الماء ، حيث يعتبر التحكم في هذه العوامل من أهم الطرق المستخدمة لحفظ الأغذية ، وفيما يلي المحاور الأساسية للبحث :

    1 ـ دراسة التغيرات في معدل النمو عند درجات الحرارة المختلفة والتي تشمل درجة التبريد ( 5 + 1 درجة مئوية ) ودرجة حرارة الغرفة ( 25 + 2 درجة مئوية ) ودرجة التحضين والتي تعتبر الدرجة المثالية للنمو ( 35 + 2 درجة مئوية ) .

    2 ـ دراسة قدرة البكتيريا على النمو في أوساط بيئية مختلفة من حيث درجة الحموضة ، حيث تم اختيار أطباق ذات درجة حموضة منخفضة (5) وأخرى ذات درجة حموضة مرتفعة (10) وذلك بالمقارنة مع الدرجة المعتدلة (7) .

    3 ـ دراسة التغير في نمط النمو في أوساط بيئية ذات تراكيز مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم والتي تشمل 3.5% و 5% و 7.5% .

    الطريقــــة :

    * تم في هذا البحث استخدام مزارع بيئية نقية ـ ATCC 14082 ـ ، حيث تم زراعتها في أطباق أخرى لاستخدامها خلال البحث .




    * تم استخدام بيئة العد الكلي ـ plate count agar ـ ذات الرقم CM325 من شركة OXOID .

    1 ـ دراسة تأثير درجات الحرارة المختلفة :
    تم تلقيح ستة أطباق بالبكتيريا ، ثم تم تحضين طبقين في درجة ( 35 + 2 درجة مئوية ) وطبقين في درجة (25 + 2م درجة مئوية ) وطبقين في درجة ( 5 + 1 درجة مئوية ) .

    2 ـ دراسة تأثير التغير في درجات الحموضة على النحو التالي :
    * تم تحضير أطباق ذات درجة حموضة (5) وذلك بإضافة حمض الهيدروكلوريد ( HCL ) المركز إلى البيئة بعد إذابتها في الماء وقبل إدخالها في جهاز التعقيم .

    * تم تحضير البيئة ذات درجة الحموضة (10) باستخدام هيدروكسيد البوتاسيوم المركز (KOH ) بنفس الطريق المذكورة أعلاه .

    * تم تحضين الأطباق في درجة ( 35 + 2 درجة مئوية ) ودرجة (25 + 2 درجة مئوية ) لمدة خمسة أيام مع المتابعة اليومية .

    3 ـ دراسة تأثير التراكيز المختلفة من ملح كلوريد الصوديوم :
    * تم تحضير أطباق تحتوي على تركيز 3.5% و 5% و 7.5% وذلك بإضافة 35 غم و50 غم و75 غم إلى اللتر الواحد من بيئة العد الكلي المستخدمة في البحث .

    * تم تعقيم البيئات في جهاز التعقيم ثم توزيعها في الأطباق واستخدامها .

    4 ـ تم تحضين جميع الأطباق تحت درجة حرارة التحضين 35 + 2 درجة مئوية في الحاضنة ، وتحت درجة حرارة الغرفة 25( + 2 ) درجة مئوية .

    5 ـ لتسهيل عملية تقييم النمو البكتيري فقد تم تقسيم الطبق إلى 4 مقاطع باستخدام القلم ، ثم تم التلقيح بالطريقة التنازلية ابتداء من المقطع (1) إلى المقطع (4).




    النتائـــــج :-

    تم تقييم معدل النمو باستخدام المقاييس التالية :
    3 : للإشارة إلى النمو الطبيعي تحت الظروف المثالية .
    2 : للإشارة إلى وجود انخفاض قليل في معدل النمو .
    1 : للإشارة إلى وجود انخفاض واضح في معدل النمو .
    صفر : للإشارة إلى انعدام وجود مستعمرات بكتيرية .

    المناقشـــــة :

    تم خلال البحث استخدام البيئات الجامدة وليست السائلة لإيجاد بيئة قريبة ومماثلة للأغذية ، بالإضافة إلى سهولة التحكم في العوامل الأخرى للوسط البيئي مثل تركيز الأملاح في البيئة الجامدة مقارنة بالبيئة السائلة ، أما فيما يختص بالعوامل التي تمحور حولها البحث فقد تم اختيار العوامل ذات التأثير المباشر على النمو ، كما تم استخدام الظروف البيئية التي تتعرض لها الأغذية أثناء عمليات التصنيع والتخزين ، فعلى سبيل المثال تم اختيار درجة حرارة ( 35 + 2 ) لكونها الدرجة المثالية للنمو ودرجة ( 25 + 2 درجة مئوية ) والتي تمثل درجة حرارة الغرفة ودرجة ( 5 + 1 درجة مئوية ) وهي الدرجة المستخدمة للتبريد تجاريا ، كما تم دراسة معدل النمو تحت درجة (5) و(7) و (10) وذلك لدراسة معدل النمو في الوسطين الحامضي والقاعدي بالمقارنة مع الوسط المعتدل ، أما فيما يختص بتراكيز ملح كلوريد الصوديوم ، فقد تم اختيار هذا التمليح لاستخداماته الشائعة في الأغذية ، كما تم استخدام تراكيز مختلفة لمعرفة اثر التملح على الحفظ ، ويعتبر الإحاطة بمثل هذه المعلومات من الأمور الهامة التي من شأنها المساهمة في التحكم في تلوث الأغذية ميكروبيا .

    * تأثير درجات الحرارة المختلفة على معدل النمو :

    بالنظر إلى نتائج البحث يتضح مقدرة البكتيريا على النمو بصورة طبيعية في الحاضنة وكذلك عند درجة حرارة الغرفة ، حيث لم يتأثر النمو عند التحضين على درجة ( 25 + 2 درجة مئوية ) مع ثبات العوامل الأخرى للوسط ، في حين لم تظهر أية مستعمرات بكتيرية عند تحضين الأطباق الملقحة في درجة التبريد البالغ ( 5 + 1 درجة مئوية ) وتشير الدراسات العلمية إلى أن انخفاض درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي يؤدي إلى تثبيط عمل الأنزيمات وتقليل التفاعلات الكيميائية و الحيوية في الخلية ، مما ينتج عنه بطئ النمو أو توقيفه كليا ، إلا انه يمكن للبكتيريا البقاء حيه عند هذه الدرجة فيما إذا تواجدت بإعداد كبيرة قبل التبريد أو التجميد ، كما يمكنها معاودة نشاطها عند إذابة المادة وتوفير الظروف البيئية الملائمة بمعنى ان التبريد يعمل على توقيف النمو وليس قتل البكتيريا ، وبصورة عامة فان معظم أنواع البكتريا المرضية تتوقف عن النمو عند درجة حرارة تتراوح ما بين ( 7.2 و 5 درجات مئوية ) .

    * تم في هذا البحث تغيير درجة حموضة الوسط البيئي من الدرجة المعتدلة والمثالية للنمو والتي تتراوح ما بين ( 7 إلى 7.5 ) إلى (5) و (10) لدراسة التغير في النمو في الوسطين القاعدي والحامضي ، وقد تم من خلال استقراء النتائج التوصل إلى ما يلي :
    1 ـ عند التحضين على درجة حرارة (35 + 2 درجة مئوية ) لم يتأثر النمو برفع درجة الحموضة إلى (10) ، إذ أن معدل النمو كان طبيعيا في حين لوحظ وجود انخفاض قليل في الأطباق ذات درجة الحموضة (5) .

    2 ـ عند التحضين على درجة حرارة الغرفة ( 25 + 2 درجة مئوية ) ، فقد تم تسجيل نتائج مختلفة عن الحالة الأولى ، إذ أن معدل النمو كان منخفضا جدا في البيئة القاعدية بعد مرور 24 ساعة من التحضين وتمثل في ظهور بعض المستعمرات البكتيرية فقط ، إلا انه ارتفع معدل النمو للمستوى الطبيعي وذلك بعد مرور 48 ساعة على التلقيح ، بمعنى آخر ازدادت الفترة التي تحتاجها البكتيريا للنمو والمتمثلة في المرحلة الأولى من منحنى النمو الذي تمت الإشارة إليه في مقدمة البحث وذلك من 24 إلى 48 ساعة .

    من ناحية أخرى ، لوحظ وجود انخفاض كبير في معدل النمو في الأطباق الحامضية ( PH 5 ) عند درجة الحرارة المشار إليها ، وتمثل النمو في ظهور بعض المستعمرات المتفرقة فقط .

    تشير الدراسات القائمة في هذا الصدد انه في حالة تواجد البكتيريا في بيئة غير ملائمة من حيث درجة الحموضة فإنها تسعى إلى استخدام آليات مختلفة تهدف إلى تثبيت درجة الحموضة داخل الخلية كأن تقوم الخلية بطرد أيونات الهيدروجين بنفس المعدل التي تدخل به الي الخلية أو تغيير البيئة الداخلية للخلية لتتناسب مع الوسط المحيط بها ، وتبعا لسرعة تأقلم البكتيريا مع الوسط البيئي أو سرعة توصلها إلى الآليات الملائمة تمتد أو تقصر الفترة المتطلبة للنمو والمتمثلة في المرحلة الأولى من منحنى النمو ، وقد يفسر هذا ظهور مستعمرات محدودة عند استخدام البيئات القاعدية بعد مرور 24 ساعة ، وظهورها بالمعدل الطبيعي بعد مرور 48 ساعة .

    كما انه من الملاحظ من النتائج انخفاض قدرة البكتيريا على مقاومة الظروف البيئية الصعبة او غير الملائمة للنمو عند تغير اكثر عامل في آن واحد ، فعلى سبيل المثال استطاعت البكتريا النمو في الوسط الحامضي بمعدل ينخفض قليلا عن المعدل الطبيعي عند التحضين على الدرجة المثالية للنمو ( 35 درجة مئوية ) في حين لم تتمكن من النمو في الوسط ذاته عند انخفاض درجة الحرارة إلى درجة الغرفة ( 25 درجة مئوية ) .

    * تأثير إضافة ملح كلوريد الصوديوم :

    يؤدي إضافة أي نوع من المواد الذائبة كالأملاح أو السكريات إلى تقليل نسبة الماء المتوفرة للنمو الميكروبي في الوسط مما يؤثر سلبا على معدل النمو ، وقد تم في هذا البحث دراسة تأثير النسب المختلفة من ملح كلوريد الصوديوم على معدل نمو بكتيريا السالمونيلا ،حيث أظهرت النتائج ما يلي :

    1 ـ عند تحضين الأطباق في الحاضنة بدرجة (35 + 2 م ) لم يتأثر معدل نمو البكتيريا بإضافة الملح بتركيز 3.5 % ، ظهر انخفاض طفيف عن تركيز 5 % في حين لم نتمكن البكتيريا من النمو عند تركيز 7.5 % .

    2 ـ عند تحضين الأطباق في درجة ( 25 + 2 م ) ، لوحظ ازدياد الفترة اللازمة لنمو البكتيريا بصورة ملموسة عند تركيز 3.5 % في حين ظهرت مستعمرات متفرقة فقط عند تركيز 5 % ، ولم يظهر أي نمو بكتيري عند تركيز 7.5 % .

    وقد أشار بعض الباحثون في دراسة مماثلة للدراسة الحالية إلى أن زيادة تركيز ملح كلوريد الصوديوم يتسبب في انخفاض ملحوظ في معدلات نمو الأنواع المختلفة من بكتيريا السالمونيلا ، و زيادة واضحة للفترة اللازمة للنمو ، كما تمت الإشارة في الدراسة ذاتها إلى أن الآثار المشار إليها تظهر عند تركيز 2.5% من ملح كلوريد الصوديوم عند التحضين على درجة 22 درجة مئوية في حين انه عند التحضين على درجة 37 درجة مئوية ، فإن الآثار ذاتها تظهر عند تركيز يبلغ 3 % وما فوق ، إذ انه لا تظهر أي تغييرات واضحة عند تراكيز تتراوح ما بين صفر و 3 % عند هذه الدرجة ، وفي دراسة أخرى أجريت عام 1991م ، أوضح الباحثون عدم تمكن البكتريا من النمو في الوسط البيئي ذو تركيز 4.8 % وذلك عند التحضين على درجة 25 درجة مئوية ، كما أفاد الباحثون انه قد تبين من خلال دراستهم انه عند استخدام المواد المختلفة كالجليسرول والسكروز وملح كلوريد الصوديوم بنفس التراكيز لوحظ اختلاف النتائج تبعا لنوع المادة المستخدمة ، حيث وجد ان هذه التغيرات تكون ملحوظة بصورة اكبر عند استخدام الجليسرول ثم كلوريد الصوديوم وثم السكروز.


    الخلاصــــة :

    بصورة مختصرة يمكن استخلاص النقاط التالية من البحث :
    1 ) تستطيع البكتيريا النمو بصورة طبيعية عند كلا من درجة ( 35 + 2 درجة مئوية ) ودرجة ( 25 + 2 درجة مئوية ) ، في حين لا تستطيع النمو كليا عند درجة التبريد البالغة ( 5 + 1 درجة مئوية ) ، وهو الأمر الذي أشارت إليه العديد من الدراسات السابقة في هذا الصدد .

    2 ) عند التحضين في درجة حرارة الحاضنة أو الدرجة المثالية للنمو فان مقدرة البكتيريا على مقاومة البيئة القاعدية ( درجة الحموضة 10 ) اكبر بكثير من مقدرتها على مقاومة البيئة الحامضية والتي تبلغ درجة حموضتها (5) ، كذلك الحال عند استخدام تراكيز مختلفة من ملح الكلوريد الصوديوم ، حيث انه لم يتأثر النمو عند استخدام الملح بتركيز 3.5 % في حين لوحظ انخفاض ملموس عند تركيز 5 % وتوقف النمو عند تركيز 7.5 %.

    3 ) عند تحضين الأطباق ذاتها بدرجة حرارة الغرفة والبالغة (25 + 2 درجة مئوية ) ، لوحظ انخفاض مقدرة البكتيريا على مقاومة الظروف البيئية الصعبة ، فمثلا ازدادت الفترة اللازمة للنمو عند درجة حموضة (10) في حين قل معدل النمو بشكل شبه كلي عند درجة (5) ، كما انه لوحظت الآثار ذاتها عند استخدام النسب المختلفة من ملح كلوريد الصوديوم ، حيث انه زادت الفترة المتطلبة لنمو البكتيريا عند تركيز 3.5 % وانخفض بشكل كبير عند نسبة 5 % .

    بمعنى آخر تستطيع البكتيريا مقاومة التغير أو انحراف عامل واحد في الوسط البيئي عن الظروف الملائمة للنمو عند ثبات العوامل الأخرى ، في حين تقل مقدرتها على المقاومة عند تغيير اكثر من عامل في آن واحد ، كما يتبين ان بكتيريا السالمونيلا اكثر حساسية اتجاه التعبير في نسبة الماء بالمقارنة مع درجة الحموضة .

    إن الإحاطة بمثل هذه المعلومات حول العوامل الأساسية المتحكمة في نمو البكتيريا يسهم بشكل مباشر في تحسين وتطوير طرق السيطرة على التلوث الميكروبي لاسيما أثناء عمليات التصنيع الغذائي ، فعلى سبيل المثال ، عند استخدام الحرارة العالية لحفظ الأغذية ، لابد من الأخذ بعين الاعتبار مقاومة البكتريا المستهدفة للحرارة وأعداد الخلايا وأنواعها بالإضافة إلى الظروف البيئية للوسط الغذائي ومدى ملاءمتها للنمو ، وقد يتطلب الأمر أحيانا لضمان سلامة الغذاء المصنع استخدام اكثر من آلية في آن واحد .

    (أرجو القراءة والإستفادة وعدم أخذ هذه الدراسة وإستخدامها هذا مجهود شخص وله الشكر الكبير على مجهوده الجبار )
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    إرشادات عملية لتداول الأسماك في البحر وفي أسواق البيع بشكل سليم

    من المعروف أن الأسماك تتعرض للتلف بسرعة، خصوصاً في البلدان الحارة لذلك يجب الاعتناء بجودة الأسماك، بدءاً من لحظة صيدها وحتى وصولها إلى المستهلك. وذلك لتحقيق عدة أهداف أهمها:
    1- إيصال سلعة سليمة صحياً للمستهلك.
    2- تحقيق ربح مادي أفضل للصياد نتيجة تمكنه من بيع الأسماك الطازجة والمحافظة على جودتها بسعر أعلى من الأسماك التي لا يعتنى بها والمعرضة للتلف بسرعة.
    3- توفير كميات أسماك طازجة في السوق ولفترة طويلة والتقليل من الهدر الناتج عن فساد الأسماك غير المتداولة بشكل سليم وفي النهاية زيادة الدخل الوطني من الثروة السمكية.

    ما هي الإرشادات السليمة لتداول الأسماك؟

    لما كانت الأسماك تعد من الأطعمة سريعة الفساد لذا يجب تداولها في كل المراحل بحرص شديد بهدف المحافظة على طزاجتها أطول فترة ممكنة بعد الصيد وذلك باتباع الإرشادات التالية:
    1- يجب عدم تعرض الأسماك المصطادة وهي على متن القارب لأشعة الشمس المباشرة أو التأثير الجاف للرياح، أو أية تأثيرات أخرى للمعدات المستخدمة.
    2- يجب حفظ الأسماك فور صيدها في الثلج المجروش مباشرة خلال فترة وجوها على القارب في البحر وحتى تفريغها في البر.
    3- عند عرض الأسماك للبيع في الأسواق أو في مواقع الإنزال يجب تغطيتها بشكل جيد بالثلج بهدف المحافظة على طزاجتها وجودة لحمها ورائحتها الطبيعية، حتى بيعها للمستهلك النهائي بسعر مناسب.

    وبالرغم من وجود عدة مظاهر يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تعريف ماذا يعنى (بجودة الأسماك) كما هو موضح في الجدول رقم(1)إلا أن هناك ظاهرتين رئيسيتين تهمان الصياد كمنتج أولي هما:
    1- جودة الأسماك عند الاصطياد.
    2- جودة الأسماك عند التسليم للمشتري أو الوسيط.

    وتحدد الظاهرة الأولى بالحالة الفيزيائية للأسماك والتي تتضمن المظهر الخارجي، الحجم، كمية الدهن، كمية الغذاء، الضرر بالجلد، وجود أمراض أو مواد ملوثة.
    بينما تحدد الظاهرة الثانية بطرق وتقنية الصيد المستخدمة في صيد الأسماك وأساليب التداول وظروف الخزن على ظهر القارب في البحر وفي ميناء الإنزال وكذلك عملية الإنزال نفسها.

    التداول السليم للأسماك في البحر على متن قارب الصيد

    أخي الصياد لكي لا يضيع مجهودك سدى ولكي تحقق ربحاً مناسباً:
    1- يجب تحديد طول رحلة الصيد للقارب بما يتناسب مع التسهيلات المتوفرة على القارب نفسه لتداول وحفظ الكميات المصطادة مبردة بشكل جيد.
    2- يجب خزن الأسماك مع الثلج في طبقات قليلة العمق بحيث تمزج الأسماك جيداً مع الثلج المجروش.
    3- يجب أن يبدأ تداول الكميات الكبيرة المصطادة وقت وصولها على متن القارب بإزالة الأسماك غير المناسبة للاستهلاك البشري وفرزها عن الأسماك الأخرى الاقتصادية وتحفظ منفصلة.
    4- يجب أن لا تداس الأسماك بالأرجل ويجب عدم تكويمها فوق بعضها بعمق على سطح القارب، حيث أن أي ضرر فيزيائي ينشأ بفعل الاحتكاك أو الفرك فإنه يساعد على سرعة تلف الأسماك ويقلل من قيمتها التجارية والغذائية.
    5- يجب أن تكون كافة الأسماك المصطادة وهي على متن القارب في البحر أو الميناء قبل الإنزال محمية من أشعة الشمس والتأثيرات الجافة للرياح.
    6- يجب تدويخ الأسماك المصطادة بواسطة الخيوط أينما كان ذلك عملياً فور وصولها على سطح القارب ويستحسن تدويخ الأسماك وهي لا تزال في الماء كلما كان ذلك ممكناً وعلى الرأس فقط.



    مفاهيم خاطئة لدى البائع والمستهلك للأسماك

    أخي الصياد لكي لا يضيع مجهودك سدى ولكي تحقق ربحاً مناسباً:

    1- يوجد اعتقاد بأن الأسماك المعروضة للبيع ضمن الثلج غير طازجة وهذا خطأ يجب تلافيه لأن عرض الأسماك بدون ثلج حتى ولو كانت طازجة تفسد قيمتها خلال وقت قصير جداً بينما إذا عرضت للبيع ضمن الثلج فإن طزاجتها ورائحتها الطيبة ستستمر لفترة أطول.

    2- يتم إعادة تجميد الأسماك التي كانت مجمدة ولم يتم بيعها وهذا خطأ يجب تلافيه إذا أن إعادة التجميد يغير كثيراً من طبيعة السمكة ومذاقها نحو الأسوأ. وتصبح غير صالحة للاستهلاك البشري. لذلك، يجب عدم إخراج كميات كبيرة من الأسماك المجمدة وعرضه للبيع إلا ضمن الحدود المتوقعة لبيعها كاملة بنفس اليوم، وإذا نفذت يمكن إعادة إخراج كميات قليلة وعرضها للبيع مع دفعات وهكذا تجنباً لتلف الأسماك.

    مفاهيم خاطئة لدى البائع والمستهلك للأسماك

    الصفة المقارنة طازجة غير طازجةالجلد لونه لامع معدني وله بريق لونه باهت غير لامع وأحياناً توجد عليه طبقة مخاطية لزجة غير متماسكة وسريعة الانفصال
    الحراشف (القشور) متماسكةغير متماسكة وسريعة الانفصال
    العينان لامعة وبارزة وإنسان العين أسود والقرنية شفافة العين معتمة ذابلة وأحياناً مفرقعة
    الغلاصم (الخياشيم) وردية اللون ونظيفة باهتة اللون أو رمادية بها مخاط
    اللحم متماسك (الجلد متماسك واللحم متماسك مع العظام) ومنطقة البطن متماسكة طري ناعم الملمس وينفصل عن العظام بسهولة تاركاً لوناً يشبه صدا الحديد
    الجسم عند ضغط الأصابع لا تترك أثراً عند ضغط الأصابع عليه تترك أثراً
    مسك السمكة من عند الرأس لا ينثني الذيل إلى الأسفل ينثني الذيل إلى أسفل وهذا لا ينطبق على الأسماك الكبيرة وثعبان السمك
    الرائحة رائحة عادية لها رائحة متميزة
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    التعامل الصحي مع بقايا الغذاء

    * يمكن حفظ الأطعمة المطبوخة و الغير مطبوخة بأواني زجاجية أو معدنية غير قابلة للصدأ والمغطاة تماما لمدة لا تزيد عن 24 ساعة بدرجة حرارة أقل من 4 درجات مئوية و كتابة تاريخ الإعداد عليها
    * لا تحفظ الأغذية الساخنة مباشرة في البراد
    * يمنع إعادة استخدام بقايا الأطعمة والوجبات
    * اترك سلات المهملات مغطاة وبعيدة عن الأغذية

    طريقة التقديم الصحيحة

    * احفظ الأغذية الساخنة بدرجة حرارة أعلى من 63م والأغذية الباردة بين 4 م – 8م
    * تأكد من نظافة الأدوات والأواني
    * احفظ الأغذية مغطاة لحين الإسنهلاك
    * لا تقدم الوجبات التي سبق تسخينها لأكثر من مرة

    التسوق السليم

    * اشتري الأغذية ذات العبوات السليمة
    * اختر الفواكه والخضار ذات الخصائص المرغوبة كاللون واللمعان والصلابة
    * تأكد من محتويات وصلاحية المادة الغذائية
    * اشتري الأغذية المبردة أ, المجمدة قبل المحاسبة مباشرة وأنقلها بطريقة صحية
    * افصل بين المواد الغذائية والمواد الأخرى

    التخزين الصحي

    * احفظ الأغذية الجافة بعيدا عن الرطوبة
    * راقب درجة حرارة البرادات والثلاجات
    * يجب تغطية المواد المبردة والمجمدة اثناء التخزين
    * لا تخلط اللحوم والأسماك والدجاج والخضار أثناء الحفظ وراقب فترات صلاحيتها
    * لا تحمل البرادات قدرة فوق طاقتها
    * تأكد من عدم وجود الحشرات والقوارض

    الإعداد الصحيح

    * غسل اليدين قبل وبعد تحضير الأغذية
    * استعمل الأدوات والأسطح الخاصة بالأغذية المحضرة فقط
    * نظف وعقم الأدوات والأسطح بعد كل عملية تحضير
    * لا تخلط الأغذية المحضرة مع الأغذية الخام
    * احفظ الأغذية المحضرة مغطاة واكتب تاريخ الإعداد عليها
    __________________
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تلوث اللحوم والدواجن بالعقاقير الطبية

    اللحـوم والدواجـن مـن أهم المصادر ذات القيمة الغذائية العالية نظراً لاحتوائها على البروتين الحيواني ، إذ تحتوي المائة جرام اللحوم أبقار والضأن والدواجن من 16 إلى 20 جرام بروتين تقريباً ، كذلك تحتوي على كميات جيدة من فيتامين " ب " المركب
    ومن المشاكل التي تواجه قطاع الإنتاج الحيواني قلة المراعي الخضراء لتربية الحيوانات أي عدم توفر العلائق اللازمة ، الأمر الذي يؤدي إلى استيراد العلائق المركزة من الخارج ، وهذه العلائق تمت إضافة العقاقير الطبية إليها لأغراض كثيرة منها :
    -1 الرغبة في زيادة الإنتاج .
    -2 تقليل نسبة الحيوانات النافقة والوقاية من الأمراض .
    -3 زيادة الاستفادة من العليقـة .
    -4 تهدئة الحيوانات التي تربي بأعداد كبيرة في مساحات محدودة .
    واستخدمت لهذا الغرض العديد من العقاقير أهمها ، الهرمونات ، والمضادات الحيوية ، والمهدئات ، وبقايا هذه العقاقير تبقى في اللحوم وتصل للإنسان عند تناولها، فتسبب له المهدئات أضراراً صحية ، وتعتبر هذه المشكلة من أهم المشاكل التي تواجه الجهات المعنية بالتشريعات الغذائية والتي تسعى لحماية المستهلك .
    وتمنع بعض الدول استخدام هذه العقاقير تماماً في تربية الحيوان بينما تسمح دول أخرى باستخدامها في الشهر الأخير فقط قبل الذبح ، لذا وجب وضع العقوبات الرادعة على المخالفين وتشديد الرقابة عليهم .
    وفيما يلي شرح لمدى خطورة تواجد هذه العقاقير في اللحوم:
    المضادات الحيويـة
    تضاف المضادات الحيوية للعليقة بغرض الحماية من حدوث أمراض للحيوان ولزيادة الاستفادة من العليقة ، وبالطبع تبقى بقايا تركيزات هذه المواد في اللحوم واللبن الناتج من هذه الحيوانات.
    وتواجد المضادات الحيوية في اللحوم واللبن له مشاكل سواء بالنسبة للإنسان الذي تناول هذه الأغذية ، أو مشاكل تكنولوجية عند تصنيع هذه الأغذية .
    بالنسبة للإنسان فإنه عندما يتناول المضادات الحيوية بصفة مستمرة سواء في العلاج أو عن طريق الأغذية المحتوية على هذه المضادات ، فإن الميكروبات الممرضة تتعود على هذه المضادات ، وبالتالي فعند حاجة الإنسان للعلاج بها لا يكون لها التأثير العلاجي المطلوب وقد يحتاج إلى كميات أكبر منها . كما أن لبعض الناس حساسية ضد هذه المضادات الحيوية ، وبذلك فإن تناولها يومياً في اللحم واللبن له مشاكل صحية عديدة .
    ولكي يختفي المضاد الحيوي بالكامل من اللحوم والألبان، يجب وقف إعطاء العقار للحيوان قبل الذبح بمدة كافية وفي الواقع فإن هذه المدة هي الآن تحت الدراسة من قبل الخبراء المختصين حيث أنها تتوقف على نوع المضاد الحيوي من حيث كونه قصير أو طويل المفعول ، كذلك كمية وطريقة إعطائه .
    وتتراوح هذه المـدة مـن عـدة أسابيـع في حالـة ( الكلورامغنيكول ) ( والكلوراتتراسيكلين ) إلى عدة أسابيع وشهور في حالة ( البنسلين والأستريتوميسين).
    كما أنه لوحظ أن بقايا هذه المواد لاتختفي بالتبريد أو التجميد أو التسخين بالكامل بل تبقى تركيزات قليلة منها.
    ويمكن تلافى هذه المشاكل إما بعدم استخدام المضادات الحيوية تماماً إلا بغرض العلاج أو مراعاة النقاط التالية عند استخدامها.
    أ - استخدام أقل كمية منها.
    ب- عدم إعطائها للحيوان في الشهر الذي يسبق الذبح .
    ج - استخدام مضادات حيوية لا تستعمل في علاج الإنسان.
    الهرمونات
    تستخدم الهرمونات في الإنتاج الحيواني منذ سنوات طويلة ، وتسمى منشطات النمو ، ولها تأثير كبير في زيادة النمو في الأبقار الصغيرة ، كما أنها تحسن من صفات اللحوم عند استخدامها للدجاج لذا فإن كثيراً من الشركات والجهات المنتجة للحوم تقوم باستخدامها ، حتى في البلاد التي تمنع استخدامها .
    وفي الواقع تستخدم الهرمونات الصناعية لهذا الغرض وهي تختلف عن الهرمونات الطبيعية في تركيبها الكيمائي ، ولكن لها تأثيرا هرمونياً مشابهاً ، وأهمها مـادة ( داي إتايل ستالبسترول ) وتسمى دي . أي . إس .
    وترجع خطورة تواجد هذه المواد في اللحم واللبن إلى أن الإنسان سوف يتعاطاها باستمرار فيكون لها تأثير على صحته ، وخصوصاً الرجال لأنها هرمونات أنثوية ، وفي إيطاليا حدث سنة 1980ف زيادة غير عادية في حجم أثداء بعض الأطفال الذكور نتيجة تناول غذاء يحتوي على هرمونات أنثوية ، علاوة على ذلك فإن تواجدها في الغذاء قد يخل بالتوازن الهرموني في جسم الإنسان .
    وفي بلجيكا والدنمارك وفرنسا وهولندا ، لا يسمح باستخدام جميع أنواع الهرمونات الطبيعية والصناعية ، في حين يسمح في ألمانيا باستخدام الهرمونات الطبيعية في علاج الحيوان فقط مثل هرمون (ستوسرون).
    المهدئـات
    تستخدم المهدئات للتحكم في عدوانية الحيوانات والطيور التي تنشأ نتيجة لحبسها في مكان ضيق ولمدة طويلة ، ويلجأ المنتجون لهذا الأسلوب، إما تقليلاً للتكاليف أو لعدم وجود مراع طبيعية، والمعروف أن تهدئة الحيوان تزيد من معدل وزنه وتحسن من صفات اللحوم المنتجة .
    كذلك تستخدم المهدئات للحيوان قبل نقله للذبح ، حيث تبقى الحيوانات فترة طويلة من حياتها بدون حركة ، وفجأة تنقل للذبح في عربات كبيرة الأمر الذي يعرض الحيوان للخوف والإعياء لدرجة أن نسبة منها تموت قبل أن تصل للمجازر .
    وأهم المهدئات التي تضاف للعليقة هي ( الغاليوم ، والليريوم ) أو يحقن بها الحيوان ليهدأ أو تزيد قابليته للأكل وتقل حركته .
    وتبقى بقايا هذه المواد في اللحوم الناتجة ، لمدة أيام ولاشك أن لها تأثيراً ضاراً على صحة الإنسان خصوصاً أنها سوف تؤخذ مع كل وجبة لحم .
    ويعتقد بعض العلماء أن هذه المواد إذا اعطيت للحيوان بكمية محدودة وقبل الذبح بفترة مناسبة ، فإن بقاياها في اللحوم سوف تكون من القلة بحيث أن تأثيرها لا يذكر .
    وفي الواقع فإن بقايا العقاقير الطبية ليست الكيميائيات الوحيدة التي يتناولها الإنسان في غذائه اليومي ولكن الخطر الأكبر يكمن في أن الإنسان يتناول كيميائيات أخرى معها في غذائه اليومي طول حياته .
    والملاحظ أن الجهات الرقابية مازالت غير قادرة على متابعة هذه المواد في اللحوم والدواجن سواء اللحوم المنتجة محلياً أو اللحوم المستوردة ، ويكتفى في أحسن الأحوال بالفحص الميكروبيولوجي للتأكد من خلوها من الأمراض ، وعدم فسادها.
    وعلى الجهات المعنية والمختصة ضرورة العمل على وضع مواصفات محددة لاستخدام العقاقير الطبية في إنتاج اللحوم والدواجن ، وعلى الجهات الرقابية تنفيذ هذه المواصفات ، وإنشاء مختبرات مزودة بالأجهزة الحديثة للكشف عن بقايا هذه العقاقير وحماية المستهلك من أضرارها .
    كذلك تشديد الرقابة بشكل خاص على الحيوانات واللحوم المستوردة وإجراء الفحوصات المعملية اللازمة عليها للتأكد من خلوها من بقايا هذه العقاقير ، وتوقيع العقوبات الصارمة على المخالفين ورفض إدخال أية شحنات يثبت تواجد بقايا هذه العقاقير الضارة بصحة الإنسان بها
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    نقص اليود

    رغم أنه من المعروف أن الغذاء المتوازن، المرتكز على منتجات غنية بالفيتامينات، هو ضمان الصحة على أعلى مستوى إلا أن لكل قاعدة استثناء. من ذلك مثلاً أنه إذا لم يتوافر اليود في طعامك فسينقصك الكثير حتى لو أكلت الخضراوات طازجة من حديقتك والبيض من الدجاج المربى في المنزل. ونتائج نقصه في الغالب خطيرة. ترجع قصة اكتشاف عنصر اليود على يد كورتوا إلى سنة 1811، الذي اكتشف وجوده في الطحالب وهي قريبة من عائلة الفوكس (نبات دجري) وكان عند اكتشافه بنفسجياً، ولذلك أطلق عليه فيوليه أي أن يود» أي بنفسجي غامق، وبعد ذلك ظهر أن اليود موجود في كل الأنواع النباتية التي تستمده من الأرض، بشرط أن تكون محتوية عليه. أما المناطق التي يقل فيها جداً فهي المناطق الجبلية التي يقوم الثلج فيها وذوبانه المتتابع بغسل الأرض من اليود الذي تحتويه، وللسبب نفسه فإن الفيضانات والأمطار تترك خلفها أراضي فقيرة في المعادن ومنها اليود. وقد بدأ الوعي في القارة الأوروبية بهذه المشكلة الخطرة منذ فترة وجيزة وقررت منظمة الصحة العالمية في 1990م، حل هذه المشكلة قبل نهاية 2000 التي تمثل مشكلة هامة للصحة العامة. وقود الغدة الدرقية في سنة 1896م، اكتشف بومان أن الغدة الدرقية أكثر من أي عضو آخر بالجسم، تحتوي على نسبة كبيرة من اليود، وهو يعد وقودها الأساسي. كما أنه يدخل في تركيب الهرمون الدرقي الضروري لتنظيم عملها ونمو الأعضاء وله وظيفة مهمة في التغذية. ويساهم في ميكانيزم أكسدة الخلايا على مستوى الكبد في إنتاج الكرات الحمراء. ويحتوي الجسم البشري على مقدار يراوح بين 10 إلى30 ملجراماً من اليود (10 ملجم في الغدة الدرقية، و0.5 ملجم في العضلات والهيكل)، وهو يوجد بكميات صغيرة في الكبد، والمبايض والغدة الكظرية. ويتنوع الاحتياج اليومي وفقاً لحالة الشخص من 150 إلى 300 ميكروجرام يومياً. ويمثل نقص اليود خطورة في حالات معينة منها الحمل، الرضاعة، الطفولة والمراهقة، أي في فترات الحياة والنمو السريع، إذ يتم امتصاص اليود بسرعة. وفي حالة وجود نسبة زائدة على المعتاد نجد أن الكلى تلعب دوراً في التعديل والتغيير وبصفة عامة يتأخر الامتصاص عند الذين يتناولون طعاماً بكمية بسيطة وبدون بروتين. تشوه وتأخر عقلي تظهر آثار نقص اليود عند الجنين والرضع، ذلك أن نمو المخ مرتبط بوجود اليود في غذاء الحامل ومن ثم الرضيع، ولذلك فإنه منذ الأيام الأولى للميلاد يتم وصف جرعة من هرمون T4» الذي ينشط عمل الغدة الدرقية عند الوليد. و قد يتسبب نقص اليود في أثناء الحمل في موت الجنين أو في تعرضه لمشكلات عند الولادة. أما بالنسبة للرضيع فيصبح نموه العصبي غير كاف، وبالتالي يتعرض التأخر العقلي ويمكن للأعراض المصاحبة لذلك أن تظهر متأخرة جداً، فالأطفال الذين يعانون نقص اليود لا تظهر عليهم بالضرورة الأعراض التي يسهل تشخيصها ما يؤخر العلاج البديل ويزيد من حدة الأخطار. وقد أثبتت بعض الأبحاث أن الأطفال (في المرحلة العمرية من 10 إلى 12 سنة) المولودين من أمهات يعانين نقصاً في اليود في أثناء الحمل فإن قدراتهم الإدراكية والحركية تكون أقل من الطبيعي ما يؤكد أن قلة اليود وانخفاضه في أثناء نمو الجنين يمثل مخاطرة ونتائجه سلبية على المدى البعيد. ولا ينصح الأطباء بزيادة جرعة اليود في أثناء فترة الحمل طالما كان متوافراً عند الأم بصورة طبيعية، وإذا كان هناك نقص بعد الولادة فإنه عادة ما يتم وصف مقدار (160 إلى 200) ميكرو جرام يومياً للأم المرضع. أما إذا كان النقص في أثناء مراحل الطفولة أو المراهقة والبلوغ فإن العلامات تظهر بصورة واضحة في الغدد الدرقية التي يتضخم حجمها أو العكس، وتظهر أعراضها بوضوح في أشكال متعددة منها: التعب، الإحباط فقدان الذاكرة، الضعف، زيادة الوزن، إمساك، عصبية، سقوط الشعر، جفاف الجلد، وغيرها من العلامات الصغيرة التي تدق أجراس الإنذار وتلفت الانتباه إلى الغدة الدرقية. غذاء يجب اكتشافه وإذا تركنا حافة البحار والمناطق المطلة عليها نجد أن الماء العذب يحتوي على قليل من اليود، ولهذا السبب تنتشر في مثل هذه الأماكن نسبة عالية من أمراض العته وبشكل يكاد يكون مستوطناً. ومع ذلك فلا يعتبر ملح البحر غنياً باليود بشكل كبير كما يعتقد، لأن العنصر الأساسي الذي يتبلور هو كلوريد الصوديوم، واليود يوجد في السوائل المترسبة التي يتم استبعادها، وينصح بكل الأغذية البحرية بلا استثناء لاحتوائها على اليود من بينها الطحالب التي تحتوي على جرام من اليود لكل 100 جرام منها. أما الطهو فإنه يعدل محتوى اليود وكميته في الغذاء: فالقلي مثلاً يقلله بنسبة 20%، والشي 23%، بينما الطهو بالماء يزيد الفرق حتى 58%. ومنذ عدة سنوات يتم استخدام اليود في صناعة بعض أنواع الأدوية، خصوصاً تلك التي تحارب آثار الإشعاع، لأنه المكون الوحيد القادر على منع تراكم اليودور الإشعاعية (ملح حمض اليودهيدريك) في الغدة الدرقية، ولذلك استخدمه سكان الولايات المتحدة بعد انفجار مفاعل تشرنوبيل خوفاً من الإشعاع. ويؤثر اليود كذلك على الجهاز التنفسي، كما أنه المكون الأكثر فاعلية في تنقية المياه غير العذبة، كما أنه يقوي الأظفار الضعيفة ويمنع سقوط الشعر، ويستخدم كمنظم لعمل الغدة الدرقية، ويقي من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم. الأسماك الغنية باليود هي: التونة، الرنجة. السردين، السومون، الغيدس. الفواكه الغنية به هي: الأناناس، المشمش. الخضراوات: الخس، اللوبيا، الفجل، اللفت.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    26/05/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    19,104

    افتراضي

    مجهود تشكر عليه....

    دمت بود..
     التوقيع 

    الأم تأمل أن تجد لإبنتها زوجا أفضل من أبيها وتؤمن بأن ولدها لن يجد زوجة مثل أمه ...


    لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط .. لساد الهدوء أماكن كثيرة...!!

    ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    28/10/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,861

    افتراضي

    معلومات قيمة لاحرمت الاجر ولاحرمنا النفع احسن الله اليكم ونفع كم
    ويضاف الي المفضلةلما فية من فوائد
     التوقيع 
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    _لاتدع الوقت يمضي بدون ذكر الله _واتقي الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها_عامل الناس كما تحب ان تعامل_احفظ الله يحفظك _تعرف علي ربك في الرخاءيعرفك في الشدة
    الي كل المهتمين والباحثين عن الحق (السنة قبل الشيعة و بالعكس)لكل كلام حجة ولكل قول دليل

    http://www.11emam.com/vb/showthread.php?t=4051مهم جدا هذا الموقع للجميع\ أسئل الله ان يهدينا جميعا الي الحق والي الطريق المستقيم
    [COLOR="#0000CD"] [COLOR="#0000FF"]واهلا وسهلا باي استفسار عن العلاج بالطب البديل الرقية والحجامة والنباتات الطبية
    علي الخاص
    اوغرفة للعلاج في السبلةالصحيةhttp://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1143588
    او علي الهاتف00201004000924
    اسئل الله ان يمتعني واياكم والمسلمين بالصحة والعافية
    ولاتنسوني من صالح الدعاء

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    20/08/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,994

    افتراضي

    تسلـــــــــــــــــــــم والله
     التوقيع 
    آهـــــــــات من طول العنا طاولتني..ونفسي من الفرقا وحالي سخيفه.. جارت علي امن الفراق وقصتني..غـزت ولكـن مانوت بالنكيفـه
    ...
    خبـــــــــروه إني على وصله حييت ..وإن تفارقنا ..ترى مــــــــــــــــــوتي دنى..لي حبيب يوم روح ما سليتـ..يعلم الله تو ما ذقت العنا
    ...
    مــــــــــاني بميت لي نسيتي غرامي ..ببكي عليه ايام لحد ما انســـــــــــــــاه عهد علي اني لتمم كلامي ..وأرد قلبي عن طواريه وانهاه
    ...
    ليش أنت مبعد عن عيوني ومجفني..يانور عين بشوفك كنت تحليها..حتى أتصالك وصوتك منقطع عني..وأعد الأيام ليت تعود لي فيها...
    .
    .
    .

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تلوث المياه وآثاره على الصحة العامة

    يعتبر الماء عنصراً أساسياً لجميع الكائنات الحية (فلا حياة بدون ماء) فلقد نشأت الأرض منذ بدء الخليقة وستبقى إلى الأبد مرتبطة بالماء ، وقديماً كانت الحضارات تقام على ضفاف الأنهار وبالقرب من مصباته.
    ونضوب المياه يعد من أهم أسباب زوال تلك الحضارات ، وللماء صلة أساسية ملموسة بتطور الإنسان واحتياجاته اليومية من المياه في جميع أنشطته الحيوية والمنزلية والدينية والصناعية والتجارية وغيرها فعمل الإنسان على حسن اختيار مصادره المائية الملائمة وكرس جميع الإمكانيات من أجل المحافظة عليها من التلوث ، ولما كان الإنسان يعتمد عند تقييمه لنوعية مياه الشرب على حواسه الخاصة به ، فقد تؤثر مقومات الماء على مظهره الخارجي أو رائحته أو طعمه والإنسان يقيِّم مدى جودة الماء ومقبوليته اعتمادا على حواسه فهو يعتبر الماء شديد العكر الكريه الطعم ماء خطراً على الصحة ويرفض استعماله للشرب إلا إن علينا ألا نعتمد كلياً على حواسنا في الحكم على مدى جودة المياه ، حيث أن بعض المواد الكيماوية وغيرها تكون ذائبة في مياه الشرب ولا يستطيع الإنسان تمييزها بحواسه.
    فقد زاد الطلب على هذا العنصر الهام جداً في السنوات الأخيرة ، الأمر الذى جعل دول العالم تكرس كل جهودها وتوفر الموارد المالية لأجل تنظيمها وحسن استغلالها من حيث إعداد شبكات المياه الرئيسية والفرعية كذلك إنشاء الخزانات العلوية والأرضية وغيرها.
    تتلوث المياه من عدة مصادر من أهمها :-
    1-تسرب ورشح من قنوات وشبكات المجاري.
    2-المخلفات الصلبة والقمامة والنفايات المنزلية .
    3-المخلفات الصناعية السائلة والصلبة .
    4-لأسمدة ومخصبات التربة.
    5-الآبار السوداء.
    6-الاستغلال الجائر واستنزاف المياه الجوفية أدى إلى تداخل مياه البحر.
    7-المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية.
    8-زيوت الآليات المستعملة ومواد نفطية وغيرها.
    9-المخلفات الحيوانية وبقايا المجازر والسلخانات.
    10-المواد المشعة والنفايات النووية.
    11-عمليات حرق القمامة والنفايات المنزلية.
    يمكن تعريف تلوث المياه:-
    بأنه تغير في الصفات الطبيعية أو الكيماوية أو البيولوجية للماء ، وذلك عن طريق إضافة مواد غريبة تسبب في تعكير الماء ، أو تكسبه رائحة أو لوناً أو طعماً أو قد يتلوث بإضافة مواد كيماوية سامة ويمكن القول ان المقصود بتلوث الماء هو تغير في خواص مصادره الطبيعية المختلفة ، بحيث يصبح غير صالح للكائنات الحية التى تعتمد عليه في استمرار بقائها أو بمعنى آخر غير صالح للاستعمال .إن تلوث مياه الشرب بالمعادن الثقيلة أشد خطورة على الصحة العامة عندما يكون بنسبة عالية تزيد عن الحد الأقصى المسموح به طبقاً للمواصفات المحلية والعالمية ، حيث تؤدي إلى حدوث ما يسمى بالتسمم ومن أشد هذه المعادن خطورة معدن الرصاص . فمثلاً إذا زادت نسبة الرصاص عن 0.1 مليجرام/لتر في مياه الشرب أدى ذلك إلى مايسمى بالتسمم بالرصاص والذي يأتي من عدة مصادر من أهمها حرق المواد النفطية و من عوادم السيارات وخاصة التي تستعمل وقودا به نسبة عالية من مركبات الرصاص وكذلك من المخلفات الصناعية بالإضافة إلى عمليات صهر الرصاص ، كما يمكن أن يأتي من حرق القمامة والنفايات والإطارات وكذلك من مواسير مياه الشرب المصنوعة من نفس هذا المعدن ، والذي من أهم أعراضه :-
    1- قلة نسبة الهيموجلوبين بالدم وحدوث أنيميا.
    2- تكسير في الكريات الدم الحمراء.
    3- ظهور خط أزرق مائل للسواد داخل نسيج اللثة.
    4- الإصابة بمغص معوي يسبقه قئ قد يؤدي إلى اضطرابات عصبية وبالتالي إلى شلل بعض الأطراف.
    كما يمكن أن يسبب تشنجات عصبية شاملة تؤدي إلى مرض الصرع .
    حيث دلت بعض الدراسات البيولوجية المتعددة على أن الرصاص يؤدي إلى إنخفاض في مستوى الذكاء والقدرة على الإدراك، وأنه يتراكم مع مرور الزمن في بعض أجزاء الجسم مثل خلايا المخ والكلى والصدر ويعتقد أن له دوراً كبيراً في الإصابة بالأمراض السرطانية .
    مما تقدم يجب علينا العمل على عدم تلويث البيئة بهذا العنصر الخطير وخاصة في مرفق مياه الشرب والتوقف نهائياً عن صهر الرصاص، هذه الظاهرة التى انتشرت في السنوات القليلة الماضية في بلادنا وذلك لأجل أن نحمي أنفسنا وأجيالنا وبيئتنا
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    14/07/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    529

    افتراضي

    بارك الله فيك

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    التسمم الغذائي:

    التسمم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا،أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات 0 كما ينتج التسمم الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات والجراثيم والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر 0 ويقال أن التسمم الغذائي قد تفشى إذا حدث أن أعراض المرض قد ظهرت في أكثر من شخصين. والدراسات المخبرية ظهرت أن الغذاء المتناول هو السبب المباشر عن طريق زرع البكتيريا المسببة للتسمم ويشكل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا السبب الرئيسي في أكثر من 80% من حالات التسمم الغذائي.

    وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي:

    كلوسيريديم بيرفرنجنز Clostiridium perfringins.
    ستافلو اوريوس Staph. Aureus.
    فصائل فايبرو Vibio Species : V.Cholorae : V.Parahaemolylicus.
    بيسيليس سيريس Bacillus Cereus.
    سلمونيلا Salmonella.
    كلوستريديوم باتيولينيوم Clostridium Batulinum.
    شيغيلا Shigella.
    الإشريكية القولونية Toxiginic E.coli.
    كامبيلوكابتر Campylobacter.
    يرسينير Yersinier.
    ليستيريا Listeria.
    ايرومونوس Aeromonas.
    ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري. السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي، ومياه الأنهار، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا. ==

    وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم 50 % من الحالات انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن، والبيض، واللحوم، والحليب ومشتقاته. وتتوطن السالمونيلا في الحيوانات المنزلية مثل الدجاج والبط وتنتقل عموديا إلى البيض. وكذلك تتوطن في الأبقار وبقية الحيوانات المنزلية ومن الممكن أن تتعايش السالمونيلا مع الحيوانات فلا يحدث مرض واضح عليها. أما بالنسبة للحوم المصنعة فقد توجد السالمونيلا في كثير منها والتي لم يتم حفظها بطريقة سليمة، أم تم تحضيرها بطريقة غير صحيحة أم التي تم توزيعها بطريقة سريعة، أو تم استهلاكها بعد فترات طويلة.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    الأعراض الناتجة عن السالمونيلا تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي:

    1.النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات.
    2.ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات.
    3.حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا.
    4.التهابات محدودة في العظام، والمفاصل، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات.
    5.شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية.
    أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما. ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال. وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن. أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا.

    كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع. إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله حيث أن السالمونيلا من الممكن أن تستوطن الأغشية الدماغية، أو الصمامات القلبية، أو العظام ،أو المفاصل. أما إذا استمر تواجد السالمونيلا في البراز ولمدة تزيد عن السنة فيقال أن المريض أصبح حاملا مزمنا للسالمونيلا وتقدر هذه النسبة ب2 - 6 في كل ألف مريض وعادة يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة. كما توجد بعض الأمراض المختلفة والتي يكون المرضى فيها أكثر عرضة لهذا الالتهاب البكتيري منها أمراض تكسر الدم، والأورام السرطانية، ومرض هبوط المناعة المكتسب، والتهابات القولون المناعية. صحيح

    كيفية الوقاية من التسمم الغذائي

    لا تستطيع الدول القضاء على هذه المشكلة كليا عن طريق سن القوانين، ومراقبة أماكن تحضير الأطعمة، والفحص الدوري للأشخاص المعنيين بتحضير الطعام. كما يتناسب حجم المشكلة عكسيا مع وضع الدولة من الناحية الاقتصادية، والثقافية والتكنلوجية وكذلك درجة التعليم لدى العاملين في محلات إعداد الطعام، ولدى الجمهور المستهلك لهذه الأطعمة. فنرى أن حالات التسمم الغذائي بشكل عام محدودة في الدول المتقدمة، ومنتشرة في الدول الفقيرة. فيتوجب على محال إعداد الطعام القدر الأكبر من المسؤولية تجاه المستهلك عن طريق شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم. حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي، والنظافة العامة، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية. وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    البكـتيريـا:

    تشكل البكتيريا مجموعة الكائنات بدائية النوى ، تعامل معها الإنسان دون أن يراها فقد عرف أنها تسبب المرض واستعمل بعضها في عمليات تخمر مختلفة . ولقد كان لاكتشاف المجهر الأثر الكبير في التعرف عليها .

    أول من اكتشف وجود البكتيريا العالم الكيميائي الفرنسي "باستير" حيث اكتشف البكتيريا الهوائية واللاهوائية من خلال تجاربه على التخمر واكتشف أيضاً طعومها وارتبط اسمه بعملية البسترة لقتل الكائنات الحية المجهرية التي يمكن ان توجد بالسوائل وخاصة الحليب .

    أما العالم الألماني روبرت كوخ فقد أسهم في اكتشاف علاقة البكتيريا بالمرض وأول من عمل مزارع نقية للبكتيريا .
    ولقد ارتبط اسم البكتيريا كثيراً بالأمراض التي تسببها للإنسان ولكن الاكتشافات الحديثة والتقدم السريع الذي حدث في العلوم التطبيقية أظهرت أن البكتيريا تلعب دوراً هاماً في كثير من الصناعات الغذائية والدوائية والتخلص من المواد العضوية وغير العضوية وكذلك معالجة المياه العادمة والمعالجة الحيوية لمخلفات المزارع واستخدامها في إنتاج الطاقة وغاز الميثان .

    الخصائص العامه للبكتيريا :-
    1) كائنات دقيقة مجهرية بدائية النوى .
    2) تتميز ببساطة التركيب :
    إذ تتركب من جدار وغشاء خلويين يحيطان بالسيتوبلازم الذي يحوي كروموسوماً حلقياً واحد DNA ولا يحتوي على بروتين الهستون وقد يحتوي على واحد أو اكثر من جزيئات DNA على شكل دوائر صغيرة تسمى البلازميدات وتتكاثر بصورة مستقلة عن الكروموسوم ، والرايبوسومات وبعض الأجسام التخزينية .

    3) تأتي صلابة جدارها لوجود متعدد الببتيد (ببتيد وغلايكان peptedoglycon) ويكون هذا الجدار متعدد الطبقات في البكتيريا موجبة الغرام ، أو رقيقاً محاطاً بغلاف خارجي مكون من سكريات دهنية وبروتينات في البكتيريا سالبة الغرام .

    4) توجد أغلفة خارج الجدار الخلوي مثل الأغمدة – وقد تحاط بعض أنواعها بطبقة مخاطية تسمى المحفظة Capsule تشكل غطاء وتخزن المواد الغذائية وتزيد من قدرة بعض أنواع البكتيريا في إحداث المرض .

    5) يختلف حجم الخلية البكتيرية فمنها ما هو متناهي الصغر كما في الميكوبلازما يتراوح قطر خليتها بين 100-200 نانومتر – ومنها ما هو كبير قد يصل إلى 500 نانومتر . كما في بكتيريا القولون العصوية .
    6) تتكاثر بالانشطار الثنائي البسيط
    7) تتغذى على المواد العضوية وغير العضوية تحت الظروف الهوائية واللاهوائية وبعضها ذاتي التغذية .


    8) تعد الأسواط وسيلة الحركة في كثير من أنواع البكتيريا وهي تتركب من مادة الغلاجين وقد يوجد عليها سوط واحد في أحد قطبي الخلية أو سوط في كل قطب أو مجموعة من الأسواط على أحد قطبي الخلية أو سوط في كل قطب أو مجموعة من الأسواط على أحد القطبين أو كلاهما أو قد تحيط الاسواط بجسم الخلية .
    9) تنتشر على سطح خلايا أنواع من البكتيريا سالبة الغرام تراكيب تسمى الشعيرات وهي مشابهة للأسواط ، إلا أنها أقصر ومن وظائفها :
    * تساعد البكتيريا في الالتصاق بالسطح .
    * هناك نوع منها يسمى الشعيرات الجنسية يساعد على نقل المواد الوراثية أثناء عملية الاقتران .

    10) لكي تتم رؤية خلايا البكتيريا بوضوح تحت المجهر فنحتاج إلى استعمال أصباغ مختلفة وهي :
    أ) الأصباغ العادية :
    مثل أزرق المثيلين وهو أكثرها استعمالاً تظهر البكتيريا مصبوغة باللون الأزرق .

    ب)صبغة غرام Gram Stain :

    ـ وهي تتلخص في استعمال صبغتين مختلفتين هما : البنفسج البلوري Crystal violet والصفرانين Safranin
    ـ تأخذ بعض أنواع البكتيريا الصبغة البنفسجية فقط وتسمى موجبة لصبغة الغرام .
    ـ تأخذ أنواع أخرى صبغة الصفرانين وتظهر حمراء أو زهرية وتسمى بكتيريا سالبة لصبغة الغرام وبذلك يمكن تمييز هذين النوعين من البكتيريا وتصنيفها – ويعتمد ذلك على تركيب الجدار الخلوي لكل نوع .

    ج) الصبغة المقاومة للحمض acid fast stain : كالمستخدمة في بكتيريا السل .

    د) أصباغ خاصة تساعد على اظهار بعض التراكيب الخلوية : مثل الأبواغ ، الأسواط أو المحفظة

    أشكال البكتيريا :-
    أ) بكتيريا كروية :
    وقد تكون مفردة أو على شكل سلاسل مثل بكتيريا التهاب الرئة أو تجمعات ثنائية أو رباعية أو أكثر بأشكال غير منتظمة .
    ب) بكتيريا عصوية :
    وقد تكون مفردة أو على شكل سلاسل أو واوية الشكل مثل بكتيريا الكوليرا .
    ج) بكتيريا لولبية :
    وهي أكبرها حجماً مثل بكتيريا مرض الزهري .



    الظروف الملائمة لتكاثر البكتيريا ونموها :-

    تتميز البكتيريا بمقدرتها على التأقلم حسب الظروف المحيطة ومما تحتاجه البكتيريا :
    1) الغذاء :
    تقسم البكتيريا حسب طريقة تغذيتها إلى :
    أ ) ذاتية التغذية: حيث تقوم بتجهيز احتياجاتها الغذائية من عناصر أو مركبات غير عضوية ومنها :
    ذاتية التغذية الضوئية تستخدم الطاقة الشمسية للقيام بعملية البناء الضوئي .
    ذاتية التغذية الكيمائية حيث تستخدم الطاقة الكيميائية الناتجة من أكسدة العناصر والمواد الكيميائية لتثبيت ثاني أكسيد الكربون وبناء احتياجاتها من المواد العضوية مثل اكسدة النيتروجين أو الكبريت أو مركباتهما .

    ب) غير ذاتية التغذية : أي عضوية التغذية وتحصل على الطاقة اللازمة لها عن طريق التحليل الكيميائي للمركبات العضوية كالكربوهيدرات والدهون والبروتينات كما يحدث في عملية التخمر (التنفس اللاهوائي) أو استخدام الاكسجين مباشرة كما في التنفس الهوائي للحصول على الطاقة اللازمة .

    2) الماء :
    يعد الماء وسطاً مناسباً لنشاط البكتيريا وتكاثرها حيث يشكل 80% من كتلتها الخلوية ولذلك فإن عملية التجفيف تساعد في حفظ الغذاء أطول فترة ممكنة حيث لا تتمكن البكتيريا من التكاثر بعيداً عن الرطوبة .

    3) درجة الحرارة :
    تزداد أنشطة البكتيريا الأيضية بازدياد درجة الحرارة إلى أن تصل إلى حد تعيق فيه نمو البكتيريا فتثبطه "درجة الحرارة العظمى" حيث تؤثر في الأنزيمات والحمض النووي DNA والرايبوسومات فتحد من نشاطها وتقتلها أما درجات الحرارة الصغرى فتحد من نمو البكتيريا ونشاطها دون أن تقتلها .

    4) الرقم الهيدروجيني (pH):
    تنمو غالبية أنواع البكتيريا في الوسط المتعادل إلا أن بعضها ينمو في أوساط حمضية فتسمى البكتيريا الحمضية ، وأنواع أخرى تنمو في أوساط قاعدية وتسمى البكتيريا القاعدية .

    5) الأكسجين :
    يمكن تقسيم البكتيريا إلى ثلاثة أنواع رئيسية حسب احتياجها للأكسجين .
    أ. بكتيريا هوائية : تحتاج إلى وجود كمية من الأكسجين كعامل رئيسي في عمليات الأيض والتحول الغذائي لانتاج الطاقة.

    ب. بكتيريا لاهوائية : ويعد الاكسجين ساماً لها – حيث تعتمد في انتاج طاقتها في عمليات التنفس اللاهوائية أما عند وجود الاكسجين فإنه ينتج مواد كيميائية مؤكسدة تتلف أجزاء الخلية وأنزيماتها وتؤدي إلى موتها .

    ج. بكتيريا لاهوائية اختيارية : تستطيع العيش بوجود الاكسجين أو عدمه .

    6) تأثير المضادات الحيوية والمواد المطهرة :
    وجود هذه المواد لها أثر فعّال في تثبيط نمو البكتيريا والقضاء عليها وكذلك بالنسبة للمواد الكيماوية المعقمة antiseptics
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    تكاثر البكتيريـا :

    * تتكاثر البكتيريا بالانشطار الثنائي بنسب هندسية متصاعدة
    * تتفاوت سرعة الانقسام من نوع إلى آخر .
    * تتراوح المدة اللازمة لانقسام الخلية الواحدة بين 20 دقيقة واكثر من يوم واحد .
    * يمر نمو الخلايا بمراحل يطلق عليها أطوار النمو وهي :
    1) طور الركود : لا تنقسم فيه الخلية ولكنها تكون تراكيبها وعضياتها والمواد اللازمة للانقسام .
    2) طور النمو : (الطور اللوغاريتمي) وتكون سرعة انقسام الخلايا بنسب هندسية متصاعدة .
    3) طور التوقف أو الثبات "عدد الخلايا الناتجة = عدد الخلايا الميتة"
    4) طور الهبوط أو الموت : تزداد نسبة الخلايا الميتة (وتكون سرعة الموت لوغاريتمية أيضاً).
    في البكتيريا العصوية : تنقسم الخلايا في مستوى واحد وإذا بقيت متصلة شكلت سلسلة من الخلايا (مرض الجمرة الخبيثة) .
    في البكتيريا الكروية : تنقسم الخلايا في مستويات مختلفة وينتج تجمعات بكتيرية مميزة .
    وقد تنقسم في مستوى واحد وتبقى متصلة على شكل سلاسل (بكتيريا السبحية)
    أو قد تنقسم في مستويين متعامدين يشكلان صفائح منتظمة (بكتيريا البيديوكوكس)
    أو في ثلاثة مستويات متعامدة مع بعضها لتشكل مكعباً من ثماني خلايا (بكتيريا السارسينا)
    أو ثلاثة مستويات غير متعامدة أو منتظمة لتشكل عنقوداً غير منتظم (بكتيريا المكورات العنقودية) .


    ومما هو جدير بالذكر لا يوجد تكاثر جنسي في البكتيريا ولا يتم فيها انقسام منصف وذلك نظراً لأنها غير حقيقية النوى ولا تحتوي إلا على كروموسوم واحد فقط ولكن يوجد هناك انتقال للمادة الوراثية يتم بثلاث طرائق رئيسية هي :
    أ) التحول :
    وهو انتقال حمض DNA من البيئة المحيطة إلى داخل اخلية وقد يحدث عبور تتبادل فيه المواد والمعلومات الوراثية لتنشأ صفات جديدة في الخلية البكتيرية المستلمة (المستقبلة).
    ب) الاقتران :
    وهو انتقال العوامل الوراثية من خلية بكتيرية معطية إلى خلية مستقبلة عن طريق الاتصال المباشر بينهما بواسطة الشعيرات الجنسية .
    ج) النقل :
    حيث يتم انتقال العوامل الوراثية من فيروس (لاقم البكتيريا) إلى خلية بكتيرية

    الآثار الاقتصادية للبكتيريـا :-

    ليست البكتيريا كلية مسببة للأمراض أو مضرة بالكائنات الحية وإنما للبكتيريا فوائد جمة في الصناعات والبيئة ولولا وجود البكتيريا لأصبحت الحياة غير ممكنة على وجه الأرض .

    1) البكتيريا والطعام :
    الطعام يمثل بيئة جيدة لنمو البكتيريا وتكاثرها وتسبب حالات من التسمم الغذائي مثل :
    السالمونيلا : تسبب الاسهالات
    الكلوستريديوم : تسبب التسمم الغذائي البوتيوليني botulism .

    2) البكتيريا والصناعات الغذائية :
    تلعب البكتيريا دوراً هاماً في الصناعات الغذائية مثل :
    الالبان / الأجبان / الزبدة / المخللات / انتاج الحموض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللبن وانتاج بروتين الخلية الواحدة الذي يستعمل كغذاء للماشية والدواجن .

    3) البكتيريا والصناعة :
    - انتاج بعض الهرمونات مثل الانسولين عن طريق هندسة الجينات .
    - صناعة المضادات الحيوية الحديثة .
    - صناعة بعض المواد العضوية (الستيرويدات – الفيتامينات) .
    4) البكتيريا والبيئة :
    تنظيف البيئة ومعالجة المياه العادمة والتخلص من المواد العضوية وغير العضوية من مخلفات المصانع والمنازل بما فيها من عناصر ثقيلة سامة كالرصاص والزئبق ومعالجة المخلفات لانتاج الطاقة من غاز الميثان ومعالجة التلوث بالبقع النفطية وفي دورات العناصر في الطبيعة كدورة الكربون والكبريت والنيتروجين وكذلك تسهم مع الفطريات في تحليل الأجسام الميتة مما يساعد في خصوبة التربة .

    5) البكتيريا والانسان :
    تعيش بعض أنواع البكتيريا معيشة تكافلية في أمعاء الانسان والحيوان فهي تساعد في هضم بعض المواد الدهنية وهضم السليلوز كما تساعد في بناء فيتاميني K , B في أمعائه مثل بكتيريا فلورا .

    6) البكتيريا والحشرات :
    تنتج بعض أنواع البكتيريا العضوية بلورات سامة مرافقة للأبواغ الداخلية تستخدم في القضاء على كثير من الحشرات الممرضة التي تتخذ من هذه البكتيريا غذاء لها.

    الوظائف الحيويه في البكتيريا : -

    1) التغذية في البكتيريا
    تقسم البكتيريا من حيث تغذيتها الى :
    أ) بكتيريا ذاتية التغذية :
    هي البكتيريا التي تقوم بصنع الاحتياجات الغذائية لها من مصادرها الأولية فقد تقوم باستغلال الطاقة الضوئية فتسمى ذاتية التغذية الضوئية أو استغلال الطاقة الكيميائية فتسمى ذاتية التغذية الكيميائية .
    1- بكتيريا ذاتية التغذية الضوئية
    مثل البكتيريا الخضراء أو القرمزية التي تحتوي الكلورفيل البكتيري فهي قادرة على القيام بعملية البناء الضوئي باستخدام الطاقة الشمسية
    * طريقة تثبيت ثاني أكسيد الكربون
    تختلف طريقة تثبيت النباتات الخضراء و عن البكتيريا فالبكتيريا لا تستطيع النمو في وجود الاكسجين الحر لذلك تستخدم ثاني كبريتيد الأيدروجين .
    2- البكتيريا ذاتية التغذية الكيميائية
    هي نوع من البكتيريا التي تحصل على الطاقة اللازمة لاختزال ثاني أكسيد الكربون عن طريق اجراء بعض التفاعلات الكيميائية و في كل الحالات تنطلق طاقة نتيجة الأكسدة تستفيد منها البكتيريا ذاتية التغذية الكيميائية في تثبيت ثاني أكسيد الكربون في مركبات كربوهيدراتية .
    امثلة على البكتيريا ذاتية التغذية الكيميائية
    بكتيريا الكبريت الكيميائية
    بكتيريا الحديد الكيميائية
    بكتيريا النتروجين الكيميائية
    ومنها بكتيريا النيتروزوموناس تستفيد من أكسدة الأمونيا في تثبيت ثاني أكسيد الكربون .
    و بكتيريا الأزوتوباكتر التي تحول النيتروجين الى مواد عضوية مفيدة

    ب) البكتيريا الغير ذاتية التغذية :
    تعد غالبية انواع البكتيريا غير ذاتية التغذية , حيث تستمد الطاقة اللازمة لبناء مادتها البرتوبلازمية من تكسير مواد عضوية من الكائنات الحية الأخرى .
    أنواعــها
    البكتيريا التي تعيش رمية مثال - بكتيريا التحلل
    البكتيريا التي تعيش متطفلة مثال - جميع البكتيريا المسببة للأمراض .
    البكتيريا التي تعيش معيشة تكافلية مع غيرها من الأحيــاء مثال - بكتيريا العقد الجذرية

    علل :
    العدول عن أستخدام الأنابيب الحديدية الى الأنابيب المصنوعة من اللدائن لنقل الماء من مكان الى آخر ؟؟

    لوجود بكتيريا الحديد الذاتية التغذية الكيميائية التي تقوم بتفاعلات كيميائية و تستخدم الطاقة الناتجة من تلك التفاعلات في تثبيت ثاني أكسيد الكربون التي تعمل على ترسيب أيدروكسيد الحديديك في الأنبوب الناقل للماء و عند استمرار الترسيب تقل كفاءة الأنابيب في نقل المياه لأنها تعمل على زيادة الترسيب .


    2) التنفس في البكتيريا
    أ) البكتيريا الهوائية - ِAerobic Bacterira
    تعيش في وجود الأكسجين و لا تستطيع العيش بدونه
    مثال : بكتيريا الألتهاب الرئوي
    ب) بكتيريا لا هوائية Anaerobic Bacteria
    تعيش في غياب الأكسجين الحر , بل أي كمية منه تعتبر قاتلة بالنسبة اليه .
    مثال بكتيريا التيتانوس و بكتيرياالكلوستريديوم
    ج) بكتيريااختيارية - Facultitative aerobes
    تستطيع النمو في وجود الأكسجين الحر - أو غياب الأكسجين الحر
    مثال : بكتيريا التفوئيد و بكتيريا الكوليرا

    فوائد البكتيريـا :

    1) تحليل جثث المخلوقات الميتة لتتغذى عليها . وبذلك تحول المركبات المعقدة إلى مركبات بسيطة يستفيد منها النبات لتصنيع مواد غذائية جديدة .. وبذلك تخلص البيئة من الجثث المتراكمة .
    2) تقوم بتثبيت النيتروجين الجوي ( البكتيريا السيانية ) في خلايا جذور بعض النباتات ( الفول والبرسيم )
    3) تستخدم في صناعة الكثير من المواد الغذائية ومنها على سبيل المثال :
    صناعة الخل
    تحويل الحليب إلى لبن ( زبادي)
    صناعة بعض أنواع الجبن .
    4) تستخدم في انتاج العديد من المركبات الطبية ومنها :
    إنتاج فيتامين B&K
    إنتاج هرمون الأنسولين .
    إنتاج مادة انترفيرون .
    إنتاج حامض اللاكتيك .
    إنتاج الانزيمات الهاضمة للسليلوز والبروتينات .
    5) تدخل في كثير من الصناعات منها :
    صناعة الجلود .
    تعطين ألياف الكتان وجعلها صالحة للنسيج .
    استخراج النشا البدائي من جذور النباتات .
    6) تستخدم بعض أنواع البكتيريا في المكافحة البيولوجية . أي أنها تستخدم للقضاء على بعض المخلوقات الحية التي تفتك بمقدرات الانسان الحيوية .
    7) بعض أنواع البكتيريا لها القدرة على التهام بقع الزيت والتغذي عليه وبذلك تخلص البيئة من التلوث بآثار النفط وخاصة في البحار والمحيطات .
    ويدرس الآن امكانية تطبيق الهندسة الوراثية على الجينات في البكتيريا لانتاج سلالة لها القدرة على تحويل بقايا النفط والفضلات الصناعية إلى مواد مفيدة.



    أضرار البكتيريا:

    1) تسبب البكتيريا الطفيلية العديد من الأمراض للانسان كالدفتيريا والالتهاب الرئوي والتيفوئيد والزهري .
    2) تسبب فساد الكثير من الأطعمة .
    3) تسهم في تسوس الأسنان حيث تحول بقايا المواد السكرية على سطوح الأسنان إلى حمض اللبن الذي يعمل على تحليل واتلاف الكالسيوم .
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    17/05/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    19,680

    افتراضي

    مشكووور أخوي جمعة على الموضوع

    بس قرأت بعضه..

    ولكن


    لي عودة
     التوقيع 
    الحمدلله

    شعور الفرحة بـ التميز لا يوصف

    اللهمـ وفقني وحقق امنيتي عاجلاً غير آجلاً



  29. #29
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    ....شكرا أخي المنتصر 9999 على المشاركة ولك كل التقدير............
    ..........أحسنت أخي سيدابوحسين واوعدك بالمزيد........
    ................شكرا أختي بتول البطاش على المشاركة...
    ....................شكرا أختي Tayoor salim على المشاركة ..........
    ......................شكرا أختي عطر رومانسي وأتمنى ان تمري على جميع المواضيع وسوف تكون الفائدة كبيرة بإذن الله ................
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    26/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    759

    افتراضي

    التسمم الغذائي بالمكورات العنقودية

    - ماهي بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylcoccus)؟


    هي عبارة عن بكتيريا شائعة وتوجد طبيعياً على الجلد والأنف في الناس الأصحاء والحيوانات بنسبة تصل إلى أكثر من 25%. هذه البكتيريا مهمة لأن لها القدرة على إنتاج 7 أنواع من السموم المسئولة عن التسمم الغذائي .


    - ما هو التسمم الغذائي بالمكورات العنقودية ؟

    هو عبارة عن تسمم يسبب مرض معوي ، ويحدث نتيجة تناول غذاء ملوث بالسم الناتج من هذه البكتيريا . وأغلب الطرق الشائعة لتلوث الأغذية بهذه البكتيريا تكون من خلال العمال اللذين يتعاملون أو يلامسون الأغذية مباشرة أو عن طريق بعض الأغذية مثل الحليب والأجبان ، حيث أن هذه البكتيريا لها القدرة على مقاومة الملوحة وتستطيع ان تنمو في الأغذية الملحية أو المملحة .
    يعتبر سم هذه البكتيريا مقاوم للحرارة ولا يزول مع الطبخ ، وأكثر الأغذية خطراً وعرضة لهذه البكتيريا وسمومها هي تلك الأغذية التي تحضر بواسطة اليد مباشرة بدون طبخ مثل شرائح اللحم ، بعض أنواع الحلوى ، بعض أنواع المعجنات والسندويشا ت .


    - ما هي الأعراض الناتجة عن هذا التسمم ؟

    أعراض التسمم الناشئ عن هذه البكتيريا تظهر سريعاً جداً حيث يمكن أن يحدث المرض في 30 دقيقة ، ولكن في الغالب الأعراض تتطور وتزداد في خلال ساعة إلى ست ساعات وأكثر الأعراض ظهوراً هي غثيان ،قيء ، تشنجات في المعدة ، إسهال .


    - كيف يعرف الشخص أنه مصاب بالتسمم الغذائي الناتج من هذه البكتيريا ؟

    السم الناتج عن هذه البكتيريا يمكن عزله من البراز والقيء وأيضاً يمكن الكشف عنه في المادة الغذائية .
    بالنسبة لتشخيص هذا التسمم فيتم عن طريق ظهور الأعراض على المريض نفسه، فلذلك عند ظهور الأعراض على المريض مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن لتشخيص المرض وعمل اللازم.


    - ما هو العلاج اللازم تجاه هذا التسمم ؟

    العلاج الأفضل يشمل الراحة، شرب السوائل بكثرة، الأدوية المهدئة لألام المعدة.
    أما بالنسبة للمرضى الذين يتأثرون بالتسمم بشكل كبير مثل الأطفال وكبار السن فهم بحاجة إلى العلاج الوريدي ويكونوا تحت الملاحظة والعناية في المستشفى.
    لا تستخدم المضادات الحيوية في هذا النوع لعدم فعاليتها على السم.



    - هل الشخص المصاب بهذا التسمم يمكن أن يكون معدي؟

    الشخص المصاب بهذا المرض ليس معدي لأن السم لا ينتقل من شخص لآخر.



    - كيف يمكن أن نمنع الإصابة بتسمم المكورات العنقودية ؟

    يمكن منع تلوث الأغذية بهذه البكتيريا قبل أن تبدأ البكتيريا بإنتاج السم وذلك عن طريق :
    1- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون وخاصة الأظافر قبل إعداد وتحضير الطعام.
    2- عدم تحضير الأغذية في حالة وجود إصابة بالعين أو الأنف.
    3- عدم تحضير الطعام في حال وجود جروح أو تقيح أو إصابة في جلد احد الكفين أو احد المعصمين.
    4- يجب تنظيف وتعقيم المطبخ ومنطقة تحضير الطعام .
    5- عند حفظ الأغذية لأكثر من ساعتين يجب وضع الأغذية المطبوخة في درجة حرارة أكثر من 60مْ والأغذية الباردة أقل من 4مْ.
    6- حفظ الأغذية المطبوخة يكون في آنية واسعة ونظيفة وتبريدها يكون في أسرع وقت ممكن.
     التوقيع 
    ((الناجحون لا يقلعون عن المحاولة، والمقلعون عن المحاولة لا ينجحون))
    (( النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن تحلق في سماء الإنسانية ))

    (( لا تحتقر الرأي الجزيل من رجل هزيل))

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. مقطتفات :::::: من كل بستان شوكه ::::: مثلث الرعب :::::: :تمويه:
    بواسطة alazri89 في القسم: سبلة ترويح القلوب
    الردود: 1006
    آخر مشاركة: 19/05/2011, 02:10 AM
  2. زهرة الى.............
    بواسطة سرب في القسم: سبلة الثقافة والفكر
    الردود: 67
    آخر مشاركة: 15/04/2011, 09:45 PM
  3. الكلمه الطيبه ثمره نقطفهاامن بستان القلب
    بواسطة غيومي غطت عيوني في القسم: السبلة العامة
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 23/03/2011, 02:17 PM
  4. فراشات في بستان الذات
    بواسطة شجون الداخليه في القسم: السبلة العامة
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 17/01/2011, 04:38 PM
  5. زهرة ( ماكرو )
    بواسطة أبو بلقيس العامري في القسم: سبلة التصوير الضوئي
    الردود: 16
    آخر مشاركة: 06/01/2011, 12:37 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •