1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
أخبار السبلة الدينية
 
رؤية النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    04/08/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    124

    افتراضي قصة حلووووة واااااجد لا تفوووتكم

    ليتني كنت اعلم



    بسم الله الرحمن الرحيم

    جلست ( انفال ) في عيادة الطبيب ، تنتظر نتيجة الفحص ، وكانت تستعجل الوقت لأنها مدعوة إلى حفلة ! لم تكن تفكر في طبيعة النتيجة بقدر ما كانت تخشى من تسرب الوقت وفوات موعد الحلاقة ، فهي لم تكن تجد في التحليل الذي تنتظر نتائجه سوى إجراء احتياطي جاء نتيجة رغبة الأهل واهتمامهم بأمرها ، وإلا فهي لا تحس بأي عارض مخيف ، ولا تستشعر من المرض ما يريب ، عدا بعض الآلام الطفيفة في المفاصل ، وأخيراً استدعيت إلى غرفة الطبيب ، فدخلت عليه وهي مستعجلة إنهاء الأمر ، والاسراع في الخروج ، وفوجئت عندما دخلت بسحابة من كآبة ترين على وجه الطبيب ، الشيء الذي دعاها أن تقول عندما سألها :


    هل أنت صاحبة التحليل ؟
    كلا إنها ابنتي.

    فقد أرادت أن تعرف الحقيقة ، ولعله سوف يتحفظ معها لو عرف أنها صحابة التحليل ، ووقفت أمامه تنتظر ، فأشار إلى كرسي هناك ، وطلب منها أن تجلس فجلست ، وقد بدأ الوجل يتسرب إلى نفسها ، وتطلعت إليه في لهفة ، ولكن ليس من أجل الخروج في هذه المرة بل من أجل فهم الحقيقة.
    قال :
    لماذا لم ترسلوا رجلاً بدلاً عنك لأخذ النتيجة يا أنسة ؟
    قالت :
    لأني كنت مارة من هنا ولهذا لم نجد ما يستدعي إرسال سواي ثم أنني أتمكن أن أسمع الحقيقة مهما كانت.
    فسكت الطبيب وهو ينظر إليها في جد مشوب بالأسف ثم قال :
    إن هذا يؤكد أنك فتاة مثقفة فاهمة لطبيعة الحياة.
    قال هذا ثم سكت ، فسرت في جسمها رعدة من الخوف وتساءلت :
    كيف ؟ وماذا تعني يا دكتور ؟ قال إن نتائج التحليل تشير إلى وجود مرض في الدم.
    قال هذا ثم سكت وأطرق في أسى ، فلم تجد أنفال حاجة لأن تستزيده أو تستوضحه أكثر ، فرددت في فزع قائلة ( سرطان ) ؟
    ولم يرفع الطبيب رأسه وبقي ساكتاً في ألم من أجل هذه الأخت المصابة ، وكان هذا السكوت بمثابة حكم بالاعدام عليها فغمغمت تقول في شبه حشرجة :
    آه لقد انتهيت إذن ...
    وهنا عرف الطبيب أنها كانت تكذب عليه .. نعم عرف ذلك ولكن بعد فوات الأوان فرفع إليها وجهه ونظر نحوها نظرة حنو وقال :
    أنني آسف ، لماذا كذبت عليّ يا بنتاه ؟ ولكن وعلى كل حال فإن الموت والحياة بيد الله وكم من مريض عاش وصحيح مات ؟
    وكانت ( أنفال ) تشعر أن روحها أخذت تغور إلى الأعماق وأن يداً فولاذية امتدت لتشد على قلبها فتعصره في قساوة ولكنها استجمعت فلول قوتها وهي تقول :
    أرجو المعذرة يا دكتور وشكراً.
    فرد عليها الطبيب مشجعاً :
    كوني قوية ومتفائلة ، فإن الطب لا يزال في تقدم ولعل المرض الذي لا يوجد دواء له اليوم سوف يوجد دواؤه غداً ولهذا فإن الأمل لا يزال موجوداً وسوف أبحث عن أحدث الأفكار الطبية لعلني أجد الدواء المطلوب ولهذا فأنا أرجو أن تتركي لي رقم تليفونك يا بنتاه.
    وبطريقة روتينية ذكرت له رقم الهاتف فهي لم تكن تعي ما تقول أو ما يقول فقد كانت تعيش آثار الصدمة في عنف ومرارة ثم أعادت عليه كلمة الشكر وخرجت.
    وفي البيت ... كتمت الحقيقة فلم تكن تعرف أو تقوى أن تتحدث عنها ثم إنها وجدتهم في شغل عن ذلك بالاستعداد للذهاب إلى الحفلة ... وسألتها أمها قائلة :
    ألم تمري على الدكتور يا أنفال ؟ ثم لماذا لم تذهبي إلى الحلاقة ؟
    كان السؤال عابراً غير منتظر للجواب ولهذا فقد ردت عليها باقتضاب قائلة :
    لأنني سوف لن أذهب إلى الحفلة ، قالت هذا وصعدت إلى غرفتها وأغلقت الباب من الداخل ثم استلقت على السرير وهي بكامل ملابسها وأصوات أهلها تصلها وكأنها تأتي من وراء بعد ساحق وكان

    صوت الريح يطرق أذنها فتجد فيه عزفاً جنائزياً حزيناً وكأنه العويل الذي ينعى إليها شبابها وحياتها الفتية ...
    حتى غرفتها الحبيبة إليها أصبحت تجد أنها غريبة فيها ما دامت راحلة عنها بعد قليل والبيت ؟ أنها أصبحت ضيفة في هذا البيت وسوف تتركه مجبرة لكي يحل آخرون مكانها فيه يذكرونها فترة ثم ينسونها بعد حين ، وحاولت أن تبكي فلم تسعفها الدموع فهي تريد أن تفكر ولا تريد أن تبكي وتلفتت حولها في ألم ... وجدت الستائر التي بذلت الكثير من الجهد حتى حصلت عليها والتي فتشت عن أحلى وأحدث تصميم لخياطتها ، هذه الستائر سوف تبقى لتذهب هي إلى غير رجعة فماذا يهمها الآن لو كانت من خام او كتان ؟ أنها ذاهبة عنها ومخلّفتها لسواها ، ليتها ما بذلت الجهود من أجلها ، ليتها وفرت ذلك الوقت والمال لشيء يفيدها في محنتها هذه ، وهنا بدأت تفتش في ذاكرتها عن شيء لعله يفيد ماذا ؟ أن لديها كل شيء الشباب . والجمال والثقافة والمال والأثاث والرياش. ولكن هل يفيدها شيء من ذلك أو يدفع عنها خطر الموت ؟ إنها كانت تتمنى لو تصبح موظفة تتقاضى راتباً شهرياً محترماً وها هي الآن موظفة تتقاضى راتباً ولكن هل سوف يستنقذها راتبها من الموت ؟ وهنا خطرت لها فكرة سارعت إلى التليفون وكان البيت قد أصبح خالياً إلا منها فقد ذهب الجميع إلى الاحتفال فاتصلت بطبيبها وتساءلت في لهفة قائلة :
    لو ذهبتُ إلى الخارج هل سوف أجد علاجاً شافياً هناك ؟
    قال :
    ليس هناك من جديد أنها أتعاب وخسارة بدون فائدة...
    فأغلقت السكة وجلست على المقعد بجوار الهاتف متهالكة ... حتى راتبها لا يغير من الواقع شيئاً ...
    يتبع

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    04/08/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    124

    افتراضي

    ثم نهضت تتجول في أرجاء البيت وكأنها تريد أن تودع هذه المعالم الحبيبة اليها وألقت نظرة على الحديقة وقالت ليتها تعلم ، ليت هذه الأشجار تعلم أنني راحلة. ليت هذه الأحجار تفهم أنني راحلة ليت هذه الجدران تعرف أنني راحلة وأنني سوف لن أبدو متنقلة بين جوانبها بعد الآن ، ليت هذه الأبواب تفهم بأنني راحلة وأن يدي التي كانت أول فاتح لها سوف لن تفتحها بعد اليوم ، ليت هذه الروض يتمكن أن يستوعب معنى أنني راحلة ، وهذه الأزهار التي غرستها يداي في التربة مستهينة بجميع ما كلفني ذلك من وغزرات شوك مدمية أو صلابة صخور متحجرة هذه الزهور التي طالما سقيتها من عرق جبيني إذا انقطع عنها الماء ورويتها من دموع عيني متى ما لاحت عليها علامات الذبول. أما الآن فليتها تعلم بأنني راحلة ، هذه الأشجار المثمرة التي استلمتها صغيرة ضعيفة فأمددتها بما وسعني من عناصر الحياة والرواء حتى اهتزت وربت وأنبتت نباتاً حسناً ، هذه الأشجار أتراها تفهم بأنني راحلة أو تراها سوف تذكر احتضاني لها أيام زمان حينما كانت لي معها أيام ؟ آه ليتها تعلم وليتها تفهم ، ثم هذه المقاعد التي كانت تحتضن رأسي تارة وتسند ساعدي أخرى أتراها تحس بأنني راحلة عنها عما قريب ، أم تراها سوف تستبدل بي غيري وتمهد الجلوس لسواي ومنضدتي هذه التي كتبت فوقها بالدموع مرة وبالبسمات مرات أتراها تعلم بأنني راحلة ؟ وهل تفتقد رنة قلمي فوقها وموضع أوراقي داخل جرارها ، آه ليت كل ما حولي يعلم بأنني راحلة... ثم ( ليتني كنت أعلم ) بأنني راحلة إذن لما عشت الحرص على الدنيا ولما استشعرت الفخر والغرور ، نعم ليتني كنتُ أعلم بأنني ضيفة في هذه الدنيا أذن لما خدعتني بخداعها ولما غرتني بزخرفتها. ( ليتني كنت أعلم ) إذن لعرفت أن الرحيل عن حياة بسيطة هو أسهل من الرحيل عن حياة منعمة مترفة ، لو لم أكن أعيش هذا الترف لكانت النقلة من هذه الحياة إلى تلك الحياة أسهل بالنسبة إليّ ، إن أهلي الآن في الاحتفال... هذه الاحتفالات التي كثيراً ما كنت أنتظرها في المناسبات وأعد من أجلها الفساتين وأفتش بسببها عن أحدث التسريحات هل أغنت عني شيئاً من طربها وسرورها ؟ وهنا تهاوت أنفال على مقعد إلى جوارها وكأنها توصلت إلى حقيقة كانت تجهلها وقالت :
    ماذا آخذ معي ؟ وهل آخذ معي شيئاً سوى الأكفان والأعمال ؟ ولكن ما هي الأعمال التي سوف تصحبني خلال هذه الرحلة البعيدة ؟ لا شيء ! نعم لا شيء !
    وسرح بها الفكر بعيداً إلى نصائح صديقتها سرّاء عندما كانت تحبب إليها طاعة الله قائلة :
    ( فَتَزَوَّدوا إنَّ خّيْرَ الزَّادِ التَّقْوى ) إنها حينئذ لم تكن تشعر بأهمية الزاد ، أما الآن فهي في حاجة إلى زاد ، في حاجة إلى عمل صالح تقدمه بين يديها أمام الله ، بماذا تجيب يوم الحساب ؟ كيف سوف تطلب الرحمة من ربها وقد عصته في أبسط الاشياء ؟ كيف سوف تأمل العفو من خالقها وهي لم تستجب لأمره خلال مسيرتها في الحياة ؟ ليتها كانت قد قرأت القرآن بدل الساقط من الروايات . ليتها كانت قد تعرفت على دينها عن طريق الكتب بدلاً عن طريق التعرف على مسارح هوليود عن طريق المجلات ... واستمرت أنفال تقول ليتني ليتني ما أسخطت فلانة ولا اعتديت على فلانة ، ليتني ما كذبت على أحد وما اغتبت أحداً ، ليتني ما اسكتبرت على فقير ولا استعليت على مسكين ، ليتني أعيش من جديد لكي أصحح أخطائي وأعمل ما يرضي ربي ، لقد عبدت أهوائي ورغباتي وتجاهلت عبادة ربي ، ليتني أعيش إلى فترة عسى أن أكفر عن سيآتي . وخطرت ببالها آية سمعت جدها يقرؤها يوماً :
    حَتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعونِ * لعلي أعملُ صالحاً فيما تركتُ كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) وكأنها تناجي ربها بذلك... كلا أنها ليست كلمة عابرة أعني ما أقول يا رب ... وهنا وخلال مناجاتها لرب الرحمة انبجست الدموع من عينيها بحرقة وغزارة وأسندت رأسها إلى يدها وأخذت تبكي. نعم تبكي ولكنه بكاء ندم وليس بكاء ألم ، وصممت أن لو أمتد بها العمر فسوف لن تعصي الله طرفة عين ، ورن جرس الهاتف فقامت إليه متثاقلة ورفعت السماعة لتقول ( نعم ) وكان صوتها متهدجاً قد غيرته الدموع فجاءها صوت يقول :
    هل أن الآنسة أنفال موجودة ؟
    فعرفت أنفال الصوت ، أنه صوت الطبيب ! قالت :
    نعم إنها أنا يا دكتور. فاندفع يقول في فرحة صادقة : تهنيك السلامة يا بنتاه ، إنه اشتباه ، أنك صحيحة سالمة والحمد لله...
    وأذهلتها الكلمات فلم تعد تعرف بماذا تجيب ورددت وكأنها في حلم قائلة :
    سالمة وكيف ؟ لعلك تهزأ بي يا دكتور ؟ قال : معاذ الله أن أكون هازئاً ولكنه اعتذار وصلني الآن من المشرف على التحليل يشرح فيه أنه وقع في خطأ إذ سجل اسمك أمام اسم مريضة أخرى ، وها هي نتيجة تحليلك سالمة من كل ما يضير فاحمدي الله على سلامتك يا بنتاه ...
    فرددت أنفال معه كلمات الحمد قائلة :
    الحمد لله . وشكراً لك يا دكتور.
    ثم أغلقت السكة وهي تحس بأنها تحيا من جديد وتذكرت ما عاهدت الله عليه وعرفت أنها إن نجت من موت معلوم الوقت فهي لن تنجو من موت مجهول الوقت وإن الانسان ضيف في هذه الدنيا مهما طال به الأمد ... فكان أول عمل قامت به أنها توجهت إلى القبلة لكي تصلي صلاة المغرب والعشاء بعد أن بعد بها العهد عن الصلاة ، وحين انتهت من أداء الفريضة عاهدت الله من جديد أن تبقى متمسكة بكل ما أمرها به من صلاة وصيام وحجاب وأن تترك كل ما نهاها عنه ، ولأجل أن لا ننسى فقد خطت هذه الآية المباركة وجعلتها على جدار غرفتها : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعني لعلّي أعملُ صالحاً فيما تركتُ كلا إنها كلمةٌ هو قائلها ومن ورائهم برزخُ إلى يوم يبعثون ) ووضعت في الجهة المقابلة الحكمة التي تقول : تب قبل موتك بيوم ولما كنت لا تعلم متى تموت فكن تائباً على الدوام ».

    للكاتبة الشهيدة: آمنة الصدر (بنت الهدى) رحمهاا الله

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    15/02/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,893

    افتراضي

    قصة طويلة بس قريتها لان العنوان شدني

    الواحد لازم يحط ف باله ان الموت راح يجيه ف اي لحظة عشان مايلتهي وينشغل وايد بالدنيا وملذاتها لان ماينفع الندم بعدين


    مشكور اخوي عالقصة المفيدة
     التوقيع 
    ياال بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله
    يكفيكم من عظيم الشان أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له

    الامام الشافعي رحمه الله

    اللهم صل على محمد وال محمد

    (اللهم أرني الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل ناظري بنظرة مني اليه، وعجل فرجه وسهل مخرجه...)

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    16/12/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,607

    افتراضي

    مشكور اخي عالقصه المؤثره ..
     التوقيع 
    سبــحان الله وبحمـده ، سبحـان الله العظيـم
    اللهم صلِّ وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
    الحمدلله .. أستغفرالله .. لا إله إلا الله .. سبحان الله .. الله أكبر .. لا حول ولا قوة إلا بالله

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    15/05/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    9,068

    افتراضي

    قصــــــــــــــة مؤثرة فعلاً ...
    شكرا ع الطرح ....،،،

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    20/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    606

    افتراضي

    بارك الله فيك يا أخي

    تشكر ع النقل
     التوقيع 
    قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ


    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    13/11/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    50

    افتراضي

    مشكوووور أخوي ع القصه المؤثره فعلا...
    جزاك الله خيرا إن شاء الله...
    اللهم إجعلنا م عبادك الصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين....
     التوقيع 
    ( اللهم إني أسألك إيمانا دائما،وأسألك قلبا خاشعا،وأسألك علما نافعا،وأسألك يقينا صادقا،وأسألك دينا قيما،وأسألك العافية من كل بلية)

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    25/08/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,747

    افتراضي

    عسى ان تصحوا ضمائرنا قبل فوات الاوان....

    ما عساي إلا ان اقول " اعمل لأخرتك كما تعمل لدنياك".

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    03/10/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,139

    افتراضي

    قصه جميله تشكر أخي العزيز
     التوقيع 
    اللهم صل على محمد وآل محمد

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    09/11/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,054

    افتراضي

    مشكووووووووووووور
     التوقيع 
    تحبنــي أو تكرهنــي جميعهــا مفضلــة لــدي
    إذا كنــت‏ تحبنــي/
    ســوف أكــون دائمــا فــي قلبــك
    إذا كنــت‏ تكرهنــي/
    ســوف أكــون دائمــا فــي بالــك

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    28/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    108

    افتراضي

    بارك الله فيك.

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    06/06/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,544

    افتراضي

    شكر اخي قصة رااائعة

    جزاكــ الله خير الجزاء
     التوقيع 
    نحن الشيعة الأبية
    شجاعتنا نبوية غيرتنا حيدرية حشمتنا فاطمية
    آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .
    أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية
    سجداتنا كاظمية . صلواتنا رضوية .
    كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية
    انتصاراتنا مهدوية

    أنت النصـــــــــــــــــر يانصر الله

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    04/08/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    124

    افتراضي

    العفو اخواني واخواتي
    العديد من قصص السيدة امنة الصدر( بنت الهدى) هادفة
    وكان يهمها كثيراا حال المراة المسلمة وسط الانفتاح والعولمة
    وتجد ذلك واضحا في القصص التي كتبتهاا

    فرحمهاا الله واسكنهاا فسيح جناته

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    15/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    889

    افتراضي

    اللهم صل على محمد وآل محمد
    شكرا أخي على القصة المؤثرة
    اللهم إجعلنا من عبادك الصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين....
     التوقيع 
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم





    (((رمضان كريم)))

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    06/12/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,281

    افتراضي

    الحمد لله ع الصحة والعافية
     التوقيع 
    إذا ما خلوت الدهر فلا تقل: خلوت, ولكن قل:علي رقيب
    ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ماتخفي عليه يغيب
    لهونا عن الأيام حتى تتابعت ذنوب على آثارهن ذنوب
    فياليت أن الله يغفر ما مضى ويأذن في توباتنا فنتوب
    إذا ما مضى القرن الذي أنت فيهم وخلفت في قرن فأنت غريب


  16. #16
    تاريخ الانضمام
    19/09/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,151

    افتراضي

    للأسف هذا حال معظم الناس غافلين عن حقيقة الأستعداد للموت والتزود بالتقوى

    اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    04/08/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    124

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة password مشاهدة المشاركات
    للأسف هذا حال معظم الناس غافلين عن حقيقة الأستعداد للموت والتزود بالتقوى

    اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
    صدقتي اختي
    الاسلام بالوسطية في الحياة
    ولاكن الكثير منا لم يستطيعوا تطبيق الوسطية في حياتهم

    وفقناا الله واياكم وجميع المسلمين لكل خير

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •