من لايحترم رأي الغالبية لا يحق له التحدث بإسمنــــا كـــشعب له عاداته وتقاليده..!!
مبدئنا هو احترام الرأي والرأي الآخر لكن حينما يتعدى الآخر علينا ويعتبر رأينا مجرد لغط فهذا أمر مرفوض إن كان الكتاب العمانييون او بالاخص بعضهم كعاصم الشيدي الذي خصص مقاله إلى الترحيب بالمغنية اللبنانية نانسي عجرم ضاربا بعرض الحائط كل الأصوات التي نادت بالرفض بإقامة حفل هذه المغنية في المركز الثقافي لجامعة السلطان وعبر عن سعادته وإفتخاره أن يكون تحت أمر المغنية وقال وهو يفتخر بهذه المقولة "أنه سيكون سعيدا لو كلفته اللجنة المنظمة للمهرجان إستقبال المغنية وسيضع سيارته رهينة تحت أمر المغنية " دون إكتراث أو حتى مبالاة لرأي الغالبية الكبيرة الرافضة أيهـــا الكاتب لك رأيك ولنا رأينا ولا نسمح لك بإعتبار آرائنا
بأنهـــا لغط ,لا أدري من الذي أعطاك الحق بالتحدث بإسم الشعب واعود لأسال هذا الكاتب أرائنا لغط وآرائك حكم وعبر هل آرائنا تخلف ورجعية وآرائك تقدم ومواكبة للعصر.
أعود من جديد لأذكرك بحديث نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام حين قال:" لايخلوا رجل بإمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما" وأنت تفتخر ان تكون سائقا للمغنية ورهن أمرها حتى لو طلبت منك الخلوه بها بسيارتك لا أدري هل ستتذكر حديث نبيك عليه أفضل السلام وترفض طلبها أم أنك ستضرب بقول نبينا الكريم عرض الحائط إرضاء" للمغنية !!
أيها الكاتب رحب بمن شئت لكن دون مساس بعقائدنا ومبادئنا ودون إتهام لآرائنا وتصويرها بأنها مجرد لغط.!!
لا أدري متى سيكون للشعب هيبة تفرض إحترامها ضد كل رويبضة فأنا (وأعوذ بالله من كلمة أنا) أعبر عن رأيي وعن رأي الغالبية التي رفضت تواجد هذه المغنية في مسرح الجامعة رأينا الذي لاقى صدى وعلى اثره تم تغيير مكان الحفل من الجامعة وها نحن نرى نبرة الإستهزاء بهذا الرأي ووصفه بأقبح الألفاظ لن ندخل في تفاصيل أكثر كل ما نريده
منك ومن غيرك إحترام آرائنا فإن كان الاعلام فاتح أحضانه لك ولأمثالك لتطاول على آرائنا لترسم صورة للعالم الخارجي ان تلك الاصوات المعارضة لفكرة استقبال المغنية اللبنانية انها اصوات رجعية ومتخلفة فنحن نرد عليك بكلام الله سبحانه( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ(11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ(12))
فإن كان الاصلاح في الارض بصوت المغنيات والراقصات من وجهة نظرك فهذا رأيك وإذهب لإستقبال المغنيات واجعل من سيارتك رهينة لكل مغنية فهذا شأنك كل ما يهمنا
أن لاتزدري اصواتنا وآرائنا وتصفها باللغط .
ومن لا يعرف اللفط : اللَّغْطُ واللَّغَطُ: الأَصْواتُ المُبْهَمة المُخْتَلطة والجَلَبةُ لا تُفهم, فهل الأصوات المنادية برفض إستقبال المغنية في مسرح الجامعة الثقافية أصوات مبهمة
ومختلطة لا تفهم هل لهذه الدرجة هذه الاصوات أصوات مبهمة يا سبحان الله ,وأخيرا أقول لجريدة عمان وكاتبها عاصم الشيدي حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا هو نص الكاتب عاصم الشيدي
نوافذ - أهلا بنانسي عجرم بيننا
نوافذ - أهلا بنانسي عجرم بينناSat, 24 مارس 2012
http://main.omandaily.om/files/image...0023900600.jpg عاصم الشيدي -
تبدأ اليوم فعاليات مهرجان مسقط السينمائي، ويستضيف المهرجان هذا العام الفنانة نانسي
عجرم التي أثار حضورها الكثير من اللغط خلال الأيام الماضية. شخصيا وحتى يكون موقفي واضحا كنت سأكون سعيدا لو كلفتني لجنة المهرجان أمر استقبال نانسي وحملها من المطار إلى الفندق أو إلى أي مكان آخر تريد أن تزوره في عُمان، وكنت سأضع سيارتي رهن أمرها وأمر تنقلاتها في مسقط، ولكن القائمين على المهرجان كان لهم رأي آخر لم يوافق هواي. أقول ذلك وأنا سعيد جدا أن إدارة المهرجان قررت أخيرا نقل حفل الافتتاح الذي ستغني فيه نانسي من المركز الثقافي بالجامعة إلى فندق قصر البستان. لأن مركز الجامعة الثقافي ليس هو المكان المناسب لغناء نانسي ولا بقية رفاقها ممن يمتهنون تيارا غنائيا بات معروفا في العالم العربي، ويصفه بعض رموز الفن "الملتزم" في العالم العربي بأنه "فن هابط". ورغم أنني أتحفظ على مصطلح "الفن الهابط" لأنه لا يمكن أن تجتمع لفظة فن مع لفظة هابط، إلا أنني أكاد أكون مقتنعا أن لكل مقام مقالا، وأن لكل غناء مسرحا. وكما أن أي دار أوبرا في العالم تختار بدقة وعناية الفِرق والفنانين الذين يمكن أن يقدموا حفلاتهم على مسارحها فإننا من هذا المنطلق يمكن أيضا أن نقول أن قاعة المركز الثقافي بالجامعة التي ألقى فيها جلالة السلطان المعظم خطابا تاريخيا ومعرفيا لشعبه لا يمكن أن ترضى بمستوى أقل، أو بتيار فكري ومعرفي وفني مغاير، بل مضاد لذلك التيار المعرفي. وهذا لا يعني إقصاء "ننوسة" ومنعها من الغناء، لكن أمر الجودة مهم جدا، والدليل أن الموسيقار العالمي "ياني" قدم حفلة جميلة في الجامعة ولم يعترض عليها أحد، ولم يطالب أحد بمنع الحفل أو التشويش عليه.
ثم إنني أحمل سؤالا كبيرا لجمعية السينما العمانية، التي هي بلا شك جمعية وليدة، وإمكانياتها المادية محدودة جدا، مثلها مثل بقية الجمعيات الأخرى، فكيف لها أن تصرف أموالها وفي مهرجان سينمائي على أمور جانبية ومصاحبة وليس على القضية الأساسية فيما كان الأولى من وجهة نظري توجيه دعوات لمخرجين أو منتجين عالميين ليروا عُمان، بشكل أقرب ما يمكن أن يترجم لاحقا باختيارهم لها مكانا لتصوير أعمال سينمائية في السلطنة أو على الأقل بعض المشاهد. في اعتقادي أن هذا الأمر أهم بكثير من أن تدعى مطربة مهما كانت لتحيي حفلا غنائيا في مهرجان سينمائي ما زال في بداياته. ثم لماذا لا تكون فرق فنية تقليدية عمانية هي التي تحيي الحفل، لتقديم مشهد فني عماني، أو لماذا لم تصرف تلك المبالغ في إنتاج فيلم سينمائي عماني ولو كان قصيرا عن عمان، بمعنى لماذا لم توجه كل الجهود نحو السينما وليس نحو شيء آخر.
وفي الختام سأظل أنتظر أن تطلب مني جمعية السينما أن أقوم بتوصيل نانسي إلى أي مشوار تريد الذهاب إليه، حتى ولو كان مشوارا حزينا إلى المطار يوم مغادرتها.
المصدر
http://main.omandaily.om/node/89275