عرض ملقم البيانات

~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~

~~ مع الفكر 114 ~~

التقييم: الأصوات 3، المعدل 4.33.
القناعة بإعتبارها وصفاً، هي الرضى بالحال، والتمسك بما كان وسيكون عليه الأمر الذي وُجد كظرف حال فرضه الواقع، وبما ان القناعة قد تُعّرف بهذه الصورة النمطيه، إلا أن لها مدلول أكثر إتساعاً ومجال يجاوز الحد الذي وضع له، فالقناعة بتعريف آخر، او جانب مغاير للرضى والتمسك بما كان عليه واقع الحال، هي الوصول الى حد التسليم بالأفكار والمعتقدات التي تبرهن على معرفه قد أضحت علماً، فالقناعة التي تكون في الأفكار يكون التفاضل بها ذو داله لا تحدد بنقطة معينه معّرفه سلفاً، فالوصول الى حد القناعة كنتيجة نهائية للتفكير المطول في الشيء المراد فهمه وإقامة به الحجج والبراهين العقلية، هي طريقة قد وقع بها الإنسان في شرك التسليم والخضوع لأحقية الشيء من المكوث العقلي، فالعقل تكون به القناعة هي المُحدَد لا المُحدِد، ويكون الامر جله منشأ للأفكار كنواتج لهذا الإعتقاد الحادث....
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات