عرض ملقم البيانات

زهرة النقاء

الحمدلله على كل حال..

قيّم هذه المشاركة
.
.
.



﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾


.
.
.
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية زهرة النقاء
    حزينة يا أمي ..
    جدا حزينة..
  2. صورة عضوية زهرة النقاء
    بعض الحزن لا نستطيع ان نخفيه ابدا
    يبدو واضحا جليا في وجوهنا..
    بعينين تخفي الكثير من التعب..
    والكثير من الشحوب في ملامحنا..
  3. صورة عضوية زهرة النقاء
    لا أحد يعلم ما في قلبك سوى "الله"
    توجه اليه بقلب...صادق ...منيب...
  4. صورة عضوية زهرة النقاء
    ومن الوعود التي وعدها الله عز وجل وتحققت بشكل مذهل، ذلك الوعد الذي وعده سبحانه لأم موسي بعد ولادته(وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) {القصص:7}.

    ..لو تصورنا المشهد في ذلك الوقت لوجدنا أن عودة موسي عليه السلام إلي أمه ضربٌ من ضروب المستحيل، ففرعون أطلق جنوده ليبحثوا عن كل طفل يولد من بني إسرائيل حتى يذبحوه، وأم موسي وضعت الر ضبع في صندوق وألقته في النيل، والمتوقع أن يواجه الطفل أحد مصيرين
    ،فإما أن يعثر عليه جنود فرعون فتكون نهايته، وإما أن يموت جوعًا وعطشًا أو غرفًا..
    مشهد مفزع، ولكن الأمر عند الله عز وجل ليس كذلك، فهو سبحانه يملك كل شيئ في هذا الكون، وهو الذي يحركه ويدبره، فما من ذرة في هذا الوجود إلا وتتحرك بأمر الله وقدرته(أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْر) {الأعراف:54}.

    لا يملك تدبير الأمر أحد سواه، ولا يملك التقديم والتأخير، أو الخفض أو الرفع، أو القبض أو البسط أحد غيره..ما شاء كان وما لم يشأ لم يكنإِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) {يس:82،83}.
    فمن خلال اليقين بهذه الحقائق لا ينبغي علينا أن نعجب إن رأينا وعده سبحانه لأم موسي بعودة ابنها يتحقق.
    لقد تم ذلك بالفعل من خلال سلسلة عجيبة من الأحداث سخر الله خلالها بعض مخلوقاته، ومنها فرعون نفسه، ليقوم كل منها بوظيفة محدة في زمن محدد لينتهي الأمر بالنهاية السعيدة التي قدرها سبحانه ووعد بها أم موسي عليه السلام.