عرض ملقم البيانات

السلماء

عامل نفسي !

قيّم هذه المشاركة




لأول مرة ومنذ أن أنهيت الثانوية وأكون جليسة الدار لعام لأني لم أحصد المجموع الذي كنت أبتغي لأسباب نفسية
وظروف خرجت عن إرادتي لتبكي معلمتي ويهرع إلي أبي رحمه الله من مسقط إلى البلد في عجل حين علم بدنو نسبتي
ولأول مرة وأنا التي كنت دائما من ضمن الخمس الأول بالصف والعشر الأول بالمدرسة
ليجدني مع صحبتي مجتمعة حديث ولهو ليقول في نفسه الحمد لله
خشيت عليك كثيراً كثيراً .
لأول مرة أجدني !
هل غبت لأبحث عن نفسي مطولاً ولأعوام ؟
كم من الوقت نحتاج لأن نكتشف أنا ما كنا هنا رغم البقاء حتى يأتي الأجل ؟
كم من الضربات سنظل نستقبل لنصرخ بأعلى صوتنا توقفوا
وكم لنكون نحن كما استوجب منا أن نكون منذ أن كتب لنا الحياة حتى حين بالفانية ؟


استيقظت من حلم كان جميل
احتفلت فيه بمشاعر متوهجة دون أن يكتمل عرسها بالاقتران .

ينبت الحلم كالطفل نطفة فعلقة والعلقة مضغة فعظاما ليكتسي بعده باللحم لتنبت معها المشاعر وأحاسيس أخر
إلا أن احلامنا لا تكتمل كالطفل دائما ما يلقى حتفه خارج رحم طريقنا
لتضعف قلوبنا بفقده كذاك الألم الذي تشعر به الأم حين ينتهي حلم حملها


حمل كاذب وحلم شبيه به
وحلم حقيقة لكنه جوزي بالطرد كالطفل حين رفض أن يتشبت برحم أمه ليرحل في أحد تلك المراحل !

مر زمن لم أعد فيه أشتهي الكتابة
كعام مر رغم دعاءنا أن يكون صبورا قليلا ليبقينا معا ولا يفعل
تمر الأعوام كيوم لا يكتمل تنفسه ليأتي آخر مسقطا لنور الشمس


أنا هنا فقط لأثبت أني ما زلت باقية ولأثبت قدرتي على الكتابة رغم المحاولات الكثيرة التي باءت بالقاء جميع
ما كتبت من خربشات في سلة المحذوفات
ولكي لا تطغى الظروف النفسية لتشل قدرتي على الكتابة


ليتني أجيد التنفس والغرق كتابة عنهم قبل أن يكون عني
ليتني أعود كالسابق أتسابق والحرف دون كلل أو ملل
تخذلنا المشاعر لكني لا أرجو أن يخذلني قلمي
مع أني كنت كثيراً ما أقول سألقي به يوما ليلقي بي قبل أن أفعل !


وكأنه شعر بي دون أن يستشعر حاجتي ما زالت مستمرة لا تموت
بل دائما ما تحيا لأني ما زلت كما أنا وحيدة لا يرافقني أحد سواه !.

تم التحديث يوم 01/04/2018 في 03:29 PM من قبل بنت الراشد2009

المجموعات
غير مصنف

تعقيبات