عرض ملقم البيانات

خِـآصّ جّـدٍآ

سن العشرين التعيس (هـ2)

قيّم هذه المشاركة



غموض..
تناقض..
خلافات نفسيه ..
افكار مبعثره..
كسرات نفس مشتته ..

سموها ما شئتم ..
السبابه تشير الى بغضب ..
اعني ..



اعني .. اصابع الاتهامات الغاضبه !!
تنهشني تلك العتابات ..
كم اكرهكم ..!

هذا الامر يدعوني للتعمق في الانعزال اكثر واكثر و ... واكثر

لا اعلم مالذي يحدث ولكن (هـ1) اصبح متكرر .. بطريقه مزعجه ..
لم اعد اهتم ..
صدقا لا احد قادر على فك حروفي ..
وعندما انطق بـ لا احد فأنا اعني اعني حقا لا احد ..

كم هو مزعج ضجيج هذا الصمت
كفى نحتاج الى ذلك الهدوء ..

افكار منبثقه ..
قصص متراميه ..
احداث غير منطقيه ..

و مجرد نظره للفراغ ..
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية مزهريه
    حروفي اصبحت في طور الاحتضار ..
    كانت لي زميله تدعى ايمان ..
    امنت انا انها استنورت من نور ذلك الاسم
    ف اصبحت متألقه بالايمان هذا الذي نفتقده في هذه الاونه ..

    اعاني من ارهاق شديدمؤخرا..
    وبكل اسف هذا الارهاق انسكب ب شكلي
    عيني
    و حروفي ...ف اصبحت حروفي الان غامضه
    واحيانا غير مترابطه ..
    اهذا عذر ،؟
    مبرر؟
    اعتبروه اي شئ ..لاشى مهم ..

    كانت ايمان -رحمها الله-محور حديثي ..
    واشعر بأني اشتاق اليها الان بالذات ..
    رحلت لانها هكذا فقط..رحلت وكفى ..
    لا احبذ اقامة مأتم للدموع الان ولكن ..ولكنها رحلت
    قبل رحيلها ب ايام كانت شارذه
    لا تشاكسني ك عادتها ..
    لا تلق بال للنكت التي اعدت على سردها
    كنت ..كنت احاول مضايقتها او جعلها تغضب ب اي طريقه
    ولكنها كانت لا تهتم ..
    كانت محاولاتي فاشله في جعلها تبتسم ع الاقل
    تأكل معي ..او حتي تخرج !!!
    سألتها ذات يوم لم اصبحتي هكذا ..
    امسكت كتفي بحزم وهي تتمتم بعبارات ....
    عبارات خاصه جدا
    وبعدها ب اسبوع رحلت ..
    رحلت هناك ..هناك..
    رحمك الله ..
    ورحمني انا
  2. صورة عضوية الفضل10
    عن تلك التناقضات :
    وذاك الغموض الذي يعصف بتلك النفس ،
    ويجتاحها ، والتي ترزح تحت وطأة التقلبات التي تثيرها
    زوابع الأيام ،

    وتلك :
    الظروف التي تكتنفنا من خلال احتكاكنا بالأنام ،
    التي تودي بنا إلى دوامة الشتات الذي يعقبه التعب
    وذاك الضنك الذي منه تئن الروح ويتداعى لذاك سائر
    الجسد بعظيم الهلاك !!

    يبقى :
    الوثوق بالذات لنا طوق نجاة إذا ما عددناه الحصن الحصين
    لتلك الهجمات التي في أصلها لهذه الحياة انعكاسات ،
    وقد جاءنا من ذلك وعن ذاك مديد المعطيات ،

    فبذلك :
    نمتص الصدمات ونتكيف معها بل ونعزف
    على ملماتها ألحان الاباء ونعلن على أعتابها
    نفير التحدي مستحضرين معاني الثبات
    والوثوق بأن النصر سيكون لنا مسك الختام .

    عن أصابع الاتهام :
    وتلك الايقونات التي يتقنها الغثاء من الأنام ،
    تبقى لنا قرون استشعار ومقايس بها
    نقيس المسافات التي نقطعها للوصول
    للغايات ..

    هذا :
    منطق العاقل والأصل الذي يبني عليه
    لا أن يجعل من حديث الناس واتهامهم عقبة
    ومحطة وقوف نتأخر عندها ونُرجي ما نسعى
    إليه وننوي به اللحاق !

    فجمال الحياة :
    يكون في ذلك التحدي الذي من خلاله
    يكون الصقل لمعدنا لتكون الحقيقة
    التي تكشف فينا " حقيقة الذات " .

    فليس :
    للحياة معنى إذا ما سارت على نفس الوتيرة
    _ وإن كان ذلك محال _ لأن من عناصر أصلها
    التغير ومناكفة ومباينة الثبات .

    إذا :
    ما رسمنا هذا المنطق في صفحة الحياة
    هانت لنا ما تعترينا من ملمات ،
    وما تزورنا من مواكب الأحزان .

    عن ذلك الاعتزال :
    إن كان اعتزالا يعقبه تجديدا للحياة
    وأخذ الفسحة التي منها ننطلق لعالي الفضاء
    فهي من الفروض الواجبات التي وجب منا
    فعلها لنجدد دورة الحياة ونتخلص من تلك التخثرات
    التي تُجّمد فينا الدماء .

    أما :
    إن كانت عزلة استسلام ، وانزواء ، واحتضار ،وانتحار
    فذاك الحرام في عرف من آمن بأن الحياة كفاح
    ولا بد من مواجهتها ومواكبتها بالعزم والثبات .

    هي :
    دورة للحياة ما لها من قرار ولا استقرار
    فمن هذا المنطلق والمعرفة بكنه معناها

    وجب :
    علينا التعامل معها لا على وقع
    الانجراف مع التيار أو مواجهته على الدوام
    بل وجب علينا مسايرته بحيث نضمن
    لنا موضع قدم منه نُكمل المشوار
    على ظهر هذه الحياة .

    همسة :
    كونوا كما أرادكم الله أن تكونوا ...
    وكونوا كما أردتم أن تكونوا ...

    فأنتم :
    من يختار كيف يريد أن يكون في هذه الحياة ،
    فتجاوزوا الأعراض التي تحول بينكم وبين الوصول
    لغايتكم تنعموا بذلك بطيب الحياة .

    كونوا بخير ....
    تم التحديث يوم 13/11/2017 في 11:12 AM من قبل الفضل10
  3. صورة عضوية alfahm wedding
    ......دمتم بود .....