عرض ملقم البيانات

رفيف الأقحوان

السلطة الرابعة

قيّم هذه المشاركة
الإعلام هو السلطة الرابعة لأي دولة..
ومن المخجل استغلال هذه السلطة بما يتوافق وهوى مرؤوسيه وأصحاب العرش والمال..

وإن تخللته الأكاذيب والفبركات التي تتوافق مع سياسة وتوجه دولة بعينها ضد دولة أخرى.

بل ماتمارسه هذه السلطة من خدر وغسل لعقول الشعوب الأخرى.. يجعلهم على فوهة بركان على وشك الانفجار فيحرقهم ويحرق كل ماحوله.

بتنا لانجد إعلاما صادقا يردم باب الفتنة وألسنة نار تكاد أن تحرق كل من يناهضه في محاولة مستميتة لفضحه.

بل حتى بعض تلك المناهضات هي في الواقع أكثرها أكاذيب وقليل منها الصادق والهدف إسقاط مصداقية ذاك الإعلام لجعل الناس يعرضون عنه؛

فانقسم هؤلاء بين مؤيد ومعارض..
وفاسد ومفسد وراش ومرتشي وداع ومدعي؛
فقط لإسقاط تلك السلطة من عليين وجعلها أسفل سافلين،
أو رفعها فوق رؤوس الخلائق ومنحها وسام المصداقية المطلقة والحقيقة التي لامداهنة فيها ولاتلميع زائف؛
فأصبح الناس يتخبطون خبط عشواء،

إن صدقوا طعنهم كذب ماصدقوه على ظهورهم..
وإن كذبوا طعنهم صدق ماكذبوه على صدورهم؛
فباتوا في هرج ومرج..

ولست أجد مايحدث من تلك السلطة ومن يوجهها ويوالي توجهاتها إلا متمثلا في قول الله تعالى:

(....كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين).

المجموعات
غير مصنف

تعقيبات