عرض ملقم البيانات

خِـآصّ جّـدٍآ

واجهض الحلم..(3)

قيّم هذه المشاركة
3







‏العلم أسّ الحياة:
‏العلم +الفقر= قناعه
‏العلم + الثراء = إبداع
‏العلم + الحرية = سعاده
‏العلم +السُلطة = العدل
‏العلم + الدين = استقامة






Monday 27 March 2017 CE | 28 Jumada al-Thani 1438 AH


المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية مزهريه


    امنت ان الحياه عمله ذات وجهين ..
    السعاده \التعاسه..


    لكل منا فصل حزين في حياته ..
    لا تخلو حياه احدهم من الحزن والهم والألم والفراق
    هكذا هي الحياه
    وهكذا نحن هم البشر
    الدنيا لا تساوي شيئا بعيني الان ..

    بعد ما اخبرتني بما حصل احسست ان احساسي قد توفى والدفن يكون بعد الدوام لأني لا اريد سوي النوم
    ولا شى غير النوم .. لغه الجبناء النوم ؟ هم اخبروني ذلك ولكن لا يهم ان امثل دور جبان او غيره ..

    نظرت الى ساعتي .. اخبرتها انه لمن الافصل ان نذهب لأستقبال شبح الدوام ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا
    تفأجات فالحقيقه مني ومن طلبي السريع ..
    احست هي قليلا بالندم تظن انها اشغلتني وعكرت صفو مزاجي.. ولكني جعلت أاكد لها اني لا اتأثر
    واني لا اهتم واهتمامي ينصب بالحل لا بالمشكله ..
    واظن ان الملك الذي على يساري سجل تلك الخطئيه ..سجل تلك الكذبه
    وقد تناسيت ان الكذب يعتبر من اكبر الكبائر ف يارب اغفر لي وسامحني ..

    هممت بالرحيل و رجوت منها ان تهم ايضا بالاستعجال معي وهي تسألني بقلق ما بي ..!

    ارد عليها اجابات مختصره ان اليوم هو اختبارنا وان استعدادي معدوم تماما ..
    نعم فالحقييقه انا لست مستعده لا لأختبار اليوم ولا لأختبار الحياه ..

    وبينما ما نحن نمضي جعلت اتأمل في كل شى..
    واتأمل بيني وبيني بهذه الامانه الذي رفضت الجبال تسليمها ..
    وسلمت لنا نحن البشر..

    جعلت اتأمل قي تلك القطه التي تتصف بالجنون لأنها تقطع الشارع العام !!!!

    لا اعلم مالذي يجبرها ان تخرج الى الشارع العام ومن حسن الحظ اني كنت بسرعه متوسطه نسبيآ وكان الشارع خالي من المركبات بشكل نسبي ايضا و جعلت اهتف بأشاره الخطر لتعبر القطه بسلام الخبر الجيد اني لم اصبها بأذى ومكروه

    والخبر السئ انها لاقت اجلها عندما تخطتني و دهستها سياره مسرعه في خط السرعه جعلت ادمع عندما اخبرتي صديقتي بعد ما قامت بـ *قشبي زين ما زين* على هذه الخطوه التي اقدمت عليها وبعد ما اخبرتني* هاه هاه شوفي ماتت السنوره ..والحين تطلع لنا سنوره ثانيه وعيديها الحركه *

    جلعت اتجاهل حديثها وانا افكر في تلك القطه التي ماتت قبل قليل ..ملك الموت خطف روحها الطاهره .على اي حال القلم مرفوع بالنسبه لهم ولكن نحن يا ترى ماذا كتب القلم عنا؟

    شباك نظرتها تتصيدني في محاوله معرفة السبب وراء نوبات التأمل تلك التي جعلت ابحر فيها متناسيه وجودها
    فجعلت تكرر السؤال ما بك ؟ مالذي حصل هل انقلبت الادوار؟ الى ان وصلنا ..

    وفجاءه اجدها تسألني


    تسألني هي :* حد اتصل فيك؟ كيف موضوعك*

    ارد عليها بشرود: فيه مواضيع كثيره اي موضوع تقصدي اذا عن الاختبار فأنا الحين في حاله خطر وقاطعتني بقولها
    اللي يشوفك ما يقول انك هذي اللي كانت ضاربه غم قبل كم يوم ؟ شفيك سالفه الابتوب!! واحيتي تنسي؟*

    هنا اعتنقت لغه ومذهب الصمت...وهي بالتأكيد تحترم قادسيه الصمت ..

    تعلم جيدا اني * ما كنت ناقصه احد يذكرني بسالفه الجهاز*
    اخبرتها ان نذهب لأستفسار عن الموضوع عندما ذهبنا واجهنا تلك الانسانه التي تحدثنا معاها مسبقا ولم تعطنا اي اهتمام
    حالنا من حال الديكور نعم انا المزهريه وصديقتي القلم..

    جعلت اتأمل ملامحها المصطنعه تلك الرموش والالوان الغريبه ارعبتني فكره طول اظافرها المبالغه
    وجعلت اردد يارب يعدي الموضوع على خير

    انا : السلام عليكم
    هي :عليكم سلام

    عجبآ هل تناست ال التعريف؟
    حسنا لا يهم

    ردتت عليها : اذا ماعليك امر حبيت اعرف وين وصل موضوعي
    هي تسألني من غير اهتمام*يبدوا انني قطعت حوارها مع من فالهاتف الواتس تحديدا*

    تسألني: اي موضوع حبوبه
    هنا كتمت غيضي هل بيننا حديث او علاقه صداقه ..! استلموا الحدث العالمي هذا انا في مزاج متعكر وهي تقول يا حبوبه

    ردتت بهدوء وانا اذكر نفسي والكاظمين الغيض..
    واحاول ان ارسل نظرات لصديقتي لتلتزم الهدوء فهي وصدقوني في ذلك سريعه الانشعال
    جعلت ارد عليها : موضوع جهازي حبوبه
    رمقتني بنظرات لم استطع في الحقيقه ان احللها فـ الالوان التي بيعنها تغطي مسلك التحليل حسنا لا يهم

    اخبرتني: ما وصل لنا اي جهاز

    هنا انفجرت صديقتي بقولها: لو سمحتي تعاوني معانا نحن منشغلين ما صارت ! كيف يوصل لكم جهاز ونحن طالبين بفتح الكميرات علشان نعرف من اخذ الجهاز نادي اي حد هنا ما نبا نضيع وقت اكثر من كذا ترى اللى يدينه بالنار ما مثل اللي يدينه بالماي و انتي فـ قاطعتنها بنزعاج بالغ بقولي

    *خلاص من نخلص شغلنا بنرجع *

    وهي ترمقني بنظرات مغزاها*خليني اكمل*
    فـ ابادلها بنظرات مرتجيه منها ان توقف هذا العبث الان
    تسألني هي بعد ذلك

    * مزهريه ليش ما خليتني اكلمها واتفاهم معاها ؟*

    ردتت عليها بلا اهتمام
    * ع اساس لو كلمتيها بكذا اسلوب رح تقول يالله اسفه زعلتكم اعتذر تفضلوا جلسوا بصب لكم قهوه استريحوا يلا نفتح الكميرات يلا نشوف من اخذ الجهاز *

    ترد على بعد ما خرجت عفاريت راسها * احر ما عندي ابرد ما عندك انا اتكلم بجد وانتي رايقه*

    ارد عليها بلا اهتمام
    * وش اسوي ؟ الجهاز وانسرق والكميرات رح تحط النقاط ع الحروف ونعرف من اللي اخذه يعني ليش اغتم على موضوع منتهي ؟ ايش اقدر اسوي مثلا وش رايك حوره ؟ لا احسن اقوم قيام الليل ادعي عليه صح ربي يخليك ما كذا تنحل المشاكل خلنا نتعقل شوي بروحي احس ان افكاري مشتته*

    ترمقني بنظرات وتأخذ كتبها وترتحل من غير اي مقدمات ..!

    واظل انا اصارع اعصار التفكير الذي يعصر بي ويدمرني ...
    ولكن رغم الاسى هممت بأخذ كتبي وانا في طريقي للاحق بها استوقفتني منظر المكتبه فقررت ان القى عليها السلام..
    وما ان فتحت بابها وصادفت امين المكتبه الذي لا يستحق وظيفته لأنه لا يتصرف كـ امين لهذه المكتبه الجميله

    ايعقل هكذا انا لا اصدق ان هذه الكتب الجميله وهذه الرفوف النابضه بالحياه وكل شى هنا يشرف عليها هذا الامين
    لا يستحق اسمه فعله حسنأ لا يهم..

    جعلت امرر اصابعي على الكتب التمسها وفي ذلك الركن بتلك الطاوله تحديدآ وضعت جهازي قبل اسبوع ولا اعلم من الذي قام بخطفه ..

    ولكن سيظهر الحق و سـ يزهق الباطل بأذنه وما ان هممت بالخروج ألا و صادفت ذلك المخلوق الاخر الذي ردد فيما قبل بـ الحمدلله والشكر و يجهل معناها..كمثل الحمار يحمل اسفارا
    جعلت اهمهم بكلمات بيني وبين نفسي تذكرت صديقتي عندما قالت لي ذات مره اذا اتت الشياطين ذهبت الملائكه لم اتعلم الحقد بحياتي ولكن هي الايام جعلتني هكذا حسنا لا يهم ..


    جعلت اتأمل بساعه هاتفي وانا امضي مسرعه للبقعه تلك التي قد تأخرت عليها بما يقارب العشر دقائق ياللهي هونها على و اكتبني ممن يدخلوها بسلام امنين لا خوفآ عليهم ولاهم يحزنون ..

    طرقت الباب بطرقات مهذبه
    فتحت الباب
    نظرت من الباب
    دخلت من الباب

    قيدتني نظرات صديقتي المتشاحنه التي تحمل بين طياتها عتاب
    جعلت اتأمل على الباب
    وكل تفكيري ينصب بطلب
    الخروج من الباب ارتكنت ذلك المقعد الذي يقبع على يمين تلك الصديقه وعيناي تصيب الباب حتي احسست في وله ان الاستاذ التونسي هذا الذي هو امامنا مجرد باب .. اكمل هو شرحه لم ينتبه لي حسنا الحمدلله وهنا احسست بالراحه هي تسألني تلك الصديقه

    *وييين كنتي*
    ارد عليها بصوت منخفض لا يسمعه الجن ولا الانس بستثنائها هي * مكتبه ..كنت بالمكتبه*

    ترد على بستهزاء* طالبه علم فعلا تروح المكتبه وقت المحاضره زين حلو *
    فأرد عليها وانا احاول ان اختصر حديثي قدر المستطاع
    *تذكرين المخلوق اللي كنت احسبه ابكم *
    فترد على هي *صم بكم عمي فهم لا يعقلون*
    غضبت قليلا عليها اخبرتها* انتبهي لقولك . . هذا وصف للكفار *
    فترد وهى مبتسمه* ومن قال لك اني استقصده اذكر الكفار بعدين ليش ما وقاطعنا صوته ذلك الاستاذ الذي يدب في عقلي القلق بقوله
    متأخره وتتكلمي
    حسنآ وين اودي وجهي؟
    اعتذرت له بصمت

    واستمر هو بشرحه..وبسرعه جعلت افتح دفتر الملاحظات واجاهد في تدوين الاهم ثم المهم وانا في غايه التركيز فجاءه
    يرن هاتفي برقم غريب وظننت وانا متناسيه ان بعض الظن اثم ان ذلك الرقم هو رقمهم الذين سيرمون طوق النجاه لي وسيخبروني عن المجرم الذي خطف جهازي من غير وجه وانا اتشقق من السعاده واردد بيني وبيني واخيرا الهم انزاح ترمقني صديقتي بنظرات فضوليه الطفله الفضوليه التي تسكنها لن ولم تكبر فهي محبه للتفاصيل ..اسئلتها الشغوبه التي تضايقني احيانا ولكني كتمت غيضي *وين رايحه من متصل والخ الخ ..

    استأذنت من الاستاذ الذي بدا عليه الانزعاج ان ارد على ذلك الاتصال
    فسمح لي على مضض ان اذهب
    اخذت نفسا و هممت بالرد ومن ثم اغلق الاتصال قبل ان اقوم بالرد
    حسنا لا بأس سأعاود انا الاتصال لا مشكله في ذلك !!

    وفعلا الحاجه كافره
    وما ان هممت على الاتصال استمعت لنبره صوت لا اخطئها
    نبرة صوت تصيبني بالغثيان .. مش وقتك ابدا ابدا ابدا
    غضبت بالحقيقه تنهدت بصوت عالي وانا ردد اففف استغفر الله
    كانت تلك النبره تقول لي
    *عذرا والباقي لا يجهله جاهل نعم رصيدكم الحالي غير كافي لأخره
    هممت بالذهاب لأشراء شحن لهاتفي وهذه المره طلبت شحن بقيمه 10 ريالات ..

    حسنآ وبروح طفله متحمسه هممت في استرجاع ذلك الرقم ووضع هاتفي بأذني بسعاده وفرحه هيا هيا ردوا هيا
    واخيرا تم الرد حسنا ما هذه المسخره هكذا جعلت اردد بيني وبين نفسي



  2. صورة عضوية مزهريه




    اتي لي الرد بعد ما افصح لساني بقول *السلام عليكم ورحمه الله وبركاته*

    اتي الرد * تندري بردلتني تلايني ميري تنتياي *
    لا اعلم فالحقيقه ان كان الرد هكذا اظن انه سوف ينبثق لنا عفريت من تلك الطلاسم لا ترددوها بصوت عالي لكي لا نتورط بوجود اي نوع من العفاريت هنا
    ردتت * تبي ميري انتي؟*
    ترد *ميري انبتايتيس ميري*
    ردتت بروح منكسره * ان شاء الله ميري مافي الحين موجوده انا فيه يرجع بيت فيه يعطيها هذا رقم مال انتيه ميري فيه كوول كول يو *

    اقفلت الاتصال وانا اتتطاير غضبا وهممت بالرجوع رجعت هذه المره وانا متناسيه طرق الباب وسحبت ذلك الكرسي وارتكنت بصمت ما يعجبني بصديقتي انها تلتزم الصمت وتحترم طقوس الغضب فلا تحدثني عندما اغضب مباشره حاولت ان افرغ طاقتي السلبيه تلك بالتركيز بالمحاضره وفجاءه من حيث لا احتسب تنبق لي تلك الزميله متسائله







    *مزهريه اشوفش طلعتي تردي على الاتصال ترى م عجبه الاستاذ انش طلعتي*
    ف ارد عليها بمضض * برايه*
    فترد على *صح صح مزهريه شفتي جهازتك*
    ف ارد عليها بختصار*لا*
    فترد على *مزهريه اخبرش ذاكرتي اختبار اليوم*
    ف ارد عليها بعد ما ضغطت على ذلك القلم الذي بيدي ولو كان له صوتا لأشتكي على ومن قسوتي هذه وهجرني
    * ما ذاكرت اي شي*
    فترد على * اكثر شى ما ذكرتي شى بعدين تجيبي فول مارك *
    وهنا قلبت وجهي اليها موجهة لها تلك النظرات وبعز غصبي سألتها بلطف
    * اممم كنت افكر اذا ممكن اركز اذا ماعليك امر؟*

    الماء لا نستطيع الاستغناء عنه ولكن قليله يجعلنا نموت وكثيره يجعلنا نغرق ونموت وفي كلا الحالتين نحن اموات
    هذه الفلسفه تنطبق على هذا المزاج الناري فلا اعلم كيف تجتمع اللطافه والغضب حسنا حسنا لا يهم ذلك الان
    مرت ساعه ونصف وارتحلنا جميعا من تلك القاعه

    ذهبت للمكتبه انا وصديقتي لنسترجع هكذا كلمه قبل الاختبار وفي الاختبار يكرم المرء او يهان ..
    استأذنتي صديقتي لمراجعه امرآ ما و ارتحلت

    حاولت ان اجمع لي مخزون من الحروف والقوانين لأستعد لمواجهة ذلك الاختبار قابلت زميله قديمه هناك بالمكتبه جعلت اسألها في بعض من المسائل وجعلت تنير دربي بمعلوماتها التي فالحقيقه شككت بها لوله ولكني امنت بها في لحظه

    وتوكلت على الله الذي لا اله الا هو وافتتحت قاعه ذلك الاختبار
    صديقتي هناك تجلس تسألني عن معنوياتي اجاوبها بأنها افضل من ذي قبل فـ فلانه قد اخبرتني الكثير
    تغير لونها ..اصبحت شاحبه ما بك يا صديقه اسألها

    *بسم الله شفيك؟*

    ترد على * ما من جدك مزهريه تسأليها ذيك وقاطعتنا تلك المراقبه بأن نلتزم الصمت فحاولت زميلتي ان تخبرني شيئا ولمحتنا تلك المراقبه ف قامت بتغير مكانها و عن بعض بعد المشرق عن المغرب

    مرت ساعتين انتهي الاختبار سلمت الورقه مع امالي وطموحاتي وسهر بعض الليالي
    خرجت من القاعه وانا اقلب بين الكتب و احاول استذكار تلك المسائل
    كنت قد استعنت بمعلومات تلك الزميله التي اخبرتني انها اسهل وابسط بكثير

    لأنصدم الصدمه العالميه الكبرى ان تلك الخطوات كلها فاشله ولا معني لها وانها لم تنوي لي الخير يالهي و رددت تلك العباره التي ارددها بعد كل مصيبه
    يارب حلم يارب حلم يارب حلم عيناي تدمع لا مستحيل

    فتخرج صديقتي من القاعه متوجه لي ولم تعطيني فرصه بقولها* كنت ابغي اخبرك الشيمه عن تسمعي اي كلمه تقولها ذيك الحاسده معروفه هذي متفوقه لكن ما تريد تشوف حد احسن عنها تعطي كل شى خطا مافيها خير لا تجلسي تشوقيها ألا كذاك*

    هنا بدأت استوعب اصرارها على استخدامي تلك القوانين ياااه تبا لم اصبحت امعه؟ لم اتبعتها تبا تبا
    استأذنت بسرعه اردت ان ارتحل اخبرت صديقتي
    * انا لازم اطلع تو لازم اروح خلاص مافيني *
    ترد على بعجله* دقيقه وين تروحي اول رجعيني بيتنا لاه*
    ابتسم ابتسامه تواسي حالي وقلبي المجروح .. قلبي المجروح من هذا الغدر
    قلبي المجروح من هذا الواقع
    قلبي المجروج عن هذه المصايب وارد عليها
    * خلا تعالي *

    ظلت طوال الطريق تحكي لي عن زوجه اخيها البغيضه كما تصفها وتحكي لي عن الارض اللي بالحيل
    وتحكي لي عن ارتفاع اسعار العبايات وانا اتفاعل معاها وادعوا الله ان يثبتني على هذا التفاعل وان ارجع هذه الامانه الي بيتها من غير ان اكدر حالها بمزاجي المتقطع من الحزن
    فهي لن تفهم ابجديات الحزن الخاصه بي لذلك قررت ان اكون بمفردي
    في مأتم الاحزان الخاص بي الطم نفسي وحلمي وكل شى

    ودعتها وارتحلت بعد تأكدت بأنها قد دخلت باب بيتهم بسلام وامان فالحقيقه لا اريد الرجوع للبيت
    لا اريد شى جعلت اتأمل في كل اللحظات التي مضت ..
    اريد استراحه من هذا العالم ..
    اوقفوا الكره الارضيه اريد النزول منها لا يهم اين الطريق زحل مريخ بلوتو
    لا اعلم لم هكذا !!

    هل انا اهول المواضيع. ام ماذا؟
    فجاءه استذكرت صوت اخي ذات مره وهو يمتدح مطعم الريف المندي الذي يبدع في الكنافه اذكر تماما ملامحه وهو يشرح لي الطريق بقوله
    اذا باغين كنافه مضبوطه ب 7 ميه بيسه سيروا الريف المندي صوب الغبره الشماليه قريب بحر الغبره الشماليه قبل الاشارات
    قطعت حبل صوت الافكار ذلك وارتحلت لذلك الوصف وماهي الا دقائق واجدني امام ذلك المكان الريف المندي
    وتم طلب الكنافه بنجاح التي لم تأخذ من وقتي لأنتظارها سوي 3 دقائق حسنا لا اعلم ما علاقه الحزن بالكنافه ولكن اسعد نفسك بنفسك

    هممت في اخذ ذلك الطبق و ذلك الكتاب وارتحلت للبحر وما اجمله ..
    كم هو جميل هذا الهواء ..
    هناك اطفال يلعبون يمرحون ..
    يالحظهم اتمني ان اشاركهم ..

    جعلت اتأمل بيني وبين نفسي وانا اراقب تلك الطفله المرحه ذات ال4 اعوام على حسب تقديري وهي تلاعب اختها جعلت اتأمل واقول حظها ماعندها فاينل..
    حظها ماعندها هم ال و هم ال وهم ال ..
    حظها ماعندها وقطع صوت تفكيري هاتفي ..
    اه يا امي فتاتك متعبه ولكن لن تبوح لك بشى قمت بالرد على اتصالها تتسائل هي ما سبب تأخري اليوم اخبرتها اني بالبحر اغير جو فترد ماله جو البيت ؟
    فـ ارد عليها محاوله ان ازود صوتي بملامح الرضى و البهجه وان استرد روح الدعابه *مافيه شى جو البيت * تعللت بأمور غريبه لأنهي الاتصال وجعلت

    اتأمل ..

    فقط اتأمل..


    يتبع



    .
    ..
    ...