عرض ملقم البيانات

أحلامُ طفلة

هدايا ربي!

قيّم هذه المشاركة
رغم نعاسي الطويل، صباح الخير والسعادة
صباح الحب يغمرنا جميعا بقدسيته ونوره!

هذا الصباح هو نتيجة لمساءات ماضية..
هذا الصباح (خلاصة) ما شعرتُ به..
فوودت أن أكتب هذا الشعور السعيد.

هذه أنا، دائما ما أتغاضى عن كل شيء
لأرى الجمال فقط ، أنسى كل شيء
وأركز على تلك الأماكن الجذابة في الحياة..
وعندما يجذبني الجمال المترامية أطرافه
هنا وهناك... أشعر أن الأفكار تأتي وتأتي وتأتي
فتولّدُ شعورا وكأن جسدي يعانق السماء بشدة..
وكلما عانقت السماء أكثر، وارتقيت بشعوري..
وحدثت قلبي برغبتي بشي ما ..
واحسست بتلك اللحظة..
بكل تفاصيلها وأدقها..
تأتيني طواعية... بلا حتى ان أطلب حاجتي
او ان اتكلم بهـا..
حقا نحن نجذب ما نحب..
فكل ما أعيه في الفترة الماضية..
أنني أصبحت (مغناطيسا) جذاب...
يجذب كل ما يطلبه قلبي وفي أيام قليلة
وحتى تلك التي كتبتها قبل سنة...
أذهلتني كيف أتت بكل هذه السهولة...
لا أعلم أي قوة ملكت لتأتيني بكل انصياع..
لأسعد بها وكأني ملكت الدنيا وما فيها..
اليوم فقط صدقت من قال :
( أننا نجذب ما نحب....)!
لماذا! ؟كيف حدث!؟ وماذا فعلت!؟
بلا حول مني.. حدث كل شيء..
قد اسمي تلك الأشياء..
(أشيائي الجميلة)..
(هدايا ربي)..
(الآمال المنتظرة)...
لأنها أتت لا أعرف كيف..
وبطريقة أغرب من الخيال..
وأشياء كثيرة لا نتوقعها..
ولم أكن اعلم انها ستكون..
فقط قمة الشعور
واحساس عميق
والكثير من الصدق..
هذا كل ما فعلته..
.
.
.

ما أكرمك يا الله!..
طوقني بالنقاء والصدق
اجعلني شفافة يتجاوزني
كل حزن ، حتى اعبره دون
أن يمس نور قلبي..
فاكون أنا
حياة النور
مثلما اردت



محبة وسلام لقلوبكم
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية حياة النور
    الحمد لله الواحد القهار...



    و شكرا لروح جلال الدين الرومي..
    حينما قال (فقط حين تفعل ما تمليه عليك روحــك , تشعر بهذا النهر العذب يتدفق داخلك .. إنها البهجة الخالصة)!





    16مارس.. 2017..
    لحظة جميلة كتبتها..
    كانت أسبابها
    مارس باكمله..
    وكل ما مرّ به..
  2. صورة عضوية حياة النور
    (سورة القصص..).. وروعتها..
    https://youtu.be/LXPs6-LXAsQ

    .
    .
    هذا الخطاب الرباني المريح :

    ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
    وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ(7)﴾. [ سورة القصص ]...


    عمق الراحة:


    (فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)