عرض ملقم البيانات

رفيف الأقحوان

لطالما أحيا الحب القلوب!!

قيّم هذه المشاركة
مازال المرض يواصل نحت أوجاعه المزعجة بأنحاء جسدها الذي كان منذ أشهر وحسب غضا نضرا تتفتق الحياة بداخله.

خطيبها يطالبها بترك الرسم المحبب إلى قلبها؛
يطالبها بالاستقالة من وظيفتها الحكومية بحجة أنه لا يريد زوجة تعمل،
وداخلها يستصرخ أن أفيقي إنه يبحث عن مخرج للتخلص منك،
هو لايريد زوجة يبحث لها عن طبيب،
ولا يريد امرأة مريضة يخدمها ولا تستطيع أن تخدمه.
مازالت تخادع نفسها رغم أنها موقنة بأنه تغير، لندرة اتصالاته وزياراته.

قررت أن تحسم الأمر وتلملم ماتبقى لها من كرامة وربما بصيص من أمل..
قالت له:
أطلقني لم يعد هناك مايدعو لاجتماعنا..
غدا أو بعد غد سأرحل عن الدنيا..
يجب أن تكون مع أخرى تستحقك.

تظاهر بالصدمة وبكى كطفل صغير أمامها ثم تركها لايسمع صدى دموعها إلا هزيع الليل الأخير.

وماتلبث إلا يسيرا حتى انسحب من حياتها إلى الأبد.. وقبل أن يعلن زواجه بأخرى بسويعات ..
تدهورت سيارته في حادث سير مؤلم أودى بحياته.
الكل بكى على موته.. أحبته تذكروه لأشهر ثم تناسوه؛
إلا تلك المريضة المسجاة على فراش المرض
مازالت تنظر إلى صوره تدعو له وتتساءل..
هل لو كان حيا سيعود إليها من جديد؟؟.
لطالما هزم الحب المرض،
لطالما أحيا الحب القلوب!!.

اللهم ارحم قلوبا تتألم ولاتتكلم.

المجموعات
غير مصنف

تعقيبات