[Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] جائزة سبلة عمان للأعمال المرئية لعام 2018 [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ]
عرض ملقم البيانات

~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~

~~ مع الفكر 73 ~~

قيّم هذه المشاركة
جميلاً هو الخلاف في النظريات المعرفية التي تحدد النسق الذي يسار عليه في الفكر والمفهوم الذي يربط الشيء المراد معرفته بمضمونه معرفياً وعلمياً ، عندما وجدت أمامي كتاب الليبرالية وحدود العدالة لمؤلفة ماركل ج ساندل والذي قد صدر رداً على المفكر الامريكي جون رولز في كتابه نظرية في العدالة ، والذي قد جاء ليرتقي بنظرية العقد الاجتماعي المعروفة الى مستوى أعلى من التجريد ، وقد كان الانتشار الواسع لمفهوم الفلسفة السياسية وسيادة النفعية ومعارضة الليبرالية لها قد أوجدت خلاف واسع بين المنظرين الاجتماعيين وعلى ضوء ارتقاء الفهم الفلسفي السياسي وإختلاف الرؤى المعرفية تلك ، قد إنطلق مايكل في رؤيته على مدى صحة المقولة المفيدة بان المجتمع الليبرالي مجتمع يحرص على عدم إملاء أي طريقة معينة في الحياة على أفراده ، تاركاً لهم أكبر حرية ممكنة في تحديد القيم التي يتبنونها والغايات التي يسعون اليها في الحياة .

وقد كان محل الخلاف بين مايكل وجون في تفريط الليبرالية المعاصرة في تفسرها للجماعة حيث يقول مايكل ( ما هو محل اختلاف بين الليبرالية وعند رولز وما أذهب اليه في كتابي لا يتعلق بمعرفة ما إذا كانت الحقوق مهمة ، وإنما بمدى إمكانية تحديد هذه الحقوق وتبريرها على نحو ينطلق من تصور معين مسبق للخير ).

وقد قد توجه مايكل في نظرته تلك هو توجه اوجد اعتراض سوسيولوجي ويشير من خلاله الى الشروط الاجتماعية في تشكل القيم الفردية معتبراً أن تلك الاستقلالية الفردية التي كثيراً ما تتشدق بها الليبرالية هي مجرد وهم مضلل ما دامت طبيعة الانسان اجتماعية أصلاً.

ومن خلال ما سبق يتضح بان المفهوم الذي يميز معرفتنا بالشيء المراد فهمه ، هو مفهوم يتبع معرفة الانسان بذاته ومحاولة الارتقاء بهذا المفهوم في تحديد النسق الاجتماعي الذي يتناسب معه ويرتقي من خلاله في معرفة الاخر ، في حدود الامكانيات التي يحاول من خلالها التعايش والتعامل مع إجتماعيته التي توضح ما على واقعه من تغيرات سوسيولوجية.
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات