عرض ملقم البيانات

أحلامُ طفلة

.
.
.


[ الله ] نور السماوات والأرض ونور قلبي!
.
.
.


  1. شفاءُ الصداع!

    مساءٌ الصداعُ سيدُ لحظاتِه..!
    منغرسٌ في جانبِ راسي الأيسر..
    يولمنئ بشدة..
    حتى بدا الوخز يتسلل لعيني اليسرى..
    غمامةٌ بيضاء ... لم أعد ارى شيئا بعدها..
    ما كل هذا الألم يارب!؟
    أيُ فكرة كلفتني دفع صداعٍ لا ينفك..
    أي تفكير بدا بهذه القوة وهذا العنف،،،!!
    كُنت في عراكٍ شديد معه..
    خفت حينها كما لو انني أصارع شبح الموت!
    كم هذا أشدُ إيلاما.. من أي وقت ٍ مضى!!
    يشتد.. ويشتد.. واستسلم أنا..
    لمحاولة هروبٍ أولى..
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  2. لحظات المطر..

    .
    .
    .
    .
    كلما طرق اذني بكاء السماء،
    وسمعت صوت الرعد......
    رجعت بي الذاكرة كثيرا للماضي
    ولحظاتٍ خالدة في عمقي..
    تحملني من الطفولة لوقتي الآن!

    فأندهش منها كدهشتي من المطر...
    فأقف كلي أمام المطر،
    واستحضر قديسته..
    باجتماع الاندهاشات...!

    المطر هو الحدث الذي يجعلك
    تستعيد لحظاتك المرة ومنها السعيدة!
    احتاج كثيراً لاصغي إليه..
    وارى فيه ذكريات طمسها الزمان!
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  3. لأنك ( الله )..

    بسم الله الرحمن الرحيم..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    .
    .
    وحيدة في العالم، رغم كثرتهم حولي
    لا يشفيني إلا كتاب وبضعُ كلمات!
    مرهقة من كل العوالم غير(الكتب)..
    .
    .
    ليت الحياة تمنحني عزلة
    عن كل الوجوة.. عن كل الأعمال..
    لأقضي وقتي وحيدة أحادث(كتاب)..

    .
    .
    وحده الكتاب.. يحدثني أكثر من أي انسان
    قد يبكيني، لكنه أخيرا سيفيدني..
    اقرأ لأني منهكة من هذا العالم..
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  4. خيرٌ حصل..

    زمنٌ طويلٌ مضى ..
    على ذكريات ما زالت رطبة في داخلي..
    لا أعلم كم مرة قلت لنفسي توقفي عن حماقاتك!
    كفي عن الحزن وقبّلي الوجع كي يتقلص ويرحل!!
    لكنها تأبي..
    وتذكر الموقف وكأنه حاضرٌ تمامًا..
    كأني أراه بشخوصه، أيامه الماضية،
    الأوراق، رائحة المطر، وذات المكان يجمعنا..
    الأسماء المكتوبة بحبر أزرق..
    زحمة القاعات.. وأستاذة تنتقي اسمي
    من بين كل الأسماء.. لما لا أعلم!؟
    كنت دائما أحدثني..!
    لما في لحظة ما جمعنا
    ...

    تم التحديث يوم 10/01/2017 في 05:45 PM من قبل حياة النور

    المجموعات
    غير مصنف
  5. أمي!

    يخيفني الظلام..
    ولا أعلم..
    كم مرة تضائل نوري..
    وقفز الليل بعد الليل..
    وأنا لم أرَ صباحًا البتة!...
    كما أشتاق لضوء شمعة...!
    أشتاق للصباح الذي ياتي
    بوجهك..!
    للصباح الذي لا يبدأ
    إلا بك..!
    المجموعات
    غير مصنف
الصفحة 5 من 31 الأولىالأولى 1234567891015 ... الأخيرةالأخيرة