عرض ملقم البيانات

لَحَظاتُ

يومياتي التي أقضيها وما أراهُ من تجارب حياتية تجعلنا نتعلمَ دروساً لن تنتهي :)

  1. " نعتذِر لقسوة المَشهد "

    " نعتذِرلقسوةالمَشهد "

    كُنا صغارًا حينَ نرى التلفاز أو بعبارةٍ أصح فيديو في أحد القنوات التلفزيونية ويعرض مشهد غير مرغوب بجملة ( نعتذر لقسوة المشهد ) هذه العِبارة تتردّد ولكنها تتداول بطرقٍ عدّة دونَ أن نُدرك حقًّا خُطورتها.

    المشاهد هذه تتكرّر لا سيّما إن وقع حادث ما لشخصٍ أو لعدّة أشخاص يتوفّون [ إذ نُشرع بتفتيش هواتفنا عن صورٍ أو صورة للمتوفى ذاته لننال السبق بهذا المجال أنّ فلان كان وكان] وهُنا الفاجعة التي تُخشى!

    مشهد اليوم يتكرّر كلّ مرة، لا سيّما أنّا
    ...
  2. - حنين -




    يُقال أنّ المسافات التي بينَ العيون هي أبعدُ المسافات، ففي الطريقِ مشقّة الحنين، ولوعة الشوقِ ووجعُ الهوى، فتُصبحُ المسافة بعيدة جدًّا يصعبُ الوصول إليها.

    الطريق ليسَ معبّداً بالوردِ كما يهذي أولئكَ العاشِقون بالكلمات، وليسَ مُطرّزاً بأجملِ الحُللِ كما قالَ الشُعراء، بل الطريق وعِرةً وعورة الجِبال، بل وأشدُّ منه حتّى وكأنّما ينهدُّ الجبلُ من شدّتهِ وقوّته، ففي قوارعِ الطريق ينخرُ قلبكَ ذاكَ الشوّق، فهو كالمسمارِ الذي لتوّهِ يدقّ على الجدارِ الصلب، وهُنا يدقّ الشوق
    ...
  3. بهلا بلادُ الجن والسحر


    في التصنيف الأخير للبُلدان أو المُدن - المَسْكونة بالجنّ - كانت بُهلا العُمانيّة في المَرْتبةِ الخامسة، قيسَ هذا الترتيب عالمياً كما جاء في الصحيفة الإماراتية باسمِ البَيان.

    بُهلا بلادُ السلامِ والأمنِ والجَمال، فقد كانت ولا زالت تتربّع مَساكنَ العلْمِ والأدبِ والفنّ والثقافة، بل تزيّنت رُبوعها بعلماءٍ فاقَ ذكرهم الكِتاب، فهذا السِحرِ مِنَ البيانِ والعلمِ والأدب لا زالَ زاخِراً، فإن كان التصنيف هذا يَعْتمدُ على سِحْرِ بهلا بجمالها وبتُرابها وبمائها العذب فهم على حقّ،
    ...

    تم التحديث يوم 15/04/2015 في 11:23 PM من قبل المتطفل

    المجموعات
    لَحَظاتُ ، يَوْمِيـاتٌ مُسافر !.
  4. - إنْسَان -

    - إنْسَان -

    في قانون الطبيعة أن لكلّ شيء حقّه من العيش، لا يَسْلب ولا يُسلب الحياة لطالما كانَ نافعاً بدون ضررٍ في شتّى مجالات الحياة.

    دائماً ما أجلسُ بعد صلاة العصر أمام شاشة التلفاز، نادراً ما أقلب صفحات القنوات، فأجدُ أن الصفحة أو القناة هي - الجزيرة - فأظلُّ مُتابعاً بشغف كلّ جديدٍ رُبّما استقي منهُ الشيء المُفيد.

    أذكرُ في - حرب العُدوان على غزّة - كُنْتُ مَهْوسَاً هَوسَاً شديداً بُمتابعة كلّ جديدٍ عن الحربِ وكم عدد القتلى والأسرى والإنتصارات
    ...

    تم التحديث يوم 15/04/2015 في 11:20 PM من قبل المتطفل

    المجموعات
    لَحَظاتُ ، يَوْمِيـاتٌ مُسافر !.
  5. عيد سعيد ..



    ” عيدٌ بأيّ حالٍ عُدْتَ يا عِيدُ ”

    كم تتردّد هذه العِبارة في هذه الأيّام المُباركة، وتكثر لدينا علاماتِ الحُزنِ لفقدِ حبيبٍ أو أخٍ أو صديق، فنجعلُ من السعدِ والفرحِ حُزن وألمُ ذكرى، وننسى أنّ في هذه الأيّامِ المُباركة مُطالبونَ بالسعادةِ والفرحِ والترويح عنِ النفس ..

    ليسَ الحُزْن كل شيء، الدُنيا فانية ونحنُ ميّتون إن لم يكن اليوم فغداً، وتلك الأيّام نُداولها، نعم لا ننسى تلكَ الأجساد التي كانت بجانبنا كلّما لاحَ فرحٌ وجاءَ عيد، فليسَ فراق الأحباب ورحيل الخلّان
    ...
الصفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة