[Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] جائزة سبلة عمان للأعمال المرئية لعام 2018 [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ] [Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ]
عرض ملقم البيانات

يَوْمِيـاتٌ مُسافر !.

يوميـات .. أحداث .. مُشاركـات .. كـل ما يرتسم في اليوم ..

  1. مَساءٌ آخر دونَ عبدالله ..

    مَساءٌ آخر دونَ عبدالله ..

    هذه الليلة الثانية التي ينامُ فيها عبدالله بجوارِ ربّه، ليلة توشّح الليلُ فيها ظلامًا بسُحبهِ السوداء، وقمرهِ الكئيب.

    رحلَ عبدالله تاركًا خلفهُ ابتسامةً ذابلة، وقلبًا حنونٌ جميل، تركَ وراءهُ الأثر لمسجد بستانُ التُقاة، وفقدَ العابرون سلامًا من بعيد .. أهلًا بعبدالله!

    أوجعنا الرحيل وآلمنا كلّ الألم الذي شاخ على وجههِ الذي تفطّر شوقًا للجميع، أغمضَ عينيهِ في الليلةِ الظلماء، وهيهات أن تستفيقَ أُخرى.
    ...
  2. مهزلة التأريخ ( إيران وامريكا )

    مهزلة التأريخ ( إيران وامريكا ) ..

    عندما كُنت في الحادية عشر كُنا لا نملك ريسفر به قنوات العالم، كانت قناة واحدة وهي عُمان، لأول مرة رأيت فيه القنوات هذه كان في بيت خالي اذ كانَ لديه ربط فقط من أحد الجيران، انبهرت من هذا الجهاز العجيب الذي يبثّ كل أخبار العالم وقتها!

    أتذكر كنتُ أسمع قول ممن يمتلكون ريسيفر في بيوتهم أن الجزيرة كانت تبث أخبار العالم كلّ ساعة بشكل مباشر، فلمّا كنت في بيت خالي سألت ابن خالي أن يفتح لي ( قناة الجزائر ) مما اثار استغرابه فقال لي
    ...

    تم التحديث يوم 30/08/2018 في 10:44 AM من قبل المتطفل

    المجموعات
    يَوْمِيـاتٌ مُسافر !.
  3. تهلولة .. بلدةِ اليَمَنْ ..



    تهلولة .. بلدةِ اليَمَنْ ..

    يضجّ المساء بصوتٍ شجي، تتناغمُ على اثرهِ الطُرقات والحواري الصغيرة، تتعالى الأصوات فتصلُ إلى تلكَ الحواري القديمة وحارتنا التي لا زالت كلّ الزوايا تذكرُ تهليل وتكبير أولئكَ الراحلون عنِ الدُنيا.


    ومسجدُ الحديث الذي كانَ سابقًا شاهدًا من شواهد هذه الأيّام المباركة، اذ كانَ يُطاف حوله بالتكبير والتهليل، إذ يُحملُ طفل على كتفِ أحدُ كبار السنّ ويطوف به وخلفه الأطفال مُكبرينَ ومُهلّلينَ، سيبقى المسجد وإن اُستحدِث شاهدًا من شواهدِ ذلك ...
  4. بنجالي يشجع البرازيل

    بنجالي يشجع البرازيل.

    في المقهى الصغير الذي بجانب المسجد ثمّة كراسي قليلة لا تتسع لكميّة الجالية الوافدة المتوافدة على المكان من كلّ بقاع المنطقة حتّى تُشاهد ما يُشاهده العالم من نهائيات كأس العالم.

    اليوم كُنت ممن يُتابع المباراة أو نصف المباراة من هذا المقهى المملوء بالوافدين فكنت ممن لا نصيب له بالجلوس وإنما الوقوف على حافّة المكان والمُشاهدة من مكان بعيد، يكفي أن تظهر لي النتيجة، في الهدف الثاني للبرازيل قفز أحد الجالية البنجالية فرحًا وطربًا اذا همّ بالرقص
    ...
  5. " نعتذِر لقسوة المَشهد "

    " نعتذِرلقسوةالمَشهد "

    كُنا صغارًا حينَ نرى التلفاز أو بعبارةٍ أصح فيديو في أحد القنوات التلفزيونية ويعرض مشهد غير مرغوب بجملة ( نعتذر لقسوة المشهد ) هذه العِبارة تتردّد ولكنها تتداول بطرقٍ عدّة دونَ أن نُدرك حقًّا خُطورتها.

    المشاهد هذه تتكرّر لا سيّما إن وقع حادث ما لشخصٍ أو لعدّة أشخاص يتوفّون [ إذ نُشرع بتفتيش هواتفنا عن صورٍ أو صورة للمتوفى ذاته لننال السبق بهذا المجال أنّ فلان كان وكان] وهُنا الفاجعة التي تُخشى!

    مشهد اليوم يتكرّر كلّ مرة، لا سيّما أنّا
    ...
الصفحة 1 من 15 12345611 ... الأخيرةالأخيرة