عرض ملقم البيانات

غير مصنف

مشاركات غير مصنّفة تحت أي مجموعة

  1. نَعي آخر ..

    " نَعْي آخر "


    حكى لي أحدهم أنّه كان يملك سبعُ حمامات والأم الثامنة، قد اعتنى بهنّ كثيرًا، في ليلة ظلماء فقدت هذه الأمّ أحد أبناءها، وفي اليوم التالي خيّم على الحمام الأُخرات حزنٌ عميق، إذ أنّ الأمّ لم تخرج من قفصها لشهر كامل حُزنًا على فراقِ ابنها، رُغم أنّ لها ستّة آخرين!


    في كثيرٍ من الليالي المُظلمة يترجلُ فارسٌ عن فرسه، وتتلاحقُ الفُرسان تِباعًا إلا أنّها تكون على مدى بعيد، ورُبما تمضي سنوات على آخر رحيل لنفجع بغيره، ومن ننعيهِ اليوم سيُنعى آخر ...
    المجموعات
    غير مصنف
  2. في جنّة الله .. عبدالله ..

    فيجنّةاللهعبدالله ..


    ما أسرع اللحظات وما أقساها، مرّت وكأنها البارحة، بالأمس كُنا نودّع النعش، واليوم نودّع الأيام؛ ثلاثُ أيّام سِراع، ظنّنا أنّا اليوم فقدنا عبدالله ..


    لا زال بيننا، لا زالت الدمعات تَنسكب، وكلّ شيء يُذكرُنا به، بقّالة حمزة التي يرتادها عصرًا، الزملاء والأصحاب الذينَ ينتظرونه بفارغ الصبر، المسجد الذي ما اعتاد يفقدُ عبدالله!


    الوادي الذي يحتضنُ مساءاته بينَ لحظة وأخرى، سيفقدهُ المكان والزمان، خُطاه إلى المزارع والسبت بتفاصيله الجميلة،
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  3. وداع أخير من طرابزون ..


    وداع أخير من طرابزون ..

    أن تذهب لمكانٍ ما بعيدًا عن البلد التي تعشق تشتاق لتعود إلى الوطن بشتى الطرق، فكيف أن تعود وأنتَ مُحملٌ على الأكتاف لتُدفن والدمع يُغطّي التُربة التي ستُسدل على قبرك!

    رأيت الرسالة من على الواتساب تُفيد بأنّ محمود بن سُليمان الرواحي انتقل إلى جوارِ ربّه، الرسالة كانت جدًّا قصيرة، الخبر كانَ كالعاصفة التي تمرّ على الإنسان وهو لا يدري أمرّت أم لا زالت في خوضها !
    ودّع أهل إزكي واليمن خاصّةً وعُمان قاطبةً الأخ والأستاذ العزير محمود
    ...

    تم التحديث يوم 17/07/2018 في 06:06 PM من قبل المتطفل

    المجموعات
    غير مصنف
  4. ديوانيّ ( نَبَأ ومُثول أمَامَ غيمة ) وكتاب ( الامْعَان )

    .



    📚في معرض الكتاب بإذن الله تعالى:


    📍.. تجدون ديوانيّ ( نَبَأ ومُثول أمَامَ غيمة ) في قسم - الجمعية العُمانيّة للكُتابِ والأُدباء 📖..


    📍.. بينما كتاب ( الامْعان في وقائع جَرت بِعُمان ) في مكتبة خزائنُ الآثار 📖..




    المجموعات
    غير مصنف
  5. خريج لا تكلمني!

    علىكرسيّالتخرج!


    يتكرّر المشهد كلّ فصل، أن تُصفّ المقاعد لخرّيجين جدد؛ وكُرّسيّ أو مقعدي كان من بينِ الكراسي التي تُعد، وسبق وأن كان هُناك خرّيج قد سبقني وسبقه وسبقه.


    أتينا وكلّنا أمآنٍ بالمُستقبل، بل شددنا أيدينا أن يكون هذا اليوم يوم تأريخي لا يعرف غيرَ السعادة، من بعيد ترمُقنا ببؤس وتمزّق، ترمقنا بأنّ تلك السعادة ما هي إلا بُشوت ليس إلا، والفرح من على افواهِنا سينتهي حالما نخرجُ من هُنا ..

    وهُناك من بعيد يصرخُ أحدهم ( خرّيج لا تكلمني وآخرتها اتجلسو في
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
الصفحة 1 من 11 123456 ... الأخيرةالأخيرة