عرض ملقم البيانات

جميع مشاركات المدونة

  1. ~~ مع الفكر 96 ~~

    بواسطة بتاريخ 18/09/2018 في 10:07 PM (~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~)
    الملاذ كملجأ هو الحد الذي يتوقف عنده الامل، وهو الطريق الموصِل الى ارتضاء الوجود به، كحال وقتي إرتأت الاحداث تواجده، في الحقيقة الانسان يحاول التغلب على كل ما يحول دون هذا الوصال، بسبب رغبة داخليه جامحه الى ذلك، فالاستقلالية لها دوراً لإيلائها بمقاربة قاطعة بذلك، فالدور البارز للغاية المتمثلة في الخلاصة، هي التي تجعل الملاذ ذو حضور ذاتي على واقع الانسان، فالفيصل في كل ذلك هي القدرة البشرية على توجيه الوعي نحو التكيف مع المعيار، الذي يُضِفي به حتمية قد برهنة على وجوده....
    المجموعات
    غير مصنف
  2. ~~ مع الفكر 95 ~~

    بواسطة بتاريخ 17/09/2018 في 11:14 PM (~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~)
    دائماً ما تمر التأملات بالذهن البشري، لترسخ بذلك الايمان بالقدرة الفذة للعقل البشري على مقارعة العمق، المتمثل بالماهية التي تعين ما للشيء من تأطير ذاتي صرف.
    شرط الإٍمكان في مقاربة الحقيقة، قضية تستوجب التوقف عندها ملياً، فالإٍمكان يمكن اعتباره كحد من حدود التسمك بالضرورة، والتي تستوجب الحدوث واقعاً وعيناً، بمعنى إمكانية حدوث الشيء لا تحول دون شرط عدم حدوثه، قد تبدوا القضية تزداد غموضاً، ولكن إعمال العقل أكثر في ذلك يخرج بإجابة نموذجية، فالإمكانية التي تجعل للشيء القدرة على الظهور واقعاً، ستجعل
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  3. ~~ مع الفكر 94 ~~

    بواسطة بتاريخ 16/09/2018 في 10:27 PM (~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~)
    الاستدلال كمفهوم ومبدأ عقلي صرف، يقوم على إعمال العقل في استقراء كل ما يجاوز المعرفة والادراك الذاتي المحدود للطبيعة، معرفة الانسان محدودة، هذا المفهوم او الحكم بالأحرى، يجعلنا نضع العقل في موضع من الشك والارتياب كلما طغى وتمرد الانسان بعقله على هذا الحكم، وبطبيعة الحال الحكم هو وضع وإنسجام المنطق مع البديهه، كعاملين يضعان المفهوم في إطار محدد ذات مجال معين سلفاً، لكل إنسان حرية النقد والتفكير والاعتراض على كل قضية تثير في ذاته الريبة والقلق والاضطراب الوجداني، ان القوانين التي تكون في الطبيعة تختلف
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  4. ~~ مع الفكر 93 ~~

    بواسطة بتاريخ 15/09/2018 في 10:32 PM (~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~)
    ان غاية الأخلاق هي الإحترام، لكي تتحقق ممارسة الاخلاق لابد من وجود إحترام كدليل داعم لبروز الأخلاق في الواقع، مبعث كل ذلك إلى ما يتم تبنيه، من احقيقة وجود شيء مقابل تحقق وجود الشيء الآخر، ان القيم الأخلاقية بلا إحترام للآخرين لا تقوم لها قائمة، عندما ينعدم الإحترام هل سوف تنعدم الأخلاق بالضرورة، وهل الإحترام سلوك وصفة أخلاقية ام هو منبع الأخلاق وموجدها، ولكن هل الحب خلق ويعتبر من الأخلاق، وهو صفة خلقية تدل على مشاعر تكن بها الإحترام، فمنبع الأخلاق لا يخضع لدائرة الفكر وإقامة الحجج عليها، كدلائل
    ...
    المجموعات
    غير مصنف
  5. ~~ مع الفكر 92 ~~

    بواسطة بتاريخ 15/09/2018 في 06:41 AM (~~~~ أفكــــــــــار عشوائيـــــــــــة ~~~~)
    عندما يمر الانسان في لحظات تأمل، فهو يضيف بذلك شيئاً من القيمة في ذاته، فهذه حقيقة داعمة لها، لا تنقض بالنسبة اليه ، فهو من يرسم معالمها، وهو من يحدد تقاسيم وجه تلكم الحقيقة، ان الذات الانسانية تجليات، تجليات بين الماضي والحاضر والمستقبل، فالحدود التي تقام بين الذوات، هي مشاغل الحياة المضطربة، هذا العقل يضع الإنسان في حيرة وفي حالة من الاغتراب عن ذاته، فالانفصال عن الواقع بكل ما فيه، هو شغل العقل الحادث، وهو افراض للمؤثر الخارجي على المُتأثر الداخلي، إن محاولة دحض ذلك بالاتزان، فأن الإنسان بالتالي
    ...
    المجموعات
    غير مصنف