. . كيف لها أن تمضي وقد أدركت معاني رسالة[القدر] رغم الألم وطعنات الفؤاد سارت على مضي الزمن وطغت انفاسها معاني |السكون والصمت|، وأوقدت بداخلها قنديل نـور وعالجت ذاتها بذكرى تمتمات دموعها ترتلها مع ضوء القمر المنعكس على زوايا الغرفة . . نعـمـ إلا اليقين والحب يمضي وتمر على تلك|الأحلام والأماني| وشريط الذكريات يتصفح ...
انظروا له .. يواعدها .. يداعبها .. يغازلهــا .. وينسقها كيفما يريـد .. وانظروا لها .. تشرق بريقا .. وتستنشقه عبقا .. تخال يده عقيقا .. وحينما يبعد يده عنها .. تقول له ضعها من جديد .. صوروه معها متلبســا بالدليل .. فهذا الذي ترونه يعشق الإجرام .. غدار .. ...
تثاءبت الخصام وْ نمت في جنح السلام الجـاي وقمــت آغسِّــــــل أدران الإهانه من سواقيهـا لــذا من طحت في دربك وشدتني إليك أعضاي تذكـــــــرت الليالي الحالمه لي كنــت ناسيـــها تخيلتك ملاكــــي المُفتَقَــــد فـي معمعة دنيــــاي رسمت إيحاءك بلوحـــة ثــــراء وقمت أغنيهـــا فلا أعشــــــــق تآويل الخرافه أو هزيل الراي ولا بيوت الشعر من وشوشات الصمت أرويها جزالة نصي أعماقك وسطحـــك متعة القــراي فصاحة ...
تِذكرت الطفوله المُفعمه بالحب .. هنا أمي .. وأنا من حبها أرضع هنا آبوي متربع .. يدغدغ قاعة رجولي وأنا أرضع وقمت شوي أبا أمشي أوكي ايدي ع الجدران ... أطيح آقوم آتاتي .. هناك أشيائي الحلوه .. هناك الرمل واتنطط .. هناك الحلم متبادي .. يراويني الأمل صورة .. ومقصورة ...
أسيرة بلا مصير في قش السنونو الباكي أغصان الفرص ترحل وأنا بين يباس الخريف الدافئ فلاعشٌ يؤويني ولاجناح ريش يحميني أهملوني بعد أن كنت لربيعهم نرجساً لا يمــــــــــــوت ,, ماتت جذوري بعد أن رشفو رحيق أزهاري باتت خناجري بلب ٌ اللبان تسقيني فأصبحت جفافاً أجتاح واحــــات الصحاري حجر مهجور وترميم لتراث مأثور يعود لقديم وسالف عصور كنت على قمته أصرخ بقيت هنا .. أنا هنا .. شيدنا معا آخر سور ...
تم التحديث يوم 20/02/2012 في 02:11 PM من قبل هندمة فلسفة