المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صلاة الاستخارة



إحساس أنثى
04/10/2011, 02:58 PM
السلام عليكم أخوتي وأخواتي

عندي استفسار

اللي يصلي صلاة الاستخارة لغرض ما وما ظهرله شي أو ما حس بحاجة هذا بيكون دلالة على شو؟ يكمل في اللي في باله أو يعتذر عنه؟

مثلا لا إنه حس بحاجة مش زينة ولا إنه حس بحاجة زينة

أفيدوني

عاشق الكامارو
04/10/2011, 03:09 PM
أختي من هنا يقع الإنسان في الخطأ .. فالإنسان إذا تأخرت عليه الإجابة يحتار فيما يفعل .. لكن الهدف من تأخر الإجابة ليس البت في الموضوع أو عدمه بل أن العبد مطالب في تكرار الصلاة ويلح في الدعاء حتى تأتيه البينة !

وأفضل الأوقات هي ليلة الجمعة وأن يبات المستخير على فراش طاهر مقابل القبلة وينام على وضوء على جنبه الأيمن بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

إحساس أنثى
04/10/2011, 03:15 PM
أختي من هنا يقع الإنسان في الخطأ .. فالإنسان إذا تأخرت عليه الإجابة يحتار فيما يفعل .. لكن الهدف من تأخر الإجابة ليس البت في الموضوع أو عدمه بل أن العبد مطالب في تكرار الصلاة ويلح في الدعاء حتى تأتيه البينة !

وأفضل الأوقات هي ليلة الجمعة وأن يبات المستخير على فراش طاهر مقابل القبلة وينام على وضوء على جنبه الأيمن بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

بس اذا الشخص كرر الصلاة أكثر من مرة وبعد ما طلع شي

يحيـى
04/10/2011, 03:19 PM
نتيجة صلاة الاستخارة إما
تيسير
او
تعسير
فقط :)

عاشق الكامارو
04/10/2011, 03:20 PM
بس اذا الشخص كرر الصلاة أكثر من مرة وبعد ما طلع شي

يستمر في التكرار يا أختي .. فالله لا يحب القانطين

إحساس أنثى
04/10/2011, 03:23 PM
نتيجة صلاة الاستخارة إما
تيسير
او
تعسير
فقط :)

ترا أنا هنا استغرابي ،، دايما يكون تيسير أو تعسير بس إذا ما ظهر ولا شي شو يعتبر هالشي؟

يحيـى
04/10/2011, 03:30 PM
ترا أنا هنا استغرابي ،، دايما يكون تيسير أو تعسير بس إذا ما ظهر ولا شي شو يعتبر هالشي؟

في حالة التيسير يحس الشخص بالراحة للشيء المستخار له
و ان احس بغير ذلك مثل الشكوك و عدم الراحة - فهنا تعسير

توكلي على الله :)

بدر الهلال
04/10/2011, 09:38 PM
أعرف واحد جلس يصلى الاستخاره سنه علشان يتزوج وبعد سنه شافها في المنام وتزوجها

طراد منكسر
04/10/2011, 10:38 PM
أعرف واحد جلس يصلى الاستخاره سنه علشان يتزوج وبعد سنه شافها في المنام وتزوجها

سبحان الله ..

أسأل الله لكي التوفيق يا أختي ..

محرر الاقصى
04/10/2011, 10:44 PM
عندي سؤال بخصوص صلاة الاستخارة .. هل يمكننى ان اصليها و قد احترت ما بين امرين او اكثر
مثال
احترت مابين جامعتين او أكثر عرضت لي للدراسة
مثال آخر احترت في نوعية السيارة هناك 3 او 4 سيارات وين الافضل لي ما أعرف
ام صلاة الاستخارة لشى واحد مثلا اتزوج هذه ام لا
اسافر الى البلد الفلاني ام لا
ولكم جزيل الشكر:متفكر::متفكر:

إحساس أنثى
05/10/2011, 08:56 AM
أعرف واحد جلس يصلى الاستخاره سنه علشان يتزوج وبعد سنه شافها في المنام وتزوجها

أخوي المشكلة انه الشخص يريد يتقدم لوحدة من الأهل وطبعا بالطريقة التقليدية يعني ما تعرفه ولا يعرفها بس جا مع أخته واختها عشان يشوفوها وعجبته بس صلى استخارة وما حس بأي شي ولا شاف شي وقال خلاص ما بتزوج ،، فما نقدر نقوله لا روح استخير اكثر عشان تتأكد انك بتشوف شي أو لا لأنه هو غريب عنا مش من العايلة

إحساس أنثى
05/10/2011, 08:57 AM
سبحان الله ..

أسأل الله لكي التوفيق يا أختي ..

شكراً اخوي

اهل الاثر
05/10/2011, 10:42 AM
من محاسن الشريعة الإسلامية : صلاة الاستخارة، التي جعلها الله لعباده المؤمنين بديلاً عمّا كان يفعله أهل الجاهليّة من الاستقسام بالأزلام والحجارة الصمّاء، التي لا تنفع ولا تضرّ، وعلى الرغم من أهميّة هذه الصلاة، وعِظَم أثرها في حياة المؤمن، إلا أنّ كثيراً من الناس قد زهد فيها، إمّا جهلاً بفضلها وأهميتها، وإمّا نتيجة لبعض المفاهيم الخاطئة التي شاعت بين الناس ممّا لا دليل عليه من كتاب ولا سنّة، وهذا ما أردت التنبيه إليه في هذه العجالة، فمن هذه المفاهيم:



أولا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع عند التردد بين أمرين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( إذا همّ أحدكم بالأمر..)).

ولم يقل ( إذا تردد )، والهمّ مرتبة تسبق العزم، كما قال الناظم مبيّناً مراتب القصد:

مراتب القصد خمس: (هاجس) ذكروا فـ (خاطر)، فـ (حديث النفس) فاستمعا

يليه ( همّ ) فـ ( عزم ) كلها، رُفعتْ سوى الأخير ففيه الأخذ قــد وقعا

فإذا أراد المسلم أن يقوم بعمل، وليس أمامه سوى خيار واحد فقط قد همّ بفعله، فليستخر الله على الفعل ثم ليقدم عليه، فإن كان قد همّ بتركه فليستخر على الترك، أمّا إن كان أمامه عدّة خيارات، فعليه أوّلاً ـ بعد أن يستشير من يثق به من أهل العلم والاختصاص ـ أن يحدّد خياراً واحداً فقط من هذه الخيارات، فإذا همّ بفعله، قدّم بين يدي ذلك الاستخارة.


ثانيا : اعتقاد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة، كالزواج والسفر ونحو ذلك، أو في الأمور الكبيرة ذات الشأن العظيم، وهذا اعتقاد غير صحيح، لقول الراوي في الحديث: (( كان يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها.. )).

ولم يقل: في بعض الأمور أو في الأمور الكبيرة، وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس يزهدون في صلاة الاستخارة في أمور قد يرونها صغيرة أو حقيرة أو ليست ذات بال؛ ويكون لها أثر كبير في حياتهم.


ثالثا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين خاصّتين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( فليركع ركعتين من غير الفريضة.. )).

فقوله: "من غير الفريضة" عامّ فيشمل تحيّة المسجد والسنن الرواتب وصلاة الضحى وسنّة الوضوء وغير ذلك من النوافل، فبالإمكان جعل إحدى هذه النوافل ـ مع بقاء نيتها ـ للاستخارة، وهذه إحدى صور تداخل العبادات، وذلك حين تكون إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها كصلاة الاستخارة، فتجزيء عنها غيرها من النوافل المقصودة.


رابعا : اعتقاد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأنّ حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتّى وإن كان العبد كارهاً لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة:216)

وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس في حيرة وتردد حتى بعد الاستخارة، وربّما كرّر الاستخارة مرّات فلا يزداد إلا حيرة وتردّداً، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له، والاستخارة إنّما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب

والحيرة.

وهناك إعتقاد أنه لابد من شعور بالراحة أو عدمها بعد صلاة الإستخارة وهذا غير صحيح

فربما يعتري المرء شعور بأحدهما وربما لا ينتابه أي شعور فلا يردده ذلك بل الصحيح أن الله يسير له ما أختاره له من أمر ويتمه.
والله أعلم..

خامسا :اعتقاد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب، وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظاراً للرؤيا، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوّضاً الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبيّن له الصواب، فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.

هذه بعض المفاهيم الخاطئة حول صلاة الاستخارة، والتي قد تصدر أحياناً من بعض المنتسبين للعلم، ممّا يؤصّل هذه المفاهيم في نفوس الناس، وسبب ذلك التقليد الجامد، وعدم تدبّر النصوص الشرعية كما ينبغي، ولست بهذا أزكي نفسي، فالخطأ واقع من الجميع.


هذا ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فليراجع كتاب: ( سرّ النجاح ومفتاح الخير والبركة والفلاح )، وهو كتيّب صغير الحجم، ففيه المزيد من المسائل المهمة، والشواهد الواقعية الدالة على أهمية هذه الصلاة، وفهم أسرارها ومراميها، والله تعالى أعلم.
منقول

أبو محمد 999
05/10/2011, 03:54 PM
أحسنت أخي أهل الأثر فما ذكرته هو عين الصواب بارك الله فيك

أختي الفاضلة : إحساس أنثى
هنالك خطأ بين يقع فيه الكثير من الناس في موضوع الاستخارة، ويتمثل هذا في الظن بأن الاستخارة يلجأ إليها الشخص عندما يحتار بين أمرين فيستمر في الاستخارة حتى يعرف أي الأمرين يفعل !
وهذا بلا شك هو خلاف السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم\ن فقد ثبت في الحديث أنه قال: "إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ..." إلى نهاية حديث الاستخارة، ومعنى "هم بأمر" أي شرح في القيام به وعزم على أن يؤديه أما من كان مترددا بين أمرين فلا مجال للاستخارة بينهما هنا.
فكيف يا ترى سيعرف الخير له من بينهما؟
هل سينزل عليه الوحي ليبين له ما يفعل؟
وأحيانا يبقى الواحد بعد الاستخراة مترددا وينتظر انشراح الصدر وهذا قد يدخل فيه الشيطان فيكدر عليه صفوه فيظن أن الخير في ترك الأمر، بينما هي ألاعيب الشيطان
وأحيانا ينتظر المنام ونحن نعلم أن المنامات يدخل فيها الشيطان بكثرة والرؤيا الصادقة من اله قليلة وتكون واضحة بخلاف هلوسات الشيطان وأضغاث الأحلام
ولذلك يبقى الناس مترددون بعد الاستخارة وكأن الاستخارة معناها اختيار العبد، ولكن الحق أن الاستخارة هي مجرد دعاء وتضرع إلى الله يلجا إليها العبد بعد أن يعزم على القيام بأمر فيسيتخير الله حتى يختار الله له التوفيق في الأمر إن كان خيرا له في دنياه وآخرته أو يصرفه عنه إن كان بخلاف ذلك
وهذه هي نتيجة الاستخراة أن يتم الأمر إن كان خيرا أو يجعل الله أي سبب من الأسباب فيصرفه عن هذا الأمر إن كان لا خير فيه للعبد

وأعطيكم مثالا على ذلك كنت شاهدا عليه:
اتصلت بي امرأة تسألني عنمضوع زوجها بشخص كانت تستخير فيه ولكن كلما استخرات في يوم رأت في المنام مناما يختلف عن المنام في اليوم التالي أو الذي سبقه هكذا، فسألتها عن مفهومها لنتيجة الاستخارة فقالت : أن ترى في المنام ما يشدها لقبول الزواج من عدمه
فصححت لها المفهوم وبينت لها معنى الاستخارة الحقيقي ومفهومها في الشرع الحنيف وأن لا تنتظر المنامات وتعول عليها كامل التعويل بعد استخارتها، وطلبيت منها أن تستخير بدون انتظار المنام وأن تعلم أن الاستخارة ما هي إلا دعاء وأمرتها أن توقن تمام اليقين أن الله سيتجيب دعاءها إن هي أخصلت في الطلب فوافقت على ذلك
وفي اليوم التالي اتصلت بي ثانية وذكرتني بنفسها فتذكرتها ثم قالت: "الزواجه تفركشت" .... بهذه العبارة
فعلمت أن الله قدر لها أمر فتراجع الرجل عن الزواج وتم إنهاء الموضوع تماما، فقلت لها : هذه نتيجة الاستخارة
وقت لها بالنص : "حينما كنت تنتظرين المنامات كان إبليس يأتي لك كل يوم بفلم هندي مختلف، ولكن حينما أيقنت بالله وطلبت منه الاختيار جاءك الجواب في يوم واحد"

إذن يا أختي "إحساس أنثى" هذه هي الاستخارة وهذا مفهومها والله الهادي إلى سواء السبيل أتمنى أن تكون الصورة واضحة لك فإن كان هنالك مزيد استيضاح في الأمر فتفضلي بالتواصل معنا سواء هنا أو على الخاص
وبالله التوفيق

عندي سؤال بخصوص صلاة الاستخارة .. هل يمكننى ان اصليها و قد احترت ما بين امرين او اكثر
مثال
احترت مابين جامعتين او أكثر عرضت لي للدراسة
مثال آخر احترت في نوعية السيارة هناك 3 او 4 سيارات وين الافضل لي ما أعرف
ام صلاة الاستخارة لشى واحد مثلا اتزوج هذه ام لا
اسافر الى البلد الفلاني ام لا
ولكم جزيل الشكر:متفكر::متفكر:

من خلال ما ذكرته أعلاه أن الاستخارة تكون في شيء واحد وليس بين شيئين

إحساس أنثى
05/10/2011, 04:06 PM
بارك الله فيكم أخواني ،، بجد أفدتوني

لكم الشكر جميعاً :)