المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الجزء الاول من سلسلة أفكار المفكر الاسلامي عدنان الرفاعي ( تأسيس علم الحديث والخطأ الذي وقعوا فيه )



الجرح العربي
07/02/2011, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم خالق الاكوان وجامع الناس لميقات يوم معلوم وبعد :

أيها الاحبة ،، كنت قد عزمت على البدء في طرح أفكار الكاتب والمفكر الاسلامي (عدنان الرفاعي ) على السبلة ،، بالرغم من أني أعلم أنني سأجد معارضة من قبل البعض ،،،، وذلك حتى يتسنى للجميع رؤية التيار الاسلامي الآخر ،، وبعدها تكوين صورة إسلامية خاصة بنفسك والعمل من خلالها لاجل نصر هذا الدين العظيم والرد على كل من يفتري على الاسلام ،، علمآ بأنه على الاجميع الالتزام بمبادئ الحوار اللائق والهادف ،، وعدم الحكم على الرفاعي من خلال هذا الموضوع فقط ،، لانني كما ذكرت لكم سأطرح جميع أفكاره بإذن الله تعالى ،،فأرجوا تعاونكم معي جميعآ ،، راجية من المولى عزوجل أن يوفقني في تقديم فكره بصورة متميزة وهادئة بعيدآ عن الصدامات ،، وأول هذه السلسلة ستكون حول تأسيس علم الحديث من حيث عدة نقاط أهمها :


التعريف بعلم الحديث

المدة الزمنية التي تم فيها جمع الاحاديث

الظروف التي نشأ فيها علم الحديث


علم الحديث هو أحد العلوم التي تفردت بها الأمة الإسلامية. وهو منهج لتحديد صحة الأحاديث، والآثار المروية عن النبي محمد أو الصحابة. ويقوم بتقسيمها إلى الصحيح أو الضعيفأوالموضوع. ويدور العلم على دراسة أقوال النبي محمد أو الصحابي أو التابعي والأفعال والتقريرات والصفات وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها.

ولقد تم جمع الاحاديث النبوية الشريفة في القرن الثالث الهجري أي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثة قرون !!!

ستتسائلون ،، لما لم يتم جمع الحديث الشريف في عهد الصحابة وأفراد الجيل الاول ؟؟

لعل الاجابة ستكون جلية عندما تعلمون أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر من قام بالبدء في جمع الاحاديث النبوية الشريفة على الجلود بحرقها جميعآ وذلك لانه كان يعلم تمامآ أن هنالك أشخاصآ سيفترون على الرسول صلى الله عليه وسلم ،، فإذا كان هذا هو حال أفراد الجيل الاول فكيف سيكون حال من يأتي بعدهم؟؟ ،، ولعلكم ستجدون في صحيح البخاري نفسه مايؤكد على هذا في أكثر من موقف قام البخاري بذكرها التي توضح اختلاف المسلمين وافترائهم على الرسول صلى الله عليه وسلم في عهد الصحابة (أفراد الجيل الاول )

ولقد مر التاريخ الاسلامي بفتن وحروب دموية سقط فيها عشرات الآلاف من المسلمين ،، لعل عهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان كان البداية لهذه الفتن التي أدت في النهاية إلى مقتله وانقسام المسلمين بين مؤيد ومعارض له ،، وبعدها جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحاول جاهدآ لم وحدة المسلمين ولكنه للاسف فشل وحدثت في عهده معركة صفين والجمل التي سقط فيها عشرات الآلاف من المسلمين ،، فهاهو الاخ يمسك السلاح لقتل أخاه ويسفك دمه بكل برودة أعصاب وبدون مبرر مقنع لذلك مع علمهم بتشديد القرآن على عقوبة قتل المؤمن ،، فكيف هو الحال بالمسلم الذي هو أخيك ؟؟وانقسم المسلمون بعدها إلى أقسام عدة ،، فمنهم من أيد سيدنا علي ومنهم من أيد معاوية بن أبي سفيان ومنهم من فضل الخروج والاعتزال وحقن الدماء ،،

وهكذا كان حال المسلمون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد صدق جل وعلا عندما قال ،،




وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين))


نعم لقد انقلب المسلمون بعده للاسف الشديد ،، وتغير حالهم وسفكوا دماء بعض ،، وهذا لاينفي بتاتآ وجود من ظلوا على عهد القرآن والنهج المحمدي الصحيح

وفي هذه الظروف العصيبة المليئة بالطائفية والمذهبية ،، نشأ علم الحديث ،، في القرن الثالث الهجري الذي حاول أن يلملم جراح المسلمون ويوحدهم ،، فقام عدد من تابعي التابعين بكتابته كالبخاري ومسلم وأحمد وغيرهم ،، وقد راعوا فيه ضوابط عدة ،، مع العلم بأن الضوابط التي لدى أهل السنة تختلف تمامآ عن الضوابط التي لدى أهل الشيعة

حيث أن أهم المبادئ التي التزم فيها أهل السنة لجمع الحديث هي عدالة الصحابة جميعهم وأنهم فوق الجرح والتعديل لذا يجب أن يتم قبول رواة الحديث الذين هم من الصحابة (أفراد الجيل الاول ) بينما رأى أهل الشيعة أن علي بن أبي طالب وآل البيت هم المرجع الرئيسي لكل مارواه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط ،،


من هنا سنرى الخطأ الذي وقع فيه أهل السنة والشيعة على السواء وكيف أنهم قاموا ببناء علم الحديث على أساس خاطئ

كيف ذلك ؟؟

أولآ إنه من الخطأ ان تقول بأن جميع الصحابة فوق الجرح والتعديل وهذا كان سببآ في خطأهم في بناء الحديث منذ البداية وهنا أتحدث عن أهل السنة

حيث أنهم عرفوا الصحابي على أنه كل من رأى الرسول الكريم وآمن به ،، وبعضهم زاد على أنه شهد معه غزوة أو غزوتين ، ولذا هم فوق الجرح والتعديل وماقاموا بروايته على الرسول الكريم هو صحيح مئة بالمئة وقاموا بالتركيز على السند(راوي الحديث ) أكثر من تركيزهم على المتن ،، (نص الحديث )


لقد قال الله تعالى في كتابه المبين مخاطبآ فيها رسول الله
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} (101) سورة التوبة

فإذا كان الله تعالى يقول أنه في المدينة نفسها حيث عاش رسول الله فترة من الزمن هنالك منافقين لاتعلمهم ،، فكيف يكون كل من رأى الرسول الكريم وآمن به وشهد غزوة أو غزوتين هو صحابي ،، فهنالك العديد من المنافقين الذين آمنوا بالرسول وشهدوا معه بعض غزواته لكن الله فضحهم ،، في القرآن الكريم ،، فهل هم من الصحابة ؟؟؟؟

على هذا الاساس فإن تعريف الصحابي أولآ خاطئ ،، وقولهم بأن جميع الصحابة فوق الجرح والتعديل كذلك خاطئ ،، فهم غير معصومون عن الخطأ ،، والصحابي ليس من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ورآه ،، والقرآن الكريم يثبت هذا


وقال الشيعة بأن كل ماقاله علي وأهل البيت هو صحيح وأنهم معصومون من الخطأ ،، ولذلك بنوا أحاديثهم على هذا الاساس ،، وأنتم تعلمون أنه ليس هنالك أحد معصوم من الخطأ سوى الانبياء ،، فعلى أي أساس قالوا هذا ؟؟؟


من هنا نشم الطائفية والمذهبية في تأسيس علم الحديث والخطأ الذي وقع فيه الطرفان ،، واستندوا على أساسه في جمع الاحاديث النبوية الشريفة

ولذا تجد في صحيح البخاري مثلآ الكثير من الاحاديث التي تخالف العقل والمنطق ،، وتسئ إلى القرآ والسنة ،، مع وجود أحاديث صحيحة فنحن لاننكر هذا ،، فمن ضمن هذه الاحاديث ،، أنه روى البخاري عن أحد الصحابة بأنه قال أن المعوذتين (الفلق والناس ) ليستا من القرآن الكريم ووجب حذفهما ، وغيرها العديد والعديد من الاحاديث في أصول الكافي الذي يتبعه الشيعة وصحيح البخاري (لاهل السنة )


وكل طرف لديه أحاديث متناقضة وتخالف الطرف الآخر ،، ولم يتفقوا على شي سوى في اليسير ،، !!

كل هذا أدى إلى ظهور العديد من التيارات الاسلامية لعل أهمها القرآنيين الذين أنكروا السنة وقام العلماء بتكفيرهم ،،ولو أعاد علماء الدين النظر في الاحاديث الموجودة في صحيح البخاري ومسلم وأصول الكافي ووحدوا كلمتهم وتجردوا من الطائفية التي وجدت لها طريقآ في مئات الاحاديث المختلقة والمفترية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، لما ظهر هذا التيار ،، !!!


فإذا كان علم الحديث هو مارواه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، فلما نجد هذا الاختلاف الواضح بين أحاديث أهل السنة والشيعة ؟؟؟


محاور النقاش هي :

لقد أخطأ أهل السنة والشيعة منذ البداية في مفهوم الصحابة واختلفوا وعلى هذا الاساس قاموا ببناء الحديث الشريف ،، فماهو رأيك في هذا ؟؟

هل تعتقد أن موقف عمر بن الخطاب كان صائبآ عندما أمر بحرق الجلود التي تم تدوين الحديث فيها ؟؟

لقد تم جمع الحديث الشريف في القرن الثالث الهجري !! ألا تعتقد أنها مدة طويلة جدآ مليئة بأحداث طائفية فلربما قامت بالتأثير على الحديث الشريف .؟؟؟

هل تعتقد أنه يجب علينا النظر مرة أخرى في تأسيس علم الحديث ومارواه البخاري ومسلم وغيرهم ولماذا ؟؟
ملاحظة هامة ( الرفاعي ليس بقرآني ولاينكر السنة ولكنه يجاهد لاجل تنزيه السنة بطلبه لعلماء الامة والمسلمين في إعادة النظر في الحديث الشريف والعديد من القضايا والاحكام ،، التي اتفق عليها أغلب العلماء من خلال أدلتهم في الحديث الشريف والتي سأذكرها في الجزء الثاني من سلسلة أفكاره )

لكن-لو
10/02/2011, 07:12 PM
جميل..الجرح العربي..

سؤال هل المقالة كاملة ام لا؟؟

لم تتطرق إلى تصنيف الحديث..كان الموضوع ينظر من زاوية واحدة دون أدراك الباقي..

فمن الصعب التعقيب او التعليق عليه..

لك الشكر..

الجرح العربي
10/02/2011, 08:58 PM
جميل..الجرح العربي..

سؤال هل المقالة كاملة ام لا؟؟

لم تتطرق إلى تصنيف الحديث..كان الموضوع ينظر من زاوية واحدة دون أدراك الباقي..

فمن الصعب التعقيب او التعليق عليه..

لك الشكر..

أخي المقالة أنا كتبتها إختصار شديد لاحد المواضيع التي ذكرها الرفاعي حول وجود أحاديث في صحيح البخاري وأصول الكافي تخالف العقل والمنطق

وأن الحديث الصحيح هو الذي لايخالف القرآن ،، والقرآن جاء كاملآ ،، الحديث يأتي فقط من باب الشرح ــ والتفصيل ،، أما ما يقال بأن الحديث يأتي بأحكام ليست موجودة في القرآن فهذا يسئ للقرآن الذي قال الله فيه أنه تبيانآ لكل شي ،،

وكذلك لاننسى الفترة التاريخية المضطربة التي تأسس فيها علم الحديث

كيبورد
10/02/2011, 10:00 PM
اعتقد اهل العلم لهم حجتهم و الرفاعي له حجته
بما اني غير ملم بتفاصيل هذا المجال فاني ساكتفي بالمتابعة .

لكن-لو
11/02/2011, 12:38 AM
أخي المقالة أنا كتبتها إختصار شديد لاحد المواضيع التي ذكرها الرفاعي حول وجود أحاديث في صحيح البخاري وأصول الكافي تخالف العقل والمنطق

وأن الحديث الصحيح هو الذي لايخالف القرآن ،، والقرآن جاء كاملآ ،، الحديث يأتي فقط من باب الشرح ــ والتفصيل ،، أما ما يقال بأن الحديث يأتي بأحكام ليست موجودة في القرآن فهذا يسئ للقرآن الذي قال الله فيه أنه تبيانآ لكل شي ،،

وكذلك لاننسى الفترة التاريخية المضطربة التي تأسس فيها علم الحديث

أحترامي..

لا أتشارك الرأي معك..وبالأخص ماسطر..

بالمختصر..

السنة مكملة للقرأن..بمعنى أن القرأن ليس كاملا..بمعنى الكلمة

الحديث..هو كل قول وفعل وأمر سكت عنه النبي أو صدر منه..هذا ما أذكره الأن..